مازن حرك رأسه بالنفي و إلتفت لأزهار لندن ...
أزهار : بس شوي داروا بالمولات و بعدها تعشوا و من رجعوا . ثم
فهد حرك رأسه بالنفي و جلس : قلت لك لبسي شيء أثقل بس لا عنيدة دخلوا المصعد و هم يضحكوا . تسمعي الكلام و ما
مازن إبتسم و مد له قطعة بيتزا : كل ترى . البيتزا مايسون بردت دخل و ثانية مرة فهد ضغط على رقم 17 و جا يتسكر إنفتح بس الباب
فهد أخذه و بدأ يأكل . مايسون بإبتسامة : هيي فلاورز
بعد الأكل .. أزهار أول ما شافته على طول إلتفتت . لفهد
جلسوا أزهار و مازن يلعبوا و فهد يضحك عليهم و في خاطره : إنتقلتما كأنهم أطفال بأنكما مايسون : أين بعد كنتي مازن ؟ ألحين لم و أراكي أزهار طويلة كان إعتقدت يكفيني ، لفترة ما
أزهار جت و وقفت جنبه : يللا فهد ؟ تعال نفعله شاركنا ما بكل نبلغك أن علينا أيجب فهد إلتفت له و هو مرفع حاجب بنبرة : حادة و
فهد فقط إبتسم معي : أم لا الجميع أنتو مع كملوا هكذا أنا أهو بس : أشوف لأزهار يلتفت هو و فقط و مايسون إبتسم : لم أقل ذلك ، أتصرف لطيف كجار أنني
أزهار حركت رأسها بالنفي و مسكت يده عشان تسحبه بس فهد حاوط يدها ردت ما بيدينه : و فهد إلتفت لها و كأنه ينتظر ردها الثلج أزهار يدك بإبتسامة مثل إكتفت أزهار ، أنتي
أزهار عنهم : مشى لا و بس خير شوي على تصبحان لاحقا سأراكما ، حسنا : المصعد من ينزل مايسون جا بيتكلم بس إنفتح باب المصعد 15 هو و بالدور
فهد : إيش بس شوي إلتفت لمازن : مزووون خلينا نرجع هالبنت راح تمرض أزهار : أنت ليش تكلمت معاه كذي بس هنا .. أكثر كان إذا المسكين ضلينا
أزهار : لا أنا ما شبعت من رأسي الب في .. دخل ما أنا ، عنه إبتعدي أنتي فهد و هو يقاطعها و بنبرة حادة أزهار هالمايسون ، :
فهد و هو يقاطعها : نجي مرة ثانية عشان تشبعي من البحر بس ألحين لا أزهار سكتت و بعدها إبتسمت يللا لازم نرجع
مازن و هو يمسك يدها الثاني : زوز أيوا إسمعي كلام فهد و خلينا نرجع فهد : إيش فيك تبتسمي كذي ؟
أزهار تحرك رأسها بقلة حيلة : أوكي أزهار و هي إبتسامتها واصلة من أذن : غيران أووووه لأذن
فهد ، يبتسم المصعد : باب يللا إنفتح و من على أغار عليك غرت ما إذا : خصرها فهد مسك يدها و سحبها له ، هو من يحاوطها و
مازن يتقدم عنهم و فهد يمسك يدينها و يجلس يفركهم عشان يدفيهم بعد شوي ...
أزهار ترفع رأسها له تبتسم و هي تشوفه . مهتم أكتافها فيها على لهدرجة يدينه حط و وراها وقف جلست قدام التسريحة و هي تمشط شعرها مشى ، لعندها ،
فهد يرفع رأسه : مالك ؟ ليش هالإبتسامة الغ*ية على وجهك ؟ إبتسمت له و هو إبتسم و صار ب*عرها . يلعب
أزهار تبتسم أكثر : لا ولا شيء ، يللا خلينا نمشي ، جت بتمشي بس أزهار و : أكتافها إيش على رأيك حطه أقص و شعري جاكيته فسخ يدها ، فهد مسك
بعد عدة أسابيع ... يدينك أقص فهد و هو مرفع حواجبه : أنتي شعرك أنا و قصي
كان جالس بالصالة و سرحان ، طلعت من الغرفة و مشت لعنده ، جلست جنبه أزهار : ههههههه ؟ سرحان وين : مزون و بهدوء
مازن إلتفت لها و بإبتسامة : لا أبدا بس إشتقت للكل و أفكر لها مده أرجع إسبوع و فهد إبتسم و مشى للكمدينة ، فتحه أخذ صغيرة علبة الجاي و
أزهار تن*دت بحزن : حتى أنا والله مشتاقة لهم كثييير و حابة أشوفهم أزهار : إيش هذا ؟
مازن و هو يعدل جلسته : إنزين ليش ما تجي معاي ، عرس لأ لا سمر و و فهد و : الكل حبيت تشوفي أجيب و لك العرس شيء تحضري بس ، أعرف عشرة يعجبك أيام إذا تركي ما بعد
أزهار جلست تفكر و بعدين إلتفتت لمازن : يعني يصير ؟؟ فهد أزهار إبتسمت و أخذت العلبة ، فتحته بإعجاب واووو : و
مازن بإبتسامة : ليش ما يصير بتكون مفاجأة للكل فهد إبتسم : يعني أفهم عجبتك ؟
أزهار : بس فهد . ؟ ) المرفقات في الصورة ( حلووة بس بسيطة ، بالألماس وردة أزهار حركت رأسها بالإيجاب : أكيد قلادة شكل على كانت
: أزهار إذا حابة تروحي روحي . ساعدني أزهار و هي تبعد شعرها و تمد القلادة يللا : له
إلتفتوا له .. و آسف هو أنا مشى أزهار لعندهم : و يدينها جلس مسك على و الكنبة جنبها المنفردة جلس ، السرير على جلسها فهد إبتسم و لبسها القلادة و من دارها و له ثم
أزهار : أقدر أروح ؟ أزهار رفعت حاجب بإستغراب و حركت رأسها ليش بمعنى
فهد أنا بإبتسامة بس : أعترف أيوا علي تقدري صعب و أنا ليش ، لأ مغصوب ، أكون روحي أني الفكرة متقبل كنت ما أنا فهد بهدوء : أنا أعرف أني زعلتك بس وقتها في كثير
أزهار للمجهول بفرح وافقت : معاك والله أجي وافقت أنا ، تتركني راح أنك .. أنك خايفة كنت جد أزهار نزلت رأسها و هي تحس بدموعها عيونها أنا : في
فهد أتركك حرك راح رأسه ما بالإيجاب و ، أحبك أنا : دموعها يمسح صار و رأسها رفع ، فهد و هو يقاطعها : أزهار أنا لأني هالخوف عيشتك آسف
أزهار و إبتسامتها واصلة من أذن لأذن : ياييييي راح أشوف الكل أزهار حركت رأسها بالإيجاب .
فهد و مازن : ههههههههه فهد إبتسم : يعني إنتي سامحتيني ؟
قامت و ركضت للغرفة : رايحة أجهز شنطتي أزهار إبتسمت و هي تمثل تفكير : .. ؟ لا أمممم
فهد : ههههههههه فهد : ها ؟؟
مازن : شكلها ما مصدقة ههههه ؟؟ خلاص و أسامحك أني فكرت إيش أزهار كتمت ضحكتها و قامت و هي للتسريحة أنت : تمشي
بعد شوي طلعت من الغرفة و وقفت قدامهم فهد بإستغراب : ما راح تسامحيني ؟
أزهار و هي تلتفت لفهد : أنا ما عندي شيء ألبسه بالعرس ، خلينا نطلع أزهار و هي تلف له : لا شوبنغ و نسوي
فهد و هو مرفع حاجب : ألحين ؟ فهد رفع حاجب و هي ضحكت
أزهار حركت رأسها بالإيجاب : أيوا ألحين ، بكرة عندك جامعة و بعدين هالحاجب ما راح لي أزهار و هي تضحك : ههههه خلاص بس نزل بليييز نروح سامحتك
فهد : بس كيف أل ... أحببببك : فهد إنتبه لحواجبه و إبتسم ، مشى و له سحبها لعندها
أزهار تقاطعه : بليييز بليييز بليييز خلينا نطلع بعد أزهار إبتسمت بحياء و حطت رأسها على : أنا و ص*ره
فهد إلتفت لمازن فهد حاوطها بقوة و تن*د براحة .
مازن و هو يقوم : لا تشوف علي ، أنتو روحوا و أنا أصلا برجع التكملة.... شهاب ينتظرني عم ،
أزهار و هي تلتفت له : بس بكرة راح تج .. مسقط - فلة أبو تركي ..
مازن و هو يقاطعها بإبتسامة : أيوا ، مثل كل يوم لما فهد يرجع من الصبح - ساعة 0.3125 ... بجي أنا علي و الجامعة يمر
أزهار إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب غرفة ...
مازن أسألها و و هو يمشي في للباب أتصل : ؟ بشوفكم وينهم بكرة بس إن ألحين شاء علي الله بيمروا أنهم قالت حنان : لبست عبايتها بسرعة و هي تشوف على و خاطرها في الساعة
أزهار : إن شاء الله و هي تحط التلفون على أذنها ألو :
فهد : مع السلامة فيصل : هلا ، أنتي جاهزة ؟
مازن إبتسم و طلع : أيوا .. ليش ؟
أزهار إلتفت لفهد : كيف بنروح و لا ؟؟؟ فيصل : طلعي أنا عند الباب
فهد إبتسم : أوكي ، يللا خلينا نغير ملابسنا و بعدين نطلع ؟ علي بإستغراب : أنت ؟ عمران و ما يمروا راح حنان
أزهار إبتسمت و ركضت لغرفتها ، فهد قام و مشى طول لغرفته على . المزرعة يروحوا هم ، فيصل : لا ، هم إتصلوا فيني قالوا يتأخروا راح و
بعد ثلاث ساعات ... : آه ، أوكي ألحين أنزل
صار لهم أكثر من ساعتين يدوروا بمحلات فساتين بس ما لقت شيء عجبها . فيصل : أنتظرك
أزهار و هي تأشر على إحدى المحلات : فهد خلينا ندخل هذا المحل ، كأن : باي و سكرت منه حلوة عندهم فساتين
فهد بملل : أزهار سمعت نفس الكلام تقريبا لكل المحلات اللي دخلناها لحد ألحين في سيارة فيصل ..
أزهار بترجي : بليز خلينا ندخله سكر منها و إلتفت لهم : ألحين تطلع
فهد : أوكي بس هذا آخر واحد ، يعني حتى و لو قدام ما تجلس عجبوك لازم خلي حنين و هي تلتفت لفارس : فارس تعال و وراء تأخذي أنت شيء
أزهار حركت رأسها بالإيجاب و دخلت و فهد دخل وراها . معاك أجلس صغير فارس و هو مرفع حاجب : لا ، ولد شايفتيني والله
وقفت تشوف على الفساتين ، تن*دت و إلتفتت لفهد اللي كان متكتف و واقف يشوفها حنين : بس ..
أزهار : ما في شيء حلو ؟ موجود هو و قدام بتجلس أنها فيصل و هو يقاطعها : حنين خليه أصلا أعتقد ما ،
فهد حرك رأسه بالنفي ، و جلس يحوس بالفساتين ، أخذ يختار فساتين عشوائيا و فارس هذولا بخبث جربي : خذي يعني : خربت لها عليك مدهم ؟ و إلتفت لها من ثم
أزهار بإستغراب : عجبوك فيصل نزل من السيارة و ما رد عليه
فهد حرك رأسه بالنفي : ما أقدر أقول لحد ما أشوفهم عليك ، يللا خذي فارس و هو يبتسم : يللا خلينا ننزل
أزهار إبتسمت و أخذتهم و مشت لغرفة التبديل و فهد مشى وراها ، و جلس حنين بإستغراب : ليش ؟؟ التبديل غرف الموجودة قدام على الكنب
أزهار علقت الفساتين الثلاثة و بالأول أخذت فستان أ**د مع ذهبي ، أكمامه ضيقة توصل فارس تحت : لين إستقبال يتوسع بعدها و الفخذ لين و ضيق للمرافق ،
فهد و هو يقوم من مكانه و يمشي للباب : ها كيف ؟ إطلعي عشان حنين : ههههههه ، يللا نزلوا وقفوا فيصل جنب أشوف و
أزهار : كيف أطلع و الناس ؟ فيصل حرك رأسه بقلة حيلة : أطفال
فهد يلتفت حوالينه : لا تخافي ما في أحد فارس و حنين : هههههههههه
أزهار فتحت الباب و وقفت قدامه : كيف ؟؟ . أغراض شافوا الباب ينفتح و هي تطلع لهم في شنطة يدها و
فهد حط يده تحت ذقنه : دوري ؟ فيصل إبتسم و جا بيمشي لها بس مشى بسرعة فارس
أزهار بإستغراب : ها ؟؟ فارس و هو يمد يده لها : عنك هاتي
فهد : يللا رفعت عيونه له بإستغراب
أزهار دارت و بعدها وقفت فصووول فارس بإبتسامة : أنا فارس أخو و يلتفت : لفيصل هو
فهد حرك رأسه بالنفي : أمممم ، عادي روحي لبسي واحد غيره منه نسخة إبتسمت و إلتفتت لفيصل و من له كأنك : ثم
أزهار حركت رأسها بالإيجاب و دخلت ، أخذت فستان بفصول ثاني تقارنيني ، لا موف حلاتي و إيش أنا علاقي ، : فارس و : الخصر لا عند بليز من ، ضيق و ، هو الص*ر يد الكريستال ذقنه عند على بحركة يحط مع
أزهار : أطلع : ههههههه
فهد و هو يلتفت حوالينه : أيوا إطلعي فيصل إبتسم و إقترب من عندهم : ما تروحوا ناويين ها
فتحت الباب : كيف ؟ . نمشي خلونا حنين و هي تقترب من و يدها يللا : تمسك
فهد إبتسم : أحلى من الأول إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب و معاها . للسيارة مشت
أزهار : خلاص بأخذ هذا عليها فارس إقترب من عند فيصل و بصوت : بختك يا واطي
فهد : و الثالث ما جربتيه ؟ فيصل إبتسم و دفعه عنه
أزهار : لا خلاص ما لازم فارس : ههههههههههه
فهد : لا روحي جربيه يمكن يكون أحلى حنين : بسم الله أنت إيش صار لك
أزهار : أوكي ، دخلت و جربت الثالث ، تفضلي فستان : أحمر ل طويل الباب ، فتح و عاري الظهر بسرعة فارس عند و من هو فتحة يضحك له : و و ، لا كبيرة ، الص*ر عندهم شوي راح ، شيء فتحة
أزهار : لا خلاص ما لازم، بأخد الموف إبتسمت : شكرا
فهد بإستغراب : ليش ؟؟ إفتحي أنا اللي أقرر الثانية الجهة من روحي أنتي فارس : العفو ، جت حنين بتركب سكر : الباب بس
أزهار و هي تشوف نفسها بالمراية : لا فهد حاله خلاص مصدق .. ما شاف من هذا حنين و هي تلتفت لفيصل : فصوول قول شيء لك أنت
فهد يقاطعها : أزهار يللا ، إيش فيك إفتحي ؟ خلصينا فيصل : أولا لا تناديني بفصول و يللا و ركبي ثانيا
أزهار بلعت ريقها و ما عرفت إيش ترد عليه ، فكت شعرها . بسرعة السيارة حرك عشان تغطي و حنين ريقها سكتت بلعت و ، راحت شوي تركب نفسي من أستر الجهة : ، في ركب خاطرها فيصل ظهرها الثانية و
إقترب منها شوي و سحبها أبدا من تملي خصرها راح للحظة ما حس أنك نفسه أوعدك بيتهور راح ، و أزهار البنات على نزلت رأسها لأعرفك حنين رأسها و رفع هي و تلتفت ذقنها ل تحت : يده و حط أنا ، كثير فهد متحمسة و الله تنرفزت
فهد إستوعب حركته ، إبتعد عنها بسرعة و إنحرج : أنا بسرعة .. فردت أنا رقم ... ما شافت حركته بإبتسامة من : تكركبت إن اللي شاء أفكاره الله ينظم ، شوي رن يقول ، فسكت تلفونها عرف و إيش
فهد و هو يتلعثم : أممم هال ..هالفستان أبدا ما حلو خلينا نأخذ الموف ، : هلا ندوش أنتي راح تجي عمران و طلع ؟ فتح مع الباب
أخذ نفس طوييييل و زفر و في خاطره : أنا كيف أتهور كذي ؟ إذا : آشوووووووو ، تن*د آشووووو و بالنفي رأسه .. حرك هي ما
أزهار سكرت الباب و هي تحاول تستوعب اللي صار ، و في خاطرها : إذا بسرعة : بدلت مررررة، أنتي إنحرجت بخير يصير ممكن كان وقفته إيش أنا ما
فهد إلتفت لها أخذ فستان الموف من عندها و راح يدفع حقه ، أجي أقدر و بعدها راح للثاني بصوت حرف واضح بأي عليه نطق التعب منهم : واحد سوري لا بس بس ما و أنا رجعوا للشقة
مسقط - فلة أبو تركي .. بصوت عالي : إيش ؟؟؟؟؟
دخل جناحه و إبتسم ، كل شيء كان ؟ تقريبا صاير جاهز إيش ، الجدران خير مصبوغة : المراية و الستائر من حنين السرير و على فارس حاله إلتفتوا رمى لها و و الغرفة فيصل دخل هو الجديدة عليها ، يشوف و و الكنب
سمر بهدوء : ألو .. أنك قلتي أنتي بس : إنتبهت لهم و إنحرجت : لا و واطي بصوت أبدا
تركي أول ما سمع صوتها تن*د : آآآآه أسوي إيش يعني مرضت و هي تقاطعها : والله جد أريد بس أجي كنت
سمر بخوف : سلامتك من الآه تركي إيش فيك ؟ حالك على و هي تتن*د : خلاص ، ، بالك ديري أوكي
تركي و هو يتن*د مرة ثانية : ولا شيء يا حياتي بس مشتاق لك : إن شاء الله و أنتي fun have
سمر : خلاص ما باقي شيء إبتسمت : يللا باي و سكرت . منها
تركي : أعرف بس أنا قبل ما من أفهم تعرفيهم ليش نوصل مانعينا لما نشوف عشان بعض ألحين ، من بعده بالعائلة أعرفك باقي عشرة أبدأ حنين إلتفتت لها يعذبوني و ما بإبتسامة بدون : يمروا لأن ناويين طريق أحسهم راح ما طويل أيام قدامنا اللي
سمر : هههههه فارس : و أنا أساعدك يا نيني
تركي بإبتسامة : فديت هالضحكة أنا حنين : تمام و هي تلتفت ل ركزي معاي :
سمر : ........... إبتسمت : مركزة
تركي الحياء : إسمه سمووووووور شيء ؟ عندها ما و للآخخخر جريئة و دفشة سوسن ، أخوات سلوى و و حنين بدت : هم ثمان بنات سوسن سمية و ،
سمر : ها ؟ : هههههه
تركي : متى أسمعها منك ؟ فيصل و هو يضحك : حرام عليك ما كذي عاد
سمر بإستغراب يوضح من صوتها : إيششش ؟؟؟ حنين : لا كذي بس لما تشوف تستحي فيصل
تركي : أحبك بإستغراب : ليش ؟؟
سمر : ............... فارس : لا ما تستحي بس تخاف شوي
تركي و هو تعرفيها يتن*د ،بسرعة : عسلي راح عيونها أنتظر و هالكلمة دبببببة بس سمية أتمنى : أسمعها كملت منك حنين بسرعة و إبتسمت و لا ، أسكر رفعت راح عيونها حبيبتي للمراية سمور و : هي كمل تشوف و يشوف سكت بإبتسامة شوي عليها حابة فيصل تعذبيني
سمر و هي تقاطعه بسرعة : تركي لا تسكر فارس : لأنها الوحيدة الدبة بين البنات حنين بعد
تركي بإستغراب : ليش ؟؟ حنين و هي تض*ب رأسه بخفة : في عينك دبة
سمر بتردد : أممم .. مشتاقة لك : ههههههه و سلوى ؟
تركي إبتسم : آخخخ يا بنت و أنا أكثر تعرفي يللا سكري أنا ألحين بجي حنين : سلوى أصغر بنت في العائلة سنوات عندك 8
سمر بس : كثيييير ها الشكل ؟؟ في بعض يشبهوا و أخوات ، دنيا ، دانة ، دانيا ، حركت رأسها بالإيجاب و حنين كملت ألحين رانيا عندنا :
تركي بمزح : أيوا خلاص تهورت مسافة الطريق و بكون عندك فارس و هو يبتسم : هذي بالضبط بعيدة عنها خليك
سمر : تركي لا ، أنت تعرف يسوا لك سالفة بعدين بإستغراب : ليش ؟؟
تركي : ما يهمني المهم أني أشوفك ، خلاص عاد أنا ركبت سيارتي فارس : لأنها على كل صغيرة تبكي