1 5

2967 Words
أبو محمد . و سحبته هو ما خلاص هي واصل بس حده يدها : تسحب الزواج بتحاول راح أنها يصير متوقع يعني كان يصير ، بأصابعها و أنت أصابعه بقى لفت ما للتلفزيون لما بس ألحين حست و بيده شهور ، ستة يدها خاطبنها شبك من و ما مسك تستحي فهد حقه معصب هذا : يبه يدي أنتو أسحب خطبتوها راح لي, ما أنا أنا كنت : رافض خاطرها من في البداية و و نفسها تهدي حتى ما نفس لما حست بيده إرتبكت أكثر و جت يدها خطبتوها أخذت لي بس سألتوني بتسحب و أبو محمد: و ترد بعد يا فهد خلاص ما اريد أسمع أي شي في لندن الخطبة, - تمت شقة م فهد مثل و كمل: أزهار و ... وقف سكت شوي هالسالفة . فهد رأسها رمى حركت حاله ، على صار السرير اللي : تخيلت آخخخخخخخخخخخ ، شوي عليها و أصابعه أجن علامة خلاص تشوف هي و لمع**ها عيونها دخلت الشقة بسرعة و قفلت الباب و ترتجف نزلت ، هي سمع دق خفيف على الباب : أيوا سمر دخلي فهد بإبتسامة : وووه كل هذا مشتاقة ؟ لي دخلت سمر و هي مبتسمة أول ما شافها على طول ابتسم أزهار لا رد جلست جنبه سمر: ها ايش أحوال المعرس . خدودها على تتدحرج دموعها و أكثر فيه تعلقت فهد إبتسم و حط يدينه على أكتافها شوي هي بس ليبعدها فهد عصب و حزن في نفس الوقت: حتى أنت يا سمر؟ ؟ فيك إيش فهد إبتسم و بعدها بس لما شاف خاف أزهار : وجهها سمر و هي تحط يدها على كتفه: أفا يا فهود ليش كل هذا ترى أزهار أزهار حركت حلوة رأسها و بالنفي حبوبة و و هي طيبة تمسح ، ناقصها شي بنت دموعها ما ضحك فهد : قولي بلوى فهد بخوف : بلا فيك عيل ليش ؟؟ هالدموع ض*بته سمر على كتفه على خفيف: هيي حرام عليك ترى أزهار غالية علي تشهق و ما و أزهار سمر رفعت قفت عيونها و له رد و ما من بس ثم فهد و تبكي ابتسم صارت أرضى حضنته عليها فهد و هو ورى سمر : ؟؟ على شيء وين له ؟؟ صار حد ؟؟ صاير إيش في إيش فهد و هو يحاوطها بقوة : بسم عليك قلبي يا الله سمر ابتسمت بس ما ردت أزهار من بين شهقاتها : أنا .. ... أنا فهد و هو يضحك: الله يعين . دخلت غرفتها و هي بعدها تسحبه و جلسته نهاية ألبوم البارت طلعت و فتحته و دولابها عند . راحت على سريرها فهد و هو مرفع حاجب : ألحين سحبتيني غرفتك عشان توريني صور قديمة؟؟ توقعاتكم يا حلوييييييييين ؟؟ سمر: فهد أيوا بتخبر و هل أريدك و تدور ؟ أي تبكي وحدة كانت منهم ليش أزهار و معاها صار إيش و الرسائل و فهد و أزهار : يا ترى هي من الهدايا وراء إكتشفت فهد و قام ؟؟ : لا ماني و فاضي خلاص فيصل تقبلت ترى يا ؟؟ رغد من طلب إيش مازن ، ، فيصل : مازن قرر هو و بإيش سمر سحبته و جلسته مرة ثانية: يلا عشاني ؟؟ مشاكل لهم يسبب تركي و سمر : راح يعيشوا سعيدين لا راح هالماجد و فهد: طيب و أخذ الألبوم و جلس يصفح بالملل بعد شوي بدأ يبتسم، ؟؟ تحبه الألبوم كان راح ماهر و : صار يحب صغار ؟؟ هم إذا صورهم و حبها مليان و من شاف صورة واحد ملطخ بالطين و حالته حاله جلس يضحك ؟؟ و سوالفه هو يترك يتذكر: راح علي هذا تركي و علي و منى : راح يصطدموا ببعض لا ؟؟ خلاص ؟ و سمر ؟؟ ابتسمت تسوي و راح حركت إيش راسها منار بالايجاب و بيعاملها كيف سامي و له بحبها إعترفت ما بعد شهد ، سامي ، منار : شهد راح سامي تواجه كيف فهد : تتذكري لما رميناه في الطين و قمنا ؟؟ نض*به بالشركة بالبالونات معاهم الماي تشتغل بدت إذا يصير سهى راح تقدر تنسى عمران و لا و راح إيش ؟؟ ضحكت سمر و كملت: و أزهار ما قصرت راحت تتسبح في الطين و هي تغني عادل أتكشخ و أريد مارية (يعني و leye) عبدالعزيز ke و sajna سهاد muje البقيييييية (sajna hai ؟؟ أغنية و هندية فهد و سمر: ههههههههه إنتظروني في البارت الجاي فهد قلب الصفحة و كانت صورة طفلة شقرا حلووووووووه مرررره و خدودها حمر: أكيد هذي سلام بنات ... سمر تحرك شيء راسها للرواية بالنفي بقى ما عني تتخلوا لا ترى ها و يعجبكم الله شاء إن جبت لكم اليوم بارت 18 أتمنى ما عليكم و كثييييير تأخرت فهد : ؟ لندن - شقة فهد و أزهار ... سمر رأسها بالنفي حركت ، صار اللي تخيلت ، عليها أصابعه علامة تشوف هي و لمع**ها عيونها دخلت الشقة بسرعة و قفلت الباب و ترتجف نزلت ، هي فهد: سارة ؟ فهد بإبتسامة : وووه كل هذا مشتاقة ؟ لي سمر بالنفي أزهار لا رد فهد: آه عرفت ماريه . خدودها على تتدحرج دموعها و أكثر فيه تعلقت فهد إبتسم و حط يدينه على أكتافها شوي هي بس ليبعدها سمر تبتسم بس بعدها تحرك راسها بالنفي ؟ فيك إيش فهد إبتسم و بعدها بس لما شاف خاف أزهار : وجهها فهد و هو مستغرب: شهد و منار ما كانوا كذي أنا أتذكر أشكالهم سكت شوي أزهار حركت رأسها بالنفي و هي أزهار تمسح للآخر: فتح عيونه و دموعها بعدين سمر : ههههههههههه أيوا قلت لك البنت حلوه تقول لا بلوى ههههههه فهد بخوف : بلا فيك عيل ليش ؟؟ هالدموع فهد بعده على نفس الحالة: كأنه ما مستوعب: بس هي تغيرت كثير تشهق و أزهار رفعت عيونها له و من ثم و تبكي صارت حضنته سمر : لا أبدت ما تغيرت ؟؟ بس شيء له صار حد ؟؟ صاير إيش في إيش فهد و هو يحاوطها بقوة : بسم عليك قلبي يا الله قاطعها فهد: انتفخت أكثر هههههههه أخبره؟؟ كيف أخبره، يصير ما لا : خاطرها في و أزهار من بين شهقاتها : أنا .. ... شوي سكتت أنا سمر بحزم : حتى و لو هي متينة بس و الله حلوه لازم تشكر ربك فهد بخوف : أزهار إيش في مرررة ؟ جنان إيش راح ؟ يطلعوا صاير لأن خبريني أطفالكم فهد عصب: أي أطفال و أي خرابيط أصلا أنا راح أطلقها على طول أزهار : أنا .. كن .. كنت عليك خايفة سمر في صدمة : ايييييش؟؟ فهد بإستغراب: إيششش ؟؟ فهد: مثل ما سمعتي ، أنا بس أتزوجها عشان يرضى أبوي .. . أعرف قام ما أنا و طلع و أزهار راح و فهد هي معقولة تبكي كلامه: : في أنت تفكر تأخرت جالسة .. و .. سمر كثييير من علي الغرفة الجزء الثاني طويل بتأخر فهد و هو يقاطعها : بس يا أنا أني خبرتك قلبي يوم الخميس في فلة أم عادل ساعة 8 صباح أزهار لا رد شهد تفتح باب غرفة و ما ؟ تلقاها عليك في تأخرت خاطرها بس : لأني أكيد كذي في نفسك في الحمام . تسوي فهد شهودة و الخير هو صباح يبعدها : منه تبتسم شوي و و دموعها الوقت معقولة تطلع : في يمسح نفس شهد ترد بإبتسامة أكبر : صباح . . ترجع أزهار و هي ترجع تحضنه : كنت .. ما أنك خايفة : و السرير هي على مستغربة يجلسها : و خير للغرفة إيش معاها فيك يمشي شكلك هو متحمسة و لجمعة ، اليوم رجعت هذاني تبكي لا فهد و هو يمسح على ظهرها عشان خلاص حبيبتي يا يهديها: شهد تبتسم بخبث : أكيد بس بالأول تعالي معاي أوريك شي وجيبي معاك تلفونك أزهار تمسك يده بسرعة : لا تروح هو تستغرب و بس يللا ما : تقول جنبها شي جلس و و تروح ماي معاها غلاس . مع شهد رجع تتوجه ، لغرفة راح و أزهار مع أجي فهد وراها و هو و مستغرب تدخل : و يا شوي حبيبتي شوي أجيب تفتح و الباب ماي بس و شهد تض*بها على كتفها : أشششش و تهمس ؟ : يدك يلا فيه صوريها إيش أزهار : بخوف و مدت يدها لتأخذ الغلاس و هو شاف ، يدها مسك العلامة تأخذ تلفونها و تصور أزهار شيء في ما لا أزهار و هي تسحب يدها بسرعة و : .. لا بإرتباك شهد تضحك بدون صوت و تهمس : يلا نطلع بسرعة فهد : كيف ما في شيء و أشوفه ؟ مخضر أنا يطلعوا برع الغرفة و هم ميتين ضحك . شيء في ما ... لك قلت أزهار و هي دموعها ترجع مرة ثانية فهد .. قل : بعد خاطرها نص في ساعة و تقوم عيونها أزهار تحرق و صارت تبدأ اللي تجهز بدموعها نفسها تحس . هي كل و اسبوعين عيونها كل غمضت العائلة تجتمع تبكي فهد بيت و في هو الجمعة يحضنها المرة : هذي خلاص و يا الجدة خلاص أحد لا أولاد ، في قلبي بيت أزهار : صباح الخير يا جماعة صباح يوم الجمعة ... الكل : صباح ال مسقط - فلة أبو محمد ... و شهد أول ما شافوها ضحكوا غرفة سامي ... أزهار ينزل ترفع جا حاجب ، : غرفته ليش من تضحكوا طلع ضحكونا ثم معاكم من و عطر من كم من عطر ، كان واقف قدام التسريحة يمشط شعره ، و لنفسه يبتسم يغني و هي تحاول تسكت : ههه بيجي دورك بعدين هههههه سامي و هو يدور : آه لنو قمر اليوم طالعة عادل و هو يبتسم : يلا ندوش إيش في تقرب منه و تهمس لنا مستغربة و واقفة هي أزهار تصرخ و : بالإيجاب عمييييي رأسه نزلنييييي يحرك و هو في أذنه تطلع تلفونها و تراوي عادل الصورة سامي : ههههههه عادل : ههههههههههههه تطيحها ألحين سارة و هي واقفة تحت عند الدرج سموووي بنتي نزل : الأب : ندوش تعالي أشوف إيش اللي يضحك عمها . أنا و تراوي عليها صورة تخافي لأبوها ، سارونة وهو : يا سامي إبتسم و صار ينزل و هو لنا أفا : ههههههههه حامل أزهار بملل : أفففففف حتى أنا أريد أشوف ؟؟ الدنيا في صاير إيش كاشخ بعد سارة : ههههههههه ، صحيت بدري اليوم مزاجك و زين و الكل : هههههههههههه شوي سامي بإبتسامة : بس حبيت أصحى من و معاكم أجلس وقت تطلع زينب من المطبخ و تشوف الكل يضحك : إن شاء الله دوم ثاني شيء سارة و هي ترفع حاجب بإستغراب : ، في أكيد لا الكل : آميييين . أزهار بسرعة تروح عندها : ماما شوفيهم ما أعرف يضحكوا على سامي حرك حواجبه بس ما رد معاهم يضحكوني ما راضيين إيش و الأم : ها إيش اللي يضحك ؟ سارة فتحت عيونها : إيش فييي ؟؟ شهد : ولا شي ماما بس صورة تضحك سامي ضحك و صار يمشي : يللا نروح نفطر خلينا الأم تبتسم و ما تهتم : يلا خلصوا فطوركم بسرعة و رتبوا البيت خوالكم في سارة إبتسمت و مشت معاه . . بالإيجاب راسهم البنات حركوا الطريق . في فلة ليلى بعد الفطور ... ليلى واقفة عند الدرج : يلا منار نريد نطلع عمته جلس على الكنبة و إلتفت لأمه اللي تكلم مع تلفون كانت منار و هي تضحك ... : سامي ماما مع بس بروح دقييييقة أنا .. تنتظرنا تكون ليلى ... ذكريني أنتي لبنى : أيوا إن شاء الله .. راح بس أنسى ما ليلى بقلة حيلة : أنا طالعة ، قبل لا يجي مازن و يبهدلنا سامي : عمتي زينب ؟؟ ليلى تطلع و تركب السيارة لبنى تحرك رأسها بالإيجاب و تكمل كلامها بالتلفون ماريه : ماما وين م ؟ سامي : يمة خبريها نحن بنمر لهم الأم : و الله ما أعرف إيش تسوي هذي ..... البنت عليك يسلم و ... لكم نمر لبنى إبتسمت : أيوا هذا سامي ... لا نحن يقول لا مازن و هو معصب : أنا أروح أشوفها . نزل من ؟؟ السيارة ها و تحبيني طلعتي ركض للداخل : سامي إبتسم و هو يتذكر اللي صار منووووووووووووور و يصرخ خاطره : في و أمس هو منار : تنزل من الدرج بسرعة : خلصت خلصت فيه يتهنى سارة و هي تض*به على كتفه بخفة اللي عقلك ماخذ : مازن على : بض*بة زين سكت ما ... نمتي و الغزال عيون ، عيونك ، محلووووووة كيف نفسك شايفة ما سامي و هو يلتفت لها : محد عقلي ، غيرك ماخذ منار لا تعليق سارة و هي كاتمة ضحكتها : أيوا كمل مازن يمشي و هي وراه تطلع ل**نها عليه و هو في نفس الوقت يلتفت و سامي إبتسم و بخبث : أوكي ، .. يشوفها خدودك مازن يرفع حواجبه : يالغ*ية تطلعي ل**نك علي . منار تخاف و تبدأ تركض هو محمد : سامييي . يركض وراها في السيارة....... سامي و سارة : ههههههه ليلى : ماهر إتصل ؟ سامي لسارة : يغار مازن : أيوا يمه و قال أنه ما راح يجي ؟ بيتم صاير عند إيش أبوي اليوم رايق أشوفك محمد إبتسم و جلس جنب سارة و يلتفت : لسامي هو ليلى بحزن : الله يهديه لمتى يضل قاطع عن العائلة كذي سامي : أنتو .. الكل لا تعليق حاله في الولد خلو لبنى و هي تقاطعه : أنتو إيش على ؟ ولدي فيكم في فلة أبو عادل سامي إبتسم و حرك حواجبه الكل وصل ما عدا ليلى و عمتي أولادها لبيت نجي راح ما اليوم نحن ، يمة : محمد إبتسم و قام و هو يمسك سارة يقومها عشان يد الرجال كانوا جالسين في المجلس مع الشباب و الحريم مع البنات في الصالة في دور لبنى الدور : أدوار ليش ثلاثة ؟ من يتكون كبير جدا البيت كان الأول . كانت سمر جالسة جنب الدريشة الكبيرة و تشوف المسبح التفتت على البنات : بنات خلونا محمد : نطلع نتغدى برع و ناخذ معانا المسبح ننزل لنا عند أزهار : أيوا يلا بنات الجو مرة حلو برع . الكل لك قام أنزل و بعدين و راح عند أجهز لبنى البوابة حركت من رأسها تدخل بالإيجاب مازن و سيارة إلتفتت شافوا لسامي وصلوا يللا أول أروح ما أنا المسبح : . ليلى : ها بنات وين الحريم ؟ سامي إبتسم و حرك رأسه بالإيجاب . سارة : عمتي هم كلهم بالصالة دور الأول بعد ساعة ... ليلى : عيل أنا أخليكم. و راحت دخلت داخل . برع نحن خبريهم وقف سيارته قدام فلة عمته و إلتفت : يمة يللا لأمه مازن : و وين الشباب ؟؟ لبنى إبتسمت و إتصلت على زينب . : بالمجلس في الحديقة .. مازن يحرك رأسه بالإيجاب و يمشي . البنات كلهم يرجعوا عند ؟ المسبح جاية . من مع تجلس خالتي شهد و هي تعدل شيلتها و آآآآآآه تمشي : أمها و ماما تتن*د : جنب وراء : سلامتك حبيبتي من الآه ، إيش فيك ؟ زينب و هي تفتح باب الشارع : مع سامي جاية : أحبه يا أحبه و هو و لا حاس فيني مستحيل لا ، لا أول ما سمعت إسمه إرتبكت و وقفت في : خاطرها و تبتسم : يا حبيبتي أنتي أول بيني له أنك تحبيه بعدين توقعي منه أنه و هي تدفع شهد من وراء هيي إمشي يللا يحس : فيك بحزن : والله أحترت ما أعرف كيف أتصرف لما يكون قدامي أتنرفز . شهد لا رد تضحك : خليك من مازن ألحين ، لحظة بوريكم صورة. بصوت عالي شوي زينب ، و ضحك هي من تلتفت تنبطوا لهم صورة : أراويكم يللا شوي تعالوا عندي : بنات بنات منار : مالك يالهبلة بعدنا ما شفنا الصورة . شهد بلعت ريقها و مشت وراهم . و الباب سكرت طلعت شهد : ههههههه لا لا أنا شفته لايف هههههه السيارة من طلع و إبتسم تطلع عمته كان جالس بالسيارة و عيونه على الباب أول شاف ما ، قام الكل بسرعة عشان يجتمعوا عند و أولهم أزهار لبنى بإستغراب : وين رايح يا سامي ؟ : مستعدين سامي : أسلم على عمتي يا يمة الكل : أيوا يلا لبنى : بس .. تفتح الصورة إبتسم لها و مشى بدون ما يخليها كلامها . تكمل الكل شهد ما : عدا لعندها أزهار مشى : و هههههههههههههههههههههه بخبث إبتسم ، تطلع شافها لما و ، على راح لعند عمته ، باس يدها و و سلم بعدها رأسها ترمي حالها على الأرض و ما قادرة تسكت ، منار ماسكة الباب بطنها سكرت و و سارة ركبت شهد بلعت ريقها و ما الضحك ردت كثر و من بسرعة عيونهم ، تدمعت للسيارة و مشت حنان ماريه تنازعه : و ههههههه تض*به حرام شوي عليكم كل تصوروها أمه في و هالوضعية عليها ههههههه يشوف الأمامية المراية عن عينه بعد ما سامي كتم ضحكته و ركب السيارة و ، الطريق طول حركها الصورة كانت لأزهار وهي نايمة على بطنها و قميصها مرتفع ظهرها كله برع ؟ لم و بطانيتها مشتاقة أنه و الأسوأ هي و تطلع الأرض من على السيارة الثاني : رجل هذي وحدة كذي ة ، على مالها رجل أزهار و و أخذه هي و معصبة إبتسم مرررررة ، : تلفونها ندوش شاف يا****رة و امسحيه الباب ألحين فتح ، شيء لمح بس بيقفلها و راحت تمشي ، الكل نزل من و سامي جا السيارة : هههههههه لا مستحيل إيتي - مزرعة أبو فيصل ... ماريه : لازم فهد يشوف هالصورة . بعدها إللا بعض يشوفوا يقدروا راح ما الكل كان يودع بعض و هم زعلانين قربت و الإمتحانات لأن الكل : هههههههههه تلفون بيننا خلي تنسينا لا رانيا و هي تبتسم ل : ها عاد ، يا أزهار قامت و سحبت التلفون من يد تريد تمسحه بس . الإمتحانات كانت بعد بعض الأسرع سحبت نشوف يضحك بإبتسامة الكل : و أكيد راها ما و راح أزهار أنساكم و إن بدت الله تركض شاء التلفون و و الكل قام يضحك معاها مرة ثانية . سوسن و هي تحضنها : راح أشتاق والله عليك تعودت لك سمر كانت طول الوقت تفكر في كلام فهد ، معقولة فهد راح يسوي كذا مع سمية مع و وقت هي شوية تلتفت يقضوا لفريد تخليهم : راح ترى كيف لك ؟ ففكرت بنت الكلام عمته سمر و هي تبتسم : بنات إيش رأيكم نطلع بكرة رحلة الكل : ههههههههه الكل : والله فكرة حلوة . بسرعة عنهم سوسن بعدت عن و جت بتض*ب بس ركضت هي سمية : أيوا لازم نطلع لأن هذي بتكون آخر طلعتنا كلنا مع بعض بعدين زوز فارس و هو واقف جنب فهد سيارة و فيصل هي يللا و تسافر راح : تتزوج الكل حرك رأسه بالإيجاب لحظة : - إلتفتت له و بصوت عالي شوي لأنه عنهم بعيد - : بس وين نروح ؟ فصووول أقول : فارس إلتفت لفيصل اللي كان جالس بالسيارة حنين و ينتظر شهد و منار : سوادي فيصل رفع حاجب بس ما رد           
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD