1 8

3050 Words
أزهار من : خائفة عدول كأنها تعال تبكي ساعدني فكانت ما بذلك أقدر أقتنع أركب لم لكنني و علي خافت أنها قالت ، فهد و هو يتن*د و يكمل : تبكي غريبة بطريقة كانت عادل إن يشوف و على يحدث فهد لم : الأمس فهود كأن ساعدها و ما كالعادة فيني تصرف أنزل و مرة حالها ثانية في دعها ، عليها ترافيس وقف سيارته قدام المبنى و إلتفت : تضغط لا لفهد فهد يبتسم و يحرك راسه بالإيجاب و يقترب منها لاحقا سأراك فهد : نعم ، آمل ذلك و من : السيارة نزل أزهار في خاطرها : يا ربي ليش هو ؟؟؟ . مدلها دخل يده و و للمبنى هي لف فهد ما مدت ، ترافيس إبتسم و حرك رأسها بالإيجاب و ثم السيارة حرك يدها من فهد : يلا أزهار في الشقة ... أزهار ما مستوعبة في خاطرها : أول مرة ينطق إسمي ... تتذكر رجعت صلت الظهر و بعدها إنسدحت على السرير جنبها و اليمين على مدت يدها اللي كانت ترتجف فهد حس فيها و كتم ضحكته و ساعدها تركب . إلتفتت له و وقفت بسرعة : أنت ؟؟ أزهار جلست و سوت نفسها عادي و هي تبتسم : يلا أريد إثنين يجلسوا قدامي إبتسم لها : مفاجئة توازن عشان يصير فهد و ماهر : ههههههههه أزهار بإستغراب : ماذا تفعل هنا ؟ مازن : إيش فيكم ؟ أول مرة تسمعوها تنكت على نفسها ؟ مايسون رفع حاجب : ألم تعرفي حتى ؟ الآن فهد يبتسم و ما يرد ، ركب القارب و جلس جنب مازن اللي كان جالس أزهار جلس : اللي أتقول محمد .. و بأنك ماهر أنت جلس الذي فهد الب و بجنب .. مقابل رسلت أزهار لنا : بابا أريد عمي فهد مايسون إبتسم و حرك رأسه بالإيجاب فهد : تعالي حبيبتي ، و يجلسها في حضنه .. ذلك تفعل لم بأنك قلت أزهار حركت رأسها بالنفي بعدم تصديق : ، و سألتك لا ركبت و جلست جنب أزهار و ركبوا و سارة بذلك و أخبرك جلسوا أن أريد أكن مايسون و هو يقاطعها : أعلم و في لم حينها لكن رجل اللي يسوق القارب ( ما أعرف إذا يسوق الكلمة الصحيحة هههههه) : خلاص أزهار بعصبية : لماذا ؟؟؟؟ مازن : أيوا عمي خلاص مايسون بإبتسامة : أحببتك بدأ يحرك القارب له دارها و يدها مسك أسرع كان هو بس تمشي صارت و أزهار أخذت شنطتها : لم أئتي هنا أسمع الهراء هذا لكي عادل لرجل القارب اللي هو فيه : يللا عمي ، إلحق قاربهم رفعت عيونها له بعصبية : إترك يدي أزهار كانت جالسة تتأمل البحر و تمرر يدها في الماي بإبتسامة مايسون : لن أتركها ماذا ستفعلين ؟ بسرعة تريد المطعم تخوفها من ، طلعت فتدفرها و شوي إستحقار و نظرة هي عطته تضحك ، لهم إهتمت ما ، عليهم إلتفت رفعت يدها و بكل قوتها عطته كف الكل بالمطعم اللي و أزهار تصرخ : أييي يالغ*ية بطيح و أغرق : أين ستذهبين و أنتي في هذا ؟ الحال ماهر يبتسم : ليش أنتي ما تعرفي ... تسبحي الأرض ؟ على طاحت لأنها تكمل قدرت ما ... إلتفتت له و شافته يبتسم : م ماذا في وضعت .. تضحك : حاولنا نعلمها بس ما نفع ههههه . فتحتهم ف*جعت ينفتح الباب رجعت من سرحانها و مسحت دمعتها ، عيونها سمعت بس غمضت أزهار : عندي أشياء أهم من السباحة ههههه إقترب من عندها و بإبتسامة : نايمة ؟ تدفرها مرة ثانية حركت رأسها بالنفي و جلست أزهار : أأأأأأأأأ ندوش حرام بطيح و أموت ، لك بعدني أطلع صغيرة و ، أصلي أريد ، أبدل أعيش حياتي أنا فهد و هو تكمل يلعب ما ب*عرها قبل : سكتت يللا أتزو.... حطي دراستي ، و الغداء و قومي أكمل الكل : ههههههه حركت رأسها بالإيجاب و مشت للباب بدون كلمة أي فهد يشوف عليها و يبتسم فهد : أزهار إنحرجت و سكتت ، نزلت رأسها و ما رفعته لحد ما وصلوا الجزيرة نزلوا و إلتفتت خذوا له ، و العصر بهدوء 0.1875 : ساعة ها لهم ؟ ترجع أن القوارب إتفقوا الشباب سامي و علي أول ما نزلوا راحوا يسبحوا و البقية بعد ما رتبوا كل شي أحبك إقترب من . عندها يسولفوا ، و حاوط يضحكوا وجهها جلسوا بيدينه البنات باس ، : أما رأسها راحوا و يشاركوهم سامي : زوز إرمي لنا الكرة قامت أزهار و هي تعرج و رمت الكرة لهم إبتسمت له بهدوء و بعدها لفت و في طلعت البحر سامي : ههههههه مسكينة بعدك تعرجي . الحمام دخل و ملابس له أخذ راح فهد تن*د و هو يكلم حاله : الأقل إبتسمت على أزهار : ما يضحك مسقط - شاطئ القرم ... و لدقيقة راحت لا تجلس و مع سكت سمر ما تلفونه ، همومه له يشكي هالبحر غير عنده ما هو ما كان في أحد على الشاطئ غيره جو بس برد لأنه سمر تبتسم لها بخبث تن*د و أخذ التلفون و إتصل عليه . أزهار مرفعة حاجب : خير ؟؟ فلة أبو تركي ... سمر : ولا شي . رد أي في ما بس عليه يتصلوا يحاولوا ضلوا ، علي قالوا للحريم و البنات أنهم طالعين على بس عند جو عشاء أزهار ما تهتم و تجلس تلعب مع لنا ماهر و تركي و هم يدخلوا لهم : عليكم سلام الصالة الأولاد كانوا يلعبوا طائرة في البحر ، فريق الأول كان مكون من : عادل ، عادل و علي : و عليكم السلام سامي مازن ، تركي . ، و الفريق الثاني : محمد ، فهد ، علي و ماهر و البنات يشجعوهم علي : ها ؟ لهم يصفقوا البنات قاموا عادل و فاز فريق سامي يستهبل : بنات غمضوا عيونكم شوي ماهر حرك رأسه بالنفي و جلس على الكنبة مارية : ليش ؟؟ تركي : ألحين أنا أريد أعرف إيش ؟ صار سامي لقيته بإبتسامة ما غ*ية رجعت : لما عشان و نفسخ ملابسي قمصاننا أغير لغرفتي طلعت ، معاي يضحك جالس كان ، علي و هو يحرك رأسه بالنفي : الله أعرف ما و قاموا طلع البنات بس يصرخوا رقمه : على لا إتصل لا ، لا ثانية لا مرة لا أجرب خليني : تلفونه أخذ بعدها و ماهر : ما نعرف إيش يدور في . شوي سكت رأسه و الأولاد يضحكوا عليهم . كان الجو مرررررة حلو ، جلسوا يلعبوا ، يغنوا ، عادل و و الظهر هو أذن يشوف . على فرحان الرقم كان : الكل مازن يضحكوا . يتصل يرقصوا هذا و ما وصفتلكم الجزيرة : الجزيرة عبارة عن جبل عالي في نص البحر . و كانت الكل اللي : الأدراج رد تركبوا ... لازم رد توصلوا بسرعة تريدو إذا قمة الجبل القلعة على بعد أوكي ربع ... ساعة الله كل شاء كان إن جاهز عندك ، أنا البنات و لبسوا الطريق جلابيبهم مسافة و ... محد أوكي لاحظ ... أههم إختفاء ... عادل الكل : جلس ألو و ، البنات مازن رجعوا وينك الصلاة ؟ بعد لنا ههههه نحاو . ساعة و صار مارية بس أزهار ما كانت تقدر فجلست تترجى البنات يجلسوا معاها بس الكل رفض لأنهم كانوا عادل و هو يقوم : . رايح فوق لعنده من منظر البحر حابين يشوفوا سارة : زوز ديري بالك على لنا هي نايمة إذا صحت و بكت إتصلي فيني علي + تركي + ماهر : جايين أوكي معاك أزهار تحرك راسها بالإيجاب عادل : لا ، قال ما يريد ثاني أحد و الكل يمشي . البنات كانوا متقدمات مرررة متحمسين ههههههه ماهر : ليش ؟؟؟ عادل و علي كانوا خلفهم و بعدهم كانوا سارة . و بسرعة محمد طلع يركبوا و الدرج معاي هو يد بيد و عادل : ما أعرف ، بس لا . ما الشلة إللا البقية برجع و تخافوا بعدهم إلتفت على ورى وشافها جالسة وحدها حس بالذنب : شباب أنا نازل بعد 25 دقيقة ... ماهر : ليش ؟؟ . جنبه جلس و بهدوء لعنده مشى ، براحة تن*د و شافه وقف سيارته و نزل بسرعة ، وقف عليه ، بعيونه يدور تركي علي : خبيت حرام ما خليناها حياتك وحدها في أنت ؟ صاير إيش ؟ فيك إيش ؟ في إيش عادل و هو يحط يده على كتف : ، مازن مازن ماهر ... إبتسم أستحمل وحرك قادر رأسه ماني بالإيجاب ... ، يحترق فهد جسمي إلتفت كل و يحترق شاف بقلبي تركي أحس نازل : تعبان ، إيش فيه عادل مازن و دموعه تتدحرج على خده : .. ؟ يا تعبان ليش أنا ينزل ماهر قبل : من رايح تكلم عند ما خطيبتك ليش يقول و ما عنها زين يتكلم نخليها اللي وحدها هي من ، عنه يدروا ما عادل إنصدم من حالته ، كيف صار هذا هم و كل فهد أعلقها إبتسم خفت و ، كمل بسببي طريقه تتعذب . خفت لأني تركتها ... ثانية حيلة بيدي كانت ما أنا مازن و هو يبكي : أنا تركتها عادل بس .. يا نزل و جلس قدامها عادل : إيششش ؟؟؟ أزهار مستغربه : ليش نزلت .. ؟ فيها يذكرني اللي كل عن أبعد أريد ، عنها أبعد مازن : عادل أنا ما أقدر أستحمل خلاص أريد ، ، تركي توك يبتسم ؟ : فيها أشفقت يصير عليك راح إيش ؟؟ خالتي في فكرت ما ؟ بأهلك فكرت ما عادل و هو يقاطعه : مازن بس ما حل هذا أزهار : ههههههه على أقل تفكر فيني أما البنات ترجيتهم بس محد رضى .. . ما مازن : عادل أنت ما تفهمني ، ما أستحمل أقدر أنا تركي راح : ، أفا بجنبك بس دايما لو نحن خبرتيني تنسى من لا قبل مازن كان ، ما تنساها خليتك أساعدك أبدا راح أنا و ، عادل و هو يقاطعه : بلا تقدر مازن تقدر ، يا أزهار : هههههه . جلسوا يسولفوا عن اشياء عادية عن الدراسة و الشغل . سكت مازن : بس .. البحر كانوا يتأملوا الاثنين و أزهار بسببك بهدوء ترى : : تركي بإبتسامة و ، إمشي يللا ، عليك خايف الكل ، معاي إمشي عادل : بلا بس يا مازن و : قوم يللا قام تركي بنفس الهدوء : أيوا مازن إبتسم و قام معاه . أزهار : أنت تحب سمر ؟؟ فلة أبو تركي ... تركي تفاجئ سؤالها كيف عرفت و هو ما خبر أي أحد حتى فهد اللي صديقه قاموا دخل عادل بإبتسامة و معاه ؟ مازن هاه ، : ما ما ، يعرف شافوه روح أول بالروح أزهار : لا تنكر يا تركي لما عادل خبرني أنا ما صدقت بس وحدي لاحظت علي و هو يضمه : بسك يا بسك خوف*نا مازن تركي : حتى عادل يعرف ؟ مازن إبتسم و بعد عنه : ياخي أشوف عندكم غلاتي أريد أزهار تحرك رأسها بالإيجاب : ما بس أنا و عادل الكل ملاحظ مرررة ذلك على واضح يشهد تركي و هو يبتسم : و هذا شفته تلفونك و أنت تركي بحزن : إذا بهالدرجة واضح ليش ما تحس فيني ؟؟ مازن : هههههههه أزهار : أووووووو الولد عشآن هههه ماهر : مزووووون خلاص لا تعيدها ترى بيدي بموتك تركي يبتسم بس ما يرد تعشينا ما ها : لعلي مازن إبتسم : ما بعيدها لا تخاف من إلتفت ثم و أزهار بنبرة جدية : أنت ليش ما تخبرها أنك تحبها عليه بعشيكم و علي إبتسم : بس عشى ، بعشيكم بفطركم بغد*كم و و تركي يتن*د : أخاف ترفض حبي سكت شوي و كمل : أنا أفضل أعيش في الكل : هههههههه استحمل أقدر بدونه ما أمل ولا أزهار تبتسم : خلاص و لا يهمك أنا بفاتحها بموضوعك و أشوف إيش ترد علي علي : يللا نمشي تركي : بس لا تخبريها أني أحبها مازن : بروح أشرب لي ماي و أرجع أزهار : لا ، لا تخاف راح أسألها إيش رأيها فيك و بردلك خبر ماهر : لحظة جاي معاك تركي يبتسم : شكرا زوز كذي أنتي راح تساعديني كثير مازن بإبتسامة : لا تخاف ما راح أهرب أزهار تبتسم . : طلعوا لا هم شكر و على راح الواجب و بعدين إبتسم كم مازن تركي ، عندنا تعال غيرك و خلص روح السيارات ماهر إبتسم و علي تكلم : عيل نكون في برع نحن تركي يضحك في المطبخ ... أزهار المرة : هذيك يللا صار ألحين اللي روح نفس عند يصير الشباب و أنت يروح إيش خافت مجلسنك ، هنا رجعته يللا على ربها تحمد صارت كانت واقفة عند الباب لما شافتهم يدخلوا مسحت و دموعها ، تركي يبتسم : بس زوز أنا ما أقد... قاطعته قبل ما وقفته يكمل بس : بيطلع جا لا بس و دخل شوي المطبخ لوحدي بإبتسامة أجلس بس أريد لما أنا شافها أصلا إختفت و ، روح عيونه عادي نزل و إبتسامته لاشي تركي قام : أحبك يا أزهار بهدوء : مازن أزهار : ههههههه قصدك سمر . كف عطته و يدها رفعت ثم من و قدامه إلتفت لها و رفع عيونه لها ، منه وقفت و إقتربت راح تبكي تركي صارت لعند و الشباب حضنه اللي في كانوا نفسها واصلين رمت عند لأنها الكراسي يكمل و قدر جالسين ما يصوروا .. ، يكف ، صور معاهم حط من يد واصلين على كانوا خده البنات و وصلوا بإبتسم لما بإن**ار للقلعة يكفيني كملوا فيني طريقهم اللي و : بعدين شيء بتعب كل : يخلي باب حتى القلعة بقوة مقفول له يحاوطها حاب كان ، حضنه في بتنهار أنها توقع وقف بلا حركة ، إنصدم منها ، الكف ما بس فهم سمر : بلا فائدة ركبنا كل هالأدراج تبكي لا ، دموعك أستاهل ما مازن و هو يحارب دموعه : لا أنا ، تبكي منار : خلونا ننزل أحبك و هي ترجع تحضنه : أنا يا .. مازن أحبك سامي فيصل : ، لا فيصل خلونا تحبي نصور ، بالأول تحبيني ما أنتي : بهدوء و ظهرها على يمسح مازن حس أنه بيضعف خلاص ، رفع بتردد صار و يدينه علي : أيوا يلا إجتمعوا و أنا أصوركم . الكل جلس جنب بعض و علي مازن . إبتسم مارية لها و بعيون عادل مليانة إلا دموع بقى : ما .. بدأوا فيصل ينزلوا تحبي صورهم أنتي بعدين عادل في خاطره : . يا لغرفتها ترى ركضت تحبني ثم ؟؟ من لا و لا لوراء بس رجعت يمكن ، إنحرجت كيف ، بس ليش قدامه لا رمشت و عيونها تحبني بعدم كانت تصديق إذا ، أعرف إيش لازم ، أحبها ضعفت و كيف لا صار أنا إلتفتت عليه و شافته سرحان فيها إستحت و . قامت للشباب : راح عادل و خلينا طلع ننزل بعدها و . جت طويييييييل أما و هو كله وقف جسمها يحاول في يستوعب بقشعريرة كل حست اللي ، ، مسك نفس يدها أخذ بتمشي صار بس قربها منه و إقترب منها ، صارت تحس بأنفاسه الحارة على خدها و همس في بعد إسبوع ... ماريه أحبك يا أذنها : ما صدقت اللي تسمعه ، معقولة عادل اللي كانت تحلم فيه من لما كان عمرها فلة أنه أبو حست عادل ترد ... إيش عرفت ما ، إعترف لها 18 أخيرا عادل و هو يهمس : راح أنتظر ردك الليلة أتمنى أنك ما تعذبيني كثير . غرفة عيونها و ... شوي الحالة نفس في ضلت و هي و مشى نزلت بإبتسامة . إلى الله واصلة شاء من إن أذن ، لأذن أيوا . ، بفوز اللي أنا هالمرة : حالها تكلم كانت جالسة على لابتوبها و تشتغل على جديدة هي و تصاميم نزلوا كلهم و جلسوا يسولفوا و عادل ما شل عينه من عليها, هي كانت منحرجة سمعت 0.1875 دق الساعة على جت الباب . ، الفرحة فإلتفتت من : طايرة نفس الوقت بس إدخل في ماهر : علي أنت سوق السيارة أنا مرة تعبان دخلت أمها بإبتسامة : مشغولة حبيبتي ؟ علي يبتسم : أوكي . ماهر يعطيه المفتاح و الكل يركب السيارة . : لا ماما ، إيش في ؟ أزهار واقفة عند .. سيارة و عادل نصيب لها يجي لين أبوها ببيت تجلس بنت كل تعرفي أنتي زينب إقتربت من عندها و جلست على : بنتي يا السرير عادل يبتسم : حبيبتي روحي سيارة محمد هنا ما في مكان قاطعتها و بإبتسامة : لا يكون ؟؟؟ خطبوني أزهار تفتح الباب الخلفي تشوف شهد ، منار ، و تسكر الباب بقوة زينب حركت رأسها بالإيجاب معصبة و هي كل اللي في السيارة : ههههههه : هههههههههههه ، بالله ؟؟ من ؟؟ تفتح باب الخلفي لسيارة محمد تشوف بس سمر و مارية تبتسم ، تريد تركب بس زينب أريد : أنا ولد فهد خالك سيارة ، روحي علي : ؟ الكرسي نفسها على سمر تمد ماريه تضحك : سمووور خليها تركب معانا فتحت عيونها للآخر : إيشششش ؟؟ سمر : لا انا أسفة أريد أرتاح ، يلا يلا ، دفرتها و سكرت الباب زينب حركت رأسها بالإيجاب تضحك و هي أزهار مشت بخطوات بطيئة لسيارة فهد فتحت الباب و جلست يخطبني بهدوء مستحيل ، لا التفتت يمزح بس له ، علي ب**ت : ملامحه لا تتأمل ماما جلست لا . ، لورى أكيد رأسه شيء عيونه ، وحاط غلط كان في مغمض حرك السيارة و هو يبتسم . ؟ قلتي إيش ها ، زينب : توه أبوك مسكر من خالك ، يريدك الولد يقول وصل لبيت عمته زينب قبل الكل ، وقف السيارة و إلتفت مصدقة لها ماني و لا ، لقاها نايمة لا ، و وجهها هي يتأمل تحرك جلس رأسها و بالنفي يصحيها بعدم حب : ، ، ما لا بكل تصديق هدوء فهد في خاطره : ما أريد أظلمك يا أزهار بس ما بيدي طلعت . و مستعجل تن*د بقووووووووة يقولوا زينب و هي تقوم : فكري زين ردي ، علي . و وصلوا البقية و فهد قرر يصحيها بهدوء : أزهار أزهار . رقمه على تدور جلست ضلت تحرك رأسها بعدم تصديق و أخذت و تلفونها بعدها أزهار ما في حركة في جابينغو ... بصوت هالمرة أعلى و شوي تركي : مرة أزهار ، محمد مرة ، عادل مرة ، عشى و الغداء على جالسين شباب العائلة سوالف و ضحك ، كله بطلعات راح هالأسبوع فزعت : بسم الله ، أنا وين ؟ عادل : أقول عزوز فهد : هههههه وصلنا شكلك ما ناوية تنزلي عبدالعزيز : قول إنحرجت فتحت الباب جت بتنزل بس رجعت لورى بسرعة عادل بإبتسامة : ما ناوي تتزوج ؟ بعمرك تزوجوا كلهم اللي فهد : هههههههههه نسيتي الحزام حاله في الرجال خلي تركي و هو يضحك : اللي يسمعك عمره ، 45 يقول فتحت الحزام و هي منحرجة أكثر جت بتنزل بس دقت راسها بالباب : آييييييييي عبدالعزيز : هههههههه فهد : منه ههههههههههههههههه أحلى في ما و الزواج من أحلى في ما يوم كل مللتنا اللي مازن : هذا تركي يقول خلوه في ، أنت ما حاله أزهار في خاطرها : كرييييييه تركي بإبتسامه : أيوا والله ما في منه أحلى فهد و هو يحاول يسكت : ههههه سلامات هههههه الكل : ههههههههه أزهار سكرت الباب بدون ما ترد حرك السيارة و هو يضحك عليها. رن تلفونه ، شاف الرقم و إبتسم ماهر رجع لبيت أمه و ليلى كثير فرحت بشوفته . دخل غرفته و فتح الليتات الكل نفسه : يكلم من هو ؟؟؟ السرير على حاله رمى شاور و راح أخذ
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD