سمر : من جدك أنت ؟؟ إبتسمت : يعني صغيرة ؟
تركي : ههههه ، لا بس إذا تريدي بسويها قولتها على حنين و هي تضحك : أي صغيرة 21 حساسة بس عمرها
سمر ضحكت و كملوا سوالف . : ههههههه
تحت بالحديقة ... معاها فيصل : هي ما تبكي على كل بس تمصخوها أنتوا صغيرة
كانت جالسة قدام لوحة فاضية و بيدها الفرشاة و الألوان بس ما تعرف بإيش تبدأ حنين على تلتفت الفرشاة ل حطت و و تحرك تن*دت رأسها ، بمعنى الحال تصدقي ساعة بنفس كلامه صار لا لها
إلتفتت له و من ثم للوحة : الفاء و بحرف عليكم يبدأ السلام إسمهم الكل العائلة شباب ألحين حركت رأسها بالإيجاب و فارس و يلف : لهم هو
علي و هو يقترب منها : قولي من جاي معاي ؟؟ : ليش ؟
بإستغراب : من ؟؟ فارس : ما في سبب معين
علي يبتسم و يأشر على الباب اللي فيصل يدخل منه .. أخوان إبتسمت و فارس بدأ : ركزي فؤاد فراس ، عندنا
فيصل بإبتسامة : سلام حنين و هي تقاطعه : البنات الثلاث
و هي ترد بإبتسامة : و عليكم السلام فارس : و عندنا الدب فادي أخو الأربعة البنات
فيصل : كيفك ، إن شاء الله بخير ؟ حنين : عمره 6 سنوات و عسسسل و بفصول متعلق ،
: الحمدلله و أنت ؟ فيصل بنبرة حادة : حنين و بعدين معاك
فيصل الحمدلله . حنين تبلعمت : سوري فص .. أقصد فيصل
الفترة اللي مضت حاولوا يتعرفوا على بعض ، قدروا يقتربوا من الدلوعة بعض أخوان و فواز و صارت علاقتهم فهيم لوحدها إبتسمت معاه و بوجودها فارس أو كمل بلمسته و ترتبك آخر بعدها عندنا ، ، بس فريد أقل شيء رسمية
فيصل هو يجلس : ما كنت أعرف أنك ترسمي ؟ حركت رأسها بالإيجاب
: أرسم بس ماني رسامة حنين : سوسن خطيبة فريد
علي : التواضع فارس : ما أعرف إيش شايف فيها ..
تبتسم و علي يكمل : لا تخليها تخدعك تراها رسامة إذا تريد خليها تود*ك حنين و هي تقاطعه : أنت إيش الولد تشوف اللوحات يحبها مرسمها دخلك عشان
فيصل إلتفت لها : ممكن ؟ فارس إبتسم و إلتفت ل: حفظتيهم
علي و هو يلتفت ل : يللا خذيه لمرسمك بإبتسامة : حفظتهم
حركت رأسها بالإيجاب ، إلتفتت له و بإبتسامة : يللا فارس بمزح : يللا عيدي لنا إياهم
فيصل إبتسم و قام مشى وراها ، وصلت للمرسم و فتحت الباب و جت بتدخل يذكرها فتحت لأنه عيونها المرسم : دخلت ها ما ؟؟ فترة لها ، صار بس ترددت
فيصل إنتبه لها و بهدوء : إيش فيك ؟ فيصل + فارس + حنين : هههههههههههه
عسليات و عيونها هي وحدة تحاول و تبتسم نجاة : الدلوعة لا و أبدا بنت يللا أصغر إدخل سلوى و فادي الدب عندنا في إبتسمت و بعدها : سوسن و مخطوبين و ، فريد
فيصل ما إبتسم و و حبوبة دخل حنين و ، هي معاهم دخلت مرتاحة وراه نفسها ، حست فيصل . جلس للآخر يشوف معاهم على أستانس راح اللوحات بإعجاب شكلي حنين يسلموا : ، ههههههه عنك خلاص أعرف حفظتيهم ما أنا ضحكت و في جد : رسامة خاطرها : و عن
إبتسمت : شكرا بس ما لهدرجة ، الطلبة اللي معاي بالجامعة كثييير أحسن مني فلة أبو تركي ...
فيصل إبتسم و مشى لعندها : أنتي لا تهتمي فيهم بس فكري في حالك أنتي جناح سمر و تركي ... فنانة
و : إبتسمت أووووه بس شكرا ، شكرا شعرها بتجفف جت و التسريحة قدام وقفت ، كم بنص أحمر أخذت لها شور و لبست ، سكيني أ**د قميص مع جينز
فيصل : هههههه ، تقدم لعند اللوحات و جلس يتأملهم تركي لا رد
ما وقفت تركي تشوف بس عليه ، و الحركة تذكرت نفس اللي تعمل صار ضلت بالمرسم بس مع ضحكتها مازن كتمت ، هي حركت و حواجبه رأسها بالنفي قطب سمر ، إبتسمت فيك بخبث أفكر و راح صارت ما تنفض أنا شعرها لا على خاطرها ، : وجهه و المبلل في
فيصل و هو مرفع حاجب : أنا لاحظت أن كثير من لوحاتك لنفس الشخص ، تركي : آآآآآآآآييي ؟؟ فيه معجبة لا تكوني من يكون
إرتبكت و بسرعة ردت : لا يا مازن .. أقصد فيصل ، هذا .. سمر : ههههههههه تستاهل أمم .. أنا و عمتي .. أمم ولد
فيصل و هو يبتسم : مالك إرتبكتي أمزح معك أنا ، أنتي إرسمي اللي تريديه تركي فتح عيونه و إبتسم بخبث : تندمي ضحكتي لأنك راح
تنفست براحة و سكتت سمر رفعت حاجب : يعني إيش تسوي ؟؟
فيصل إقترب منها أكثر و مسك يدها تركي بخبث : ألحين أراويك
فيصل بإبتسامة : فيها أنا يدور بروح صار ألحين و بس حملها بتصل ، فيك مسكها بعدين ، يضحك هو و لحقها و سمر شهقت و قامت بسرعة و هي ، قام تركي تركض
حركت رأسها بالإيجاب و جت بتطلع بس فيصل سحبها له إصطدمت بص*ره و تنرفزت سمر تعرفي : : آآآآآآه بهدوء تركييييييي و نزلني وجهها عن شعرها بعد خصلات ، فيصل
نزلت عيونها بإرتباك و هي تحس بدموعها اللي بدت تتجمع في عيونها تركي نزلها و هو يضحك
فيصل بهمس : لا تنزلي عيونك يا ، شوفي علي الجامعة بتوصلني أنك سمر إبتسمت : يللا روح جهز حالك ما قلت أنت ،
رفعت لحالنا عيونها مشوار بتردد لنا ، نروح فيصل و حاوط آخذك وجهها راح بيدينه خميس و اليوم إقترب أنه أكثر مفكر ، كنت ، غمضت هالورشة تركي خاطرها قطب في حواجبه و : بتبكي و خلاص أنتي نفسها من حاسة طلعتي و بسالفة هي لنا عيونها وين بقوة
فتحت عيونها بهدوء فيني يفكروا إيش رحت ما إذا و سمر و هي تبتسم : مرة ثانية أنا ا****عة رئيسة لأن
فيصل و بهدوء و : أكثر ما عندها راح من أغصبك إقترب على شيء فيك ما أولى تريديه أنا ، ، إبتسم يريدوه لها اللي يفكروا و طلع خليهم تركي جلست إقترب و من الباب عندها سكرت و و حاوطها لغرفتها من ركضت و على : طول بهمس و خصرها هي
: ألو .. ألو يللا : بحزم و بعدته هي بس ثانية مرة تركي إبتسم لها : تأخري ، إيش منها إقترب علي
بإستغراب : من ؟ ؟ حبي يا تزعليني تقدري ما أنتي و زعلان تركي تن*د بملل و تركها و هو للحمام أنا : يمشي
:............... سمر : هههههههه
حست بشور غريب و بتردد : م .. مازن ؟؟؟ تركي إبتسم و دخل الحمام .
توت توت توت تسكر الخط ، فتحت عيونها للآخر : معقولة يكون مازن ؟ لا لندن تن*دت - ؟ شقة هو فهد مستحيل و لا أزهار ؟؟ ... فيني ليش يتصل لا هو
بعد إسبوع ... جلس على الكنبة و لف لها و : حلوة طالعة بإبتسامة
لندن لين - واسع شقة و فهد الص*ر و عند أزهار من ... ضيق ، كم بنص ، لركبها يوصل ، مشجر أزهار إبتسمت له بس ما ردت ، لابسة أخضر فستان كانت
كان واقف قدام التسريحة و هو يفكر فيها ، طول إسبوع اللي مضى تهرب منها جت الجامعة و من جلست يرجع جنبه كان : ، متى كثير بترجع معاها ما يجلس و ؟ حاول
مازن و هو يلتفت لفهد : ها وين ترافيس ما كأنه تأخر ؟ فهد و هو يمسك يدها : ما يمكن 4 أعرف
فهد و هو يشوف على ساعته : لا تخاف ألحين بيجي تن*د أزهار حركت رأسها بالإيجاب و رن تلفونه شاف و الرقم ،
مازن حرك رأسه بالإيجاب و كمل ضحك مع أزهار ، فهد إلتفت لها و جلس أزهار اللي و طريقة هي و تقوم كلامها : و ترافيس الرنانة ضحكتها إبتسامتها و يتأملها ،
قام مازن و أخذ شنطته و إلتفت لأزهار : يللا زوز فهد قام : أيوا
إبتسمت و قامت جت بتأخذ شنطتها بس فهد قام و أخذه قبلها و بهدوء : أزهار : عيل يللا لا تخلي المسكين كثير لك أنا ينتظرك بحمله
أزهار إبتسمت : أوكي و مشت و هو مشى وراها . فهد و هو يحاوطها من خصرها : حاب أبدا أتركك ما
في المطار ... أزهار إبتسمت بحياء : فهد روح
وقفوا ينتظروا الطيارة و هم يتكلموا ، ترافيس يلتفت لفهد و يشوفه . سرحان رقبتها يبوس صار فهد و هو يقترب منها أكثر : ماني و رايح خلاص
الترجمة : يللا إمتحان عندك فهد .. ف : عنها بعدته غمضت عيونها و هي تحس بحرارة أنفاسه بسرعة و فتحتهم بس
ترافيس و هو يحط يده على كتفه : ما بك ؟ الباب عند وصليني تعالي بس فهد و هو يتن*د : خلاص رايح جا : بيمشي و
فهد و هو يحرك رأسه بالنفي : لا شيء . وصلنا هذا : الباب أزهار إبتسمت و مشت معاه خمس خطوات كانت عن تبعدهم اللي
ترافيس يرفع حاجب فهد : هههههه
فهد : قلت لك لا شيء أزهار تفتح باب الشقة : يللا ترافيس ينتظر
ترافيس بإبتسامة : حسنا ، لم أقل شيء لي فهد إقترب من عندها : إنزين ليش ، تشتاقي بعدين مستعجلة
سمعوا النداء لطيارتهم غيرك بالي تشغل راح اللي ثانية شغلات عندي أنا أزهار تخصرت : واثق من نفسك يا فهد بس سيد
أزهار و هي متحمسة : ما هذي طيارتنا فهد رفع حاجب : مثل
مازن إبتسم و حرك رأسه بالإيجاب أزهار و هي حابة تغيظه : أممم جوش هارتنت ...
أزهار إقترب : ، عيل غيري يللا بالك نمشي يشغل ليش راح واقف محد ؟ : بهمس و عيونها في عيونه صار و فهد بحركة سريعة حاوطها من خصرها و له ، أكثر قربها
مازن إبتسم و إلتفت لفهد : يللا بنمشي ألحين ، أنت دير بالك روح على حالك يللا أزهار إحمروووووا خدودها أيام مرررة لخمسة إبتسمت إللا بحياء عنك و تغيب يللا ما : راح ينسمع و بصوت هالهبلة
فهد قلبها إبتسم على و يد حرك حطت رأسه و بالإيجاب طوييل نفس أخذت ، به إستندت و الباب سكرت ، فهد : ههههههه طبع بوسة سريعة جبينها طلع و على
ترافيس لأزهار : سنشتاق لكي مسقط - فلة ليلى ...
أزهار بثقة : أعرف ذلك الكل مجتمع ...
ترافيس : ههههههه دور الثالث ...
مازن و هو يمد يده لترافيس : دعنا نكون على إتصال مارية و هي تمد علبة كلين** ل تفضلي :
ترافيس إبتسم و حرك رأسه بالإيجاب . : آشوووو شكرا
أزهار إلتفتت لفهد اللي يحاول يبتسم لها بس فشل ، إستغربت و بمزح : أوه مارية : و خاطرها هي عي تبتسم و : لحاله العفو أتركه حبيبتي راح زعلان أني سيد فهد
أزهار إستغربت منه لأنه ما علق أحمر أنفك و عيونك منار : أنتي ليش ما جلستي بالبيت ما كيف شايفة ؟
مازن و هو يلتفت لأزهار : يللا مشينا و هي تلتفت لها : أووو علي خايفة
أزهار حركت رأسها بالإيجاب و مازن بدأ يمشي ، أزهار إلتفتت لفهد و تعديني من ثم نفسي منار إقترب حركت و رأسها يدها بالنفي مسك : فهد ليش بس أخاف بتمشي ؟ و على جت خايفة إلتفتت عليك لمازن
في سيارة ترافيس ... الكل ما عدا : هههههههه
طول الطريق ترافيس يكلمه برجع بس خلاص هو شكلي سرحان بس و لحالي ما بالبيت منتبه أجلس لأي أحب كلمة ما قالها لأن جيت ، وقف أعد*ك : منووووور . أنتي فهد جد على لئيمة يشوف و جلس أنا المبنى جاية و ما سيارته بعدين قدام
فهد بعد **ت و بهدوء : أيمكنك أن تأخذني للمطار . ؟ رجعة في ما لا بعدين مارية : ندوش أنتي لا تسمعي كلام خليك و منها هالهبلة
ترافيس و بإبتسامة أرجع : أريد ألم ، نكن أعطس هناك كنت قبل ما قليل كثر ؟؟ من أنام قدرت ما أمس ، تعبانة بإبتسامة : ماني راجعة بسبب كلامها والله نفسي حاسة بس
فهد : أعلم ذلك و لكني أريد الذهاب للمطار مرة أخرى مارية إبتسمت : بس ما ألحين بعد . الغداء
ترافيس بإستغراب : لماذا ؟ حركت رأسها بالإيجاب و جت رغد
فهد : أريد أن أرى إن كان هناك أية طيارة لعمان ؟ أريد أن أسافر رغد بإبتسامة : يللا بنات خلونا ننزل لمازن
ترافيس و هو رافع حاجب : ماذا و لماذا . تفعل معاهم ذلك جلسوا ؟ و الشباب جوو و البنات : يللا . نزلوا كلهم عند و حوالينه تجمعوا مازن
فهد إلتفت لترافيس و من بإبتسامة على و تدور كأنه ؟ إستوعب فيك : إيش لأنني ، .. مزون لأنني : أحبها له ينتبه هو كان ساكت طول الوقت و عيونه تدور ، و تركي عليها
نهااااااية البارت . وينها يعرف يريد كأنه و على إلتفت أحد مازن بإرتباك : ها ؟؟ لا أبدا ما على أدور ،
توقعاتكككككككككككككككم يا حلوين ؟؟ إيش راح يصير في البارت الجاي ؟؟ ؟ وينها سمور صح : بس ما كانت منتبهه له ، و لتركي إلتفت تن*د
فهد هل بيسافر ؟ و إذا سافر كيف بتكون ردة فعل أزهار ألحين ؟؟ أجيبها رايح أنا تركي قام : عندها ورشة بالجامعة ، ساعة بس 3 تخلص
و كيف راح تتصرف برجعة مازن لحياتها و قدام عيونها و هذي شيء كيف مازن إبتسم ؟؟؟ و تتحسن تركي بدت طلع ما من بعد عندهم بفيصل على علاقتها راح . يأثر
سمر و تركي ؟؟ ؟ وينها أممم .. ، رغد : صح بنات في وحدة ثانية اليوم سمر غير ناقصة
عادل و مارية ؟؟ . مازن لما سمع إسمها رفع رأسه بسرعة هو الجواب ينتظر و
شهد و سامي ؟؟ اليوم جت ما هي و هي تلتفت لمازن و من رغد أمم : ثم
علي و لمياء ؟؟ رغد : ليش ؟
و البقية ؟؟ مارية : لأنها طالعة مع أهل خطيبها
ملاحظة : هالبارت راح يكون جريئ فإذا ما يعجبكم لا تقرأوه أو تقدروا تنزلوا بسرعة رغد : ههههههههه آها .- تلوموني لا بعدين و بعده ... للمقطع اللي
^ . بالإيجاب رأسها حركت و له مازن رفع حواجبه بعدم تصديق و إلتفت ، إنتبهت ل
^ ؟؟ يهتم ليش هو و : خاطرها في و رغد شافت اللي صار ، إستغربت و تشوف تتغير ملامحه هي
^ صالة دور الأول ...
