(يومياتي،عملي في مزرعة جدي،حياة الأسر الثلاثة)
كانت منى تعيش في منزل صغير،تعمل مع أباها في مزرعة جدها الذي أصبح ميراث لأباها،كان أباها وأمها يعملان بجد ،يأخذان كل خيراتها ويقومون ببيعها في المدينة.
الأب-هيا يامنى !سنذهب للمدينة !قومي بأقفال الباب ورائنا!
-ألى يمكنني أن أذهب معكما !فأنا أشعر بالملل ثم أريد أن أرى المدينة بشدة!
-نحن ذاهبان للعمل وليس للسياحة،هيا لنغادر ياعزيزتي!
-يمكنني أن أساعدكما!
-لا !أبقي هنا وكوني فتاة عاقلة!
فذهبا وبعد قليل طرق الباب
-من !؟
-أفتحي الباب لقد نسينا أن نأخذ طبق البيض !
ففتحت لها ثم خرجت ،فبعثرت منى شهرها من الملل وذهبت لغرفتها فوجدت أن هاتفها يرن فإذا بها صديقتها نادين!
-منى!كيف حالك! لقد أشتقت لك!
-وأنا أيضا !مالذي تفعلينه الأن !
-كالعادة جالسة في البيت !
-أسمعتِ بأخر الأخبار ؟!
-أتقصدين قانون زواج الم***بة من م***بها!لاتقلقي فنحن نعيش في منطقة أمنة وجميع شبابها محترمين،لن يحدث لنا هذا !
-معكِ حق ! سأتي لكِ بالغد إن شاء الله.!
في مكان أخر من البلد كانت تعيش ثلاث أسر من الطبقة الراقية ،كانت الأسرة الأولى لديها أبن واحد يدعى زكريا يحب أخت صديقة المقرب وهي إحدى بنات الأسر الثلاث تدعى إيناس وكان أخاها يدعى نزار ،أما نزار فكان يحب أخت صديقة المقرب تدعى نور أما أخاها مشعل كان يحب فتاة تدعى مرام!.
-من نزار؟!
-مابك متفاجئ جئت لأزور صديقي المقرب !
فجلسا في غرفة المعيشة
-هل سمعت عن بالقانون الذي وضعته البلد؟!
-نعم سمعت به! لاأعلم إلى متى ستعاني المرأة من إضطهاد المجتمع والقوانين التي تفرض على المرأة كل أنواع الأذية! لايهم غدا سيعلمون أن هذا القانون كان أكبر خطأ أرتبكوه! نور أحضري لنا بعض العصير!
فأتت حامله صينية فيها كوبين من العصير،فحمل نزار أحد الكوبين وكان ينظر لنور نظرة كلها حب !
-نزار!أنا هنا!
فنظر له نزار حتى سقط العصير على قميص نزار!فضحكت نور ثم ذهبت لتحضر له منديلا لتمسح البقعة التي في قمصيه!
-أختك جميلة حقاً!
-نزار مازلت هنا!
-كيف حالك أنت!لم أرك منذ زمن بعيد!قد فرقتنا الحياة! المهم لنتقابل لاحقا! إلى اللقاء!
فذهب فضحك مشعل فأتت نور !
-أين نزار !؟
-لقد ذهب!
-هكذا إذا!ذهب وتركني!
-من ذهب وترككِ؟!
فنظرت له فبتسمت له!
-أخي!تعلم أنني أحبك!إلى اللقاء!
فذهبت مسرعةً إلى غرفتها!فبتسم مشعل!.
-هيا لنرقص!
-لا!
-بلا!
فقامت نادين مع منى ليرقصا(الزومبا) على أغنية(the other side)
كانتا تغنيان وترقصان فرأتهما والدة منى!فبتسمت لهما!
-لقد تعبت!
فجلست بجانبها -كيف حال حبيبك زهير!
فنظرت لها
-بخير!الحب شعور جميل يانادين!أتمنى أن تحظين بالحب!
-غدا سأحظى بالحب مثلك!!.
نادين محدثة نفسه-سترين أنه سيندم بأنه أحبك أنت الفقيرة وترك فتاة جميلة مثلي !زهير ملكي يامنى!
-أشتقت لكِ ياإيناس!
-أشتقت لك أيضا يازكريا!
-أريد مقابلتكِ!
-هذا صعب فأخي هنا!
فٓطِرق الباب ففتح نزار الباب!
-مع من تتحدثين!
-مع صديقة لي!
-أهي نور!
-لا!صديقة لاتعرفها أنت!حسنا إذهب لأتحدث معها!
فخرج
-يجب أن أقفل قبل أن يعلم أنني أتحدث معك!إلى اللقاء ياحبيبي!
فغلقت الهاتف!.
-ماذا سأرتدي!
فدخلت نور لغرفه أخاها
-أين ذاهب!؟
-سأذهب لأقابل مرام!
-لاأفهم لماذا تحبها يأخي! أنها ليست جميلة!
-لأن هذا القلب قد أحبها!ثم أني أراها مثل ملكة جمال!
فأختارت له قميص أخضر مع جينز أزرق فحمله فقبل رأسها
-شكرًا لكِ يأختي!
فخرج فبتسمت له!.