تايجر 5

1528 Words
Grimm اجتمعت عائلتى كلها حول مائدة العشاء ، لاول مرة منذ فترة طويلة للغاية نجتمع معا مجددا اشعر بالامان والدفء لمجرد وجودى معهم ، جميعهم سالمين رغم ألم فريزيا وشرودها الدائم الا اننى ممتن للغاية كونها بجانبى الان ، اقسم اننى لن ادع قلبها الصغير يتألم مجددا " لقد أمرت بحبس جنود زين فى القلعة الخلفية ، وسأعلن بالصباح ان ملك ڤول روز الوحيد هو جريم سيدرا وان ڤول روز ليست تابعة لاى مجرة منذ الان فصاعدا" قلت فامسكت ماريتا بيدى تشجع قرارى " هذا قرار حكيم ابى ، اود لو ارى وجه زين بعد ان يسمع ذلك " قال رون بسخرية وهو يأكل " أحقا تريد رؤية وجه زين الان رون ؟ ، يمكننى ان اجعلك تذهب لتراه وتخبرنى " سخر تايجر ف**ت رون تماما فابتسمت داخلى على مزاح تايجر ورون يبدوان كطفلان لا يطيقان احدهما الاخر " سيأتى قريبا وعندها سنرى جميعا ردة فعله " قلت وانا اكمل طعامى " احم ، لم ارد رؤية وجهه لتلك الدرجة " قال رون بتردد فضحكنا جميعا عدا صغيرتى التى لا تزال شاردة فى صحنها بالكاد تتناول الطعام  ينفطر قلبى فى كل مرة ارى مدللتى الصغيرة تعانى ، اعلم كم تحب زين ولكننى اعلم قدر اذيته لها وانا لن ادع ذلك يتكرر مجددا امضينا الامسية سويا نتحدث عن كل شئ ، ونشارك ذكرياتنا سويا ، لم تخلو الليلة من مزاح تايجر ورون وشجارتهم التى لا تنتهى و كم كانت تلك اللحظات كلها محببة لقلبى صعد الجميع لغرفته ولكننى تبعت فريزيا بعد فترة ، طرقت على باب غرفتها بهدوء فسمحت لى بالدخول " ابى ، لما لازلت مستيقظا ؟! " سألت بابتسامة بسيطة " اردت التحدث مع صغيرتى قليلا ، أيمكننى ؟ " سألت وانا ابادلها الابتسامة فأومأت لى جلست بجانبها ووضعت يدها الصغيرة بين كفى " لما سيأتى ابى ؟ ، لقد قلت انه سيأتى ولكننى لا اود رؤيته مجددا " سألت وهى تحاول التماسك  " اعلم كم آلمك واعدك اننى لن امررها له ، انتِ قطعة منى فريزيا وجوهرتى الثمينة وانا لن ادعك تتألمين حتى لو كان زوجك ملك المجرات كلها ، لكن هو لن يتركك وسيعلم الحقيقة عاجلاً أم آجلاً " قلت وانا اربت على يدها " هل كنت تعرف كل شئ ابى ؟ بشأن ما فعله وشكه بي وبتلك الرسالة ؟" سألت لاحرك راسي بالايجاب " لما لم تأتى لتحذيرى حتى لا امر بكل هذا ؟! على الاقل لم يكن كل هذا سيحدث وسيظلم أخرين لا ذنب لهم بجنون زين وأفكاره الغ*ية التي دمرتنا" قالت بحزن والدموع تتجمع بعيناها فامسكت وجنتيها بلطف وتن*دت " انه القدر حبيبتى ، عليكِ ان نعيش كل لحظة به سواء كانت سعيدة أم حزينة ، اخبارى لم يكن ليفعل شئ سوى تغيير القدر وحينها كانت ستزداد الامور سوءا ، فلكل منا رصيد في تغيير قدره ، إذا تعدينا هذا الرصيد سنمر بعدها ب الاهوال ، لأن الآلهه تعطى كل واحدا منا بمقدار قدرته على التحمل وهذا القدر يجب عليكي تقبله واعلمي جيدا أن كل شئ سيأتي له الوقت وينتهي " بررت لها تشبثت بيداى اكثر وقالت بصوت منخفض " كلما اظن ان الامور تحسنت اجد نفسي ابدأ من الصفر مجددا ، هل هذا قدرى ؟ هل سأتعذب دائما ؟! " لم تتمالك اعصابها اكثر من ذلك فضممتها لص*رى بقوة " السعادة العارمة لا تظهر الا بعد حزن دفين فيزي" قلت بجانب اذنها لتشد على عناقى بقوة Ron انتهت الامسية العائلية اللطيفة التى قضيناها ، و جلست بعدها اتحدث مع والدتى قليلا ثم صعدت لغرفتى وجدت كاسيا داخل الشرفة تنظر لكل شئ حولها ، اشعر بتوترها فهى خائفة ان تسوء الامور بيننا وبين زين اكثر فهو شقيقها على اى حال اقتربت منها وعانقتها من الخلف فالتفت لى " فيما انتِ شاردة حبيبتى ؟ " سألت وانا اضمها اكثر لعناقى " اشتقت لكاسكاديا " قالت بابتسامة " وانا اشتقت إليكِ اكثر " قلت احاول التخفيف عنها لتهمس بأبتسامة " رون المشاغب " فحملتها بين ذراعى ووضعتها على الفراش " انا لم ابدأ مشاغبتى حتى الان " قلت بخبث وانا اقترب مقبلا شفتاها بحب واشتياق قاطعنا اقتحام تايجر للغرفة وجلس على الفراش بينى انا وكاسيا ، فابتعدت فورا عنها لانظر له بصدمة " ما الذى تفعله هنا تايجر ؟ " سألت وانا اضغط على اسنانى " لقد كنت اشعر بالملل فأتيت لازعجك " قال تايجر " وا****ة اذهب الان وسأتى إليك بنفسي لتزعجنى لاحقا " قلت بضجر وانا ادفعه " يا الهي تايجر هل أتيت من كاسكاديا لتزعجنى؟ " صاحت كاسيا بتذمر فنزل عن الفراش " فى الحقيقة لقد اشتقت لازعاجكم سويا " قال تايجر باستفزاز وهو يتمشى بالغرفة  " تايجر هل انت غبى ؟هذه ليلة خاصة بالنسبة لى وانت تفسدها وا****ة " صحت متخاطرا معه " زين لم يحظى بم****ة بعد ، لذا لن ادعك تفعل " قال بسخرية وهو يتمشى داخل الغرفة ببرود " ا****ة عليك انت وزين الذى يفسد حياتى أينما كان" صحت بغضب " سأخبرك بقصة رائعة رون " قال فصحت به بغضب " لا ارغب بالاستماع لقصصك اللعينة الان تايجر " " حسنا ، أتريد معرفة من التى يدللها والدك الان ؟" سأل تايجر بخبث " وا****ة هل ستخبرنى ما الذى يفعله والداى ؟! أليس لد*ك أخلاق " سالت باحراج وصدمة " لم اكن اتحدث عن ماريتا ، انه يدلل فريزيا طفلته المفضلة ، ما الذى فكر به عقلك الخبيث وتتحدث عن الاخلاق !! " سخر تايجر وهو يتمشى داخل الغرفة ذهابا وايابا واقسم أنني أشعر بدوار بسببه " توقف عن السير ذهابا وايابا مثل المجنون" صحت به بيتوقف ويضيق عيناه ثم خرخر وقال " أتعلمين كاسيا ، لقد كانت هناك خادمة تغازل رون هذا الصباح " قال تايجر فنظرت لى كاسيا وعيناها تقتلنى داخلها " هذا - لقد قمت بعقابـ " تلعثمت ابتلع ل**بي " لما لم تخبرنى ؟ هل تفكر بخيانتى رون ؟ اليوم تترك الخادمات يغازلونك و*دا ستحصل على جاريات وانا سأكون منبوذة " صاحت بغضب " توقفى عن تلك السخافة كاسيا هذا لن يحدث وإنتي تعلمين هذا ، هل تستمعين إلى نمر مختل ؟" سألت احاول التبرير " اذن يعجبك تغزلهم بك وانا الان اتحدث بسخافة ؟ هل سيطول الامر حتى تجعلنى خادمة لد*ك او احدى جارياتك " صرخت بى بينما تايجر يتمشى داخل الغرفة يخرخر بسخرية فنظرت له بصدمة ثم نظرت لها لتصيح بي " سأخبر عمى جريم و أجعله يلقنك درسا " قالت وخرجت من الغرفة " كاسيا انتظرى لا تخبرى ابى " صرخت وانا اتبعها " هكذا اتممت مهمتى على الاقل لن يكون زين الوحيد الذى تركته حبيبته " سخر تايجر متخاطرا معى ثم ركض من الغرفة لاركض خلفه " تايجر يا لعيييين" ZAYN دخلت إلى المهجع لاجد النمور في حالة هياج وبمجرد رؤيتي توقفوا عن خريرهم المزعج هذا واقتربوا من أبواب الاقفاص بهدوء سرت بين الاقفاص المغلقة وخلفي إلتون مدربهم " مولاي ، أرجوك لا تقترب فنحن لا نعلم ماذا حدث للنمور ولا نستطيع رؤيتك تتأذى" قال محذرا لكني تن*دت ببرود وشاورت له " أعطني السوط" اقترب وأعطاه لي فنظرت لاعينهم الحمراء وض*بت بالسوط ارضا " تراجعووووا" صحت بها ليتراجع النمور للخلف بعد أن نفضوا راسهم وكأن سحر فريزيا يزال مع ض*بات الاسواط وجدت نفسي افتح أحد الأبواب لنمر بمفرده في قفص ليشهق المحاربين " مولااااي" " اخرسوووا لا أريد سماع صوت أحد" قلت وأنا ادخل لاقترب من النمر وبدأت بحذر اداعب راسه ليخرج منه حرير هادئ وبعدها نهضت لاصعد فوقه ببطء وحين جلست أستقام واخرج حرير قوي إستعدادا للخروج صاج الجيش لسعادة لابتسم ببرود " مهما فعلتي لن تستطيعين السيطرة على نموري مثلي أبدا " همست بها وأنا أربت على ظهر النمر فوجدت الحراس دخلوا وبداوا يفتحون الاقفاص إذا فجأة بدأت النمور تتحول وتهاجمهم مرة أخرى " اخرج الجميع التوون ، اخرررجهم" صحت وأنا أض*ب بالسوط ارضا لتتراجع النمور للخلف وبعدها خرجت أنا أيضا والجنون يفتك راسي " أرسل الجنود الي المهجع الطبي أل**ندر واخبر إلتون أن يجد حل للسيطرة على تلك النمور والجحيم" أمرت لينحني لي بسرعة فتركته وذهبت إلى الغرفة أحاول التفكير بشئ أسيطر به على النمور مر يومان على هذا الحال وكل شئ قمنا بتجربته لنسيطر على النمور لم يفلح كنت اجلس بغرفة مكتبي وأنا أحاول استجماع ما تبقى من عقلي حتى وجدت الباب يطرق ويدخل منه أل**ندر" لقد وجدنا الوصيفة لاميا مولاي" قال لاشير له ليدخلها نادى على أحد الحراس ليدخلوها وهي تبكي بخوف " مولاي أعطني فرصة لاشرح لك ، اقسم أن الاميرة ليس لها ذنـ " وقبل أن تكمل وضعت اصبعي على فمي "ششششش، لا أريد سماع أي شئ، القوها بالسجن بجانب الحقير لا اريدهم أن يرون ضوء الشمس ولا النجوم حتى" أمرت ليسحبوها بسرعه من أمامي وأنا اسمعها تصرخ " اقسم إنها بريئة مولاي ولم تفعل شئ أنت تظلمها وتظلم نفسك " كنت أتحرك ذهابا وايابا بالغرفة حتى فكرت بشأن لاميا وإنه يجب علي استجوابها بالتأكيد تعلم شئ بخصوص النمور نزلت إلى السجن وقام الحارس بفتح الباب وادخلوني باتجاه الحجرات السفلية فأمرتهم بالذهاب وتركي بمفردي توجهت إلى زانزانتهم وقبل ان اقترب ويروني سمعتهم يتحدثون فتوقفت لأسمع "ما الذي حدث لاميا ؟ ارجوكي اخبريني ، أنا أكاد أجن هنا من يومان ولا أعلم شئ" قال رووس بصوت مترجي وهي كانت تبكي بجنون " لقد وعدتها بعدم اخبار أحد ، لا أستطيع فتح فمي بشئ" قالت لاميا ببكاء " ا****ة لاميا نحن سنتعفن هنا ولن يعلم أحد عنا شئ ، نحن بأسوء مكان يمكن أن يتم وضعنا به هل تفهمين هذا ؟ ارجوكي اخبريني واقسم لن أخبر أحد ، أريد فقط أن أعلم ما التهمه التي فعلتها ليتم زجي بالسجن كأسوء مجرم عرفه تاريخ كاسكاديا " صاح رووس بجنون وهو يتوسلها فبدات تشهق بحنق واخذت تسرد له كل شئ اتسعت عيناي بعد ما سمعته لاربش بصدمة ما الذي سمعته والجحيم ؟ ***************
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD