الفصل السابع عشر
عودة الغائب ( شيطانة ) تأليف سماح عياد .
وصل تامر لبيته مع سما التي لم يفلت يدها ، فعندما نزلوا للجراج وجدوا أم كارم تجلس مع سيد سايس الجراج و معها بعض الأشياء .
سلم عليها تامر و لكن دون أن يترك يد سما و بعدها سأل كارم و قال و هو يشير لسيارته الفارهة : تعرف تسوق دي .
كارم : بعون الله أسوقها و أسوق طيارة لو حبيت يا بيه .
ألقى له تامر مفاتيح السيارة و قال له : إعتبره إختبار ، ورينا يا بطل هتفع في الشغل و لا نشوف سواق غيرك .
لمعت عيني كارم بفرحة و قال : عتشغلني عندك سواق يا سعادة الباشا .
تامر : أول حاجة أنا إسمي أستاذ تامر و جو سعادة الباشا و الكلام ده أنا مش بحبه ، ثانياً ورينا شطارتك ، و زي ما قولتلك إعتبره إختبار .
أم كارم بفرحة : ربنا يعلي مراتبك يا سعادة الباشا و يسعد أيامك .
نظر تامر لسما بحب و قال : أيوه يا أم كارم ركذي على الحته الأخيرة دي .
إبتسمت أم كارم و قالت : ربنا يهنيكم و يسعدكم و يبعد عنكم الشيطان قادر يا كريم يارب .
ضحكت سما و قالت و هي تنظر للأشياء التي نزل كارم و وضعها في السيارة : ليه تاعبه نفسك يا أم كارم ، إحنا كفايه علينا الدعوة الحلوة دي .
أم كارم : ياريت يا ست هانم كان حدايا مال قارون كنت حطته كله تحت رجلكي ، و كمان معوفيش دينكم عليا و على ولدي .
سما : متقوليش كده يا أم كارم ، إبنك بريئ و ربنا أراد تظهر برائته ، و إحنا مجرد سبب .
نظر تامر لسما بفخر و قال : مش يلا يا جماعة و لا هنقضيها كلام هنا .
ركب كارم و قاد السيارة و بجواره أمه في المقعد الأمامي أما تامر و سما فقد إحتلوا المقعد الخلفي ، و إستغل تامر الفرصة لتتسلل يده لجسد سما دون أن يظهر أي شيئ أما سما فقد بذلك كل جهدها لتظهر عدم تأثرها و لكنها لم تستطيع لذلك صرخت في كارم و قال : وقف العربية ، أقف .
فزع كارم الذي زاد سرعة السيارة و هو يتخيل أن يمتلك في يوم من الأيام سيارة مثلها و عندها سيقودها بأقصى سرعة .
ضغط كارم على الفرامل و توقف فجأة و لكن بحرفية فلم يصب أحد بأذى .
حاولت سما النزول و لكن تامر منعها و قال : في ايه يا سما مالك ، خضيتي الولد .
لم تستطيع سما الكلام و هي تلعن تامر في سرها و تشفق على كارم الذي نظر لها بخوف .
تغير وجه أم كارم و نظرت لكارم بغضب و قالت : ليه بس إكده يا ولدي ، خف السرعة هبابه ، أهي الست زعلت منيك .
تامر الذي شعر بتوتر كارم : معلش يا أم كارم أصل سما بتخاف من السرعة العالية ، على مهلك شوية يا كارم .
كارم بتوتر لأنه بالفعل أخطئ عندما تخيل شيئ مستحيل الحدوث و هذا بالإضافة إلى أنه قد زاد السرعة عن الحد المعقول و ذلك سيجعله يفقد فرصته في العمل لدى شخص يعاملة بأدمية و يحترمه رغم أنه قد خرج من السجن بالأمس .
كارم و هو لا يعرف ماذا يقول : سامحني يا أستاذ تامر ، أصل العربية يعني و الطريف فاضي فأنا
سما التي أشفقت على كارم و أمه : خلاص يا كارم ، محصلش حاجة إطلع بالعربية يلا .
نظرت سما لتامر بتحذير و إبتعدت عنه فضحك تامر و قال : في ايه يا عم كارم هو إنت يا تطير بالعربية يا إما تنام ، خير الأمور الوسط ، يلا إسرع شوية أصلي هلكان و عايز أنام ساعتين قبل الولاد ما يجوا .
هز كارم رأسه و أسرع قليلاً ، و عندما وصلوا أشار تامر للخادمة أن تساعد أم كارم ، و أخذ هو سما لحجرتهما ليعتذر لها بطريقته الخاصة و الذي يعرف أن سما بعدها ستنسى كل شيئ و تعود له و لبيته .
بعد حوالي ثلاث ساعات .
تامر : تسلم إيدك يا أم كارم ، أنا فعلاً مأكلتش عمري أكل بالطعامة دي ، و كمان الحمام طعمه وهم .
سما : حقيقي يا أم كارم تسلم إيدك ، و سامحيني على تعبك .
أم كارم بإبتسامة : الله يسلمكم من كل رضي ، ألف هنا و شفا مطرح ما يسري يمري .
تامر : فين كارم ؟
أم كارم : قاعد في المطبخ .
تامر : ممكن تناديه يا أم كارم بعد إذنك .
جاء كارم فقال له تامر : إتغديت .
كارم : الحمد لله يا أستاذ تامر .
تامر : أقعد يا كارم ، عايز أكلمك كلمتين قدام أمك .
جلس كارم و قال : تحت أمرك إتفضل .
تامر : الأمر لله ، بص يا كارم ، إنت بظروفك دي ملكش مجال شغل محترم ، أخرك هتبقى عامل باليومية ، أنا دلوقتي بديلك فرصة إنك تشتغل شغلانة كويسة تقدر تصرف بيها على أمك و إخواتك و تعيش كويس ، بس لازم تعرف إني بستأمنك على نفسي و ولادي ، فهل إنت قد الأمانة دي ، ها قولت ايه .
كارم بفرحة لأنه بعد ما حدث على الطريق فقد الأمل في أن يوافق تامر على أن يعمل سائق عنده : و دي فيها كلام ، بإذن الله قدها يا سعادة الباشا .
تامر : على بركة الله ، إعمل حسابك هتستلم الشغل من بكره .
نظر كارم لأمه بفرحة و قال لتامر : أني معرفش أتشكرلك كيف يا سعادة الباشا .
تامر : قولنا أستاذ تامر ، ثانياً هتروح تشتري هدوم مناسبة للشغل ، دا مبلغ إعتبره سلفة لغاية لما تقبض المرتب أخر الشهر .
نظر كارم لذلك المبلغ الكبير الذي أعطاه له تامر و هو يحمد الله في سره و يشعر أن ما يعيشه الأن هو إستجابة لدعوات والدته المسكينة .
كارم : دا كتير قوي يا سعادة الباشا
تامر : قولنا ايه ، أستاذ تامر .
إبتسم كارم و هو يمسح دموع الفرح التي فرت من عينيه بسبب كرم و فضل الله عليه و الذي جعله يلتقي بذلك الرجل الطيب و المتواضع تامر .
أم كارم : دا كتير ، عيعمل ايه بالفلوس دي كلاتها .
إبتسمت سما و قالت : هيشتري كام بدله تليق بالسواق الخاص للمحامي الكبير تامر حازم و يشوف لو حضرتك و أخواته البنات محتاجين حاجة .
تامر : صحيح معاك رخصة .
كارم : رخصة ايه يا بيه و أني هربان من الحكومة من و أنا عندي خمستاشر سنة .
تامر : متقلقش كل أوراقك هتكون جاهزة و الرخصة كمان معاهم .
................
شافعي : ولا و باضتلك في القفص يا إبن الفقري .
