تايجر 13

4922 Words
كومنت قبل القرآة بعد اذنكم ? ***** Kasia جلس رون بجانبى بالحديقة وكان كل منا يفكر كيف سنخبر زين بأمر زواجنا ؟ ، انا اعلم ان زين لا يطيقه و سيرفض اى ارتباط بينى و بينه ابدا فهو بالكاد يتقبل علاقتنا ، خاصة بعدما اخترت ان ابقي مع رون بـ ڤول روز و تركت جانبه هنا في كاسكاديا كان رون يحرك قدمه بتوتر هو لا يعلم كيف يبدأ الحديث بالامر حتى مع زين " اهدأ رون سنجد حلا انا متأكدة ، زين لطيف ولن يرفض سعادتى بعد كل شئ انا شقيقته " قلت وانا امسك بيده محاولة تهدأته " زين ولطيف فى جملة واحدة ؟! " سخر رون بضحك، بالنهاية هو محق زين ليس لطيفا ابدا و لكننى احاول ان اجد حلا فالتوتر لن يجدى نفعا على اى حال " وجدتها ، انه تايجر سأحاول استعطافه اولا و هو سيقنع زين معى " قال رون بحماس فوجد تايجر يسير أمامه بالصدفة " تاايجر " صاح كلانا و عندها التفتت تايجر ينظر نحونا بغرابة، اقتربت من تايجر و اخذت اداعب فراؤه بلطف " يا الهى تايجر اللطيف " " لست لطيفا " نفى تايجر سريعاً " انظروا الى نمرنا القوى " قال رون وهو يحاول مداعبته " و لست نمركما ايضا " نفى مجددا ببرود ثم نظر نحونا بشك و هو يدور حولنا ليتخاطر بتساؤل" ماذا تريدان ؟! " سأل تايجر و هو يجلس على اقدامه الخلفية نظر رون نحوه بنظرات متوترة " نحن نريد ان نتزوج تايجر و نريدك ان تقنع زين " قلت بسرعة فقهقه تايجر عاليا متخاطرا معنا " تريدان منى ان اساعدكما ؟! " سأل فأومأ كلانا فى وقت واحد فتعالت صوت ضحكة تايجر مجددا ثم توقف عن الضحك فجأة لينظر لرون " لقد جعلت سافيرا تبتعد عنى أليس كذلك ؟ " قال تايجر و هو ينهض و يدور حولى انا و رون و يزيد من توترنا اكثر " انا اسف تايجر لقد كنت طائشا سأجعلها تحبك " قال رون بتوسل " لا احتاجك هى تحبنى بالفعل " تخاطر تايجر و هو ينظر لـ رون بإزدراء" سنفعل لك ما تشاء تايجر ، فقط اخبرنا كيف نقنع زين ؟ " تحدثت برجاء و انا انظر له احاول استعطافه " اجل تايجر لن نضايقك مجددا و اقسم اننى لن اسيطر على سافيرا و لن اجعلها تبتعد عنك ثانية ، سأسيطر عليها لتتقرب منك اكثر اعدك " قال رون بتوسل مجددا فنظر نحونا تايجر ببرود بعد أن توقف عن الدوران حولنا " هل انتهيتما ؟! زين لن يوافق " القى تايجر جملته الاخيرة بسخرية ثم غادر ببرود من امامنا و هو يحاول اغاظتنا اكثر Lamia لقد كان الطف صباح لي على الإطلاق، لا أصدق أنني أصبحت زوجة قائد الجيش رووس وايس، يا إلهي انا أصبحت لاميا وايس و أمام الجميع لقد كان اجمل زفاف و لم اتخيل كم سيكون أجمل حقاً، لم اتخيل ان يكون رووس بكل تلك الرومانسية التي لم أراها أبدا كل هذا الدلال الذي كان يدللني به و معاملته اللطيفة لي لم تكن عبثاً أبدا ،كانت النهاية السعيدة مفاجأة صادمة لي، فبالرغم من كل شئ لم اتخيل ان يحبني شخص مثله و كنت دائما اعتقد أنني سأكون جارية من جواري الملك دخلت الحمام بعد أن نهضت من جانبه و قبلت وجنتاه بلطف حتى اتجهز قبل استيقاظه و احضر له الطعام، لأن بداية من اليوم ستبدأ تحضيرات حفل تتويج فريزيا و زفافها على الملك زين حبيبي و زوجي القوي عليه أن يجهز كل شئ، لأن مازال هناك خطر على المجرة و هو يفعل المستحيل كي يبقي نظام المجرة مستمر خلال توتر و هلع الشعب انتهيت من تجهيز نفسي و جهزت له ملابسه و حضرت كل شئ له حتى يستقظ و يجد انه لا ينقصه شئ، علي ان اكون تلك الزوجة التي تستحق هذا الزوج الرائع ثم نزلت بعدها و جهزت الفطور و خلال هذا الوقت وجدت ذراعيه القوية تحيط خصري و تضمني بقوة، بالأول فزعت لاني لم أشعر بدخوله و لكن بعدما طبع تلك القبلة الخفيفة على راسي اتسعت ابتسامتي " تلك الرائحة الشهية" همس بجانب اذني فابتسمت " لم أعلم بالتحديد كيف تحب فطورك لكن انا اعد لك الفطائر التي تعدها امي كل صباح لنا" همست بابتسامة خجولة ليديرني له و يقبل شفتاي بسرعة " لم أكن اتحدث عن الفطور زوجتي الجميلة، بل اتحدث عن رائحتك انتي" قال بجرأة مما جعلني اضغط على شفتاي و انظر إلى الأرض بخجل فضمني لص*ره قوياً مربتاً على شعري " يا إلهي على تلك الفاكهة الحمراء التي تتورد كلما تغزلت بها" قال بضحكة هادئة فتمسكت بخلف ظهره " توقف عن هذا لثانية انا بالكاد أصدق اننا تزوجنا " همست بخجل فابتسم و ابعد رأسي لينظر لعيناي بابتسامة و اقترب ليقبل شفتاي مجددا " لا يمكنني التوقف عن التغزل بكل هذا الجمال الذي أصبح لي وحدي " قال مجددا ثم حملني ليضعني على الطاولة و يتعمق بتلك القبلة التي بدأها مجددا الهي انا اذوب بين ذراعيه Fezy كنت اتقلب صباحاً على الفراش و امدد ذراعي فوجدت يدي اصطدمت بجسد صلب بجانبي ففزعت و تذكرت أنني بغرفة زين، التفت بسرعة وجدته يجلس و يضع يده أسفل ذقنه ينظر لي و يبتسم " انظروا لتلك الملكة ال**ولة" قال بضحك فنظرت لنفسي بسرعة و ضممت الغطاء علي " صباح الخـ خير" همست بابتسامة اقترب فجأة من وجهي فعدت براسي للخلف كرد فعل ليسحب الغطاء عني و هو يضيق عينه " هل قمت بالتحرش بك و انا لا اعلم؟ لما دائما تبدين كالقطة الخائفة كلما كنتي بقربي ها؟ أنا حتى لم أنجرف بك لاشياء م***فة بالأمس" قال بجرأة و خبث فضممت شفتاي بضحك دون أن اجيب " لا تخبريني هل اكل تايجر ل**نك مجددا؟ هل عدنا لنقطة الصفر حين كنتي ترجفين عندما أسألك بشان شئ زهرتي؟ "سأل و هو يقترب اكثر و انا أعود للخلف فقام بمحاصرة جسدي لاصرخ بضحك " حسنا حسنا تووقف " قلت بضحك فتوقف عن محاولة تقليلي و نظر لعيناي " حسنا، أنا أشعر بالخوف منذ كنت استمع لصراخ تلك الجواري حين كنت مدرب تايجر، و لم استطيع يوما ان اتخيل ماذا كنت تفعل بهم لذلك أنا دائما أشعر بالتوتر حين تقترب مني" قلت دفعة واحدة و هنا انفجر زين ضاحكاً لينقلب جسده أثر الضحك و يتمدد بجانبي بلا تصديق " يا إلهي، سأموت حقاً من كتلة اللطافة تلك " قال و هو يعتدل و ينظر لي ثم ضيق عيناه " اذا زهرتي تخاف قربي " " ء أجل " رفع جسدي على ذراعيه بسرعة و وضعتي على قدمه فصرخت بخوف لي**ق عنقي بين كفيه و يطبع هناك قبلة طويلة يلتهمني بها و يجعل جسدي يرتجف بقوة اثرها فخرجت مني تآواة عالية لاتمسك بذراعه القوي دون وعي مني عدت للخلف برأسي و كأني افسح له المجال ليعض هناك اكثر و يستمر بتلك القبلة حتى تخدر جسدي كلياً و مال بي للخلف حتى سقطت بين ذراعيه مغمضة العينان اعض على شفتاي بقوة و تلهث شفتاي بإسمه دون وعي " هل مازالت زهرتي خائفة؟" همس زين متسائلاً بعد أن توقف عن تقبيل عنقي لانظر له بعينان ناعسة م**رة " انا أريدك زين، لا تتوقف عن تقبيلي أبدا" همست بتلك الكلمات دون وعي ليبتسم و يقترب من شفتاي " و هذا فقط ما أردت سماعه" أنهى جملته بقبلة على شفتاي و انا اتمسك بعنقه لاتعمق بتلك القبلة معه إذا بنا فجأة نجد تايجر اقتحم الغرفة بكل برود وتمدد على وسادته بجانب الفراش ليتخاطر معنا بسخرية" اكملوا و كأني لست هنا، الوضع ممتع" رفع زين راسه لينظر له و يقول بإقتضاب " اخرج يا لعين قبل أن افقدك لقبك و حينها ستخسر سافيرا للأبد" هدد بعنف لينهض تايجر بسرعة و ينظر له بانزعاج ثم خرج منه خرير قوي لينهض زين عني و هو يسحب السوط من جانب الفراش " تخرخر بوجه ملكك يا لعين " ركض تايجر بسرعة للخارج و انا انفجرت بضحك على هؤلاء المجانين Ron لقد ظللنا نفكر طوال النهار كيف يمكننا ان نقنع زين بأمر زواجنا ؟ انا اعلم كم هو عنيد وان امر اقناعه هو اصعب شئ بالوجود ولكن ليس لدينا حلا اخر " ما رأيك ان نخبر رووس ونطلب مساعدته ؟ " اقترحت كاسيا فحمحمت بتوتر " لقد تشاجرت معه بآخر مرة تقابلنا بها " اجبت " يا الهى رون ، لقد تشاجرت مع جميع من بالمجرة من سيساعدنا اذن وا****ة ؟ " صاحت كاسيا بحدة " ليس لدينا حل سوى الذهاب لـ زين مباشرة " قلت وانا ابتلع بتوتر فهذا كان اخر حل قد افكر به ، دخلنا الى القصر وقد كان زين يسير بهيبة و وقار وخلفة ال**ندر وبقية المحاربين ولكنه دخل سريعا الى قاعة الاجتماعات ولم يرانا حتى وقفنا امام قاعة الاجتماع حيث كان زين هناك يجتمع بمحاربيه وبالوزراء ويخبرهم بخططته القادمة لحماية المجرة وما الذى سيفعلوه مع المجرات المتمردة لذا انتظرنا خارج القاعة لساعتين حتى انتهى ذلك الاجتماع ، غادر الوزراء الواحد تلو الاخر وتبقى زين فقط بالداخل دلفنا الى القاعة وركضت كاسيا نحو زين معانقة اياه " اشتقت اليك اخى " قالت بلطف ودلال فنظر زين لها بغرابة " منذ متى هذا اللطف ؟! ألم اكن قاسيا ؟" سأل زين وهو ينقل نظره بينى وبين كاسيا ، انا اعرف انه ذكى ويشك بأننا اتينا لنطلب منه شيئا لذا ينظر نحونا بتلك الطريقة " لن اعيدكما لغرفة واحدة حتى وان توسلتنى طوال اليوم " قال زين بحدة وقد عقد حاجبيه بغضب فابتلع كل منا ل**به ، لقد غضب لانه اعتقد اننا نريد ان نعود بغرفة واحدة ماذا ان علم اننا نريد ان نتزوج ؟ " في الحقيقة زين لقد اردت ان اطلب منك شيئا اخر" قلت بتهذيب " لن افعل " اجاب قبل ان يستمع لسؤالى حتى " انت لم تسمع حتى ؟ " قلت وانا احاول التحدث بتهديب بقدر الامكان فأنا لا اود افساد الامر من البداية " سأرفض عندما اسمع اى شئ منك لذا انا ارفض مسبقا " قال زين ببرود وهو ينظر للاوراق امامه " من فضلك زين استمع لنا قليلا اخى " قالت كاسيا بدلال وهى تقبل وجنته فى محاولة اخرى لاستعطافه ، انا خائف من ردة فعله من الان " انا استمع " قال زين وهو ينظر نحو الأوراق أمامه ببرود فحمحمت بتوتر و ترددت في الحديث لتقوم كاسيا بوغز جانبي كي اتحدث " انا اريد الزواج بكاسيا ، و نريد موافقتك زين " قلت بسرعة و كنت مغمضا عيناى فانا خائفا من رد فعله حين رفع راسه ينظر لي و كاد ينفجر غضبا الان " ما الذى تتفوه به وا****ة ؟ تتزوج اختى انت جننت حقا ؟ " صاح زين و هو يض*ب بيده على الطاولة، نهض من مكانه و هو مستعد ان يبرحني ارضا فى اى لحظة و لكن كاسيا وقفت بيننا ممسكة بجسد زين حتى لا يؤذينى " انت ستتزوج شقيقتى ايضا ، لذا ما الخطب بزواجنا ؟ " سألت بتذمر و انا احاول قدر الامكان الا اصيح امامه حتى لا يغضب لقد كنت اتحدث بكل هدوء امتلكته يوما " انا وفريزيا مقدران يا لعين اما انت فلا تستحق شقيقتى " صرخ زين بى ثم نقل نظره نحو كاسيا " هل تريدين الزواج من زير النساء هذا وا****ة ؟ " سألها زين وهو ينظر نحوى بنظرات ثاقبة " زير نساء ؟! ماذا عنك ؟ هل كنت تتعبد بجناح الجوارى خاصتك، لا تتحدث عن النساء زين فكلانا لديه اخطاؤه بالفعل " قلت و انا احاول السيطرة على غضبى " لن تتزوج اختى رون حتى و ان احترقت امامى " صرخ زين بي و كان وجهه مخيفا حقا فى تلك اللحظة " انا احبها زين و انت تعلم ذلك ، و اعدك اننى سأجعلها سعيدة دائما فقط نحن بحاجة لموافقتك " قلت محاولا استعطافه لمرة اخيرة بينما كاسيا لا تزال تقف بيننا حتى لا يقوم زين بتمزيقى فوجهه الان يوحى بأنه على وشك قتلى " من فضلك اخى اسمح لنا بالزواج انا احب رون " قالت كاسيا بتوتر " اخرسي وا****ة " صاح زين ف**تت كاسيا بخوف ليبعدها عنه " أل**ااااندر " صاح بنبرة هزت القاعة بأكملها فدخل ال**ندر على الفور و انحنى له " مولاي" " ارشد كاسيا لغرفتها و أي شخص يقترب من غرفتها لقنه درسا لا ينساه " امر زين بإنفعال و هو ينظر نحوى بازدراء ، " كما تامر جلالتك، تفضلي سمو الأميرة" أشار ال**ندر بيده و تبعته كاسيا ب**ت حزين لاننا اتفقنا اننا سنتبع اوامر زين و لن نغضبه ابدا حتى يوافق على زواجنا يا الهى لما يكرهنى لتلك الدرجة؟ " لقد كنت احارب بصفوفك حتى اننى اصبت بدلا عنك ، ألا يجعلك كل هذا تفكر بى كزوج مستقبلى لشقيقتك ؟ " سألت و انا اذكره بكل شئ فمسح زين وجهه بغضب " هل تظن اننى سأوافق هكذا وا****ة لا اعلم كيف لشقيقتى الغ*ية ان تحبك ؟ " سال زين و هو يحاول السيطرة على نفسه " سأحارب بصفوفك طوال حياتى فقط اسمح لنا بالزواج، اتوسل إليك زين " توسلته مجددا " اذهب من امامى رون و الا جعلت تلك القاعة شاهدة على موتك " حذر بنبرة تهديد و نظرة مخيفة كانت تعتلى وجهه جعلتنى اخاف منه و غادرت القاعة على الفور و الان ليس لدى اى امل سوى بسافيرا ، هى قادرة على اقناع تايجر و هو سيقنع زين بطريقته ****** بعد أن علم مارسيل ان زين لم يقتل بذاك اليوم قرر وضع خطة مع ماركل و أريس ملوك مور لايت و نورس مايست للهجوم على المجرات التي تحالفات مع زين في حفل تتويج اخت ليساندر اتفق معهم انهم سيقومون بمهاجمة مستعمرة تكون الأقرب لكل المجرات حتى يتثنى لهم قتل زين و الاستيلاء على كاسكاديا و لكن هو لن يكون معهم لذلك على أحدهم تولي الهجوم اجتمع بعدها ماركل و أريس مع جيوشهم في مستعمرة هيدن لاير التي كان يوجد بها بعض محاربي ليساندر و أخذوا يهاجمونهم من كل حدب و صوب لأنها المستمرة الوسيط بين كل المجرات و لذلك كان ليساندر دائما حريص على ابقاء محاربينه هناك للحفاظ على الحدود و خاصة انه مجرته الأقرب لها ضمن تلك الاحداث التي كانت غير هينة أبدا على محاربين مجرة جولدن تاور كانت الملكة أثينا في مركبته و بطريقتها لجولة في حدود المجرات كما اتفق الملوك ان كل ملك سيكون لديه دورية محددة حول جزء من الفضاء و حول الكويكبات و المستعمرات خوفاً من حدوث اي شئ حينها هبطت مركباتها حين سمعت نداء الاستغاثة القادم من مستعمر هيدن لاير و أمرت حراسها بالتوجه بمركباتهم هناك مع طلب الدعم حين وصلت أثينا كانت المستعمرة تعج بدماء محاربين ليساندر و ماركل و اريس قد احتلوا بالكامل، لكن الجميع كان يعلم قوة أثينا فمجرة نيساندا معروفة بشجرة الكناري حيث الموجات الصوتية التي تصدح من حنجرة كل شعب نيساندا لكن أثينا كانت تملك الحنجرة الأقوى على الإطلاق و بمجرد ان هبطت م كبتها نزلت هي و محاربيها و هاجموهم من كل حدب و صوب و بدأت تقاتل بضراوة كلما تذكرت انها تفعل ذلك لأجل زين اقترب ماركل منها و اخذ يقاتلها بكل عزم و قوة أيضاً وحين سقطت ارضاً و شعر محاربيها بالخطر على ملكتهم احاطوا المستعمرة بشكل دائرة واسعة و اذا بهم يطلقون أصوات الكناري الصاخبة دفعة واحدة و معهم أثينا الذي خرجت تلك الموجات من حنجرتها بقوة جعلتهم يفقدون الوعي جميعاً نهضت بعدها و أمرت الجنود بأخذ ماركل، اريس و قادتهم الاكبر أسرى و ترك هؤلاء الجنود هنا دون مركبات أو أي وسيلة في المستعمرة رحلوا جميعا عائدين الى نيساندا و قاموا بوضع اسراهم في اقفاص متحركة حتى وصلوا بهم إلى سجن المجرة وصلت أثينا قلعتها و أمرت بتجهيز اجتماع عاجل و خلال هذا الوقت ذهبت حتى تأخذ حمامها و تستعد لدورها كملكة داخل اجتماع مجرتها و بعد أن انهت الاجتماع ارسلت اثنين من قادتها الى ليساندر و زين تحذرهم من هجوم مارسيل القادم حيث قامت باستجواب احد قادة نورس مايست و أخبرها بكل ما يعرفه خوفاً من ت***بهم له كانت تشعر بالفخر الشديد حيث أنها تساند زين و تفعل المستحيل ليعود للتقرب منها كما الماضي فهي كان لديها امل كبير بذلك بعد أن كانت أول المتحالفين معه لتقف بجانبه ***** تجول رون بالقصر باحثا عن سافيرا حتى وجدها قادمة من مهجع النمور فقد كان لديها تدريبا اليوم اتسعت ابتسامته عندما رآها فقد تعلق بها مثل توريكو تماما، ربت على فراء رأسها و هى تخرخر له و تمسح رأسها بيده اكثر " خنيمتى القوية " قال رون و هو يبتسم " اين حبيبتك المزعجة ؟ " سخرت سافيرا فضحك رون " بمناسبة حبيبتى ، انا احتاجك بأمر ما سافيرا" قال و هو يربت على فراؤها و يداعبها " ماذا هناك أميري؟" " انا اريد ان اتزوج كاسيا و اقناع زين بذلك بأى طريقة كانت سافيرا " قال رون ببعض الحزن " و تريدنى ان اقنع تايجر حتى يقوم بإقناع الملك زين " تخاطرت معه سافيرا و قد فهمت كل شئ " هذه هي خنيمتى الذكية " قال رون بضحك ممازحا سافيرا التى كانت تتمسح به نظر رون خلفه عندما سمع صوت فريزيا فوجدها قادمة هى و تايجر من بعيد فغمز لـ سافيرا " كما اتفقنا سافيرا " همس رون بصوت منخفض فأومأت سافيرا وتقدمت نحو تايجر بدلال حتى يتثنى لـ رون ان يتحدث مع فريزيا بمفردهم " اشتقت إليك تايجر ، لما تركتنى اتدرب بمفردى اليوم ؟ " تخاطرت سافيرا مع تايجر فتقدم تايجر نحوها بسرعة و عيناه تلمعان فور ان قالت انها اشتاقت له وسط ضحكات رون الخافتة حتى لا يشك تايجر بشئ " لقد كنت مع الملك زين و فريزيا ، لا تعلمين كم اشتقت لك طوال اليوم " قال تايجر بحب و هو يقترب منها اكثر " اريد ان ارى القصر لقد اخبرنى رون ان هناك بحيرة جميلة بالحديقة الخلفية و لكننى لم ارغب ان ازورها معه لقد اردتك ان تأخذنى إليها و نقضى بعض الوقت سويا " تخاطرت سافيرا بدلال مع تايجر الذى خفق قلبه بقوة فأخذت تدور حوله و تقفز مقتربة منه ثم ركضت أمامه سافيرا تريد قضاء الوقت معه و تخبره انها اشتاقت له كان كل ذلك كثيرا على قلب تايجر بيوم واحد، ركض خلفها و هو يشعر بالسعادة انه سيقضي بعض الوقت معها و أخيراً فور ان غادر تايجر مع سافيرا اقترب رون من فريزيا التى كانت تتجول بالقصر " فيزى ، كم اشتقت اليك شقيقتى الجميلة ؟ " قال رون و هو يعانقها " لقد كنا معا بالامس رون " قالت فريزيا و هى تنظر له بغرابة " لما لا يحبنى احد وا****ة ؟ ، حتى انتى فريزيا تكرهين اقترابى منك ؟ " قال يتذمر فهو يعرف انه يستعطف فريزيا بتلك الطريقة دائما " من الذى لا يحبك رون ، كلنا نحبك انا فقط امزح معك " قالت فريزيا بابتسامة رقيقة و هى تعانقه ثم اردفت " هل تشاجرت مع كاسيا ؟ ألهذا تشعر بالحزن ؟ " سألت فريزيا بقلق " لا لم افعل ، و لكن زين يحبسها بغرفتها و يمنعنى حتى ان اراها " قال رون بحزن " زين فعل ذلك ؟ " رددت فيزى بذهول، هى تعلم ان زين لا يحب رون كثيرا و لكن لم تتخيل انه سيمنعه عن شقيقته و هو يعلم انهما يحبان بعضهما اومأ رون لها ثم قال بتذمر " كل هذا لاننى اخبرته اننى اود الزواج من كاسيا و اريد موافقته حتى انه اخبر ال**ندر ان يض*بنى ان اقتربت من غرفتها " قال رون باستعطاف " يا الهى ، لما يفعل زين بكما ذلك ؟ انا سأحدثه ، هو عليه ان يكون سعيدا لأجلك ما، هذا المجنون حقاً أصبح يفقدني عقلي، فقط اترك لي هذا الأمر " قالت فريزيا و هى تمسك بيده و تربت عليها ثم تركته و ذهبت لتعثر على زين كان زين يجلس بمكتبه ينهى بقية اعماله و يرى تقارير الجيش و الوزراء حتى طرق الباب طرقات متتالية و هو كان يعلم ان تلك الطرقات الرقيقة لـ فريزيا لذا سمح لها بالدخول على الفور نهض زين من امام مكتبه و جلس على الاريكة المقابلة بجانب فريزيا " تبدو متعب حبيبى " قالت فريزيا بابتسامة و هى تضع يدها على وجنته " لقد كان العمل كثيرا اليوم " قال زين و قد اعتلت ابتسامة وجهه فور رؤيتها فمزاجه يتغير تماما عندما يلمح طيف فريزيا فقط او حتى تأتى لذاكرته " ألا يمكنك ان ترتاح قليلا ؟ " قالت فريزيا و هى تعبث بذقنه بينما زين كان يغمض عيناه مستشعرا لمساتها " كدت انتهى على اى حال " ردد زين بهدوء " اود ان اطلب منك شيئا حبيبى " همست فريزيا ثم طبعت قبلة خفيفة أسفل ذقنه فاتسعت ابتسامته اكثر " اى شئ لاجلك ملكتى " اجاب زين بابتسامة " لما لا تسمح لـ رون وكاسيا ان يتزوجا زين هما مغرمان ببعضهما مثلنا لا تكون قاسيا و تفرق بينهما " قالت فريزيا بهدوء فعقد زين حاجباه باقتضاب رون اللعين اخبر فريزيا ان تطلب منه ؟ " انه لا يمتلك الشجاعة الكافية لمواجهتى و يرسلك لى و تريدين ان ازوجه كاسيا " قال بانفعال و هو ينهض من جانبها " لقد اتى لك زين حتى انه توسلك ، هو يحب كاسيا بصدق و اعدك انه سيهتم بها دائما " قالت فريزيا محاولة اقناعه " لا لست موافقات على هذا الزواج ، و بدلي هذا الموضوع الذى لا فائدة منه فريزيا، لا ارغب بالتحدث بذلك مجددا " قال زين بجمود و ذهب الى مكتبه مرة اخرى و هو يحاول التركيز فى الاوراق امامه بينما يسب رون داخله كل ثانية ****** Fezy مر يومين على هذا الوضع مع زين الذي كان يشعر بالضجر، ربما هو يشعر بالضغط بسبب الحرب و حفل الزواج و التتويج لذلك اقنعت رون بالصبر حتى تأتي امي و هي ستتولى هذا الأمر، في تلك الاثناء لم أرى لاميا التي اختفت لعدة ايام منذ عدنا من جولدن تاور و انا لم أراها يبدو أن القائد رووس أصبح يحتجزها بسبب اشتياق لها، لذلك لست أشعر بالاستياء انا سعيدة لاجلهم و ايضا لأنها قادمة اليوم بلا شك لان اليوم سنتجهز لأجل حفل توديع العزوبية بالغد و قد أرسل زين بطلب رووس حتى يتولى هذا الأمر بإرسال الدعوات إلى الملوك و الملكات في كل المجرات المتحالفين معنا سمعت عن تلك الرسالة التي وصلت من رسول أثينا لزين و إنها قامت بالهجوم على مستعمر هيدن لاير و قاتلت ماركل و اريس و أيضا قامت باحتجازهم و هذا كان فوق توقعاتي لاني اعتقدت شيئاً اخر و هذا حقاً فاجئني و كونها بتلك القوة التي كان يخبرني عنها الجميع حين كنا في جولدن تاور ذهبت إلى كاسيا حتى اطمئن عليها ككل يوم و سمح زين أخيراً لها بالخروج من غرفتها لتذهب معي للتجول في السوق حتى نقوم باختيار الأشياء التي تناسبنا في حفل الغد كانت سعيدة و كأنها هي من ستتزوج و ليس انا و مع هذا قمت باقتناء العديد من الأشياء لأجلها لاني اعلم جيدا ان زين سيوافق بهذا الزواج لانه لا يمكنه الوقوف أمام قوى امي التي لا يردعها رادع سوى ابي اخترنا بعض الاقمشة و الأ**سورات التي سنقوم بإهداؤها للاميرات و الملكات القادمات للحفل و قمت أيضا باقتناء هدية لأجل زين و تايجر و بالطبع لم انسى سافيرا التي يجب أن ترافق تايجر بعد كل شئ فهما مقدران لبعضهما و هذا ما علمته من تخاطر تايجر مع نفسه خلال هذا الوقت كنا نتجول في السوق حتى وصلت المركبة التي كانت بها لاميا و توجهت لي سريعا و هي تنحني بابتسامة " سمو الأميرة فريزيا، سمو الأميرة كاسيا" قالت لاميا باحترام فنحن أمام العامة ولسنا بغرف*نا في القصر لكني لم اهتم و قمت بضمها لص*ري " لقد اشتقت اليك تلك الفترة لاميا، لقد اختفيت يا فتاة" قلت بابتسامة و انا اضمها لتربت على ظهري بلطف و تهمس بجانب اذني " هناك مفاجأة لكني سأخبرك اياها حين نعود للقصر و ليس هنا" همست بضحكة خجولة فشعرت كما لو ان هناك شئ كبير حدث بينها و بين رووس فنظرت لها و لبطنها بشك فنفت بسرعة" لا لا ليس هذا " ضحكنا انا و كاسيا لناخذها و نذهب لشراء ما تبقى من الأغراض ثم عدنا للقصر بمجرد ان وصلنا و دخلنا الغرفة أدخلت الخادمات كل شئ لغرفة تايجر و ذهبوا بباقي الاقمشة إلى الم**م الخاص بالقصر حتى يجهز كل شئ للغد فهو بالفعل قد جهز التصاميم بأمر من زين و لكن فستان عرسي كان من صنع امي و هو مفاجأة منها كالعادة لذلك لم نكن بحاجة لصنع اخر، فقط احتاج لرداء حفل توديع العزوبية بالغد خرجت الخادمات بعد أن قاموا بتوضيب كل شئ كما يجب و قامت كاسيا بالإشراف على خطة الغد أمام كبيرة الخدم التي تتولي تنظيم استقبال الملكات و الاميرات جلسنا انا و كاسيا بعدها على الاريكة بالشرفة و لاميا تقف أمامنا لننظر لها مطولا منتظرين المفاجأة التي كانت تتحدث عنها بالسوق و اذا بها ترفع يدها اليسرى لنشاهد خاتم الزفاف " لقد أصبحت لاميا وايس زوجة قائد الجيش رووس وايس" و هنا نهضنا لنصرخ معاً و نقفز جميعاً بسعادة " يا إلهي هذا اسعد خبر سمعته على الإطلاق" قلت بسعادة لتضمنا كاسيا بابتسامة " انا سعيدة من اجلكن حقا يا فتيات، كنت اتمنى لو أصبح العروس القادمة لكن يبدو أن لا نصيب لي " قالتها ببعض الحزن لننظر لها لاميا بتفاجأ " يا إلهي ألم ياخذ الأمير رون تلك الخطوة بعد؟" سألت بذهول فنفيت و انا اضم" لا، انه زين هو من يرفض الأمر برمته" وضحت الأمر لتجلس كاسيا و تنفجر باكية فقمنا بضمها لنحاول مواستها و حينها اقتحم تايجر الغرفة و خلفه سافيرا " ما الذي يحدث؟ هل مفاجأة لاميا تبكي لهذا الحد؟ " سأل تايجر بمزاح لانظر له بحدة و ردت عليه سافيرا ببعض الحزن " اعتقد انه بسبب رفض الملك زين زواجها من الأمير رون" اقترب تايجر بتن*د " حسناً انا ساساعد اذا كان هذا سيجعلها تتوقف عن النواح هذا حقاً مزعج و يؤلم اذني " قال بضجر و هو يتمدد أمامنا فقفزت سافيرا فوقه لتؤلمه " لما تبدو بتلك الحقارة و انت نمر الملك تايجر؟ الا يمكنك أن تكون لطيف لمرة واحدة؟ " سألت سافيرا بنفاذ صبر ليقهقه تايجر " فقط يمكنني أن أكون لطيف معك يا اجمل خنيمة " و بدأت وصلة المغازلة بينهم لاقلب عيناي بملل " هااي انتم، الا يمكنكم رؤية وضع كاسيا؟ علينا التفكير بشئ " قلت بحدة فاعتدل كلاهما و نظروا لي بانصات و أخبرتهم بالخطة التي سيقومون بها خلال الغد حتى تستطيع كاسيا ان تبقى مع رون أطول وقت ممكن اتمنى ان تجدي نفعاً بحق لاني سئمت من جنون زين الغاضب طوال الوقت ****** انهى رووس اعماله من الاشراف على تدريبات المحاربين و فحص الاسلحة الجديدة التى زودوا بها الجيش ثم ذهب لـمكتب زين حيث اخبره احد المحاربين انه يريده بمكتبه طرق على المكتب عدة مرات فسمح زين بالدخول و فور ان وجد ان الطارق هو رووس نهض بابتسامة واسعة يحييه " و ها قد وصل العريس" قال زين بابتسامة مما جعل رووس يبتسم أيضا و قام بضمه فور اقتراب منه " مبارك لك الزواج رووس انا حقا سعيد لاجلك " قال زين و هو يربت على كتف رووس " شكرا لك جلالتك " اجاب رووس بابتسامة مماثلة " يا الهى، لقد تزوجت قبلى رووس من كان يصدق ان قائد الجيش سيتزوج قبل الملك " قال زين مازحا ليضحك رووس بالمقابل ممازحاً أيضا " انت تزوجت منذ وقت طويل جلالتك ، انك اول من يتزوج فور ولادته بالمجرات كلها " مزح هو الاخر فضحك زين، رووس محق هو و فريزيا كانا مقدران و تزوجا في صغرهما " يؤسفنى ان انهى اجازتك سريعا و لكن انت تعرف اننى احتاجك رووس " قال زين و قد ذهب نحو مكتبه يحضر بعض الاوراق من عليها " أنا طوع اوامرك مولاى " قال رووس و انحنى باحترام لـ زين " انها دعوات حفل التتويج و زفافى انا و فريزيا ، عليك تسلميها لملوك جميع المجرات المتحالفة معنا " قال زين و هو يضع تلك الدعوات بين يدان رووس الذى يعلم حجم المهمة التى وجهها له زين ، فمن المتبع فى المجرات ان الاكثر قوة خلف الملك هو من يدعو الملوك بنفسه عند اى حفل او مناسبة مهمة و بما ان رووس هو المساعد الاول لـ زين و نائبه فهو عليه توصيل تلك الدعوات بنفسه ، " لا تقلق مولاي سأقوم بهذا سريعاً" انحنى رووس و غادر لتنفيذ مهمته بينما ترك زين غارقا فى اعماله التي كان يجي ان ينهيها اليوم و قد امر ان يلتهي رون في تدريب النمور على العرض في حفل التتويج حتى يبعده قدر الإمكان عن كاسيا Grimm كنت نائما على قدم ماريتا على الاريكة و انا اتأمل ملامحها الساحرة و هى تحيك هدية لاجل فريزيا و زين بعد أن انتهت من فستان الزفاف بالفعل ، انها تعشق الهدايا المصنوعة يدويا فهى بالنسبة لها تعبر عن كل الحب و الدفء الذى صنعت به فكل دقيقة تقضيها فى الحياكة تتخيل شكل من تصنعه له و هو يرتديها او سعادته بالهدية نفسها فتتحمس اكثر ماريتا رغم كونها الملكة فهى امرأة بسيطة تجعلك تقع لها فى كل مرة تراها بها" تهتمين بهم حتى و هم ليسوا هنا " قلت و انا اقبل باطن يدها بحب " انا متحمسة للغاية لزفاف فريزيا جريم ، انت لا تتخيل فرحتى حتى ، ان ابنتى الوحيدة ستتزوج " قالت بحماس فنهضت من مكانى و ضممتها لص*رى كم اعشق حماسها هذا و كم اشعر بالسعادة لمجرد رؤيتها تبتسم " انا ايضا متحمس ماريتا و اخيرا كل شئ يعود لنصابها الصحيح ، انا لا اكاد اصدق ان صغيرتى الجميلة فيزى على وشك الزواج الان " قلت و ابتسامتى تتسع كلما تخيلت مظهر فريزيا و هى عروس " لقد كبر طفلانا جيدا حبيبى ، يتبقي ان يتزوج رون و كاسيا و تكون فرحتى اكتملت " قالت ماريتا و هى تبادلنى العناق اغمضت عيناى للحظة و قد اتتنى رؤية ما، حيث رون يتجول بالقصر خلف زين و يتوسله لاجل ان يوافق على زواجه من كاسيا حتى انه يطلب مساعدة جميع من بالقصر حتى سافيرا لجعل زين يلين و يزوجهما " يبدو ان صغيرنا يحاول بشدة ليتم هذا الزواج" قلت بضحك فنظرت ماريتا الى عيناى ثم ضحكت عندما رأت كل شئ بالرؤية " رون المشا** لا اصدق انه يفعل كل ذلك لاجل كاسيا " انهت جملتها بضحكتها الساحرة فاقتربت اقبل شفتيها بابتسامة " أتذكرين ما فعلته لاتزوجك ماريتا " همست بقرب اذنها فابتسمت برقة و نحن نعيد كل ذكرياتنا سويا مجددا، لقد عذبنى والدها ايضا حتى اتزوجها و لكن كل عذاب تعذبته لاجلها كانت تستحق اكثر منه " بالطبع اتذكر كم كنت أمير مشاغب اكثر من ابنك حتى، لكنك فعلت المستحيل حتى قبل بك والدي" قبلت شفتيها بحب ثم اخبرتها ان تتجهز حتى نذهب لمجرة كاسكاديا لاجل حفل تتويج فريزيا و زواجها هى و زين تجهزنا بسرعة فالحماس يملء كلانا، نحن اشتقنا لطفلينا الى جانب اننا نريد ان نكون معهم بكل تلك اللحظات السعيدة ، جلست بجانب ماريتا فور ان صعدنا الى المركبة و امسكت يدها و انا ابادلها الابتسامة شعرت و كأن الكهرباء تسرى بجسدى للحظة ثم اغمضت عيناى و تلك المشاهد تتدفق لرأسى انها رؤيا جديدة و لكنها كانت مبهمة للغاية اثينا ترتدى قلنسوة ثم خلعتها و هى تبتسم ابتسامة مخيفة، دماء تناثرت على الارض قطرة تلو الاخرى، سهم قديم للغاية يطير بالهواء حتى اصاب " سافيرا " رددت و قد فتحت عيناى بعد ان شهقت مستعيدا انفاسى، كانت رؤيا مخيفة ارسلت البرودة بجسدى و جعلت قلبى ينقبض بقوة أيتها الالهة، اتمنى الا يتأذى احدهم ابدا شددت ماريتا امساكها بيدى ثم نظرت الى عيناى و عندها رأت تلك الرؤيا التى روادتنى منذ قليل و اصبحت تطالع وجهى بخوف "ما الذي يحدث جريم؟" " لم أعد افهم شئ ماريتا" **********
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD