تايجر 16

4774 Words
" سأعطر جسدكٍ من عطري و سأحضنكٍ حتى يكاد جسمي ان يرتد*ك و سأقبلكٍ بكل أنواع القبلات واختمھاَ بقبله تجعلك تنسى من أنتٍ" ****** جهز الخدم الساحة عند البحيرة حيث الطاولات و الكراسي البيضاء و التي تتزين بزهور الفريزيا الرائعة،  ذهبت الملكات و الاميرات مع فريزيا و الملكة ماريتا إلى قصر الضيافة في المساء و قضوا الليلة هناك حتى يتحضرن للغد و ذهبت كاسيا صباحا الى قصر القلعة لان زين طلب حضورها في ذلك الوقت أتت الخادمات و هن يحملن صندوق فستان الزفاف الخاص بفيزي و الذي كان من ت**يم الملكة ماريتا فتحت لاميا الصندوق بسعادة و فريزيا كانت تقف بحماس في منتصف الغرفة حيث حولها والدتها و الخادمات و بمجرد رؤيتها للفستان اتسعت عيناها بذهول من جماله الآخذ و قد اتسعت عين جميع الخدم فهم لم يشاهدون فستان بجمال تفاصيله من قبل، التفتت فريزيا بعدها تنظر لوالدتها بذهول و مسكت الفستان تلمس تلك الت**يم عليه بسعادة  ارتمت فيزي بين ذراعي الملكة ماريتا " امي انه أروع شئ قمتي بت**يمه حقا" همست فريزيا بسعادة من وسط دموعها لتبتسم ماريتا و تربت على ظهرها بسعادة " لانه لأجل أجمل ملكة في الفضاء" قالت بلطف و سعادة لتشدد فيزي على عناقها " هيا فيزي لنقوم بتجهيزك أمامنا الكثير لنفعله" قالت لاميا لتبتسم لها فيزي " كم كنت أود أن احضر زفافك أيضا لاميا لكن اليوم هو احتفال الجميع و سأعتبره زفافك أيضا على قائد رووس و قد حضرت لكما مفاجأة أيضا لكن ليس الآن في نهاية الزفاف ستحصلون عليها" قالت فيزي بسعادة لتبتسم لاميا بخجل و هي تشكرها ***** عاد زين الى القصر ثم طلب من احد الحراس ان يحضر كاسيا من قصر الضيافة لانه يريد الحديث معها نزل لاحد دهاليز القلعة وكان خلفه حارسا حتى دخل الى غرفة بابها مملوء بالنقوش والرسومات الذهبية كانت بمنتصف الممر وهناك حارسان اخران يقفان امامه تلك الغرفة كانت تحتوى كل الاشياء القيمة والمهمة التى كانت خلفها اجداده ، كانت النقوش الذهبية تملء الجدران فقد كانت تلك الغرفة الملكية الاثرية تحتوى على كل ما هو قيم بالمجرة كتراث للملوك كان كل شئ حوله له ذكرى ما مع ابواه ، او كان والده يحضره لهنا ويحكى له عن امجاد اجداده و تلك الاشياء الغالية التى تركوها خلفهم ، كان هناك صندوقا متوسط الحجم بنهاية الغرفة تقدم زين نحوه ببطء ، ثم نظر الى ذلك الصندوق القديم الذى امر الحراس ان يحضروه ويضعوه امامه وضع يده على الصندوق ثم ابتسم وهو يتذكر بعضا من ذكريات طفولته هو وكاسيا وكيف كانا يتشاجران معا كل وقت ، ولكن الوقت يمر بسرعة للغاية هو سيتزوج بالغد وشقيقته على وشك الزواج ، كم كان يتمنى لو كان والداه هنا يحضران معهما تلك اللحظات السعيدة قطعه من شروده طرقات خفيفة على الباب وقد كانت كاسيا وخلفها ال**ندر والحارس الذى ارسله زين لاحضارها ، اشار بيده لهما فغادرا واغلقان الباب خلفهما ولم يتبقي بالغرفة سواه وشقيقته وحارساه الشخصيان كانت كاسيا واقفة ب**ت بعيدة عنه بضع خطوات فهى لازالت حزينة من زين وافعاله مع رون وتظن انه يحاول تفريقهما  اقترب زين منها وابتسم بلطف ثم وضع يده على وجنتها " هل تظنين حقا اننى سأكون سعيدا وانا ارى شقيقتى الصغيرة حزينة هكذا ؟ " قال زين بنبرة هادئة فرفعت كاسيا نظرها له وحدقت بعيناه " وهل انا سعيدة الان زين ؟ ، انت تحاول التفريق بيننا رغم انك تعرف اننا نحب بعضنا للغاية" قالت بحزن وتجمعت الدموع بعيناها " ما افعله بـ رون يفعله جميع الملوك عند زواج اميراتهم كاسيا ، علي ان اتأكد انه يستحقكِ و انه سيتحمل كل شئ لاجلك و لاجل سعادتك " قال بابتسامة حانية ثم اردف " انتِ غالية كثيراً بالنسبة لي كاسيا ، لذا لن ازوجك له بسهولة عليه ان يعرف قدرك اولا " قال بهدوء و هو يلمس وجنتاها " أحقا زين ؟ هل انت موافق حقاً؟ هذا يعني انك لا تكره رون صحيح ؟ " سألت كاسيا و هى تبتسم بسعادة رغم الدموع التى تكونت بعيناها " بعيدا عن كونى اكرهه او لا ، لقد كنت موافقا من البداية حتى اننى حضرت لك مفاجأة " قال زين ثم اشار للحارسان ان يفتحا الصندوق الذى كان بجانبه و اخرجا ذلك الفستان الذى كان يحتويه ، لقد كان فستان زفاف والدتها، شهقت كاسيا بسعادة وهى تضع يداه على فمها " زين ؟! " رددت بعدم تصديق فعانقها زين لص*ره " سيكون جميلا عليك اميرتى الصغيرة ، ستخ*فين عقل رون الغبى " قال زين بمزاح فضحكت كاسيا و ركضت تمسك الفستان و تضمه لص*رها بقوة بينما لا يمكنها السيطرة على تلك الدموع التى هربت من عيناها " لقد اشتقت لهما كثيرا زين " قالت ببكاء فاقترب منها و مسح تلك الدموع المنهمرة على وجنتها " سيكونان سعيدان للغاية لسعادتك كاسيا ، لطالما كنتِ صغيرتهما المدللة " قال زين بابتسامة و هو يقبل رأسها " ما رأيك ان نعذب حبيبك قليلا بعد ؟ " اقترح زين فأومأت كاسيا على الفور Tiger انتهى زين من ارتداء ثيابه الملكية و انا أيضا ووقف كلانا أمام المرآة لننظر لنفسنا برضاء  نظر لي زين ثم انحنى ليكون بمستواي " نمري القوي لقد مر علينا الكثير سوياً منذ نعومة اظافري و انت لم تتركني، لقد كنت دائماً و أبدا بجانبي كنت تحميني و مازلت قوتي الأبدية و اليوم سأربح اكبر حرب معك في حياتي و هي الزواج من ملكتنا الجميلة فريزيا، أود أن اشكرك على كل لحظة مرت بحياتي و لم تتخلى عني بها و هذا التاج هو هديتي الكبيرة لك تايجر نمر الملك " قال زين و هو يضع جبهته ضد جبهتي ثم فتح صندوق على الطاولة و وضع تاج فوق راسي و هذا جعل عيناي تلمع من السعادة لاجله و بسببه " أنت ملك الملوك الاعظم و انا سأظل دائما و أبدا نمرك القوي الذي يحميك و يحمي كل ما يخصك، إلى الأبد سوياً زين ملك النمور و المجرات " رددت بسعادة ليربت على راسي و يداعب فرائي بحب كما كان يفعل دائما كنت متحمس كثيرا لأجل فريزيا و زين و أيضا لاجلي انا و خنيمتي التي انتظرها كما ينتظر ملكي زوجته بحماس طرق أحدهم على الباب و كان الطارق أل**ندر فسمح له زين بالدخول ليفتح و يدخل لينحني له " جلالتك الموكب جاهز و جميع الملوك في ساحة البحيرة في انتظار قدومك" قال أل**ندر فنظر زين لمرة اخيرة إلى المرآة و اقترب منه هانك ليضع العباءة الملكية على كتفه " انت جاهز مولاي" قال هانك بانحناء ف*نهد زين و خرج من الغرفة و خرجت خلفه لنسير إلى الاسفل سوياً كان الجميع ينتظر عند شاطئ البحيرة حيث سيعقد القران و التتويج و بمجرد ان نزلنا وجدنا جميع المحاربين ينحنون لزين "يعيش الملك زين، يعيش ملك النمور و المجرات" ردد الجميع بصوت عالٍ قوي و كان الشعب في ساحة القلعة يستمعون و يصيحون بإسم زين أيضا " مستعد تايجر؟" سأل زين و هو ينظر حوله " دائما و أبدا ملكي" اجبت متخاطرا معه ثم انحنيت أمامه حين رأينا موكب فريزيا قادم بقيادة رووس صعد زين فوق ظهري و استقمت لنسير بين النمور و نتجه لبوابة القلعة و انتظرنا ظهور فريزيا التي كانت خلف الموكب حتى توقف رووس و المحاربين مفسحين المجال لسافيرا لتتقدم و هي تحمل فريزيا فوق ظهرها و هنا لمعت عيناي انا و زين فنحن نملك أجمل زوجتين على الإطلاق " أنا سانهار تايجر" ردد زين بسعادة " صلي كي لا انهار انا و تسقط عن ظهري" رددت بالمقابل ليضحك و خرخرت انا ايضا تحركت لاستقبال الملكة و حين اقتربت مني سافيرا كانت تتراقص الطبول في ص*ري و ليس بأذني " خنيمتي الجميلة القوية" رددت بسعادة لتخرخر سافيرا اليوم ستكون سعادة لا تنتهي حتماً Fezy نزلو من قصر الضيافة و قد شهق الجميع عند رؤيتي ارتدي ذلك الأبيض الزاهي حيث خ*ف أنظار كل الملكات و الاميرات و ما اسعدني حين رأيت كاسيا ترتدي فستان زفاف أيضا و هذا جعلني اتأكد أن زين لم يكن يمانع زواجها هي و رون بل كان يقوم بتأديبه حتى يعرف قيمة كاسيا جيدا كنت أشعر أن نبض قلبي يزداد كلما تقدمت انا و سافيرا من الموكب حتى وجدتها تتخاطر براسي " لا تقلقي ملكتي لن ادعك تسقطين أبدا" رددت سافيرا تطمأني و انا اتسعت ابتسامتي لهذا " تذكريني بتايجر دائما سافيرا، و اخيرا ستتحدان اليوم" قلت بسعادة فخرخرت هي أيضا انحنت أمامي حين وصلنا للموكب و كان قائد رووس يقف و هو يقبل راس لاميا حيث كانا سعيدان للغايه ثم حملها ووضعها على احد النمور ليتقدم و ينحني لي باحترام " الجميع في انتظار إشارة الملك " قال فابتسمت له بحماس و توتر بذات الوقت وجدت الطبول بدأت تقرع و الموكب بدأ بالسير فاستنشقت مطولا و أمرت سافيرا بالتحرك " هيا سافيرا الملك ينتظرنا" تحركنا تجاه ساحة القلعة و كان الشعب يقف على جانبي الساحة في صفوف منتظمة و هم يشاهدون الموكب و الجميع كان يريد رؤية وجهي لكن تلك القلنسوة التي كانت على راسي من الفستان كانت تخفيه و لا يظهر شئ من الجانب لا يمكن لأحد رؤيتي قبله و هذا كان يسعدني  وصلنا أمام القلعة و اقتربت سافيرا من تايجر الذي يقف بشموخ و فوقه يجلس ملك قلبي بهيبته و عظمته الكبيرة وضعت سافيرا جبينها ضد جبين تايجر كتحية له و لكني لم ارفع راسي بعد كي يراني زين " يا إلهي لا أستطيع الانتظار" ردد زين بهمس فابتسمت بخجل و تبدلت الطبول لاخرى و سار تايجر و سافيرا جنباً إلى جنب وصلنا إلى البحيرة ليحني الجميع راسه مرحباً بنا و بعدها نزل زين اولا عن ظهر تايجر ليمد يده لي حتى نتجه إلى منتصف البحيرة و التي كانت عبارة عن ممر ابيض يشبه الدرج لكن مستقيم و يوجه الي دائرة تنتصف البحيرة و مزينة بزهور الفريزيا حيث كان أبي ينتظرني انا و زين أمام كتاب عهد المجرات  امسك زين بيدي و تقدمنا منه ثم وقفت أمامه و مازلت احني راسي و تلك القلنسوة تغطي وجهي " لقد اجتمعنا اليوم كي نشهد على قران ملك النمور و مجرة كاسكاديا الملك زين على أميرة فول روز الأميرة فريزيا سيدرا و بصفتي انا ملك ڤول روز العراف جريم سيدرا و حامي عهد المجرات أبدا بتتويج هذا الزواج أمام الجميع" ردد ابي بصوت عالي فرايت ابتسامة زين التي اتسعت لابتسم انا ايضا اخرج ابي بلورة ذات قاعدة و فتحها و كانت تحتوي على أربع قنينات صغيرة ليرفعها أمام الجميع " بما ان كتاب عهد المجرات كتب بدماء الملوك فعقد القران أيضا يجب أن يتوج بدماء الزوجين حيث الرباط الابدي و هذا الرباط سيكون بين الملك زين و الأميرة فريزيا و نمر الملك تايجر و خنيمته سافيرا" قال ابي موضحا فاقترب تايجر و سافيرا ليقفان بجانبنا انا و زين  " اعطني يدك الجميلة زهرتي " همس زين و هو يمد يده لي فابتسمت و مددت يدي ببطء فامسكها و قبل باطنها بلطف جعل هناك دغدغة لطيفة ببطني " هل توافق على الزواج من الأميرة فريزيا سيدرا؟ " سأل ابي فابتسم زين و امسك الدبوس ليوغز باطن يدي به " اجل أوافق" قال بصوت مرتفع و هو يضع القنينة أسفل باطن يدي و حين امتلئت اغلقها لم أشعر بذلك الألم الكبير لكنها كانت وغزة طفيفة بيدي و بعدها أمسكت يده الأخرى بين يدي " هل توافقين على الملك زين زوجا لك؟ " سأل ابي مجددا فرفعت راسي بعض الشئ ليلمح زين ابتسامتي" اجل أوافق" رددت و قمت بوغز يده و لكنه لم يربش حتى ثم وضعت القنينة أسفل يده لتمتلئ و بعدها سحبهم ابي و وضعهم في البلورة وقف تايجر و سافيرا على قدمهم الخلفية مستندان على حروف البلورة مكان الدبوس الخاص بكلاهما ثم اخذ ابي دمائهم ليضع القنينتين هناك أيضا ثم أغلق البلورة لتضئ بقوة و ترتفع لتصبح بيننا انا و زين "و الآن اعلنكما زوج و زوجة على عهد المجرات قد بني رباطكم الابدي، يمكنك تقبيل العروسـ" لم يكمل ابي جملته ووجدت زين أمسك بوجنتاي ليقبلني و يزيح تلك القلنسوة قليلا حتى يتأمل وجهي  اضيئت عيناي و حاوطت جسده بيدي حتى ارتفعنا عن الأرض داخل قواي حيث جمرة كوبولد و قمت بتقبيله بالمقابل صفق الجميع بحرارة و لكني كنت في عالم آخر لم يكن به سواي انا و هو و تلك القبلة التي كانت بمثابة حياة أخرى بيني و بين زين، حيث اتتني كل الرؤى السعيدة لحياتي المستقبلية معاه هبطنا سويا ثم ابتعد زين عن شفتاي شيئا فشيئا و نظر إلى وجهي بابتسامة سعيدة " زوجتي" همس بتلك الكلمة لتتسع ابتسامتي نزل ابي و جلس بجانب امي ثم تقدم رووس و هو يحمل وسادة ملكية و عليها التاج الملكي فانحنيت له ZAYN وقفت أمام الجميع لتنحني فريزيا امامي و استنشقت مطولا ثم مددت يدي و اخذت التاج " أنا الملك زين حاكم مجرة كاسكاديا و ملك النمور اتوج الأميرة فريزيا مالك زوجتي لتصبح ملكة كاسكاديا و ملكة النمور و ليشهد جميع الحاضرين" رددت بصوت عالٍ ثم وضعت التاج فوق راسها " انهضي يا ملكة كاسكاديا و لتنحني كل النمور لأجلك" رددت و انا اسحب يدها و بمجرد ان نهضت انحنت كل النمور لتخرج خرير قوي واحد وصل مسماعه حيث جموع الشعب بالخارج و حينها أطلقت النيران و الأل**ب النارية حتى توريكو اطلق حمحماً عالية تحية لنا  "و اخيرا ملكتي " قلت و انا انظر لها لتغمض عيناها بابتسامة و هي تتن*د براحة " و اخيرا ملكي" رددت بهدوء فقبلت راسها بسعادة اخذت يدها و توجهت إلى عرشي الذي يتوسط المكان و جعلتها تجلس ثم جلست بجانبها و جلس تايجر و سافيرا بجانب قدمينا حركت يدي مشيرا للجميع ببدء الحفل فنهض جميع الملوك ليصفقون لنا و يصيحون بسعادة " تحيا الملك زين و الملكة فريزيا" ******* تفاجأ الجميع بتواجد أثينا بين الملوك و الملكات و قد أتت و هي بكامل اناقتها و قد أحضرت هدية الزفاف لزين كما بقية الملوك و رغم أنها لم تحضر حفل العزوبية الا انها أتت إلى الزفاف اقتربت من زين و فريزيا بعد المراسم لتنحني أمام زين و تقترب لتقوم بتقديم هديتها له " مبارك لك ملك زين، لقد أصبح لك ملكة و اخيرا" تحدثت أثينا بهدوء و هي تبتسم بوجه زين فتعجب من طريقتها و كان يشعر بالغرابة كون أثينا بهذا الهدوء " شكرا لك أثينا، سعيد بقدومك اليوم" اردف زين بهدوء و ابتسامة مماثلة لها و لكن الوضع كان غريب حقا، حيث أن أثينا لم تتحدث لفريزيا قط و كأنها ليست موجودة و لم تبارك لها حتى و كان كل حديثها مع زين فقط شعرت فريزيا بالاحتقار منها و تجاهها لأنها استحقرت وجودها و لكن أثينا لم تفلت من زين بعد فلقد لاحظ هذا أيضا و لكنه **ت حتى تنتهي من تقديم هديتها فتح الحارس الصندوق و أثينا تتحدث " هذه هدية لأجل جلالتك حتى تتذكرني دائما" رددت بإبتسامة واثقة لينظر زين و يتفاجأ بالغطاء الملكي الذي قد اهداه لها سابقاً حين توجت أميرة نيساندا مما جعله يستشيط غضبا لأنها بتلك الحركة تتعامل على أنه نكرة و هذا يعد احتكار للملك رغم هذا زين لم يبدل ملامح وجهه لهدا الغضب حتى لا تشعر فريزيا بشئ و نظر لأثينا ببرود " هدية مقبولة أثينا" انحنت بفستانها أمامه و كادت تغادر لكن صوت زين اوقفها " لم تقدمي تحياتك لملكتي" قال بلهجة آمرة و كأنه يخبرها ان خطت خطوة أخرى دون فعل ما يريد سيفعل ما لن يعجبها تن*دت أثينا و التفتت ببطء لتنظر إلى فريزيا " مبارك لكِ أميـ - اوه اقصد ملكة فريزيا، اعتذر لم اعتاد هذا بعد، لتكون الالهة في عونك بمهامك القادمة" رددت أثينا باستفزاز و هي تنظر لها فابتسمت فريزيا بجمود لتضع يدها على خاصة زين و ترد بهدوء " لا تقلقي ملكي سيكون بجانبي و هذا يكفيني" Kasia لا اكاد اصدق ان زين موافق على زواجى بـ رون و كأن كل احلامى تتحقق فى آنٍ واحد ، ارتديت فستان امى و تزينت ثم اخذت ادور حولى نفسى امام المرآة بسعادة بالغة لقد كانت ض*بات قلبى تزداد سرعة كلما تخيلت كيف ستكون ردة فعل رون عندما يعلم ان زين موافق على زواجنا  نزلت للاسفل حتى اصعد فوق احد النمور خلف فريزيا توجهنا بعدها لساحة القلعة، كنت انظر حولي بسعادة و انا اشاهد موكب زين و فريزيا الذى خ*ف انظار الجميع، لقد كان كل منهما مثاليا للغاية أنهما خلقا كي يكونا سويا حقاً ، نزلت عن ظهر النمر و قد ساعدني قائد رووس ثم تقدمت حتى أسير خلف زين و فريزيا و قد اتسعت عينان رون لرؤيتي هو أيضا كان وسيما و كان حقاً يخ*ف نظري انا حتى أنه كان شارد بي بشكل غير طبيعي و خلفه كان يقف توريكو الذي اطلق نيراناً للأعلى تحية لملك و ملكة كاسكاديا كنت اقف مع بعض الاميرات و نحن نحتفل سويا و نستمتع بالموسيقى حتى وجدت رون يبتسم ثم تقدم حتى وقف بجانبى " هل من عادات مجرة كاسكاديا ان ترتدى الاميرات فستان زفاف كاسيا ؟ " سأل وهو ينظر نحو فستانى بغرابة " لا ، لقد قرر زين تزويجى " قلت و انا انظر نحوه بجدية "ماذا؟ تـ تزويجك؟ ماذا تعني بتزويجك؟" سأل بذهول و هو ينظر لي لاحدق به " لقد قرر ان يزوجنى بأحد الامراء " قلت فاتسعت عيناه و هو ينظر لى " ماذا ؟ هل جن شقيقك ؟ انتِ لن تتزوجى غيرى وا****ة " قال بحدة و هو يسيطر على نبرة صوته حتى لا يلتفت الينا احد و حقا عرفت الان لما يلقبه زين بالغبى ؟! ابتعد عندى و اندفع نحو زين الذى كان جالسا بجانب فريزيا و حولهم ملوك المجرات ، وقف بجانب زين و انحنى قليلا حتى يسمعه زين فلحقت به قبل أن يثير ضجة و فضيحة " هل ستزوج كاسيا لاحد الامراء وا****ة ؟ " سأل و الغضب يسيطر عليه فابتسم زين و هو يطالعه " اجل لقد قررت تزوجيها لامير ا**ق و غبى للأسف" اجاب زين بسخرية و لكنه لم يفهم حتى الان " طالما انه غبى و ا**ق لما ستزوجه كاسيا وا****ة ؟" سأل رون بحدة و الجنون يسيطر عليه فاقترب زين من فريزيا و قال بسخرية " ممن ورث هذا اللعين الغباء ؟ لا يوجد احد بعائلتك بهذا الغباء سواه " قهقهت فريزيا بينما انا كنت أضع يدي على فمي كي لا تفضحني ضحكتي على غباؤه، يا الهى كيف لم يفهم الى الان اننا نتحدث عنه ؟ " من يستحق كاسيا غيرى ها ؟ اخبر ذاك اللعين ان يبارزنى و الفائز يتزوج كاسيا " قال رون باندفاع فنظر له زين بنفاذ صبر " ابعديه من امامى كاسيا، قبل أن تصبحي ارملة بدلا من أن تكوني عروس" تمتم زين بحدة فتقدمت و سحبت يده وانا اخذه بعيدا " ألم تفهم حتى الان من يقصد زين يا غ*ي ؟ " سالت بجمود و انا احاول السيطرة على نفسي كي لا اضحك فى اى لحظة " هل هو كاسندر اللعين ألهذا لم يأتى اليوم ؟ " قال بحدة و عندها ض*بت رأسى بقلة حيلة لا امل منه حقا " لقد كان يقصدك ايها الغبى " قلت بنفاذ صبر " ذلك الامير الا**ق و الغبى الذى ستتزوجينه .." ردد و هو يحاول استيعاب الامر " انه انت " قلت بابتسامة ساخرة و لكنه جذبنى نحوه فى طرفة عين و قبل شفتاى بعمق " لم ارى شخصا بغباؤك رون " رددت وا نا الهث قرب فمه " هذا الغبى يحبك كثيرا اقسم " همس ثم اقترب من شفتاى يقبلنى مجددا" سأقبلك كل دقيقة امام شقيقك الو*د و لن يمكنه التحدث " همس بحماس فابتسمت "الان شقيقى الو*د؟ لقد كنت تتوسله ليزوجك بى حتى الامس يا لعين" قلت بسخرية ليضحك و يقبلني مجددا Lamia لقد كانت فريزيا تبدو كالملائكة بذلك الفستان الابيض الرائع التى **مته الملكة ماريتا لاجلها ، كانت ساحرة للغاية انها اجمل ملكة رأتها عيناى حقا كانت السعادة تغمرنى و كأنه زفافى انا ، لا اصدق ان صديقتى الوحيدة ستتزوج و تصبح ملكة المجرة بأكملها ، كنت اقف بجانب الاميرة كاسيا و نحن نمزح سويا و هى تخبرنى بخطتها و كيف ستعبث مع رون قليلا رغم موافقة الملك زين بأمر زواجها، لم تمر عدة دقائق حتى وجدنا الامير رون يتحدث معها ثم ذهب إلى الملك زين سربعا ليقف أمامه هو و فريزيا فلحقت به الأميرة كاسيا سريعاً  بقيت مع بقية الاميرات و نحن نغنى مع انغام الموسيقى الرائعة " لقد خ*فتى عقلى بجمالك حبيبتى " همس رووس بجانبى فانتفضت فزعة متفاجئة من قربه هذا ابتسم باتساع " الى متى ستفزعين كلما اقتربت منكِ هكذا ؟ " سأل و هو يمسك بيدى و يقبلها " اشتقت اليك رووس " همست و انا ابتسم له فضمنى لص*ره على الفور "ليس بقدرى لاميا ، لقد اردت ان اخ*فك من فريزيا قليلا و اهرب بك لمنزل الشاطئ مجددا " همس بأذنى و هو يرسل تلك الرجفات لجسدى، هو يعرف كيف يسيطر على و يجعلنى اذوب من لمساته قبل وجنتى بحب ثم همس مجددا " لقد اشتقت ان استيقظ بجانب هذا الجمال " قبل وجنتى الاخرى " و اشتقت الى رائحتك الساحرة" همس مرة اخرى " توقف رووس ، الجميع هنا " قلت بخجل و انا اخبأ وجهى بص*ره حتى لا يكتشف أحدهم أمري حان وقت الرقصة الثنائية و انضم للملك و الملكة جميع الملوك و الثنائيات بالحفل " هل تسمحين لى بمراقصتك زوجتى " قال رووس بابتسامة و هو يمد يده نحوى فانحنيت بفستانى بخفة " بالطبع ايها القائد العظيم " قلت بابتسامة و انا ازداد سعادة لوقع كلمة زوجتى تلك على اذناى فأنا بالكاد اصدق اننا متزوجان الان  امسك رووس بيدى و ذهبنا لساحة الرقص ثم جذب خصرى اكثر نحوه و هو يحدق بعيناى و كأن لا احد حولنا ، تلك اللحظة الجميلة كانت لنا فقط، اتشبث بعنقه و هو يمسك بخصرى ونتمايل معا على انغام الموسيقى اللطيفة التى تعيد لى ذكريات زفافنا من جديد ، انتهت الرقصة فحملنى رووس و دار بى ثم ضمنى اليه " احبك للغاية لاميا ، انا سعيد للغاية لانك بحياتى " قال بابتسامته الرائعة التى تسحرنى " و انا اعشقك زوجى الوسيم " قلت بابتسامة ****** ارتفع صوت الموسيقى و انخفضت الاضواء قليلا معلنة عن موعد الرقصة الثنائية ، وقف زين امام فريزيا و مد يده امامها " هل تسمحين ملكتى ؟ " قال بابتسامة و هو يشدد على كل حرف بكلمة ملكتى " بالتأكيد ملكى " اجابت فريزيا بإبتسامة و هى تقلد طريقته ثم وضعت يدها بيده فرفعها زين و قبلها قبلة دافئة جعلت قلب فريزيا يخفق بسرعة و كأن لاول مرة يقبلها زين بتلك الطريقة حاوطت فريزيا يدها بعنقه اما زين فقد جذب خصرها نحوه اكثر مقلصا تلك المسافة بينهما ، ضمها لص*ره قويا و امال براسه عليها طابعا بضعة قبلات ناعمة رقيقة على عنقها مثل زهرة الفريزيا خاصته، اغمضت فيزي عيناها و شددت على ردائه الملكي و هي تهمهم أثر تلك القبلات، قلب كلاهما كان يعزف موسيقته الخاصة و كأن كل شئ حولهما صامت و لا يوجد سواهما ، خ*فا انظار الجميع مجددا فقد كان رقصهما متناغما و كأنهما جسد واحد و عيناهما لا تبتعد عن بعضهما ، فزين لا يصدق انهما اصبحا زوجان مجددا و كل تلك الايام السيئة قد مرت اخيرا هو فقط يتمنى ان تظل حياتهما بهذا الهدوء طوال الوقت قبل رأسها بلطف بينما عيناها كانت تلمع بدموع حبيسة " انا لا احلم زين اليس كذلك؟ ، لقد مرت كل الايام السيئة صحيح؟ " همست بابتسامة خفيفة فانخفض زين خاطفاً شفتيها ببطء " لن يكون هناك سوى الحقيقة بيننا حبيبتى، سأملئ حياتك بتلك السعادة التي لطالما تمينتها" همس زين عند شفتيها ثم قبل جفنها " و لن ادع دموعك الغالية تنهمر مجددا " همس مجددا بنبرته الساحرة التى جعلت خفقات قلب فريزيا تتسارع مجددا " سأحبك حتى اخر انفاسى فيزى " قال زين بابتسامة واسعة مقبلا شفتيها مرة أخرى، ابتعدت فيزى و هى تحكم يدها حول عنقه " احبك زين، احبك كثيرا ملكي" همست بجانب اذنه ثم قبلته قرب ذقنه و ابتسامتها تزداد اتساعا مما جعل زين يقشعر لتلك القبلة اللطيفة البريئة التي خ*فت أنفاسه للحظات " قبلة اخرى و سأنهى الزفاف و اخ*فك لـ غرفتى " همس زين بابتسامة خبيثة فـأخفت فريزيا راسها بص*ره بخجل Ron انا بالكاد اصدق ان زين وافق واخيرا على زواجى انا و كاسيا ، لقد كان يتلاعب بى طوال الوقت و انا كالغبى صدقت انه حقا ليس موافقا على زواجى انا و شقيقته السعادة كانت تغمرنى و قلبى يكاد يقفز من جسدى ، حملت كاسيا و اصبحت ادور بها و انا اضحك بسعادة و كأن كل الفضاء اصبح يبتسم لى مرة واحدة امسكت بيدها عندما بدأت الرقصة الثنائية و توسطنا ساحة الرقص بجانب زين و فريزيا ، كان جسدنا شبه ملتصق، لا اريد ان افترق عنها مجددا فيكفى ما فعله زين بنا بالايام السابقة وضعت جبهتى على خاصتها و اتسعت ابتسامتى عندما التقت عيناى بعيناها التى تلمع لاجلى " احبك كاسيا ، اود الهروب معك من الحفل بأكمله ونبقي معا بعيدا عن كل هذا " قلت بابتسامة " سيقتلنا زين قبل ان نفعل " قالت بمزاح فابتلعت بتوتر فأنا اعلم ما قد يفعله زين جيدا انتهت الرقصة و عاد كل شخص لمكانه و كنت ممسكا بيد كاسيا لا اريد افلاتها بينما احدق بها كل ثانية و ابتسم ، انا بالكاد اصدق ان هذا ليس حلما بعد الان نهض زين من على العرش و هو يرفع كأسه ف**ت الجميع و عم ال**ت كل القاعة لانه على وشك التحدث الان " لقد تشرفت بحضور جميع الملوك و الملكات، الأمراء و الاميرات الذين آتوا اليوم لحضور حفل زفافي و يسعدنى أيضاً ان اخبركم ان هناك مناسبة سعيدة اخرى ، شقيقتى الحبيبة الاميرة كاسيا ستتزوج من الامير رون سيدرا أمير ڤول روز " قال زين بنبرة عالية حتى يستمع الجميع و فور ان ختم كلماته ارتفعت اصوات التصفيق من الجميع بينما كنت مصدوما لم اتخيل ان زين سيقيم زفافنا بتلك السرعة انا بالكاد احاول ان اصدق انه وافق و لكن بعد دقائق قليلة سنصبح زوجان امام الجميع ترقرقت عينان كاسيا و هى تنظر لزين ثم لى و الابتسامة تعلو وجهها ، نزلت فريزيا من على العرش و امسكت بيدانا ثم قادتنا حيث يقف زين و لا اصدق انه سيزوجنا بنفسه حتى نظرات امى و ابى التى تحدق بكلانا كانت تخبرنى كم ان الجميع سعيدا اليوم ، و لكن لا احد سعيد بقدرى، لا اصدق كيف دخلنا القصر هنا اول مرة انا و فريزيا و كيف اصبحنا الان ؟ و كأن كل ذلك حلم رائع لا اود الاستيقاظ منه " راجع نفسك جيدا رون ، هل انت موافق على هذا الزواج ؟ " سخر تايجر متخاطرا معى " انها فرصتك الاخيرة للهرب الان " سخرت سافيرا مثله و عرفت الان لما هما مقدران لبعضهما " اخرسا وا****ة " تخاطرت معهما بنفاذ صبر ليقهقهان مثل الغ*يان اقترب زين مقبلا جبين كاسيا و هو يبتسم لها بحنان، انها المرة الاولى التى اراه يعاملها بتلك الطريقة و عيناه تلمعان و هو ينظر لها و كأنه والدها الذى يودع طفلته الصغيرة، ابتعد بعدها ثم وقف امام كتاب عهد المجرات و اخذ يقرأ كل الكلمات المقدسة التى ببداية الكتاب أتى بعدها احد الحراس و هو يحمل صندوقين و بداخلهم قنينتان و قام بمدهم تجاه زين اولا ثم أشار للجميع " مياه ينبوع كلاكازيا المقدس، لتكون الرباط بين الامير رون و الأميرة كاسيا حتى السراء و الضراء" قال بصوت عالٍ ثم مد يده و هو يعطني واحدة و كاسيا الأخرى و امر ان نضع يدنا على صفحة كتاب عهد المجرات  "هل تقبلين كاسيا مالك ان يكون رون سيدرا زوجا لك " سأل زين و هو ينظر لها " اجل، اقبل" اجابت كاسيا و هى تبتسم بينما كانت تعلق عيناها بعيناى " هل تقبل رون سيدرا ان تكون كاسيا مالك زوجة لك " سأل زين ينظر لي فحركت راسي سريعا "بالطبع اجل اقبل " قلت بسرعة أشار لكل منا ان يهمس بإسم الآخر في زجاجته حتى يعطيها للآخر، نظرنا لبعضنا البعض لنهمس" معاً؟" سألت كاسيا لابتسم " معاً للنهاية" اجبت ثم قمنا بتناولها سوياً و بعدها اقترب رووس و هو يحمل صندوق ملكي صغير يحتوي على خواتم الزفاف " هذه الخواتم صنعت خصيصاً لأجلكما " قالت فريزيا بهمس لننظر و نتفاجئ بجمال الخواتم فأخذت خاتم كاسيا لاضعه باصبعها و هي المثل " و الان اعلنكما زوجا و زوجة " قال زين و ارتفعت اصوات الال**ب النارية فوقنا و كدت اقترب من. كاسيا حتى اقبلها لكن...  " لا يمكنك تقبيل العروس " نفى زين و هو يطالعنى بنظرة حادة فابتلعت بنفاذ صبر لا اريده ان يقتلنى بحفل زفافى فسحبتنى كاسيا من سترتى ثم همست قرب فمى " يمكننى تقبيله انا " فور ان لامست شفتيها خاصتى جذبتها نحوى اكثر و انا اتعمق بتقبليها و كأن لا احد حولنا " لا فائدة منهما " همس زين بضحك " لا تبكى لاحقا رون و تخبرنى اننى لم احذرك " سخر تايجر و لكننى لم اهتم لهم جميعا كل ما يهمنى الان ان كاسيا معى و بين ذراعاى " أنا الملك زين اقدم مملكة ڤيترا التابعة لـ ڤول روز هدية للامير رون سيدرا و شقيقتى كاسيا حتى يحكمونها سويا " قال زين فوضعت كاسيا يدها على فمها و هى تشهق ثم نظرت لزين بعيون ممتنة و تمتمت بكلمات شكر فتلك المملكة تحبها كاسيا كثيرا و ارادت ان تقضى بها المزيد من الوقت ، لقد كانت تخبرنى دائما كيف كانت تحب قضاء الوقت هناك فى تلك الطبيعة الجذابة التى تأسرها ، اعلم انه فعل ذلك ليحملنى المسؤولية اكثر و لكن طالما انا مع كاسيا سأكون سعيدا اينما كنت.... اقتربت من كاسيا اقبلها مجددا ، هى زوجتى الان بعد كل شئ " احبك زوجى اللعوب " همست كاسيا قرب شفتاى بابتسامة فازدادت ابتسامتى اتساعا " احبك كاسيا سيدرا زوجتي المجنونة" قلت بابتسامة لتبعد شفتيها و تنفي " فكر في حذف اسم مالك من خلف اسمي ليحذفك زين من الفضاء" هددت بضحك لاضحك " حسنا زوجتي الجميلة كاسيا مالك سيدرا" قلت بلطف لتبتسم " اجل هذا يبدو جيد" ********* هيلوووووز عليكم يا حبايب قلبي الحلوين، شوفتوا التحديث السريع؟ ده عشان بس مبقييش كتير عالرواية ?? طبعا احنا هنخرعكم و مش هنقول باقي قد إيه عشان تتصدموا بالبار الاخير فجأة ? أشرار احنا صح؟ طبعا فرح ليلي كولينز كان مفاجأة الصراحة بعد ما كنت مجهزة صور الفرح لقيتها نزلت صورها و هي عروسه قمر كده و خرعتني و هي بجد أجمل عروسة فالكوكب ?? ايه رايكم فالبارت؟ عجبتكم المراسم و حفل الزفاف؟ آكتر مشهد حبيتوه؟ آكتر كابل عجبكم؟ ايه رايكم في حب زين و فريزيا ؟ و اخيرا وصلتوا للحظه الحاسمة و هي أن فريزيا بقت ملكة كاسكاديا، استعدوا عشان في حرايق البارت الجاي ? خدو حب كبيررررر قد كاسكاديا ✨ ?
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD