أزهار على تفاجأت ؟؟ من وين سؤالها ،بس بس أخوك ردت تكلمي بهدوء أنتي : ، والله شوي ما تستحي أعرف أو يا تنحرجي منى فكرتك ؟ ، أحس الحياء سامي صارلنا و ، هو عليه يرفع تعودت حاجب ما بإستغراب بعدني : أني هالجرأة ، وين أحس ؟ ب*عور إيش متناقض
منى : هههههه حبيبتي أنتي أكيد تحبيه بس أنتي ما متأكدة من نفسك متى من ؟ سمر : ههههههههههه ، سموووي إسكت بليز و منك أستحي أنا
أزهار : أخاف يا منى ، أخاف أني أحبه و هو ما يبادلني نفس الإحساس سامي : ما أشوفك تتكلمي كذي قدام أو محمد فهد
منى أنت : : زوز صغير كل طفل اللي تلعب يعرفك كأنها يحبك و ، صوتها أكيد غيرت هو ، راح غيييييير يحبك : بس بيده يدها يحتاج شوية تشبك سمر عليك و يتعرف هي عشان تضحك ، : لحالكم هم وقت غير تقضوا أنت أنتوا هي لازم و وقت و ،
أزهار و هي تتثاوب : يصير خير ، ما أتوقع راح نقضي وقت لحالنا قبل سامي و هو يبعدها بعده عنه بعضنا : على هيي نتعرف عنيي شكلنا راح العرس بعدي ،
منى : ههههههه ، أفا بكرة أنتو طالعين مع بعض هذي فرصة إستغليها سمر : هههههههههه
أزهار : يصير خير و يلا تصبحي على خير لأني إذا ما سكرت ألحين بنام : ضحكوني معاكم
منى : ههههه و أنت لاااا من : أهل تصرخ الخير هي و و good فمه luck مسكت بسرعة لأنها يكمل قدر سامي و هو يلتفت لسمر : هذا ح ما .. وصل
أزهار تبتسم : شكرا ، باي تركي رفع حاجب : وصل ؟؟
منى : باي . سامي و هو يحاول يبعد يدها عن : ممممم مممم فمه
سكرت التلفون و هي تفكر: يا ترى أقدر أخليك تحبني يا فهد ؟؟؟ نامت وهي المسكين تركي : ههههههههه ، سمور حبيبتي بعدي عن . بتقتلي فمه تفكر يدك فيه
جزء الثاني-التكملة... يدها بعدت و فمك فتحت إذا سمر إلتفتت لسامي و عطته نظرة و تقول أموتك راح كأنها
صباح يوم الثاني ساعة 0.303472222222222 الكل كان مجتمع في بيت أم عادل حتى قوليها بعد ماهر اللي أنتي سامي و هو يأخذ نفس : هذا أقنعوه. قالها الشباب عادي حتى يعني حاولوا هو فيه
كانت أربعة سيارات واقفة قدام البيت: سيارتين لاندكروزر لمحمد و عادل و سيارة جيب رانجلر سمر كان بنبرة ما حادة هو : 7 ساميييي سيري, إم بي سيارة فهد لماهر و
كانوا واقفين برع و يرتبوا الأشياء بداخل السيارات أففففف ، هالدبة مستحمل سامي : هههههه و قام ، إلتفت : كيف أنت لتركي
عادل : صح شباب نسيت أخبركم أنه عمران و حنان ما راح يجو لأن عمور تركي : هههههههه ، أحبها مريض
الكل : سلامته سمر إبتسمت بحياء و نزلت رأسها
بعد شوي كل شي كان جاهز . ؟؟ محمرة خدودها أشوف جد أنا لا سامي و هو يفتح عيونه للآخر : أنا و أحلم ألحين
عادل : من راح يركب حالها معاي في خليها و روح يللا ؟ عليها فيك إيش أنت تركي إلتفت لسمر و إبتسم و من إلتفت : لسامي ثم
تركي : ، ، منار ، شهد و أزهار معاك و سمر ، سامي الشباب إبتسم و و معاهم بخبث أنا : و قصدك محمد أخليكم مع الإثنين و سارة بحالكم ماريه أنتو ،
عادل حرك رأسه بالإيجاب تركي إبتسم : smart kid
سمر و : جنبها لا جلس لا و لا إبتسم ،و تركي تشوف ، على للداخل تركي مشى و و تكمل ، : ألحين أزهار رايح و تجي معانا عليك سامي : أفا أنا كيد ألحين ؟ عادل ، روح فهمت مع أني و المهم أنت
تركي : لا ، محمد قال أنه يريدني أكون معاه سمر : هههههه و أنت متى شف*ني ؟ زعلانة
سمر سكتت شوي تفكر هي اللي في بالها لازم تسويه فنادت تركي عشان يمشي معاها تركي و إبتسم لعندها بس بسرعة ما مشى رد ، . الفرحة من هو ماصدق شوي و
سمر تقرب منه شوي و تخبره بخطتها ، بس هو ما سمع أي كلمة كان عليها سمر بعد **ت : فيها كلمت سرح زوز ، قبل حركاتها و و مشغول يتأمل بالي يشم شوي ريحتها
سمر : فهمت ؟ تركي : ليش ؟ إيش فيها ؟
تركي : هاه إيش قلتي ؟ أبدا شيء فيها ما قالت سألتها لما و تبكي كانت سمر : ما أعرف ، بس صوتها متغير كأنها ، كان
سمر : أففف إسمعني زين أبيك تركب مع عادل لأني أريد أخلي أزهار تركب مع تركي وحدهم : جلسوا تعتقدي ما فهد أبدا مزعلها خطبتهم ؟ يوم من حرام ، فهد .
تركي إبتسم : أوكي خلاص و لا يهمك . رجعوا عند السيارات و . الكل كان صوتها سمر حركت أمها كتوفها مسكتها على و الخفيف الكاميرا : تجيب ما راحت بس أزهار عجبني اللي ما موجود أعرف إلا
زينب : ديروا بالكم يصالحها على أخبره نفسكم متزاعلين انزين إذا حبيبتي و السالفة إيش أشوف و فهد بكلم أنا تركي إبتسم لها : خلاص سمور أنتي تفكري كثير فيها لا
أزهار باست أمها يستحي على ما رأسها صح : ، إن يزعلها شاء بعد الله و ماما عشانه و كلنا لا تركتنا يهمك هي ، حرام سمر و هي تتن*د : أيوا خبره و ، بسرعة يصالحها
عند هالسيناريو السيارات نطلع ركبوا جالسين البنات نحن سيارة و عادل شيء و صار ركب ما تركي أصلا معاهم أو السبب هي و شيء سوى تركي : هههههه ، لحظة أنتي مالك يمكن ما هو ؟
عادل مستغرب : و أزهار ؟؟؟؟ تطمنني عشان سمر إبتسمت : أيوا يمكن ، بس بليز فيه إتصل أنت
تركي : تركب سيارة ثانية تركي بإبتسامة : و لا يهمك ، أتصل . فيه بعدين
عادل : أوكي و حرك السيارة سمر إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب .
في سيارة ماهر كانوا راكبين ماهر، مازن، علي و سامي و كان فهد واقف عند في المطبخ ... السيارة
فهد : و انا ؟؟؟ نطت على الطاولة و جلست تحرك رجولها تشرب . ماي و
مازن و هو يضحك : تعال بسيارتك منار : شهود نزلي ألحين بت**ري الطاولة
فهد بملل : أفففففف يعني طول الطريق بكون وحدي ؟؟ ريشة تتحمل شهد و هي مرفعة حاجب : ليش هالطاولة تقدر ما ؟
مازن في خاطره : ما وحدك . أكيد سمر خبرت مازن الخطة فحب يساعدها منار : ههههههههههه قولي بقرة ؟
تحركت سيارة ماهر شهد : إيش قالولك أنتي ؟؟
ركبت سمر سيارة محمد : يلا مشينا . فيها وزني شفت مرة آخر منار : لا و الله ، تعرفي خسرت من كيلوين أنا
محمد : خلاص شهد : و متى كان هذا ؟
سمر بإبتسامة خبث : أيوا خلاص منار و هي تضحك : قبل شهرين
أول ما تحركت السيارة محمد, أزهار طلعت و تفاجأت تشوف كل السيارات تمشي بدونها ما شهد : هههههههه ، يسارها على واقفة كانت فهد اللي لاحضت سيارة
فهد ما كان ملاحظ سمع صراخها فشافها من مرآة السيارة الجانبية طلعت و منار إبتسمت : يللا خلصي بسرعة ، طالعة بغرفتي بكون أنا
أزهار أشكال تصرخ تسوي و صارت هي و تعرج لنفسها تحاول إبتسمت تركض ، ورى الغلاس السيارات زجاج : في هييييييييييييييييييي إنعكاسها إنتظروني تشوف هييييييييييييي هي و بعدته شهد جلست تشرب بهدوء ، قربت الغلاس فمها بس ، من
فهد أخذ تلفونه و إتصل على سمر : معجبة على نفسك ؟؟؟
سمر : أول بإبتسامة ما و شافت الطاولة الرقم على إبتسمت حطه : ، أيوا الأرض على يطيح ما قبل مسكه ، أسرع إنتقزت من مكانها و طاح الغلاس من بس كان هو يدها
فهد : أنتو نسيتوا أزهار شهد بلعت ريقها و جت بتطلع بس قدامها وقف
سمر : و الله ، كيف هي ما في سيارة أمشي عادل أريد ؟؟ سمحت .. س .. شهد نزلت رأسها و بتلعثم : س سامي لو .. ..
فهد : لا، لأني جالس بقووووة أشوفها يدق ألحين قلبها تصارخ صار هههه و ، إرتبكت إرجعوا ، تعالوا له خلوها دارها و تركب معاكم يدها سامي إبتسم و بعد عن طريقها ، خطوتين مسك بس ؟ مشت
سمر : لا نحن ما نقدر نرجع بعدين ما في مكان في السيارة شهد : إت .. إتركني
ماريه تهمس لأ لها لا : و يالكذااابة أحبك كنت إذا تعرفي تريدي ما : كفها على حطه و سامي إبتسم و سحب يدها الثاني ، تلفونها جيبه من طلع
سمر تضحك و تكمل بما أنك ما تحركت خليها تركب معاك شهد رفعت عيونها له بإرتباك و صار بعيونه عيونها
فهد بحزم : لا ما في إرجعوا أل.... ... سامي و هو يقترب منها أكثر و : أنا شهد بهمس
سمر قاطعته : سوري ما نقدر نرجع أنا ألحين أتصل فيها و أخبرها تركب معاك : شهد ما صارت عليها ... يرد شهقت ما و قبل سحبتها سكرت التلفون عنه باي بسرعة .
سارة : إيش في ؟ ؟؟ تسوي منار و هي تلتفت لسامي : هييي إيش تريد كنت أنت
سمر : ههههههه نسينا أزهار تلفونها سامي تن*د و حرك رأسه بالنفي : ، لها رجعت أبدا
محمد : يعني كيف نرجع ؟؟ منار رفعت حاجب بعدم تصديق
سمر : لا ما في داعي فهد بعده ما لها تحرك، غمز خلاص و تجي عندها معاه من مر . وإتصلت ، سامي كيف : أنهم إذا مستوعبة ما ما تصدقيني و هذي واقفة شهد كانت ، اللي بيطلع بعدها جا في إسأليها أزهار
سمر : هههههههههههه سوري حبيبتي بس الى ألحين لهالدرجة فهد منك ما قريب تحرك يوقف ركبي ليش معاه بس تلفونك أوكي ، يرجع فتحت هذي عيونها تخرف للآخر آيش ، : منار مستوعبة و ما هي أزهار لها التلفون أوكي ، : باي تلتفت سكرت
أزهار بهدوء : سلام عليكم . شهد بعدها في نفس الحالة و لا رد
فهد أعيد وهو تعبت يبتسم : الوقت وعليكم طول السلام مني و قريبة حرك و السيارة عنه . بعيدة خليك لك أقول مرة كم منار و هي تض*بها على كتفها : أكلمك ، أنا هيي
كانت سيارة عادل متقدمة عن بقية السيارات و البنات داخلين جو أغاني و رقص كل شهد ثانية : مرة آييي يبدأوا م تبعد بس ولما يسكتوا و سيارة أنتي من تركتيني عندهم اللي ما بعدين تمر
سيارة فهد كانت آخر سيارة مرة هادية ، إثنينتهم ساكتين حب فهد يغير الجو اللي منار حركت سلامات عيونها : بملل ب : فبدأ إنزين يقول يللا إيش نطلع ما عرف بينهم خلينا بس
أزهار مستغربة : الله يسلمك بس على إيش ؟ شهد حركت رأسها بالإيجاب و رن تلفونها الرسائل . بنغمة
فهد إبتسم : على طيحة الأمس هههه منار : من ؟؟
أزهار في خاطرها : يا ربي كريه يعني يحرجني و ما ردت و التفتت جهة شهد و هي تشوف الإسم : سامي الثانية
و عم الهدوء مرة ثانية منار لصقت رأسها برأس شهد : يللا إفتحيه
فهد في خاطره : يا الله يا ;-) سمر له أعرف يغمزوا كله لما منك الأحلى عشان بس تقربينا لحاله يغمز من بعض الواحد شهد مشترك فتحت شي الرسالة أي و بيننا منار في صارت ما تقرأ و مسموع كيف حلو نتقرب : بس بصوت نحن
فهد و هو يتنحنح عشان تلتفت له : عادي أشغل أغاني ؟ شهد إنحرجت و إحمروا خدودها
أزهار تخلي ببرود ما : بدون سيارتك خفيف كيفك على لنفسها إبتسمت شهد ، نطلع يللا : شهد يد مسكت منار و هي ما فاهمة شيء : كاتب ؟ هالغ*ي إيش
فهد رفع حواجبه على أسلوبها بس ما رد و شغل الCD player و كانت على وقف المفضلة سيارته (أغنيتي قدام stars فلة the أبو in تركي written و لايف لها الايرلندية وست أغنية إلتفت لفرقة
أزهار تحب هالأغنية كثير فمدت يدها عشان ترفع الصوت و في نفس الوقت مد فهد فيصل يدها بإبتسامة سحبت : أزهار متأكدة و ما يديهما تريديني تلامست أوصلك ، عمتك يرفع الصوت ؟ يده بيت عشان
أزهار لا . تعليق سيارته على أشرت و موجود علي بالبيت وحدي بكون ما : الباب عند إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب و تشوف علي سيارة هي
فهد : هيي أكلمك أنا فيصل إبتسم و فتح الباب لينزل
أزهار صحت من سرحانها و هي منحرجة أكثر : ها إيش قلت ؟ : وين ؟؟
فهد : ههههههه إيش فيك ، شكلا حرارتك مرتفعة و لا شعوريا رفع ؟ مني يده و مليتي فيصل : سخونة أوصلك إزداد لداخل الحين و و لا ساخن يمكن كان تريديني خدها و اللي أجي حطه ما على
أزهار أبدا ما توقعت أنه راح يسوي كذي ، فتحت عيونها للآخر ، حست أن ينفجروا إنحرجت راح من خلاص نفسها خدودها و أنه بسرعة و : خدودها .. بسرعة عادي إلى لا الدم لا يتدفق
فهد أول ما استوعب حركته سحب يده و حاول يخلي نفسه عادي . صح هو فيصل حتى إبتسم ، و لبعض نزل يدينهم معاها يمدوا . ما للسلام هما حتى خطيبها بس
أزهار تمنت الأرض تنشق وتبلعها أو تفتح الباب و ترمي نفسها على الشارع لا تكون . كان كثر باب من الشارع وجها مفتوح مررررة فدخلوا متفشلة للحديقة أنها و الأسوأ عند الموقف الصالة و باب في وقفوا هذا
فهد ما تجرأ يلتفت عليها مرة ثانية جلس يفكر إيش سوى ، صح أنه بين فيصل قدر : ما و ، كذي غير وصلتك هم بس كذا أكثر من المخطوبين يصير
حركت راسها بالنفي إبتسمت : شكرا و ما قصرت
هو إبتسم على حالها اللي ما تغير و . مشى إمتحاناتك ، تخلصي على ما طول لين نزلت أشوفك أقدر الجامة تكلم ما فيصل ليش : أنا ههههههههه ربي و يا بعدها : هواء راح بدي ألحين هواء يمكن هواء و نفسها أمشي :
شافته جاي ، سكرت الجامة و عدلت جلستها في خاطرها : عادي خليك كووووووول ما إبتسمت بس ما ردت صار شي
أول ما دخل إبتسمت فيصل : يللا مع السلامة
هي بهمس في و خاطرها خدها : على ألحين هادية أنا بوسة ليش طبع أبتسم و ، منها و إقترب ترد ، على بإستغراب نفسها له إلتفتت : لا ، : مع السلامة و لفت صدقة عشان أخيك بس في يدها وجه مسك عادي تدخل إبتسامة
فهد على مد حافظ لها ما قنينة يقولوا ماي بعدين شيء لك يصير أخاف ألحين إدخلي يللا : يدها ترك رفعت عيونها له بإرتباك بس نزلتهم بسرعة فيصل و إبتسم ،
هي ابتسمت : بس أنا ما طلبت شي إبتسمت عشان تبين عادي : يعني يصير ؟ إيش
فهد : أعرف بس حسيتك عطشانة فيصل : يمكن تطيحي من الدرج
أزهار تأخذ الماي : شكرا : ههههههههههه
فهد : العفو . شهقت و لفت ثم من فيصل ضحك و بعدها طلع و راح إبتسمت و لنفسها ،
وصل ملابسه عادل يغير و و وقف الفلة سيارته يرجع في أنه الباركنغ فقال و يعزمهم جنبهم هو سيارة و ماهر عشاء و على جنبهم الشباب و سيارة محمد هو طلعوا بعد من من المستشفى ساعة و نص جو بعد للفلة وصلت لأن اللي كان سيارة يطلع فهد مخطط و علي جنبهم
أول ، ما عروس نزلت كأنك أزهار ملابس ركضت تغير لعند صار البنات ما و وينك هي ، تصرخ علووي : : كيييييييييف عالي تنسونيييييي بصوت و الجلسة كان جالس بالصالة و يلعب بمفاتيح سيارة ، من مل علي
البنات السواد : و هههههههههههه صغرانة عيونه ، للآخر مصفر وجهه و مرررة ضعيييف جسمه ؟ هو هذا وقفت هي الأخرى جامدة في مكانها ، من معقولة شكله إنصدمت
سمر تمشي : رجوله عادي ، ما عيونه صار قدام شي دنيته بكرة إنهارت بتكبري شخص و ، تنسي بثقل يمشي صار و ، دقائق أما هو نزل عيونه غصبا عنهم بعد اللي لعدة دام صراع
شهد لكن : و تكبر قدرت زيادة ما بس شوفته من شبعت ما و له إشتاقت أنها تخبره و وقفت تلاحقه بعيونها ، فتحت فمها عشان ، توقفه تريد تناديه
البنات : هههههههه علي بإبتسامة : متى جيتي ؟
أزهار : أي أنتي يالغ*ية هي تقصد عمريا ما حجميا لا رد
البنات : هههههههههههههه عمتي لبيت أوصلك تريديني طالع أنا : يمشي هو و ألحين أكيد علي و هو يرد على نفسه : هالسؤال ، السخيف إيش
ماريه : بسكم تونا واصلين خلو شوية هبال لبعدين حركت رأسها بالنفي
راحوا الشباب يشوفوا القوارب عشان يروحوا الجزر و خبرك إختاروا ما الجزيرة ؟ اللي راح فيها وين القلعة مازن : . ثانية علي : أوكي باي طلع للشارع بعدها مرة دخل و
كانوا البنات ينتظروا عند السيارات ، مروا من عندهم 3 بنات و هم يتكلموا لا رد
بنت كذي رقم يطلع 1 كيف : هالولد شوفوا ربي هذاك يا الطويل : يا رد ربي أي يجنن في و ما هي بس تأشر فيه يتصل على عادل صار علي ؛ : الطويل يا شعره ربي في وين يده راح مرر هذا عادل أخذ هذي و اللحظة تلفونه ، ؟ في
بنت2: ياي شفته شعره . بكت و السرير على جلست نزلت رأسها و دخلت ، مشت سكرت و الباب لغرفتها
ماريه تشوف عليهم بإزدراء و هي تغلي من الداخل لندن - سيارة ترافيس ...
سمعوا ضحكة مازن ؟ فيها إيش ؟ سكر منه و تن*د و في خاطره ليش تبكي كانت :
بنت رقم 3 : فديت هالضحكة أنا ترافيس و هو يلتفت له : ما ؟ بك
بصوت عالي : بنات ما شايفات خير فهد حرك رأسه بالنفي : لا شيء
الكل : هههههههههه ترافيس : هيا قل لي ما بك ؟
مشوا البنات وراحوا لشباب فهد و هو يمرر يده في شعره أزهار :
أزهار و هي تبتسم : مزون ترى في وحدة تفدي ضحكت ترافيس : ما بها ؟
مازن يستهبل : فديتها أنا .. غريبة بطريقة فهد و هو يحرك كتوفه : لا ، تتصرف أنها أدري
عصبت : بدل ما تفرح لازم تعصب بنات آخر زمن ما شافوا وحد حلو ترافيس حرك رأسه بمعنى كمل هم وراه إلا و
مازن بإبتسامة خبث : يعني أنا حلو .. بذلك فهد : لقد تأخرت عليها بالأمس و متأكد أخبرتها بأنني لكنني
: أكيد لا ، مشت لعند عادل و وقفت جنبه : كنت أقصد عادل ترافيس : نعم أخبرتها ، كنت معك إتصلت بها عندما
عادل : ههههههه عيونك الحلوة .. حضني فهد : و لكنها .. امم لا ، في إرتمت أدري
وصلوا القوارب و الكل بدأ يركب ترافيس بخبث : أووه و ماذا حدث ذلك ؟ بعد
القارب كان يتحرك و هي ما قادرة تركب ، مدلها يده فهد رفع حاجب و بنبرة حادة : وقت ؟ مزحك أهذا
تركي : يلا امسكي يدي و إركبي, سمر إبتسمت و و مسكت يده و نطت ترافيس علي بلع جنبه ريقه و : بمقا**ها آسف جلس و ركب ، تركي لداخل القارب