الفصل الحادي والعشرين
***____****____***
من دعاء عمر بن عبدالعزيز رحمه الله:
" اللَّهُمَّ إن لم أكن أهلاً لأن أبلغ رحمتك، فإن رحمتك أهلٌ لأن تبلغني ، فرحمتك وسعت كل شيء ، وأنا شيء ".
***____****____***
فتح سليم الباب باسمًا لتتلاشى ابتسامته بصدمه عندما رأى الزائر الذي يقف امامه.
لكن المفاجئه الاكبر والصدمه الاقوى كانت من نصيب جرير الذي حاول استيعاب الامر بكون سليم زوج ابنته ريليان ليسأله بعدم تصديق ومازال مدهوشًا برؤيته امامه او لشكه بالامر بكونه اختلط في المنزل المنشود :- اهذا انت؟ !.
اومأ سليم له بتأكيد وما زال ممسكًا بالباب مغلقًا نصفه بعد ان خرج اليه للخارج :- مرحبًا بك سيد جرير .
ارجع جرير رأسه للخلف بإبتسامة استنكار تام يريد ان يستوعب الامر ليخاطبه بتعجب :- كيف هذا ؟ أ أنت زوج ريليان .
ابتسم سليم في وجهه بهدوء كبير مؤكداً برأسه وبداخله بعض التوجس من ان يقوم بأذية ريليان :- اجل هذا صحيح .
، نظر اليه بترقب وهو يرى ردات فعله المستنكره والغير مصدقه واعصابه التي تشنجت ليندفع جرير نحوه ممسكًا اياه من تلابيب قميصه الازرق :- أأنت هو ؟! ، الم تجد غير ابنتي وتتزوجها يا هذا ،
اكمل بصراخ وهو يهزه بعنف :-, الم تجد غير بيتي لتدمره وتقلبه رأسًا على عقب ، الم يكفي انك ارهابي وتحاول سحر الاخرين بحديثك وديانتك واكاذيبك ، الا يكفي ما تفعله بنا لتقترب مني وانت تعلم علم اليقين ذلك الكره الذي اكنه لك ، أخبرني من سلطك عليّ يا هذا من هو مُرسلك .
قال اخر جملة له وهو يلكم وجه سليم مما ادى الى اغلاقه لعينه بسبب الالم الطفيف الذي شعر به جراء اللكمه التي تلقاها
في الداخل كانت ريليان ترتعد خوفًا بمجرد سماعها لصوت والدها ، لا تعلم كيف عرف طريقها ووصل الى هنا ، لكن مهلًا هل ابي يعرف سليم من قبل هل التقيا قبل سابق بالتأكيد فحديثهم يثبت ذلك ، كانت تتمسك بغطاء الطاوله تضغط عليه برعب شديد لتتقدم منها إبتهال تربت على كتفها بحنان كبير التفتت نحو الباب الذي ضُرب بقوةٍ وكأن هناك جسد ارطتم به ليهتز بؤبؤيها بخوف اكبر وهي تتخيل ان جرير سيقتحم المكان
إلتفتت إبتهال نحو ساره التي كانت تنظر بتوتر نحو الباب لتخاطبها بعجلةٍ :- اذهبي الى غرفتك ساره ولا تخرجي منها البته ولا تقلقي سنلحق بك حالًا .
نظرت اليهم ساره بتوجس لتومأ لها إبتهال بإبتسامه مطمئنه لتتوجه ساره نحو السلم قتصده غرفتها وهي تدعو الله بأن تكون العواقب سليمه .
اعادت انظارها الى ريلسان التي تمسكت بيدها متدحثه بخوف :- سوف يفتك بي اليس كذلك امي ، سوف يتخلص مني ان...
قاطع حديثها صراخ جرير بإسمها لتتصلب اعضائها في مكانها بخوف من صوته الذي هز البيت بأكلمه ، اعتدلت بسرعه كبيره و قلبها يقرع كالطبول ليسقط المقعد الذي كانت تجلس عليه ارضًا ، كادت ان تخطو خطوةً نحو الخلف لتنصدم بجرير الذي وقف امامها ناظرًا اليها بعيون حمراء وسليم خلفه يسير بخطى كبيره والذي كان يخاطبه وهو يمسح الدماء التي بجانب انفه :- للبيت حرمة يا سيد توقف عندك الى اين انت ذاهب .
ابتعدت إبتهال وهي تحمد الله بأنها ما زالت ترتدي حجاب الصلاه لتقف بعيدًا حتى لا تختلط به .
اخرجت ريليان صوتها والذي كأنه في صحراء قاحله :- ابي .
تقدم جرير منها بخطى بطيئه ليسرع سليم الوقوف بجانبها ممسكًا بيدها وقد شعر بإرتجافتها ليضغط عليها بخفه بأن لا تخف و انه معها ناظرًا الى والدها بعدما ابتسم لها ، لا ينكر انه يريد المواجهه بينهم عله يسامحها او يلين قلبه لكن نظرات جرير اليها وكأنه اسد جائع يريد ان ينقض على فريسته جغله يتىاجع عن فكرته ، وضعها خلفه ليخاطبه بهدوء :- يمكننا التفاهم سيد جرير .
خاطبه دون ان ينظر اليه ومازالت انظاره نحو ريليان التي تتمسك بسليم :- لا يوجد تفاهم بيننا يا هذا ، اعطني اياها بدون احداث اي ضجه وصدقني لن اظهر امامك مطلقًا .
نظرت ريليان بترقب الى سليم تريد معرفة ردة فعله ليمسك سليم بيدها اليسرى مجيبًا جرير بعد ان رفعها امامه :- انها زوجتي سيد جرير اعتذر منك ، لا يمكنني اعطائها لك فأنا لا اتخلى عنها .
اعادت انظارها بقلبٍ يخفق بسعاده نحو جرير لتجده يضغط على اسنانه بغضب كبير لتهمس لسليم بعد ان رفعت جسدها على اطراف اصابع قدمها ومازالت ملتصقه به :- انني خائفه سليم ، انه غاضب الان وجدًا ، انني اعلم هدوئه هذا فخلفه بركان سينفجر وسيتسبب لنا بمشاكل .
ظل سليم مركز انظاره نحو جرير وهو يستمع اليها ليحرك جرير رقبته في محاوله لتهدئة نفسه ليخاطبها بهدوء وإبتسامه مصطنعه فأسلوب الاجبار لن ينفع معها هذا ما فكر به:- ريليان حبيبتي الم تشتاقي لنا ان البيت مظلم بدونك ، ثم ان رلين ليست بخير البته لانك ليست بجانبها ، هيّا عودي معي واعدك الا امسك بسوء .
نظرت اليه بعيون منتبه عندما ذكر اسم رلين لكنه بعدما وعدها بذلك الوعد حركت رأسها بنفي تام لتجيبه متشبثه بذراع سليم :- لا اريد ابي فأنا متزوجه الان وغير ذلك لن تفي بوعدك و ستحبسني في تلك الغرفه مجددًا الا تذكر ما فعلته بي ذلك اليوم .
ضغط على يديه ليكمل بإبتسامته المبتذله :- لن افعل صدقيني
ليكمل وهو يرى التردد الذي داخل عينيها بعدما ذكر اسم شقيقتها :- الم تشتاقي لرلين انها متعبه جدًا واصبحت شخص اخر ومختلف تمامًا انها تحتاجك .
التمعت عيونها ببكاء وهي تتذكر امر اختها لقد اشتاقت اليها كثيرًا ، سألته بتردد :- هل هي متعبه حقًا ابي.
اومأ لها بصدق :- اجل انها متعبه للغايه ، هيّا عودي معي اعدك انني لن افعل لك شيء وهذا وعد قسيسي وليشهد الرب ولتشهد العذراء على ذلك .
اغلقت اذنيها لا تريد ان تستمع اليه وهي تحرك رأسها بهسيريه كبيره زهي تتذكر ذلك الوعد الذي كانت تعده بإخلاص للعذراء ، ليشاهد ردة فعلها فيبدو انها تذكرت الدين النصراني ، اكمل وهو يتقدم منها :- صدقيني ان اعلنتي ندمك وتوبتك فستسامحك امنا العذراء وسيامحك اليسوع على فعلتك هذه .
بدأت تتراجع للخلف بعدما تركت يد سليم وهي تضغط بكل قوتها على اذنيها لا تريد ان تستمع اليه اكثر من ذلك ، وقف سليم امامه ضاغطًا على اسنانه متحدثًا بضيق :- هل ان عادت لدينها وهو الدين الاسلامي امر يغضب العذراء ،من فضلك لا تتعب نفسك سيد جرير فقد تعلق قلبها بإلايمان ، والان اطلب منك ان ترحل فلقد بدأت تثير اعصابي واعصاب زوجتي فارحل كي لا اتصرف تصرفًا لن يعجبك .
ابتسم جرير بسخريه ناظرًا لريليان التي تجلس في الزاويه ومازالت تضع يديها على اذنها ليخاطبه ببرود :- ماذا ستفعل هل ستسحرني كما سحرت ابنتي فهذا ليس غريبًا عن كائنٍ حي ذو لحيةٍ و شارب وجلباب ابيض قصير ، كاذبٌ ماهر وكبير وستكون كذلك دائمًا .
خاطبه وهو ينظر الى ثيابه مما تسبب بضحك إبتهال التي تتابع الموقف :- اين الجلباب الابيض فأنا ارتدي قميص ازرق واسود .
اغمض جرير عينيه بغضب من سخريته ليخاطب ريليان :- تعالي ريليان .
زفر سليم بضيق منه ومن حديثه ليخاطبه بقلة صبر :- من فضلك يمكنك الخروج الان وعدم العوده فلقد اخبرتك زوجتي انها لا تريد المجييء معك .
شدد سليم على كلمة زوجتي مخبرًا اياه انها مسؤولةٌ منه وانها ليست سيدة قرار نفسها لتقرر ذلك .
الصقه جرير بالحائط وهو يصرخ في وجهه وقد برزت عروقه :- لا تقل زوجتي ليست زوجتك ولم ولن اعترف به مطلقًا افهمت يا هذا ،
ابتعد عنه ليتوجه نحو ريليان منحنيًا بنصف جسده ليمسكها من يدها :- سوف تأتين معي وستعودين لديانتكِ وستتزوجين أمبر .
ضغط سليم على يده بغضب كبير ليبعده عن ريليان وقد نفذ صبره حقًا وخاصه بعدما ذكر اسم أمبر امامه :- الا تفهم يا سيد اقول لك انها زوجتي زوجتي ضع هذه الكلمه في عقلك واخرج من منزلي .
شهقت ريليان عندما لكمه جرير في فكه لتضع يدها على فمها بصدمه كبيره من ذلك التصرف .
خاطبه سليم من بين اسنانه :- لن اردها لانني احترم سنك يا سيد لكن اقسم بالله انك ان لمستَ ريليان فلن ارأف بسنك الكبير هل فهمت .
يبدو ان جرير فهم الع** ليلكمه مرةً اخرى تلتها عدة ضربات متتاليه ليقترب من ريليان على حين غفلة من سليم بعدما التفت اليها الاخر وقد امسك بشعرها لتصرخ الاخرى باكيه بألم وهي تمسك بيد والدها لتخفف الالم
هنا وقد جن جنون سليم تمامًا مسح الدماء التي تسيل من فمه ووجنته والتي قد جرحت بسبب خاتم جرير ليتوجهه نحوه في محاوله لتخليصها من بين يده بعدما اخذ جرير يضرب بها ، امسك بيده ليضعها خلف ظهره وهو يتحدث بغضب كبير :- قلت لك لا تلمسها والا لن ارأف بسنك
ضغط على يده اكثر من ذلك رغم طول جرير الذي يتجاوزه ليكمل :- ان كنت تريد ان تكون قطعة واحده فأخرج من هنا الان ، وصدقيني لن اتراجع عن وضعك بالمشفى .
ارتفع رنين هاتف جرير لينظر اليه سليم مغمضًا عينيه بضيق ليبتعد عنه متوجهًا نحو ريليان التي تبكي انحنى جالسًا على قدميه محاوطًا كتفيها ليهدأها قليًا وقد شعر بسوط يمزق قلبه من بكاءها ، نظر جرير الى المتصل لينظر الى سليم مخاطبًا اياه بعد ان اغلق الاتصال على جوليا :- صدقني سوف تندم ، وانا حتى الان لم اقم بأذيتكم لان هذا طلب رلين ولا استطيع ان ارفض لها طلبًا ،
ليكمل وهو ينظر الى ريليان :- وانت ريليان لقد اخترت طريقك فلا تطرقي بابي مرةً اخرى وانسي ان لد*ك عائلة ، لقد كانت محاوله ضعيفه لمسامحتك لكنك رفضتها بكل قوه ، فقط اريد ان اخبرك بشيء ان رلين حقًا متعبه وان حصل لها شيء فلن ارحمك مطلقًا ولن يستطيع زوجك هذا ان يقف امامي وان يخلصك مني .
ليخاطب سليم بسخريه :- تلك الدماء التي بجانب فمك هديةٌ مني اظنها اعجبتك واتمنى ان تكون تذكارًا جميل .
استدار بجسده ليتوجهه نحو الخارج ليتتقدم إبتهال بسرعه منهم بعد ان ارتمت ريليان بين ذراعي سليم تشهق بصوت مرتفع ، ربت سليم على ظهرها بحنان كبير ليهمس لها بجانب اذنها :- يكفي بكاءًا ، ها انا بجانبك .
تن*دت ابتهال لتخاطبه بحزن لحالها :- خذها للاعلى سليم اجعلها ترتاح قليلًا .
لتهمس له متحدثه :- ليس هين ما حدث لها انه صعبٌ جدًا .
اعتدل سليم وهو يحملها بين ذراعيه متن*دًا بضيق اكبر مما حدث ليتوجهه نح: الاعلى ليجد ساره تجلس في مفترق السلم الاول وتبكي بصمت ، ابتسمت لها عندما اعتدلت لتعانقه وتعانق ريليان التي كان يحملها معًا لتخاطبه بصوت باكٍ :- حمدًا لله انه ذهب ، كنت خائفه سليم .
انحني قليلًا ليقبل جبينها :- لا تخافي ساره انني موجود لحمايتكم حبيبتي ، هيّا اذهبي لغرفتك او اذهبي لامي .
اومأت له لتتوجه للاسفل ليكمل سيره نحو غرفته لتشدد ريليان تشبثها بقميصه وقد بللته بدموعها .
««:::::::::::::-::::::::::::»»
في المساء جلست سما بجانب ريم بعد ان تأكدت من خلود ابراهيم للنوم فطوال الوقت كانت هي وريم يتناوبون لمساعدته وتلبية طلباته نظرت الى عمر الذي يلون وهو شارد الذهن لتهمس لها :- ما به منذ الصباح هكذا .
تركت ريم قطعة الثياب التي كانت تخطيها لابراهيم بعد ان طلب منها ذلك لتجييها :- ماذا برأيك سما .
تن*د سما وهي تضع رأسها على كتف ريم :- ليس وحده من يشعر بالجفاء ريم ، صحيح انني احب ابراهيم وهو يحبني اكثر منك لكن ما فائدة حبه الذي يتحكم ويقيد بك في كل تصرفٍ تقومين فيه ، هل هو ممنوع ان اهاتف والدتي فقط هي من تقوم بذلك ورغم هذا علي بتصوير الوقت قبل وبعد مهاتفتها ، هل حبه لي يمنعني من الخروج للخارج ، اريد ان اشعر بحريتي ريم ،
ابتعدت عنها ناظره اليها بتردد :- ريم انني افكر في الطلاق بجديه هل تساعديني في ذلك ؟.
تن*دت ريم بسخريه بعد ان استمعت اليها :- وكيف ذلك يا عبقرية زمانك ،هل تتخيلين انه سيتركك ببساطه .
قاطعتها سما بجديه تامه:- انني اتحدث بجديه ريم ، سوف نتشاجر واقول لك كلام يجرحك كثيرًا وامامه ايضًا ،واخبره انني لم اعد احتمل اطفاله ولا البيت ولا هذه الحياه ، ان لدي ابراهيم سرٌ صغير
سوف احاول ان اتأكد منه قبل ان اطلب الطلاق ، صحيح انني ساتألم لفراقه لكني ساعتاد بعد ذلك .
ضحكت ريم بقوه وهي تنهض من جانبها لتخاطبها بضحك:- لتوي تأكدت من ذكاءك الخارق سما ، ان نجحتي في ذلك اخبريني حتى اطلب الطلاق قبلك ، هيّا سوف اذهب لغرفتي لانه موعد نوم الصغار .
خاطبت طفليها بهدوء :- عمر علي هيّا للنوم .
تحدث عليّ الذي كان يشاهد التلفاز :- امي لا يوجد دوام اننا في اجازه ارجوك دعينا قليلًا ، ان ابي نائم ولن يوبخك .
نظرت اليها سما بان تأتي بجانبها لتتن*د ريم بتردد ، فإن علم ابراهيم انهم ظلو مستيقظين فسوف بوبخها كثيرًا ، عادت الها بقلة حيله لتنخرطا في امور حياتهم ، قاطع ذلك رنين هاتف ريم لتجدها والدتها
استأذنت من سما لتتوجه نحو غرفتها حتى يتسنى لها الحديث براحتها
اجابتها بشوق :- كيف حال نبع الحنان .
ابتسمت والدتها بحب لتجيبها :- بخير ما دمت بخير حمدًا لله على سلامة ابراهيم ، اعذريني لم اهاتفك قبل هذا الوقت بسبب خالد لم يقبل ان اهاتفك لاطمئن على ابراهيم .
تن*دت ريم بحب لاخيها ولحبه اليها :- كيف حاله خالد امي ، هل ما زال غاضبًا من ابراهيم .
زفرت بضيق لتجيبها :- اجل ، في اليوم الماضي ذلك اليوم الذي جاء اليك فيه ليحضر صديقه من السفر .
اجابتها بتأكيد :- أجل احل اتذكر ذلك ، ماذا فعل ؟ .
اجابتها بحزن لحال اولادها :- لقد اتفق نع صديقه ان يبرحا ابراهيم ضربًا لكنه كان في العمل وهذا ما اغضبه جدًا لذلك اجلها ليوم مغادرة صديقه ، حتى انه قام بالدعاء علي بالامس بعدما اخبرتني انه مازال داخل غرفة العمليات ، صدقيني لقد شعرت بالضيق لاجله .
جلست ريم على السرير متن*ده فهي لم تتأثر بإبراهيم وبخضوعه لعمليةٍ وما شابه ، او هذا ما تقنع به نفسها لتجيبها بهدوء :- هدانا الله واياكم امي ، صدقيني احيانًا عندما اهاتف صديقتي وتستأذنني بانها ستشتمه او انها ستقوم بالدعاء عليه انفجر ضاحكه ولا اتأثر بذلك مع انني اعرف انها تفوض الامر لله و...
قاطعتها والدتها بتعجب :- صديقتك ؟ من المفترض ان رقمك لا يوجد مع اي شخص الم يمنعكِ ابراهيم من ذلك .
ابتمست ريم بهدوء :- اجل هذا صحيح .
قاطعتها بتعجب اكبر :- اذًا كيف ذلك .
ضحكت بخفه لصوت والدتها المتعجب :- لقد صادقتها صدفه وانني احادثها على موقع للقصص ،، بدأت ريم بإخبارها عن كيان وما الذي يحدث بينهم من احاديث ومواقف مضحكه وايضًا مقالب لتنتبه لطفليها اللذان فتحا الباب ، خاطبتها بإبتسامه :- حسنًا امي نتحدث في وقتٍ لاحق ف عمر وعليّ سيناما الان ، تصبحين من اهل الجنه نبعي .
بعد ان تأكد بعد ت من نومهم ذهبت للخارج لتحد سما قد دلفت عند ابراهيم لتمسك هاتفها تحادث كيان لتخلد بعد ذلك للنوم
««:::::::::::::-::::::::::::»»
ارتفع رنين جرس المنزل لتفتح الخادمه الباب ، دلف أمبر المنزل ومعه إلينا التي ذهبت لجوليا تقبلها ، صافح ستيف على مضض ليخاطبه ببرود :- هل رلين وآليس بالاعلى .
اومأ له متن*دًا بضيق من بروده لكنه معذور :- اجل في الاعلى .
تركه متوجهًا للاعلى ليطرق الباب بهدوء كبير ، فتحت آليس اليه بسعاده لتسحبه من يده للداخل ، جلس بجانب رلين التي كانت نائمه وتنظر بشرود ليخاطبها بهدوء :- رلين ركزي معي واسمعيني جيدًا حسنًا ،اعلم انك حزينه لابتعاد ريليان عنكِ لكن ما رأيكِ بطريقةٍ لعودتها الينا كالسابق .
وكأن الدب خرج من سباته لتنظر اليه بإستفسار :- كيف هذا .
ابتسم بسعاده لتفاعلها معه ليكمل :- لقد وضعت خطه لكن اريدكِ ان تشاركني بها فبدونكِ لن نستطيع ذلك .
اعتدلت في جلستها لتسأله بإهتمام :- هل انت متأكد من ذلك أمبر ، اي هل انتَ متأكد بعودتها اليّ ولديننا ؟! .
اومأ لها بتأكيد :- اجل هذا صحيح ، سوف نشترك بها انا وانتِ وآليس ، لدي فكرتين وربما اجعلهم خطةً واحده .
نظرت اليه بان يكمل عندما توقف عن ذلك ليكمل :- اخشى انكِ لن توافقي على ذلك وا....
قاطعتها مسرعه :- انني موافقه ، المهم انها ستعود .
ابتسم بخبث مترقب ردة فعلها وهو يملي عليها الخطه لتنظر اليه بصدمه :- ما الذي تقوله أمبر ، هذا سيدمرها .
اومأ لها بتأكيد :- اجل هذا صحيح ،لكننا سنقوِمُها بعد ذلك لا تقلقي .
تدخلت آيليس متحدثه :- لا تقلقي رلين ،سوف تعود الينا ريليان السابقه ، فأنا صليت اليوم وطلبت من العذراء بان تعيدها الينا وبمشيئه الرب سيحدث ذلك.
نظرت اليهم بتفكير في الخطه متذكره ما قاله جرير ورفضها القاطع للعوده وانها لم تهتهم بها ولم تسأل عنها ، اي انا متعبه وانت غير مهتمه ، حسنًا سوف تريها ناذا يحصل لها، اجابتهم بقوه :- موافقه .
ابتسم أمبر وآيليس بخبث كبير وسعادة اكبر كلٌ حسب مصلحته .
««:::::::::::::-::::::::::::»»
هبط سليم للاسفل ليجلس بجانب ساره والتي يبدو عليها انها تفكر في امرٍ ما ، خاطبها بهدوء :- لماذا مستيقظه حتى الان
نظرت اليه متن*ده لتسأله بهدوء :- كيف هي ريليان الان هل هي بخير .
زفرت بضيق لاجلها ليجيبها :- انها نائمه طوال الوقت فقط اوقظها للصلاه تصلي وتدعو الله ثم تعود للنوم مرةً اخرى .
تن*دت الاخرى لحالها لتخاطبه :- هل حديث والدها يعنى انه لن يعود اليها وسيتركها وشأنها .
اومأ لها وهو ينظر لإبتهال التي تقدمت منه وبيدها كوب من المشروب الساخن لتخاطبه باسمه :- تفضل بني ، انه لريليان اجعلها تشربه كاملًا سيفيدها في تهدئة اعصابها .
نظر للكوب الذي بين يديه ليخاطبها بمزاح لا يناسب الاجواء ليخفف القلق الذي يحيطهم :- وانا لماذا لا يوجد لي كوب مثله ، هل اصبحت هي ابنتك وانا لا .
ضحكت بخفه لتخاطبها مازحه :- اجل ، والان اذهب لزوجتك واهتم بها جيدًا ، انها تحتاجك الان وبشده .
خاطبها متن*دًا :- انها نائمه الان .
اجابته بقلة حيلة :- اذًا اشربه
قبل رأس ساره ليعتدل متوجهًا نحو إبتهال مقبلًا جبينها ويدها بإحترام وحب .
توجهه نحو السلم قاصدًا غرفته ليدلفها بهدوء حتى لا يوقظها ، وضع كوب اليانسون على الطاوله ليقترب منها متأملًا ملامحها ، فما زالت اثار البكاء عالقه في رموشها ، تن*د بحزن لقبل جبينها وقد اطال القبله قليلًا ليباعد بعد ذلك باسمًا عندما فتحت عينيها
خاطبها بإبتسامه :- كيف انتِ الان .
اعتدلت جالسه لتضع يدها على رأسها بألم لتجيبه بحزن :- بخير .
توجهه نحو الطاوله ليحضر الكأس ليعطيها اياه :- خذي اشربي هذا سيخفف من الم رأسك .
نظرت اليه بنفس الحزن ليبتسم اليها مشجعًا اياها على تجرعه ، خاطبته بألم :- اعتذر سليم ، كل ما يحدث لك بسببي .
قطب جبينه بعدم فهم :- ماذا تقصدين ريليان .
تن*دت وهي تتلمس جراحه التي عقمها بتردد :- هذه كلها بسببي ، كل ما يحدث لك من عائلتي بسببي سليم ، انني عبء ثقيل عليكم .
قاطعها نافيًا :- ليس صحيح ريليان ، من اخبرك بذلك .
تن*دت بثقل لتنظر اليه متحدثه بجديه :- سليم .
حرك رأسه قليلًا بمعنى ماذا هناك لتتحدث وهي تبعد عينيها عنه :- اريد ان اعود لعائلتي ......
««:::::::::::::-::::::::::::»»