كارم : أني لغاية دلوقتي معصدقش اللي بيحصل عاد ، شافعي أقرصني يا شافعي ، خايف أكون بحلم و أصحى ألاقي نفسي على البرش في الزنزانة .
شافعي : هههههههه ، مش حلم دا بحق و حقيقي يا أبو المكارم .
تجهم وجه كارم فقال شافعي : مالك يا واد عمي قلبت خلقتك إكده ليه .
كارم : خايف يا شافعي من الفرحة دي كلها ، حاسس توب الفرح واسع عليا يا شافعي .
شافعي : فقري و إبن فقرية ، فرح ايه اللي واسع عليك ، كنك بقيت وزير عاد و لا كنت كسبت اليانصيب ، دا إنت يدوبك عتشتغل حتة سواق لاراح و لا جه .
كارم : شغل حلال يا شافعي ، عمشي بين الخلق رافع راسي لا عتخفى من الحكومة و لا دمي عيهرب لو شفت عسكري ، عندي محفضة فيها ورقات بإسمي ، فيها بطاقة و رخصة ، ياه يا شافعي على الفرحة اللي ماليه قلبي .
شافعي : ربنا يفرح قلبك يا كارم ، قوم بقى إعزمنا على حاجة حلوة إكده بمناسبة خروجك من السجن و شغلك .
كارم : كنت عايزك تتدلى معايا على العتبة نستقضى كام هدمة إكده عليهم القيمة لزوم الشغل و إحنا راجعين نبقى نجيب صنية بسبوسة و شوية مشبك حلاوة الشغل .
شافعي : مشبك ايه اللي عتجيبة ، إنت تغدينى كباب و كفته و بعدها نحبس بصينية البسبوسة .
كارم : أباي عليك ، ليه كنت شايفني سارق بنك و لا لقيت مساخط ، قال كباب قال .
شافعي : معاك رزمة ورقات بمتين و مستخصر في أخوك شافعي أكلة كباب و كفته .
كارم : دي لو فلوسي أديهالك بحالها ، لكن دي دين و لازم أرده للأستاذ تامر ، فمعينفعش أفركشها في وكل و كلام فاضي .
.............
شوشو : و الله يا زوبة إن ما إتعدلتي لكون كابه مية نار على وشك .
زوبة و هي تريد أن تحرق شوشو التي ظبتها تواعد شخص على الهاتف لتقضي معه بعض الوقت بمقابل مبلغ مادي : بقولك ايه يا بت إنتي ، دا أنا أفرمك ، إنتي فاكره نفسك ايه وصية عليا .
مسكت شوشو زوبة مسكة مؤلمة من زراعها و قالت تحت صرخاتها التي سمعها التربي و جاء على الفور : آه وصية عليكي لغاية لما ينصلح حالك و تبطلي السكة الشمال دي .
جاء التربي مسرعاً و شد شوشو و أبعدها عن زوبة و قال : إنتي يا بنت الأبالسه ياللي إسمك شيطانة إنتي لو تمدي إيدك عليها هكون مرجعك التربة اللي طلعتك منها .
شوشو : خليها تفضل تضحك عليك يا قرني .
زوبة التي تبكي في حضن التربي و قالت : إلحقني يا تربي ، البت دي بتتبلى عليا .
نظر التربي بغضب لزوبة فأكملت كلامها و قالت : إوعى تصدق كلامها يا تربي دي بتقول كده علشان خيفه نتجوز و هي تقعد في الشارع .
بسرعة أخذت شوشو هاتف زوبة و أسمعت التربي تسجيل المكالمة التي دارت بين زوبة و أحد الزبائن .
نظر التربي لزوبة بخيبة أمل و لأول مرة تشعر زوبة أن التربي يشمأذ منها و ينظر لها على أنها إمرأة ساقطة رخيصة .
كان يتعامل معها بحب و تقدير و يحترمها لأنه يعلم جيداً أنها ضحية و مجبرة على هذا الطريق ، و لكن الأن بعد أن أصبحت حرة و إحترق تاريخها الأسود مع إحتراق البس و شرغش و الملهى الليلي بكل ما فيه و من فيه ، و أصبحت تعمل في إعداد و بيع المخبوزات لزوار الترب بعد أن تعلمت سر الصنعة من زوجة أبيها فايزة ، بعد كل هذا ، لماذ تريد الرجوع مرة أخرى لذلك الطريق القذر .
هل كان مخدوع فيها كل تلك السنوات ، هل كانت حقاً تستغله و تمثل عليه دور البريئة و هو كالأحمق صدقها .
لام نفسه ، كره نفسه ، نظر لها نظرة قالت كل ما يدور في نفسة ، نظرة أبلغ من كل الكلمات ثم تركها و مشى .
جرت زوبة ورائه و هي تترجاه ليقف فقط و يسمعها و هي تقول له أنها فقط كانت تمشي وراء خيط قد يوصلها لأهل شيطانة .
تركها و رحل و جلست هي تبكي في أثره و تدعو على شوشو و تسبها .
ذهبت لها شوشو و قالت : و الراجل ده يعرف أهلي منين ، إنطقي .
زوبة : جه أكتر من مرة و سأل عن قبرك و سأل عن الجثة اللي في القبر و جه مره و فتح القبر .
شوشو بخوف : لقاه فاضي .
زوبة بغضب : إنتي ليكي عين تتكلمي معايا بعد ماضيعتي تربي مني ، غوري في داهية بقى بعيد عننا يا خرابة البيوت .
جرت شوشو و ذهبت للتربي و قصت عليه ما قالته زوبة و لكن التربي كان مصدوم و لم يرد على شوشو و تركها و مشى ، حاولت زوبة أن تستوقفه أو تنادي عليه و لكنه لم يعيرها أي إهتمام و مشى .
بعد تفكير قررت شوشو الرحيل لبعض الوقت حتى يكف ذلك الرجل عن البحث عنها ، لذلك جمعت ملابسها و ذهبت لإيمان في شقتها .
جلست شوشو عند إيمان ليومين و شعرت أنها أصبحت عبئ عليهم فطلبت من فايزة أن تبحث لها عن عمل ، و بالفعل وجدت لها فايزة عمل كخادمة لأحد العائلات التي تسكن معهم في نفس العمارة .
بالفعل بدأت شوشو تعمل في خدمة هذه العائلة و لكنها وجدت رب الأسرة و أبنائه الذكور يحاولون التقرب و التودد لها و بالطبع جعل صاحبة البيت تطردها على الفور بعد إسبوع واحد من عملها رغم أنها كانت تقوم بعملها على أكمل وجه و كانت أيضاً تضع حدود في التعامل بينها و بين كل من في المنزل .
تكرر الأمر في كل مرة كانت تعمل فيها في أي مكان حتى أن الأمر وصل في بعض الأحيان للتحرش ، و في مرات أخرى لعروض زواج .
يأست زوبة و عادت للمقابر مرة أخرى بعد ما يذيد عن الشهرين فوجدت الأمر بين زوبة و التربي كما هو تحاول زوبة التقرب من التربي و في المقابل يتهرب منها التربي و لا يعطيها فرصة حتى للتحدث معه .
حاولت شوشو التي عادت للعمل مع زوبة في إعداد المخبوزات لزوار المقابر و عادت لتعيش في حجرة التربي ، بعد محاولات عدة عادت العلاقة بين التربي و زوبة لسابق عهدها و هنا بدأت شوشو تشعر بالخطر لأن التربي لو تزوج زوبة سيأخذ الحجرة ليعيش فيها مع زوبة و وقتها لن تجد هي مكان لتعيش فيه .
أقنعت التربي أن يتريث حتى يتأكد من صدق توبة زوبة و ليتأكد تماماً من مشاعرها نحوه و كذلك إخلاصها له .
...............
خلال شهرين فقط إستطاع كارم أن يكسب ثقة تامر و يصبح السائق الخاص به و الحارس الشخصي و بئر أسراره .
ساعد تامر كارم ليكمل تعليمه و يحصل على شهادة متوسطة في التجارة و رغم حصوله على مجموع كبير يؤهله للجامعة إلا أنه رفض ذلك ليتفرغ لعمله مع تامر و لكن تامر أصر عليه و بالفعل إلتحق بكلية التجارة .
ثلاث سنوات مضت على خروج شوشو من ذلك القبر و كذلك ثلاث سنوات مضت على خروج كارم من السجن و عمله لدى تامر .
............
من أول يوم رئاها فيه و هي مسيطرة على كل تفكيره ، يشعر بحبها يتغلغل داخل قلبه و يسيطر على كل كيانه ، سيفقد صوابه بسببها ، هل هي تحبه أم تتلاعب به ، يكذب على تامر لأجلها ، يسرق أشياء تمارا أختها لأجلها ، يفعل أي شيئ تطلبه و كأنه مغيب لأجلها لأجل أن يراها لأجل أن يسمع صوتها لأجل أن تلمس يده و تنظر في عينيه و تقول : إنت حد جميل قوي يا كارم .
ثم تتركه بعدها في غيبوبة من النشوة و سعادة لا توصف و لكنه يفوق من هذه الغيبوبة على صدمة علاقاتها المتعددة و في كل مرة تقسم له أنه مجرد صديق و هو مثل الغبي يصدقها ، يلعنه دمه الصعيدي ، كيف يكون صعيدي و يقبل على من يعشقها قلبه أن يراها بتلك الملابس الفاضحة تتأبط زراع هذا و تراقص ذلك و تضحك مع أخر ، كيف
هي تسنيم ( تاسي ) أخت تامر و بنت المحامي الشهير حازم و سيدة المجتمع و المنتجة هالة راشد ، هي تاسي الفتاة المدللة التي ولدت و في فمها ملعقة من ذهب و تعلمت في أرقى المدارس و جابت العالم كله .
هي تاسي الممثلة الصاعدة التي يحلم الجميع بقربها ، هي تاسي حلم مستحيل لقلب مريض بحبها .
هو كارم ذلك الطفل الفقير اليتيم التي تعمل والدته في المنازل خادمة لتنفق عليه و على أختيه .
كارم الصعيدي الذي تربى على الغيرة و بسبب محاولة تحرش أحد السياح الأجانب بأخته فقام بضرب السائح و تسبب له في عاهة مستديمة و هو طفل صغير لم يتجاوز العاشرة و لذلك تم القبض عليه و إيداعه دار للأحداث و هناك أكمل تعليمه حتى حصل على الشهادة الإعدادية و عندما عرف بظروف والدته الصعبة و التي لا تجد ما تجهز به أخته العروس و التي سيتركها خطيبها بسبب ضيق ذات اليد ، لذلك هرب ليعمل و يساعد أمه في تجهيز أخته و بعدها بفترة و عندما أصبح يعمل مع جمال العمدة وجد نفسه دون أن يعرف متهم في قضية إغتصاب و الذي أثر فيه أكثر هو تخلي جمال عنه و رفضه أن يساعده بأي حال من الأحوال و رفض أن يستمر في العمل عنده .
كانت حياته جحيم و ذل و هوان و خوف حتى قابل تامر فتحولت حياته ليصبح بريئ من كل التهم التي إلتصقت به منذ صغره و تعود له كرامته و حريته .
تغيرت حياته فأصبح يلبس أجمل و أفخر الملابس و ليرتاد أفضل الأماكن و يتعرف بأهم الشخصيات العامة و غيرهم من أصحاب المال و الأعمال ، و لكن للأسف كتابع كحارس شخصي لتامر ذلك الرجل الذي لو بذل كارم حياته في مقابل تسديد و لو جزء صغير من أفضال تامر عليه لن تكفي .