" القدر ابسط مما تعتقد ، واعقد مما تظن "
**********
Zayn
تلك النظرة الخائفة داخل عيناها ، اختبائها خلف والدتها ونظراتها التى تتهرب من النظر الى عيناى ، جسدها الذى غلبه الضعف وعيونها الذابلة كل ذلك جعل الالم ينهش خلايا قلبى بقوة
كيف اوصلتها لتلك الحالة ؟ كيف كنت بالغباء الكافى ليسول لى عقلى المريض خيانتها ؟! عيناها البريئة كيف اطفئتها بتصرفاتى الطائشة
حاولت التحدث معها ولكنها لا تستمع ولا ألومها فقد **رت قلبها عدة مرات ، ولكننى بالفعل اشعر بكل ما شعرت به اضعاف ولا اكاد اطيق النظر لممرات القلعة بدونها
لقد كنت اضع عطور الفريزيا بكل مكان بغرفتى عسى ان اشعر بوجودها بجانبى ، كل شئ يبدو كئيبا وباهتا بدونها ، الالم يغزو جسدى يوما بعد يوم لفراقنا
حاولت معانقتها ولكنها اصبحت تض*ب ص*رى بقوة لتبتعد عنى وبعدها سقطت بين ذراعى فاقدة للوعى ، حملتها وخرجت من الحديقة لادخل ساحة القصر
وجدت رون يعترض طريقى ويحاول اخذها منى
" سأضعها بغرفتها " قلت وانا انظر للملك جريم الذى اومأ لى بتن*د غاضب وعندها صعدت خلف رون الذى ارشدنى نحو غرفتها
وغزات متتالية كانت تفتك بقلبى وانا اراها بين ذراعى بتلك الحالة وكل ذلك بسببى ، وضعتها على الفراش ثم قبلت رأسها بلطف ودمعة متمردة انسابت من عيناى على جبينها ، انا لن اسامح نفسي على ما فعلته بكِ ابدا فريزيا

التفتت لاجد تايجر امامى الذي لا اعرف كيف اواجهه حتى
" أرأيت الى اين اوصلنا غباؤك ؟!" قال بحدة
" اقسم تايجر انني لا ينقصنى كلامك ، ألا تشعر بتلك النيران التى تشعلنى من الداخل ؟ ألا ترى الى اى مدى اصبحت اكره حتى النظر لنفسي فى المرآة " صرخت بقوة وانا اض*ب على ص*رى الذى سينفجر من الالم
" مهما تألمت هذا لن يعيد الماضى زين ، ولن يجعلها تغفر لك ،أنت خسرتها بكل المقاييس وتحمل عواقب أفعالك " قال تايجر بحزن ثم غادر الغرفة ألقيت نظرة اخرى على جسدها الساكن ثم تبعته
نزلت الى الاسفل لاجد كاسيا امامى ، كم اشتقت إليها وكم اريد ان اخذها داخل احضانى وابكى واخبرها اننى اسف على كل شئ وكم اننى اتألم برحيلها ورحيل فريزيا وتايجر ورووس
"كاسيا " قلت بحزن وأنا انظر لها
" لو كان ابي حى حتى الان ، كان سيموت خزيًا بسبب أفعالك زين ، أنا حقا لم أعد أعلم من أنت " قالت كاسيا وهى تطالع عيناى بعيونها الحزينة

" هل انا ظالم بنظرك لتلك الدرجة ؟! " سألت بحزن
" انت اكثر ملك ظالم فى الفضاء زين ، سيرى الجميع ما فعلته بزوجتك واختك ولن يرحمك أحد كما فعلت بنا ، لم اعتقد ان تصل لتلك الدرجة ابدا ولكنك تخطيت كل توقعاتى " صاحت بصراخ ودموعها تزداد
كدت اقترب منها لاجد رون وقف امامى وامسك بيدها وخبأها خلفه ، اصبحت انا الظالم فى نظرهم جميعا الان ولا استحق حتى ان اطلب منهم الغفران
" لقد حان وقت حديثك معى الان زين " قال الملك جريم بصوت حاد وكان يحمل كتاب عهد المجرات بيديه فارتعب قلبى عند رؤيته لا يمكن انه سيفعلها

" اعطنى فرصة اخرى للحديث معها ، سأعتذر لها عن كل شئ واقسم سأعوضها عن كل الالم وان كان الثمن حياتى " قلت بخوف وانا اطالع الكتاب بيده
اشار لي لاحق به وبالفعل فعلت و توجهنا لمكتبه
" لم يعد هناك اي فرص اخرى زين ، كل شئ بينك وبين فريزيا ينتهى الان " قال بحدة واضعا الكتاب على المكتب

فتح يداه فارتفع الكتاب فى الهواء واصبحت صفحاته تضئ بقوة
" لا ، لا يمكن انك ستفعل ذلك ، هذا سيؤذينا جميعاً ، الجميع سيكون خاسر عندها " نفيت بصوت مرتعش
" أنا العراف جريم سيدرا حامي عهد المجرات وبالقوة التي أعطتني إياها الآلهه أقوم بفسخ عهد المجرات بين كاسكاديا وڤول روز وزواج الاميرة فريزيا سيدرا من الملك زين مالك " صاح الملك جريم ثم مزق احدى صفحات الكتاب والتى تحمل الرابطة التى جمعتنى بفريزيا لقد ابطل زواجنا المقدس فى طرفة عين

" لااااااااا" صرخت بعين متسعه وكأن خنجرا مسموما طعن داخل قلبى عدة مرات متتالية عندما وجدت تلك الورقة تتحول الى رماد فى ثانية بين يديه
والان يمكننى القول اننى قد خسرت كل شئ
***********
Grimm
أنا الملك جريم سيدرا ، كنت عراف مجرة ڤول روز ، وبعد موت أبي بمعارك المجرات أصبحت الوريث الشرعي والحاكم من بعده ، لكن شاء القدر أن ابتعد لأجل مستقبل لم يكن بالحسبان ، لقد كانت السنوات الماضية بمثابة ت***ب ذاتي ، لقد كنت اراقب كل شئ ، حدوث النبوءة بالتدريج ، مشاكل عائلتي ، الاميران يكبران ليصبحان نسخة طبق الاصل من بعضهم البعض
كنت ارى كل شئ بعين تايجر وعين ماريتا حتى أقوم بربط ما يحدث بالقصر مع ما يحدث بالقرية ، لم أستطيع التصرف بشئ سوى إعادة الاميرة كاسيا حتى تحل كل شئ فعله رون ولتساعدهم بأمور الديانة واخراجهم من اتهام الخيانة
أما عن زين فلقد أصبح أسوأ مما توقعت ، لقد كنت أشعر بالخوف من اقتراب أميرتي الصغيرة منه ، لقد كان أصعب شئ هو قبولي بتلك النبوءة ، زين ملك عظيم ولكنه متسرع وغضبه كان يولد خسارة كبيرة لم يتوقعها سواء بالحروب أو بجعل كاسكاديا منارة كل المجرات
كان علي حماية أطفالي واخيرا من جنون عظمة زين وتصرفاته التي أصبحت تنشب الجنون بعقلي ، كان علي اعادته لصوابه حتى يعلم إنه دون ڤول روز وقوتنا لا شئ ، وايضا لم أكن لاجازف بخسارة ابنتي فبعدما علمت حقيقة قوتها و ارتباطها بزين لا يجب عليها البقاء بعيدة عنه وإلا ستفقد قوتها وسينفجر قلبها داخل جسدها اثر ذلك الالم ،
فنحن أبناء ڤول روز لا نستطيع العيش دون قوانا ولأن كل اثنين متزوجان بعهد المجرات مثلي أنا وماريتا وزين وفريزيا قواهم مرتبطة ، لذلك فريزيا مرتبطة داخليا بزين ولا تستطيع الإبتعاد عنه كثيرا ، والشئ الوحيد الذي حافظ على قوة ماريتا وقوتي هو حبنا القوي رغم ابتعدنا لكننا لم نكن أي كره لبعضينا البعض حتى لو قليلا
طوال تلك المدة كنت أنتظر الكثير من زين لحماية ابنائي ورغم توليته لرون ملك ڤول روز كما كان ينبغي إلا أنه حرمه رؤية أمه وأخته وهذا الشئ آلمني كثيرا ، ربما أكثر من أي شئ
أنا مرتبط بعائلتي أيضا وقواهم لذلك أعطيت فريزيا بعضا من قوة الابصار لدي لتعلم ما عليها فعله بكل خطوة ، لأن القدر قائم على كل الأشياء التي تحدث وربما تكون تلك القوى هي تحذير لها باتخاذ القرارات الخاطئة التي يمكن أن تحدث
بعد رؤيتي لما فعله زين واتهامه لها بالخيانة وهي لم تفعل شئ ورأيت كيف هربت من المجرة عائدة لڤول روز ، كان علي العودة لاخراج ماريتا من كاسكاديا ، علينا جميعا أن نجتمع ، لقد حان الوقت لإعادة كل شئ الى نصابه الصحيح وخاصة بعد ما فعله زين بابنتي فأنا لن اسامحه على فعلته وسيندم بقدر ايلامه لها بتلك الطريقة ، عليه أن يعلم كيف يعامل زوجته باحترام وانها ليست جارية حتى يتعامل معها على إنها شئ يمتلكه بل جوهرة ثمينة يجب عليه الحفاظ عليها
بالإضافة إلى حرب المجرات القادمة ، فلقد شاهدت رؤية الشهور الماضية بما يتداوله الجميع في المجرات المعادية لكاسكاديا بعد استيلاء زين على ڤول روز ووضعتها تحت حكم كاسكاديا فالجميع بتجهز للحرب والهجوم على المجرتين ويجب أن نستعد لهذه المعارك التي لا حصر لها
وصلت إلى كاسكاديا حيث منزلنا وقمت بمقاتلة الحراس وجعلهم يفقدون الوعي ووضعتهم بعيدا عن المنزل حتى لا يلاحظ أحد شئ ثم توجهت إلى باب المنزل
وجدت الباب مفتوح و ماريتا كادت تدخل وتغلقه لكني اوقفتها ، هي تشعر بي و بوجودي
حين استدارت ورأيت ملامح وجهها الجميلة التي كبرت بعض الشئ لكنها ما زالت تحمل طيات عشقنا بينها و نظراتها المتلهفة لي وشرودها بملامحي كان بمثابة دي الروح بداخل جسدي مجددا

