فى مملكة سيلڤر
دخل الملك مارسيل الى قاعة المؤتمرات و كانت ابتسامة واسعة تملء وجهه ، كان الجميع مجتمعون حول الطاولة ملك مجرة نورس مايست و مور لايت، جلس على رأس الطاولة و هو ينظر للجميع ابتسامة متفاخرة
" لقد هزمت كاسكاديا هزيمة ساحقة واؤكد للجميع ان المجرة بأكملها اصبحت رمادا " قال الملك مارسيل و هو ينظر للجميع بتعالى ، فلم يكن يظن احدهم انه سيتمكن من دخول كاسكاديا حتى، فمجرة النمور هى الاقوى في الفضاء بأكمله و لم يخرج احدا حيا بعد الحرب معها
" ماذا عن الملك زين ؟ ألا تعتقد انه بإمكانه الانتقام منا جميعا " قال أريس ملك نورس مايست فابتسم مارسيل ابتسامة جانبية و عدل التاج على رأسه بفخر
" لقد قتلت زين ، رأيته غارقا فى دماؤه وهو يلفظ انفاسه الاخيرة امامى و حقا هذا كان افضل مشهد رأيته منذ فترة ، مجرته مدمرة بالفعل، لم يتبقي سوى الملك جريم الذى بالتأكيد فقد قوته خاصة بعد وفاة حليفه الاكبر زين اذا سيكون النصر سهلا " قال الملك مارسيل وانهى كلامه بابتسامة
" بعد الاطاحة بڤول روز سيكون الفضاء بأكمله ملكا لنا فبعد سقوط اكبر مجرتين على الاطلاق لن يتبقي من يقف بطريقنا " اردف الملك مارسيل مجددا و هو يتخيل جلوسه في كاسكاديا متربعا على عرش المجرات بأكملها

ابتسم الجميع مرحبين بفكرته التى ستمكنهم اخيرا من الاستيلاء على كل ما يقع امامهم
اقترب احد المحاربين من ماركل ملك مجرة مور لايت و همس داخل اذنه ببضع كلمات قليلة ولكن بعدها اتسعت عينان الملك بقوة فنظر للطاولة التي كل من كان يجلس بها يضحك و يأخذ نخب الانتصار، فعقد حاجبيه ليلقى بسؤال قطع هذه السعادة بلحظة
" هل انت متأكد انك قتلت الملك زين؟ "
نظر له مارسيل بتعجب ثم نظر للحضور حوله
" لقد رأيته بعيناى يموت امامى و قد شاهد محابينى جميعهم موته " رد مارسيل بغضب فهو الان يتم التشكيك بصدقه
" احد محاربيني الموثوقين الذين ذهبوا لمجرة جولدن تاور لحفل تتويج الاميرة ارسل لى يخبرنى بأن الملك زين هناك و يبدو بصحة جيدة و كأنه لم يصيبه أي أذى " تحدث ماركل بحدة ضاغطا على كل حرف فتعالت همسات الجميع داخل القاعة
" هل فزت بالحرب داخل مخيلتك تلك مارسيل " صاح أريس ملك نورس مايست بغضب و عندها نهض الملك مارسيل من مكانه وض*ب الطاولة بيده بقوة
" ما الذى تتفوه به وا****ة ، لقد قتلته انا متأكد ربما تلك خدعة من جريم ليضعف صفوفنا أنتم جميعا تعرفون ألاعيبه و سحره، جميع شعب ڤول روز يمتلك الاعيب السحر الا تعلمون هذا؟ " قال مارسيل و الغضب يملء كيانه هو لا يكاد يصدق ما يقولونه ، لا يمكن ان يكون زين لازال حيا لقد رآه يموت امامه
*******
انتشرت اصوات الموسيقى المبهجة داخل انحاء القلعة و قد كان الجميع سعيدا و يرقصون بسعادة فى حفل تتويج الاميرة الصغيرة لين شقيقة الملك ليساندر
دخل الجميع لساحة الحفل بينما تجمع الملوك و الملكات جميعا عند تلك الطاولات الذهبية التى تتوسط القاعة و كان على رأسهم الملك ليساندر و زوجته الجميلة الملكة اريكا
اما الامراء فقد كانوا يجلسون على الطاولات المجاورة و كذلك كانت الاميرة فريزيا لانها ليست ملكة كاسكاديا بعد
الاميرة لين ذهبت و بدلت ثياب التتويج و دخلت القاعة لتحتفل، كانت تمزح مع الجميع فهى شخصية لطيفة و تتمتع بل**ن عذب و رقيق يجعل الجميع يقعون بحبها على الفور
اقتربت من رون وجلست بجانبه
" انت امير ڤول روز صحيح و شقيق الاميرة فريزيا تبدوان متشابهات للغاية " قالت الاميرة لين بابتسامة
" اجل انا الأمير رون سيدرا تشرفت بمعرفتك " قال رون بابتسامة مماثلة

" أنا الاميرة لين شقيقة الملك ليساندر بالمناسبة " قالت لين وهى تبتسم ابتسامة رقيقة
" اسف لجهلى بسموك و لكن هذا لاننى لم احضر اى مناسبات منذ فترة كبيرة " قال رون باحترام
" لا داعى للتحدث بتلك الرسمية انا احب المزاح كثيرا ولا افضل تلك الجدية " قالت بابتسامة و هى تداعب خصلة شعرها باصبعها
ليبتسم رون ممازحا " لدينا ذوق متشابه اذن لين "
" هذه هى الروح المطلوبة " ردت لين بضحك وهى تض*ب رون فى كتفه بخفة مازحة معه بينما كانت كاسيا التي تجلس أمامه تتابع ضحكهم و حديثهم و تريد النهوض و قتل رون امام الجميع
" لقد سمعت ان لد*ك حيوان غريب رونى ؟ " قالت الاميرة لين برقة و هى تبتسم لرون الذى اتسعت عيناه عندما قامت بتدليله
" رونى !! "
رددت كاسيا بغرابة
فابتسمت لين بلطف و هى تضع يدها على فمها
" اسفة لدى عادة اطلاق الالقاب على جميع من اعرفهم ، اسم رونى يناسبك " قالت لين بابتسامة بينما كاسيا تكاد تشتعل غضبا وتريد ان تتشاجر مع تلك الاميرة المدللة التى تحاول اغواء حبيبها و لكن تذكرت انهم هنا للتحالف واذا تشاجرت معها زين سيقتلها هى و رون و يلقى بأجسادهم لنموره لذا حاولت كتم غيظها
" هل لد*ك القدرة حقا للتحكم بالح*****ت الاسطورية ؟ لما لم تحضر ذاك الكائن معك كنت اود رؤيته " سألت لين بفضول " اسمه توريكو بالمناسبة ، هو ضخم للغاية و مخيف ولكننى استطيع التواصل معه و إخضاعه بطريقة ما " اجاب رون بابتسامة غرور متباهياً لتنفخ كاسيا بنفاذ صبر
" انك مذهل رونى " قالت لين بدلال فحمحم رون عندما التقت عيناه بكاسيا التي اشارت كاسيا له على رقبتها بأنها ستقتله فابتلع رون بتوتر و هو يحاول تجنب الحديث مع لين
تغيرت الموسيقى لاخرى هادئة مما يعنى انه قد حان وقت الرقص ، لذا نهض كل ملك يطلب من ملكته الرقص ، فنهضت لين بحماس و أمسكت يد رون
" هيا رونى لنرقص " قالت برقة ولكنها وجدت يد كاسيا تمسك بيدها و تبعدها عن رون ثم قالت بحدة وهى تبتسم بتصنع " اسفة، رونـ ـي محجوز " انهت كاسيا حديثها وسحبت بيد رون و اخذته لساحة الرقص
" هيا رونى لنرقص " تمتمت كاسيا وهى تحاول تقليد نبرة لين فـ حاول رون كتم ابتسامته حتى لا تغضب كاسيا اكثر " انت وا****ة تتمنى موتك أليس كذلك ؟ " قالت كاسيا بحدة فابتلع رون بتوتر محاولا اختلاق تبريرا لها
" لقد كنت اتحدث معها برسمية ، هى فقط رقيقة لذا تتحدث بتلك الطريقة " قال رون محاولا التبرير و لكنه زاد الامر سوءا
" همم رقيقة وانت تحب الرقيقات المدللات كـ الاميرة لين تماما " سخرت بحدة تضغط على عنقه
" ليس هذا ما قصدته ، انتِ تعلمين انكِ نوعى المفضل دائما و أبداً " همس رون وهو يحاول تهدئتها
" انا لا اعرف سوى انك لعين ولا اعرف لماذا كل الفتيات يقعن بحبك " قالت بحدة وهى تحاول ابعاد نظراتها عن عيناى " لا يهم من يحبنى و لكن ما يهم اننى لا احب سواكِ كاسيا " قال بلطف و هى يحدق بعيناها
" اجل اعرف رونى لهذا كنت ارى الفراشات تحلق فوقك عندما كانت لين تتحدث معك " سخرت كاسيا ببرود فهمس رون بتن*د
