تايجر 18

1723 Words
فى الصباح الباكر امرت اثينا محاربيها ان يحهزوا مركبة للملك ماركل و الملك آريس لانها ستعيدهم الى مجرة سيلڤر ، و عندما هبطت مركبتها الى فضاء سيلڤر كان الملك مارسيل يستقبلهم بحفاوة و ابتسامة رائعة و كذلك سالار الذى كان سعيدا بعودة شقيقه اخيرا امر الملك مارسيل خدمه ان يجهزوا ساحة الضيافة احتفالا بعودة آريس و ماركل و كذلك للانضمام اثينا لصفوفهم و التى كانت تضيف لهم قوة كبيرة ستشتت صفوف زين و حلفاؤه رائحة الخمور كانت تملئ الغرفة المزينة بـ رؤوس ح*****ت و اسلحة و بعض الرماح و السيوف العتيقة ، ضحكات ثملة بكل مكان و مزاح سخيف بين الملوك عن انهم سيصبحون ملوك المجرة ، كان مارسيل محاطا بجواريه يطعمونه و يملؤن كأسه بالخمر كلما فرغ ، كانت اثينا مشمئزة من تلك الاحتفالات قليلا عوضاً عن سالار الذي كان يحاول التقرب منها بشتى الطرق و لكن لم يكن لديها خيارا سوى البقاء معهم اما كاسندر فقد كان يقف مع حراس القاعة و كان يخطط للهجوم فى اى لحظة ، فلقد اتفق مع فريقه انه سيقوم بقتل مارسيل حتى يشتت صفوفهم و يوقفوا كل الخطط التى وضعوها لقتل الملك زين و انهاء التحالف ، عارضه احد المحاربين بمجموعته لانه يفضل ان ينتظر امر الملك ليساندر بقتل مارسيل تجنبا للعواقب ، و لكن كاسندر كان مندفعا فهو لم يرد ان يضيع اى لحظة دون فائدة فمارسيل يزيد بخبثه يوما بعد يوم و كلما مر الوقت يخرج خططا مريضة لالحاق الضرر بالتحالف، حتى انه اخبر قادة جيشه ان يفكروا بخطة لقتل الملك زين و هو لن ينتظر حتى يخرجوا بخطة لعينة و يقتلوا ملك المجرات كان يراقب مارسيل الغارق بأهوائه بحرص حتى تأكد ان ثملا للغاية و لن يستطع الدفاع عن نفسه حتى جميع الملوك هنا لا احد ينتبه سوى للنساء و الغناء و الخمر بيدهم فكانت فرصته مثالية حتى ينال من مارسيل تقدم ببطء نحو ذلك الجالس وسط جواريه ، قلبت اثينا نظرها لمارسيل لتجد خلفه كاسندر ممسكا بقبضة سيفه فعرفت على الفور ما هو مقدم على فعله ، خرجت منها صرخة الكناري فجعلته يرتد للخلف بقوة أثر تلك الموجات التي دفعت بجسده بعيداً لمحت نصلا حادا يخرج من معدة كاسندر و بعض الدماء تنبثق من فمه و جسده ، نظر نحوها بعيون متسعة لمرة اخيرة بينما هى كانت مصدومة و يداها ترتعش خوفا، لقد قتلت كاسندر !! سقط السيف من يد كاسندر و اغمض عيناه لاخر مرة فصرخت اثينا " يا الهي كاسندر " و هنا اخرج كل محاربين جولدن تاور سيوفهم بعد ان شاهدوا موت قائدهم ، قاتل كل منهم ببسالة قبل ان يقطع رؤسهم رجال الملك مارسيل على الفور سقطت اثينا على ركبتيها و الدموع تنهمر من عيناها، هى لم تقصد ان تقتل كاسندر ، هى ابدا لم تريد ذلك فقط كانت تريد أن توقفه عما هو مقدم على فعله ابتسم مارسيل ابتسامة منتصرة بعد ان طالع جثة كاسندر بسخرية ثم انحنى بجانب اثينا و وضع يده على كتفها " هذه هى الحرب اثينا ، دائما هناك ضحايا ، فإن لم نقتل سيتم قتلنا " قال مارسيل بنبرة ساخرة و هو يربت على كتفها Grimm كان هذا الوقت حقاً من أكثر الأوقات الشاقة علي حيث كنت اجهز ڤول روز و محاربيها فلقد مر الكثير من الوقت لم يتدرب محاربين المجرة و أيضا كان على كل شخص منهم ان يطور قوته بشكل أو بآخر استعدادا للحرب التي تنتظرنا على الابواب وفقاً لجواسيس ليساندر ان مارسيل يتجهز لهذه الحرب بشكل قوي و لن يكون الأمر سهلا فلقد كان كل شئ يوحي بالخطر الذي ينتظر الجميع عدت إلى القصر بعد ذلك اليوم الشاق وجدت ماريتا تجلس في البهو و هي تتحدث مع إحدى الوصيفات كي تنهي لها بعض الأشياء التي كانت تقوم بها قبل قدومي ابتسمت حين رآتني و اقتربت لتضمني " كيف حالك حبيبي؟ عدت و أخيراً؟" قالت بلطف فقبلت راسها و انا اسحبها لنجلس على الاريكة "اليوم كان شاق بشكل لا يصدق ماريتا" جلست بجانبي و هي تمسح جبيني المتعرق بمحرمها المنقوش و هي تبتسم " اتعلم كم تبدو مثير و انت هكذا؟" قالت بابتسامة فنظرت لها بخبث " حقاً؟ و ماذا عني و انا في الفراش الا أبدو مثير هناك؟" سألت بضحك اقترب منها لتضحك و تقبل شفتاي " انت كثير بكل الاوقات حبيبي "  حملتها و نهضت لتضحك و تعانق خلف راسي " اذا دعيني اكمل حفلة الاثارة تلك بغرف*نا " قلت يتلاعب لتخرج منها ضحكة عالية لطيفة و اقسم أنني أشعر بالسعادة العامة فقط لسماع ضحكتها غفينا بتعب بعدها و كم كنت حقاً مرهق بسبب تلك الأعمال التي فوق راسي هذه الأيام مع قلقي المستمر على امرائي رغم أنني اعلم انهم بخير الا أنني مازلت قلق عليهم كنت اتصبب عرقاً و انا نائم و كان هناك صوت داخل اذني يجعلني اتحرك بقلق خلال نومي ثم هذا تحول هذا الصوت إلى شئ مفزع حيث نهضت بفزع "فريزيا" قلت بفزع بمجرد ان جلست على الفراش و ايقظني من غفوتي طرقات الباب التي كانت بذلك الحلم و لكنها لم تكن حلم فلقد كان أحدهم يطرق الباب بالفعل فنظرت لي ماريتا بنعاس " ما بك جريم الباب يطرق منذ وقت؟" سألت بنعاس فسحبت ردائي و نهضت و انا امسح على وجهي ثم فتحت الباب و كان أحد الحراس "جلالتك، لقد أتى احد حراس كاسكاديا و جلب هذا الكتاب و قد أخبرنا انه يخص الملكة ماريتا" قال فسحبت منه الكتاب الذي كان هدية من ملكة جولدن تاور و كانت ماريتا تقرأه بالفترة الأخيرة " حسناً اذهب" أخذته منه و دخلت فوجدت ماريتا ترتدي ردائها و تنظر لي لتجد الكتاب و تتسع ابتسامتها" يا إلهي لقد كنت أبحث عنه منذ عدنا من كاسكاديا " قالت بحماس و هي تسحبه " ارى أنكِ متحمسة لذلك الكتاب اكثر من بقية الكتب التي كنتِ دائمة قرأتها" قلت و انا اقترب منها حيث تمددت على الاريكة في الشرفة فابتسمت و هي تفتح الكتاب " انه حقاً ممتع و يتحدث عن ممالك لم استمع إليها من قبل حتى أنه لا يوجد من يتحدث عنها بالفضاء" قالت بابتسامة و هي تلمس صفحات الكتاب " هناك الكثير من الممالك المفقودة منذ زمن بعيد و لم يعلم احد عنها حتى إنها لم تذكر بالتاريخ، لذلك أنا اتعجب لهذا الكتاب" قلت بفضول و انا انظر لغلاف الكتاب الذي كان يبدو عليه من اعتق الكتب و كان أيضا يحتوي على بروز نقوش رائعة و كأنه **م على يد محترف " انه كتاب ممتع و يحتوي على بطولات ملوك لم نسمع عنها قبل و أساطير مفقوده في كتب تاريخ المجرات " قالت ماريتا موضحة و هذا جعلني اتحمس مثلها "حسنا يمكنني قراءته بعد انتهاءك منه" قلت لتبتسم "لما لا اقرؤه لك كما افعل دائما؟" سألت بحماس فابتسمت و ضممتها لي "حسنا حبيبتي، كلي آذانا صاغية " قلت بحماس مثلها لتبدا قراءته و كم كان حقاً ممتع و لم اسمع عن تلك الاحداث به من قبل Lysander قام الملك زين بإعطائي التوجيهات كي اجهز صفوف المجرات حيث نكون على استعداد لهجوم مارسيل القادم و انا كنت انتظر اي خبر من كاسندر و رغم قلقي انه كان من ضمن الجواسيس الا ان إريكا كانت تحاول أن تطمأني انه قوي و يشبهني في كل شئ جهزت اجتماع طارئ لكل الوزراء و بعض قادة ملوك المجرات المتحالفة معنا حيث يجب أن تضع خطة هجوم مسبقة و خطط بديلة من كل الجهات كي لا نعطي فرصة لمارسيل بالاستيلاء على أي مستعمرة " بالتأكيد مولاي ستضعف قوته بعد أن خسر ماركل وأريس في هجومهم على هيدن لاير" قال احد الوزراء فأجبت عليه " لا تنسى سالار شقيق ماركل و ألبرت اللعين قائد محاربين أريس، لا تستهين بهم" قلت محذرا فاتفق معي بعض القادة  " ماذا عن محاصرتهم كما قال الملك زين؟" سأل احد القادة فقمت بتحريك يدي بالموافقة" انا بالفعل معجب بتلك الفكرة فالملك زين يعرف جيدا كيف يحاصر اعداءه و خاصة نموره لا يستهان بها أبدا، و الآن و بعد زواجه من الملكة فريزيا سيصبح الأمر في منتهى السهولة" "أيضا الملك جريم ارسل بعض التحذيرات منذ ايام إلى مجرتنا كي نقوم بحماية حدود المستعمرات التابعة لنا لأنها الطريق الأقرب لكاسكاديا " قال احد القادة فحركت راسي له" سأرسل لكم بعض الأسلحة الجديدة التي قد قام فريقي بتطوريها كي تساعدكم في التصدي لأي هجوم لذلك أخبر ملكك الا يقلق من هذا أبدا " قلت ليحني راسه لي باحترام قمت بوضع بعض الخطط الحربية للهجوم و المحاصرة حيث يستعد الجميع و قد سجل كل القادة التعليمات حتى يخبرون بها ملوكهم و جيوشهم " و الآن كل واحد منكم يتأهب جيدا لهذه الحرب، لا نريد اي خطأ يمكن أن يضعف صفوفنا " قلت و انا أقف امامهم لينحنون لي " كما تأمر ملك ليساندر العظيم" خرج الجميع من الاجتماع و قد اخد قائد جيوشي التعليمات كي يبدأ بتجهيز عتاد الحرب و يرسل البعض الى المجرات التي لا تملك أسلحة للهجوم و بالطبع اسلحتنا نستطيع السيطرة عليها من هنا حرصاً على أن لا يقوم أحدهم بخيانتنا أو شئ من هذا القبيل خرجت من البرج و كنت متوجه إلى برج القصر فسمعت صراخ قوي قادم من الساحة فركضت سريعا انا و حراسي متجهين إلى هناك حين وصلت وجدت لين تصرخ ببكاء و إريكا تضمها لها بارتجاف و خلفهم صندوق كبير زجاجي فضي من بعيد علمت انه تابع إلى مجرة سيلڤر كانت خطواتي بطيئة و لا أعلم ما أشعر به اذا كان صحيحا ام لا، لكن نبض قلبي كان في ازدياد حتى وصلت إلى ذلك الصندوق و رأيت ما جعل عيني تتسع "كاسندر" همست بصدمة و تجمد جسدي و لم أعد استمع إلى صراخ لين أو بكاء إريكا أو حديث اي احد بجانبي حيث وقفت أمامه و يدي تأبى الاقتراب من وجهه أو لتلك البقعة الدامية التي تتوسط ص*ره  " أخي، كاسندر" قلت بشرود و الدموع بدأت تغطي عيني و انا المس وجهه ببطء و احرك جسده كي ينهض و يجيب علي بأن هذا جزء من خطته و انه أتى إلى هنا بتلك الطريقة المخيفة فقط كي يهرب من مارسيل "كاسندر، كاسندر انهض و كفاك مزاحاً هيا" قلت احرك جسده فاقتربت مني إريكا وهي تمسك بيدي لتحرك راسها بالنفي " لا كاسندر يمزح إريكا كما كان يفعل دائما، كاسنددرر، هيا انهههض" صحت بضحك و عدم تصديق لتنساب دموعي دون وعي و بدأت اصرخ ليمسك بي الحراس و يحاولون تهدأتي " لقد قتل اخي، ذلك اللعين قتل اخي ليساندر" صاحت لين بصراخ و بكاء من خلفي فشعرت بالانهيار حقاً و بدأت أصيح بكل الحراس كي يعرفون ماذا حدث و أين بقية المجموعة رغم عدم استعابي لجثة كاسندر الممددة أمامي في ذلك الصندوق اللعين سأقتلك مارسيل و سأجعل مجرتك رماداً و لن يتذكرها احد على مر التاريخ ********* مسا مسا ع الناس الكويسة ? اخباركم ايه؟ حاسين بالنهاية و لا لسه؟ ? طبعا زي ما اتفقنا هنفجأكم المهم رايكم فالبارت؟ عجبكم الاحداث؟ خدتوا بالكوا من أي حاجة؟ انهي كابل حبتوه آكتر ؟ تفتكروا زين هيعمل ايه لما يعرف الي حصل؟ صفوف زين هتختل بعد خيانة أثينا؟ آكتر مشهد عجبكم؟ اشوفكم على خير البارت الجاي ?
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD