bc

عودة الغائب ( شيطانة )

book_age16+
4
FOLLOW
1K
READ
love-triangle
reincarnation/transmigration
HE
kickass heroine
lighthearted
office/work place
childhood crush
like
intro-logo
Blurb

عودة الغائب هي الجزء الثالث من نجع الجن تأليف سماح عياد ، قصة إختلط فيها الواقع بالخيال لعائلة الجن التي سكنت نجع الجن و إكتسبت بعض صفاتهم .و لمن يسأل من هو الغائب هل هو يسرى أم كارم أم هي الضمائر التي غابت ؟لا أحد يعرف الإجابة فلنتابع القصة لنكتشف الإجابة معاً .

chap-preview
Free preview
الفصل الأول
عودة الغائب و هي الجزء الثالث من نجع الجن تأليف سماح عياد . الفصل الأول . تشعر براحة غريبة و شعور بالخدر في جميع أجزاء جسدها و كأنها نائمة في الماء أو بالقرب منه و الأمواج تداعب جسدها . تشعر و كأنها توحدت مع الماء و أصبحت جزء منه . لحظات مضت في سلام و هي تغوص إلى قاع النهر ، و لكن هذا السلام إختفى فور أن إمتدت إليها يد شخص ما و إنتشلتها من الماء و ألقت بها على الشاطئ . وقتها شعرت بأن السلام قد إنتهى من حياتها و بدأت الحرب التي ستخرج منها منتصرة مهما كان الثمن . شعرت بألم في سائر جسدها و برودة تتسلل لأطرافها و بعدها سمعت أصوات متعالية و صراخ و يد تهذها بقوة و هي نائمة مغمضة العينين لا تستجيب لأي شيئ و لكنها تسمع كل كلمة تقال حولها ، و تشعر بكل لمسة لجسدها الغض الجميل . سمعتهم يقولوا ( غريق ، حد يتصل بالإسعاف ) ، و هناك أيضاً من يقول أنها ماتت ، و هناك من يتحسر على ذلك الجمال الذي سيضمه التراب ، و هناك من يشفق على قلب أمها الذي سيقتله الحزن . وقت مسلي قضته و هي تستمع كل كلمة حولها و لكن هذا الوقت المسلي قد إنتهى عندما جائت تلك الأصوات الغليظة مع أيديهم القاسية و أخذت تقلب فيها و كأنها تعبث في دمية ، ثم وضعوها في كيس للجثث و أغلقوا عليها و حملوها معهم في سيارة و بعدها أخرجوها و هم يلقبونها بالجثة . من يد ليد ليد أخرى و أخرى و أخرى و كل يد منهم تقلب بها و تتحسس جسدها و تؤكد موتها و تسمع نفس الكلمات في كل مرة و هي حسرة على هذا الجمال و الشباب الذي سيضمه التراب بعد قليل . و في النهاية أدخلوها لمكان بارد حتى شعرت أن البرد سيقتلها ، حاولت الصراخ و لكن دون فائدة فصوتها يرفض الخروج . لا يهم ، ستتحرك و تخرج من ذلك المكان الذي لو ظلت به ستموت فعلاً ، و لكنها كلما حاولت الحركة لا تجد أي إستجابة من أي عضو في جسدها . حاولت و حاولت و حاولت و لكن لا فائدة . هل هي حقاً ميته ، هل غادرت روحها و تركت جسدها يعاني وحده . لا هي ليست ميته و الدليل على ذلك أنها تسمع و تشعر بما يحدث حولها . إن كانت على قيد الحياة لماذا لا تستطيع الحركة ، لماذا لا يخرج صوتها الذي أصم أذنيها و لكن لا يسمعه أحد غيرها . صرخت و صرخت و صرخت و لكن لا رد ، لا فائدة . ماتت ، نعم هي ماتت ، و حتى إن لم تكن ماتت فمن المؤكد أنها ستموت من البرد بعد عدة دقائق . يأست و إستسلمت للموت و لكنها بعد قليل سمعت ذلك الباب المعدني يفتح و هناك من يخرجها و يحمل ذلك الجسم المعدني البارد الذي وضعوها عليه ، و بعد ذلك أخرجوها و وضعوها على طاولة و أزاحوا عنها ذلك الغطاء الذي يستر جسدها . سمعت من يقول : سبحان من أبدع ، معقوله في جمال كده . و سمعت أخر يرد عليه و يقول : إنجز يا دكتور ورانا شغل كتير . الطبيب : مش هاين عليا أبوظ اللوحة الفنية اللي قدامي دي . المساعد : خلاص بلاش تشرحها ، هي بصراحة حرام تتشرح . الطبيب بغضب : ما تحترم نفسك . المساعد : جرى ايه يا دكتور إنت وقعت في حب الجثة و بتغير ولا ايه . الطبيب بحسرة : خسارة إنها جثة . المساعد : لأ كده مش نافع ، هتكتب ايه في التقرير يا دكتور ، إنجز المباحث عايزة تشوف شغلها . الطبيب و هو يقلب في جسدها : مين يجيله قلب يقتل بنت صغيرة و جميلة كده . المساعد : ملوش لازمة يا دكتور نشرحها ، ورانا شغل كتير النهارده و حضرتك مطبق من إنبارح و هي الجثة شكلها ماتت غريقة . الطبيب : ملاك نايم قدامي ، أنا لو أعرف اللي قتلها هديله إعدام من غير محاكمة . المساعد : يا دكتور ماتتغرش بالمظاهر ، يمكن اللي قدامك دي تكون شيطان و تستاهل الحرق مش القتل و بس . الطبيب : عموماً الله يرحمها و يصبر أهلها ، و ينتقم من اللي قتلها . تركها الطبيب و بعد فترة قصيرة سمعته يقول للمساعد : خد التقرير أهون و شوف النيابة هتطلع تصريح الدفن أمتى . ثم أكمل كلامه بتحذير : الجثة دي لو حد هوب ناحيتها حسابه هيبقى معايا أنا . المساعد : عيب يا دكتور ، حد الله ما بيني و بين الحرام . الطبيب : أنا نبهت و قد أعذز من أنزر . بعد فترة سمعت المساعد يقول لشخص ما : مش هينفع ننجز المصلحة هنا ، إنت سمعت بودنك الدكتور قال ايه . الأخر : طيب و الحل . المساعد : تندفن النهارده و بعدها نطلع الجته و كل واحد ياخد نصيبه . الأخر : دي حادثة و جريمة قتل و القضايا دي بتطول و الجته كده هتعفن ، ليه مخلتوش يشرحها و خلصنا . المساعد : أصل الحته دي خسارة تتشرح ، دي ممكن تتباع كده على بعضها بفلوس عمر أهلك ما شافوها ، أنا هتصل بالناس بتوعنا و هما يعجلوا بتصريح الدفن . الأخر : أيوه كده ، دا الواحد شرقان . المساعد : ايه رايح للبت زوبة . الأخر : زوبة ايه و قرف ايه ، زوبة دي راحت عليها خلاص و بقت فرز تاني ، الواحد يروحلها لما يبقى مقشفر ، لكن لما يبقى محين ميعبرش أهلها في الجزمة ، و لعلمك كلها سنة و لا إتنين و مفيش حد هيبص في وشها العكر و أخرها هتلاقيها متلقحة في أي إشارة مرور بتشحت و بردوا محدش هيعبرها . المساعد : هههههه ، عندك حق ، ألا قولي هو مفيش مكن من نوعية الجثة دي . الأخر : ههههههههه ، لأ يا خفيف المكن اللي أعرفه كله مضروب ، بس أنا أعرف مكان أبهه فيه مكن زي الجثة دي ، بس لو عايز يبقى تتقل جيبك علشان الحاجات اللي بالألوان دي غالية حبتين . المساعد : و على ايه ، مالها أم العيال . الأخر : هههههههه ، إنت عايز تجيب القشطة بالمهلبية اللي قدامك دي للشاويش حسن اللي إنت متجوزها . المساعد : ههههههههه ، عندك حق ، دا يمكن الشويش حسن فيه أنوثة عنها شوية ، بقولك ايه أنا هطير علشان ننجز المرمة الليلادي قبل الجته ما تعفن . دخل الطبيب و قال : ها ايه الأخبار . المساعد : كله تمام يا باشا . ثم أشار للأخر و قال : إيدك يا أخويا ندخل الجثة التلاجة على ما يجي تصريح الدفن . أعادوها لذلك المكان البارد و هي لا تعرف ماذا سيفعلوا بها ، هل سيقطعوها و يبيعوا أعضائها ، أم سيعطوها لبعض الشواز من محبي الجثث ليعبثوا بها . يا له من مصير ملعون في كلا الحالتين . سألت نفسها : هل ستشعر عندما يقطعوها و يجعلوها أشلاء ، أم أن الميت لا يشعر ، لكن كيف و هي تشعر بكل شيئ . أكملت حديثها لنفسها و قالت : قد يكون لأنها جديدة في الموت تسمع و تفهم ما يحدث حولها و لذلك هي تشعر و لكن بعد قليل لن تشعر بشيئ لأنها ميته و الميت لا يشعر بشيئ . سمعت صوت يرد عليها و يقول : بس إنتي مش ميته ، إنتي عايشة . صرخت في نفسها من السعادة و قالت : إنت مين ، أرجوك طلعني من المكان البارد ده . الصوت : إنتي اللي تقدري تطلعي نفسك . تحاول و لكن جسدها لا يستجيب و قال : مش قادرة ، أنا حاولت ، هو أنا فعلاً مش ميته . الصوت : أيوه إنتي عايشه . هي : طيب ليه مش قادرة أتحرك و لا أتكلم . الصوت : دا بسبب المخدر اللي كان في فص الخاتم اللي بلعتيه ، و بعد شوية مفعول المخدر هيروح و ترجعي لطبيعتك . هي بتعجب : مخدر ايه و فص ايه . الصوت : ايه مش فاكره إنتي عملتي ايه و مين اللي عمل فيكي كده . هي بتعجب : أنا مش فاكره ولا حاجة ، أنا مين ، أنا مين و إسمي ايه . الصوت : إنتي شيطانة . .............. سما : نفسي أفهم يا تامر لغاية أمتى الناس دي هتقدر تخدعك ، إمتى هتفهم إنهم مهما حاولت معاهم هيفضلوا مجرمين ، الإجرام في دمهم . تامر : دا عهد أخدته على نفسي يا سما ، و مستحيل أخلف عهدي معاها . سما : يوه يا تامر ، إنسى بقى و كفايه أرجوك . تامر : مستحيل أنسى رحمه و حبها ليا و حنيتها عليا ، أنا كتير كنت بحسبها أمي ، أنا لغاية دلوقتي صوتها في وداني و هي بتناديني توتي حبيب رحمه . سما : الله يرحمها ، أنا حبيتها من كتر كلامك عنها ، بس أنا قصدي إنك عملت اللي عليك و زياده ، و كمان كده مكتبنا هتبقى كل القضايا اللي فيه ببلاش و ده خسارة كبيرة . تامر : لا أنا محتاج فلوس و لا إنتي محتاجة ، إحنا الحمد لله عندنا فلوس تعيشنا و تعيش أولادنا العمر كله ملوك . سما : و المثل بيقول خد من التل يختل . ضحك تامر و قال : أمثال شعبية ، إنتي فعلاً محاميه شاطرة ، بس أنا أكيد أشطر منك . إبتسمت سما و قالت : أكيد يا حياتي ، دا أنا تلميذتك . تامر : و التلميذة تفوقت على أستاذها . سما : لا يا روحي عمري ما أتفوق عليك ، و دايماً بتعلم منك . تامر : سما ، أنا وعدت رحمة الله يرحمها إني أبقى محامي و أقف مع المظلوم و أساعد المحتاج و أمد إيدي لأي شخص أقدر أساعده و أغيره للأفضل ، ثانياً القضايا دي بتساعدني في رسالة الدكتوراه بتاعتي ، ثالثاً الحمد لله المكتب ماشي بشكل ممتاز و في قضايا كبيرة كتير عندنا و لنا سمعة ممتازة و بنكسب كويس ، و رابعاً و دا الأهم إني بعمل دا لوجه الله و مش عاوز لا شهرة و شكر و دى هيكون رصيد ليكي و لأولادك من بعدي . وضعت يدها على فمه و قالت : بعد الشر عنك يا حبيبي ، إوعى تقول كده . أجلسها تامر في حضنه و قال : خايفه عليا . سما : خايفة على قلبي اللي ميقدرش يعيش يوم واحد بعيد عنك ، إنت متعرفش يا تامر أنا بحبك قد ايه . تامر : و أنا بحبك يا سما . إبتسمت سما بحسرة و قالت : عايزه قلبك اللي يقولها مش لسانك يا تامر ، أنا بحبك و قبلت بيك و أنا عارفه إن قلبك ملك غيري . إنتفض تامر بغضب و إبتعد عنها و قال : ليه قاصده تبوظي كل لحظة حلوة بينا و تفكريني باللي فات ، ليه بتحسسيني إني خاين و كداب و عديم الإحساس ، و إنك إنتي الضحية . سما التي تتحرك نحو الباب لتداري دموعها التي إنسابت على خدها و قالت : أسفه . تامر الذي يلوم نفسه على ما فعله : سما . لم تجبه و لم ترد عليه فقال هو : لما رئيسك في العمل ينادي عليكي يا أستاذة تردي عليه . توقفت مكانها و مسحت دموعها التي تتساقط على خديها و جعلتهما أكثر تورداً و كأنهما تفاح ينتظر من يأكله . إلتفتت سما و قال : تحت أمر حضرتك . ذهب لها و قال : ملف ايه اللي كان معاكي ده . سما : ملف قضية تبع عم سيد سايس الجراج عايزك تشوفه . تامر الذي توجه لمكتبه و جلس عليه بكل عظمه و قال : إتفضلي يا أستاذه قوليلي ايه القضية . جلست سما على المقعد و فتحت المغلف و قالت : عم سيد بيقول إن الولد دا مظلوم و أهله ناس غلابه . تامر الذي يركذ على عينيها و لكنها تتهرب منه و لا تنظر له ، لأنها لو نظرت لعينيه ستبتسم و تنسى غضبها منه . تامر : إرفعي راسك يا أستاذة و إنتي بتكلميني . سما بغضب : القضية أنا هاخدها و أدرسها و أعمل لحضرتك تقرير تفصيلي عنها . تامر الذي يحاول أن يمسك يدها ليجعلها ترضى دون أن يعتذر لها فهو يعرف مدى عشقها له و أنها بنظرة واحدة أو بإبتسامة أو حتى لمسة يد سترضى و تبتسم و تنسى غضبها و كأن شيئ لم يكن . أبعدت هي يدها و هي تمقت ضعفها أمامه ، إلى متى سيغضب منها بدون سبب و يعنفها و يسمعها أسوء الكلمات و بنظرة واحدة أو لمسة يد تسامحه هي مثل الحمقاء و تعود و كأنه لم يجرحها . لابد أن تأخذ موقف معه ليشعر بتلك النيران التي تنهش قلبها كلما فعل ذلك و كأنها جارية عنده لا حقوق لها عليه . آه لو إستطاعت الذهاب لبيت أبيها لعدة أيام لتشعره بخطأه في حقها و من المؤكد أن والدها سيتدخل و يحذره من تكرار ذلك . هي تريد ذلك و لكنها لا تستطيع خاصة بعد عودته لنفس الجامعة التي تعمل بها حبيبته القديمة أستاذة ليكمل رسالة الدكتوراه الخاصة به رغم وجود الكثير من الجامعات غيرها . إصراره على أن يكمل رسالة الدكتوراه و هي حجة رائعة ليلتقي بحبه القديم ، و خاصة بعد خروجهم من بيت العائلة بعد الخلافات المستمرة بينها و بين تاسي أو تسنيم أخت تامر و أمه هالة التي لم تعد تطيقها . عندما ربطت الأحداث ببعضها شعرت بالخطر لأن أمه رفضت زواجه من حبيبته و أجبرته على الزواج بها و الأن بعد أن إستقل بحياته و عمله و بعد عن بيت العائلة و عن تسلط أمه عاد ليكمل رسالة الدكتوراه و أين في نفس الكلية و بنفس التخصص التي تدرسه حبيبته السابقة و التي بفضله هو أصبحت أستاذة في الجامعة . إنفعاله المبلغ فيه دليل إدانة له و رد فعله الذي حدث منذ قليل هو بمثابة إعتراف منه أن ظنونها كلها في محلها . رفع رأسها بيده لينظر في عينيها و لكنها أغمضت عينيها لكي لا تضعف أمامه . خانتها دمعة من عينيها و نزلت تتلألئ على خدها الوردي . قتلته دموعها فهو يفهم ما يدور داخلها من صراع بين كرامتها و حبها له . يشفق عليها و يحبها كزوجة و أم لأولاده و شريكة عمل أكثر من رائعة و لكن عيبها الوحيد أنها لا تدعه ينسى أو حتى يتناسى حبيبته التي لا يستطيع أن يقول أنها قد رحلت من قلبه ، فهي باقية . و بدلاً من أن تنسيه سما حبيبته السابقة تصر في كل وقت أن تذكره بها و هذا ما يغضبه منها . تامر و هو يتحسس يدها الناعمة الرقيقة و التي تختلف عن يد إيمان حبيبته السابقة التي كانت تقوم بكل أعمال المنزل قبل حضورها للجامعة و عندما تعود تكمل عملها في صناعة المخبوزات التي تبيعها لرواد المقبرة القريبة من بيتهم . تامر : للدرجادي مش طايقه تبصي في وشي . سما التي تبذل قصارى جهدها لتتجاهله و هي تنظر للملف و تفتحه : المتهم إسمه كارم و هو كان في دار للأحداث و هرب منها و بعد فترة تم القبض عليه و هو في إنتظار محاكمة لإيداعه أحد السجون لأنه بلغ السن القانوني . تامر الذي إقترب منها و مال بحانب خدها و أخذ يغني أغنية قديمة لمطرب قديم إسمه كارم محمود . تامر : عنابي يا عنابي يا خدود الحليوة أحبابي يا أحبابي يا رموش الحليوة عنابي يا عنابي يا خدود الحليوة أحبابي يا أحبابي يا رموش الحليوة يرضيكوا الحليوة يسيبني للنار اللي بتذوبني يرضيكوا الحليوة يسيبني للنار اللي بتذوبني إيه قصده الحليوة، إيه قصده الحليوة عنابي يا عنابي يا خدود الحليوة أحبابي يا أحبابي يا رموش الحليوة يرضيكوا الحليوة يسيبني للنار اللي بتذوبني إيه قصده الحليوة، إيه قصده الحليوة ثم إقترب أكثر و قبل خدها فإبتسمت هي و نظرت له و قالت بعينين دامعتين : على فكره صوتك وحش . تامر : دا أنا بلبل الشرق و الشمال و الجنوب كمان . سما التي إتسعت إبتسامتها : لأ صوتك وحش . تامر : طيب عيني في عينك كده . نظرت لعينيه و ذابت بهما و نسيت كل خوفها و غضبها منه و لم تعد تتذكر سوى حبها له و عشقها لقربه حتى لو كان قلبه ملك لغيرها . ................ سيد : أنا عايزك تطمني يا أم كارم . أم كارم : أطمن كيف يا سيد و ولدي في السجن . سيد : و كان لازمته ايه يهرب من دار الأحداث ، كان هيتعلم صنعة هناك و كان هيكمل تعليمه يبقى يهرب ليه بعد ما لقينا واحد بلدياتنا من المدرسين اللي في الدار و الراجل وعدنا إنه ياخد باله من كارم و يساعده يكمل تعليمه . أم كارم : و كنا هنعيش كيف أني و خياته . سيد : كانت هتدبر يا أم كارم . أم كارم : ملوش عازة النبش في القديم عاد ، قولي يا سيد هنروح للمحامي ميته . سيد : أنا خلاص وديت ملف القضية لمحامي كبير مكتبه في العماره اللي بشتغل سايس فيها ، و إن شاء هيطلع كارم برائة . أم كارم : والمحامي ده عياخد أتعاب كام . سيد : متشليش هم أتعاب المحامي يا أم كارم . أم كارم : يا سيد الحال من بعضيه و المحامي اللي عتقول عليه محامي كبير و أكيد أتعابه حراقة ، و القرشنات اللي عندي يادوب على كد محامي غلبان . سيد : المحامي الغلبان مش هيعرف يجيب البرائة لإبنك . أم كارم : و عنجيب أتعاب المحامي الكبير دا منين يا سيد ، يا ريت كان عندي حاجة تنباع كنت بعتها . سيد : يا بنت خالي متخافيش من الأتعاب الأستاذ تامر ربنا يكرمه فاتح مكتبه للغلابه اللي زي حالنا و دا محامي شاطر و مفيش قضية واحده خسرها لغاية دلوقتي . أم كارم بفرحة و رجاء : بصدق يا سيد ، اللي عتقوله صح و لا بتريحني و خلاص و المحامي هيركن القضية عنده لغاية لما الواد الحيلة يضيع شبابه في السجن و أنا و خياته نضيع من بعده . سيد : صدق يا أم كارم ، الأستاذ تامر راجل مقتدر و إبن ناس و بيخاف ربنا مش زي بقية المحامين اللي في العمارة ، إدعيله بس إنتي إن ربنا يوفقه و كارم يطلع برائة . دعت أم كارم من قلبها و هي دعوة أم لولدها و دعوة الأم لا يردها الله خاصة إذا كان الإبن مظلوم .

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

Claimed by my Brother’s Best Friends

read
809.3K
bc

Secretly Rejected My Alpha Mate

read
34.5K
bc

The Lone Alpha

read
124.9K
bc

His Unavailable Wife: Sir, You've Lost Me

read
8.9K
bc

The Luna He Rejected (Extended version)

read
601.7K
bc

The CEO'S Plaything

read
18.4K
bc

Divorce Before Valentine's

read
21.1K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook