الفصل السادس

2815 Words
الفصل السادس . عودة الغائب ( شيطانة ) تأليف سماح عياد . في مكتب تامر للمحاماه . أم كارم : ربنا يكرمك يا ولدي و يعلي مراتبك . ثم تحركت من مكانها لتقبل يده و هي تبكي و تشكره ، شد تامر يده منها و قال : العفو يا ست أم كارم . أم كارم : بذمتك يا بيه كارم ولدي عيطلع برائة . تامر : إنشاء الله يا حاجة ، دعواتك معانا . سيد : كتر خيرك يا تامر بيه ، معلش يا بيه لا مؤاخذه حضرتك عارف الحالة يعني . سما : متقلقش يا عم سيد إنت مش هتدفع غير المصاريف الإدارية فقط . نظرت أم كارم بقلق و قالت : و دول عيعملوا كام يا بتي . أسرع تامر و قال : المصاريف الإدارية هيتحملها المكتب ، مش هتدفعوا ولا مليم يا أم كارم . لم تجد أم كارم كلمات تعبر بها عن إمتنانها لهذا الشاب الطيب فبكت و هي تقول : جميلك دا يا ولدي دين في رقبتي و رقبة إبني ليوم الدين ، ربنا يسترك و لا يشمت فيك عدوا و ينصرك على مين يعاديك قادر يا كريم يارب . سيد : ربنا يكرمكم و يعلي مراتبكم و يبارك لكم في عيالكم . تامر : هو دا اللي أنا عايزه ، دعواتكم مش أكتر من كده ، هتتفضلوا للسكارتاريه بره و هي هتقولكم على المطلوب . بعد خروج عم سيد و أم كارم قام تامر و قال : سما أنا هروح الجامعة و بعدها هعدي علي ماما و إعملي حسابك هتيجي إنتي و الولاد و هنتغدى هناك . سما التي ظهر على وجهها الغضب : حاضر أمرك . مسك تامر يديها و قال : مالك يا سما زعلانه ليه . سما : مفيش . تامر : لأ فيه ، يا ترى زعلانه إن المكتب هيتحمل تكاليف القضية كلها و لا علشان رايح الجامعة و لا علشان هنتغدى عند ماما . سما بغضب : علشان كله . ضحك تامر و أجلسها في حضنه و أخذ يدها ليعد على أصابعها و قال : أولاً إنتي شوفتي الست لابسه هدوم متقطعة و حافيه حتى مش لابسه شوز في رجليها . سما : لأ كانت لابسه لكن قلعته بره المكتب . ضحك تامر و حضنها و قال : ست بسيطة يا سما و واضح إنها مش لاقيه تاكل يبقى المفروض نساعدها . سما : و هو لما محامي كبير زيك يترافع عن إبنها ببلاش مش دي مساعدة . تامر الذي يريد أن يغير الموضوع و يرضي زوجته : بقولك ايه ، إنتي شكلك زعلان و أنا بفكر نروح البيت علشان أعرف أصالحك بلا جامعة بلا غيره . إبتسمت سما و هي لا تصدق أذنيها و قالت : صحيح يا تامر مش هتروح الجامعة ، يعني أنا أهم من الجامعة . تامر : طبعاً يا حبيبتي ، إنتي عندي أهم من الدنيا كلها ، يلا بينا على البيت . سما و كأنها تختبره : أنا عندي محكمة . تامر : أي حد من اللي في المكتب يروح بدالك ، ولا إنتي مش عايزاني أصالحك . حضنته سما و هي لا تصدق نفسها هل حقاً سيضحي بموعد الجامعة الذي سيجمعه بحبيبته لكي يكون معها و يصالحها دون حتى أن يخطأ في حقها . ................ في شقة إيمان . فايزه و هي تحمي باسم إبن إيمان خلفها لكي لا تضربه إيمان . فايزه : و الله لو هوبتي ناحيته لكون ضرباكي يا إيمان . إيمان : سيبيني يا ماما ، أنا حلفت لضربه قليل الربايه دا . فايزه : مالك مش طايقه نفسك ليه و عفاريت الدنيا بتتنطط في وشك من ساعة ماجيتي من الجامعة . إيمان : عاجبك يقعد لغاية دلوقتي من غير ما يكتب الواجب و كمان يبوظ الألوان بتعته . فايزه : أدخل يا باسم أوضتك ، أمك يندر مالها النهارده ، ألوان ايه يا إيمان و واجب ايه اللي عايزه تضربيه علشانه هو صابح يدخل الجامعة ، دا لسه عنده أربع سنين . إيمان : ماما لو سمحتي سبيني أربي إبني . فايزه : تربيه ولا تطلعي زهقك فيه ، حصل ايه خلاكي مش طايقه حد و بتعاركي دبان وشك . إيمان : محصلش حاجة يا ماما . فايزه : لأ حصل و حصل كتير كمان ، إستعيذي بالله من الشيطان الرجيم و قومي إتوضي و صلي العصر المغرب فاضله شويه و يأدن . دخلت إيمان لتتوضئ لعل تلك النار المشتعلة في قلبها تهدأ ، و أيضاً لتهرب من أمها قبل أن تكتشف سبب غضبها الحقيقي . نادمة هي على هذا الخطأ الذي وقعت فيه ، كيف سولت لها نفسها أن تتصل به و تعاتبه على عدم حضوره اليوم للجامعة كما إتفق مع رئيس القسم ليراجع معها بعض النقاط في رسالة الدكتوراه الخاصة به . سألت نفسها ما الذي حدث لها هل ستصبح خائنة مثل أمها و أختها هل سيصبح كلام أم تامر التي طعنتها في شرفها منذ عدة سنوات صحيح ، هل ستتحقق نبوئتها و ستصبح عاهرة مثل أمها و أختها ؟ لا لا يمكن ، هي طوال عمرها تصلي و ترتدي الحجاب و تبتعد عما حرم الله ، و لكن ما تمر به الأن أكبر من قدرتها على الإحتمال ، و لكن لا هي لن تضعف و تكون زوجة خائنة مثل أمها ستطرد ذلك الحب اللعين من قلبها و إن لم تستطيع ستدفنه في أعماق قلبها و ستعيش زوجة مخلصة لزوجها و لن تدنس عرضه أبداً مهما حدث . أخرجت هاتفها و مسحت كل أرقام تامر من عندها و فتحت جميع التطبيقات على الإنترنت و حظرت تامر حتى لا تضعف في أي وقت و تتصل به ، و لكي لا تدخل لحسابه على الفيس بك و ترى صوره الرائعة و التي أصبحت إدمان بالنسبة لها و ذلك من خلال حساب وهمي كانت أنشأته منذ أن تركها تامر أو بمعنى أصح منذ أن تركت هي تامر . فهو تمسك بها و وقف في وجه عائلته كلها ليتزوجها و حارب من أجلها ، و لكنها هي التي تركته و تزوجت إبن عمها . تتذكر عندما أرسلت لها هالة هانم( أم تامر ) لتقابلها في شركة الإنتاج السينمائي الخاصة بها . كانت هذه هي أول مرة ترى فيها إيمان هالة راشد على الطبيعة ، كانت تعرفها جيداً فهي شخصية عامة و مشهورة جداً لحرصها على الظهور الإعلامي هي و إبنتها تاسي . رغم أن إيمان كانت معيدة في الجامعة وقتها و حرصت على إرتداء أجمل و أغلى الملابس و التي كان تامر قد شاركها في إختيارها لتكون مثل فتيات الطبقة المخملية و تعجب أمه إلا أنها فور رؤيتها لهالة شعرت بالفرق الشاسع بين عالمها البسيط و العالم الذي جاء منه تامر ، حاولت أن تكون طبيعية و تدافع عن حبها و لكن كل الخطط التي وضعتها في عقلها و كل المرافعات التي حفظتها عن ظهر قلب لتدافع بها عن حبها و عن نفسها لم تعد لها قيمة مع وجود خالها القواد و المدمن الذي يعبد المال و قد يفعل أي شيئ ليحصل على بضعة جنيهات ، خالها جلال الذي وجدته عند هالة في المكتب ، و من المؤكد أن وجوده ليس صدفة . عرفت وقتها إيمان أنها خسرت القضية و أن قضيتها الخاسرة لا إستأناف لها فقد صدر الحكم غيابياً و نهائياً بالإعدام على قلبها و حبها لتامر . دخلت و تسمرت مكانها فقالت هالة : تعالي يا إيمان سلمي على خالك . جلال ( خال إيمان ) : ايه يا منون إنتي تعرفي الناس الأبهه دي منين . لم تنطق إيمان و لم تتحرك من مكانها و هي تتمنى أن ينزل ملك الموت الأن و يقبض روحها لتستريح من هذه الحياة التي سأمتها . هالة : خلاص روح إنت يا جلجل و أنا هخلي الرجيسير يتصل عليك . ثم أخرجت مبلغ كبير من المال و ألقته على الأرض فجرى جلال مثل كلب قذر و جمع المال من على الأرض و هو يشكر هالة و يعد النقود و يقول و نظره مصوب على إيمان : كتر خيرك يا ست هانم و أنا خدامك في أي حاجة تطلبيها . هالة : هههههه أي حاجة يا جلجل . جلال : أي حاجة يا هانم ، إنتي تأمري و أنا أنفذ . خرج جلال و خيرتها هالة بين أن ترحل في صمت بعيداً عن تامر و تنهي علاقتها به أو ستخبره و ستخبر الجميع حول أختها زوبة و عن عملها في الدعارة و أن زوجها يعمل قواد لها . إستسلمت بسهولة لأنها ستخسر من أول جولة و وقتها لن تخسر تامر فقط و لكن ستخسر عملها و مستقبلها كله . قررت أن تبتعد عن تامر و تعيش عمرها كله على ذكرى حبه و لكن ما حدث بعد ذلك غير كل خططها فعندما كانت خارجة من مكتب هالة صادفت رجل كبير في السن و تعثرت فسقطت في حضنه و كم شعرت بالغضب عندما لمس جسدها جسده و إحتقرت نفسها عندما حاول هو أن يتعرف عليها و يعطيها كارت به رقم هاتفه الخاص . بعدها وجدت خالها يخبرها أن ذلك الرجل هو ثري عربي و يريد أن يتزوجها زواج مسيار مقابل مبلغ كبير من المال و عندما رفضت إيمان ضربها جلال ضرباً مبرحاً هي و أمها و هدد فايزة بجريمة قتلها لزوجها و حكى ما حدث بالتفصيل من خيانة فايزة أم إيمان لزوجها و قتلها له و ليجبرها على الضغط على إيمان لتوافق و بالفعل خافت فايزة و حاولت مع إيمان الذي كانت لا تزال في حالة صدمة من هول ما عرفته عن تاريخ أمها القذر . لم تبدي إيمان أي رد فعل و إنتهز جلال ذلك و إتصل بالرجل و رتب معه كل شيئ و أخذ إيمان المغيبة عن الوعي بسبب الصدمة أم بسبب ذلك العصير الذي شربته عندما جاء جلال لبيتهم . كأنها مغيبة جسدها يتحرك دون أي إرادة منها ، صعدت مع جلا لشقة فاخرة و وجدت ذلك الشخص هناك و بعد وقت و صراع مع النفس إستصاعت إيمان أن تتخلص من تأثير الصدمة لا تدري أم تأثير المخدر و إنتهزت فرصة الجدال بين جلال و ذلك الرجل حول السعر الذي سيدفعه هذا الرجل لجلال مقابل تدمير حياتها و جعلها نسخة أخرى من زوبة . خرجت إيمان من الشقة بهدوء دون أن يشعر بها أحد و نزلت السلم و أمام شقة تبدوا مغلقة من زمن جلست لا تدري لكم من الوقت جلست ، لا يهم المهم أنها إستعادت وعيها بالكامل و تأكدت أنهم ذهبوا بعيداً ليبحثوا عنها و هذه كانت فرصتها للهرب ، و لكن إلى أين . سألت نفسها أين هو المكان الذي لا يستطيع جلال الوصول إليها فيه ؟ من يستطيع حمايتها من جلال ؟ أجابت و قالت لنفسها تامر و لكنها بعد تفكير بسيط إكتشفت أن إجابتها خاطئة لذلك سافرت لعائلتها في الصعيد بعدما إتصلت بتامر و أخبرته برفضها له . وصلت بعد عناء في صباح اليوم التالي ، و كانت في حالة يرثى لها من التعب و الخوف و قلة النوم و عدم تناول الطعام . نظرت لهذه البيوت الريفية البسيطة في هذه القرية البعيدة جداً جداً عن مدينتها التي تربت بها و تعودت على الحياة فيها . نزلت من التوكتوك ( سيارة صغيرة تستعمل للتنقل ) أمام أحد هذه البيوت الذي تكاد تجزم أن أهل هذا البيت لا يجدوا قوت يومهم من بساطة البيت . قال سائق التوكتوك ذلك الشاب الأسمر ذو اللهجة الصعيدية الذي يعرف كل أهل القرية لأنه يعيش فيها و و الذي ساعدها عندما كانت تسأل عن إسم القرية و كيفية الوصول إليها و الذي دلها على بيت عمها و حكى لها عن أولاد عمها و كيف يعيشون حياة صعبة بسبب ضيق الحال و كثرة العيال . سائق التوكتوك : وصلنا يا ست البنات . إيمان : إنت متأكد إن ده بيت مسعد البنا . السائق : أباي يا ست البنات ، هو أني عتهوه عن دار عمي مسعد ، دا أي كلت عندهم أكتر ما كلت في دار أبوي ، ثم أشار على رجل قادم من بعيد و قال : أهه عمي مسعد هناك أهه ، يا عم مسعد ، يا عم مسعد . رد عليه الرجل الذي يحمل الكثير من ملامح أبيها و التي لم تعرفها إلا من صوره التي كانت تحتفظ بها زوبة . رد عليه مسعد و قال : في ايه يا شافعي . السائق ( شافعي ) : ست البنات عتسأل عليك و عتقول إنها من قرايبنك . إقترب منهم مسعد و هو ينظر لإيمان ليحاول أن يتعرف عليها و قال : إنتي مين يا بتي . إنهارت إيمان بالبكاء و تمنت لو ترتمي بحضنه علها تجد الأمان في حضن الأب الذي حرمت منه . أشفق عليها مسعد و قال : تعالي يا بتي أدخلي ثم نادى على زوجته و قال يا مبروكة ، يا ولاد . جائت زوجته مبروكة و قالت : مين دي . مسعد : دخلي الضيفة يا وليه الأول و بعدها إسألي . مبروكة : تعالي يا بتي أدخلي ، ليه البكى يا بتي . حاولت إيمان أن تتمالك نفسها و قالت : أنا إيمان بنت أخوك يا عمي . رحب بها مسعد و زوجته ثم تركته زوجته لتعد الطعام و بقيت إيمان مع عمها فإستجمعت شجاعتها و قصت عليه كل شيئ حدث لها و لأختها و لكنها لم تخبره أن أمها خائنة و أنها قتلت والدها . صمت مسعد و هو لا يعرف ماذا يقول أو ماذا يفعل ، هو وقف مكتوف الأيدي عندما ضاعت زوبة بنت أخوه الراحل و لن يقف مكتوف الأيدي مرة أخرى لتضيع إبنة أخيه الأخرى إيمان ، يجب أن يحميهم من بطش ذلك البلطجي جلال . مسعد : الكلام دا ماعيزش حد يعرفه نهائي حتي مرة عمك و لا جنس مخلوق ، إنتي جايه تزوري عمك فاهمة ولا لأ . شعرت إيمان بخيبة أمل و قالت : و الله يا عمي أنا بريئة و مظلومة . مسعد : أنا عارف يا بتي لكن إهنه غير مصر و لو حد عرف إنك كنتي بتحبي زميلك و الكلام ده هتبقى وقعة مربربه على دماغنا كلاتنا ، و أختك ذكية الكل إهنه عارف إنها ماتت و هي صغيرة من يوم الفضيحة اللي حصلت زمان . صمتت و لم تجادل رغم رفضها لكلام عمها و لكنه هو الملاذ الأخير لها ، و هو أدرى بطبيعة الناس هنا . ذهب سائق التوكتوك شافعي لبيتهم و دخل فوجدهم جميعاً يتناولوا الطعام فجلس في وسطهم و قال : يابه عايز أتجوز . ضحكوا و قالوا : يا ألف بركة . والده : و مين دي اللي جابت داغك . أمه بفرحة : قوم ، قوم يا حاج نروح نخطبها . والده : براحة يا وليه لما نشوف مين هي و نعرف أصلها و فصلها . أمه : و بعدهالك يا حاج ، إحنا ماصدقنا إن في واحدة دخلت مزاجه . والده : قولتلك يا وليه الشيخ مبروك سره باتع ، شوفتي أهو فك العمل . أمه : إلهي لا تكسب و لا تربح بنت بهانه اللي ربطتك . تغير وجه شافعي و قال : أنا كنت بهزر يمه ، إنتي صدقتي . والده : ليه يا ولدي إكده ، عتترهبن و لا ناوي تعيش عمرك كله عازب ، عايز أفرح بيك يا ولدي قبل ما أقابل وجه كريم . أمه : إخواتك كلاتهم إتجوزوا و البيت و بنيته و جهزته و قاطعها هو و قال : يا يمه أنا لو عتجوز ماعقعدش في البلد واصل . أبوه : و عتقعد فين . الشافعي : عدلى على مصر . ضربت أمه صدرها و قالت : مصر ، و مين دي اللي عترضى تديك بتها و تروح بيها مصر . شافعي : عتجوز مصراوية عتقول بأه و عتقولك يا طنط . والده : على جتتي تاخد واحده غريبة لا نعرف لها أصل من فصل . أمه : أبوك معاه حق ، العرق دساس يا ولدي و لابد عنبد تكون من قرايبنا . شافعي : عندي العروسة المصراوية و كماني عتبقى بت عمي . والده : شكلك جنيت يا شافعي ، خدي ولدك يا شفيعة إرقيه على ما أجيب الشيخ مبروك يرقيه . شافعي : ههههه ، يابه إفتكر مين من عيال عمك عايش في مصر . مفيش يا ولدي غير عمك محمد الله يرحمه . أمه : صح و بته ذكية ماتت هي كماني . شافعي : لع يمه كان عنده بت من مرته المصراوية و إسمها إيمان و زي فلقة القمر . والده : صح كان عنده بت صغيرة غير ذكية ، تعالى أهنه قولي دي عرفتها منين ، إوعى يكون من المدعوق اللي إسمه فسأبوك . أمه : يا مري كلام ايه ده ، لا فيس أبوك و لا فيس أمك ، أني عروح أخطبلك بت خالتك . شافعي : أني هعيل يا يمه على أخر الزمن . والده : يا ولدي البنات كبارة ، و تربيها على يدك . شافعي : يابه إيمان عند عمي مسعد في داره ، أنا جبتها من فرشوط لهننه بالتوكتوك . أمه : و كانت في فرشوط عتعمل ايه . شافعي : كانت تايهه يمه و معارفاش تيجي لههنه و ولدك وصلها مخصوص بالتوكتوك . والده : إوعى تكون خدت منها أجره يا شافعي . شافعي : عيب عليك يابه دا أنا ولدك ، كيف عاخد من بت عمي أجره ، دا أنا كماني جبتلها عصير قصب و إحنا جايين . أمه : من أولها إكده لحست جيبك ، دي خيتك كانت عتتوحم و إستخسرته فيها ، تحرم على بيتي المصراوية ، أني قايمه أكلم خيتي على بتها . شافعي : و أني يحرم عليا الجواز إلا من المصراوية . ثم تركهم شافعي و خرج فقال والده : إياك عاجبك قعدة ولدك جارك إكده من غير جواز . أمه : أيوه عاجبني ، و عقولهالك تاني تحرم على بيتي المصراوية . أبوه : أني عقوم أشوف مسعود و أكلمه على بت أخوه لولدي شافعي . أمه بغضب : و ربي و ما أعبد لو عملتها منا قعدالك في الدار . أبو شافعي : جنيتي إياك يا شفيعة . شفيعة : أيوه جنيت . ...............
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD