Part 14

2831 Words
خرج هيوكچاي ثائرا من منزله بعد الذي سمعه تاركاً خلفه ريبيكا التي لحقت به تنادي _ هيوك انتظر من فضلك دعنا نتحدث نظر لها غاضباً _ سنتحدث و لكن ليس الآن فانا لم احاسبك بعد عن اخفاءك الآمر منذ بدايته عني اذا اخبرتيني من البداية لما كنا وصلنا لما نحن عليه الآن ، لما اخفيتي الأمر ؟ الا تثقين بي ؟ انتي بفعلتك تلك تهدمين كل شئ بيننا ريبيكا استقل سيارته و تركها ، و اخذت هي تطرق على نافذة السيارة متوسلة كي ينتبه لها و لكنه لم يآبه لندائها و ادار المحرك بغضب و انطلق سريعاً نحو وجهته اما تلك المسكينة فأخذت تسير في الشوارع كالضائعة لا تعلم الى اين تتجه حتى شعرت بالتعب فجلست على احد المقاعد كي تستطيع ان نفكر في حل ، تشعر انها لا تستطيع الصمود و تريد اللجوء الى من يستطيع احتوائها بعد دونجهي ، تفكر من تلجأ له في هذا الوقت ، ريبيكا و هيوكجاي ؟ يكفي ما فعلته بهما ليس لديها الآن سوى والدتها ، لديها امل آخير في ان تتقبلها ، اخرجت هاتفها و اتصلت بها ، و بعد ان أجابت شعرت الآم بان هناك شئ _ بيري هل انتي بخير ؟ لم تستطيع التماسك بعد سماع صوت والدتها و انفجرت باكية و هي تتحدث _ لقد اختارها امي، لقد اختارها و خسرت، انا خسرت بكل المقاييس، لقد انفصلت عن دونجهي شلت الصدمة لسان والدتها و لم تعلم ماذا تقول فاكملت _ سامحيني امي لقد فعلت كل ما بوسعي تحدثت بجمود _ الم اخبرك في زيارتك الآخيرة انني لا اريدك اني تعيدي ما فعلته سابقا ؟ لقد وعدتيني انك سوف تصمدين و لكنك انقضتي بوعدك ، انا لن اكون مثلك و سوف اتمسك بما قلته عليكي ان تتحملي نتيجة عنادك و اصرارك اخذت تتوسل لها باكية _ امي من فضلك تفهميني لا تتركيني ارجـ .. لم تنتظر انت تكمل حديثها و انهت الاتصال ليقترب منها تايونج الذي كان يستمع لما دار بينهن و سالها بلوم و حزن _ لما امي ؟ لما فعلتي ذلك ببيري نونا ؟ كان عليكي سماع مبرراتها على الأقل نظرت له بغضب و صاحت _ تايونج لا تتدخل بذاك الآمر ، لقد اخطأت اختك و عليها تحمل المسئولية ، رؤيتي لها امامي بعدما حدث سوف تعيدني للماضي مرة اخرى لقد تعافيت بالكاد منها و لا اريد العودة لذلك الوقت مرة اخرى قطع حيثها رنين هاتفها لكنها لم تجيب و اغلقت الهاتف تماماً و تركت تايونج يتذمر بقلة حيلة بينما الآخرى اخذت تنادي والدتها و تحاول الاتصال مرة اخرى و لكنها لم تجيب لتسيل دموعها مرة اخرى ، لم تجد حل سوى العودة للفندق لعلها تجد حل بعد ان تريح جسدها ******* في هذه الآثناء وصل هيوكجاي منزل دونجهي ليصف سيارته و يدلف الى المنزل ، بمجرد دخوله شعر بريبة من هيئة كلا من الجد و السيدة لي الجالسون في صالة الانتظار و على وجههم علامات الحزن الشديد ، اقترب منهم فانتبهم السيدة لي لحضوره ، اردف متعجباً و هو يتفحصهم _امي ! جدي ماذا بكما ؟!