" يا الهى هذا اليوم لن ينتهى "
ZAYN
كان تايجر يحوم مثل المجنون حول سافيرا لكنها كانت تتجاهله كليا ، لاحظ ليساندر هذا و اقترب لي بضحك " يبدو أن نمر الملك اعجبته الهدية كثيرا "
قال ليساندر بمزاح لاضحك
" انه سيفقد عقله لكنها لا تعيره إنتباه"
" هذه هي الحياة، النساء تتدلل و نحن نركض خلفهن لملاطفتهن و مداعبتهن نحن خلقنا لهذا يا رجل" تحدث ليساندر بضحك و هو يشير على النساء
و انا كنت ابتسم حين نظرت تجاه ملكتي التي أود أن اركض و اضمها لص*ري و اخفيها عن عيون الجميع
اعلم ان جميع الملوك لديهم زوجات و ملكات جميلات لكن لا أحد بجمال فريزيا و لا أحد مثلها، إنها أجمل ملكة بعيناي انا و لا اريد ان يراها احد اخر كما تراها عيناي، انا اجن حين يتغزل بجمالها شخص آخر حتى ليساندر المجنون الذي يلاطف اي أنثى تقا**ه
وقفنا في الساحة و نزلت الأميرة من البرج الأعلى وسط الطبول و الموسيقى الملكية ليذهب ليساندر و يقف أمامها فانحنت ليمسك الملك التاج و تردد هي القسم ليضعه فوق راسها، نهضت ليضمها بسعادة فصفق الجميع لهم
اقتربت من فريزيا التي كانت تصفق بسعادة لاهمس خلف اذنها " يوماً ما ستتوجين و تصبحين ملكتي و زوجتي و حينها لن يستطيع اخر التغزل بك زهرتي"
" عليك المحاولة بكد اذا ايها الملك زين فكما ترى الجميع يريد الحصول على ابتسامة مني" سخرت بمزاح لتحاول استفزازي

لكني ابتسمت و انخفضت لعنقها لاستنشقه و اهمس " أنتِ لي رغماً عن أنف الجميع "
أنهيت الجملة مقبلاً عنقها سريعاً وسط انشغال الجميع بالمباركة لليساندر و اخته ثم تركتها متفاجأة و ذهبت سريعا بابتسامة انتصار
دخلنا القاعة و بدأ ليساندر يلقي كلمة الترحيب بكل المجرات و انا كنت اجلس مع الملك جريم و لكن قلبي و عقلي كان مع فريزيا التي كانت تجلس أمامي و هي تبتسم مع كاسيا
اقسم أنني أود ا****فها و الإبتعاد عن كل شئ لتبقى بمفردنا فأنا بحياتي لم اشتاق لها بهذا القدر مسبقاً
********
Fezy
دخلنا القاعة و كنا نجلس انا و كاسيا مع الأمراء لكن للأسف لاميا كانت يجب أن تذهب لتجلس مع الوصيفات حتى لا يستمعن لحديث العائلات الحاكمة
نظرت لكاسيا التي كانت تبتسم و هي تقلب عيناها
" ماذا هناك؟ لما تبتسمين؟" سألت بتعجب لتنظر لي و تهمس " لقد اشعلتي شرارة نار بداخل أثينا يا فتاة" قالت بضحك لاعقد جبهتي
" لما؟ أنا لم أقل شئ حتى أشعل شرارتها" قلت بتسأل لتحرك راسها بضحك " انتِ حقا بريئة كالملاك فيزي، ألم تفهمي بعد؟ إنها تحب زين و تريد أن تصبح ملكة كاسكاديا و الجميع يعلم ذلك عداكِ"
هي فقط انهت الجمله حتى شعرت بجمرة تشتعل بداخلي و ذكرتني بتلك الايام التي عشتها بين زين و جواريه وشعرت بالاحباط كون هناك الكثير من الجميلات يحبونه، لكن لما لا و هو ملك المجرات
" و هل كانت على علاقة به كاسيا؟ أعني لقد كانت متزوجة؟ " سألت ببعض الغيرة و التوتر كان واضحا في سؤالي لتبتسم " لقد كانت تحاول اغواءه منذ زمن بعيد و زين كان يقضي الوقت معها بين المستعمرات و حين كنا نزور مجرة نيساندا لكن لم يحالفها الحظ قط لتصبح مثل جواريه حتى" قالت كاسيا بسخرية لكن اقسم ان هذا أشعل غيرتي انا
" اذا كانوا مقربين من بعضهما!!! " رددت بغيظ لتربت كاسيا على يدي بلطف" لا تفكري بها، لا أحد يمكنه احتلال مكانك بقلب زين حتى لو كانت تلك الحيه، هو أبدا لن يسمح لسواكِ باحتلال قلبه فيزي "
اتمنى حقاً ان يكون الأمر هكذا كاسيا
*********
زين كاد يتقدم من فريزيا حتى يطلبها للرقص معه و لكن ظهرت امامه اثينا فجأة من اللامكان و أمسكت بيده
" هلا تراقصنى ملك زين "
قالت بدلال ولم يستطع زين الرفض فهو لا يريد ان يقوم بشئ خاطئ يفسد خطته للتحالف
امسك زين بيدها على مضض بينما كانت فريزيا الغضب والغيرة تأكلها هى لا تستلطف تلك الفتاة من البداية و بعد ما سمعته من كاسيا لن يكون هناك مجال لاستلطافها والان هى غاضبة بشدة لان زين وافق على مراقصة اثينا و لم يطلب مراقصاتها هى ،
عيون فريزيا كانت تشتعل غيرة بينما تتابع زين و أثينا يرقصان سويا بحاجبان معقودتان فـ اقترب شاب وسيم كان يرتدى تاج مجرة جولدن تاور من فريزيا
" لما أميرة مجرة فول روز الجميلة حزينة ؟ " سأل امير جولدن تاور لتنظر له فريزيا بحزن
" لا يوجد من يراقصنى " قالت بحزن ممزوج بدالها الرقيق وهى تبتسم
" و هل يمكن أن تكون أميرة جميلة مثلك بمجرتنا و لا يقترب احد لمراقصتها؟" قال مغازلا لتبتسم دخالها لقد أتت فرصتها حتى تجعل زين يتجرع من نفس كأس الغيرة الذى ذاقته
" هل تطلب مراقصتي؟"
" يمكننى مراقصاتك طوال الليل" قال الامير بابتسامة
" لكنك لم تعرفني بنفسك بعد " قالت فيزي بابتسامة " انا كاسندر أمير مجرة جولدن تاور و الشقيق الأصغر للملك ليساندر تشرفت بمعرفتك كثيرا " قال كاسندر بابتسامة و مد يداه لفريزيا التى نظرت ليده ثم لوجه زين الذى بدت عليه ملامح الغضب
امسكت فيزى بيد كاسندر و هى تبتسم ليقبل يدها بلطف فاتسعت عين زين و لكن لم ينتبه احد سواها، توسطوا ساحة الرقص سويا و اخذت ترقص مع كاسندر الذى كانت ابتسامته تتسع كلما عينان فريزيا تلاقت مع خاصته
اما زين فقد كان يشتاط غضبا و نظره كان متوجها نحو فريزيا بينما هى تحاول اثارة غيرته بشتى الطرق و هي تراقص كاسندر بدلال و ضحك
" لقد وجدت ضالتك و اخيرا زين" همست بها أثينا لينظر لها زين ثم يعيد نظره لفريزيا وثانية اخرى وكان سيقتل كاسندر ويغرق الساحة بدماؤه
" آه لقد عطفت علي الالهه و اخيرا" تحدث زين مجيبا على أثينا و مازال يتابع فريزيا بعيناه
" لكن الالهه لم تعطف عليك و تجعلها تحبك كما افعل " قالت ليتن*د زين و يقلب عيناه
"لقد انتهى أمرنا منذ زمن بعيد أثينا من قبل زواجك و قبل أن تتوج كاسيت كأميرة حتى" ردد زين تلك الكلمات التي جعلت أثينا تشتاط غيرة و تشعر كما لو ان طريقها لقلب زين لم يعد موجوداً أبدا فحتى و هو يراقصها عقله بمكان اخر
علت ضحكات فريزيا و كاسندر وسط الحلبة و هنا لم يتحمل زين و ترك اثينا وسط ساحة الرقص تقف بمفردها و اندفع نحو فريزيا التى ترقص مع كاسندر
" اعتذر منك سمو الأمير لكن ملكتي لا تحب مراقصة الغرباء" قال محرجاً كاسندر وجذب خصر فريزيا حتى يرقص معها مبتعدا عن ساحة الرقص قليلا
" ما الذى تفعله زين وا****ة ؟ " سألت فريزيا بغضب
" بل وا****ة ما الذى تفعلينه انتِ ، لما ترقصين مع هذا اللعين ؟ " سأل زين بغضب بالمقابل وهو يعقد حاجباه
" لا أعلم ربما كما ترقص مع تلك الحقيرة اثينا " سخرت فريزيا ببرود و هى تحاول عدم اظهار غيرتها
" لم استطع الرفض لاجل التحالف " رد زين مبررا
" و انا ايضا كنت اتفق مع كاسندر لاجل التحالف " لتسخر فريزيا باستفزاز فازداد غضب زين
" لا تجعليني أعلن الحرب على المجرة كلها فريزيا، انتي زوجتي و اللعنه و لا احب ان يضع أحدهم يده على ما يخصني" غضب زين و انفعل عليها
" أنا لم أعد زوجتك و الجحيم و من حقي كأميرة اختيار الرجل المناسب لي فأنت لا تحكمني بل احكم تصرفاتك ايها الملك العظيم" ردت منفعلة أيضا حتى اقترب تايجر منها واصبح يتمسح بها عند رقصها
" تعلمين اننى احبك فريزيا صحيح " قال تايجر بينما اخذ يداعب فريزيا ويلتصق بها ، اما زين فقد كانت نظراته تتابع فريزيا ب**ت " وانا احبك ايضا قطى الكبير " قالت فريزيا بتن*د و هي تنخفض لتضمه
"فريزيا انتِ بإمكانك التحكم بأى كائن أليس كذلك ؟" سأل تايجر متخاطراً فـ اجابت فريزيا بتعجب " بالطبع، لماذا؟ "
" أيمكنك التحكم بسافيرا ؟ " سأل تايجر و عيناه تلمع متأملا من فريزيا ستساعده " سافيرا " رددت فريزيا بتعجب فهى لا تعرف من هى سافيرا تلك ؟
" هذا ليس وقتك تايجر " تخاطر زين و هو يقلب عينه لكن تايجر لم يعيره إنتباه و وضح لفريزيا
" انها انثى من نفس فصيلتى النادرة لقد اعطاها الملك ليساندر هدية لـ زين ، ولكن رون اللعين من يسيطر عليها و يقوم بإذلالى" تخاطر تايجر موضحاً
نهضت فريزيا بغضب لتنظر له
" لهذا انت تلتصق بى منذ الصباح وتخبرنى انك تحبنى اذا ، يا الهى انك خبيث مثل ملكك تماما تايجر " قالت بحدة ثم نظرت نحو زين بغضب
" لما انا اخر من يعلم ان ليساندر اهداك خنيمة " سألت فريزيا و هى تعقد حاجبيها
" ولما تهتمين للامر هل لانها هدية من ليساندر ؟ ، يبدو انك تهتمين لتلك العائلة كثيرا " سأل زين بغيظ لتضيق عيناها و تقترب منه لتستفزه" اجل، ألم اخبرك مسبقا ؟ نقطة ضعف هي العيون الزرقاء " رددت فريزيا وهى تحاول استفزازه اكثر ثم تركته و خرجت من القاعة بغضب
نظر زين لكاسيا التى تشاجرت مع رون وكاذت تخرج أيضا من القاعة" انتظري كاسيا "
" ليس الآن زين، أنا حقا لا اريد سماع شئ" قالت بغضب و كادت تتجه للخارج فاوقفها بحدة وصاح بها " قفى امامى كاسيا " قال بغضب فوقفت امامه
" ماذا ؟! " سألت بغرابة
" اخبرتك ان تقفى امامى يعني ان تقفي أمامي مباشرة " قال زين بغضب فتوقفت امام زين الذى يكاد يقتل الجميع هنا" ماذا تريد انا لا أفهم؟ "
" أليست عيناى جميلة ؟!" سأل زين ببعض الوحدة المم وجة بالغيرة بينما كاسيا لا تفهم الي اين يريد أن يصل " هل جننت زين ؟ "

" اخبرينى هل عيناى اجمل ام ليساندر واخوه " سأل زين مجددا بسرعة و دفعة واحدة بهمس لتضحك
" و هل هذا سؤال أخي ؟ بالطبع عينان ليساندر و كاسندر أجمل، انهما كأمواج البـحـ " قاطعها زين و هو يصرخ بها " اذهبي من أمامي كاسيا قبل أن اضمك لقائمة من أود قتلهم الان ، اذهبى " همس زين بغضب فتحركت من أمامه بسرعه
جلس تايجر عند قدمى فريزيا واخذ يدور حولها و هو يمسح فراءه بفستانها " هل ستسيطرين على سافيرا لاجلى فريزيا " سأل تايجر بدلال
" توقف عن الالتصاق بي مثل شجر اللازون، انت خبيث و بغيض مثل ملكك تايجر " قالت فريزيا بغضب ثم قلبت عيناها و ابتعدت عنه لتقف بأقرب مكان حتى تنظر للنجوم كعادتها
" انتظرى فيزى ، ليس هذا ما قصدته " قال تايجر بينما ركض ليتبعها فهي أمله الوحيد أمام رون
***********