Grimm
كانت السعادة تغمرنى حيث بدأ كل شئ يعود لمكانه ،اشعر بالراحة كون فريزيا سامحت زين كما ان الملوك جميعا وافقوا على التحالف وان كتاب عهد المجرات شاهد على تحالفنا وعهودنا من جديد
عدنا هذا الصباح لمجرة ڤول روز مجددا كان القصر فارغا بدون الجمبع مجددا ، تجولت داخل القلعة اتفقد كيف كانت تسير الامور فى تلك الايام الماضية
انتهيت من التحدث مع قادة الجيش والوزراء واخبرتهم بكل جديد وان يكونوا على استعداد لـ حرب المجرات التى يمكن ان تكون فى اى لحظة ، انهيت جميع مهامى وصعدت للغرفة
" لقد اتيت اخيرا جريم " قالت ماريتا بحزن فقد تركتها اليوم بأكمله بمفردها " آسف حبيبتى كان لدى الكثير من الاعمال المتراكمة" قلت ثم خلعت سترتى الملكية واقتربت منها

جلست على الفراش بجانبها و كانت تقرأ احد الكتب التى اعطتها لها الملكة إريكا ، امسكت بيدها مقبلا اياها فابتسمت وهى تنظر لعيناى وفور ان نظرت نحوها عيناها عرفت ان هناك شئ ما يعكر صفوها ويؤرقها
" لما انتِ قلقة حبيبتى ؟ " قلت وانا اعانق وجنتها بيداى" لا اشعر بالاطمئنان للملكة اثينا ، عيناها تحوى الخيانة " قالت ماريتا بقلق ، ماريتا يمكنها قراءة نوايا الجميع ويمكنها استشعار الصدق من الخيانة انا اثق بحدسها ولكننى اثق بابنتى ايضا
" اميرتنا الصغيرة ذكية للغاية ماريتا ولا يمكن لاحد خداعها ، كما انها هى وزين الان معا مجددا وهذا سيزيدهم قوة مهما كانت المشاكل التى ستواجهنا انا واثق اننا سنقوم بتخطيها سويا " قلت وانا اربت على يداها لتنهض و تتجه إلى حوض الاستحمام الذي يوجد قرب الشرفة لتسقط ردائها و تتمدد به
" اتمنى ان تمر حرب المجرات على خير ولا يتأذى احدا ابدا " قالت ماريتا فاقتربت منها و دخلت ذلك الحوض معها لتعانقنى انا اشعر بذلك الخوف الذى يحتويها ، ضممتها لص*رى بقوة مشددا على عناقى لها " لن ادع احدنا يتأذى ابدا ماريتا ، سنكون كلنا بخير اعدك " قلت بابتسامة حانية حتى اطمئنها ثم قبلت رأسها بلطف
" اذن ماذا كنتِ تقرأين ؟ " سألت وقد تمددت في الحوض و هي تجلس مواجهة لي " كتاب عن الاساطير القديمة اهدتنى اياه الملكة إريكا ، به قصص رائعة عن ممالك قديمة كانت توجد بين المجرات لم اسمع بها من قبل " قالت بابتسامة وهى تداعب خصلات شعرى
" اخبرينى احداها انا احب الاستماع لكِ حين تروين القصص " قلت بابتسامة وعندها لمعت عيناها واصبحت تروى القصة ولكننى كنت اراقب كل شئ بها ، خصلات شعرها التى تزعجها وتضعها خلف اذنها كل حين ، حركة شفتاها مع كل حرف تنطقه
رفعت رأسي عن كتفها وقبلت شفتيها المثيرة تلك بحب ولكنها دفعتنى بخفة وهمست امام شفتاى بتذمر " دعنى اكمل القصة حبيبي " نظرت لعيناها بابتسامة " سأخبرك بقصة افضل " قلت واقتربت اخذا شفتاها بين خاصتى مجددا

*****
أخذ أل**ندر سافيرا كما امره زين الى مهجع النمور حتى تحظى بتدريبها وتختلط مع النمور وتعرف كيفية السيطرة عليهم كـ تايجر تماما
دخلت سافيرا لمهجع النمور وعندها نهض جميع النمور ينظرون لها بإعجاب ، فهى انثى قوية وهالتها تشع عظمة و وقار مثل تايجر ، اخذت سافيرا تتدرب مع النمور على القتال واحد النمور كان يقوم بحركات القتال التى يقومون بها فى الحروب وهى كانت تقلده حتى تعلم كيف تتكيف مع جيش زين وتكون منظمة مثلهم
دخل تايجر الى مهجع النمور واشتعلت عيناه من الغضب فقد كانت سافيرا تتدرب مع ذكر غيره ، اقترب نحوهما ودفع ذلك النمر الذى كان يدربها ونظر نحوه نظرة حارقة جعلته يبتعد على الفور كان الجميع يهاب تايجر كـ ملكه تماما
التفت لـ سافيرا ولازالت نظراته الغاضبة تطالعها
" خنيمة نمر الملك ليس مسموح لها بأن تتدرب مع احد غيره " تخاطر معها تايجر بصوت حاد يشتعل غيرة
" حقا ولما تأخر نمر الملك عن التدرب اذا اراد لخنيمته ان تتدرب معه فقط " قالت سافيرا ثم ذهبت لتكمل تدربها مع بقية النمور ويلعبون سويا وعندها زمجر تايجر بصوت مرتفع جعل جميع النمور تبتعد عن سافيرا وتدخل اقفاصها على الفور
" هيا لنكمل التدرب " قال تايجر وهو ينظر لها نظرت له سافيرا بالمقابل واقتربت نحوه مما جعل قلب تايجر يرقص فرحا لقد ظن انها ستقبله اخيرا
" لقد تعبت من تدريب اليوم سأعود لـ رون " تخاطرت معه سافيرا وغادرت من امامه و عندما سمع تايجر اسم رون ازداد غضبا
" لما وا****ة من بين الجميع يكون رون هو المسيطر على خنيمتى " صاح تايجر ثم ركض خلف سافيرا
" لنقضى بعض الوقت معا قليلا قبل ان تذهبى لـ للامير رونى المزعـ ـ اقصد القوى " قال تايجر وهو يحاول مدح رون امام سافيرا التى كانت تضحك داخلها على كلمات تايجر
" رون سيشعر بالقلق لاننى لم اذهب إليه حتى الان ، انت تعرف كم اصبح متعلقا بى " قالت سافيرا بدلال مما جعل تايجر على وشك الجنون " وا****ة هل ترغ*ين بِقتله ؟ " قال تايجر بحدة ولكن سافيرا نظرت له نظرات بريئة مما جعل ملامحه تلين وكاد يقترب منها اكثر
" لن يمكنك الاقتراب منه لاننى سأحمى اميرى مهما حدث " قالت سافيرا ثم تركته وغادرت بينما تايجر على وشك قتل اى احد يراه امامه الان
Ron
اعطانى أل**ندر غرفة منفصلة عن غرفة كاسيا تلك اوامر زين اللعين هو يريد تفريقنا بعد كل شئ، تسللت ببطء نحو غرفة كاسيا ولكننى وجدت أل**ندر يقف امام الباب من الواضح ان زين عينه لابعادى عنها
" اريد رؤية كاسيا " قلت وانا احاول ابعاده
" ان الاميرة نائمة الان " قال أل**ندر بحدة وهو يبعدنى عن الباب
عدت الى غرفتى مجددا واغلقت الباب بقوة حتى يتوهم أل**ندر اننى بالداخل ، وعندها تسللت من النافذة ببطء حتى نافذة غرفة كاسيا التى كانت تجلس امام المرآة وتصفف شعرها فزعت عندما وجدت انعكاسى فى المرآة امامها
" ماذا تفعل هنا رون ؟ ألم يخبرك أل**ندر اننى نائمة" قالت كاسيا وهى تعقد ذراعيها امامها
" حقا هل تقفين مع زين ضدى الان ؟ " سألتها بحدة

" وهل تظن اننى سأقف بجانبك و اشاهد جميع الفتيات يتوددون إليك ويقومون بتدليلك " قالت كاسيا بغضب و الدموع تتجمع بعيناها " أنتِ لن ترتاحي و تصدقيني الا اذا اصبحت لكِ وحدك أليس كذلك؟ " قلت وانا اقترب نحوها " وهل انت لى وحدى رون ؟ " سألت بحزن وبدأت الدموع تنساب من عيناها
لم اكن اعلم انها تتألم لتلك الدرجة عندما ترى الفتيات حولى بكل مكان ، انا احبها ولا احب غيرها واريد ان اكون معها للابد ودائما ولكن غيرتها تعميها عن كل مشاعرى لها ولا تجعلها تفكر سوى اننى احب تجمع الفتيات حولى ، اقتربت منها مقلصا تلك المسافة بيننا ، حاولت الابتعاد ولكننى امسكت خصرها بقوة
" ابتعد رون لا تجعلنى انادى أل**ندر لاخراجك " قالت وهى تض*ب ص*رى بخفة " انا احبك انتِ كاسيا دون كل فتيات الفضاء ، ماذا ان قلت اننى اريد ان اكون لكِ وحدك دائما و أبداً ؟ " قلت وانا انظر لعيناها التى تنظر نحوى بتعجب واقسم انها لم تفهم مقصدى حتى الان
" انا اريد ان اكون معك وحدك للأبد، اريد ان اكون اميرك بمفردك ، هل تقبلين الزواج بى كاسيا ؟ " قلت وانا اقبل يدها بينما هى صامتة وتحدق بى فقط
" يا إلهي رون و اخيرا ؟"
نظرت لعيناها المصدومة مطولا حتى حركت راسها بابتسامة " بالطبع أوافق، انا احبك بشدة ولن اسمح لك ان تكون مع فتاة غيرى ايها الأمير المشاغب " صاحت كاسيا بعيون دامعة وهى تعانقنى بقوة فامسكت بوجهها وانا احدق بعيناها التى تعبر عن سعادتها الان
اقتربت ببطء نحو شفتاها و اخذتها بين خاصتى فى قبلة عميقة متنقلا بين شفتاها اما كاسيا فقد كانت متمسكة بسترتى وهى تبادلنى القبلة لقد وافقت و هذا زاد سعادتي والان علينا استعطاف زين العنيد للموافقة
************