الفصل الخامس .
عودة الغائب ( شيطانة ) تأليف سماح عياد .
نظرت شوشو للتربي بعينيها التي تشبه عيني القطط و مسكت ذراع التربي و قالت : و يهون عليك .
التربي المغيب بسحرها : دا إنتي تقعدي و إحنا كلنا نمشي .
نظرت له زوبة بصدمة و جرت بسرعة قبل أن تنهار باكية أمامهم .
توقعت زوبة أن يمسك يدها و يمنعها أن ترحل و لكنه ظل مكانه مستمتع بقرب تلك الشيطانة اللعينة .
أخيراً و بعد معاناة و كأنها جرت لألاف الكيلو مترات و ليس لعدة أمتار تفصل بيتها عن المقابر ، دخلت بيتها و أسندت ظهرها للحائط علها تشعر بالأمان و وضعت يدها على قلبها الذي ينتفض بين ضلوعها دون أن تدرك سبب ذلك هل هو بسبب التربي الذي تخاف من فقده لأول مرة في حياتها ، أم أنها أصبحت عجوز حقاً كما يخبرها الجميع و لذلك إنبهر التربي بجمال تلك الشابة الصغيرة ذات السبعة عشر عاماً و نسيها هي العجوز ذات الأربعين عاماً .
كالعادة ذهبت و جلست على الأريكة و تركت الباب مفتوح لأنها متأكدة أن التربي سيلحق بها كالعادة و لكن لأول مرة في حياتها كلها لم يلحق بها التربي .
إنتظرت و إنتظرت و إنتظرت و لكن التربي لم يأتي ، شعرت بنيران الغيرة تأكلها .
هي لن تصمت و ستستعيده منها و ستمحوها من على وجه الأرض ، و لكن يجب أن تتحرك على الفور قبل أن تسيطر تلك الشيطانة على التربي و تنسيه زوبة التي لو نساها التربي ستموت فهو من يعطي لها قيمة .
ذهبت زوبة لمقر عملها في الملهى الليلي و طلبت مقابلة مالك الملهى الليلي .
و بعد طول إنتظار حتى أنها فقدت الأمل في أن تقابله جائها أحد العمال و أخبرها أن البس ينتظرها .
البس ذلك شخص غامض لا أحد يعرف عنه شيئ أو حتى يعرف إسمه الحقيقي ، هناك من يقول أنه زعيم من زعماء المافيا و بعد ظهور القاتل الشبح زيف موته و تخفى تحت شخصية البس ، و كلمة البس تعني القط باللهجة الدارجة المصرية ، و قد إختار هذا اللقب ليوحي لك أنه مصري رغم أنك ستعرف فور سماعه يتحدث أنه ليس مصري و ليس عربي أصلاً رغم ملامحه العربية فهو يمتلك بشرة سمراء و شعر أسود ناعم و عيون بلون القهوة تحيطها رموش كثيفة تمنحه غموض و سحر من نوع خاص ، أما تلك الشفاه الغليظة و التي يحيطها شارب و لحية محددة بعناية و يتخللها بعض الشعيرات البيضاء البسيطة و التي تزيده فتنة و وقار فهي تشبه سهم موجه لقلب أي أمرأة و فور تحركهما سيصيبك سهم قد يقتلك و قد يحيك .
ملامح شرقية تعطيه جاذبية خاصة و زادها ذلك الجسد العضلي الضخم مع أفخم الملابس و العطور الأوربية الراقية ، كل ذلك جعله لعنة تسير على الأرض ، لعنة لأي مرأة أو فتاة قد يسوقها القدر إلى طريقه .
عندما تعجبه أي أنثى كل ما كان يفعله أنه ينظر لها و يخلع نظارته الداكنة و ينظر لها مع إبتسامة خفيفة و هذه النظرة كفيلة بأن تقضي عليها على الفور و تجعلها أسيرة سحره طوال عمرها .
أما مسألة قضاء وقت ممتع مع من يعملن عنده فهو أمر مرفوض بالنسبة له فهن مجرد سلع رخيصة لا تستحق أي واحدة منهن مهما بلغ حسنها أن تطمع في شرف مرافقته لمنزله الذي لا يعرف مكانه سوى شرغش و السائق الخاص به فقط .
مرافقته لمنزله هو شرف لم و لن تحظى به إلا المميزات فقط من نجمات السينما و سيدات المجتمع الراقي ، فهو إنتقائي جداً و يفضل أن تسعى المرأة له فهو لم يسعى أو يطارد واحدة من قبل فهو يمتلك من الجاذبية و الفتنة ما يجعله بنظرة واحدة يسقط أجمل النساء في فخه .
يبلغ من العمر حوالي أربعين عاماً و لم يحب قط و لم يستمر في علاقة واحدة لمدة عام كامل .
النساء بالنسبة له مثل الأحذية يجب أن يستبدلها بعد فترة قصيرة لأنها أصبحت ملطخة بالوحل ، هذا بالإضافة لوجود الجديد و البراق و الذي يجذب إنتباهه بإستمرار .
دخلت زوبة و هي متوترة لا تعرف كيف ستبدأ معه الحديث و لكنه بادرها و قال : أقعدي ، ها عايزه ايه زوبة ؟
جلست زوبة و هي متوترة و قالت : كنت كنت ، كنت عايزه
فزعت زوبة و كادت أن تسقط من على المقعد عندما ضرب بيده على المكتب و قال : إخلص زوبة ، أنا مش فاضي .
بلعت زوبة ريقها الذي جف و تشجعت و قالت : عايزه أبطل شغل .
البس : هههههه ، مستعجل ليه زوبة ، كلها سنة و لا إتنين و مدة صلاحيتك هتنتهي ، إنتي صعبانه عليا و أنا سايبك هنا شفقة مني .
زوبة : كتر خيرك ، ربنا يخليك لنا ، إحنا من غيرك نموت .
البس : هههههه ، عسل زوبة ، لو سبتي شغل مين يسد دين جوزك ، أختك ؟
إنتفضت زوبة و قالت : لأ ، أختي لأ .
البس : مين يسد دين زوبة ، أنا مش بسامح في مليم يخصني .
بسرعة ردت زوبة و قالت : في بنت جميلة ، لأ ملكة جمال و صغيرة حوالي ١٧ سنة ممكن تاخدوها مكاني .
البس : هاتيها أشوفها و لو تنفع نو بربلم .
زوبة : لأ ممكن شرغش هو يجي يشوفها و هو يتصرف معاها .
البس بغضب : إطلع بره زوبة .
زوبة : إسمعني ، البت حلوة و خسارة و مقطوعة من شجرة و هي مش هترضى تشتغل كده لوحدها ، هي بس عايزه زقة .
البس : الجمال مش مهم ، المهم في شغلتنا دي الطموح و الرضى ، و بعدان أنا مش قواد ولا بخطف أطفال ، هي عايزه تشتغل تيجي و إنتي كده تبقي سديتي دين جوزك ، هي مش عايزه تشتغل إنتي موجودة معانا .
زوبة : طيب سيبني أتفاهم أنا مع شرغش .
البس : إنتي أخدتي وقت كبير ، أخر كلام عندي لو البنت دي عايزه تشتغل أوكى ، أنا أي بنت في الدنيا كلها تتمنى تشتغل في نايت كلب محترم زي ده .
زوبة : طيب خلي حد من الصبيان يشوفها و
قاطعها بحدة و قال : بره ، إطلعي بره .
خرجت زوبة تجري من عنده و هي خائفة فقابلها شرغش و هو الرجل الثاني و مدير الملهى .
شرغش : كنتي بتعملي ايه جوه .
زوبة : مفيش .
مسكها شرغش من ذراعها بقوة و قال : إتكلمي عدل يا بت بدل ما أخليكي تشحتي في الإشارات .
زوبة بألم : سيب دراعي حرام عليك هتكسره .
شرغش بغضب : إنطقي يا بنت '''''''''''''''''' .
زوبة بألم : في بت صاروخ و صغيرة و كنت عايزه البس ياخدها بدالي .
شرغش : و دي محتاجه إنك توجعي دماغ البس ، مجتيش ليا على طول ليه ، هاتي البت معاكي بكره و نشوف لو تستاهل تعتزلي إنتي و هي تنزل الملعب مكانك لأن بصراحه وجودك بيخلي سمعتنا في النازل و الزباين لما بتشوف خلقتك بتطفش .
زوبة : أصلها عمرها ما هتيجي تشتغل هنا بمزاجها .
شرغش : ليه خايفه من دادي ولا أونكل .
زوبة : لا ، دي لا أب و لا أخ و أصل و فصل ، دي واحدة معاها شهادة وفاه .
شرغش بحماس : حلو قوي ، النوع دا بيعجبني ، طيب البت دي ميتها ايه .
زوبة : بحر غميق ملوش قرار .
شرغش : عايز أشوفها يا بت .
زوبة : عايشه في المقابر عند الواد تربي .
شرغش : روحي هاتي حاجتك و يلا بينا على المقابر أصلي ما زورتش المرحومه من زمان .
جف ريق زوبة عند سماع كلمة المرحومة لأنها كانت فتاة لها ظروف تشبه ظروف زوبة حيث إستدان والدها من بعد أن خسر كل أمواله في القمار و لم يجد ما يسد به دينه سوى أن يبيع إبنته للبس و لكن الفتاة رفضت ذلك و قتلت نفسها داخل الملهى الليلي على مرأى و مسمع من الجميع ، و هذا الأمر جعل زوبة تحتقر نفسها و تكره حياتها أكثر ، و كلما تذكرت تلك الفتاة تشعر بغصة في حلقها .
ذهبت زوبة لتحضر حقيبتها و تذهب مع شرغش للمقابر ، بينما دخل شرغش للبس و قال : أنا هروح مع البت زوبة أشوف الحته اللي بتقول عليها .
البس : لأ مش تروح .
شرغش : ليه يا برنس ، البت زوبة بتحكي عنها حكاوي جامدة ، نشوف مش هنخسر حاجة .
البس : لأ هنخسر كتير ، البنت اللي تشتغل هنا لازم هي تيجي و تطلب شغل بنفسها ، و تكون سعيدة بوجودها هنا أنا مش عايز مشاكل .
شرغش : متخافش يا برنس أنا هشوفها و لو تستاهل هخليها تيجي بنفسها و تبوس جزمتك علشان ترضى تشغلها .
البس : شرغش أنا مش عايز مشاكل ، إحنا الشغل عندنا ماشي تمام و كل يوم في بنات جديدة عايزه تشتغل عندنا .
شرغش : أوامرك يا برنس ، صحيح مش كفايه كده على البت زوبة ، دي بقالها إسبوع بحاله محدش فكر يبص في وشها .
البس : زوبة تمشي لما أنا أقول فاهم شرغش .
شرغش : أمرك يا برنس ، أطير بقى أنا علشان ألحق زوبة .
البس : عايزها في ايه .
شرغش : هاخدها لفة بدل ماهي قاعدة زي قرد قطع كده ، بالإذن .
خرج شرغش فوجد زوبة تنتظره لتأخذه ليرى شيطانة عله يأخذها و يخلص التربي من سحرها .
وصلوا للمقابر .
زوبة : تعالى معايا علشان تشوفها .
شرغش : يلا يا برنسيسه و لو كلامك طلع صح هتبطلي شغل من بكره .
زوبة بفرحة : صحيح يا شرغش .
شرغش : صحيح يا برنسيسة ، ايه الصوت ده .
زوبة : دي خناقة ولا ايه ، مين اللي بيتخانق بدري كده دي لسه الساعة خمسة الصبح .
شرغش و هو يخرج السلاح الخاص به و يمسكه في وضع هجوم : إستعنا على الشقا بالله ، خليكي هنا يا زوبة .
زوبة : لأ أنا هاجي معاك أحسن التربي يكون بيتخانق .
شرغش و هو يتحرك لداخل المقابر : تربي ايه يا زوبة اللي هيتخانق ، تعالي نشوف .
توقف شرغش و هو ينظر لتلك الفتاة الصغيرة ذات الشعر الأحمر القصير و التي تضرب ثلاث رجال بمهارة و خفة و كأنها ترقص رقصة مغرية بذلك الجسد الرائع الذي لم يجد مثيل له في كل النساء التي مرت عليه .
أخرج شرغش هاتفه و صور تلك المعركة التي لا يعرف من فيها الضحية و من المعتدي .
من المؤكد أن الضحية هم هؤلاء الرجال المساكين الذين لم يتحملوا طغيان جمالها و خاصة و هي ترتدي ذلك الثوب الذي يجعلها قطعة من الجحيم تلهب جسد من يراها .
إنتبه من أفكاره على صوت زوبة التي تصرخ و تجري لتحمي تلك الفتاة من هؤلاء الرجال و تسبهم بأفظع الشتائم .
شرغش و هو يمسكها : الله يقل مزاجك يا بنت ال ''''''''''
، سبيها تكمل .
زوبة : تكمل ايه ، إنت مش شايف العيال الصيع دول ، دول ممكن يغتصبوها .
شرغش : ياريت .
دفعته زوبة و قالت : دا إنت راجل ناقص ، إوعى كده سيبني .
ثم جرت و مسكت بحجر و رمته على أحدهم فإلتفت لها فبادرته شوشو بركلة قوية من قدمها في منطقته الحساسة فوقع على الأرض و هو يصرخ ، إلتفت الرجللان الأخران لصديقهما و توجه أحدهما بسرعة لزوبة و ضربها ضربة أفقدتها الوعي ، عندها شعرت شوشو بغضب شديد و بدأت معركة شرسة بينها و بينهما لم تستمر طويلاً لأنها مدربة على فنون القتال و لذلك إستطاعت القضاء عليهم بسهولة و خاصة بعد سقوط الشخص الثالث ، أخيراً تغلبت عليهم و أفقدتهم الوعي و بعدها ذهبت لداخل الحجرة و عادت معها حبل و قامت بتقيدهم جيداً ثم ذهبت لزوبة و أسعفت جرحها الذي ينزف بطريقة محترفة و عندها إستعادت زوبة وعيها فساعدتها شوشو حتى وصلت للحجرة و نامت على الفراش و هي تأن من الألم .
إنسحب شرغش بهدوء حتى لا تشعر به هذه الشيطانة الصغيرة فتقيده بقيدها الذي لا فكاك منه .
وصل شرغش للملهى الليلي فأخبره أحد العمال أن البس ينتظره .
دخل شرغش لمكتب البس و قال : ايه يا برنس لسه سهران و مروحتش .
البس : مستنيك .
شرغش : و أنا جاليلك بفلم أكشن مشفتوش في حياتك كلها .
البس : أنا اللي شفته في حياتي يعمل مسلسلات أكشن مش فلم .
شرغش : خير يا برنس ، المزاج مش رايق ليه .
البس بغضب : كنت فين و سايب شغلك .
شرغش : ايه اللي حصل .
البس : إنزل شوف الصالة و إنتى تعرف اللي حصل .
ثم تركه و خرج ، نزل شرغش للصالة فوجدها تعم بالفوضى و هناك أثار لشجار عنيف حدث بالصالة .
ما حدث لن يمر مر الكرام فالبس لا يرحم و لا يسامح في خسارة جنيه واحد من أمواله و تلك الخسائر سيدفع ثمنها شرغش من ثقة البس به و كذلك من أمواله الخاصة .
جلس شرغش يبحث عن شيئ يلهي به البس عن ما حدث في الملهى الليلي لكي لا يكون العقاب شديد .
مسك شرغش هاتفه ليتصل برئيس الحرس ليخبره بالتفصيل عما حدث و ليعطي له تقرير عن الخسائر ، دون أن يقصد ضغط على الفيديو و عندما رأى شوشو شعر أنها هي الحل لذلك المأذق الذي وقع فيه للتو .
أرسل شرغش الفيديو للبس على أمل أن يلهيه ذلك عن عقابه الذي سيتلقاه و هو يشكر البس على قلبه الرقيق رغم أنه من داخله يلعن اليوم الذي دخل فيه لدائرة البس ذلك اللعين الذي تجرد من كل مشاعر البشر ، الذي لا يعرف سوى المال و متعته الخاصة فقط و أي شخص يقف في طريقه هو ميت لا محاله .
وصل البس لذلك القصر الفخم الذي يعيش فيه و دخل فوجد تلك الخادمة الشقراء الجميلة في إستقباله لتأخذ منه السترة و تتبعه للأعلى فهي خادمة خاصة إستقدمها من الخارج لتكون في خدمته في أي شيئ يطلبه .
وصل حجرته و جلس على مقعده فأسرعت هي و خلعت له حذائه و أحضرت خفه و بدأت تساعده في خلع ملابسه بحركات مغرية و لمسات جريئة كالمعتاد .
دفعها بعنف بعيداً عنه فسقطت على الأرض و زحفت حتى وصلت لقدميه فقبلتها و أخذت تتمسح به و كأنها حيوان أليف .
هو في مزاج سيئ و يجب أن يفرغ الغضب الذي بداخله في أي أحد و لا يوجد أفضل من هذه الخادمة لتنفذ هذه المهمة لأن هذا هو جزء من عملها الذي تتقاضى عليه مبلغ خيالي كل شهر ، فلماذا لا يفعل بها كل ما يريده حتى لو كان سيأذيها ، لا يهم فلتذهب هي للجحيم و معها كل النساء المهم أن يشعر هو بالمتعة و الراحة .
إنتهى منها و تركها أشبه بجثة هامدة ، نظر لها بإشمئذاذ و أمرها أن تخرج من الغرفة و لكنه لم يجد رد فتحرك هو و ترك الحجرة و خرج .
دخل لحجرة أخرى و رن جرس بجواره فجائت خادمة أخرى فأمرها أن تعد له الحمام و بعدها تذهب لترى الخادمة الأخرى التي تركها في حجرته .
نفذت الخادمة ما طلبه و ذهبت للحجرة المجاورة فوجدت تلك الفتاة الشقراء الجديدة ملقاة على الفراش عارية تأن من شدة الألم .
رغم بشاعة المنظر إلا أن الخادمة لم تتأثر لأنها إعتادت على ذلك فهناك الكثير قد سبقن هذه الفتاة و التي ستعود لبلدها قريباً و هي تمتلك مبلغ كبير من المال و عاهة مستديمة و ستأتي غيرها عما قريب و هكذا ستستمر الدائرة إلى مالانهاية ، أم سيأتي اليوم الذي ستظهر فيه فتاة تستطيع أن تقف تلك الدائرة .
إتصلت الخادمة على الطبيب فرد عليها على الفور و قال : الباشا و لا الخدامة .
الخادمة : الخدامة ، تعالى بسرعة البت شكلها بتطلع في الروح .
الطبيب : عشر دقايق و أكون عندك ، إنتي عارفه الإسعافات الأولية إعمليها على ما أوصل .
.............
خرج البس من الحمام و أرسل رسالة لشخص ما و كتب فيها أن يرسل له خادمة جديدة و لكن بمواصفات إفريقية فهو قد مل من الشقراوات و يريد فتاة ذات بشرة سوداء .
تفقد هاتفه فوجد رسالة من شرغش ألقى الهاتف بغضب و هو يتوعد لشرغش و لكنه عاد و فتح الرسالة ليرى ما سيغير حياته للأبد .