تايجر 17

4210 Words
" لقد سقطت في محيط من ظلام لا آخر له" ***** ZAYN انتهى حفل الزفاف و ودعت الجميع انا و فريزيا و قد تم تجهيز مركبتنا حتى نسافر إلى نجم كرسيو لقضاء شهر العسل فهو أجمل نجم في الفضاء و أيضا هناك كانت توجد الكثير من الأماكن التي أود أن ازورها مع فريزيا آتى معنا تايجر و سافيرا بالطبع و كنا بمفردنا سويا لأول مرة منذ وقت طويل، كنت اقود المركبة بنفسي و فريزيا كانت تشاهد كل شئ في الفضاء بسعادة و تايجر كان طوال الوقت يداعب سافيرا و يدللها و هي كانت سعيدة بهذا " يا إلهي زين، لأول مرة سأزور أحد النجوم التي كنت اشاهدها دائما من المجرة، اجل كانت قريبة لكنها لم تكن بتلك القرب الذي سأراه بها" قالت و هي تمسك بيدي و انا كنت ابتسم بسعادة لهذا " لهذا اخترت هذا النجم بالتحديد لاني اعلم انه سيكون اكثر شئ سيسعدك زهرتي، اتمنى ان يكون أجمل شهر عسل في الفضاء باكمله " قلت بسعادة لتبتسم و تقبل يدي" سيكون كذلك لأننا سوياً بالطبع" هي فقط قالت هذا و وجهي كاد يشق من السعادة لكلامها اللطيف أمسكت انا يدها تلك المره و قبلتها لتبتسم بخجل و اقسم أنني اعشق خجلها هذا أكثر من أي شئ وصلنا إلى وجهتنا و كان هناك ينتظرنا احدهم ليدلنا على المنزل الذي سنقيم به خلال بقاؤنا هنا، كان منزل يطل على بحيرات كرسيو المضيئة و التي كانت تبدو رائعة حقاً، هذا النجم لا شمس له أبدا و لهذا كانت روعته انه يحتوي على ضوء القمر لا أكثر مع رمال بحيراته المضيئة التي تلمع أسفل اقدامنا كانت السعادة تملئ وجه فريزيا و عيناها تلمع بلون بألوان مجرة ڤول روز و كم اعشق تلك العينات التي آسرتني حقاً منذ الوهلة الأولى ركض تايجر و سافيرا خارج المنزل سوياً و تركونا بمفردنا و انا بمجرد ان انتهى الخدم من وضع أغراضنا توجهت إلى أعلى سطح المنزل حيث توجد زوجتي الجميلة التي تشاهد سماء النجم بسعادة مبهرة بجماله  ضممت خصرها من الخلف لتعود برأسها و تستند على ص*ري " أنظر لهذه الشهب، يا إلهي كم هي قريبة" قالت بسعادة طفلة ترى الشهب لأول مرة بحياتها فقبلت رأسها بلطف " أنتِ القريبة من قلبي وبين ذراعاي الان ملكتي" همست بلطف بجانب اذنها لتغمض عيناها بتخدر و تميل علي اكثر حملتها فجأة لتصرخ بضحك و تتمسك بعنقي " إلى أين؟" سألت بضحك و هي تنظر لي فابتسمت " الى غرف*نا، حيث اجعلك بقرب تلك الشهب التي في السماء لكن من قلبي و جسدي " قلت بجرأة لتضحك و تدفن راسها بعنقي بخجل  نزلت الغرفة و دخلت لاغلق الباب بقدمي " لا أود رؤيتك اليوم تايجر" قلت متخاطر معه لتضحك فريزيا فمنذ تزوجنا و أصبح تخاطري مع تايجر حين اكون قريب منها مسموع " لا بأس انا ايضا لا أود رؤيتك، خنيمتي سرقت عقلي بالفعل " سخر متخاطر معي لاضحك و تضحك فريزيا أيضا " كن لطيف قطي الكبير" تخاطرت معه أيضا ليجيب " اخبري زين بهذا و ليس أنا، لأنك لم تري شئ بالفعل" تخاطر و هو يخرخر بضحك لتنظر لي فريزيا بتوتر " تايجر يا لعين" قمت بسبه ليخرخر " يسعدني ذلك ملكي، فقط تذكر إنها اول ليلة لفيزي لا تكن قاسي" سخر بضحك فوضعت فريزيا على الفراش " سأجلدك حياً اذا لم ت**ت" خرخر مجددا لاستمع إلى صوت سافيرا " لا تحرمني من نمري القوي ارجوك" تخاطرت معي أيضا لتجيب عليها فريزيا " اجعليه ي**ت اذا و لا يرعبني" اقتربت من فريزيا لتنظر لي بخجل " مـ ماذا؟ " سألت تعود للخلف فسحبتها سريعا لتواجهني فصرخت بضحك " انظروا لهذا الوجه الخائف" قلت بضحك لتخفي وجهها فابتسمت واستقمت ثم خلعت ردائي اقتربت منها مجددا لتنظر إلى جسدي و تبتلع بتوتر " أنت لن تقسى علي و لن تجعلني اصرخ أليس كذلك؟" سألت بتوتر فانفجرت ضاحكا" أعدك أنني لن أقسى عليكِ أبدا، لكن بالنسبة لصراخك لا أعدك ملكتي فلا توجد متعة دون صراخ" قلت و انخفضت اسرق شفتيها بين خاصتي Ron لقد انتقلنا الى مملكة ڤيترا التابعة لمجرة ڤول روز انا و كاسيا و حقا كانت افضل مكان يمكننا قضاء الوقت به ، انها مملكة هادئة و بعيدة عن اى ضوضاء تطل على مناظر طبيعية خلابة و كأننا بالفردوس ، القلعة كانت تطل على بحر ذو مياه صافية تلمع مع ضوء الشمس و بالجهة الاخرى كانت هناك حقول خضراء و منازل بسيطة يسكنها عامة الشعب كنت جالسا على الفراش بجانب كاسيا ، كانت نائمة بسلام كطفل صغير و هى تمسك بيدى بينما انا كنت اطالع ملامحها الجميلة و ابتسم كل دقيقة كلما عبست لاننى اعبث ب*عرها حتى تستيقظ ، نهضت من الفراش بعد ان ابعدت يدى عنها ببطء و اخذت انظر من الشرفة لذلك المنظر الذى يرسل شعورا بالاسترخاء داخل جسدى ، كان النسيم البارد يتخلل خصلات شعرى و يرتطم بص*رى العارى بينما انا كنت مستمتعا بكل هذا  شعرت بذراعيها الصغيرتان تلتفان حول خصرى و تضمنى نحوها " صباح الخير حبيبي " همست و قد التفتت معانقا اياها " صباح الخير يا اجمل أميرة بالفضاء " قلت و هى تنظر لى بنظرات ناعسة " ستلتقط بردا هكذا رون ، ارتدى شيئا حبيبى " قالت و هى تضع يدها على وجنتاى " لما ارتدى شيئا بينما سأخلعه مجددا؟ " قلت وانا ابتسم بخبث "توقف عن العبث رون " قالت و قد توردت وجنتها بخجل و قبل ان اقترب لأقبلها سمعت طرقات على باب الغرفة " انه الافطار جلالتك " صاح احد الخدم من الطرف الاخر ، اكاد اقسم ان زين امر الخدم ان يزعجونى عندما اكون انا و كاسيا بلحظة رومانسية، فتحت الباب و انا انظر عاقداً حاجباى ثم اخذت منه صينية الافطار و اغلقت الباب خلفى تناولنا الطعام ثم ارتديت ملابس بسيطة و كاسيا ارتدت فستانا جذابا ذو لوناً ابيض و اخذنا نتمشى على طول شاطئ البحر الذى كان يحيط بالقلعة، كانت اصابعنا متشابكة و هى تنظر للبحر و السماء و كل شئ حولها بسعادة لقد كانت تلك المملكة المكان التى حلمت دائما ان تزورها معى كنت احدق بها و بملامحها وشعرها المتطاير حولها ، لقد كانت تبدو كـ حورية بحر صغيرة ، وقفت امامها و امسكت بكلتا يداها بين يداى بينما كنت اطالعها بعيونى التى تلمع بألوان مجرة ڤول روز  " كم احب عيناك الملونة تلك ؟! " همست بابتسامة مشرقة " كم اعشق حبك لي " همست ثم جذبتها نحوى و قبلت شفتاها المكتنزة التى كانت تجذبنى نحوها اكثر ، لقد كانت الطريقة الوحيدة التى اعبر لها بها عن كل الحب الذى اكنه لها داخلى، ابتعدت عنها وهمست امام شفتيها " اغمضى عيناكِ الجميلة كاسيا " نظرت نحوى باستغراب قليلا ثم اغمضت عيناه فأخرجت تلك القلادة التى جعلت احد الصيادين يخرجها من البحر خصيصا لـ كاسيا ، اقتربت و البستها اياها " افضل لؤلؤة لحوريتى الصغيرة " همست عند عنقها ثم قبلتها هناك بخفة، لمعت عيناها و هى تضع يدها على القلادة " يا الهى ، انها رائعة رون " قالت بسعادة بالغة و قد اتسعت ابتسامتها اكثر قفزت و عانقتنى بقوة و هى تحاوط قدماها بخصرى كطفلة صغيرة تحتضن والدها " احبك للغاية رون ، هذه افضل هدية حصلت عليها على الاطلاق " قالت و نبرة صوتها السعيدة تجعلنى اود ان احضر لها قاع البحر بأكمله ضممتها نحوى اكثر ثم تقدمت بها نحو الماء اكثر " لا ، الجو بارد رون سنلتقط بردا ، اخرجني " صرخت بضحك و هى تتشبث بى اكثر " تحبين البحر أليس كذلك ؟ " قلت بسخرية ثم قمت برشها ببعض الماء بينما كان صوت ضحكها يعلو، ابتعدت عنى ثم اخذت ترشنى بالماء هى الاخرى ، وسط ضحكنا الذى كان يملء الشاطئ بأكمله الذى لم يكن به سوانا ***** في مجرة سيلڤر اعلن مارسيل عن مؤتمر طارئ مع جميع وزراءه و قادة الجيش و الملوك المتحالفة معه ، فبعد ان تصدت اثينا للهجوم الذى قام به ماركل و آريس و قامت بأسرهم و هو قد جن جنونه لقد ظن ان مستعمرة هيدن لاير ستكون صيدا سهلا و انها ستكون اول انتصار يحققه ضد زين و جميع المجرات التى تساعده ، دخل الجميع قاعة المؤتمرات و علت الهمهمات فالجميع خائف لان لا خطة يضعونها تنجح ، فـ فى كل مرة يتصدى احد الملوك لهجومهم و لا يتمكنوا من الفوز ابدا دخل الملك مارسيل و ملامح وجهه متجهمة ثم جلس على رأس الطاولة بينما كان الامير كاسندر و اثنان من مجموعته موجودان بالقاعة متنكرون بـزي الحراس حتى لا يشك بهم احد بينما بقية مجموعته يتنكرون كالخدم ، صفع مارسيل الطاولة بيده بقوة ف**تت كل تلك الاحاديث الجانبية " مستمعرة هيدن لاير كانت الاكثر سهولة، أليس كذلك ؟ " سخر سالار و هو يطالعه بنظرات باردة ، و هو يكون شقيق الملك ماركل و كان يدير مجرته بعد ان اسرت اثينا شقيقه " لقد خسرت الكثير من محاربينى بسبب تهورنا مارسيل " قال ألبرت قائد الجيش لمجرة نورس ميست " اسلحتك المتطورة التى كنت تتباهى بها لقد دمرتها اثينا فى لمحة بصر " صاح سالار مجددا بينما كان مارسيل يستمع الى كل تذمراتهم و الغضب يملؤه " **تا و ا****ة !! لم اتي بكم لهنا حتى نتذمر، انا اريد خطة محكمة حتى ننهى الحرب لصالحنا ، انا لن اضيع وقتى فى البكاء على ماحدث بـ هيدن لاير ، انا اريد حلولا و الجحيم " تحدث مارسيل بصرامة ف**ت الجميع تماما  " ذاك التحالف يجعلهم اكثر قوة معا مارسيل ، لن يمكننا هزيمتهم " قال البرت بإحباط " اذن لنستسلم لهم و نضع رؤسنا اسفل اقدام زين حتى ترتاح ألبرت ، ما رأيك ؟ " سخر مارسيل بنبرة حادة " اذا كان تحالفهم يمدهم بالقوة اذن لنقوم بتفرقتهم" اقترح سالار ببرود و قد ارتسمت ابتسامة خبيثة على شفتيه " و كيف سنقوم بذلك ؟ " سأل احد الوزراء " حتى لو فعلنا ذلك ، الجميع يعلم ان اسلحتنا لا تضاهى اسلحة كاسكاديا ابدا الى جانب نمورهم القوية، نحن نقدم هلاكنا على طبق من فضة " قال ألبرت بخوف فبعد ما رآه من اثينا و قوتها و كيف اسرت الملك آريس بسهولة اذا كيف ستكون قوة زين و مملكته الى جانب مملكة ڤول روز؟ " انا لم اكشف اوراقى كلها بعد البرت " قال مارسيل و هو يبتسم بخبث و عندها وقع قلب كاسندر عندما سمع ذلك فالجميع يعلم ان الملك مارسيل مولع بأشياء سيئة و ان استخدم تلك الاساليب لن يكون هناك من سيكون قادرا على ايقافه " اذن كيف سنفرقهم سالار ؟ " سأل مارسيل بفضول و هو ينظر نحوه باهتمام " لقد تزوج الملك زين منذ بضعة ايام و تخلى عن عاهرته القديمة " قال سالار بخبث " أتقصد أثينا ؟ التى قتلت نصفنا بدم بارد و اسرت الملك اريس و الملك ماركل بكل بساطة ، انت حتما جننت ؟ " صاح ألبرت بتذمر ، و لكن مارسيل اشار له ان يكمل خطته " اكمل سالار انا استمع " ان استطعنا ضم اثينا لصفنا سيكون زين خسر ربع قوته على الاقل و سيسهل علينا مهاجمتهم وقتها " قال سالار فاتسعت ابتسامة مارسيل " احد عيونى فى قصر اثينا اخبرنى انها منهارة بعد زواج الملك زين و هذا يعنى - " اكمل سالار حديثه " هذا يعنى انها فرصتنا " اكمل مارسيل بابتسامة " ابعث برسالة للملكة اثينا على الفور، ألبرت لقد كنت صديقا لزوجها الراحل و ستقبل دعوتك لتحالفنا " امر مارسيل فأومأ الاخر دون ان ينبس احد بنبت شفة اما كاسندر فقد اتسعت عيناه ، يريدون تفريق صفوفهم و انهاء التحالف بتلك الخطط الخبيثة ،  اضطرب لبعض الوقت قبل ان يقرر انه عليه العودة بأقرب فرصة حتى يخبر شقيقه ليساندر بكل شئ Fezy لقد كانت الليلة الأجمل على الإطلاق، أنا لم اتخيل ان قضاء ليلة بين ذراعي زين ستكون بتلك الروعة التي كانت بها امس، حقا انا اسعد ملكة في الكون لكوني زوجته و ملكته هو كنت اتمدد على ص*ره و هو كان يغفى و يضم جسدي له و كأني سأهرب منه او ما شابه، سرت بيدي على لحيته التي احبها و طبعت قبلة خفيفة على عنقه فهمهم بنعاس و تقلب تجاهي ليضم جسدي أقرب و لا أعلم أين سيدخلني بص*ره اكثر؟ ابتسمت على هذا و داعبت خصلات شعره الجميلة التي تسقط على جبينه فكم كان يبدو مثل الملاك و هو بهذا الوضع، اعتدلت و مازلت على وضعي اداعبه  فتح عيناه ببطء حين شعر بلمساتي و ارتسمت ابتسامة ناعسة على وجهه ليقترب و يطبع قبلة على جبيني بلطف " صباح الفريزيا زهرتي" قال بنعاس و هو يحتضني بقوة فضممت يدي حوله أيضاً " انه أجمل صباح و انا بين ذراعيك ملكي" همست بابتسامة ليداعب شعري و يسير بيده على طول ظهري العاري فشعرت بقشعريرو تسري بجسدي و ابتسمت لهذا حقاً " تشعرين بالتعب؟" سأل و هو ينظر لعيناي فحركت راسي بأجل ليبتسم " حمام دافئ سيجعلك تشعرين بالراحة لا تقلقي" قال بنبرة صوته الثقيلة الناعسة فابتسمت و وضعت راسي قرب عنقه "لا أشعر أنني أود النهوض من بين ذراعيك أبدا" قلت ليضحك و يقربني له أكثر " لنبقى هكذا اذا، هذا مريح " اقسم أنني أشعر بسعادة غير متناهية بين ذراعيه و حقاً لا اتخيل كم تحولت أحلامي البسيطة ان اصبح بهذا القرب منه إلى حقيقة و على أرض الواقع وجدنا تايجر و سافيرا اقتحما الغرفة فنظر زين لهما بعبوس" ما لعنتكما منذ الصباح؟" سأل بانزعاج ليخرخر تايجر و هو يدور حول الفراش و سافيرا كذلك " نشعر بالجوع و الخدم الاغ*ياء لا يقربوننا لأنهم خائفون و مازال ملكنا يغفى براحة و كأن وجودنا أصبح لا أهمية له" قال تايجر بدرامية لاضحك جلس زين و مسح على وجهه " هل انت طفل رضيع؟ الا تعلم كيف تصطاد؟ الا تشعر انه يجب عليك ترك ملكك يحظى ببعض الوقت مع ملكته كما قضيت ليلتك يا لعين؟ " تحدث زين بتذمر ليخرخر تايجر و يقفز بيننا على الفراش فقمت بمداعبة فراؤه" قطي الكبير جائع اذا" قلت بهدوء ليبعد زين يدي " توقفي عن تدليله فهذا ما يجعله يتمرد علي و اللعنه "  خرخرت سافيرا بضحك و اقتربت من زين " لا تقلق ملكي يمكنك مداعبتي و هذا سيجعله يبتعد على الفور" تخاطرت سافيرا لتلمع عين زين و بمجرد ان وضع يده على رأسها قفز تايجر و خرخر بقوة عليها " لنذهب للصيد خنيمتي" و هنا انفجر زين ضاحكا و لم اسيطر على ضحكتي ******* لقد كان رووس يتولى كل شئ بالمجرة اعماله بالاضافة الى اعمال زين لانه كان بعطلته يقضي شهر العسل مع فريزيا انهى اشرافه على اعمال القلعة و تفقد كل شئ و بعد ان انتهى ذهب الى الاسواق لانه كان مشغولا مؤخرا و لم يرى كيف تجرى الامور بالقرية ، اخذ يتمشى بين الاسواق حتى وقف امام بائعة كانت تبيع حليُ و زينة للفتيات، ابتسم رووس فور ان وجد مشبك شعر به فراشة بارزة و تذكر على الفور لاميا و ضحكتها المشرقة التى تنسيه كل شئ  اشترى من تلك السيدة مشبك الشعر ثم وضعه داخل جيبه و اكمل جولته بالاسواق حتى وجد امامه اثنان يتشاجران " انا اعطيتك المال ايها السارق " قال احدهما " و ا****ة لم تعطنى شيئا انت تكذب " رد الاخر و الذى كان بائع الاعشاب بينما يمسك بياقة قميصه " هل ترانى مغفلا وا****ة ؟ أتظن انه يسهل خداعى؟" قال البائع بينما دفع الفتى للخلف كاد رووس يتدخل و لكن قبل ان يقترب وجد فتى مراهق يتسلل وسط الزحام و سرق بعض الاعشاب ثم غادر و عندها توقف الشاب عن تشاجره مع البائع " تذكرت لقد نسيت الاموال بالمنزل ، انا اسف " قال الشاب ثم غادر مسرعا بينما البائع صرخ بـ " غبى" ابتسم رووس ثم تبع الشابان الى تلك الازقة الجانبية التى كانوا يسلكونها ، لقد كان معجبا بذكائهما و لكنه فى نفس الوقت اراد ان يعرف ماذا سيفعلان بالاعشاب تلك ؟ فقد كان بإمكانهما ببساطة سرقة بعض الاموال من هذا الرجل " توقفا مكانكما " صاح رووس بصرامة فـ التفت الفتيان و عندما رأى كلاهما زيه و سيفه عرفوا على الفور انه احد محاربين الجيش لذا ركضا بسرعة و لكن كان رووس اكثر سرعة لذا امسك بالشاب سريعا فتوقف الاخر خوفا على شقيقه و هو يرفع يداه للاعلى مستسلما لـ رووس و عندما لمح تلك الشارة على ملابس رووس علم على الفور انه قائد الجيش ليبتلع بخوف و يردد " اقسم اننا لن نفعلها مجددا ، ارجوك سيدى نحن فقط كنا نريد علاجا لوالدتنا المريضة" صاح الفتى المراهق و هو يبكى" سنعيدها ، سنعيد إليه اعشابه و لكن سامحنا هذه المرة ارجوك " قال الشاب الاخر بتوتر " ما اسمكما ؟ " سأل رووس بحدة  " ادعى أليرون " اجاب الفتى المراهق بنبرة مهتزة خائفة ثم أجاب الأخر بعده " چوردن " ليكمل بتوسل " انها اول مرة نسرق، لقد فعلت ذلك لاجل امى انها مريضة للغاية ، لقد كنت اعمل مع ذلك الرجل و لكنه لم يعطينى مالا و طردنى، لقد كنت اعمل كي أوفر علاج لوالدتي " قال أليرون و هو يتوسل لرووس الذى بدأ يتعاطف معهما " اذا كنتما تكذبان لن اتردد بإعدامكما " قال رووس بحدة " يمكنك ان تأتى معنا للمنزل حتى كي تتأكد سيدى " قال جوردن ثم قاد رووس نحو المنزل الذى كان متهالكا و قديما للغاية، ركض أليرون نحو والدته التى ترقد على الفراش و كانت تسعل بقوة بينما چوردن كان يقف بعيدا مع رووس " سأعيد الاعشاب و لكن ارجوك لا تؤذى احدنا " توسل چوردن " والدتك مريضة اعطيها دوائها " أمر رووس فتهللت اسارير چوردن واعطى لوالدته الاعشاب بينما أليرون كان يجلس بجانبها جلس الاثنان يخبران رووس كيف اصبحوا بهذا الوضع بعد ان توفى والدهم و والدتهم مريضة و تحتاج العلاج دائما ، لذا قرر رووس ان يجعلهما يعملان بالقصر بما ان أليرون كان يفهم بالاعشاب الطبية لذا قرر انه سيعمل بفريق اندرو الطبى ، و چوردن سيتطوع كمحارب بالجيش نهض رووس من مكانه و كاد يخرج من المنزل لكنه توقف و اخرج بضعة عملات ذهبية و اعطاها لـ أليرون " اعطها للبائع مقابل الاعشاب انت لست سارقا " أمر رووس بصرامة و حينها دمعت عينان الفتى و هو يهمس بكل كلمات الشكر التى يعرفها هو و شقيقه لرووس " لا تشكراني سأخ**ها من اول راتب لكما " قال رووس و هو يخرج من منزلهما بينما السعادة كانت تملئ كلاهما **** ارسل ألبرت رسالته لـ أثينا و أخبرها عن تحالف المتمردين و أنهم سيفوزون لا محالة لان مارسيل لديه العديد من الاوراق الرابحة التى لم يستخدمها حتى الان ، و أخبرها انه لا مكان لها وسط تحالف زين بعد ان نبذها و كيف الجميع يراها مثيرة للشفقة الان ، و لكن معهم هى ببساطة ستكون ملكة قوية و اذا فازوا بالحرب سيكافئها مارسيل و لن يتركها وافقت أثينا على تلك الدعوة بعد أن فكرت بما فعله زين بها و كيف تركها لأجل تلك المدللة فريزيا، أرسلت رسالة تخبره عن موافقتها و انها ستصبح جزءا منهم ، فهى قبلت بالتحالف مع زين لانها ظنت انها ستتقرب منه هكذا و انها ستتمكن من ان تصبح امرأته بدلا من فريزيا و لكنه نبذها ولم يعيرها اى اهتمام و ما جعلها ازدادت غضبا عندما رأت ابتسامته و نظراته العاشقة كلما نظر لـ فريزيا و كم كان يطير من سعادته لانه فقط معها و سيتزوجها، هى بحياتها لم ترى عينان زين تلمع نحوها ابدا و هذا جعلها حاقدة علي فريزيا و تريد الانتقام من زين الذى لا يهتم لها او مشاعرها و كان الشئ الوحيد الذى ستنتقم من زين به هو انضمامها لألد اعداؤه و هو مارسيل ، جهز لها محاربيها المركبة فصعدت اليها هى و بعض المحاربين حتى تحضر اجتماع المتمردين وصلت اثينا الى مجرة سيلڤر و كان يحاوطها جنودها بينما كان مارسيل و ألبرت كانوا يقفون لاستقبالها " مرحبا بملكتنا الجميلة ، لقد تشرفت مجرة سيلڤر بوجودك بها " قال مارسيل بابتسامة خبيثة و هو يقبل يد اثينا " الشرف لى ملك مارسيل " قالت اثينا وهى تبادله الابتسامة ثم صافحت ألبرت الذى كان سعيدا للغاية عندما قبلت دعوته واتت تحرك مارسيل نحو قاعة المؤتمرات وكانت اثينا تسير بجانبه بينما كان ألبرت يتبعهم ،  جلس مارسيل على رأس الطاولة و جلست اثينا على المقعد الذى يجاوره بينما ابتسم سالار بخبث لان خطته بدأت تنجح و اثينا انضمت لهم حقا " بعد انضمام الملكة اثينا العظيمة لنا ، انا واثق ان كل خطط زين ستصبح بلا فائدة " قال مارسيل بابتسامة خبيثة بينما كان كاسندر واقفا بجانب الباب متنكرا كأحد الحراس، هو لم يصدق ان الملكة اثينا قد تخونهم لانه رأى بعيناه كيف ساعدت محاربيهم فى مستعمرة هيدن لاير و انه لولا تدخلها كانوا سيخسرون المستعمرة بجانب الكثير من الارواح الاخرى ، ما جعله يصدم إنها هى نفسها التي ساعدتهم، الان تنضم لصفوف مارسيل و ستحارب ضدهم ، هل كانت تخدعهم طوال الوقت ؟ كان يريد العودة لمجرة جولدن تاور حتى يخبر شقيقه ليساندر بأقرب وقت عما تفعله اثينا و عن خطط مارسيل الحقيرة التى سيستخدمها ضدهم و لكن لم تتاح له الفرصة ابدا فقد كان مارسيل يقيم المؤتمرات طوال الوقت مع الوزراء و يتحقق من الاسلحة و حالة الجنود و تدريباتهم " سأزود جيشك بكل الاسلحة و المحاربين الذى قد تحتاجهم ملك مارسيل ، الى جانب اننى سأسلمك ملك ماركل و ملك آريس اللذان كانا رهائن لدى " قالت أثينا و هى تبتسم بجانب فمها و هى تتخيل كيف ستنتقم من زين ردا على تجاهله لها و اختياره لفريزيا بدلا منها " هذا اكثر من كافٍ بالنسبة لى ملكة اثينا " قال مارسيل بثقة " اذن ما الخطة ؟ و ما الذي سأحصل بالمقابل ؟ " سألت اثينا و هى تعقد ذراعها امام ص*رها  " سأحاربهم بآخر شئ كانوا يتوقعون وجوده ، سأقوم بإضعاف صفوفهم الواحد تلو الاخر فبعد انضمامك لنا انا متأكد ان جميع الملوك سيشعرون بالخوف لانهم خسروا قوة كبيرة مثلك و هذا سيضعفهم اكثر ، سأجعل الجميع رمادا انا اعدك و عندما يحدث ذلك سأعطيك مجرة ڤول روز لتكونى ملكة متوجة على عرشها " قال مارسيل و هو يبتسم " انت تعرف عواقب فعل ذلك مارسيل ؟ " سأل ألبرت بخوف " لن يوجد احدا ليعاقبنا ألبرت ، سنكون أسياد الكوكب بعدها " قال مارسيل بسخرية " ان قوة الملك زين بملكته و ڤول روز و سيخسر نصف قوته اذا خسرهما ، أظن ان علينا استغلال ذلك و ان يكون كل ما يهمنا بالحرب ان نفرقهما ؟ " اقترح سالار بخبث فاتسعت ابتسامة اثينا على الفور " تعجبنى افكارك سالار " قالت اثينا و لم تمحى ابتسامتها ، كم كانت تريد تفرقتهما منذ اللحظة الاولى التى رأتهم بها سويا و هذا التحالف سيحقق لها كل ما تمنته " سيوصل محاربينى كل الرهائن بالغد لمجرتهم بما اننا اتفقنا الان " قالت اثينا و هى تبتسم فبادلها مارسيل الابتسامة " لقد اتفقنا " قال هو الاخر بينما كاسندر يكاد يموت رعبا ان يتمكنوا من تنفيذ اى شئ قبل ان يتمكن من تحذير الجميع من مكائدهم الحقيرة تلك ، لذا اشار كاسندر بيده لاحد الخادمين الذى كان يضع كوؤس المشروب امام الملوك حتى يشربوا نخب خطتهم و قد كان ذاك الخادم من مجموعة كاسندر و بتلك الاشارة فهم انه عليه العودة لـ جولدن تاور حتى يخبر الملك ليساندر بكل ما يعرفه عن خطتهم Lamia بعد مغادرة فريزيا و الملك زين القصر ليقضوا شهر العسل و القصر اصبح فارغا للغاية حتى تايجر و سافيرا لم يعودا هنا، لقد اشتقت حتى لاخافتهم الساخرة منى ، و الاميرة كاسيا و مزاحها الدائم، وكذلك الامير رون لقد اشتقت حقا للجميع . لقد كنت اشرف على كل صغيرة و كبيرة بالقصر و رووس دائما مشغول بحماية المجرة و الاشراف على كل اعمال الملك لذا لم نكن نقضى كثيرا من الوقت سويا كنت اقدر تعبه للغاية كونه يقوم بأعماله الى جانب اعمال الملك كان الامر شاقا كثيرا و لكن انا اعرف انه بقدر تلك المسؤلية التى اعطاها الملك له و انا لن اتذمر أبدا، كونى زوجة القائد يحتم علي ان اتحمل انشغاله الدائم ، الى جانب اننى ايضا كنت مشغولة طوال الوقت اشرف على اعمال الخادمات و نجهز القصر لاستقبال الملك و الملكة لانهما سيعودان قريبا خرجت احدى الخادمات من غرفة الضيافة و هى تحمل كتابا ما بيديها لتقترب مني و هي تمده لي " لقد وجدت ذلك الكتاب بغرفة الضيافة سيدتى " قالت الخادمة و قد انحنت لى ثم وضعت الكتاب بين يدى ذلك الكتاب لم يكن غريبا علي أبدا، لقد رأيته بيد الملكة ماريتا كانت تطالعه كلما كان هناك وقتا فارغا لديها ، يبدو ان الكتاب عتيقا للغاية فـ غلافه كان مزينا بنقوش بارزة تزيده فخامة و عظمة ، يجب علي اعادته لها فيبدو انه كتاب مهم للغاية و ربما هى تتسائل عن مكان وجوده الان عدت الى غرفتى و انا احمل الكتاب فقد كنت منبهرة بتلك التفاصيل الصغيرة البارزة عليه من الخارج و كنت اتسائل عن ماذا يتحدث  كان المساء قد حل بالفعل و سمعت خطوات سريعة تقترب من الغرفة فعرفت على الفور انه رووس، دخل الغرفة و ابتسامة واسعة ترتسم على شفتيه فور ان رآنى ثم فتح ذراعيه امامى ، تركت الكتاب جانبا ثم ركضت لعناقه " اشتقت اليكِ كثيرا حبيبتى ، اسف لاننى لا اقضى معك الكثير من الوقت مؤخرا " همس رووس و قد ضمنى اكثر نحو ص*ره فشددت على عناقه و انا ابتسم لقربه هذا " لا بأس حبيبى ، انا اعلم كم انت مشغول طوال الوقت " قلت بابتسامة فقبل رووس شفتاى بلطف ثم ابتعد و رفع يده يضع شئ ب*عري فتعجبت و سألته" ماذا تفعل؟ " اخذ يدي و اتجه نحو المرآة ثم اوقفني ووقف خلفي و هو يسأل بابتسامة " ما رأيك؟" نظرت و رأيت ذلك المشبك الذي يحمل فراشة بارزة تزينه و هذا جعلني ابتسم بسعادة تلقائيا و التفت اقبله سريعا " لقد أحببته كثيرا رووس" قبل يدي و راسي " هذا لأنه يليق بك فراشتي " قال بابتسامة و شعرت بالخجل لهذا الدلال الذي يبعثرني به دوما امسكت يده و قدته نحو الفراش حتى يستلقى قليلا فهو لا يأخذ اى فترة راحة مؤخرا اخذت اعبث بخصلات شعره فاغمض عيناه مستمتعا بلحظة الاسترخاء تلك " سأطلب من الخادمات ان يحضرن الغداء لك ، ما رأيك ان تأخذ حماما يجعلك تسترخى اولا " همست ثم قبلت وجنته فأومأ لى و نهض من مكانه ليتجه إلى الحمام و انا ذهبت كي أخبر الخادمات ليجهزن الطعام له دخلت بعدها كي اجهز ثيابه و خرج من الحمام و هو يجفف شعره ثم وقع نظره على ذلك الكتاب الموضوع على الطاولة " ما هذا الكتاب ؟ " تسائل رووس بتعجب و هو ينظر له بتفحص " لقد وجدناه بغرفة الاستضافة، انه يخص الملكة ماريتا ، كنت سأطلب منك ان تعيده لها لانه يبدو مهما للغاية و قد تحتاجه " اجبت و انا امد يداى بالكتاب نحوه  " حسنا سأجعل احد المحاربين يذهب لڤول روز و يعيده لها " قال بابتسامة ثم ارتدى ملابسه و أخذ الكتاب و خرج من الغرفة *****
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD