الفصل التاسع

2629 Words
الفصل التاسع . عودة الغائب ( شيطانة ) إنقطع حبل أفكارها عندما نزلت تلك الشابة السمراء رائعة الجمال و معها عدد كبير من الفتيات الصغيرات و قد إرتدت ثوب يشبه ثوب الأميرات باللون الوردي و قد صففت شعرها بطريقة رائعة و تضع مستحضرات التجميل و كأنها هي العروس بالإضافة لنقش الحناء الذي يزين يديها و قدميها . وصلت لها همسات الحضور و عرفت أن هذه الفاتنة هي مديحة ضرتها و الذي أصر جمال على إستحضار ثوب خاص لها من القاهرة و فريق عمل كامل من القاهرة كلفه ثروة لتكون بهذه الصورة الرائعة ، أما إيمان العروس الجديدة فقد إستخسر فيها حتى شراء ثوب زفاف مثل أي فتاة ، و إشترى لها ثيابها كلها من دكاكين بسيطة لا تبيع إلا أردء الملابس و أسوئها و أرخصها ، في حين أنه طلب شحنة كاملة من على الإنترنت لزوجته مديحة و هذه الشحنة وصلت اليوم و تحوي ملابس من أرقى الموديلات العالمية . هذا غير الشبكة التي لا تليق بخادمة التي أحضرها لعروسه أما مديحة فقد أهداها عقد من اللؤلؤ الحر ترتديه الأن حول عنقها . همسات و همسات و همسات و همسات قتلتها ؟ لا لم تقتلها و لم تؤثر بها فهي الأن زومي و الزومبي لا يحس و لا يشعر و لا يتألم فهو ميت فليقولوا ما يريدوا و ليفعلوا بها ما يشائوا . إنتهي الحفل و صعدت لجناحها الفخم و تأكدت من الدواء الموضوع في جيبها فهذا الجلباب له جيب كبير مخفي وضعت به شريط لحبوب منع الحمل ، كانت تسللت للصيدلية و إشترته و هي تشتري أشياء خاصة لها . تناولت منه حبة و وضعت الشريط في جيبها مرة أخرى و قامت و خلعت ملابسها و إرتدت أول شيئ قابلها في خزانة الملابس دون أن تهتم ماهو ، كل ما تريده هو خلع ثوب الزفاف لتخفيه في خزانة الملابس أو لتخفي ما بداخله . دخلت للحمام و وقفت تحت الدش لكم من الوقت لا تعرف و بعدها خرجت و فرشت سجادة الصلاة و بدأت تصلي و تدعوا الله أن يهون عليها القادم و يسترها و يبعدها عن الخيانة . أنهت صلاتها و قامت و لم تنتبه لذلك الجالس على مقعد في ركن مظلم في الحجرة يراقبها منذ خروجها من الحمام . جمال : خلصتي . فزعت هي حتى كادت أن تقع فأسرع هو و تلقاها في حضنه ، شعرت بالخجل و توردت وجنتيها و حاولت أن تبتعد عنه و لكنه أغلق عليها ذراعيه القويتين و همس في أذنها و قال : متخافيش أني مش حيوان ، و دا لازم يحصل علشان تجيبي الولد اللي عيبقى كبير البلد و العمدة من بعدي . من أول يوم تم تقسيم الليالي بينها و بين ضرتها التي يقضي معها جمال طول اليوم و لكن أيضاً لا يهم لأنها تعيش بأمان في قصره و تقضي وقت ممتع مع بناته و أمه و أخوته و تشتري ما تشاء و تنفق المال دون أي إكتراث ، فكونك ثري هو شيئ رائع . تأخذ حبوب منع الحمل في الليلة التي يقضيها جمال عندها ، أما الليلة التي يقضيها مع حبيبته ديحة فهي لا تأخذ حبوب منع الحمل . لم تمضي سوى أيام و بدأت تشعر بنعاس دائم و تقلب في مزاجها و كره لمعظم أنواع الطعام و شهية مفتوحة لأصناف