" نهاية كل قدر هو بداية لنهاية جديدة"
******
جهز المحاربين كل المركبات و المعدات اللازمة للحرب ثم صعد رون و كاسيا على ظهر توريكو و اشار للجنود ان يتحركوا خلفه بعد ان حلق توريكو بالهواء
لقد كانت الاجواء متوترة لان الجميع يعلم ان حرب المجرات لن تكون سهلة و سيخسرون العديد من الارواح و لا احد يعلم من سيكون الخسارة التالية
تحركت مركبات مملكة ڤيترا و محاربيها خلف رون الذى كان كان يقود الجميع هو و كاسيا من على ظهر توريكو حتى بدؤا يخفضون سرعتهم تدريجيا كلما اقتربوا من فضاء مجرة كاسكاديا اكثر
كان زين يقف و بجانبه الملك جريم و هم يعطون الاوامر للمحاربين و كيف سيقدمون يد العون لـ ليساندر بشتى الطرق فقتل اخيه يهين التحالف بأكمله و ليس خسارة لجولدن تاور بمفردها
هبطت مركبات ڤيترا و كذلك توريكو على الحدود امام كلا من الملك زين و الملك جريم ،
توجهت كاسيا نحو زين و عانقته على الفور " اشتقت اليك كثيرا اخى " همست كاسيا فرفع زين يداه مربتا على ظهرها " انا ايضا اشتقت لكِ كثيرا كاسيا " قال زين بينما رون كان يعانق كل من والده ووالدته و فريزيا، اقترب من سافيرا ثم انحنى يربت على رأسها فخرخرت له بدلال " المس خنيمتى مجددا و سأقوم بتمزيقك " تخاطر معه تايجر بنبرة غاضبة مهدداً
" لازلت عنيفا كما انت " قال رون بسخرية
" لازلت غ*يا كما انت " تخاطر معه تايجر بنفس نبرته الساخرة
" سأحارب مع رون على ظهر توريكو ، سنحمى ظهوركم زين " قالت كاسيا و لكن زين عقد حاجبيه على الفور " لا ، لن تذهبى ابدا ابقى هنا بكاسكاديا حتى نعود " نفى زين بحدة
" ماذا ؟ لا انا لن ابقي هنا ابدا ، انا دائما احارب بجانبك زين ما الجديد الان؟ سأحارب لاجل كاسكاديا مثل كل مرة " قالت كاسيا بتذمر " الامر مختلف الان كاسيا ، حرب المجرات ليست مزحة، ليساندر خسر شقيقه و انا لا اريد ان اخسرك " قال زين و هو يضع يده على وجنتها
" وانا لن اكون عبأ بالحرب بل سأساعدك دائما، لن يمكننى ان اتركك تحارب بمفردك ، انا اود المحافظة على السلام الذى قتل والداى لاجله " قالت كاسيا بتذمر فنقل نظره نحو رون عندما لم يجد منها فائدة
" ألست زوجها؟ ألا يمكنك ان تمنعها ؟ هل السيطرة علي زوجتك صعبة لذلك الحد ؟ " سأل زين بحدة ممزوجا ببعض السخرية
" ألست شقيقها و ملك المجرات؟ هل السيطرة على شقيقتك صعبة لذلك الحد " سخر رون فخرخر تايجر بضحك هو دائما يجد شجارات زين و رون مسلية بالنسبة له ، نظر زين نحو تايجر بحدة
" هل الامر مضحك لذلك الحد ؟ " تذمر زين
" ألا تعرف ان العناد يسير بعروق عائلة مالك أتظن حقا انه يمكنك منع كاسيا ؟ " سخر تايجر فسمعته كاسيا و اقتربت منه وعانقته بقوة " ألم اخبرك اننى احبك تايجر ؟ " قالت و هى تضمه قويا فانتفض مبتعدا عنها
" احبسها بغرفتها القديمة زين و اجعل ال**ندر يحرسها مجددا " قال تايجر و هو يبتعد عنها بينما سافيرا كان تخرخر بلطف على مزاحهم ، كانت مستمتعة بتلك اللحظات السعيدة مع الجميع و تود ألا تنتهى ابدا فهى خائفة من الحرب و الرؤية التى راودتها كانت تزيدها خوفا اكثر
***
فى مكان آخر
كان ذاك المحارب الذى ارسله كاسندر يحاول عبور فضاء مجرة جولدن تاور فمركبته تكاد تتوقف فهى اصبحت تعمل بمحرك واحد بعد ان تدمرت البقية عندما تبعه بعض محاربين مارسيل فى محاولة لقتله و لكنه كان يهرب منهم لايام فقد شعر احد المحاربين به عند مغادرته و طاردوه بكل مكان فى الفضاء و هو كان يحاول الهروب منهم بشتى الطرق حتى اصبحت مركبته شبه مدمرة و يحارب لاجل ان يصل لـ جولدن تاور و الملك ليساندر
وصلته رسالة بالامس على اجهزة التسجيل بالمركبة و لكنها لم تكن تعمل و هو جلس يحاول اصلاحها عدة مرات و لكن بدون فائدة ، اصبح يحرك الاسلاك و يعبث قليلا بتلك الازرار بالجهاز الذى كان امامه حتى اص*ر صوتا يشبه صفارة تعلن عن انه عاد للعمل
ضغط المحارب على الزر الاخضر ثم بدأ يستمع للرسالة التى وصلت اليه و قد كانت تتسع عيناه مع كل كلمة و اصبح جسده يرتعش ، لقد مات قائدهم ـ لقد مات كاسندر ،
اصبح يردد بإسم كاسندر بحزن و اندهاش هو لا يصدق ان مارسيل الحقير و أثينا قد قتلوه ، لقد كان الجميع يحب كاسندر للغاية و كل محاربينه و مجموعته كانوا يعتبرونه فردا منهم و ليس قائدهم او حتى امير المجرة و ولى عهد ليساندر
و لكنه الان قد لقى حتفه بسبب مارسيل الحقير و الملكة اثينا التى انضمت لصفوفهم ، جلس امام مركز القيادة و بدأ بتشغيل المحرك بالسرعة القصوى و لا يهمه ما قد يحدث كل ما كان يفكر به انه يريد الوصول الى الملك ليساندر قبل ان يتحرك مارسيل اللعين و جيشه
فور ان دخلت مركبته فضاء جولدن تاور توقف المحرك و بدأت المركبة تهبط بسرعة عالية و لم يستطع التحكم بها بعد الان ، هبطت وسط رمال المجرة و كانت تخرج دخان أ**د من كل جهة لذا حمل المحارب جهاز التسجيل و قفز منها على الفور لتنفجر بعدها و تتناثر اجزاء المركبة يمينا و يسارا
فور ان وجد محاربين ليساندر على الحدود رفع يده حاملا شارة المجرة حتى اخفض المحاربين اسلحتهم سريعا و قاموا بإرساله لقصر الملك ليساندر
دخل المحارب القصر و كان الملك ليساندر قد عاد للتو هو و القائد رووس بعد تلك المناوشات التى كانت بسيلڤر منذ قليل
" جلالتك ، انا اسف لخسارتك و لخسارتنا جميعا " قال المحارب و هو ينحنى امام الملك ليساندر ببكاء، تجمعت الدموع بعينان ليساندر متذكرا اخيه و كم كان قائدا عظيما و يحبه جنوده لدرجة البكاء لاجله
" لقد ارسلنى الامير كاسندر قبل وفاته حتى اخبرك بكل الخطط القذرة التى يضعها الملك مارسيل حتى ينهى الحرب لصالحه و لكن هاجمنى محاربيه طوال الايام السابقة و فلت من بين ايديهم بأعجوبة حتى استلمت رسالة من الامير كاسندر و أحد مساعديه هناك " قال المحارب بحزن ثم مد يده بالجهاز الذى بيده فالتقطه الملك ليساندر من بين يداه المرتعشة ثم شغل التسجيل و هو يستمع لصوت شقيقه لمرة اخيرة
" أودين احذر هناك بعض المركبات التابعة لمارسيل تمشط الفضاء كن حذرا لا تدعهم يمسكون بك ، انا اعتمد عليك لتوصيل رسائلى و تحذير الملوك لقد كان هناك بالمساء و الملكة اثينا تنضم لصفوف مارسيل، اخبر الملك ليساندر بكل ذلك و اخبره ان مارسيل اللعين يريد تفكيك التحالف و التفريق بين جميع المجرات " انتهت الرسالة بينما كانت دموع ليساندر تتساقط على وجنته بعدما استمع الى كلمات اخيه الأخيرة و كيف كان يتفانى بل شئ يفعله لاجل مصلحة التحالف و المجرات
و لكن اتسعت عيون رووس عندما استمع لاسم أثينا، لقد اخلفت القسم على عهد المجرات و تساعد الاعداء الان ، يالها من خائنة!! كيف استطاعت فعل ذلك بعد ان شجعت جميع الملوك لاعلان التحالف مع زين!! أصبحت هى اول من تخلفه ؟ هل كانت تخدعهم طوال الوقت ؟
شغل الملك مارسيل الرسالة التالية بعد ان مسح دموعه و حاول التماسك اكثر ، كان صوت احد محاربين كاسندر مذعورا و يلهث
" اودين اذا كنت تسمعنى فأعرف ان تلك هى رسالتى الاخيرة ـ لقـ ـ لقد تم قتل القائد كاسندر ، الملكة اثينا استعملت قواها ضده و قتلته و جميع مجموعتنا تم تقطيع رؤوسهم الواحد تلو الاخر لقد استطعت الهرب بسرعة كي اخبرك و لكنهم سيعثرون على سريعــ .." لم يكمل المحارب جملته حتى ظهرت اصوات خطوات سريعة خلفه و صوت صرخات جنود ثم انصال سيوف تسحب من غ*دها تلتها صرخات قوية من المحارب وبعدها انقطع كل شئ
صرخ الملك ليساندر و هو يحاول التحكم بغضبه
" اللعينة ، اللعينة هى من قتلت اخى ، اقسم اننى سأجعلها تتمنى الموت كل دقيقة بل سأجعلها تموت بأب*ع الطرق سأقوم بتمزيق جسدها بأكمله و انثر اشلاؤها بجميع مجرات الفضاء " صرخ الملك ليساندر بغضب بينما يتخيل مشهد موت كاسندر امامه مرات عديدة و هو يتألم اكثر و يتخيل دموع شقيقه و هى تطالعه اثناء موته
ZAYN
أص*رت الأوامر كي تتحرك المركبات و كنت انا و فريزيا ، تايجر و سافيرا بنفس المركبة متجهون إلى جولدن تاور فلقد ارسل لي رووس المستجدات و اخبرني انهم يحتاجون للدعم و تلقوا بعض الخسائر بصفوفهم لذلك كان عليهم العودة و قد اقنع ليساندر بصعوبة بأمر العودة حتى يصل الدعم
كانت فريزيا تمسك يدي و نحن نتحرك بالمركبة و تبتسم و كأنها تخبرني إنها هنا لأجلي، أنا لم أكن خائف أبدا لأنها ليست اول معركة لي لكن لا أعلم لما كنت أشعر بإنقباضة في نبضات قلبي كلما نظرت لفريزيا و رغم أنني اعرف قوتها الا أنني مازلت على نفس خوفي الدائم من خسارتها
هذا هو الحب أليس كذلك؟
" اجل ملكي انه كذلك، أنا أيضا أشعر بنفس شعورك تجاه سافيرا و لا أعلم لما هذه المرة أشعر بهذا الشعور لكن يبدو أن الحب تمكن منا بشكل كبير" ردد تايجر متخاطراً معي لابتسم أنني لست بمفردي و ان نمري حتى يشعر بهذا القلق و الاضطراب
وصلنا إلى فضاء جولدن تاور و كانت مركبات كاسكاديا التي كان يقودها رووس تصطف بجانب مركبات جولدن تاور الذهبية و بمجرد ان قاموا برؤية مركبتي و المركبات خلفي افسحوا المجال لي بالهبوط سريعاً
هبطت مركبات كاسكاديا و ڤول روز و خلفهم مملكة ڤيترا و بمجرد ان فتح باب مركبتي صعدت على ظهر تايجر و كذلك فريزيا فتقدموا للأمام لينحني لي كل المحاربين من مجرتي و مجرة جولدن تاور
ركض تايجر و سافيرا إلى مدخل القلعة فوجدت رووس هناك بإنتظاري و لكن لم أرى ليساندر و كما توقعت بمجرد ان رحب بي رووس اخبرني انه في وضع سئ و قد طلب الاختلاء بنفسه لبعض الوقت حتى أصل أنا و الملوك
طلبت منه أن يوجهنا إلى الداخل و كان معه أحد القادة الخاصين بمجرة جولدن تاور، لكن اوقف*ني فريزيا سريعاً " سأذهب للاطمئنان على لين و الملكة اريكا، يجب أن اقدم تعازينا لهم" قالو بحزن فقبلت راسها " حسنا ملكتي، اعتني بنفسك" قلت و انا اربت على شعرها لتحرك راسها بالايجاب
ذهبت انا و تايجر و كان الملك جريم و رون و كاسيا مازالوا قادمون خلفي لم يصلوا للقلعة بعد، توجهنا إلى حديقة خلفية للبرج الملكي وجدت ليساندر يجلس هناك أرضا بجانب قبر الملوك و تحديدا أمام قبر والده، شعرت بالحزن لهذا الوضع و خاصة حين استمعت إلى حديثه المؤلم مع والده
" اتعلم حين تركت كل شئ على عاتقي و رحلت لم أكن اتخيل ان الامر سيكون بتلك الصعوبة، لكن يبدو أنني تعلمت هذا الدرس الان، أنا السبب بموت كاسندر ابي، لقد تركته يذهب للموت بقدمه و لم امنعه، لم احاول ان أقف أمام رغبته بالانضمام لهذه الحرب الشنيعة التي قتل بها بدم بارد، أنا لا أستطيع تحمل هذا الألم وحدي، لا يمكنني " تلك الكلمات كانت مثل سكين حاد يغرز في قلبي جعلني أشعر بالقهر لأجله و لأجل كاسندر الذي كان صغيرا على أن يقتل بهذا الشكل
اقتربت منه ووضعت يدي على كتفه
" لست وحدك ليساندر ، أنا هنا لأجلك و لن اتركك تعاني بمفرك أبدا " قلت مواسياً اربت على كتفه ليلتفت و ينظر لي بعيناه المليئة بالدموع ثم نهض لأضمه قوياً و اربت على ظهره و قد فجر ما بداخله بعناق اخوي طال لبعض الوقت
شعرت بقدوم أحدهم و حين نظرت وجدت الملك جريم و رون فربت على ظهر ليساندر ليرفع راسه و ينظر لنا بعيون دامية و حزن كبير
" إنها أثينا، هي من قتلت كاسندر"
هو فقط نطق بتلك الجملة حتى أظلمت عيناي و شهق رون على ع** الملك جريم الذي لم يصدم أبدا، و كأنه كان على علم بما يحدث مسبقاً و هذا طبيعي لانه عراف ڤول روز و يرى كل شئ
نظرت ليساندر بصدمة و سألت بفضول
"أنت متأكد من هذا ليساندر؟ اتعلم ما الذي تقوله؟ إنها خيانة عهد المجرات و لا يمكنني أن استعب ان أول من تحالفت قد قامت بخيانتي" سألت بذهول ليرفع جهاز اسود صغير بيده و ضغط عليه لنستمع إلى تلك الرسايل التي تركها كاسندر و ذلك المحارب الاخر
اتسعت عيناي و شعرت بالجنون يتملكني و صاح رون مرددا باللعنات و انهال تايجر بالشتائم على أثينا الخائنة متخاطراً معي و كان يتحرك ذهابا و ايابا أيضا مثل المجنون
" نهاية خيانة الملك الموت" اردفت بحدة و انا أشير لليساندر ليفهم جيدا أنني لن اتغاضى عن أي شئ و لن يكون هناك من سيدمر تحالفي لأجل خيانة وضيعة مثل ما فعلته أثينا
Fezy
كنت أشعر بالتوتر منذ خرجنا من القصر حيث كانت سافيرا تقوم بعناقي و التقرب مني بشكل مبالغ به و لكن انا اعلم انها تشعر بكل شئ داخلي و يبدو أن تلك الحرب لن تمر مرور الكرام أبدا
فقدان كاسندر كان إهانة كبيرة للتحالف و خاصة للملك ليساندر و مجرة جولدن تاور، حين وصلنا إلى المجرة توجهت للقصر كي اقدم التعازي إلى الملكة اريكا و الأميرة لين و لحقت بي كاسيا
دخلنا و كانوا في حالة من الحزن الشديد و الهدوء المخيف الذي يعم المكان، حيث كانت لين تجلس و تتكور حول نفسها بحزن شديد و تجلس بجانبها اريكا و هي تضمها لص*رها و عيناها تمتلئ بالدموع، اعلم كيف هو شعور الفقدان فلقد كنا نعتقد كل السنوات الماضية اننا فقدنا ابي لكن نشكر الالهة انه كان حي يرزق
انا حقا أتمنى لو كان وضعهم مثلنا و تكون وفاة كاسندر كذبة فقط يعشيونها لكن للأسف لقد رآوا جثته أمام أعينهم و هذا ليس شئ هين أبدا
اقتربنا منهم انا و كاسيا فنهضت اريكا لترحب بنا و قدمنا التعازي لها هي و لين ثم بدأت اتحدث مع لين بهدوء كي تحاول أن تهدأ لانها تمر بحالة كبيرة من الانهيار
انا اشعر بتلك النبضات الحزينة التي تتكوم داخلها و كأنها اب*ع شئ في الوجود، كانت جمرة كوبولد تحترق داخلي أثر هذا القهر الذي تشهده، لكني كنت أحاول التماسك
مر بعض الوقت و نحن نحاول مواستهم حتى وجدت احد الحراس يخبرني ان زين يطلب حضوري في برج الاجتماعات
ذهبت إلى هناك سريعا ووجدت زين يجتمع بالملك ليساندر، ابي، رون و رووس و بمجرد ان دخلت انحنى لي رووس و اقتربت من زين الذي كان يصيح بجنون على ما يحدث
لم أفهم ما الذي يغضبه اكثر من موت كاسندر لان يبدو أن هناك شئ آخر حدث لم أعلم به لذلك سالته بعد أن قدمت التعازي للملك ليساندر
" زين؟ ما الذي يحدث؟" سألو بتعجب لينظر لي
" يحدث خيانة كبيرة ، لقد قامو اللعينة أثينا بالتحالف مع مارسيل و اريس و ماركل ضدي، لقد خانت عهد المجرات و قتلت كاسندر و اللعنه" اجاب بجنون و صياح لتتسع عيناي بتفاجأ ليس للخيانة بل كونها قتلت كاسندر الذي كانت تحتفل بمجرته منذ عدة أسابيع
يا إلهي، هذه الخيانة لن تمر مرور الكرام أبدا
*****
كور زين قبضته بغضب لتهرب الدماء منها و هو يسير ذهابا و ايابا يفكر بخطة لاسقاط مارسيل و كل حلفاؤه المتمردين، اما اثينا فقد كان ينتظرها شئ اكثر صعوبة من الجميع فخيانتها لعهد المجرات تعنى نهايتها المميتة
جلس زين على رأس الطاولة ثم وضع قدماً فوق الأخرى و مدد يده على الطاولة يطرق بأصابعه بينما يفكر فى كل الطرق الممكنة التى يمكنه هزيمة مارسيل بها حتى رفع رأسه و نظر الى القائد رووس
" ارسل لكل الملوك المتحالفين ان يأتوا بكل الامدادات و الاسلحة و المحاربين لمستعمرة ميتال علينا تنظيم كل شئ فى اسرع وقت حتى يمكننا سحق مارسيل سريعا " قال زين و بدأت ابتسامة خبيثة ترتسم على فمه
" ماذا عن اثينا ؟ " سألت فريزيا بغرابة فهو لم يذكرها ابدا ضمن خطته و لم يتحدث حتى عن كونه سيهاجم مجرتها او اى شئ من هذا القبيل
" أثينا تنتظرها مفاجأة ، سأقوم بمراسلتها بنفسي فعليها ان تكون اول الحضور لتخطيطات الحرب " قال زين و ترتسم ابتسامة خبيثة على شفتاه و لأن فريزيا تعرفه جيدا فقد عرفت انه يتخيل الان كيف سيقوم بقتل اثينا بأب*ع الطرق
" ما الذى سنفعله زين ؟ " سأل رون و هو لا يفهم ما الذى يحدث" انتظر و سترى ما الذي سيحدث بني " أجاب الملك جريم فهو فهم ما الذي يخطط له زين
" جهز سيفك الذهبى ملك ليساندر ، لنجعل كاسندر الشجاع يرقد بسلام هذه الليلة " قال زين ثم بدأ يخبرهم بالخطة و عن تجمعهم و ترتيبهم الذى سيكون بمستعمرة ميتال حيث سيبدأ الحرب من هناك مهاجما مجرة نورس مايست اولا لأنها الأقرب لها و أيضا لانه قد وصلته اخبار عن ان مارسيل اصبح يختبأ هناك بعد ان ترك مجرة نيساندا و سيجمع كل الاسلحة و العتاد هناك حتى يتمكنوا من ارسال الامدادات عند الحرب بسهولة و هو لا يريد اعطائهم اى فرصة لذلك
تلقى القائد رووس الاوامر ثم ذهب حتى يراسل جميع الملوك كي يتجهزوا للحرب لانه لا مجال للانتظار فلا يمكنهم لل**ت عن افعال مارسيل اكثر من ذلك على اى حال
" ال**ندررر " صاح زين فدخل ال**ندر على الفور للغرفة منحنيا امام جميع الملوك باحترام
" اخبر المحاربين ان يتجهزوا للذهاب لمستعمرة ميتال ، فلدينا حربا سنفوز بها " أمر زين فانحنى له ال**ندر ثم خرج من الغرفة بهدوء لينفذ اوامره
***
كان الملك مارسيل مختبئا بمجرة نيساندا لدى الملكة أثينا بعد أن هرب من هجوم الملك ليساندر لان جميع ملوك المجرات يعرفون غضب ليساندر و أنهم لن يمكنهم السيطرة على افعاله ابدا ، كان مارسيل و قادة جيوشه يشعرون بالقلق خاصة ان اثينا كانت ضعيفة و خائفة و هناك الكثير من الاشياء التى تشتتها تحديدا بعد ان قتلت كاسندر
اثينا كانت تكره وجود مارسيل و اتباعه بمجرتها فكانت ترى انهم مجموعة من الاوغاد و لكنها بعد كل شئ تنتمى لهم الان ، كانت تشعر بالندم داخلها كونها تسببت بمقتل كاسندر و قامت بنقض التحالف و لم تهتم للعهود التى تلتها من كتاب عهد المجرات ،
لا تصدق كيف انها اصبحت فردا من مجموعة من الاوغاد المتمردين الذين لا يسعون سوى لإقامة الحروب و الخراب بكل انش بالفضاء ، فمارسيل يريد اثارة الفوضى فى كل حدب و صوب و لا يهمه كم او كيف ستكون الخسائر ؟
كانت بقاعة المؤتمرات حتى دخل الملك مارسيل بهمجية و هو يدفع الباب و جلس بجانبها هو و قائد جيوشه و مجموعة من وزراءه ،
اصبحت تعبث بأناملها بتوتر
" ما الذى سأفعله ؟ لن يطول الامر حتى يعرف الملك زين اننى قمت بخيانته ؟ " سألت بقلق و هي ترتجف
" لما انتِ مرتعبة هكذا أثينا ؟ اخبرتك اننا سنتخلص منهم جميعا و لن يتبقي احدا ليعاقبنا ، ألا زلتِ تريدينه بعد ان ألقى بك كلعبة قديمة لم يعد يريدها" قال مارسيل و هو يحرك يده على كتفها بطريقة قذرة ، فابعدت يده عن جسدها بقوة
" انت لا تشعر بما اشعر به لانك و*د من البداية مارسيل ، و انت تعرف جيداً ان نهاية خيانة عهد المجرات الموت " قالت اثينا بخوف و جسدها يرتعش فنهض مارسيل من مكانه و امسك فكها بقوة
" اياكِ ان تنعتينى بالو*د مجددا اثينا ، أفهمتى ؟ " قال بنبرة باردة و عيونه المخيفة تحدق بها بينما اثينا كانت تنظر له بنظرة خائفة
هى يمكنها ابادته بصوت الكنارى و قوتها التي لا مثيل لها و لكن هو بمجرتها و هذا يعنى انها ستدمر قصرها و قلعتها لأجله و بالنهاية هو طوق نجاتها الوحيد
ابتعد عنها ثم ابتسم و هو ينظر لجسدها بطريقة غريبة " كونى لطيفة اثينا حتى اضعك بمكانة عالية بعد نهاية الحرب ، مشاغبتك تلك بلا فائدة " قال بابتسامة ساخرة و كاد يخرج فأوقفه صوتها " انت تعلم اننى يمكننى انهاء حياتك فى طرفة عين مارسيل ، لا تتعامل معى بتلك الطريقة وا****ة ، لا تنسي قوتى و انك بمجرتى وا****ة " قالت اثينا بصراخ
" انا اسف جلالة الملكة اثينا ، لن اكررها مجددا " قال و انحنى امامها بطريقة ساخرة ثم صرخ بأحد جنوده ان يجهز المركبات حتى يذهب الى نورس مايست لانه لم يعد يروقه البقاء اكثر من ذلك بمجرة نيساندا مع الملكة اثينا
خرج الجميع و مكثت هى بقاعة المؤتمرات تضع رأسها بين يداها بخوف هى لا تصدق ما الذى ورطت نفسها به و كيف قبلت بتحالف المتمردين اللعين هذا ؟ لقد اعمتها غيرتها اللعينة عن التفكير بطريقة سليمة و كل ما فعلته كان انتقاما من زين الذى لا يهمه وجودها حتى
طرقات متتالية على باب القاعة و قد كان مساعدها الشخصى الذى احضر لها رسالة قد أوصلها احد محاربين كاسكاديا لها و قد كانت من الملك زين ، اتسعت عيناها و شعرت بالتوتر ان يكون زين علم ما فعلته و بدأت تقرأ الرسالة بيد مرتجفة
" الى الملكة العظيمة اثينا ملكة نيساندا ، اعلم انه شكر متأخر عما فعلتيه بهيدن لاير و لكننى صرت اعتمد عليك بكل شئ الان ، انا ارغب ان تأتى الى مستعمر ميتال حتى نجهز الخطة و تنظيم الصفوف للحرب، سيكون كل اعتمادى عليك اثينا فأنتِ تعلمين ان ليساندر اصبح متهورا منذ ان قتل مارسيل شقيقه و اصبح لا يفكر بمنطقية على الإطلاق، وجوده بجانبى اصبح يؤذينى بدلا من مساعدتي، لذا مهما بحثت انا لا اجد غيرك يمكننى الاعتماد عليه بالحرب بل بالحياة بأكملها ، ربما كنت مخطئا بأختيارى من البداية و لكنني لا اريد ان اخطأ بعد الان ، لذا انا اختارك أثينا، و ربما أعيد قراري بشأن الزواج مجددا فربما كنت مخطأ به أيضا " قرأت الرسالة و عيونها كانت تدمع بينما تهللت اساريرها اكثر ، ان القدر يعطيها فرصة اخرى للتكفير عن خيانتها
هى شاكرة حقا ان زين لازال يثق بها و يريد التعاون معها و الاعتماد عليها رغم ما حدث ، هي كانت مستعدة للعودة مجددا و الابتعاد عن مارسيل و كل حلفاؤه الاوغاد و فقط البقاء مع زين الذى اختارها و يريدها معه مجددا ،
نادت على مساعدها بسرعة فدخل فورا للقاعة بعد ان سمع صوتها فأمرته ان يجهز الجيش و المركبات على الفور للذهاب إلى مستعمر ميتال و أعطت الأمر إلى كل المحاربين لمساعدة الملك زين في شن الهجوم و إطاعة اوامره
Tiger
قضينا الليلة في جولدن تاور و قد تجهز زين بكل الطرق الممكنة لإبادة كل المتمردين و عدم إعطاء الفرصة لشخص ان ي**نه بعد أن وضع جواسيس رووس في كل صفوف محاربين المجرات كي تصله الاخبار قبل أن تحدث المصائب و كان هذا سهل على ملكي لانه دائما يفكر بذكاء و لا يمكن لشخص التلاعب معه و خصوصا ان فريزيا بجانبه و هذا يعني قوة مطلقة
بقينا في البرج الذهبي للاستضافة و كان هو و فريزيا يقضيان الليلة الأخيرة لهم قبل الحرب و انا ذهبت الشرفة للبقاء مع سافيرا و قطعت الافكار بيني و بين زين لانه يبدو مثل المجنون بالداخل و لا يكتفي من فيزي و هذا مرهق
وجدت خنيمتي تقف على خلفيتها و تنظر إلى الفضاء، إنها تذكرني بفريزيا حين تنظر للنجوم، أشعر أن هناك شئ غريب بها و كأنها تنظر لكل شئ لآخر مرة، ماذا بها؟ أنا أشعر بالقلق لأجلها
ارتفعت على خلفيتاي و اقتربت اداعب راسها بجبهتي فاغمضت عيناها و حركت راسها ضدي و كأنها تضمني " أتيت نمري" همست مخاطرة معي فخرخرت بهدوء معلنا عن راحتي حين تهمس لي
" ماذا هناك سافيرا؟ لما تبدين غريبة؟ ما الذي يحدث معك؟ انت تشعريني بالقلق" سألت بقلق لتقوم بخرخرة حزينة و هي تقترب مني أكثر و تدور حولي
" أشعر بالخوف تايجر ، لا اتخيل ما الذي سيحدث بالغد " قالت موضحة و لكني لا أفهم لما تشعر بالقلق و هي تعلم أن بوجود فريزيا فقط و محاربين ڤول روز مع النمور لن يكون هناك صعوبة بالإضافة ان زين ليس ملك ضعيف و الفضاء بأكمله تحت قدمه
تحركت ذهابا و ايابا
" أنا لا اعتمد على القوة أبدا، هناك الكثير من الأشياء التي يمكن أن تحدث بالخطأ، ألم ترى كيف قتل كاسندر؟ القوة ليست كل شئ تايجر" رددت مجيبة علي و هذا جعلني اتوتر اكثر فكلامها هذا يعني ان هناك شئ حقاً سيحدث بالغد، لكن ما الذي يمكن أن يحدث ليجعلها بهذا الشكل؟
تركتني و دخلت إلى الغرفة الداخلية و تمددت على الوسادة الكبيرة فدخلت لاتمدد بجانبها، على الاقل لن اقضي الليلة بعيد عنها أو اتركها لهذه الافكار التي يمكن أن تشتتها
ZAYN
في الصباح الباكر
استيقظت وجدت فريزيا تغفى بتعب و هي تضم الوسادة بجانبي و انا كنت اضم جسدها من الخلف فقبلت كتفها و سحبت ردائي و نهضت، توجهت إلى الشرفة و رأيت سماء جولدن تاور الذهبية التي تجعل الابراج تلمع بقوة مع هذه الإضاءة الصباحية
كان المنظر لطيف و هادئ و يبعث شعور الراحة لكن كان هناك قلق يسيطر على داخلي و هذا ليس جيد، انا قلق على ملكتي و عائلتي و كل شخص تحت حكمي، لقد اعطتني الالهة قوة كبيرة كي احكم الفضاء بأكمله و هذه اكبر مسؤولية يمكن لكائن واحد ان يتحملها، الأمر ليس سهل أبدا
وجدت ذراعين فريزيا تحاوط خصري من الخلف لتتمسك بي بقوة فابتسمت على هذا الشعور، أنا أحب كونها دائما تحتمي بي داخلي، استدرت لها و اخذتها بين ذراعي و هي كانت ترتدي رداء قصير يكشف عن جسدها فنظرت لها بنظرة لعوبه لتختبئ بداخلي بخجل فانفجرت ضاحكاً على هذا التصرف اللطيف و حملتها مجددا لتعود للداخل
انا لا اكتفي منها أبدا، لا يمكن أن يكون ما يحدث لي عند رؤيتها طبيعي أبدا، أشعر أنني ادمنتها بقوة و ادمنت البقاء و هي بين ذراعي، جرعة اذا لم اتلقاها سأموت، نفس اذا لم التقطه سأختنق
هبطت بجسدها على الفراش لتنظر لي بابتسامة فقبلت شفتيها بقوة و انا اخلع ردائي
" ماذا فعلتي بملك النمور يا زهرة الفريزيا؟"
حاوطت عنقي بيدها الصغيرة لتقربني منها اكثر
" عشقتك حد الجنون حتى اهدتني الالهة قلبك" قالت بحب و هي تنظر لعيناي فانخفضت مقبولاً شفتيها و بدأت بيننا حرب صباحية سريعة قبل الذهاب لتلك الحرب اللعينة التي تنتظرنا
انا سأحرر الفضاء من المتمردين لكن أبدا لن اتحرر من عشقها فعشقها
***ة تملكتني من الصعب التحرر منه مهما حدث
بعد عدة ساعات تجهز الجميع و انا ملكتي كنا نرتجي زي الحرب و توجهت مركباتنا الى مستعمرة ميتال و حين وصلت وجدت كل الملوك بإنتظارنا حتى أثينا الخائنة و جنودها
نزلت من مركبتي على ظهر نمري و كانت خلفي فريزيا هي و سافيرا و بمجرد ان نزلت انحنى لي كل الملوك و الجنود
وقفت أمام الجميع بثبات و كان تايجر ينظر للكل بعين غاضبة لانه بوقت الحرب يتحول من ذلك الشخصية الساحرة إلى أشرس حيوان في الفضاء
و هذا يجعلني اتذكر قول أبي دائما
" حين تحوي حيوان لا يصبح مفترس الا لأجلك، ليحميك كما حميته، ليجعلك عظيم كفاية حتى لا يتجرأ احد للمسك"
"أنا ملك النمور، ملك كاسكاديا و ملك المجرات الملك زين مالك، و افتخر ان يكون لقبي ملك النمور قبل أي لقب اخر، لأن العوالم التي تحوي الح*****ت هم أسياد و ليس عبيد، العبيد هم من يتجرعون دماء الح*****ت و ليس احتواءها " قلت بقوة وسط الجيوش و الملوك و كان تايجر يتحرك ذهابا و ايابا بي بينهم
" و اليوم ملك النمور سيحصل على نصره العظيم في تحرير الفضاء من المتمردين و الخونة، لا مكان لخائن بين صفوفي و بين الفضاء الكبير، أنا سأطهر الفضاء من هذه القذورات التي تتلبد به " قلت بقوة فاطلق توريكو صوت قوياً مؤيدا لي فهو كائن العدالة الذي يحتوي على جزء من كل كائنات الفضاء
تحركت بين الصفوف حتى وصلت إلى أثينا و بمجرد ان وقف تايجر أمامها انحنت لي فظللت أمامها حتى ظهر من خلفها ليساندر و لكن لم يفهم احد شئ
نظرت لها و ضيقت عيني لتبتسم مثل البلهاء
" و لكي انتصر و اربح هذه الحرب، يحب أن اتخلص من خائن بين صفوفي" قلت عالياً لتنظر لي باتساع و حينها فهمت انه كان فخ لها، لكنها لم تتحرك بل سقطت دموعها فابتسمت بسخرية و سألت بصوت قوي " ما عقوبة خيانة عهد المجرات؟"
أجاب كل الملوك بصوت واحد
" الموت"
" أنا احكم على الملكة أثينا بالإعدام نتيجة لخيانتها لعهد المجرات و تحالفها مع المتمردين و قتل الأمير كاسندر و من سينفذ هذا الحكم هو ملك مجرة جولدن تاور الملك ليساندر العظيم" أنهيت جملتي لتستدير خلفها بفزع و تجد سيف ليساندر الذهبي ينتظرها ليطيح عنقها بلمح البصر وسط دموعه المتساقطة على وجنتاه
سحب كل جنودها سيوفهم و اص*روا صوت الكناري خاصتهم فأص*ر تايجر خرير قوي لتقفز سافيرا أمامي و تقف فريزيا فوق ظهرها و تتصدى لهذا الصوت بقوتها و تجمعهم كلهم بدائرة حمراء و تحيطهم بداخلها حتى تمنع قوتهم و تحبسها بالداخل لترتد عليهم و يسقطوا جميعا
أسقطت فريزيا يدها مع سقوطهم و جلست على ظهر سافيرا لتقترب و تقف بجانبي و هنا اتسعت عين جميع الملوك ليخفضوا نظرهم سريعاً بخوف
" لا مكان للخونة بين صفوفي، من يتمرد على ملك النمور سيلقى حتفه و يصبح رماداً" قلت بقوة و غضب لينحني الجميع لي بسرعة
" الولاء لملك المجرات"
صاحوا بها بصوت واحدا فنظرت لليساندر الذي ارتسمت على شفتاه ابتسامة النصر، الان يمكن لكاسندر ان يرتاح في قبره
تحركت المركبات بعد أن أعطيت الأوامر و هاجمنا نورس مايست الذي تفاجأ محاربيها بنا و بمجرد ان هبطت مركباتنا قفزت كل النمور لتركض بين صفوفهم و تمزقهم ارباً و قام نصف الملوك الآخرين بمهاجمة مور لايت التي لا تبتعد كثيرا عنها
اخذ تايجر يركض بقوة بين الصفوف و انا كنت اقاتل بسيفي بينما فريزيا تحمي ظهري و رون و كاسيا يتحركون بتوريكو فوق سماء المجرة و يحرقون المركبات الخاصة بهم و يتصدون لاي هجوم من الفضاء
خرج اللعين مارسيل هو و المتبقي من جنوده ليبدا بمحاربة صفوفي و غلى الدم بعروقي حين وجدته بدأ يقتل عدة محاربين من جولدن تاور و كاسكاديا ليتقدم منه الملك ليساندر و يبدأ بمقاتلته و انا كنت احارب اريس الذي ظهر خلفه و لم تكن مقاتله بالشئ السهل أبدا فهو كان ملك قوي أيضا