" حين يأتي موعد الانتقام، لا تتردد"
*****
Fezy
تجهزنا جميعاً في اليوم التالي لكي نعلن التحالف بين كاسكاديا و ڤول روز قبل الذهاب إلى حفل جولد تاور و قد أحضرت امي ملابس م**مة لي و لرون خصيصاً لأجل هذا اليوم
وقفت أمام المرآة و كانت لاميا تساعدني في ارتداء التاج و لكنها كانت حزينة لكون رووس سيبقى هنا في المجرة و أل**ندر هو من سيذهب مع زين كحارسه الشخصي
" لا يجب على هذا الوجه اللطيف أن يعبس" قلت بلطف لترفع نظرها و تبتسم لي بحزن
" كنت أود أن يأتي معنا" قالت بهدوء
استدرت لها ووضعت ذراعي على كتفها
" قادة الجيش يتحملون الكثير من المسؤوليات لاميا و انتِ أيضاً عليك تحمل مسؤولية ارتباطك به لذلك لا تحزني، نحن فقط بحالة حرب و زين لم يكن ليوافق على ذهاب هذا الحفل الا اذا ترك شخص موثوق به هنا و خاصة اننا جميعاً مدعوين لذلك الحفل و لن نستطيع ترك المجرة فارغة الحماية " وضحت بهدوء لتحرك راسها بتفهم و ابتسمت لي

" أنا حقاً سعيدة بوجودك هنا و اتمنى ان يعود كل شئ بينك و بين الملك زين لسابق عهده " قالت بلطف لابتسم و انظر للمرآه و انا اعدل شعري
" لم يحين الوقت بعد، سأحرق قلبه اشتياقاً اولا فأصعب اشتياق هو حين يكون شريكك قربك لكن لا تستطيع الحصول عليه" قلت بخبث لتضحك
" أنا اعلم هذا الشعور جيدا، اقسم ان الملك زين سيفقد عقله عما قريب " قالت لاغمز لها
"هذا هو المطلوب"
فتحت لاميا الباب لتخرج فـ وجدت زين يقف أمامها ينتظرني و هو يرتدي ثيابه الملكية الرائعة و اقسم ان قلبي سينفجر بين ضلوعي لوسامته

دخل الغرفة و اقترب مني و كان يحمل صندوق خشبي صغير مطرز و مرصع بالاحجار الكريمة

وقف خلفي ليخفض رأسه و يغمض عينه " هل تحملين جمال المجرات كلها داخلك ملكتي؟" سأل بتخدر و همس لاغمض عيني انا ايضا
وجدت يده وضعت عند عنقي ثم سمعت صوت الصندوق يفتح لكني لم افتح عيني حتى شعرت بشئ يوضع حول عنقي
حين فتحت عيناي رأيت أجمل عقد رأته عيناي فوضعت يدي عليه بهدوء ألمسه

ليقبل زين أطراف اصابعي التي تلمسه
" عقد ملكة كاسكاديا، لقد كان ملك لوالدتي و الآن هو لكِ زهرة الفريزيا خاصتي" همس بصوته الثقيل و اقسم أنني انا من يتخدر الان بهذا الصوت و سخونة هذه الأنفاس التي أود أن اعانقها بشدة
تمالكت نفسي و استدرت له
" شكرا لك ملك زين هدية مقبولة، هيا لان لدينا تحالف و حفل بانتظارنا علينا حضوره " قلت بابتسامة خبيثة ثم تركته و خرجت لاسمع قبضته التي ض*بت الباب خلفي فضحكت
نزلنا إلى البهو وجدت أبي و أمي يقفان مع القائد رووس و لاميا و لكن ما سرق نظري حقاً كان جمال أمي بذلك الفستان الذي ترتديه و التاج الخاص بها، أنا حقاً لا شئ بجانب جمالها الآخذ الذي ي**ق قلوب الجميع
فتح ابي ذراعيه لي بمجرد رؤيتي فذهبت و ضممته سريعاً ليربت على شعري بحنان و يقبل رأسي
" أميرتي الجميلة، نسخة والدتك الصغيرة" قال يتغزل بي بحب فأبي حقاً مغرم بأمي و عاشق لجمالها و الغزل بنظره خلق لها و هو لديه كل الحق، الجمال خلق لها

انتقلت من بين ذراعي أبي لها لتمسك بوجنتاي
" يا إلهي، انظروا لهذه الزهرة الجميلة" قالت تمدح بي فابتسمت لها" لا جمال بعد جمالك امي "
انخفضت لتهمس بأذني
" عقد الملكة يليق بكِ صغيرتي" قالت لاتفاجئ
" اوه كيف علمتي، أنا لم أخبرك بهذا بعد؟" سألت بتفاجأ لتبتسم " هذا العقد كان الأول من نوعه و صنع خصيصاً لوالدة زين لذلك لا تتفاجئي، الجميع سيعلم اليوم أنكِ ملكة كاسكاديا المستقبلية " قالت موضحة لتتسع عيناي و انظر للخلف وجدت ابي يمازح زين و رووس و زين كان ينظر لأبي تارة و لي تارة أخرى فعلمت انه قد فعل هذا ليخبر الجميع أنني ملكته مما جعل ابتسامتي تتسع حقاً
قطع حديثنا شرودي بزين و رون يركض خلف كاسيا التي تسير بحدة " كاسيا انتظري "
" أنا لن اذهب للاحتفال على ظهر ذلك الحيوان بالخارج " صاحت بغضب
" لما لا نذهب به، لقد ذهبنا به لكل مكان سويا مسبقا كاسيا؟" سأل رون و هو يمسك بيدها لتسحبها منه
" انت ستذهب لأول مرة كامير مدعو لحفل و تريد الذهاب متباهياً بحيوانك الطائر؟ نحن لسنا ذاهبون للتباهي رون" قالت بحدة و هي ترفع اصبعها بوجهه
ضحكت انا و امي على مظهر رون الخائف أمامها فتوقف ابي بينهم ليرفع يده
" توريكو سيبقى هنا لحماية كاسكاديا"

قال لتربع كاسيا يدها حول ص*رها بابتسامة انتصار و عقد رون جبهته بضجر ليضغط على قبضته
ZAYN
لقد كنت سعيد كثيرا لأننا سنظهر سويا انا و فريزيا أمام جميع المجرات كملك و زوجته المستقبلية و أيضا لان الملك جريم وافق على التحالف
اجتمع شعبي العزيز في ساحة القلعة و وقفت انا و الملك جريم لنعقد التحالف أمام الجميع و كان كل المتواجدين سعداء كثيرا بهذا التحالف
اقتربت مني فريزيا بعد احتضنت والدها لتعدل سترتي بلطف قتلني " مبارك لك ملك زين، لقد حصلت على التحالف الاكبر بحياتك" قالت بدلال لابتسام و قبل أن امسك بيدها ابتعدت من أمامي
هكذا اذا ملكتي تريدين اللعب ؟ حسنا هو لكي
نزلنا إلى الساحة و قد جهز رووس كل المركبات و قد جهز المحاربين لحمياتنا و بعض النمور أيضاً، و رون اللعين امر توريكو ان يطيع أوامر رووس اذا حدث اي هجوم على المجرة و لن اكذب فهذا جعلني اطمئن بعض الشئ
TIGER
تجهز الجميع للذهاب لمجرة جولد تاور ، و ساعدني الخدم في ارتداء زيى الذى صنعته الملكة ماريتا خصيصا لاجلى، أنا حقاظ أحبها كما احب الملك جريم سيدرا انهم أعظم من أنجبت المجرات
سبقت فريزيا لأسفل و كان زين أمام مركبته منتظرا قدومها و لكنها تجاهلت وجوده تماما ومرت من امامه وكأنها لا تراه حتى توقف امامنا
" ألن تأتى معي في مركبتي أميرة فريزيا ؟" سأل زين و هو يمسك بيدها فابعدت فريزيا يده عنها
" و بأى صفة سآتى معك ملك زين ؟ انا اميرة ڤول روز لذا سأذهب بمركبة ابى " اجابت فريزيا ثم ابتعدت عنه
" هذه ثمار افعالك زين " قلت بسخرية متخاطرا مع زين الذى عقد حاجبيه بغضب بعد أن ضحكت كاسيا التي أمسكت بيده" لا بأس أخي أنا قادمة معك فأنا مازلت أميرة كاسكاديا أليس كذلك؟ " حرك راسه بالايجاب لها

" و أنت ايضا ألن تأتى ؟! " سأل زين و هو ينظر لي
" وبأى صفة سآتى معك ملك زين ؟ أنا لست نمر الملك بعد الان ألا تتذكر؟ " أجبت مقلدا نبرة فريزيا ثم صعدت خلفها لمركبة ڤول روز بينما كان زين يشتاط غضبا و يكاد يفقد عقله بسبب أفعال فريزيا
تحركت المركبات حتى وصلت لجولدن تاور التى استقبلنا محاربوها على حدود المجرة و قادونا إلى ابواب القلعة
نزلنا من المركبات فانحنى الجنود للملك جريم و زين باحترام قبل ان يقودونا لداخل القلعة
اتى قائد الحراس ووقف امامنا
" مرحبا بجلالة الملك زين و الملك العظيم جريم سيدرا فى مجرة جولدن تاور " قال قائد الحراس و إنحنى ، حياه كلٍ من زين و الملك جريم بابتسامة
" الملك ليساندر بانتظاركم فى ساحة القصر " اردف قائد الحراس و سار امامنا فتبعناه حتى ساحة القصر التى كانت مزينة بجميع الالوان المبهجة كالقلعة بأكملها
كان الملك ليساندر يقف مع احد محاربيه و يعطيه بعض الاوامر بخصوص الاحتفال و فور ان دخلنا التفت وقد اعتلت الابتسامة شفتاه
" الملك زين و أخيراً، يسعدنى قدومك في مملكتي المتواضعة " قال الملك ليساندر و هو يفتح ذراعيه لزين بإبتسامة سعيدة مرحبا به
" انا ممتن لانك دعوتنى لهذه المناسبة السعيدة ملك ليساندر " قال زين بإبتسامة و هو يقترب منه
" مرحبا بعودتك جلالة الملك جريم " قال ليساندر و هو يحيه و يحني راسه له بإحترام

" لقد كبرت جيدا ليساندر " قال جريم و هو يربت على كتفه فلقد كان الملك كيانو والد ليساندر صديقا قديما له و أيضا رحب ليساندر بالمملكة ماريتا و رون
ثم اقترب نحو فريزيا و هو يطالعها بدهشة فقد انبهر من شدة جمالها " لقد كان الجميع يتحدث عن جمال أميرة ڤول روز و ظننت انهم يبالغون لكن اتضح ان كلامهم لا يكفى وصفا لجمالك سمو الاميرة فريزيا" قال ليساندر مغازلا وعندها ازدادت عروق زين بروزا
" زين تذكر نحن هنا لنعقد تحالفا و ليس حربا " قلت احذره و عندها وقف امام فريزيا و أمسك بيدها مقبولاً اياها بهدوء بالغ لا أعلم من أين له به و قال
" سمو الاميرة تكون ايضا زوجتى المستقبلية" قالها زين بحدة و هو يضغط على كل حرف فى زوجتى فابتسم ليساندر و لم يبالى فهو لم يقصد ان يغازل فريزيا بتلك الطريقة التي اعتقدها زين لان من طبيعته ان يغازل اى امرأة يراها
نظرت له فريزيا و ابتسمت
" هذا من ذوقك الراقي ملك ليساندر، لقد تشرفت برؤيتك و يسعدنا القدوم لحضور تتويج الأميرة" قالت ثم نظرت لزين الذي نظر لها بحدة فنفخت بنفاذ صبر
اشار الملك ليساندر لاحد المحاربين
" أين الملكة؟" سأل بهدوء فوجودنا امرأة في غاية الجمال تظهر من خلفه بابتسامة عذبة
" هنا انتظر ان تنتهي من تغزلك بالجميع حتى أرحب بضيوفنا ملكي " قالت بمزاج ليضحك و يمسك بيدها مقبلها ثم قدمها لنا " هذه ملكتي و زوجتي الملكة إريكا"

اقتربت زوجته و رحبت بالجميع ، كانت من ألطف الملكات التي يمكنك مقابلتهن و حقاً لا يمكن لإمرأة ان تتحمل الملك ليساندر بقدرها
" دع ضيوفنا يرتاحون قليلا قبل موعد التتويج " قالت إريكا للملك ليساندر فأشار لمحاربه الشخصي ليدلنا على ساحة الاستضافة
" اريدك فى شئ ما ملك زين " اردف الملك ليساندر فتبعه زين و تبعته انا كذلك لا أريده ان يقتله
" انت لست نمر الملك لما تتبعنى الان ؟؟!" سأل زين بسخرية متخاطرا معى " أنا فقط خائف ان تقتل الملك ويقومون بإعدامنا فى جولدن تاور" اجبت بسخرية
كان الملك ليساندر يمشى فى ممرات القلعة السفلية بينما كنا نتبعه أنا و زين فبدأ يتحدث بطريقته المرحة" عندما كنت احارب المتمردين فى احد المستعمرات وجدت شيئا في مستعمرة هيدن لاير عندها، لذا ظننت انها ستكون هدية مناسبة لملك النمور العظيم" قال قاطعا ال**ت
حتى توقف امام قفصا و سحب الغطاء من عليه
" هدية بسيطة اتمنى ان تقبلها جلالة الملك زين، لقد تركنا لك حرية اختيار اسمها " قال ليساندر ولكن اتسعت عيناى عندما رأيت ما بداخل القفص انها انثى نمر قوية و جميلة ، جميلة للغاية
" سافيراااا "
رددت داخلي حين نظرت لها و شردت بجمالها، لقد سحرتنى تماما وانا الان هائم بها فقط ولا اريد شيئا اخر من العالم، إنها مُقدرتي
" اقبلها زين اقبلها " صحت بقوة داخل رأس زين الذى ابتسم بسخرية " ههاااا انظروا لهذا القط الكبير"
" توسل إلي قليلا " سخر زين
"ارجوك اقبلها زين " قلت بتوسل
"اعترف اننى افضل ملك بالمجرات " قال زين و الابتسامة تشق وجهه وكأنه ينتقم
"انت افضل ملك بالمجرات "
" اخبرنى اننى الاعظم على الاطلاق " سخر زين و لكننى سأنفذ اى شئ حتى يقبل سافيرا
" انت الاعظم على الاطلاق زين " قلت من بين اسنانى
" و ستساعدنى على ان تعود فريزيا لى مجددا " تحدث و هو يتمشى ذهابا و ايابا و كأنه يتفحصها
" سأجعلها خاضعة لك من الان اذا اردت و لكن اقبلها فقط " قلت سريعا و أنا انتظر ان ينهى طلباته اللعينة و يقبلها
" و ستضايق كاسيا و رون فقط و لن تضايقنى انا و فريزيا ابدا " قال ببرود و هو يبتسم
"اعدك اننى لن اتفوه بكلمة امامك انت و فريزيا مجددا " اجبت و انا اقترب من ذاك القفص و اتحرك مع حركتها التي تسحرني
" كنت تخبرنى انك لم تعد نمر الملك " سخر بضحك
" انا لا انتمى لملك غيرك زين، اقبلها و اللعنه" أنهيت جملتي بخير غاضب ليضحك
" انظروا لهذا القط الكبير " قال زين بصوت عالي مقلدا فريزيا و هو يربت على رأسى فابتسم الملك ليساندر
" حسنا لقد قبلت هديتك ملك ليساندر" قال زين بصوت عال و هو يتحدث مع ليساندر و عندها ازدادت لمعة عيناى
" سعيد إنها اعجبتك" قال ليساندر و هو يمسك مفاتيحه لفتح القفص و فور ان فتحه ركضت سافيرا
" اللعنه الحق بها تايجر" صاح زين بتفاجأ و لكني لم انتظر اوامره لاني لحقت بها بالفعل
ركضت بين تلك الممرات حتى وصلت للخارج وانا كنت اتبعها حتى وصلت إلى ساحة الاستضافة وتوقفت عند قدمى رون الذى كان بساحة القصر و انحنت له و عندها علمت انه هو المتحكم بها