سرقني منها قدر ، و قادني إليها آخر وبين القدرين فقدت قلبي الذي كان يحترق شوقا لرؤيتها
Fezy
لا اصدق ما حدث للتو لازلت ارتجف اثر صوته الذى ينهرنى ويتهمنى بخيانته ، كيف صدق قلبه ذلك الحديث عنى ، كلامه المسموم ذاك كان كفيلا ليجعله يخسرنى للابد ، انا لست بالضعف الذى يظنه سأجعله يعلم من تكون فريزيا سيدرا
" هو غبى وسيندم على كل كلمة تفوه بها " قال تايجر بغضب قبل ان نعبر بوابة القلعة الخلفية
" لاميا ، لاميا تايجر علينا اخذها" صحت بقوة متخيلة العقاب الذى قد يفعله زين بها
التفت تايجر للخلف باحثا عنها ، حتى سمع صوت بكاؤها من نافذة حجرتها " إنها بغرفتها" قال
" اذهب بسرعة تايجر " عاد للقصر و قفز بسرعة عبر النافذة ، فانتفضت بخوف
" فيزى " صرخت بفزع ثم نهضت وعانقتنى بقوة
" علينا مغادرة القصر " اخبرتها فاتسعت عيناها
"لا فريزيا سأخبره عن كل شئ وأنال العقاب ، سأخبره كم ظلمك حين ظن انها رسالتك " قالت لاميا ببكاء

" لم يعد الحديث مهماً الان ، حتى وان علم الحقيقة لن اعود اليه " قلت بحدة متظاهرة بالقوة ع** تلك الجروح التى تنزف داخلى " علينا الهروب ، لن اتركك لعقابه ، هو لن يرحم احدا لاميا لا يمكننى التخلي عنك وتركك هنا بالقصر ، على الاقل اخرجك من هنا" قلت والدموع تنهمر من عيناى حتى سمعنا صوت خطوات قوية فى الممر بالخارج
" انه زين " صاح تايجر داخل رأسى لانتفض وانا انظر للباب ثم امسكت يدها وصعدنا على ظهر تايجر حتى يخرجنا من الشرفة ثم القلعة بأكملها
وصلنا للقرية واخبرت تايجر ان يذهب لمنزل لاميا ، توقفنا امام المنزل وامسكت بيدها وانا احاول التماسك
" عليك الاختباء قدر الامكان ، ولا تذهبي للقصر مجددا مهما حدث " قلت وانا احبس دموعى
" الى اين ستذهبين فيزى ؟! " سألت ببكاء
" سأذهب لاخى ، الى ڤول روز " اجبت فازدادت بكائا " لا تغادرى فريزيا سأخبر الملك وسيعتذر لكى وسيعود كل شئ كما كان ، انا سبب ذلك ، انا اسفة ولكننى سأصلح الامر " قالت ودموعها تنهمر بقوة
" انتِ لستِ السبب ، هو المخطئ الوحيد لانه لا يثق بى والاعتذار لن يصلح الامر ، لذا عدينى لاميا انك لن تخبريه عن سرنا الصغير ، عدينى انه لن يعرف بأنها رسالتك " قلت وانا اربت على كتفها ولكنها كانت صامتة تصارع داخلها ان تخبر زين او تعدنى الا يعرف شيئا " اعدك " همست بتردد فعانقتها بقوة ثم صعدت على ظهر تايجر مجددا حتى نذهب لحدود المجرة
توجهنا لحدود المجرة ووجدت الحراس يسدون الطريق وخلفهم المركبات فتوقف تايجر امامهم ليقترب منا حارس حدود المجرة
" أميرة فريزيا أنتِ ممنوعة من الاقتراب من الحدود عليكي الذهاب معنا للقصر ، هذه أوامر الملك" قال الحارس موضحا

" مستعد تايجر" تخاطرت معه ليجيب
"أنتِ فقط أعطي الأمر"
اضيئت عيناي أنا وتايجر لتتجمع كل قوتي بيدي
" هذه الاوامر تنطلي عليك أنت وليس أنا" قلت أنا أصعد لاقف على ظهر تايجر ويخرج ذلك الضوء من يدي لأبعد كل الحراس عن الحدود بغضب
" الان تايجر" صحت به ليركض سريعا وبدأ الحراس يطلقون علينا إلا اننا تفاديناهم حتى وصلنا لأحد المركبات وركض تايجر سريعا صاعدا بها
دفعت بعضا من قوتي على الحراس لابعدهم عن المركبات فانتفضت اجسادهم للخلف ثم عطلت كل المركبات على الحدود لأغلق بعدها باب المركبة وابدا بتشغليها حتى تتحرك سريعا
********
صدمة ماريتا لرؤية جريم كانت لا تصدق ، ارتجفت قدامها واستندت على الباب بصدمة ثم نظر لها جريم مطولا فارتمت بين ذراعيه بانتفاض تلمس كل جزء به
تقبل عنقه وشفتاه ووجنتاه من وسط بكاؤها وهو المثل كان يحملها وهو يشهق بارتياح وهو يضمها اليه بذلك الشوق الذي كان يحمله لها كل تلك السنوات
دخلوا المنزل لتنزل ببطء عن ذراعيه وتمسك بوجهه وهي تنظر له مطولا " إنه أنت أليس كذلك ؟ أنا لا احلم" سألت ببكاء ليحرك راسه بأبتسامة
" إنه أنا حبيبتي ، إنه أنا" قال لتندفع مقبلة شفتاه وهو أيضا كان اشتياق لها أكبر من ذلك للعذاب الذي كان يتعذبه بمفردهم كل تلك السنوات
أمسكت بيده لتجعله يجلس فنفى سريعا
" ليس هنا ، لنذهب لقصرنا " قال لتعقد جبهتها
" سنعود لڤول روز ؟" سألت ليحرك راسه بالايجاب
" كـ كيف ؟ ابنتك ستتزوج بعد الغد وسيتم تتويجها ، كيف سأتركها بمفردها ؟" سألت بتردد

" لن يكون هناك زواج أو تتويج بعد الغد ماريتا ، ذلك الزين خيب كل آمالي أنا ووالده وابنتك ستلحق بنا ، اميرتي الصغيرة أصبحت قوية كثيرا " قال لتتن*د ماريتا فلقد رأت بعيناه تلك الرؤية عن مشاجرة زين وفريزيا فهما متصلان ببعضهم وقوتهم كذلك
ضمته قويا وربتت على ظهره ثم أمسكت بوجنتاه
" كيف أصبحت هكذا ؟ لما تبدل لون شعرك ؟ ولما أصبحت بهذا الشكل ؟" سألت بحزن ليبتسم ويربت على وجنتها بلطف" كان علي التخفي جيدا ماريتا لذلك كان علي تبديل شكلي لأخر" قال موضحا وقبل راسها لتضمه بحزن وهي تغمض عيناها
" لقد اشتقت اليك كثيرا جريم ، اشتقت اليك حد الجنون ملكي " قالت ليمسك خصلات شعرها بلطف ويستنشقها بأبتسامة" يا الهي لا تتخيلين كم اشتقت لعطرك ورائحتك الخلابة التي تريح كل جزء مني ، طوال تلك السنوات كنت أتمنى فقط لو تظل رائحتك متشبثة بي" قال بهيام لتبتسم من وسط دموعها وتربت على وجهه
" تعال لتأخذ حمامك وتبدل ثيابك ، كل اغراضك بالأعلى ، عليك العودة لڤول روز كما كنت ، كما يتذكرك الجميع " قالت تلمس وجنتاه وشعره وعنقه ليحرك راسه بالايجاب
Zayn
اشعر وكأن دمائى تغلى والغضب فى أوج صوره داخلى ، كيف استطاعت السخرية من مشاعرى كل ذلك الوقت وكيف وا****ة تمكنت من خداعى
كان على ان اعلم منذ تلك اللحظة الذى صعدت معه على متن المركبة عند الحرب ، كيف كنت غ*يا لتلك الدرجة ؟ كيف خدعت مشاعرى وعقلى لهذا الحد والجحيم ؟
لهذا ارادت ان يعود للقصر مجددا كقائد الجيش ،لتبقي بجانبه؟ كم كنت مغفلا وا****ة ؟!
صَعَدت على ظهر تايجر بعد ان استخدمت قواها ضدى ، تساهلى معها جعلها تظن اننى ضعيفا وبإمكانها فعل ما يحلو لها
امرت الحراس ان يبحثوا عنها فى كل مكان ولا يدعوها تغادر المجرة ، واخبرت أل**ندر ان يحبس وصيفتها داخل غرفتها حتى اجدها هى ورووس
توجهت لمهجع الجيش الجديد ، ولكنه لم يكن هناك ، اقسم ان وجدته ستكون نهايته على يداى لست انا من يتم العبث معه
عدت مجددا للقصر كان على ان افرغ غضبى بأحدهم ولم يكن امامى سوى وصيفتها اللعينة التى ساعدتها فى خداعى ، ذهبت الى غرفتها ولكننى لم اجدها
" أل**ندررر " صرخت بقوة فأتى راكضا نحوى
" أين اللعينة ؟" سألت بغضب فاتسعت عيناه
" لقـ لقد تركتها هنا مولاى " قال بتوتر نظرت لحراس الغرفة وعيناى يتطاير منها الغضب فانحنوا امامى " نقسم مولاى لم يدخل او يخرج احد من الغرفة " قال الحراس
" مجموعة حمقى " صرخت بقوة وانا ا**ر كل ما اجده امامى حتى نزفت يداى ، اكاد اجن ولكننى لن اهدأ حتى اعثر عليهم جميعا
" ابحثوا عن اللعينة فى كل انحاء القرية أل**ندر ، ان لم تعثروا عليها الليلة سأعاقب الجميع " صرخت بغضب وعروقى تزداد بروزا بسبب غضبى
مر بعض والوقت وانا اسير داخل غرفتى ذهابا وإيابا انتظر ان يجدوهم ، عقلى سيجن كيف اختفوا هكذا ؟!

طرقات سريعة على الباب فسمحت بالدخول
" مولاى لقد عاد القائد رووس بالقرية وعاد للقصر الان " قال احد الحراس فابتسمت بجانب فمى وذهبت بسرعة للاسفل
وجدته فى ساحة القصر وحوله الحراس الذين انحنوا جميعا فور رؤيتى
اندفعت باتجاه رووس ولكمته بكل قوتى فتراجع جسده للخلف اثر اندفاعى، كانت نظراته تائهة وكأنه لا يعرف ما الذى يحدث اللعين يظن اننى مغفلا !
" ما الذى فعلته مولاى ؟ ما الذى يحدث ؟! " سأل وهو يقف امامى بصدمة " هل ظننت اننى سأبقى غ*يا للابد ، اقسم اننى لن امرر خداعك لى بسهولة هذه المرة " قلت بغضب
" انا لم اخدعك مولاى ، اقسم اننى لم افعل شيئا هذه المرة " قال مبررا ولكن بالطبع لا اصدق اى كلمة مما يتفوه بها
ركلته بقوة فسقط ارضا ، اعتليت جسده وانهلت عليه بلكمات متتالية حتى نزف انفه وفمه ولكننى لم اتوقف عند هذا الحد لن اتردد فى قتله حتى ، ولكنه حتى لم يتأوه ألما سأجعله يفقد تلك الصلابة التى يتظاهر بها
نهضت من فوقه واصبحت اركله ركلات متتالية فى كل انحاء جسده " حتى الموت لن تناله بسهولة رووس " قلت بغضب وانا ابصق بجانبه
" ضعوه فى اقذر زنزانة داخل السجن" صرخت فى الحراس فامسكوا به بقوة من كل الجهات
" يمكننى السير بمفردى " قال بصلابة يدعي القوة، انه يفقدنى اعصابى وا****ة ، نظر الحراس نحوى فاومأت برأسى حتى يتركوه
سار بجانبى واقترب منى" اقسم بحياتك لدى هذه المرة انك مخطأ زين "همس بجانبى ثم غادر

اللعين ، كيف تجرأ ؟
Grimm
أخذت حمامي وقامت ماريتا ، عزيزتي ماريتا بمساعدتي بقص شعري وتعطيري وارتداء ملابسي فمحيت أثار التخفي عني وعدت كما السابق
لقد فقدت هذا الشعور منذ زمن بعيد واشعر بالراحة الكبيرة لمجرد فعلها تلك الأشياء البسيطة التي تجعل قلبي ينبض وكأني أحبها لأول مرة
كانت تعدل ملابسي وتنظر لعيناي بحب فامسكت وجنتيها برفق لاقبلها وهي تمسكت بي و عيناها يملؤها الشوق

انتهينا من التجهز وهي ارتدت ردائها الملكي وأخذنا اغراضنا ووضعتها في مركبتي بالخارج ورحلنا من طريق غير معروف للمجرة متجهين لڤول روز
" لقد اشتقت لرون كثيرا" قالت ماريتا لابتسم واضع المركبة على وضع القيادة الآلي لاستدير لها
"لقد أصبح مشاغب كثيرا ، كل الرؤى التي كانت تراودني عنه تجعلني أفقد عقلي بسببه من الابتسامه ، إنه أميري مجنون" قلت بمزاح لتضحك ماريتا
" إنه نسخة عنك في صغرك صدقني ، حتى إنه معشوق النساء كما كنت أنت" قالت ماريتا بخبث لاضحك قويا " أميري ،لقد ورث الكثير مني، لكن لا تقلقي لقد سرقت قلبه أميرة جميلة مثلما سرقتي قلبي يا ملكتي " قلت بأبتسامة مقبل يدها لتبتسم
" غزلك هذا يفقدني عقلي حقا" قالت لاضمها لص*ري
" وجمالك دوما يفقدني حواسي " قبلت شفتيها لتمسك بعنقي وتداعب خصلات شعري باصابعها
اقسم لا أحد اشتاق لملكته كما افعل
وصلنا ڤول روز في صباح اليوم التالي وحين هبطت المركبة في منتصف المجرة
أمسكت يد ماريتا ونظرت لها
" مستعدة ؟" سألت انظر لبحر عيناها فابتسمت "مستعدة لكل شئ معك " أعادت نفس الإجابة التي قالتها يوم زفافنا ففتحت باب المركبة تاركاً اغراضنا بالداخل
نزلت وجدت الجميع بدأ ينظر لنا بشرود حتى صدم احدهم وسقط الأشياء التي يحملها وصاح بصدمة
" الملك جريم سيدرا" قالها فقط ليتوقف الجميع عن ما يفعلوه وبدأوا ينحنون لي أنا وماريتا

وجدت مجموعة من الجنود اقتربوا منا لاتفاجا بالقائد" جلالة الملك ؟" همس بشرود فاقتربت منه وامسكت بذراعه " قائدي القوي ، كيف حالك فيكتور ؟" سألت ليضمني قويا
" لا اصدق إنك على قيد الحياة، يا الهي" قال بسعادة لاربت على ظهره ابتعد عني قليلا ثم انحنى لماريتا "جلالة الملكة" فابتسمت له
" كيف حالك فيكتور ؟ لقد مر الكثير من الوقت" قالت ماريتا بلطف و ابتسامة ليحني راسه لها
" لقد افتقدك الجميع بڤول روز حتى زوجتي ستجن لمجرد إن تسمع خبر عودة جلالتكم" قال باحترام لتحرك راسها له بأبتسامة

أمر الجنود بأخذ اغراضنا وتوجهنا إلى القصر واعطى أوامر لأحد الجنود بأن يصل خبر إلى القلعة بحضور ضيف مهم
وبمجرد أن وصلت فتحت البوابة ورأيت رون يقف وبجانبه الاميرة كاسيا وحين رآني أنا ووالدته تجمد مكانه بصدمة
" أبي"
Fezy
كانت المركبة تتحرك بسرعة كبيرة ورغم أنه مر الكثير من الوقت على تواجدي بالفضاء إلا إنه كان وقت كافي لأفرغ ما بداخلي من بكاء وقهر على حالي
كيف سولت لك نفسك بفعل هذا بي زين ؟ كيف استطعت قطع آخر حبل بيننا ؟ هل ساستطيع فعل هذا دونك ؟ هل ساستطيع تحمل فقدان قوتي لابتعادي عنك ؟
بعثرت شعري بغضب وصرخت ببكاء ليقترب تايجر مني ويمسد على قدمي وشعري
" اهداي فريزيا ، كل شئ سيكون بخير" قال متخاطرا معي يخرج خرير هادئ وأنا أشعر بكم الغضب داخله لزين
" كيف فعل هذا بي تايجر ؟ هل جن ؟ لهذه الدرجة لا يثق بي ؟" سألت بدموع ليلعنه
" اللعنه عليه وعلى غباءه وتسرعه" صاح بغضب وظل يتحرك ذهابا وايابا
حتى تايجر لا يستطيع مسامحته على ما فعله لإنه واللعنه وصل إلى حده مع الجميع
وصلت إلى ڤول روز مساء اليوم ووضعت المركبة بعيدا عن الانظار وركبت على ظهر تايجر
" اذهب للقلعة سريعا تايجر" امرت ليتحرك راكضا ولكن حين وصل امام القصر توقف فجأة
" ماذا هناك تايجر ؟ هل تشعر بالخطر ؟" سألت وأنا انزل عن ظهره وانظر حولي
" ملكي" همس بها وانحنى ارضا فنظرت له بتعجب ووجدت باب القصر يفتح ورأيت مجموعة من الجنود يقفون وتفرق منتصفهم حتى بدأ يقترب شخص يرتدي زي ملكي وعلى راسه تاج ولكن ملامحه لم تكن واضحة بسبب الظلام

نظرت لتايجر وجدته مازال منحني فتعجبت وتبدل لون عيني مع خروج ذلك الضوء من يدي إستعدادا لأي شئ
" هل هكذا تقولين اشتقت اليك أبي ؟" خرج صوته وهو يقترب لتتسع عيني بصدمة مع صوت حركات قدمه التي تتجه لي لاشعر بقوتي تضعف ونظري أيضا بسبب الدموع التي تجمعت بعيني

وجدت الجميع من حولي انحنى لي وله وحين أصبح أمامي وامسك بذراعي ، مجرد لمسة يده لوجنتاي جعلتني ترتجف ، وضعت يدي على ص*ره بغير تصديق المس كل شبر به
" ء ء أبي ؟ أنـ أنا لا اصـ-" لم أشعر بنفسي إلا وأنا أسقط لتمسكني ذراعيه بسرعه صارخا بأسمي "فررريزياااا"
Ron
اتسعت عيناى بقوة عندما وجدت ابى امامى ، لم اصدق ما تراه عيناى يبدو الامر وكأنه حلم لطيف بالنسبة لى
تقدم ابى نحوى وانا مازلت مصدوما ، عانقنى بقوة فتشبثت به " هذا انت ابى ؛ انا لا احلم صحيح " سألت وانا احكم يداى حوله
" هذا انا صغيرى المشاغب ، يا الهى كم كبرت واصبحت وسيما " قال ابى بابتسامة واصبح ينظر نحو عيناى ويطيل النظر نحوى بينما انا اتمسك به كطفل صغير ، رفع يده يضعها على وجنتى بينما عيناى ملئتها الدموع
" اشتقت إليك كثيرا ابى " قلت بابتسامة وانا لا أمل من التحديق به "وانا ايضا صغيرى ، لا تعرف كيف كانت تمر على تلك السنوات بدونكم " قال ابى ثم عانقنى مجددا
" لا تتركنا مجددا ابى " قلت بتوسل وانا انظر لعيناه فأومأ بابتسامة " انظرى لهذا الصغير ماريتا كيف كبر واصبح قوي رغم صغر حجمه " قال ابى لابتسم بفخر
" غروره سيصل للسماء الان " سخرت كاسيا بابتسامة فابتعد عنى ابى ذاهبا لكاسيا يحييها
بينما انا عانقت امى بحنان
" لا اصدق انكِ حقا هنا امى ، ظننت اننى سأقضى ايامى الباقية بمفردى هنا بڤول روز " قلت وانا امسك بيدها مقبلا إياها لتضمني إليها قويا " لقد حان الوقت لعائلتنا ان تجتمع مجددا حبيبي " همست امى بابتسامة
" فقط لو فريزيا معنا " قلت بحزن فربتت امى على كتفى " لا تقلق ، ستأتى خلال يومين " قالت امى وتركتنى لا افهم ما الذى يحدث هل ستأتى فريزيا حقا ؟ هل زين سيتركها تأتى ؟
ابى كان يضحك مع كاسيا ويتعرف عليها ، أما أنا فكنت سعيدا عندما انظر فقط من بعيد نحو من احبهم وهم يبتسمون بتلك الطريقة
" اذا احزنك هذا الا**ق اخبرينى فقط وانا سأعاقبه لاجلك كاسيا " قال ابى فابتسمت كاسيا بقوة
" ماذا اذا احزنتنى هى ها ؟! " سألت بعبوس
" اذا احزنتك هى فأنت تستحق لانك مشاغب " قال ابى فضحكت كاسيا وامى
بعد ان انتهت امسيتنا سويا ، جلست مع ابى بعيدا يخبرنى عن كل ما حدث معه سابقا اخبرنى ابى عن كل ما فعله زين الحقير مع شقيقتى وعن قدوم فريزيا بعد يومين إلينا ، هذا الحقير لو كان امامى لكنت انهلت عليه ض*با حتى يعود لعقله ، هذه المرة انا لن امررها له ابدا
"هذا الغبى على تلقينه درسا " قلت بغضب
" لقد خسر الجميع وهذا سيكون درسا قاسيا لاجله " قال ابى

*********
علامات الارهاق والتعب كانت تملأ وجهها الشاحب ، مستلقية بضعف على فراش غرفتها والجميع حولها ماريتا وجريم كان القلق يأكل قلبهم كيف اصبحت ابنتهم بتلك الحالة ؟ كيف يظلمها زين بتلك الطريقة ؟
فتحت فريزيا عيناها ببطء محدقة بالغرفة تحاول استيعاب ما حولها ، اخر ما رأته هو والدها الذى يستقبلها لا يمكن ان يكون حلم ، أليس كذلك ؟!
اسرع والدها نحوها وضمها إليه
" يا الهي صغيرتى ، لا تعلمين كم اشتقت إليكِ " قال جريم بحنان بينما فريزيا كانت تحدق به لا تصدق عيناها حتى
رفعت يدها تلمس وجهه والدموع تملأ عيناها
" أهذا انت حقا ابى ؟ " قالت بنبرة مهتزة فأومأ جريم لها وضمها لص*ره مجددا واخذ يربت على شعرها بينما هى ازدادت بكاءا
" اشتقت إليك كثيرا ابى ، لقد كانت الحياة قاسية للغاية بدونك" قالت فريزيا ببكاء ، حتى جلست والدتها بجانبها واصبحت تربت عليها هى الاخرى فألمها بأكمله كانت تشعر به
" والدك هنا صغيرتي ، كلنا هنا بجانبك لن يجرؤ احد ان يحزن اميرتنا مجددا " قال جريم بحنان وهو يشد على عناقه لها
" أليس لى مكان داخل هذا الدفء الاسرى " قال رون بمزاح ليخفف جو البكاء هذا
" رون اشتقت إليك أيها الا**ق " صاحت فريزيا وهى تبتسم وسط بكاؤها
" انا ملك الان لذلك لا يجب ان تنعتينى بالا**ق " قال رون وهو يقترب ليعانق شقيقته
" هذا لا ينفى كونك ا**ق رون ، ثم بعودة والدك لم تعد كذلك " صاح تايجر داخل رأس رون فالتفت بسرعة فوجد تايجر يدخل الغرفة ويجلس بجانب جريم ليعبس بوجهه
اقتربت ماريتا من ابنتها تحاول من خلال قوتها جعلها تتحدث وتخرج ما بداخلها من ألم فهى تشعر بكل الالام التى تخترق ص*رها وعقلها الذى لا يتوقف عن التفكير ، هذه هي قوة ماريتا الشعور بما يكمن داخل الجميع
" هل انتى بخير حبيبتى ؟! وجهك شاحب وتبدين ضعيفة للغاية " قالت ماريتا تحثها على التحدث
" لست بخير امى ، لم اكن بحال اسوأ من هذا من قبل " قالت فريزيا وهى تحاول منع دموعها من الانهمار
احكم جريم قبضته بغضب فافعال زين المتهورة مع ابنته جعلته يريد لكمه فى الحال
" لقـ لقد اتهمنى بخيانته ، عاملنى كجارية رخيصة ولم يستمع حتى لحديثى ، ض*بنى وقد تناسى اننى زوجته " قالت ببكاء وهى تبتلع تلك الغصة التى بحلقها
ربتت والدتها على ظهرها
" سيندم كثيرا وحينها لن ينفعه ندمه " قالت ماريتا تواسى ابنتها
" لقد سامحته من قبل على معاملته القذرة لى وكأننى خادمة وضيعة بالقصر وجلبه الجوارى كل ليلة ، لانه اخبرنى انه فعل ذلك لاستفزازى، تخيلت بعدها اننا سنعيش بسعادة ولكنه يشك بى ويظن اننى خائنة هل يفعل احد هذا بزوجته ؟ " قالت فريزيا ببكاء وصوت شهقاتها يزداد
" طوال فترة زواجك ابى هل تصرفت مع امى بتلك الطريقة رغم انها كانت تخطئ احيانا انت لم تكن قاسيا ابدا ، لما يفعل بى ذلك اذا ؟ هذا لم يعد محتمل بالنسبة لى " صاحت فريزيا باكية فعانقتها والدتها بقوة تحاول التخفيف عنها
" هذا الغبى سأجعله يعود لصوابه بطريقتى ، وعندها سأجعله يتألم اضعاف ما تشعرين به صغيرتى " قال جريم وهو يحكم قبضته بغضب
" انا اسفة فريزيا بالنيابة عن اخى الغبى، لم اعتقد يوما ان تصل به القسوة لذلك الحد ، هذا الوحش الذى اصبح عليه زين الان انا لم اعد اعرفه ، واقسم إذا كان أبي على قيد الحياة لم يكن ليمرر له أفعاله تلك ، لا أعلم كيف تبدل بهذا الشكل ؟ " قالت كاسيا بحزن وهى تتذكر كل قسوة اخيها معها ومع فريزيا ومع رون والجميع
" اللعين ، اقسم ان رأيته سألقنه درسا " قال رون بغضب ليصدح صوت براسه " يبدو ان كونك ملكا لبعض الوقت جعل ثقتك بنفسك تزداد رون " قال تايجر بسخرية فهو يعشق استفزاز رون بكلامه
" هل تدافع عنه بعد ما فعله ؟ " سأل رون بعبوس
" لا ادافع عنه ، ولكن هذا لا ينفى كونك ضعيفا بجانبه حتى انه كان يظن انك فتاة " سخؤ منه تايجر وركض من الغرفة هاربا حين رآه يقترب منه بعيناه التي تبدل لونها
ZAYN
توجهت لقاعة الاجتماعات وأنا أنتظر خبر من أل**ندر إذا كانوا وجدوها هي ووالدتها وجنون الشك يكاد يفتك عقلي
كيف استطاعت أن تفعل بي كل هذا ؟ كيف خيل لها عقلها إنها يمكنها خداعي مجددا ؟ لقد كنت أنوي فعل الكثير لاجلها ، لقد أردت أن اجلب لها الفضاء باكمله تحت قدمها
وتايجر ؟ نمري ؟ كيف استطاع معارضتي لاجلها و الوقوف بوجهي بتلك الطريقة مجددا ؟ كيف استطاعوا الاتحاد سويا ضدي ؟
أنا حقا سافقد عقلي وسأجن مما فعلته بي ، وذلك الحقير الذي تجرأ ونظر لها بعين رجل لأمرأة ، كيف يقول بكل سلاسة أنني مخطئ ؟ كيف كنت مخطئ وقد قرأت الرسالة بعيناي وسمعت وصيفتها وهي تقول إنها ذاهبة بأمر منها وقد سمعت باذناي إنها من طلبت أن يكون الأمر سر بينهم فقط ، ما الذي اخطئت به وكل شئ يشير على كونها مخطئة ؟
اللعنه على كل شئ حولي ، اللعنه
وجدت باب القاعة يطرق ويدخل منه أل**ندر ومعه بعض حراس الحدود " جلالتك" انحنوا لي وبدا عليهم ملامح القتال
" ما الذي يحدث ؟ ولما حراس الحدود هنا ؟" سألت وأنا انهض واقترب منهم لاجد قائد حراس الحدود يجيبني بخوف وتردد " الاميرة - فريزيا مولاي"
نظرت له بغضب لامسك بعنقه بقوة " هل تخبرني إنها استطاعت فعل ذلك بكم جميعا ؟" صحت به لينظر ارضا بخوف فاكمل أل**ندر عنه
" ليس هذا فقط مولاي ،والدتها هربت وقد وجدنا الحراس فاقدين الوعي منذ يومين ، والاميرة لقد قامت بتدمير كل المركبات على الحدود حتى لا يستطيع أحدا اللحاق بها" قال وهو يريني ما حدث على لوح المراقبة لتتسع عيني برؤيتها تحارب كل من امامها بتلك القوة التي لم أراها بحياتي مسبقا
" تتبع تلك المركبة أل**ندر وأخبرني أين ذهبت" أمرت ليجيبني بخوف" لقد توجهت إلى ڤول روز مولاي " قال لاضيق عيناي
" اخبر كل المحاربين التجهز للحرب واخرجوا المركبات الاحتياطية مع تحضير النمور سنذهب لڤول روز " أمرت لينحنوا لي جميعا وقبل إن يخرجوا استدار أل**ندر ونظر لي
"لم نجد الوصيفة بعد مولاي "
" ابحثوا عنها بكل مكان بالمجرة وإلا ساقتلكم جميعا ، هي بالتأكيد مازالت هنا " صرخت به لينحني
" كما تامر جلالتك "
استدرت وتوجهت إلى غرفتي لابدل ملابسي لإنه يبدو أنني ساواجه أصعب حرب بحياتي وهي خيانة زوجتي لي
صعدت للغرفة ونظرت لكل شئ بها بشرود
ملابسها ، عطرها ، اشياءها التي تحبها ، تلك الزهور التي تضعها ب*عرها واخرى تتعطر بها

دفعت كل شئ بقدمي ويدي بغضب ، لا أستطيع تخيل حتى إنها كانت تنام بغرفتي وتقترب مني وتنظر لي بحب وبداخلها الكثير من الخداع لي
صحت بغضب ودموعي تنفجر اثر خيانتها لي هي واقرب صديق لي الذي كان بظهري دائما يحميني ويحمي مجرتي ، كيف استطاعوا فعل هذا بي ؟
بدأت بخلع ملابس وارتداء ملابس الحرب بكل عزم وأنا أحاول تماسك أعصابي لمجرد الافكار التي تجول بعقلي لقتلهم سويا
انتهيت ونزلت متجه إلى مهجع النمور فوجدت الحراس يتحملون بعض المحاربين المصابين ويخرجون بهم " ما الذي يحدث واللعنه ؟" سألت بغضب لينحني لي الجميع " لقد قامت النمور بمهاجمتنا مولاي ، لا أحد يستطيع اعتلاء نمر واحد" قالوا لتتسع عيناي واهمس بشرود " فريزيا"