محددة من الأطعمة . جائت أم جمال في يوم و معها ممرضة لتأخذ عينة تحليل دم من إيمان ليتأكدوا إن كانت حامل لأن جمال يريد أن يسافر للقاهرة في عمل و يخافوا أن يضر السفر بالجنين . شعرت بالصدمة ، كيف حدث ذلك لابد أنهم مخطئين ، هكذا صبرت نفسها ، و لكن عندما ظهرت نتيجة التحليل و تأكدت بالفعل من حملها شعرت أن كل خططها قد فشلت لأنها قررت أن تعيش مع جمال لفترة حتى تتأكد من أن خالها و ذلك العريس قد يأس منها و نساها ، و بعدها تطلب الطلاق و لأنها لم تنجب سيطلقها جمال على الفور و بعدها تسافر هي و تكمل حياتها بعيداً عن خالها و عن أمها و عن زوبة و عن كل تلك القازورات التي تلوث حياتها . قررت أن تسقط الجنين و خاصة عندما عرفت أن خالها جلال قد مات و لم يعد هناك خطر يهددها . لماذا لا تعود لحياتها السابقة و تعيش و تعمل كأي إمرأة دون الإعتماد على رجل يحميها . تريد أن تتحرر من قيد جمال حتى لا تكره نفسها أكثر من ذلك لأنها مهما حاولت تجد تامر يشغل قلبها و عقلها طوال الوقت رغم أنها عاهدت نفسها على أن تكون زوجة مخلصة و لكن قلبها الخائن لا يدق إلا لتامر . بحثت على الإنترنت عن طريقة تسقط بها جنينها و بالفعل وجدت أكثر من طريقة و حاولت و جربت كل شيئ و لكن كل محاولاتها بائت بالفشل و لم يحدث شيئ للجنين و لكن حدث لها هي حيث ضعفت و ثقل الحمل عليها حتى أنها وجدت الشفقة من الجميع بما فيهم جمال الذي كرهها أكثر منذ علم بحملها و لم يقرب باب حجرتها طوال فترة الحمل و لكن بسبب ضعفها و سوء حالتها تغير معها و بدأ يعاملها معاملة جيدة . أصبحت في الشهر التاسع و تأكدت من نوع الجنين حيث ستنجب لهم الوريث الذي يريدونه و بدأ الجميع يعاملها أفضل معاملة و يحرصوا جميعاً على توفير سبل الراحة و الرعاية لها و ذلك بالطبع أثار غيرة مديحة التي أصبحت ترى زوجها و حبيبها جمال يتعلق بعروسه الجديدة يوماً بعد يوم . عندما كانت تنزل السلم شعرت بدوار و سقطت من أعلى الدرج رغم أنها تعرف أن نزول الدرج محرم عليها و لكن مديحة قد ذهبت لها و أخبرتها أن العمدة يريدها في أمر هام و يجب أن تنزل لتقابله و أن هناك مصيبة تنتظرها بالأسفل ، خافت إيمان من أن يكون خالها جلال قد وصل لها و لذلك أسرعت رغم ضعفها و ثقل حملها لتنزل للأسفل و لكنها سقطت من على السلم ، و بعدها بيومين إستيقظت في حجرة العناية الفائقة و عرفت أنها أنجبت ولد و لكن نتيجة النزيف الشديد الذي صاحب سقوطها من أعلى الدرج قاموا بإستأصال الرحم . عرفت أنهم إتهموا مديحة أنها دفعتها من أعلى السلم و قام العمدة بطرد مديحة من القصر . خافت إيمان فبوجود مديحة يبتعد عنها جمال و هذا شيئ يريحها و كذلك هي لن تستطيع تحمل مسؤلية بناته مع صغيرها التي عرفت أن جده أطلق عليه إسم باسم على إسم طبيب الوحدة الصحية الذي أنقذ الطفل و أنقذها بإعجوبة . لذلك قالت لهم إيمان التي لا تتذكر شيئ عن سقوطها أن مديحة لم تدفعها و لكن كانت تحاول مساعدتها بالرغم من أن أخت جمال أقسمت أنها رأت مديحة تدفعها من أعلى الدرج ، و بالتالي عادت مديحة مرة و خاصة أن إيمان قالت أنها لن تدخل القصر إلا إذا كانت مديحة موجودة فيه و ذلك حسن العلاقة بين مديحة و إيمان و جعل جمال يتمسك بإيمان أكثر لأنها أعادت له حبيبته و منحته الولد الذي كان يحلم به هو و والده ليرث العمودية من بعدهم . إشترى لها جمال شقة كبيرة في أرقى أحياء القاهرة و كتبها بإسمها و وضع لها رصيد في البنك و إشترى لها سيارة و ساعدها لتكمل رسالة الماجستير و الدكتوراه و أصبح يقسم وقته بين مديحة في القرية و إيمان في المدينة و تتبادل الزوجتين الزيارات بإستمرار دون حدوث أي مشاكل تذكر بينهما لأن إيمان لا تغار على جمال و لا تتعامل معه بتملك و هذا ما يثير غضب جمال و هو سبب كل الخلافات بينهما ، رغم أنه يحاول معها بشتى الطرق إلا أنه يشعر بوجود جدار صلب يفصل بينهما و كلما حاول هو هدم طوبة من هذا الجدار قامت هي ببنائها ليصبح أشد صلابة . تخطط للإنفصال حتى قبل أن يظهر تامر في حياتها من جديد و لكنها لن تضحي بإبنها مهما حدث لذلك خاضت حرب حتى أقنعت العمدة و جمال و أمه أن تقوم مديحة بعملية تلقيح صناعي و تختار نوع الجنين ليكون ذكر لأنها تريد أخ لباسم ليحمل معه عبئ سبع بنات هن بنات مديحة من جمال ، في النهاية وافقوا و إنتقلت مديحة للقاهرة هي و بناتها و قامت إيمان بإصتضافتهم في بيتها التي تعيش معها فيه أمها و ساعدتها و وقفت بجانبها حتى إعتقد الأطباء أن إيمان أخت مديحة و ليست ضرتها . بالفعل منذ عام و عدة أشهر وضعت مديحة ولدين توأم و من وقتها لم يحضر جمال لزيارتها . أما أعماله في القاهرة فهو يطلب منها أن تتابعها و تبلغه بأخر التطورات . مر عليها عام كامل منذ رجوعها من الصعيد بعد الإحتفال الكبير الذي أقامه العمدة لأحفاده ، أكثر من عام لم ترى فيه زوجها حتى أنه لم يطلب منها أن تحضر في الأعياد و لم يعطي بالاً لباسم الذي يريد أن يرى أخوته ، شعور بالفراغ رهيب لم تعتاد عليه رغم أنها هي من خططت لذلك و لكنها لم تعلم أن جمال خلال الخمس أعوام الماضية كان هو محور حياتها و نقطة إتزانها و هاهي الأن تشعر أنها تتخبط و لم تعد تعرف كيف توازن حياتها بدونه و تخاف أن تنساق وراء نفسها الأمارة بالسوء فتنجرف لهاوية الخيانة . ما فعلته اليوم عندما إتصلت بتامر و هي غاضبة لتسأله عن سبب تأخره و رده عليها بطريقة مغرية جعلها تلعن نفسها ألف مرة و تقرر أن تمحوا كل شيئ يذكرها بتامر أو يربطها به . حتى لو إنفصلت عن جمال لن ترتبط بتامر و ستعيش لإبنها و عملها فقط . ........... يتذكر تامر الذي يجلس مسترخي و سما تنام في حضنه كعاتها و يتذكر تلك المكالمة عندما إتصلت به إيمان و هي غاضبة و قال : تامر إتأخرت ليه . تامر بصوت يملؤه الحب : وحشتك يا إيمان . إيمان بسرعة : أه ، لأ ، أقصد إني إتأخرت هتيجي و لا لأ . تامر : دا الأمل اللي أنا عايش بيه يا إيمان إني أجيلك و ألاقيكي مستنياني . صمت قليلاً ثم