" زين ألم أخبرك بعد ؟ "
" ماذا يا لعين ؟ "
" رون هو افضل ملك بالمجرات كما أنني لست نمرك ايضا "
Sapphira
انا سافيرا
خنيمة نمر الملك تايجر، اصبت مع الملك ياسر قبل موته في معركته الاخيرة و ظللت في ظلال مستعمرة هيدن لاير و لم يعلم احد عني شئ لأن لا أحد كان يعلم بوجودي سوى الملك جريم سيدرا فهو من أعطاني قوة التخاطر و حين تزوج الأمير زين و الأميرة فريزيا أصبحت انا خنيمة نمر زين
' خنيمة = أنثى النمر '
انا مقدرة تايجر لكن المتحكم بي هو رون سيدرا فلقد قسمت قوة فريزيا و رون كونهم تؤام علي انا و تايجر و أصبحنا مترابطون لحماية الأمير زين الذي أصبح ملكاً قوي الان
لن احصل على نمري القوي الجميل الا بعد أن يتم التزاوج بين الملك زين و الأميرة فريزيا لان واجبنا انا و تايجر حمايتهم و جمع قوتهم ليصبحان أقوى ملك و ملكة في الفضاء حتى يخضع لهم الجميع
انا اعشق تايجر حتى قبل رؤيته لكن عليه المحاولة كما ملكه تماما و اذا لم يحدث التزاوج لن أصبح خنيمته
حين حصل علي الملك ليساندر شعرت بالسعادة و حتى لم اقاوم محاربينه بالحصول علي لاني و اخيرا سأخرج من تلك المستعمرة و بالتأكيد ساصبح هدية ملك النمور، ساعود لمجرتي بسعادة لكن علي تقديم الولاء للمتحكم بي اولا
كنت اتحرك مثل المجنونة حين شعرت بتواجد تايجر و أردت أن اركض و اقفز عليه لكن رابطتي مع رون لم تسمح لي، يجب أن يعطيني رون الأمر اولا
سعدت كثيرا لرؤية الملك زين انه قوي مثل والده تماما لكن لن يحصل على قوته الكبرى الا حين يتزاوج مع الأميرة فريزيا، هي قوته الكبرى و تواجدهم معاً يجعلنا جميعا أقوى
Ron
اخذنى احد المحاربين فى جولدن تاور انا و أبي حتى نشاهد القلعة و القصر ، القلعة كانت جميلة تنبض بالحياة و قد كانت تملؤها ذلك اللون الذهبي اللامع الذي يجعل المجرة مبهجة طوال الوقت
تركني أبي عائداً لساحة الاحتفال لأنه كان يريد التحدث مع أمي بشئ، توقفت قدماى امام مدخل ما يؤدى لاحد ممرات القلعة ، اخذت انظر للباب لتلك التفاصيل الصغيرة المنقوشة عليه بتأمل و لكن فجأة و من اللامكان ظهر كائن يشبه تايجر و لكنها كانت انثى لطيفة ولا تشبه تايجر البغيض ، انحنت عند قدماى وقد ارتفع صوت داخل عقلى مرددا
" سافيرا "
اندهشت للغاية عندما اقتربت منى و شعرت بتلك الرابطة بيننا
" سافيرا ؟" همست بتعجب لتنهض و تنظر لي
" اجل أميري إنها انا سافيرا خنيمتك القوية " تخاطرت معي فرفعت يدى و عندها اقتربت اكثر تمسح رأسها بيدى و لكن فجأة اتى تايجر راكضا من ذلك الممر و كان خلفه زين و الملك ليساندر
" هل اخبرتك يوما كم احبك رون؟ " تخاطر معى تايجر و عندها اتسعت ابتسامتى بخبث، انه معجب بسافيرا و لحسن الحظ انها تحت سيطرتى ، لقد حانت لحظة انتقامى منك ايها ا****ن السليط
اقترب تايجر نحونا و كان يتقدم نحو سافيرا وعيناه تلمع، اشرت لسافيرا فتحركت من امام تايجر و وقفت بجانب قدمى و اصبحت تتمسح بقدماى كـ هرة لطيفة ، هى تريد اغاظة تايجر لنتلاعب هنا
" أتعرف رون لقد عرفت انك الاقوى دائما وعندما كنت اخبرك انك برقة الفتيات كنت امزح معك " تخاطر معى تايجر و عندها ابتسمت بسخرية
" و من كان سيقوم بإبادتى انا و توريكو منذ عدة ايام " سألت و أنا اربت على رأس سافيرا
" بالتأكيد لست انا ربما انت تخيلت ذلك" قال تايجر و هو يطالع سافيرا
" يبدو ان نمر الملك سيكون خاضعا اخيرا " همست بسخرية ثم نظرت لـ سافيرا و اخذت اداعبها
" يا لكِ من لطيفة ، ستفرح كاسيا كثيرا لرؤيتك " قلت وانا ابتسم بخبث ، نظر تايجر نحو زين يحاول الاستنجاد به ولكن على كل حال سافيرا لن تخضع له

" لن تأخذها معك " تخاطر تايجر بحدة
" وماذا ستفعل ؟ "سألت بتحدي فـ اقترب تايجر نحوى بغضب و عندها وقفت سافيرا امامى و خرج منها خرير قوي و كأنها تحمينى
" لا يمكنك الإقتراب من أميري " تخاطرات سافيرا بقوة لذا تراجع تايجر و عندها ضحكت بقوة
" من الافضل ان تكون مسالما تايجر فأنت ترى كم خنيمتي الجميلة قوية " قلت باستفزاز وانا اربت على رأسه
Fezy
اخذتنا زوجة الملك ليساندر الملكة اريكا حيث تجمع زوجات الملوك و الأميرات و كانت تسير خلفي لاميا بخجل فهي تشعر بالتوتر حين تتواجد بهذه الأجواء و خاصة أن رووس ليس هنا أيضا
بدأت امي تعرفني على زوجات الملوك و الاميرات و الملكة اريكا أيضا و كاسيا كانت تعرف الجميع تقريبا
ذهبت امي للتحدث مع أبي الذي أشار لها لتذهب و انا اخذت احيي الجميع حتى استدارت احداهن و ابتسمت ابتسامة غير محببة بالنسبة لي
" انظروا من هنا و أخيرا" كانت تتحدث و هي تنظر لي لكني تفاجئت إنها تخطتني و اقتربت تضم كاسيا
" لقد اختفيتِ كاسيا لم يعد احد يراكِ بين المجرات، ام ان شقيقك الصارم لم يعد يسمح للاميرة المشاغبة بالتجول في الفضاء؟" تحدثت بمزاح ساخر و كانت تضحك و كاسيا كانت تضمها ببرود أو بالأحرى لم تفعل لتسئلها كاسيا بابتسامة باردة
" كيف حالك أثينا؟"
" أصبحت ملكة أرملة و بدون ملك " أجابت تلك الفتاة الغريبة ليضحك الجميع و لا أعلم ما المضحك في كونها أصبحت ارملة و دون ملك؟
اقتربت مني لاميا بهمس
" أليس الوضع غريبا ام أنني اتوهم؟"
" لا لاميا انتي لا تتوهمي الوضع غريب حقاً" أجبت بهمس و انا مازلت انظر لهم لتقترب مني كاسيا و تمسك بذراعي بلطف
" لم ترحبي بأميرة ڤول روز و ملكة كـاسـكاديـا المستقبلية الأميرة فريزيا " قالت و هي تضغط على اسم المجرة و شعرت كما لو انها تقوم باستفزازها
" كاسيا!! " همست بتعجب لتضغط على ذراعي
انمحت تلك الابتسامة عن وجهها و اقتربت مني لترتسم ابتسامة جانبية على ثغرها
" و ها قد وجد زين ضالته " همست ببرود

امسكت بيدي لتسحبها من كاسيا ببعض الحدة حتى أن يدي آلمتني قليلا " مرحباً أيتها الأميرة، اعرفك بنفسي انا آثينا ملكة مجرة نيساندا و ابنة الملك الراحل آدين لامار"
لا أعلم لما شعرت إنها لا تستلطفني قط و انا ايضا لم استلتطفها أبدا، لكن العجيب إنها ابنة صديق ابي المقرب الذي كان يأتي لزيارتنا سابقاً في ڤول روز حين كنا صغار
ابتسمت ببرود و سحبت يدي منها بنفس الشدة
" اعرف والدك بالطبع لقد كان صديق ابي الملك جريم سيدرا المقرب لكني لا أتذكر انه كان لديه ابنه"
قلت ببرود لتتسع ابتسامة كاسيا و تقترب الملكة إريكا منا
" يا فتيات لقد حان موعود التتويج" قالت تشير لنا على الساحة لاقلب عيني لها و ابتسم للملكة إريكا انا و كاسيا ثم تركناها و ذهبنا
******