.. أثناء سيرهم بالطريق تفاجأت إيمان بأصوات الأولاد تعلو في السياره، صاروا يهللوا ويرددوا مقاطع غنائيه ويصفقوا أيضا، ويضحكوا ويقهقهوا، إلتفتت إيمان للخلف فوجدت ناصر يساعدهم ويضحك كثيرا، إبتسمت وأدارت وجهها للأمام وطرقت بيديها على ركبتيها، هميت بصوت خافتٍ -**بنا صلاة النبي، هي البدايه كدا! أمال على آخر اليوم هيعملوا فينا إيه، ياوجع راسي من الصداع يانا يامه. أغمضت جفونها وإتكأت برأسها على المقعد محاولةً السكون والهدوء، تفاجأت بأسعد يعتصر يدها بحنان ليخبرها أنه يحس بها، ربتت على يده بيدها الأخرى كي يطمئن أنها بخير، ثم نزعت يدها من يده وعقدت زراعها على ص*رها محاولةً النوم، أيقظها أسعد في منتصف الطريق، ربت على كتفها كي تفيق -حبيبتي إحنا بقينا في سيدي بشر، وقفنا هنا اهو قصاد جامع عشان لو حد حابب يدخل الحمام أو حاجه، هم كلهم نزلوا فقلت أشوفك لو هتنزل معانا. امالت إيمان رأسها تجاهه محاولةً فت

