فهد جلس و هو يبتسم : و كأنك تهتم بالمحاضرة ، أنت فقط تحضرها لكي ماجد عصب و طلع . يا روميو ترى أل**يس
ترافيس يبتسم و يجلس : لا أريد أن أسمع هذا و خاصة منك عليها ، فأنت يشوف ريم كانت إبتسمت عندما لنفسها ؟؟ و هذا في ما خاطرها : زوجتك ألحين أنك يتجرأ تحب ما إكتشفت يمكن للتو
فهد ضحك و بعدها سكت شوي و بهدوء : لا أعرف لماذا و لكن أشعر إيتي ... لها ذهبت إذا ترجع إللا بأنها لن
ترافيس بهدوء : أنك خائف مزرعة أبو فيصل ...
فهد يحرك رأسه بالإيجاب و حبوبات. يتن*د جد : ، قليلا كثير فرحت خائف من ، أنها ليشوفوها ستجد الوقت جا كل من أخيرا أول لي ما ترجع وصلوا، فلماذا البنات ، هجموا عندهم عليهم تبقى ، أن كثييييير و و تقرر عنها إشتاقت سمعوا لهم
ترافيس بإبتسامة : أوافقك بالرأي . تماما فيها مكتوب اللي سؤال على يجاوب و ورقة يسحب لازم كانوا جالسين بين الأشجار و هم يلعبوا و يخسر اللي أونو
فهد ضحك و ترافيس كمل : و لكنك غ*ي محظوظ لأنك حصلت على . عليها تلك التذكرة فازت الكل سأذهب خلص : ما قام بقى و غير ذلك نجاة كل و لإصلاح بس لد*ك نجاة فرصة بالأخير و سوسن الآن
فهد حرك رأسه بالإيجاب و قام يوصله عند الباب . أخسر سوسن و هي تتأفف : أففففف ، صارت مرة خامس ما
مسقط - في سيارة تركي ... الكل : هههههه
كان يسوق السيارة ببطء و لما صارت فلة أبو محمد قريبة بطئ سرعة أكثر تعرفك السيارة أكثر دنيا سمر : ، أيوا معصبين أحسن هم ، و عشان سيارته كلما تجاوز على كل ، السيارات سؤال حتى تجاوبي صارت
سمر و هي تلتفت له : بس تركي إذا شافونا بيسولنا مشكلة إبتسمت و مدت لها العلبة : يللا
تركي : لا ؟ ما ) راح والد*ك يسوا ذكر أنا تستطين خبرت لا محمد ( حبيتيه شخص أول هو من : سوسن إبتسمت و سحبت ورقة و صارت السؤال عالي بصوت تقرأ
سمر : جد ؟؟ البنات : هههههه
تركي حرك رأسه بالإيجاب حنين : أريد أعرف من كاتب هالسؤال ؟
سمر : ليش ما خبرتني من البداية ؟ رانيا رفعت يدها و هي تضحك : أنا
تركي بإبتسامة تبين غمازاته : أنتي ما سألتي نجاة و هي تلتفت لسوسن : يللا سوسة ردي يا
سمر إلتفتت له و شافته يبتسم دق قلبها بقوة ، بلعت ريقها و بتلعثم : سوسن : سوسة في عينك بنزل .. خلاص بن خ ..
قبل ما تفتح الباب مسك يدها مرة ثانية و سحبها له ، إلتفتت له و الكل تحت : يده ههههههه حط بس رأسها بتنزل جت بعيونه ، صار عيونها
لما شافها تبعد عنه إستوعب حركته ، لف للقدام و غمض عيونه بقوة و في سمية : : ملاحظة أكيد فريد أنا حالي نسيت كيف يا ربي خاطره :
فتح عيونه و بدون ما يشوف عليها : س .. سمر أنا أمم .. آسف سوسن : لا أنا ..
إلتفتت له و شافته منزل رأسه ، و هو يتأسف منها ، الكل مستغرب
سمر بهدوء : تركي دانيا : عيل من
تركي و هو يلتفت لها : سمر أنا آس .. حطت إصبعها على فمه سوسن تن*دت و ما ردت
و إقتربت منه ، إستغرب من حركتها و جا بيتكلم بس تفاجئ و هو يحس الكل ما صار كثر الفضول من يقتلهم يطلع راح قلبها حست خده ، بشفايفها على
تركي فتح عيونه للآخر و بعدم تصديق : سمر ؟؟ بإبتسامة : يللا سوسن قولي
سمر فتحت باب السيارة و ركضت للداخل و هي حاسة بيغمى عليها من حركتها ، سوسن اللي بحالمية إستوعب : لما سواقنا و الحالة نفس في ، ضل أما تركي
في الطيارة .... الكل : هههههههههههههه
كان أمر مغمض متى عيونه مدام بس قال ما و نايم مرة ، لي و إلتفت كل لما تفكيره حبه معاها في ، وقعت رجع أنا ، بخياله باللي تذببببححح سوسن و هي تضحك : أيوا هو كانت إسبوع عيون ... عليه صار ، قبل
كان توه راجع من شقة فهد و أزهار ، دخل بيت عم شهاب و لقاه الكل و : للدرج ههههههه توجه ، بالمستشفى أكيد : في خاطره فاضي و
: ألو آآآآخ الأول للحبيب إللا الحب سوسن : و بعدين جا فريد بس يقول ما و المثل
سمع الحب صوتها ما متغير و فخاف ، و الأول في للحبيب خاطره إللا : الحب كانت ما تبكي و ؟؟ ، الأول للحبيب إللا الحب إبتسمت بهدوء و جملتها تتكرر في : ما و رأسها
: ألو .... ألو . سمية بخبث : لا يكون صرتي تفكري حبيبك الأول في
مازن لا رد بإرتباك : لا لا ..
: من معاي ؟ سمية : خلاص كشفناك
مازن : ........... : ها ؟؟
: م .... مازن سوسن : أيوا سواقكم
أول ما سمع إسمه إرتبك و سكر ، فتح عيونه و إلتفت لها ، كانت الكل و : للقدام ههههههههههههه إلتفت ، خدها على يدها و حاطة ملتفتة للشباك
أزهار بهدوء : تفكر فيها ؟؟ سوسن خسرت السادسة للمرة و يلعبوا صاروا حنين و هي توزع الأونو : يللا مرة ، ثانية نلعب
حرك رأسه بالإيجاب و رجعه لوراء و تن*د : خايف أشوفها علي مبسوطة متفقين مع أنتوا ، غيري ، شيء سوسن و هي ترمي أونو بسببي اللي تتعذب بيدها تكون لا الوقت في خايف أكيد بس : بنفس
أزهار تن*دت و ما ردت دانة : أيوا متفقين بس يللا إسحبي ورقة
مازن و هو يكمل : أنا ما راح أقدر أستحمل ؟ أنا له أحبها دخلتي لما بس .. صار سوسن حركت عيونها تبكي بملل صارت و اللي سحبت أزهار ورقة على للممتلكات هو إيش يشوف - سكت : و
مازن بإستغراب : زوز يالهبلة مالك تبكي ؟ البنات : ههههههه
أزهار و هي تمسح دموعها بطرف كم عبايتها : و الله .. ما راح أقدر سوسن ... : إيش أنا كم أعرف مرة أنا أعيد لكم تتعذبوا صار تت .. أشوفكم اللي ..
مازن و هو يبتسم : خلاص زوز لا تبكي .. سمية و هي تضحك : نحن نعرف بس
أزهار : ما بيدي مزون ، دموعي ينزلوا لحالهم إبتسمت : ليش إيش صار ؟
مازن ضحك و من ثم إلتفت لقدام و نرفزة بهدوء لا : و تعرفي خوف أنا لا أكثر مثلها متحمسة شيء خايف بنت حنين : ... أنا شيء أخبرك كل ، لها أول أقول شيء و حياتي قدامها شفت ، ما أني في أضعف
أزهار و هي تقاطعه : .. بس فريدوه تجنن و ناوية فيص كانت .. روعة مكياج و شعرها سيحت و دانيا و هي تكمل : لبست فستان وردي لركبها يوصل كت
مازن يقاطعها : أعرف راح أحاول ما ألتقي فيها .. يمكن قالت بعدين و أقدر يده مسكت أنساها . و نجاة . و بينساها هي صح تكمل و : يوم و يجي بعدين هل له هو المعتادة يفكر بدفوشيتها تن*د نزلت و
بعد عدة ساعات ... طالعة أنا بعدها و تريده سوسن : عندك عشر دقائق قول اللي و اللي سوي عندك
وصلت الطيارة على أرض عمان و بالتحديد مسقط ، نزلوا من الطيارة و خلصوا من بوابة : فتحت هههههههههههه ما ، أول إلتفتت ، للكل ماهر : ليشوفوا ؟؟ و راحوا كل جد شيء
أزهار و هي تأشر : مزون ما هذا ماهر ؟ الكل حرك رأسه بالإيجاب
مازن إلتفت و إبتسم : أيوا هو و هي تلتفت لسوسن و بعدم : ؟؟؟ والله تصديق
أزهار و هي تحرك يدها و بصوت عالي شوي : ماااااهر سوسن إبتسمت و ما ردت
أول ما شافهم ، مشى بسرعة لعندهم : ران .. رانيا
ماهر و هو يحضن مازن : حمدلله على السلامة إلتفتوا و شافوا فادي و خدوده محمرة و منقطع نفسه للآخر
مازن بإبتسامة : الله يسلمك ؟؟ تركض كنت أنت رانيا و هي تمسك يده : فادي إيش ؟ فيك حبيبي
ماهر و هو يبعد عنه : خبرني كيف صرت ألحين ؟ إن شاء الله كل فادي : لا .. أنا كنت جاي داخل تعبت بس شيء من بخير
مازن : الحمدلله ، و هو يمرر يده في شعره القصير : و كيف شايف سمية و هي تضحك : أيوا والله عليه ؟ النيو فاهمة لوك
ماهر و هو يبتسم : أمممم علي بيطلع أحلى البنات : ههههههه
مازن : هههههه رانيا : إنزين إيش في ؟
أزهار و هي تتنحنح : أحم أحم .. يعني حتى أنا موجودة فادي : ماما تقول تعالوا تغدوا
ماهر إلتفت لها و بإبتسامة : سوريي أزهار و الله نسيتك . ندخل خلونا رانيا إبتسمت : إنزين يللا جايين و : بنات يللا قامت
أزهار و هي تمثل الزعل : يعني بس إشتقتوا لمازن و أنا المسكينة الكل قام و صار يمشي
ماهر إبتسم و تقرب منها و بإبتسامة : معقولة ما نشتاق لك ، أنتي غير ؟ لسوسن : ألحين أنتي من جدك هذا صار اللي ؟
أزهار ما بإبتسامة و : بينهم أيوا سمعتي أعرف عندي أنا ، أحد تخبري لا ها بس أخبرك راح : سوسن إبتسمت و مسكت يدها و هي البقية عنهم يتقدموا تشوف
مازن و ماهر : ههههههه إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب .
ماهر أنا : ، يللا حالة نمشي حالتي ، و الكل ترتجف راح رجولي يتافجئ كانت بشوفتكم ، . له نزلت لما بس .. أستحي سوسن : هو أنا صح دفشة و ما ما يقولوا مثل
أزهار بحماس : أيوا يللا : و يعني ..
مازن : وين بنروح ؟ فهمي أنتي عاد .. تعرفي بعدين سوسن بإبتسامة حياء : يعني إقترب مني حاوط و وجهي و
ماهر و هو يتقدم : لفلة خالي يوسف ، الكل مجتمع هناك ضحكت : سوسن أنا أشوف خدودك محمرة
مازن إلتفت لأزهار اللي بنفس الوقت كانت ملتفتة له الملكة عن أتكلم أريد سوسن شهقت : إيييي يا ربي ، كذي ما أنا عشان
مازن في خاطره : قلت أبعد عنك بس هذا أنا جاي لك تتأثر راح تن*د مشى ما إبتسمت : خلاص لا تخافي ما أخبرهم . سمعتك و وراء راح ماهر
فلة أبو تركي .... سوسن إبتسمت و مشوا للداخل
الكل كان مجتمع بالحديقة ، البنات فالينها رقص و أغاني و الشباب مشغولين بتركيب المصابيح لندن - شقة فهد و أزهار ... للزينة
بس بتأكيد سمر ما معاهم ، محمد وصل سارة لعندهم و رجع . ترجمة ..
و هي تجلس جنب : يللا قومي إرقصي ، أنا تعبت ألحين دورك آن و هي تسكر الباب : بطاقة جديدة
بإبتسامة : لا ، ما راح أرقص أخاف فيصل يوصل و بعدين أتفضح قدامه أزهار : أتعتقدين أنه فهد ؟
بخبث : أووه فيصل ها ؟ آن حركت رأسها بالإيجاب و مدت لها البطاقة
تبتسم و تحرك رأسها بالنفي بقلة حيلة،و ما ترد . أزهار فتحته : إشتقت لكي
الجدة و هي تلتفت على حفيداتها من حوالينها و بإبتسامة : ما شاء الله ، آن على بإبتسامة تأشر : هي أنه و فهد هالإثنين عقبال عروسة كل وحدة كبرتوا و
و هي تقترب من عند جدتها بالعنوان : أخطأوا يمة أنهم شكلك و نسيتيني آخر و لشخص أنا تكون أن ، يالله أيعقل أزهار : أتمنى أن يكون هو ، بسرعة لا لي ؟ نصيب فمن إدعيلي إن يجي
زينب لذلك و منها هي أية تضحك لكي : يرسل أيوا لم يا لذا يمة بذلك أدعيلها يدري ، أنه خليها ، تروح بمسقط بيت كنتي عندما زوجها و بطاقات آن : يحتمل و لكن لم تأتي أية أو هدايا نرتاح لكي منها
الجدة و هي تمسح على رأس : هذي رسلها حفيدتي من الغالية يعلم ما لا راح بأنه قال نعطيها لأي البلورات أزهار إبتسمت بس بعدها بإستغراب : و لها عندما بنفسي عن أختار سألته أحد لكنني أنا
بإبتسامة و بمزح : يللا عيل يمة عجلي أخرى و مرة إختاري إسأليه بسرعة ، ذلك تغير الآن آن بإبتسامة : لأنه في حينها لم بحبه و لكي يعترف
الجدة تضحك و تشوف علي يمر من عندهم و تنادي عليه أزهار إبتسمت : سأفعل ذلك
علي يقترب من عندها و يبوس رأسها : أيوا يمة خير غدا أراكي آن و هي تقوم و تأخذ جاكيتها سأذهب ، الآن :
الجدة ، بإبتسامة الجرس و رن هي خلصت تأشر لما على ، العصر اللي تصلي جالسة قامت جنبها و : جلبابها أنت لبست إيش و توضت رأيك ببنت راحت أزهار حركت رأسها بالإيجاب و قامت توصلها الباب نخطبها بعدها لك و عمتك عند هذي
و علي : وعععععععع فتحت الباب و من ثم فتحت عيونها : ؟؟؟؟ أنت للآخر
علي : أنا أتزوج هذي ؟؟ مستحيييييييل ألحين يا يمة أنتي ما شايفتيني يعني مايسون و بإبتسامة هيبتي : لي نعم و ، السماء أنا من ؟؟ الطير حلاتي أطيح أنا إيش
الجدة أنني و تدري هي ألا تض*به ؟؟ : فاعلا ليش نفسك إيش تعتقد فيها ماذا البنت : ؟ عصبت تجيها اللي البطاقات مثل بطاقة أزهار رفعت حواجبها بإستغراب : ماذا ؟؟ لما بيده شافت و
علي : يا يمة .. ؟؟ ماذا أرسل ؟؟ ماذا أفعل أنني مايسون و هو يقاطعها : وووه مهلا تقصدين ماذا مهلا
و .. هي سوف تقاطعه زوجي : أخبرت علووووي إن لا ؟ تعذب هذا حالك تفعل و لماذا هي ؟ تلتفت بيدك على التي البطاقة جدتها : هذه أزهار أنا عصبت ، أكثر مثله : واحد لا أتزوج تمثل أتنازل بأنك ما ، يمة تفسر أنا كيف أصلا بريئ يا
الجدة كنت : لقد إيش .. تيب البطاقة تيب هذه ماسكة و ، يا قط بنت شيء تكلمي أي عربي لكي و أرسل خلينا لم أنني نفهمك ؟ مايسون و هو يقاطعها بسرعة : ما و تقولين ماذا بكي
علي لك : أقول يا ماذا حبيبتي أدري يا لا يمة ، أنتي آسفة لا أنا تعذبي : حالك منه معانا منحرجة ، هي المهم و الفاضي لا أنا على أزهار أخذت البطاقة و في الحمدلله خاطرها و : تريدني ربي لا عليه هي عصبت أريدها يا و
الكل : هههههههههه ؟ منها أتتضايقين : كمل مايسون و هو يقاطعها بإبتسامة : لا سكت و شوي عليك
علي يبتسم و يقوم : بروح أكمل شغلي . ؟ أزهار حركت رأسها بالإيجاب : نعم لأنني أدري يرسلها من لا
مها بإبتسامة : يللا روح ، عيب تخلي أخوك المعرس يسوي كل شيء و أنت مايسون إبتسم : ستدرين سابقا أم لاحقا جالس معانا
علي : أنا كنت رايح بس أنتو اللي ناديتوني و بعدين أخوي المعرس تعالوا شوفوا أزهار : ها يبتسم ؟ شوي ماذا كل تقصد و ؟ سرحان جالس لحاله حالته ،
الكل : ههههههههه بالأخير ذلك ستدرين لكنك و مايسون : أقصد حتى إن كنتي لا من الآن يرسلها تدرين
مها إبتسمت و علي راح عنهم أزهار إبتسمت : نعم آمل ذلك
و هي تلتفت لمها : عمتي ، ألحين أنتو ليش ما جبتو أحد يركب مايسون : سأذهب الآن ، و ؟ مشى يسووهم خليتوا هذولا هالليتات و
مها بإبتسامة : : هذا البطاقة علي فتحت ما و خلانا جلست ، ، قال للكنبة أنه مشت هو بيركبهم يطيقه و ما فهد الشباب بيساعدوه ليش أزهار سكرت الباب و في خاطرها : هالمايسون أعرف ما مسكين
: و الله حاسة أنهم ما راح يزينوا الفلة ، بيدمروه I will be waiting for you at at pm 0.291666666666667 ........restaurant
سارة بإبتسامة : ندوش أنتي لا تخافي علي يعرف شغله Don't be late on me .. <3
إبتسمت : بنشوف ) ( سأكون بإنتظارك بمطعم ...... سابعة مساء لا علي تتأخري ..
مارية و هي تطلع لهم : سلام ألو : ردت و إبتسمت رقمه شافت أزهار و هي تتن*د : معقولة فهد رن و تلفونها ؟؟؟؟
الكل : و عليكم السلام . فهد : هلا ، كيفك ؟
ليلى : أنتي وين كنتي ؟ أزهار : الحمدلله
مارية جت بترد بس منار ردت قبلها و بخبث : أكيد مع عدوووول حبيب القلب فهد : أكيد تفكري فيني
زينب و هي تلتفت لمنار : أنتي و شهد يبالكم قص ل**ن أزهار إبتسمت و ما ردت
شهد : ماما أنا إيش قلت ألحين فهد و هو يضحك : يعني جد فيني تفكري
منار ضحكت و جلست و شهد جلست جنبها . أزهار : فهد إيش في ؟؟
ليلى و هي تلتفت لمارية : ماهر وينه ؟ فهد : حبيبتي زوزو ..
مارية تحرك رأسها بالنفي : ما أعرف ، كان مع عمران بس بعدين إختفى أزهار : هههههههه أيوا فوفو تكلم
ليلى : وين راح هالولد ؟ فهد و هو يضحك : لا تناديني بفوفو
زينب : أنتي لا تخافي عليه ، يمكن رايح يجيب شيء و يرجع . أزهار : و أنا ما أريد أسمع زوزو
ليلى تحرك رأسها بالإيجاب و تشارك البقية في الكلام . فهد : إنزين إسمعيني
بعد شوي وصل فيصل ، اللي سلم عليهم و دخل للشباب و بعدها بشوي قامت أزهار : أيوا
و هي تلتفت لها : ويييين ؟؟ فهد : راح أتأخر اليوم
: ألحين برجع ، مشت للداخل ، راحت لمرسمها و رسلت له رسالة عشان أزهار المرسم : دخل ليششش دقائق ؟ عشر بعد تنتظره جلست ، و ينزل للمرسم
فيصل و هو يقترب من عندها : ها ؟ جيت ألحين خبريني إيش المفاجأة ؟ فهد : عندي شوية شغل بعد الجامعة
و هي تبتسم : أمم أنا ما متأكدة أنها راح تعجبك و لا لأ ؟؟ أزهار إبتسمت و هي تشوف البطاقة : تعجبك هذا شاء صح الله أنت بس فهد إن
فيصل بقلة صبر : يللا بسرعة فهد : أيوا هذا أنا يعني من غيري ؟؟ يالهبلة يكون
إبتسمت و أخذت اللوحة و مدته له : يللا بعد الغطاء عليك أتأخر ما و أزهار بفرح : الحمدلله و أخيرا عرفت راح هناك أكون
فيصل إبتسم و بعد الغطاء عنه و فتح عيونه للآخر بإعجاب : واو .. أنا فهد : وين تكوني ؟؟ ..
: عجبتك ؟ أزهار : ما أنت ..
فيصل و هو يلتفت لها : عجبتني ؟؟ أكيد زوزو يا بصراحة بعدين أول بشوفك مرة ، أوكي أحد يرسمني الكلاس فهد و هو يقاطعها : أزهار لازم ألحين دخل المحاضر أسكر
إبتسمت . : للمساء الحمدلله نفسها ، تجهز عجبتك قامت خفت و يمكن إبتسمت تكرهها و من هي هو تأشر ما على إذا بالعقل أنفه باللوحة ألحين أزهار ضحكت و سكرت منه ، أخذت : خربتها ، شوي الحمدلله : نفس شوف
فيصل إبتسم : لا إيش خربتيها ، و بمزح : أنا عاجبني هالأنف كثير مسقط - فلة ليلى ...
ضحكت و فيصل سرح فيها . إنتبهت لنظراته و إرتبكت . صالة دور الثاني ...
فيصل نفس و أخذ هو يمسك يدها يا : لي شكرا و لك أحسن هذا : خاطره في و قرر من عرف أنها رايحة معاه ، ضل فيها بالأخير و يفكر
إبتسمت له و جت بتسحب يدها بس فيصل حاوط يدها بيدينه و بهدوء : إلتفت لرغد : رغد ممكن تساعديني ، . أروح بيديني شوي لغرفتي خلي أريد يدك
إبتسمت له بهدوء و حركت رأسها بالإيجاب بتطلع . جت و له إبتسمت ، السرير على جلس رغد بإبتسامة : أكيد و قامت تساعده راحوا و لغرفته .
في نفس الوقت - في سيارة ماهر .. مازن بهدوء : رغد خليك حاب أكلمك شوي
وقف السيارة قدام فلة خاله و نزل و هم نزلوا وراه ، وصلوا عند الباب رغد حركت رأسها بالإيجاب و جلست على بجنب السرير . الكرسي
أزهار إبتسمت و هي تسمع ضحكاتهم : يا الله إشتقت أسمع هالضحكات . مازن : أنتي متى راح تسافري ؟
مازن إبتسم : الله لا يحرمنا منهم رغد : أووه مزون مليت مني
ماهر و أزهار : آمييين مازن : لا بس لازم أعرف
ماهر : يللا خلوني أدخل و بعدين أنتوا إدخلوا وراي رغد و هي مستغربة من إسلوبه : إسبوعين بعد
حركوا رؤوسهم بالإيجاب مازن : ممكن أطلب منك خدمة ؟
ماهر فتح الباب و مشى لعندهم و بإبتسامة : السلام عليكم رغد : أي شيء
الكل إلتفت له : و عليكم السلام مازن : بس لا تخبري أحد ألحين
ليلى : أنت وين كنت يا ماهر ليش ما خبرتنا أنك رايح ؟ رغد إستغربت منه أكثر و حركت رأسها . بالإيجاب
ماهر إبتسم و إلتفت للباب و نادى بإسمه : مازن مازن : أنا ............
الكل بإستغراب : مازن ؟؟ صالة دور الأول ...
دخل مازن و بمرح : سلااااام و هي تشوف مارية تدخل : عدول ؟ وينه مارية
ليلى شهقت و قامت بسرعة ، مازن إبتسم و مشى لأمه باس رأسها و حضنها مارية بإبتسامة : عادل راح
أزهار و هي تضحك و تحضنهم: اشتقتلكم مووووووت هواء شوية أشم حبيت بالحديقة جالسة كنت وحدي مارية و هي تضحك : بس هو من أنا زمان طلع
منى: والله و نحن بعد البيت وصليني بلييييز مارية ، أكثر أجلس بزعل : أنا جد نعسانة و و قادرة ما تعبانة
لميس: و هي رافعة حاجب ها ايش تسوي عندنا العروس؟؟ مارية : ندوش أنا ..
أزهار بابتسامة خجل: والله ما كنت أريد أجي بس لازم عشان أقدم أوراق تأجيل دراسة إلتفتوا له للفصل الجاي
منى بحزن: الحين صح أنت بتسافري بعد العرس طريقي في أوصلك أنا تريدي ماهر بإبتسامة : أنا طالع ألحين عندي و إذا مشوار
أزهار تحرك رأسها بالإيجاب: لستة أشهر عشان فهد يخلص دراسته بسرعة : أيوا أريد ، أريد
منى: انزين ليش مستعجلين، يكون أحسن لو هو يخلص الدراسة و بعدين يتم الزواج ماهر إبتسم : يللا عيل أنتظرك في . السيارة
أزهار: بيحركها والله جا ما هو أدري و حتى السيارة أنا ركبت أريد . كذا طلعت بس بعدها أمي و تقول راجعة أنه أنها خالي أمها خبرت مو راضي و حركت رأسها بالإيجاب و راحت تجيب ،سلمت الكل على شنطتها
لميس: خالك و لا حبيب القلب مو راضي مسكين ما قادر يستحمل بعدك : هيييي أنتوا وين رايحين ؟
أزهار إحمروا خدودها و ما ردت : نحن .. آ .. آ الحمدلله شوووو
لميس: يا عيني على اللي يستحون ماهر و علي : يرحمك الله
منى و لميس: ههههههه بتعب : يرحمني و يرحم الجميع .
أزهار: ماني فاضية حال سوالفكم البايخة بروح الكافتيريا تريدوا شي علي بإبتسامة : ألحين قولوا وين رايحين ؟
مني: يلا بجي معاك ماهر : أنت ما شايف حالتها ؟ أوصلها البيت رايح
أزهار: يلا شر تشوفي علي و هو يلتفت ل : سلامات قلبي ما يا
لميس ضحكت: أيوا صرفي صرفي ما عبروها مشوا و هم يبتسموا، راحوا الكافتيريا و هي تضحك : الله يسلمك الشر يجيك ما و
أزهار للبائعة: give me one bag of maltezers and a pepsi plz عطتها البائعة و علي : ها تريديني أود*ك المستشفى عند منى راحت تجلس
منى: هيي هيي هيي، إيش مشترية؟ : لا مشكور ما يحتاج
أزهار مستغربة: ايش تشوفي يعني؟؟؟؟ بالمستقبل زوجتي - أحد أي علي : ندوش ما يصير ، لازم فيك ما تراك أهتم
منى: كذاك ايش علي صار و للرجيم؟؟ كذي علي تمدحك تبدأ و لي تجي يوم كل الله و بلييز تذكرت : علوووي أترجاك بلييز روح جدتي تمزح أنك خبر
أزهار: هههههه خوفتيني يالغ*ية، ولا شي أن ما ينفع معاي الرجيم علي و ماهر : هههههههه
منى: بس زوز أنتي ما تريدي تضعفي قبل العرس؟ خير على أشوفكم ، روحوا علي : خلاص أروح أخبرها و لا ، يللا و يهمك
أزهار: أ صلا ما بقى للعرس إلا أسبوعين و صراحة أنا ما أهتم و بعدين . و يمانع ماهر ما : يعني إن خطبني شاء و الله رشيقة و أني السيارة ما حرك هو . يعرف
منى تبتسم بخبث و ترفع حواجبها تلتفت للشباك و ترجع رأسها للوراء تغمض . عيونها و
أزهار: أيش فيك؟ ليش هالابتسامة الغ*ية اللي واصلة من أذن لأذن؟؟ وصلنا : بإبتسامة و بعد 25 دقيقة بالتحديد وقف السيارة قدام خالته لها إلتفت فلة
منى بنفس الابتسامة: يعني يحبك؟؟؟ لا حركة
أزهار تن*دت و سرحت شوي ماهر إبتسم : لا يكون نمتي ؟؟
منى تمرر يدها قدلم وجهها : هيي وين روحتي ؟ لا رد
أزهار تتن*د مرة ثانية و بحزن: والله يا منى ما أعرف ، أحس عيونها أنه مغصوب فتحت ماهر مثلي : وحدة يتزوج ، مثله حلو واحد حركت يخلي للجهته إلا ما إيش بس علي رأسها و
منى: تلفونه وإنتي رنين ايش على ناقصك إللا يا سرحانه حبيبتي من و صحى لا ما شي و اذا فيها هو سرح حلو ، فأنتي يتأملها جلس اكيد أحلى و ماهر : هذي جد نامت جا بس رأيه غير منه بيصحيها
أزهار وصلنا تضحك: .. أنتي وص تقولي نحن كذا .. لأني نح صديقتك : و بتلعثم بس و بسرعة يده بعد و إرتبك ، فتحت عيونها بهدوء و صارت عيونه بعيونها دق بقووووووة قلبه ،
منى: لا والله أنتي حلوة ماهر كثير شكرا بس : لو تنزل تضعفي هي شوي و فشلة نمت كيف عدلت جلستها و هي منحرجة و خاطرها أنا : في
أزهار تضحك و تاكل 3 حبات مالتيزرس مرة وحدة: هذي الشي مستحيل ماهر من دون ما يلتفت لها : . العفو
هي بعدها و و منى: نفس ههههههههه أخذ ماهر يا لك صار إيش أنت : حاله يكلم هو نزلت و مشت للفلة ، ضل يلاحقها لين و دخلت بعيونه
و يرن تلفونها توقف: يللا منو حبيبتي بروح ألحين عدول وصل منى توقف معاها و إيتي - مزرعة أبو فيصل ... تحضنها
منى : باي بشوفك يالعروس بعد العشاء ...
أزهار: باي و لا تنسين أنتي و لميس تجون الحناء . رعب فيلم يشوفوا مقررين هم إجتمعوا كل البنات و الشباب ما عدا في و الصالة فيصل
منى تحرك رأسها بالإيجاب و تودعها . . الفيلم شغلوا سكروا الليتات و الكل جلس بشيبسات و و و البيبسي شوكلاته
تطلع الثانية من و الكافتيريا لرانيا و وحدة ترح : الباركنغ المنفردة تركب الكنب السيارة: ، سلام فواز و فؤاد ، فارس : الثانية سوسن كانت جالسة على الكنبة مع فريد سمية الكنبة ، و
عادل: ها خلصتي؟؟ ، يضحكوا الشباب و يصرخوا البنات الفيلم كان جد مرعب للبنات دم و و ، غيرها أرواح
أزهار تحرك رأسها بالإيجاب: عدول أنت مشغول ؟ . عليها تضحك كانت كلما يجي مقطع يفزع تخبي رأسها حنين حنين و بحضن
عادل أشرت : و لا, فقامت ليش؟ واقف شافته و رأسها رفعت حنين ، إبتسم شافها لما و عليها دخل عليهم و شافهم مندمجين بالفيلم مررة وقف يدور شوي ،
أزهار: أريد باسكن ههههه فيصل بإبتسامة : عادي و بهمس : عاجبني كان
عادل يبتسم: so basken it is then و يحرك السيارة بإرتباك : ها ؟؟
في فلة أبو محمد . الفيلم يشوف فيصل إبتسم و ما رد عليها ، للتلفزيون صار و إلتفت