أكمل كلامه و قال : يمكن إتأخرتي لكن ممكن نلحق الباقي يا إيمان . إيمان التي على صوت دقات قلبها حتى أصم أذنيها و أسكت صوت عقلها و ضميرها . إيمان : تامر ، أنا . تامر : إنت ايه يا إيمان ، إنطقيها و أنا هعمل المستحيل علشان نكون سوا . إيمان : طيب و مراتك . تامر : هنعيش في عالم مفيهوش غيري أنا و إنتي و بس ، عالم بتاعنا و ملكنا إحنا و بس . إيمان : تامر أرجوك . تامر : أرجوكي إنتي يا إيمان ، أنا خلاص معتش قادر أتحمل أكتر من كده . إيمان : ولا أنا يا تامر عدت متحملة . تامر : عايز أشوفك . إيمان بسرعة و فرحة : تعالى أنا في الجامعة مستنياك . تامر : لأ جامعة ايه ، عايز أقابلك في مكان نتكلم فيه براحتنا . إيمان بضعف : فين يعني ، في كافيه و لا مطعم . تامر : أخاف حد يشوفك و يبلغ جوزك . إيمان : طيب نتقابل فين . تامر : في شقتي القديمة فاكراها . إيمان : أيوه فاكراها ، بس يا تامر . تامر : متخافيش يا إيمان ، زي ما حافظت عليكي زمان هحافظ عليكي دلوقتي . إيمان : خلاص يبقى نتقابل هناك على سته ، أوكى . تامر : للدرجادي مش قادرة تستحملي لبكرة . إيمان : لأ يا تامر النهارده ، أنا في كلام كتير عايزه أقولهولك . ضحك تامر بصوت أرعبها و قال : أخت زوبة الركلام هتكون ايه غير كده ، زمان ضحكت على العيل الخايب اللي صدقها ماهي أخت زوبة و تربية إيدها ، العيل بتاع مامي و بابي اللي صدقها و حبها و ضحى بمستقبله علشان يرفعها من الوحل اللي كانت عايشه فيه ، و لما أمه كشفتها و لقت إن مفيش أمل تتجوزه دورت الدفة على خاله رجل الأعمال المشهور و عضو البرلمان و إتجوزته عرفي يومين تلاته و الدفع كان بالدولار ، و بعدها راحت ضحكت على جمال العمدة طبعاً ماهو أتقل تجارة سلاح و أثار و فلوس زي الرز و خطفته من على مراته و دلوقتي لما فاق لعقله و رجع لمراته و سابها دورت في دفاترها القديمة فلقيت الواد الأهبل أبو رياله فأقنعته من خلال الحساب الوهمي اللي عملاه على الفيس إنه يكمل رسالة الدكتوراه بتعته و في نفس تخصصها علشان تقابله و تجر رجله من جديد و تطلع منه بمصلحة و أهي فرصة تتسلى يومين ، وسخة و واطية و حقيرة ، لكن أنا بردوا مش هزعلك ميعادنا بكرة الساعة ستة لأني النهاردة واعد مراتي حبيتي بنت الأصل إني هقضيي معاها اليوم . صمتت و هي لا تصدق أذنيها فأكمل هو كلامه و قال : أنا مسجل المكالمة دا غير صور لنا مع بعض في الجامعة و كمان معايا عقد الجواز العرفي اللي إتجوزتي بيه خالي الله يرحمه و لو ماجتيش في معادك هيكونوا عند جوزك ، و متقلقيش هدفع بالدولار ، باي يا يا حلوة . أغلق الهاتف و أغلق في وجهها كل الأبواب ، هل ما سمعته كان تامر حبيبها الذي يمتلك قلب أنقى من الذهب صاحب المبادئ و القيم ، مستحيل أن يكون تامر من كان معها على الهاتف الأن هو شيطان لا يملك ضمير و لا قلب و لا ذرة رحمة . ظلت تدور بسيارتها لساعات دون أن تدري إلى أين تذهب أو لمن تلجأ ، و بعد تفكير عميق قررت أنها لن تذهب و ليفعل ما يريده ليقتلوها لا يهم ، ليطلقها زوجها لا يهم فقد سأمت الحياة بكل ما فيها . شعرت بأنامل رقيقة تمسح دموعها التي بللت وجنتيها ، مسكت يدي باسم و قبلتها و فحضنها هو و قال : سوري مامي مش هعمل كده تاني . حضنته هي و قالت : و أنا كمان أسفه يا حبيبي و مش هعمل كده تاني . يجب أن تقاتل من أجل صغيرها ، من أجل أن يحيا مرفوع الرأس ، و لكي لا يعيره أحد بأمه . نيران تأكلها ماذا تفعل هل تذهب لتامر أم لا ، هي بالطبع لن تفرط في شرفها مهما حدث ، و لكنها تخاف على صغيرها لذلك قررت أن تذهب له لتتفاهم معه و تشرح له الحقيقة . ............. زوبة : هي البت دي هتفضل كده لا شغلة و لا مشغلة . شوشو : يا وليه ياللي معندكيش دم ، دا لولايا كان زمانك ميته . زوبة : أنا اللي معنديش دم و لا إنتي ، أنا كنت بحوش عنك يا قليلة الرباية . شوشو : هي مين دي اللي قليلة الرباية يا وليه يا عره . التربي : بااااااااسسسسسسسس ، لو سمعت حس واحدة فيكم هولع فيها . زوبة : خلاص يا تربي نسيت زوبة حبيبتك و عشرة عمرك ، و عايز تولع فيها علشان بت مفعوصة تعرفها من يومين بس . التربي : دا أنا أولع في الدنيا كلها لجل عيونك يا زوبة . زوبة : يبقى البت دي توافق على الشغل . التربي : وافقي يا شوشو . شوشو : ماشي يا تربي علشان خاطرك إنت بس . التربي : تسلميلي يا شوشو ، صحيح مين العيال اللي عدمتيهم العافية دول . شوشو : دول اللي كانوا جايين مع عربية النضافة . التربي بخوف : يخرب بيتك يا بعيدة ، ليه كده يا بنت الأبالسه . شوشو : كانوا بيعاكسوا . يلطم التربي على وجهه بشكل مضحك و يقول : كانوا بيعاكسوا يا زوبة ، و إنتي عايزاها تشتغل في كباريه . شوشو : إسمه نايت كلب ، مش كباريه . التربي : إنتي عارفه الأول يعني ايه نايت كلب . شوشو : يعني ملهى ليلي ، و بعدان أنا هشتغل بودي جارد ، يعني اللي يقل أدبه أئدبه أنا . التربي : أقولك أنا يعني ايه نايت كلب أو ملهى ليلي ، يعني مكان لقلة الأدب و كل اللي هناك معداش عليهم الأدب ، و طبعاً هما مش هيشغلوكي و يدوكي فلوس علشان تضربي الزباين . شوشو : أنا عارفة و فاهمة كل حاجة ، مكان زي ده أنا مستحيل أشتغل فيه . زوبة : و بعدان معاكي يا بت إنتي . شوشو : أنا بس هروح كام يوم لغاية لما ألاقي خرمه أدخل منها و أنقذ زوبة زي ما وعدت . زوبة بحسرة : إنتي لو دخلتي هتغرزي هناك و عمرك ما هتطلعي . شوشو : إنتي هتساعديني . زوبة : يا أختي بلا وكسه كنت ساعدت نفسي . شوشو : متخافيش يا زوبة ، مش كل الطير اللي يتاكل لحمه ، صحيح أنا عايزة بدلة رجالي . زوبة : هما هناك هيدوكي بدلة ، يلا بينا علشان شرغش كل شوية بيرن . وصلت زوبة للملهى الليلي و كان الوقت لا يزال مبكر على حضور مرتادي الملهى . دخلت و كل الأنظار تتجه لتلك الفتاة رائعة الجمال التي تسير مع زوبة و ترتدي ملابس الرجال و تقص شعرها و كأنها ولد ، و لكن ذلك لم يخفي جمالها .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD