" نهاية خيانة عهد المجرات الموت ، فمن تجرأ و قام بخيانة الملك عليه أن يدفع روحه ثمنها"
****
Fezy
أنا اقضي اسعد ايامي مع زين، حقيقة أنني هنا بين ذراعيه و هو يضم جسدي بكل حب و لا يستطيع تركي للثانية حتى و اذا كنت نائمة يجعل قلبي يرفرف و نبضي في تزايد
نجلس أمام البحيرات المضيئة اللامعة و تحت تلك الشهب الكبيرة التي تبدو و كأنها ستصطدم بنا، زين يتمدد و انا بين قدماه و ننظر للسماء

تايجر و سافيرا أيضاً كانوا قريبين منا يداعبان بعضهما و يركضان خلف بعضهم البعض بشكل لطيف و زين يقبل رأسي تارة و يضمني له تارة
" من كان يصدق أنني سأحظى بتلك السعادة زهرتي؟" سأل زين بهمس و هو يطبع قبلة خلف اذني جعلت هنا قشعريرة لطيفة تسير بجسدي لأبتسم
" لقد كان كل شئ مقدراً لك من البداية حبيبي" اجبت بهدوء فأدار راسي له ليقبل شفتاي بلطف و قال بإبتسامة " اتعلمين أنني أود أن املأ القصر بالكثير من الأطفال الذين يشبهونك!! "
لمست لحيته بإبتسامة بالمقابل
" سيشبهون والدهم ملك النمور القوي، سيكونون نسخة صغيرة عنك و سيجعلوني أحيا بين الكثير من زين " قلت بضحك ليبتسم " لهذه الدرجة تحبيني فيزي؟" سأل فابتسمت على اسمي الذي يدلله و اعتدلت اجلس على قدمه لاكون مواجهة له
" لا أحد يمكنه ان يكن ذلك الحب الذي أخفيه بداخلي لك، و يمكنك الشعور به "
اخذت يده و وضعتها على نبض قلبي لتضئ جمرة كوبولد أسفل جلدي و يرى زين كيف ازداد نبضي بقوة بمجرد ان وضع يداه هناك
نظر إلى عيناي المضيئة ليشرد بي مطولا و يسحب عنقي سريعا ليقبلني بقوة ثم امال بجسدي على الرمال ليتعمق بتلك القبلة و تبدأ جولة لا تنتهي من جوالاته المثيرة التي أصبحت هي شغلنا الشاغل منذ اتينا هنا الى نجم كرسيو
******
اندفع ليساندر و كتب رسالة لـ زين و ارسلها مع احد محاربيه لـ مجرة كاسكاديا بينما اخبر الجميع ان يتجهز للحرب فـ مقابلا لجثة اخيه لن يكفيه موت جميع ملوك المجرات المتمردة بل سيقوم بإبادة كل شئ ،
استقبل رووس المحارب فور وصوله لانه اخبر الجميع ان تلك الرسالة مهمة للغاية و عليه ان يسلمها بنفسه للملك زين لكن الملك لم يعود بعد!!!
اخذ رووس الرسالة و بدأ بقرأتها
" تحياتى لملك المجرات زين ، اود ان اعتذر لكونى لن اتحرك وفقا للخطة ، سأقوم بتمزيق مارسيل اربا و سأدمر مجرته ، بقدر الالم الذى حصلت عليه عندما رأيت جثة كاسندر شقيقى سأعذبه حتى يطلب الموت ، اقسم اننى سأضعه بتابوت جولدن تاور الذهبي كما وضع جثة اخى بتابوت مجرته اللعينة "
اتسعت عينان رووس بعد ان قرأ تلك الرسالة و شعر بالخوف على الملك ليساندر لان غضبه و اندفاعه سيجعلانه يحارب بدون خطة و هذا بالتأكيد ما يريده مارسيل حتى يضعف قوتهم و يصطادهم واحداً تلو الاخر ، مارسيل ليس غ*يا لذا كونه قتل كاسندر فى توقيت زفاف الملك زين و الجميع مشغول هذا يعني انه يجهز لهم الكثير من المفاجآت الصادمة و هو يعرف ان ليساندر لن يمررها و بسبب غضبه يمكن ان يرتكب اخطاءا ستجعل الجميع يدفعون ثمنها غاليا
امر رووس المحاربين بتجهيز مركبته بسرعة، ليس عليه الانتظار اكثر من ذلك فالملك زين يجب ان يعلم بما يدور بالمجرات لان الامر اصبح خطيرا للغاية و لن يستطع رووس بمفرده ان يسيطر على الوضع
قاد رووس مركبته بأقصى سرعة بعد ان ترك أل**ندر يعتنى بالمجرة بتلك الساعات القليلة التى سيغادر بها ، وصل الى منزل زين بنجم كرسيو و انتظر عودته قليلا يتحرك بالساحة ذهابا و ايابا بتوتر الامر لا يحتمل انتظارا اكثر من ذلك
عاد زين هو و فريزيا و هما يضحكان سويا و فور ان لمح رووس عاقدا حاجباه و يتحرك حول نفسه بتوتر عرف ان هناك ما يحدث بالمجرة ،
" رووس ؟؟" قالها زين بتعجب و هو ينظر له
فـ انحنى رووس سريعاً عندما وجد زين امامه
" آسف لقطع اجازتك جلالة الملك زين و لكن هناك امر طارئ " قال باحترام ثم مد يداه بتلك الرسالة التى ارسلها ليساندر هذا الصباح لاخذها زين و يبدأ بقرآتها سريعاً

بينما كانت فريزيا تنظر نحو ملامح زين التى بدأت تتغير لملامح اخرى غاضبة و حزينة بنفس الوقت بدأت تشعر بالقلق حتى امسكت بيده بلطف
" ما الذى يحدث زين " سألت فيزى بقلق
" الو*د مارسيل قتل كاسندر " قال زين موضحاً و هو يجعد الرسالة بين يداه بغضب
وضعت فيزي يدها على فمها بصدمة
" ارسل كل الامدادات اللازمة لمساعدة الملك ليساندر و محاربيه ، مارسيل لن يفلت بفعلته " صاح زين بغضب فى نهاية الجملة ثم تخطاه و دخل ليصرخ بالخدم حتى يجهزوا اغراضهم للعودة لمجرة كاسكاديا
***
كان الملك جريم جالسا على مكتبه ينهى بعض الاوراق و لكنه فجأة ترك الورقة التى كانت بيده و نظر للفراغ لثوانٍ بشرود تام حيث تلونت عيناه بذلك اللون الأصفر معلناً عن رؤية جديدة تملكته
مارسيل وسط جواريه و بيده كأس المشروب، كاسندر يقترب منه ممسكا بسيفه، رمح لامع باحدى الزوايا يخترق ص*ر كاسندر، الدماء تسيل بكل مكان
بينما صوت يتردد داخل رأسه
" انها الحرب اما نقتل او سيتم قتلنا "
جثة كاسندر محمولة بصندوق سيلڤر الزجاجى، ليساندر يصرخ فور ان رأى جثة شقيقه و لين منهارة
فزع الملك جريم لتلك الرؤية التى قد رأها للتو و لكنه عرف انه قد حان موعد الحرب فبعد كل تلك الاحداث عليهم التحرك لا محالة
كتب رسالة لـ رون حتى يجهز عتاده و الاسلحة اللازمة فالحرب لن تنتظر احدا
Kasia
كنت جالسة امام المرآة اتزين حتى نخرج انا و رون الليلة بعيدا عن القصر ، فأنا احب دائما ان ارى اسواق و شوارع المدينة حيث لا تروقنى كثيرا حياة القصور و الالتزام بكل شئ يدور بها
دخل رون الغرفة ثم نظر الى و اطلق صفيرا بفمه و هو يبتسم لى " تبدين رائعة " همس بجانب اذنى ثم قبل وجنتى و نزل بقبلاته نحو عنقى مرسلا تلك الرجفة لجسدى ،
نهضت معانقة خصره
" اصبحت م***فا للغاية رون " همست بضحك
" و من يرى كل هذا الجمال و لا يصبح م***فا " قال بضحك ثم قبل شفتاى

لكن افزعنى صوت توريكو الذى يخبط رأسه بالنافذة " و ا****ة اتخلص من تايجر حتى اجد توريكو يستفزنى " قال رون بحدة ناظرا لتوريكو بنظرة حازمة و لكن قطع تلك النظرات بينهما صوت طرقات على الباب، سمح رون بالدخول و قد كان احد الحراس
" هناك رسالة عاجلة من الملك جريم لجلالتك " قال الحارس و هو ينحنى باحترام ثم مد يده بالرسالة لـ رون، شعرت بالقلق كثيرا فكونها رسالة عاجلة من الملك جريم هذا يعنى ان هناك شيئا كبيرا يحدث
اخذ رون الرسالة و بدأ يقرأها على عجل ثم همس
" يبدو ان الحرب قادمة "قالها و هو يعقد حاجباه
" لنؤجل موعدنا اليوم حبيبتى " ردد و هو ينظر نحوى ثم خرج من الغرفة صارخا بإسم احد الحراس
هناك كارثة تحدث لا محالة
******
Ross
بعد ان قرأت رسالة الملك ليساندر و قد تملكنى الخوف تماما ، فالملك ليساندر مشهور بتصرفاته الطائشة عندما يكون غاضبا و كونه ذهب لمحاربة مارسيل وحلفاؤه بمفرده، هذا يجعل الامر مخيفا اكثر فإن حدث له شئ ستختل صفوفنا تماما و لن نحارب بكل قوتنا ،
رغم قوته و أنني اثق به و في محاربين جولدن تاور الا أنني أشعر بالخوف من الانتقام الأعمى الذي يسيطر عليه الآن، انا حقا حزين لخسارته شقيقه و اعرف كم يشعر بالحزن و الانهيار الان، و لكن هذا لا يبرر اندفاعه ابدا، لقد كان عليهم التفكير فى خطة محكمة على الاقل حتى لا يتمكن مارسيل فى التفريق بينهما
عدت للمركبة بعد ان قابلت الملك زين و اخذت موافقته على مساعدة الملك ليساندر و امداده بكل الامدادت اللازمة للحرب و قد أمرني انا شخصيا بقيادة المحاربين المساعدين له،
سبقت الملك زين للقلعة لانه لا يوجد لدينا متسع من الوقت ، و فور ما وصلت المركبة للقصر دخلت باندفاع لمهجع النمور و امرت المدرب ان يجهز اقوى النمور ثم امرت ال**ندر ان يجهز اقوى مجموعة من المحاربين لدينا و امهر راميين السهام لان خبايا سيلڤر كثيرة و سنحتاج للتصويب من مسافات بعيدة على محاربيهم ، امرت بتجهيز المركبات و الاسلحة ثم صعدت لغرفتى حتى ارتدى درعى و ثياب الحرب
عندما دخلت الغرفة مندفعا هكذا وجدت لاميا نهضت بفزع من على الاريكة و نظرت نحوى بقلق
" هل انت بخير رووس؟ ماذا هناك احدث شئ ما ؟ " سألت و هى تقترب منى و تنظر لى بنظرات قلقة
" لقد تم قتل الامير كاسندر و الملك ليساندر سوف يشن هجوما على سيلڤر و علي مساعدته " قلت بينما اخرج درعى ثم بدأت ارتديه، كانت لاميا تقف امامى و تعبث بأناملها بتوتر اعلم انها خائفة و لكن لا مفر من الحرب