هل حدث شيئا ما ! تن*دت السيدة لي بضيق قم اخذت تقص له ماحدث ليكتسي وجهه بعلامات الصدمة _ لما لم توقفوه امي؟ لما؟! انه يلقي بنفسه الى الجحيم _ لقد فعلنا ما بوسعنا لكن عناده كان الاقوى في تلك المعركة ، و انا واثقة كل الثقة ان تلك الساقطة لها علاقة بتلك الصور _و اين بيري الآن ؟ _اخذت امتعتها و رحلت بعدما حدث و لا نعلم اين هي _ و دونجهي ؟ _ انه وحده بالمكتب لقد رحلت تلك الحية منذ قليل اذهب له ربما تستطيع اقناعه بالرجوع عن فعلته اومأ لها ثم ذهب غاضبا نحو مكتبه ،طرق الباب ثم فتحه و دخل ليجده يجلس خلف مكتبه موجها ظهره للباب اغلق هيوكجاي الباب بقوة و اقترب منه مما جعله يلتف بكرسيه و ينظر له بتملل ، اردف هيوكجاي و مازال الغضب يتملكه _ هل جن جنونك دونجهي ؟ كيف وصلت لما انت عليه الآن ؟ انتفض دونجهي من خلف مكتبه و اقترب منه بغضب _ اتسمي ما فعلته جنون؟! من كل عقلك تقول ذلك هيوك ؟ صاح به _نعم جنون عندما تتخلى عن تلك الفتاة التي احبتك و تلقي عليها هذه التهم الزائفة فإن هذا جنون ، لا تعلم كم ضحت من آجلك بل انك لا تتذكر ، سلمت اذنك و قلبك لتلك الحقيرة و لم تصدق ما نقوله صاح دونجهي به محذراً _ انتبه لكلماتك هيوك تلك الفتاة سوف تصبح زوجتي ، تلك الفتاة هي انقى و اصدق مما تقولون ، هي من تستحق قلبي لاني اخترتها و ليست تلك الخائنة التي اخترتمونها لي ، كل هذه التراهات التي تتفوهون بها من تضحيات و حب ما هي الا وسائل استخدمتها كي تنال مرادها ، بالطبع ففتاة مثلها آتت من الشارع و عاشت مواقف مثل التي عاشتها سوف تفعل اي شئ كي تحصل على ما نظنه تعويضا لها عن ظلم الحياة الذي رآته ، تستطيع الكذب و الغش و الخداع و حتى بيع جسدها مقابل المال و السلطة ، ادت دورها بحرفية و استطاعت ان تنال اعجابكم فهي الفتاة اللائقة في نظركم كي تساعدكم في السيطرة علي اليس كذلك؟ نظر له هيوك بدهشة _ من المستحيل أن تكون دونجهي ، الشخص الذي امامي الآن و يهذي بتلك الكلمات من المستحيل ان يكون دونجهي اقترب هيوك منه و امسك بكتفيه و تسائل متعجباً _ اخبرني ما الذي فعلته بك تلك الحية كي تصبح ما انت عليه الآن ؟ اخبرني كي استطيع انقاذك قبل ان تسقط في الهاوية دونجهي؟! نفض يديه و ابتعد معطيا ظهره له _ لم يفعل احد بي شئ انا لست كما تظنون طفل صغير لقد اصبحت رجلا بالغ يستطيع أن يتخذ قراراته بذاته كل ما في الآمر ان الاقنعة تساقطت و الوجوه الحقيقية قد ظهرت ، هذا ما عليكم تصديقه و كفاكم تدخلا في حياتي التفت و نظر الى عينه باصرار _ و اذا كنتم تظنون انني بافعالي تلك لم اصبح دونجهي فليكن نظر له بيأس _ حسناً كما تشاء ، لقد وقعت في الهاوية