منزل ضحم وغرفة واسعة ذات الوان رجولية صارمة حيث أن الخزانة من اللون الأ**د وكذلك الفراش أما الحائط الأبيض فكان هو الشيء الوحيد المبهج في هذه الغرفة الذي كل شيء فيها أ**د .. وبالرغم من كآبة الغرفة إلا أن الأ**د أعطاها لمسة عظمة وفخامة . وكان حسن مستلقي على فراشه العريض ويعقد ذراعيه أسفل رأسه يحدق في السقف بشرود ، فأن لعنته ترفض الرحيل عنه .. وهو عجز ويأس أمام محاولاته للتخلص من لعنة هذا العشق الملوث والملطخ بالكذب والخداع ، ليته لم يقا**ها قط ولم ينصاع خلف قلبه مسبب المتاعب له .. ليته أبى الخضوع لها وانسحب من هذا العلاقة قبل أن يخرج خاسرًا ، ولكنه أصر على الاستمرار بها وهذا هو ما حصده من علاقة حب فاشلة .. حصد الخداع والكذب والاستغلال . وبينما هو يسبح في ذكرياته المؤلمة ، سمع صوت جرس باب المنزل .. فعقد حاجبيه باستغراب ، وجعل يطرح سؤال واحد " من الذي يعرف أنني هنا " ، لم يدم تعجبه كثيرًا حي