^ طلع بس بتطلع جت و للباب وصلت ، الحديقة تروح عشان قامت و منهم ملت كانت جالسة مع الحريم تسمع سوالفهم و بس فترة بعد تضحك
^ سامي بإبتسامة : شهد وقفي خليني و طلعي بعدين أدخل
^ شهد لا رد
^ يسحبها و بقوة ماسكها كان هو بس يده من يدها بتفك جت للآخر عيونها سامي تن*د و مسك يدها و سحبها ، فتحت شهد لبرع
°°°°° الجزء الثالث عشر °°°°° شهد و هي تمشي و تحاول تفك : إتركني يدها
في الطيارة ... سامي لا رد
كانت جالسة جنب الشباك و تشوف أراضي لندن تختفي ، و فكرها معاه ، فهدوءه شهد يا بصوت أفهمك عالي أقدر شوي راح : متى سامي : إترك خاطرها و في حيرها يدي كثير
أزهار أبدا بهدوء صايرة : نمت كذا ؟؟ تعامليني صايرة ليش ؟ فيك إيش أنتي شهد : بعصبية و سامي وقف ، ترك يدها و من ما لها يلتفت دون
مازن فتح عيونه و إبتسم لها : لا بس راح أنام ، و أنتي بعد شهد بعد لا إللا رد نوصل راح ما ، تنامي تسويه أنك أحسن شيء
أزهار بس إبتسمت كذي : أسحبك راح قصدي أحاول كان ، ما بس آسف يعني أنا نوصل هناك تبكي ساعة لا كم شهد ؟ : بخوف و أخذ نفس و دار لها و شاف مليانة ، دموع عيونها
مازن :بتوقيت لندن 4 العصر بس بتوقيت مسقط 7 بعد المغرب . شهد و هي تمسح دموعها : أنا أنا أكرهك ما ..
أزهار حركت رأسها بالإيجاب : خبرت ماهر ؟ تغيرتي ليش أعرف ممكن ؟ في سامي و هو يقترب منها : عيل السالفة إيش ، إيش
مازن ل**ني و أحس هو و يحرك أشوفك رأسه لما بالإيجاب أرتبك : صايرة أيوا ألحين ، بس هو .. اللي كذي يجي كنت و ما قبل يأخذنا من .. شهد بدون تفكير : أنا .. أنا أعرف فيني إيش المطار ما .
أزهار ؟؟ إبتسمت تحبيني و .. مازن أنتي كمل شهد : : يللا له أنا رأسها أرجع رفع أنام و ، ذقنها تصبحي على على يده حط خير و سامي وقف في صدمة ، رمش عيونه تصديق لها إلتفت بعدم
أزهار : و أنت من أهله فتحت عيونها للآآآآآآآخخخخر
مسقط - جامعة سلطان قابوس .. ؟؟؟؟ تحبيني سامي و هو يعيد سؤاله ببطء عشان بنفسه أنتي : يستوعبه
دخلت للداخل الكفتيريا ركضت و بعدها هي و تدور لوراء على خطوتين ريم رجعت ، نفسها شافتها من جالسة منصدمة وحدها هي على و إحدى ثانية مرة الطاولات ، شهقت شهد تركتيني ما و حست المحاضرة بنفسها بنص إللا طلعتي و ليش هي : رأسها و ، تخصرت بالإيجاب مشت تحرك لعندها
ريم و هي تبتسم : سوري سمور بس جا ؟؟؟ لي أنا إتصال تحبني من : ماما لنفسه إبتسم و كان بعدها وقف نفس مصدوم لي لفترة كان طويلة ما و منها هو سكرت يحاول لما اللي فطلعت بس و صار لازم يستوعب أرد
سمر إبتسمت و تقتلني جلست راح و م بهدوء ألحين : سويت كيف إيش صار ، والدك سويت ألحين إيش ؟ أنا ربي يا : أول ما دخلت ، ركضت لغرفة منار هي حالها تكلم و
ريم بإبتسامة : الحمدلله ، أحسن بكثير ، تعرفي أبدا ما توقعت خالد راح يوقف : شيء و كل أنا بابا ليش علاج راح تكاليف أقتلك و ؟؟ مسؤليتنا ، حمل معانا بهالطريقة
سمر إبتسمت و بخبث : صار أشوفك اللي صرتي كل تمدحيه خبرتها و نفس أخذت الباب سكرت و الغرفة شهد إلتفتت لها : م أنا سكتت مشت دخلتها لعندها و
ريم إبتسمت : أيوا أكيد أمدحه ما خطيبي منار بصراخ : إيشششش ؟؟؟
سمر ضحكت : يعني خلاص حبيتيه ؟ شهد بلعت ريقها و ما ردت
ريم إيش و أنا هي ألحين تبتسم ربي : يا ما .. أعرف أنتي بس و كل عنه اللي بعدي أعرفه خبرتك أني إيش معجبة أنا ؟؟ بشخصيته كثيير يالغ*يييية منار : قامت كملت و و صارت شوي تروح سكتت و يسعدني تجي راح كيف من كذي أنه سويتي و : واثقة
سمر إبتسمت مستحيييييييل بحياء لا و لا ما ؟؟ ردت أنتي و سامي ، أموت راح أنا ، أنا خلاص شهد حركت رأسها بالنفي و منار مسكت : علي بيغمى رأسها
ريم و هي تضحك : ههههههه مالك إستحيتي يا بنت أنا سألت شيء عادي ، شهد تعذبي : جالسة م بعدك أنا لا آسف و .. تحبيه أنك أنتي خبرتيه إنزين خبريني
سمر ؟ : تحبيه والله جد أنا أنتي ما : أعرف لشهد كيف تلتفت أقول هي له و كل يصير مرة هالشيء يتصل أخلي فيني مستحيل أنا أحاول أتشجع ، منار و هي أقدر تكلم ما نفسها بس : أعترف لا راح لازم لنفسي شيء أني أسوي و أنا أقول
ريم ضحكت : حرام عليك يالظالمة إذا ما تقدري تقولي له إرسلي له كلمة أحبك شهد كملت نزلت و رأسها إبتسمت و بعدها ما و ردت ، بس بيسات و بمسج عشر
سمر بإستغراب : ليش ؟ منار حركت رأسها بعدم تصديق و صارت نفسها ثانية مرة تكلم
ريم : ليش ما تتصلي فيه و تخبريه يمر لك الجامعة ، أنتي اليوم جاية جامعة سلطان قابوس ... تركي إرجعي مع مع السواق
سمر : لا لا ، نحن مانعينا نشوف بعض قاعة مؤتمرات ...
ريم و هي تبتسم : بس أنتي ما إشتقتي له ؟ سمر و هي تجلس جنب ريم : تعبت
سمر : مشتاقة و كثير ريم : و أنا
ريم : عيل يللا إتصلي ، عادي ما راح يقولوا شيء أو بالأحرى لا تخبريهم شوي سمر : زين الكل حضر ، قدرنا البيت ما اللي إللا وصلك بقى أنه نخلص هو
سمر : يعني أتصل ؟ خبرتك أنا : ريم و هي تشوف ماجد يمر من و واطي بصوت قدامهم
ريم : أيوا يللا إتصلي و في طريق الرجعة ، و هي تحرك حواجبها بخبث سمر بإستغراب : إيش ؟ فيه تموتي و أنك تحبيه : خبريه
سمر إبتسمت و ض*بتها بخفة و قامت ريم : تعتقدي ماجد ليش شارك بجماعتنا
ريم : على وين ؟ سمر : ليش ؟؟
سمر و هي تمشي : رايحة أكلمه برع ريم و هي تض*بها على كتفها بخفة عشانك يالهبلة :
ريم قامت : جاية معك . عشاني شاركوا عليهم تأشر هي و هالشباب كل سمر تحرك رأسها بقلة حيلة : ريمو عنك ألحين فلسفتك خلي
سمر وقفت برع الكفتيريا .. و و إتصلت بنسويه أول اللي رنتين هالمعرض و إللا جا بقى لها ما الرد ألحين : جا ليش ألو تركي هو ريم هي : و سمور ..أممم حبيبتي بس هذولا ، من تمام بداية شيء كانوا ... بس كل معانا ... الفصل الحمدلله
ريم : أكيد مشتاق لك هاللوحات على تشيكي تجي ممكن سمحتي لو قاطعتها وحدة من البنات اللي تشتغل على : ، ريم الستايج
سمر إبتسمت و ما ردت . . راحت و فيها ريم : لحظة جاية ، قامت و لسمر فكري : إلتفتت
كلية تمشى التقنية كانت ... ، الستايج على الطاولات ترتب راحت . بالشغل تساعدهم قامت و هالفكرة تبعد سمر في خاطرها : معقولة ، حركت بالنفي هي و رأسها
كان جالس مع الشباب يخبرهم برجعة مازن . سمر : أوه أنا آسفة ..
شهاب شفتي : : والله لبعيد زين معاه قرر سحبتها يرجع و بصراحة بسرعة إشتقنا عندها له مشت شيء كل شافت اللي ريم ، ماجد و هو يقاطعها بإبتسامة : لا ما شيء صار عادي
أحمد : بس اللي أنا ما فهمته ليش سافر فجأة و غاب تقريبا شهرين و سمر : ؟ ريم كله يالغ*ية العالم أنا بيدور اللي قال إصطدمت كأنه ما فجأة .. ما هو ألحين فيه يرجع
ماهر و هو يضحك : و هو متى قال مكانه لك من هالكلام تحرك ؟؟ ما بس لوراء تمشي ريم و هي تقاطعها : سمور أنا بعيني شافك هو شفته
أحمد : أنا زيدت شوي من عندي سمر بإستغراب : ليش ؟
ماهر و شهاب و عبدالله: ههههههه ريم رفعت حاجبها : يالغ*ية أنا أحس ما زينه نيته
أحمد : بس راح يكون لوحده فصل الجاي كلنا راح نتخرج سمر : ريم حرام عليك ..
عبدالله و هو يحك رأسه ؟؟ : هالحركة ما تفسري لوحده كيف يعني مكانه من تحرك ما بس شافك ريم و هي تقاطعها : والله سمور أحلف أنه لك هذاني
شهاب بإستغراب : كيف ؟ سمر سكتت و هي تحاول تفهم : ماجد .. يعني
عبدالله : لأني متأكد أني برسب في ثلاث مقررات يخوف ريم حركت رأسها بالإيجاب : إبتعدي عنه الإمكان هالإنسان ، بقدر
ماهر إبتسم و قام : يللا بشوفكم بعدين عندي محاضرة . و مشى ، دخل سمر بلعت ريقها ، رنا و دخلت وقفت لما تفكر الباب تسوي جا بيسكر المصعد إيش و
رنا بإبتسامة : كيفك ماهر ؟ ريم : يللا خلينا نرد لهم بس إشتغلي معاي أنتي
ماهر من بدون أكثر نفس لها : يبتسم الحمدلله بس ، عادي و شكله تسكر ، المصعد ماجد . حركات في تركز تحاول هي و سمر حركت رأسها بالإيجاب و مشت معاها وقفت ريم مع ،
رنا بزعل : ماهر أنت ليش تكلمني بهالطريقة ؟ أنت تعرف أني أح .. ؟ سمر بإستغراب : مالك ؟ إيش صار ؟ هالإبتسامة ليش لك
ماهر و هو يقاطعها : رنا بليز ما أريد أسمع ، أنا خبرتك من قبل ريم ما و ليش هي فيك كاتمة مهتم ضحكتها حتى : أني ألحين لا أحبك و أنا بتعرفي ما
إنفتح باب المصعد و جا بيطلع بس مسكت إبتعدت يده و : شهقت ماهر ، بليز خصرها إعطيني من مسكها فرصة و سمر حركت عيونها بملل و ما إهتمت إقترب عندها من ،
ماهر إلتفت لها بعصبية و فك يده من يدها : كيف تريديني أحب بنت فري تركي إذا و ؟؟ ريم غريب : واحد ههههههه يد تمسك ترددت حتى ما مثلك اللي
رنا عصبت و هي تكلم حالها : لا يا ماهر ، مستحيل أستسلم بهالسهولة سمر بصوت عالي : تركيييي تشوف راح تحبني و راح أخليك
فلة أبو تركي ... تركي و ريم : ههههههههههه
رجعت من الجامعة من وقت اليوم ، راحت لغرفتها ، غيرت ملابسها و نزلت للمرسم سمر تشتغل إنحرجت يومين و لها هي صار تشوف اللي الكل للوحة يشوف مشت . الباب و ، عليهم فتحت
جت بتحط الفرشاة على اللوحة لما رن تلفونها ، شافت رقمه و إبتسمت ردت بهدوء سمر إلتفتت له : أنت إيش تسوي ؟ : هنا ألو
فيصل : هلا كيفك ؟ تركي : جاي آخذك
: الحمدلله تمام و أنت ؟ سمر : بس ..
فيصل : الحمدلله ، إيش جالسة تسوي ؟ ألحين نطلع راح أغراضك جيبي تركي : و ما أريد أسمع أي ، روحي يللا عذر
و هي تشوف على اللوحة : أممم أحضر لك مفاجأة ريم : يللا سمر إسمعي كلامه و معه روحي
فيصل : مفاجأة لي أنا ؟ سمر إبتسمت : إنزين لحظة و راحت أغراضها تجيب
تحرك رأسها بالإيجاب و كأنه يشوفها : أههم تركي إبتسم لريم : شكرا
فيصل : و أنا متى راح أشوف هالمفاجئة ؟ غمازاته ريم إبتسمت و مشت بسرعة لسمر ، يدها سمووووور : مسكت
: اليوم سمر : هههههه ، هيي خلاص تراني أغار
فيصل بفرح يوضح من صوته : شوقتيني أريد أعرف إيش هالمفاجأة ريم إبتسمت : يللا خلينا نروح له
إبتسمت و ما ردت ألحين أمشي راح جماعة يا يللا شوي: سمر إبتسمت و مشت لتركي ، إلتفتت و عالي بصوت للكل
فيصل : إتصلت فيك عشان أسألك إذا فاضية المساء نطلع مع بعض ماجد و هو يلتفت لها : بس ما شغل خلصنا نحن
: سوري فيصل بس اليوم ما يصير ، لأنه المساء الكل يجتمع عندنا تعرف سمر إلتفتت له بإستغراب و التجهيزات عرس تركي
فيصل : أوكي عيل نأجلها الرأي يوافقوها البقية صاروا و بدونها نخلص نقدر ، ريم و هي ترد عليه بسرعة : ما شيء بقى أصلا
و هي تفكر : أمممم ، إنزين أنت ليش ما تجي عندنا ماجد قطب حواجبه و ما رد
فيصل : أجي عندكم ؟ بس .. تركي مسك يد سمر : يللا
و هي تقاطعه : عادي الكل تعال قدام كل ما الشباب تركي راح : يكونوا واطي موجودين بصوت و و عليهم تقدر تساعدهم يشوف سمر فكت يدها من يده بسرعة و مفاجأتك منحرجة و الكل بتشوف لأن في هي الشغل
فيصل : أوكي عيل بشوفك المساء . يمشي صار و ماسكه يعني تركي إبتسم و مسك يدها : لا حبيبتي يدك ماسك يا
: إن شاء الله ، مع السلامة ، سكرت و بسرعة بدت تكمل لوحته سمر إبتسمت بإحراج للكل و مشت معاه . .
لندن - شقة فهد و أزهار ... البنات و هم يتكلموا مع بعض : هذا ؟ من
دخل شقة و هو يبتسم ، و زوجها دخل هذا ترافيس : وراه جنبهم و من رمى يمر حاله ماجد تشوف على الكنبة هي ريم و هي تضحك : يا حبيباتي علت و صوتها و
ترافيس و هو يمرر يده في شعره الأشقر الكثيف : بسببك أنت لم أحضر محاضراتي البنات :يجننننننن و ما شاء الله لايقين اليوم لبعض