اقتربت منى و اخذت تساعدنى فى ارتداء درعى بإحكام بينما كانت يداها ترتعش
" انا خائفة رووس ، انا اعلم انك قائد الجيش و ان تلك مهامك و اننى على تحمل كل ذلك لاننى زوجتك و لكنى حقا خائفة عليك هذه المرة " قالت و بدأت الدموع تتجمع بعيناها فعانقتها نحو ص*رى ثم قبلت رأسها بلطف " اسف لاننى اشعرك بالقلق دائما ، و لكن انا لن اتأذى حبيبتى، زوجك قوى للغاية كما تعلمين " قلت بابتسامة اطمئنها و انا امسح دموعها التى انسابت على وجنتيها، رغم أنني لا أثق من سيبقى بعد هذه الحرب سليماً
" اعتنى بنفسك رووس ، لا تتأذى من فضلك " همست برجاء و بدأت الدموع تتكون بعيناها مجددا ، قلبى كان يؤلمنى لبكاؤها و خوفها ذلك، انا لا اريد ان اراها حزينة ابدا و لكن هذا عملى و لا مفر من حرب المجرات " لن اتأذى لاجلك حبيبتى " همست لها ثم اقتربت مقبلا شفتاها قبلة قوية ضممت جسدها لي قوياً كي أشعر بقربها

"عندما اعود لنذهب لمنزل الشاطئ مجددا ، سأطلب من الملك زين عطلة حتى نقضى وقتا لطيفا هناك " قلت فابتسمت بخفة و أومأت لى فابتعدت عنها و قبل ان افتح الباب لاخرج من الغرفة اوقفنى صوتها
" احبك رووس ، عد سالما لاجلى " قالت و هى تبتسم لي رغم الملامح الخائفة التى تعتلى وجهها ابتسمت لها بالمقابل ففتحت ذراعي لها لتركض و تختبأ بينهم برجفة فقبلت راسها و شفتيها قبلة اخيرة ثم غادرت الغرفة لاننى لن اتحمل لحظة اخرى بتلك الغرفة وسط دموعها و خوفها علي
نزلت الى ساحة القصر فوجدت ال**ندر يقف امام المحاربين الذين اصطفوا الى عدة صفوف متوازية و يقفون بثبات و دقة ، بجانبهم يقف صفين من النمور المدربة على اشرس المعارك و الاسلحة و المركبات حولنا بكل مكان، وقفت أمامهم بثبات ليض*بوا على ص*رهم يقدمون التحية لي
" نحن اليوم ذاهبون للحرب، لنأخذ ثأر الامير كاسندر الذى ضحى بحياته لاجل التحالف و لأجل ملكنا العظيم ملك المجرات زين ، فاليوم اما الفوز او الفوز، لا مجال للخطأ هل هذا مفهوم ؟ " صحت بصوت عال فوضعوا يدهم على قلوبهم معلنيين الولاء ثم صاحوا جميعا و رددوا " حياتنا فداء لعهد المجرات "
*******
كانت سافيرا تركض هي و تايجر خلف بعضهم البعض و قد قفز تايجر فوقها عدة مرات ليسقطون معا و يخرج منهما خرير ضاحك
كان تايجر سعيد كونه يتدلل من قبل خنيمته القوية و التي كان ينتظرها لكثير من الوقت حتى شاء القدر و جمعهما اخيرا مع ملوكهم زين و فيزي
حين سقطت سافيرا كانت تنظر إلى فريزيا التي اضيئت عيناها بقوة حين وضع زين يده على قلبها فاتسعت حدقتها بشرود
رآت ذلك السهم الذي يطيح تجاه الملك زين و صياح فريزيا و هي تركض تجاهه ثم رأت نفسها و هي تقفز أمامها لتتلقى ذلك السهم عنهما و تسقط ارضاً لتسيل منها الدماء
خرخرت بقوة و قد دفعت تايجر عنها لتركض سريعاً بعيدا عنه، ركض خلفها بدون تردد و لانه اسرع و أقوى نمر بالفضاء لحق بها حين اختبأت خلف ذلك المنحدر بين الأشجار المقابل للبحيرة المضيئة
كان يبحث بعيناه عنها و هو يصيح بداخل راسه
" ساااافيرااااا، سافيرا أين ذهبتي؟"
كان زين و فريزيا في وضع لا يسمح لهم بالتركيز معهما و لا حتى بالانتباه كون تايجر يبحث عن سافيرا لأنهما قد قطعا التواصل معهم في ذلك الوقت الخاص بينهم
اخذ يبحث تايجر عنها حتى رآها تتكور أسفل المنحدر و تخرخر ببكاء و هذا جعله يقفز بسرعة أمامها ليخرخر و هو يقترب منها و يمسح راسه براسها
" سافيرا؟ ماذا هناك خنيمتي؟" سأل تايجر بقلق و حب لتنهض و تقوم باحتضانه و هي تمسح راسها بفراؤه و تقرب جبهتها منه لكن لم تنظر لعيناه حتى لا يشاهد هذه الرؤية حالما تذهب عن راسها
" لا شئ نمري ، أنا فقط - ففط تذكرت تلك الأيام التي كنت مسجونة في هيدن غاير و بعيدة عنك " رددت سافيرا بكذب و للأسف تايجر صدقها فالنمور دائماً تتذكر الأسوأ لما مر بحياتهم و هذا شئ لا مفر منهم و هو كان يشعر بنفس الشعور حين وجدها في ذلك القفص يمجرة جولدن تاور
اخذ يحرك راسه ضدها و هو أيضاً يمسح راسه بها بحب و كأنه يخبرها انه هنا و انهم سوياً و اخيرا
" انظري خنيمتي، نحن هنا معاً و ملوكنا أيضاً يقضون اسعد اوقاتهم، لذلك لا تحزني، ليس علينا تذكر تلك الأيام السيئة لنحيا بسعادة حتى تشاء الالهة و تنهيها" ردد تايجر يطمئنها و يحاول ان يبعد تلك الافكار عنها لكن سافيرا بالفعل كانت تفكر في تلك الرؤى و التي كانت قوتها لكنها لا تستطيع الإفصاح عنها حتى لتايجر
ZAYN
عدنا إلى مجرة كاسكاديا و قد كان الجميع في انتظارنا يرحبون بعودتنا و لكن بمجرد ان نزلت من المركبة و قد مررت بسرعة و انا على ظهر تايجر و كذلك فريزيا و سافيرا
دخلت القلعة و قد انحنى لي كل المحاربين أرضا و هم يض*بون على دروعهم بقوة كتحية لي فتوجهت سريعاً إلى القصر و نزلت عن ظهر تايجر لاجد أل**ندر ينحني لي باحترام
" جلالة الملك"
" اجمع كل الوزراء في اجتماع عاجل و اجعل الجميع يتأهب للحرب، وأرسل رسول إلى ڤول روز بتجهيز عتادهم حتى نرحل جميعاً من نفس المخرج و بإتجاه مجرة سيلفر" أمرت بجدية فاحنى راسه لي
"كما تأمر مولاي"

تركته لأصعد للأعلى و فريزيا تلحق بي و بمجرد ان صعدنا رأيت لاميا تخرج من الغرفة و حين رأتني قدمت التحية لكني تجاهلت كل شئ و دخلت الغرفة، دخل تايجر خلفي و سافيرا أيضاً لكن فريزيا كانت مع لاميا اعتقد، توجهت الى غرفة الخزانة و أخرجت ملابس الحرب و بدأت اتجهز كي انزل إلى الاجتماع فوجدت فريزيا دخلت بعدها لتلحق بي
وقفت أمامي لتعدل ثيابي و تسحب السيف لتضعه لي و تقوم بإخراج تاج الحرب لتضعه فوق رأسي
" تلك الحرب لن يريحها ملك سواك، و انا لن اترك صفوفك تنهار أبدا ملكي" رددت بثقة و هي تقبل شفتاي فضممتها لص*ري بقوة و انا اقبلها بالمقابل
" أنتِ قوتي فيزي و هديتي الأبدية"
رددت و انا المس وجنتيها بحب لتقوم بإحتضاني و معانقتي بقوة فضممتها أقوى لي و كأني اشبع من احضانها حتى نعود من هذه الحرب
لن اكذب لكن انا اشعر بالخوف الشديد من هذا الوضع و أشعر بالقلق من أي شئ يمكن أن يحدث خلال الحرب و خاصة على فريزيا، ملكتي الأبدية.
Lamia
لقد كنت انتفض خوفا منذ ان سمعت بأمر مقتل كاسندر و ان رووس سيذهب لمجرة سيلڤر حتى ينال من مارسيل مع الملك ليساندر ، كنت اشعر بالقلق للغاية على رووس فأنا اعلم كم ان الجميع يتجهز لتلك الحرب منذ قديم الازل و هذا يعنى ان هذه الحرب ستكون خرابا و هناك خسائر طائلة ستسقط من الجانبين
جلست على الفراش بعد ان ارتدى رووس زيه الحربى و غادر فوضعت يدى على قلبى محاولة ايقاف ذلك الالم الذى يسيطر عليه ، انا خائفة للغاية ان يتأذى او ان يصاب بأي مكروه
سمعت ضجة بالاسفل فنظرت من النافذة بسرعة فوجدت الملك زين قد اتى و خلفه فريزيا ، خرجت من الغرفة على الفور وانحنيت له عندما كان مارا بالممر و لكنه كان غاضباً و لا يرى امامه و لكن فريزيا لاحظت ملامح وجهى المتجهمة و نظراتى التى تملئها الدموع فدخلت معى على الفور لغرفتى
" هل انتِ بخير لاميا ؟ وجهك شاحب للغاية " سألت و هى تنظر نحوي بقلق ثم امسكت بيدى و عقدت حاجبيها بخوف " جسدك بارد " رددت بقلق ثم وضعت ذلك الوشاح الذى كان بجانب الفراش على جسدى
" لست بخير ابدا فيزى ، انا خائفة للغاية على رووس" رددت بنبرة مهتزة و انا احاول التماسك
" القائد رووس قوى للغاية لاميا، تلك ليست اول حرب يخوضها ابدا الى جانب ان الملك ليساندر يحارب معه و زين يجهز المحاربين ايضا، لا تقلقى نحن الاكثر قوة لن يتمكن مارسيل من اذية احدنا " قالت و هى تبتسم بخفة حتى تطمئننى و لا انكر ان حديثها ارسل داخلى شعورا بالراحة

ذهبت بعد قليل حتى تجهز الملك زين لانه سيذهب للحرب كما هي أيضاً و تركتنى بالغرفة انظر خلال النافذة بشرود حتى وجدت مركبة من ڤول روز تقف عند الباب الامامى للقصر و خرج منها الملك جريم و كذلك الملكة ماريتا و تلاهم عدد كبير من المركبات الحربية التى هبطت فى ساحة القلعة الى جانب مركبات مجرة كاسكاديا
صعدت الملكة ماريتا للاعلى ثم طرقت على غرفة فريزيا بينما نزل الملك زين للاسفل حتى يقابل الملك جريم ، خرجت من غرفتى ذاهبة الى غرفة فريزيا لاننى لا اربد البقاء بمفردي و الاستسلام لتلك الافكار السوداء التى تراودنى، ابتسمت الملكة ماريتا فور رؤيتى ثم عانقتنى فابتسمت لها انها دائما تشعرنى و كأنها ام لي و ليست فريزيا وحدها
كانت كلتاهما تحاولان اخراجى من تلك الحالة التى كنت بها رغم انهما قلقتان ايضا من ذلك الهجوم المفاجئ على مجرة سيلڤر و لكنهما بقدر الامكان لم يظهران قلقهما
" شكرا لانك اعدتى لي الكتاب لاميا " قالت الملكة ماريتا بابتسامة و هي تربت على يدى " شعرت انه مهم للغاية بالنسبة لكِ ملكة ماريتا رغم انه كان مثيرا للفضول للغاية لى لقد اردت قراءته و لكن لم يتسنى لى الوقت " قلت بهدوء و خجل
" ان الكتاب يتحدث عن الممالك القديمة و الاساليب التى كانوا يستخدموها بالحرب و قواهم الغير مسبوقة " قالت الملكة ماريتا فنظرت لها باهتمام انا و فريزيا " لما لم نعد نستخدم تلك الاساليب بالحروب أمي؟ " سألت فريزيا بفضول لأعقد جبهتي بتعجب

"لم تعد تلك الممالك موجودة الان ابنتي ، لقد اختفى كل شئ و كأن الفضاء ابتلعها ربما لهذا لم نتوصل لتلك الاساليب حتى الان " قالت الملكة ماريتا و لكن الامر اثار فضولنا اكثر ،كيف اختفت تلك الممالك القديمة دون أي اثر هكذا و كأنه تم ابتلاعها ؟
******
مجرة سيلڤر كانت تشتهر بكثرة الخبايا التى لا يعرف عنها احد شيئا و كانت هذه نقطة قوة مارسيل لانه يمكنه ان يفاجئ اى احد يفكر ان يغزو المجرة بسهولة ،
تجهز رووس بعد ان انضم لصفوف الملك ليساندر ثم توجه الجميع لمركباتهم و غادروا متوحهين نحو مجرة سيلڤر ، دخلوا فضائها بسهولة تامة دون ان يجدوا اى مقاومة تذكر مما جعل الجميع يزدادوا قلقا خوفا من ان تكون هناك مفاجأة ما
" كونوا على استعداد لاى مفاجأة " صرخ القائد رووس عبر اجهزة التواصل بين المركبات حتى تحضر الجميع و جعلوا اسلحتهم على اهبة الاستعداد لاى هجوم
هبط القائد رووس بمركبته اولا بينما كانت بقية المركبات تحلق و هى تراقب الوضع حتى يحمون ظهره و المحاربين الذين كانوا معه بالمركبة
و لكن لم يكن هناك اى احد ،
كانت الحدود خالية تماما من اى جنود و كل شئ كان هادئا و لكن كل هذا كان مثيرا للريبة اكثر بالنسبة لـ رووس و الملك ليساندر فهما يعرفان كم ان مارسيل خبيث و لا يمكن التنبؤ بتصرفاته ابدا
صعد رووس على متن مركبته مجددا ثم ذهب لمنتصف المجرة و كانت تتبعه بقية المركبات يحلقون حوله بكل الجهات حتى يتصدون لاى هجمة مفاجئة و لكن مجددا كأنت الاسواق فارغة تماما من اى احد و كأن طوفان مر بالمجرة و ابتلع الجميع و لكن من حيث لا يدرون ظهرت مركبات من خلف ابراج المجرو تحتوى على شعار مارسيل و بدأت تنهال بقذائفها على مركبات الملك ليساندر و رووس
" اهجموا فورا " صرخ القائد رووس فأطلق المحاربين قذائفهم ايضا و لان مركبات مجرة كاسكاديا كانت مطورة و سريعة جعل امر اصابتها بإحدى القذائف صعبا للغاية ،
كان الملك ليساندر مندفعا و يهاجم كل ما اتيحت له فرصة و هو يبحث بكل محاربين سيلڤر عن ملكهم فهو لن يرتاح الا بعد ان يرى جثته امامه كما رأى جثة كاسندر شقيقه ،
امتلئت عيناه بالدموع عندما تذكر جثة شقيقه التي وضعت فى صندوق سيلڤر اللعين ثم صرخ بكل قوته " ابحثوا عن مارسيل ، دمروا المجرة كلها بحثاً عنه و لا تتركوا هؤلاء الخونة أحياء، اقضوا عليهم جميعاً "

كانت مركبات الملك ليساندر و رووس متفوقة على مركبات سيلڤر و حتى الان لم يظهر مارسيل و كأنه مختبئ بمكان ما ، تراجعت مركباته بينما تبعتها مركبات رووس و لكنهم اختفوا خلف بعض الابراج و فقدوا اثرهم تماما و لكن فجأة وجدوا اسهما و قنابل اقوى تقذفهم من كل حدب و صوب و لكنهم لم يعرفوا ابدا من اين تأتى
امر رووس المحاربين البارعين برمي الاسهم ان يتمركزوا اعلى الابراج بينما بعض المركبات ستمشط المنطقة بحثا عن مص*ر تلك القنابل
" هناك محاربين خلف تلك الابراج قائد رووس ، اعطى محاربيك الامر بالهجوم " صرخ ليساندر فاشار رووس لجنوده بتشتيت اولئك الجنود بالاسهم و القنابل حتى صعد بمركبته فوق البرج و هبط بها على برج قريب ثم اطلق النمور فقفزوا نحو محاربين سيلڤر و قاموا بتمزيقهم اربا
لم يتبقي احد من جنود مارسيل و المجرة عادت هادئة من جديد ، لا شئ سوى الجثث و رائحة الدماء هنا و هناك و لا يتوقعون من اين ستأتى ض*بة مارسيل القادمة و متى سيقوم آريس و ماركل بإمداده بالمزيد من المحاربين او الاسلحة ، او ربما هو فقط يوهمهم انهم فازوا و سيقوم بحركة ما فى اى وقت ، و الان جيشهم عدده اقل لانهم فقدوا بعض المحاربين بالطبع و لن يجازفوا بالبقية
" علينا العودة ملك ليساندر حتى نأتى بالامدادت " قال رووس عبر جهاز الاتصال " انا لن اتحرك قبل ان ارى جثة مارسيل امام عيناى " صرخ الملك ليساندر بغضب
" مارسيل سيظل مختبئا بجحره و نحن ليس لدينا العديد من العتاد لل**ود اكثر من ذلك، نحن فى مجرته ملك ليساندر لن يكون صعبا ان يستعين بأحد حلفاؤه للتخلص منا ، علينا التفكير بذكاء الحرب ليست لعبة " قال رووس بمنطقية فنظر الملك ليساندر للفراغ قلبلا بعد ان اقتنع بكلامه و لكن فى نفس الوقت هو لا يريد المغادرة دون ان يأخذ بثأر شقيقه كاسندر
" انا اعرف ماهية شعورك ملك ليساندر و اعدك اننا سنقتل مارسيل و لكن علينا التفكير جيدا قبل اى خطوة اخرى ، لقد لقنا مارسيل درسا لن ينساه و تسببنا له الكثير من الخسائر التى لن يمكنه تعويضها" قال رووس محمساً فنظر ليساندر حوله برضا الى تلك الابراج التى تدمرت و جثث محاربين مارسيل الساقطة بكل مكان ثم اومأ للقائد رووس و اشار لمحاربيه بالعودة
ZAYN
وصل الملك جريم و الملكة ماريتا فرحبت بهم و أمرت أل**ندر بتجهيز الاجتماع سريعا كي احدد خطة الهجوم
قابلت الملك جريم بالأسفل و طلب يتحدث معي على انفراد اولا، يبدو أن هناك شئ يعرفه و يريد اخباري به، أخذته و دخلت مكتبي اولا ثم جلسنا
" ماذا هناك ملك جريم؟" سألت بتعجب ف*نهد
" لا أريدك أن تعتمد على أي شخص في هذه الحرب زين، انت ملك عظيم و لا يوجد من هو أكثر حكمة منك في هذا التحالف من وسط الملوك، لذا لا تستسلم لاقترحات أو خطط يمكنها ان تضر بك" نصحني موضحاً و حقا انا اثق بحديقه
" بلى يوجد من هو أكثر حكمة مني ملك جريم" قلت و انا انظر له ليعقد جبهته بتعجب" و من يكون؟ " سأل باستفسار لأبتسم" جريم سيدرا عراف مجرة ڤول روز " قلت بثقة ليبتسم و يربت على يدي
" شكرا لك زين على ثقتك بي، لكن مازلت عند كلمتي اتخذ قراراتك بنفسك في هذه الحرب لان لا أحد يمكنه الفوز بها دونك، لذا كن ملك المجرات و لا تسمح لأحد أن يخرب هذا التحالف " قال بتحذير فشعرت كما لو ان هناك شئ سيحدث لكنه لا يستطيع اخباري و هذا كان موتر بعض الشئ لكن من الجيد الاخذ بنصيحته

خرجت انا و هو من المكتب ووجدت تايجر ينتظرني ثم تقدم أمامي بعد أن رحب بالملك جريم و توجهنا إلى قاعة الاجتماعات كي أضع خطة الحرب لمجرتي اذا حدث اي خيانة
*******
مسا مسا على حبايب قلبي ?
طبعا محدش عارف المفاجأة هتيجي منين و الرواية هتخلص امتى، بس ان شاءالله هتاخدوها صدمة انا عارفة و متحمسة لرد فعلكم بس لسه مش البارت ده?
ايه رايكم فالاحداث؟
آكتر مشهد عجبكم؟
مين اكتر حد حبتوه البارت ده ؟
تفتكروا ايه الي هيحصل في الحرب؟
تفتكروا في حد هيموت فالحرب الجاية؟ و لو آه تتوقعوا هو مين؟
يلا اشوفكم على خير البارت الجاي و محدش ينسى الفوت و الكومنتات ?