باردتك دونجهي لكنك مازلت مغيب و لا تعلم عواقب ما فعلته ، و اذا كنت مُصراً على الاستمرار فانت لا تستحق معرفة ما يدور حولك ، و اذا استفقت يوما و علمت كل شئ تحمل وقتها عواقب فعلتك.. وحدك خرج من مكتبه مسرعاً و هو يستشيط غضبا مما سمعه ، استقل سيارته و جلس يفكر للحظات فيما عليه فعله للتنفيس عن غضبه ثم اشعل المحرك و اطلق صوب وجهته ******* اما عند بيري التي وصلت الى الفندق و وضعت اغراضها باهمال متخبطة الافكار لا تعلم الى آين سوف تذهب فهي في النهاية لن تمضي حياتها داخل جدران هذا الفندق عليها ان تخطط لمستقبلها الذي سوف تعيشه بصحبة طفلها المسكين ، لا تستطيع السير وحدها و هي في هذه الحالة تحتاج لمن يدعمها كي تكمل حياتها من اجل الطفل اخذت تفكر و تفكر و لم تجد سوى حل واحداً تعلم مدى صعوبة فعله و لا تعلم اذا ما سيجدي نفعا ام لا و لكنها عليها المحاولة فليس بيدها شئ امسكت هاتفها و اخذت تبحث في جهات الاتصال حتى وصلت إلى الرقم المطلوب، اجرت الاتصال سريعاً وسط خفقات قلبها و دعواتها ان يفلح الآمر و ما ان سمعت صوت المتصل عليه حتى انف*جت اساريرها و فاضت عيناها ، اردفت بالإنجليزية بتوتر _ ابي رد الآخر بفرح شديد _ اوه صغيرتي بيري لا اصدق انني اسمع صوتك الآن اشتقت لك كثيرا، كيف حالك ؟و حال الصغير تاي و والدتك ؟ _ و انا أيضاً اشتقت لك للغاية ، اعتذر عن اتصالي الآن فانا لا اعلم كم الساعة بلندن اجاب متعجبا و قلقا لسماع صوتها _ لا يهمك صغيرتي ، و لكن ما به صوتك لا تبدين بخير ، هل حدث شئ لوالدتك او لشقيقك ؟ نفت باكية _ لا هما بخير انا فقط احتاج للحديث معك هل يمكنني ذلك أبي ؟ أنا حقا احتاجك اردف بحماس و ابتسامة _ بالطبع صغيرتي كلي اذان صاغية ******** في هذه الآثناء كانت ريبيكا التي عادت الى منزلها حزينة بعد ما حدث بينها و بين هيوكجاي تحاول الاتصال ببيري و لكن هاتفها كان مشغولا ، فجلست تفكر ما الذي سوف تفعله ، هل انتهت علاقتها بهيوكجاي عند هذا الحد ؟ هل اخطأت منذ البداية في اخفاء امر بيري ؟ اما على الجانب الآخر فهناك تشانج ووك الذي كان يجلس بمنزله يلوم نفسه على اشتراكه في تلك اللعبة القذرة و كيف استطاع استغلال لطف ورقة تلك الفتاة كي يصل لما يريد ، يعلم ان اللعبة قد انتهت ولكن ضميره لا يستطيع ان يصمت ، يخبره انه عليه تصحيح ما فعله ، انتفض ذاهبا يبدل ملابسه و يتجه نحو محاولته لارضاء ضميره Hyukjae pov خرجت من منزل دونجهي و استقليت سيارتي و انا استشيط غضبا ، لم اتوقع ان ارى يوما تلك النظرات في اعين دونجهي لقد اصبح شخصا اخر لا اعرفه لقد سيطرت عليه تلك الحية كليا ، لا اعلم هل سينجو من قبضتها ام لا ؟ و متى ؟ برغم حديثه و اتهماته السابقة لي الا انني اريد ان يستفيق سريعا قبل يصل لنقطة لا يستطيع العودة بعدها كما كان ، اردت لكمه و صفعه من شدة غضبي و لكن ذلك لن يجدي نفعا فهو مغيب تحت تآثير تلك الحية التي عبثت بحياتنا جميعا و بالطبع لن تفعل ذلك بمفردها يجب ان يكون ذلك الو*د الساقط مساهمة في هذه اللعبة ، لذلك عليهم اخذ جزء صغير من جزائهم على الاقل شغلت محرك السيارة وقررت البدء بالو*د ، وصلت الى منزله و صففت السيارة و قبل ان انزل وجدت من يخرج من بوابة البناية و يبدو عليه الارتباك ، و كان چي تشانج ووك ، ضحكت ساخرا اذا هكذا اكتملت الصورة ، لقد استخدموا هذا الو*د ايضا لمساعدتهم في مهمتهم كما ظننت توجهت نحو البناية لاصعد الى الطابق الذي يقطن به الساقطه ، طرقت الباب و انتظرت للحظات اعلم انه يراني الآن من شاشة المراقبة ، اشرت له بان يفتح فتح جزء من الباب و وقف امامي ينظر ببرود كعادته _ هيوكجاي ما الذي جلبك الى هنا ؟ نظرت له بسخرية _ ماذا؟ اهكذا تضايفني؟ هل ستتركني انتظر كثيرا بالخارج كي ادخل؟ لم انتظر اجابة منه و دفعت الباب بقدمي بعنف مما جعل دونج شين يرتد للخلف بقوة دلفت للمنزل لاجد الع***ة تحتسي الشراب بصحبة الا**ق دايسونج نظرت لها مدعيا الدهشة _ اوه يا الهي الساقطة هنا ايضا لا عجب في ذلك ، لا تقلقي لن اسألك ما الذي تفعلينه هنا لأنني اعلم جيدا ، اتعلمون يا رفاق لقد وفرتم علي الكثير بجمعتكم تلك آتى صوت دونج شين من خلفي _ ايها الو*د اذا لم تخرج من منزلي الآن سوف اتصل بالشرطة و ساقوم بسجنك _ فلتتصل اذا كي تخبرهم بلعبتك القذرة التي لعبتها علينا كي تدمر الشركة او تخبرهم بامر اختلاسك للاموال وتلاعبك بحسابات شركة التجميل ضحك ساخرا باستفزاز _ يا الهي ما كل هذه التراهات التي تتفوه بها ؟ هل اصبحت مختل مثل صديقك الا**ق؟ انتبه هيوك انت توجه لي اتهام دون دليل و تعلم جيدا عقوبة ذلك الآمر لذا فكر بتريث و اعرف حجمك و لا تظن ان بصفتك المدير المالي للشركة هذا سيعطي لك المساحة في اقصائي ، انا احد ورثة هذه الشركة و حامل الاسهم التي سوف تكون في قبضتي قريبا ، و انت مجرد موظف لدي لذا كن خادما مطيع كي لا تلحق ببيري و انتبه لشئونك فقط و شئون الا**ق ان اراد و لا تقلق بشئون عاهرتك الم**يكية فانا لن اترك مثيرة مثلها ترحل عندما اتولى امر الإدار.. لم ادعه يكمل حديثه و قمت و بكل قوتي بلكمه لكمة قوية جعلته يسقط ارضا لم اكتفي بذلك بل انقضضت عليه و سددت نحوه عدة لكمات ، حاول دايسونج فض الاشتباك بيننا و لكنه نال نصيبه من اللكمات أيضاً _ ايها الو*د اقسم لك انني لن ادعك ، سالقي بك في السجن كي تتعفن وسط الحثالة اشباهك ، سوف اقطع لسانك القذر الذي تفوه بتلك الكلمات على حبيبتي و صديقي ، و ساقطع تلك اليد التي تريد لمسهما تحدث بالم بينما كان يحاول لكمي _ لن تلحق ايها الا**ق و سترى ماسأفعله بك بعد ان تبادلنا نحن الثلاثة عدة لكمات قليلة ، سقطا كلا من دونج شين و دايسونج من التعب بينما نهضت بصعوبة لاقترب من آيرين التي كانت تحاول الهروب و لكنها لم تستطع بسبب تحركنا الكثير في صالة الاستقبال ، كانت تختبئ خلف احدى الاريكات فلمحتها تسترق النظر علي ، اقتربت و امسكت بشعرها و سحبتها كي تنهض و انهال صفعا على وجهها بغضب _ و انتي ايتها الساقطة هذا نصيبك مما فعلتيه بريبيكا ، تلك الفتاة هي اشرف من العاهرات امثالك هل تفهمين ؟ ، يكفي انها لم تلهث خلف الأغنياء و لم تبيع جسدها مقابل حفنة من المال ، لعبتكم القذرة سوف تنقلب عليكم في القريب العاجل و لن تسعدين و لو للحظات باخذك لمكانة لا تستحقينها ايتها السارقة لا تنسي ذلك حسناً تركتها تبكي في خوف لاترنح بصعوبة خارج المنزل و اذهب لسيارتي ، استقليتها و قدت بوهن نحو منزل ريبيكا وصلت و طرقت الباب ففتحت لي ووعلامات الحزن على وجهها لكن سرعان ما تبدلت للصدمة عندما و جدت الدماء تغطي اجزاء من وجههي _ من الذي فعل بك هذا ؟ سحبها الى ص*ري لاضمها بشدة _ اعتذر عما فعلته ، اعتذر عن حماقتي معك و عدم مراعاة شعورك و رغباتك ، لقد كان معكي حق هو لا يستحق ان يعلم بانه سيصبح اباً ،لذلك لم ارد العودة اليكي قبل ان اخذ حقك من كل و*د او ع***ة قاموا بمضايقتك ابتعدت قليلا لانظر لعينيها برجاء و اكمل _ هلا سامحتي هذا الا**ق الذي يحبك بيكي ؟ كانت عينيها ممتلئة بالدموع و حاولت الاخفاء _ ادخل اولا كي اعالجك من ثم نتحدث نفيت باصرار _ دوائي الوحيد هو مسامحتك لي و لن تطئ قدمي عتبة المنزل قبل ان اسمعها نظرت لي و الدموع تفيض من عينيها _ حسنا ، سامحتك _ سامحتك يا ..؟ احتضنتي لتردف باكية و هي تضرب على كتفي _ سامحتك ايها الو*د الوسيم الذي سرق قلبي تألمت ضاحكاً _ يا الهي برغم مرور عدةسنوات الا ان ضرباتك ثقيلة كما هي لم تتغير عادت لتضرب _ ايها الاحمق _ حسناً كفاكي ضرباً انا اتآلم بما يكفي ابتعدت عنه سريعاً بخوف _ اوه يا الهي لقد نسيت ماذا حدث لك ؟ _ دعينا ندخل اذا و ساقص عليك ما حدث دلفنا للداخل و بدأت بسرد ما حدث بينما هي كانت تستمع و هي تداوي الجروح المتفرقة في وجهي و علامات الذهول على وجهها و قصت هي الآخرى علي ما حدث مع بيري منذ ان ظهر تشانج ووك ثم اضافت بتعجب و صدمة _ يا الهي هؤلاء الاوغاد كيف استطاعوا رسم تلك الخطة الشيطانية؟ و كيف وصلوا الى ملف المناقصة في حاسوب بيري ؟ و كيف نحن لم نشعر بأي شئ ؟ _ هذا ما افكر به ؟ و سوف اصل لتحليل تفصيلي لما حدث مثلما حللت و توصلت لخططهم _و ايضا كيف يصل دونجهاي الى هذا الحد ؟ كيف له ان يفعل هذا ببيري المسكينة ؟ و انت كيف لك ان تتهور و تذهب لهم ؟ ماذا كان سوف يطرأ اذا حدث لك شئ ؟ امسكت بيديها و قبلتها بلطف _ لا يهم جميلتي ما يحدث لي في سبيل الا اراكي حزينة نفت غاضبة و هي تنهض _ لا هيوك انا لن اكون سعيدة و انا اراك تتآذى ، لو شعرت يوما انني سوف اكون سبب في ضررٍ لك سوف ارحل و اعود لبلدي ، انا بالفعل كنت انوي ذلك و قمت بتحضير اغراضي كي ارحل قبل ان تآتي نهضت بفزع و اقتربت منها انظر لها بلوم _ اياكي بيكي؟ انتي لا تعلمين كيف كنت اتعذب عندما قررتي الابتعاد عني ، انا لا استطيع العيش بدونك ، فليذهب الجميع للجحيم مقابل ان تظلي بجانبي و تشعريني بالاطمئنان ، لا احد يستحق ان اعيش من اجله سواك ، آنتي اصبحتي عائلتي الوحيدة بيكي ، يمكنني ان اضحي باي شئ الآن كي تبقى يداك ممسكة بيدي مسحت وجنتي بحب _ اعتذر حبيبي عن تفكيري ذاك و لكن انظر الى اي حد وصلنا لقد خسرنا كل شئ ، كيف ساتعامل في الشركة الآن بعدما حدث ، نحن لا نعلم ماذا سيحدث مستقبلاً امسكت بيدها و تحدثت باصرار _ اذا فلندع كل شئ و نذهب ، اذا تريدين أن تعودي لديارك ليس هناك مشكلة و لكن ساذهب معك فانا لن اتركك بعد الآن تفاجأت بصدمة _ ماذا ؟ _ كما سمعتي لنرحل سويا و نبدء من جديد فقط وافقي و لن اجعلك تندمين على هذا القرار نظرت لي مطولا بحب و همست _ اتعلم هيوك منذ تلك اللحظة التي تقابلنا بها و انا لا اشعر بندم على كل قرار اخذته معك ، ربما اختلت مشاعري و افكاري الفترة الماضية لكن داخل اعماق قلبي الذي عشقك لم اندم يوما على اي لحظة بقربك و ثقتي بك لم تهتز ، لذا انا موافقة بالتأكيد تن*دت بفرح بعد ان اطربت اذاناي بعبارات عشقها لي فاقتربت منها كي الثم حبات الفراولة التي تسكن شفتاها لتبتعد فجأة و تتسأل _ و لكن ماذا عن بيري ؟ لقد اتصلت بها عدة مرات و لكن هاتفها مشغول فتركت لها رسالة و هي لم تجيب علي حتى الآن ، أنا أشعر بالقلق عليها تن*دت بحزن و اردفت _ لا تقلقي هي قوية و سوف تصمد بكل الاحوال انا سوف اتولى امر البحث عنها ان لم تهاتفك ، اما الآن فلتتولي آمر شفتا حبيبك الجريحة حاولت التملص من بين ذراعاي بخجل _ هيوك حبيبي انت مازلت تشعر بالآلم نتيجة اللكمات قبلت شفتيها سريعا و ابتعدت قليلاً _ انتي دوائي لذا دعيني اطيب جروحي و اشواقي الجريحة لابتعادك عني _ ايها الا**ق نحن ابتعدنا لعدة ايام قليلة لم استطع الصبر و حملتها و سرت نحو الغرفة و انا مستمر في تقبيلها _ لقد مرو علي كـ دهرا من الزمن ، لذا دعيني اعوض تلك الفترة و اشبع قليلا منكِ بالطبع لم تستطيع الرفض و استلمت سريعاً كي نشبع اشواقنا الثائرة نتيجة البعد ************** ? لا تنسوا التعليقات و التصويت بليييز ? ? Enjoy Sweeties ??
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD