الفصل العاشر

2598 Words
الفصل العاشر عودة الغائب ( شيطانة ) . شرغش : يا مرحب يا زوبة ، مين البرنسيسة . زوبة : دي تبقى شوشو ، و دا شرغش مدير المكان . شوشو : أنا هشتغل بودي جارد ، حاجة تانية لأ . البس : خسارة الجمال ده يشتغل بودي جارد . إلتفتت له شوشو بغضب و قالت : و إنت مال أهلك إنت يا بارد ، أنا بكلم البيه ، ها يا شرغش بيه . البس بغضب لشرغش الذي يريد أن تنشق الأرض و تبلعه : رد يا شرغش بيه . شرغش : العفو يا سعادة الباشا ، دا يا شوشو يبقى البس صاحب المكان كله . شوشو : معلش يا أخينا اللي ما يعرفك يجهلك . البس : ها يا حلوة ، إنتي ممكن تكوني نجمة الموسم و تكسبي دهب . شوشو : أنا مليش في السكة الشمال . البس : و المكان هنا كله شمال . شوشو : يبقى بالإذن ، معطلكش . همت بالخروج و لكن البس قال : إستني ، هتكوني بودي جارد ليا أنا ، أوكى . شوشو : أوكى يا باشا . البس : خلاص ، شرغش هيفهمك طبيعة شغلك و المرتب . زوبة : يا سعادة الباشا حضرتك كنت قولت البس : أنا فاكر قولت ايه و البس كلمته عقد يا زوبة . زوبة : ربنا يكرمك يا باشا ، يعني أروح . البس : روح زوبة . خرجت زوبة تجري و كأنها خرجت من السجن و تنفست هواء الحرية لأول مرة في حياتها . تركهم البس و دخل مكتبه ليتابع تلك القطة البرية التي جائت لتكون حارسة له ، و لكن من سيحرس من . صغيرة ، جميلة ، ذكية ، قوية ، قطة برية تريد من يروضها و هو يعشق هذا النوع من النساء ،ستكون هي لعبته القادمة حتى يمل منها و يكسرها و بعدها سيلقيها في أقرب مكب للنفايات . شرغش : بصي بقى يا حلوة ، البس دا مش راجل عادي و اللي يشتغل معاه لازم تكون عنيه في نص راسه ، و غير كده الخيانة أكتر حاجة بيكرهها البس و مش عايز أقولك هو بيعمل ايه في الخاين ، ثانياً لازم تكوني لا أسمع لا أرى لا أتكلم ، و كلمة حاضر و نعم و أمرك مطاع بس هما اللي مسموحلك تنطقيهم في وجوده ، بقيتي مطيعة و حلوة الباشا هيحبك و هينغنغك و إتلوعتي كده و لا كده هيقطعك حتت و يرميكي للكلاب تاكلك ، روحي هناك خليهم ياخدوا مقاساتك علشان يفصلولك كام بدلة لزوم الشغل . بعدما تحركت من أمامه تحدث لنفسه بصوت مسموع و قال : خسارة البت تحل من على حبل المشنقة و شكلها لسه طازه مفيش إيد لغوصت فيها ، ياريت يا بس متبوظهاش و تسيب فيها حته سليمة لحبيبك شرغش . ضحك البس و أرسل رسالة لشرغش الذي يعرف أن البس يرى و يسمع كل كلمة و كتب فيها : عندما أنتهي منها هي لك ، و لأجلك لن أدمرها بالكامل . ضحك شرغش و قال و هو يقوم بأداء التحية : يدوم فضلك يا برنس . تذكرت شوشو نصائح زوبة و أولهم ألا تأكل أو تشرب أي شيئ هناك ، لأنهم سيضعوا لها به مخدر فهذه هي وسيلتهم لكي يمتلكوا من تتمرد عليهم لتأتيهم طائعة ذليلة ، و غيرها الكثير من النصائع التي ستساعدها لتتجنب أذاهم . خرج البس من مكتبه و نظر لها بمعنى هيا ، بالفعل تبعته و هي تتذكر ما تعلمته و تدربت عليه في المدرسة الداخلية حيث كان الفشلة و من يحصلوا على درجات منخفضة يتم تسويقهم ليكونوا حراس شخصيين ، أما أمثالها فيصبحوا قتلة مأجورين لأنها كانت دائماً الأولى في كل شيئ ، العمل كحارس شخصي بالنسبة لها هو نوع من اللهو تدربت عليه منذ صغرها و حفظته عن ظهر قلب . تعجب منها ، ما هذه الفتاة ، معقولة أن تكون عملت كحارس شخصي من قبل أم أنها تدربت على هذه المهنة ، لا يمكن أن تكون هاوية فهي تتعامل كالمحترفين . مصرية مئة بالمائة هو متأكد من ذلك مصرية بملامح أوربية ، مستوى عالي جداً في التكنولوجيا و في اللغات و في التدريبات العسكرية ، يحاول أن يخترقها ، أن يعرف عنها أي شيئ و لكنها كالحجر الصوان صعب إختراقه و لكنه البس أو The cat ( القط ) الذي لا يستعصي عليه شيئ . مر شهر على عملها معه و في هذا الشهر تعلق بها بشكل غير طبيعي ، ما الدي حدث له ، و لماذا أثرت به هذه الطفلة بالرغم من أنها تتعامل معه بحرفية و تضع حدود و قواعد صارمة في التعامل بينها و بينه . لا ينكر أنها حصلت على ثقته و كذلك حلت له مشكلة كان يعاني منها في مصر و هي عدم وجود الحرفية العالية في مجال الحراسة الشخصية متمثلة في ثلاث محاور و هي طريقة التعامل و طرق مواجهة الخطر و حفظ الأسرار ، كل ذلك هو وجده معها ، حارس شخصي أكثر من ممتاز و رغم ذلك للأسف هو أدمنها و سيطرت عليه بالكامل و أصبح أسيراً لها . حاول أن يمارس معها ألاعيبه و لكن هي تخالف كل توقعاته ، و كأنها تعرف كل خطوة قبل أن يخطوها ، و دائماً تسبقه بخطوة ، و بالطبع ذلك بفضل توجيهات زوبة التي تربت وسطهم و تعرف كل ألاعيبهم و التي تحرص شوشو على إخبارها عن كل ما حدث معها في كل يوم و عن جدول أعمال اليوم الثاني . تعب ، نعم تعب و لابد أن يحصل عليها مهما كان الثمن ، لن يستطيع التحمل أكثر من ذلك ، خطط ليأخذها رحلة على متن اليخت الخاص به في جولة لجزر البحر المتوسط و ستضطر وقتها لتناول الطعام و ستقيم معه على متن اليخت و وقتها سيتمكن من فعل ما يشاء بها سواء رضت أو أبت . لن يخبرها لكي لا تهرب أو تفعل أي شيئ لتفلت من بين يديه ، سيأخذها في الغد للأسكندرية حيث يوجد اليخت الخاص به . .............. تجلس زوبة و هي لا تعرف كيف تتصرف و هي تنظر لهذه الجنيهات التي لا تكفي طعام وجبة الإفطار فقط ناهيك عن باقي اليوم و الأيام التي تليها هذا غير فاتورة الكهرباء و غيرها من الإلتزامات . ماذا ستفعل و كيف ستتصرف ؟ من أين ستحصل على المال ؟ ستعمل ، أي عمل ستجده و هي لم تتعلم و عاشت عمرها كله فتاة ليل رخيصة تبيع جسدها لمن يدفع الثمن ، من سيقبل أن يوظف واحدة مثلها ، حتى لو أرادت أن تعمل خادمة في البيوت لن تجد أحد يرضى بها . فكرت في أن تعود للعمل لدى البس و لكن ستطلب منه أن تعمل في المطبخ أو كعاملة نظافة ، إستراحت لهذه الفكرة و إتصلت على شرغش و لكنه أخبرها برفض البس و إن كانت تريد العودة للعمل داخل الصالة لا مانع عنده ، ثم أغلق الهاتف في وجهها و لم يستمع لتوسولاتها . وضعت الهاتف بجوارها و هي لا تدري ماذا تفعل . ذهبت للتربي فوجدت شوشو تستعد للذهاب للعمل فأخبرتها زوبة أنها ستذهب معها لتقابل البس . شوشو : عايزه البس في ايه يا زوبة . زوبة : عايزه أرجع الشغل تاني . شوشو بغضب : داهية تلعنك يا بعيدة ، شغل ايه اللي عايزه ترجعيله تاني بعد ربنا ما تاب عليكي ، و لا هو ديل الكلب . زوبة التي مدت يدها لشوشو بالجنيهات التي تملكها و قالت : هما دول كل اللي حيلتي ، أنا كده يا إما أشحت يا إما أرجع الشغل تاني . شوشو : في حاجات كتيرة ممكن تشتغلي فيها بعيد عن البس . زوبة : شغل ايه يا شوشو ، واحدة زيي مش متعلمة و يادوبك بتفك الخط و عاشت عمرها كله في الكباريهات مين هيرضى يشغلها ، أنا لو عايزة أشتغل خدامة محدش هيرضى . شوشو : إشتغلي زي مرات أبوكي ما كانت بتشتغل . زوبة : معرفش . شوشو : إتعلمي ، مفيش حاجة إسمها معرفش . زوبة : و مين بقى اللي هيرضى يعلمني . شوشو : مرات أبوكي ، تعالي نروحلها سوا دلوقتي و تقوليلها تعلمك . زوبة : هي عرفت سر صنعة المخبوزات و الكحك و القرص و مرضتش تعلمهولي زمان ، يبقى دلوقتي بعد ربنا ما فتح عليها هي و بنتها هترضى تعلمهولي . شوشو : أنا هاجي معاكي نروحلها و هعرف أقنعها . زوبة : مش هترضى حتى تقابلنا . شوشو : نجرب مش هنخسر حاجة . زوبة : أنا هروح لوحدي أقابل البس ، أنا خلاص تعبت و هرجع الشغل تاني . أخرجت شوشو زجاجة مغلقة و قالت لزوبة : دي مية نار ، عارفة يعني ايه مية نار ، و الله يا زوبة لو جبتي سيرة الشغل تاني لكون رشاها على وشك علشان تنبطي و تقعدي . زوبة بخوف : إنتي جرى لعقلك حاجة يا شوشو ، عايزه تشوهيني . شوشو : صرفتي فلوسك كلها على الشرب و السجاير و دلوقتي عايزة ترجعي علشانهم . زوبة : أيوه يا شوشو هرجع علشانهم أنا الصداع هيفرتق دماغي و جسمي كله بيتكسر . شوشو : مش هترجعي و قدامك حل من إتنين يا إما أرش اللي في القزازة دي على وشك و ساعتها هتنسي الصداع و الشرب و القرف ده يا إما هنروح لدكتور نتابع معاه و أنا هقف جنبك و أساعدك . زوبة بغضب : إنتي مالك و مالي ، أنا مش صغيرة و هعمل اللي يريحني و وريني بقى هتعملي ايه . بيد واحدة كتفتها شوشو بطريقة مؤلمة و ألقت بالزجاجة على الأرض بجانب زوبة فإنكسرت الزجاجة و طارت بعض قطرات بسيطة على على ملابس زوبة فحرقتها ، صرخت زوبة من الألم . شوشو : وجعتك يا زوبة ، دي حتى ملمستش جسمك الجميل ده ، تخيلي بقى لما تنكب على وشك و جسمك ، ها عايزه ترجعي الشغل تاني ، ردي . زوبة بخوف : لأ ، لأ مش هرجع الشغل . تركتها شوشو و قالت : قومي نروح لمرات أبوكي قبل ميعاد الشغل . مشت معها زوبة و هي تتألم و لكنها بالفعل كانت خائفة من هذه الشيطانة . وصلوا لشقة إيمان و دقت زوبة جرس الباب ففتحت فايزة التي تغير حالها و كسى وجهها الحزن و الشحوب و تبدوا و كأن عمرها قد تضاعف ، خافت زوبة و نست ألمها و قالت بلهفة : في ايه ، ايه اللي حصل ، فين إيمان . دخلت فايزة و تركت الباب مفتوح و جلست تبكي فدخلت خلفها زوبة و هي تصرخ فيها و تقول بخوف على إيمان : في ايه ، إيمان فيها حاجة ، فين إيمان و باسم . فايزة ببكاء : بنتي ضاعت يا زوبة ، إيمان ضاعت . زوبة : ايه اللي حصل ، إتكلمي إنطقي . دخلت شوشو و أغلقت الباب خلفها و إستمعت لفايزة التي تحكي لزوبة عن زوج إيمان الذي يحتجزها في مكان سري لأنه إكتشف خيانتها له مع تامر حبيبها السابق . زوبة : كدب ، كدب إيمان مش خاينة ، مستحيل إيمان تخون . فايزة ببكاء : أنا عايزه بنتي يا زوبة ، هاتيلي بنتي قبل ما يقتلها . جلست زوبة بقلة حيلة و هي تلطم خديها و تقول : إيمان ، الدكتورة إيمان زرعتي اللي سقيتها بسنين عمري راحت فين يا فايزة ، بنت عمري ودتيها فين يا فايزة . تدخلت شوشو و قالت : ممكن تهدوا شوية لو فعلاً عايزين إيمان ترجع و تجاوبوا على أسئلتي . نظرت فايزة لشوشو بفزع و قالت : إنتي مين و جيتي أمتى ؟ زوبة : في عرضك يا شوشو إتصرفي قبل ما يقتلها دول صعايدة و الشرف عندهم بالدم ، بس و الله العظيم إيمان بريئة أنا متأكدة إن إيمان بريئة و مظلومة . شوشو : عيزاكم تحكولي كل حاجة بالتفصيل ، مين تامر ده . حكت لها فايزة كل شيئ بالتفصيل عن إيمان و علاقتها بتامر و ظروف زواج إيمان من جمال و كل شيئ . زوبة : بقالها شهر ، إنتي اللي بين ضلوعك دا قلب و لا حجر ، ليه ماقولتيش . فايزة ببكاء : أنا محبوسة هنا في الشقة و ممنوع أطلع منها و كمان خدوا مني التليفون . شوشو : إزاي محبوسة و إحنا دخلنا و مشوفناش حد قدام العمارة أو قدام الشقة . فايزة بفزع : يا لهوي يبقوا قتلوها ، هو قالي لما بنتك تموت هيعفوا عني . ثم خرجت فايزة تجري و خلفها زوبة و شوشو ، أقنعتهم شوشو و هم في سيارة الأجرة أن يتوجهوا لتامر أولاً ليعرفوا منه الحقيقة . وصلوا لمكتب تامر و بسبب ما فعلوه من ضوضاء سمح لهم بالدخول على الفور وسط تعجب الجميع من دعائهم على تامر الذي يدعوا الجميع له فهو رجل البر و الإحسان . فايزة ببكاء : منك لله ربنا ينتقم منك . تامر بغضب : إنتي يا ست إنتي يا تحترمي نفسك إنتي و هي و تتكلمي كويس و تقولي قضيتك أيه يا إما هجيب الأمن يطردكم . زوبة : أبوس إيدك يا بيه تساعدنا ، أنا متأكدة إن أختي مظلومة . جلس تامر و أشار لحارس الأمن الذي دخل معهم بالإنصراف و قال : ايه القضية ، أختك هي صاحبة القضية . فايزة : قتلها ، بنتي ماتت . تامر : إهدي يا ستي و فهميني ، مين بنتك و مين اللي قتلها . زوبة : إيمان جوزها جمال قتلها . إنتفض تامر من على مقعده و قال بفزع : لأ كدب ، مين قالكم كده ، أنا متأكد إنها عايشه . جرت فايزة و قبلت يده و قالت بفرحة : صحيح بنتي عايشه إنت شوفتها . زوبة : أختي مش خاينة ، إيمان بريئة ، إنت اللي عملت فيها كده ، منك لله ربنا ينتقم منك و يحرق قلبك على عزيزك زي ما حرقت قلبنا على إيمان . تامر بغضب : و هو إنتي لما تدعي عليا ربنا هيسمعلك ، واحدة وسخة و أختها أوسخ منها . زوبة بغضب أكبر : و الله ما في وسخ هنا غيرك إنت ، يارب يارب وريني فيه يوم . تامر بغضب : إنتي السبب في دا كله ، إنتي اللي عملتي فيها كده ، فاكره كارم اللي إتبليتي عليه و سجنتيه . زوبة : أنا معرفش حد بالإسم . تامر : اللي إتهمتيه إنه إغتصبك من خمس سنين . زوبة : كارم ايه و زفت ايه ، إنت عملت ايه في أختي ، و هي فين . تامر : جوزها حابسها في مخزن من مخازن شركته هنا و هي مامتتش لسه عايشه . شوشو بسرعة : فين المخزن ده . تامر دون أن يشعر و هو ينظر في عيني شوشو و أصبح مثل المنوم مغناطيسياً : إنتي مين ، أنا عارفك ، إنتي يسرى . شوشو التي إقتربت من تامر و مسكت يده و قالت و هي مستمرة في النظر لعينيه : جاوب و إحكي كل حاجة . حكى تامر كل شيئ و كيف قام بتهديد إيمان لتقابله و رتب كل شيئ ليحضر زوجها و يعتقد أنها تخونه و ذلك ليضغط على زوبة لكي تعترف بأن من إغتصبها هو جمال و ليس كارم ، و أيضاً لينتقم من إيمان التي دمرت قلبه و خدعته . كل ما قاله تامر سجلته شوشو صوت و صورة بهاتفها الذكي ، تحت نظرات التعجب و الإنكار من زوبة و فايزة ، كيف إستطاعت أن تجعل تامر يعترف بكل شيئ هكذا ، هي حقاً شيطانة . قبل أن تنفجر زوبة و فايزة في تامر قالت شوشو : يلا بسرعة مفيش وقت . ثم خرجت مسرعة و تبعتها فايزة التي تسندها زوبة لتلحق بشوشو . وصلوا للمخزن الذي أخبرهم تامر عنه ، أمرتهم أن ينتظروا بعيداً حتى لا يعطلوها أو يلفتوا نظر الحراس . تحركت شوشو بهدوء حتى وصلت للمخزن و بعدها جرت بسرعة حتى وصلت لحائط فإختفت خلفه ثم نظرت فوجدت ثلاث حراس يتسامرون و هم يشربون الشاي فألقت حجر فسمعوا صوت الحجر فقام أحدهم ليرى ماذا يحدث فوجد شوشو تبكي فسألها بتعيطي ليه يا بنتي بحركة مباغتة أفقدته وعيه و بعدها تحركت و نادت على الحارس الثاني فجاء و بنفس الحركة المباغته أفقدته وعيه و ذهبت للثالث أفقدته وعيه و بعدها دخلت للمخزن فوجدت في أحد الأركان شيئ مكوم فإقتربت منه فوجدت ما بشبه الجثة ملقاة على الأرض في ذلك البرد ترتجف من البرد و عندما إقتربت منها وجدتها شاحبة قذرة حتى أن رائحتها عفنة لا تطاق و يبدوا أنها فاقدة للوعي و تصارع الموت ، حاولت أن تحملها و لكنها لم تستطيع رغم قوتها و لكنها لم تقدر على حملها منفردة ، بحثت عن حبل و قامت بتقييد الحراس جيداً و بعدها إتصلت على زوبة ليأتوا و يساعدوها في حمل إيمان الفاقدة للوعي .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD