أزهار إبتسمت لنفسها بس صارت تنزل أسرع و تقفز من درج لدرج ، وصلوا لآخر بإستغراب : ماما أنتي من جدك ؟ الدرج وافقتي
أزهار و هي تنزل إلتفتت لفهد : شوف ما طحت زينب إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب و ، عنهم راحت قامت
فهد : أزهار حاسبي ، شوفي قدا ... ما قدر يكمل لأن إلتوى رجلها و ؟ و بعد شوي نزلت شهد : مسكها أنا ما أسمع إذا المزرعة هو تروحوا جت إيش بتطيح
أزهار فتحت عيونها للآخر و بلعت ريقها و جت بتبعد عنه بس كان ماسكها من حنان : أيوا و أكيد نود*ك معانا خصرها بقوة
مايسون : أأنتي بخير ؟؟ إمتحانات عندي أنا الجاي لأسبوع شهد و هي ترمي نفسها على الكنبة لييييش أجلوها هالأسبوع :
أزهار حست نفسها شوي و بتبكي لأنها كانت تحاول تبعد عنه بس ما قادرة لأنه حنان : ما نقدر نأجلها خبرنا الكل ماسكها خلاص
فهد أول ما شاف مايسون عصب و عصب أكثر لما شافه ماسكها إهئ من إهئ إهئ خصرها ، : شهد يسحبها بحزن هو : و أنا يمشي ما صار أقدر و أجي منه صارت و البكاء سحبها تمثل نزل و بسرعة
مايسون إبتسم لنفسه و كمل طريقه . و حنان : ههههههه
فهد كان يمشي بسرعة و أزهار حاسة نفسها ما قادرة تلحقه ؟ ، عائلتكم و على تتعرف صار يدها ، و هي تلتفت يسحبها لحنان و : بقوة ليش ماسكها ناخذ كثر معانا ما يعورها ما من
أزهار و هي تمشي بسرعة وراه : فهد بليز إمشي شوي . شوي تخبرها حاسة و فيها يدي بتنخلع بتتصل حنان إبتسمت : أيوا فكرت بنفس الشيء حنين أنها قالت ،
فهد إلتفت لها بعصبية : أنتي .. بس سكت أخذ نفس و ترك يدها و : أكيد ما راح ترضى لازم . أخبرها مرة ثانية صار أنا يمشي
مازن كان ينتظرهم برع المبنى ، شافهم و إبتسم حنان : عيل إيش تنتظري يللا روحي إتصلي
مازن بإبتسامة : إيش نمتوا ؟ أنا أنتظ ... سكت لأن فهد عطاه نظرة و إبتسمت و قامت بحرف . ينطق ما دون جنبه من مشى من
مازن إلتفت لأزهار بإستغراب و بصوت واطي : إيش فيه ؟ حسيته شوي و بيحرقني فلة أبو تركي ... عيونه تطلع من بالشرار اللي
أزهار و هي تحرك رأسها بالنفي : لا تسأل ، إلتفتت لفهد اللي كان متقدم غرفة بسرعة ... نلحقه خلينا : بسرعة تمشي و هي عنهم ،
مازن يحرك رأسه . بالإيجاب معاهم و تروح يمشي تخليها بسرعة وافقت . اللي منها إستأذنت و بأمها إتصلت حنين بس كانت توها مسكرة من حنين و تفكر هي وافقت ما ،
كان بس يمشي فيها و بتتصل هو جت معصب و لآخر التلفون درجة أخذت كلما يتخيل أرفض يده و على أتصل خصرها شيء يعصب أحسن ؟ أكثر و ألحين الكلب و يلمسها هي يتجرأ تكلم كيف حالها : : خاطره يا في أنا بقلبه أسوي و إيش يحس ربي بنار
إلتفت لوراء وشافهم بعيدين شوي ، وقف ينتظرهم و لما وصلوا عنده ، بدا يمشي إلتفت : ثم ألو من و خطوة من كم بس مشى مرة ثانية
فهد بعصبية و صوت عالي شوي: أنتي ليش ما سمعتي كلامي ؟ : هلا ، كيفك اليوم ؟
أزهار بلعت ريقها : أنا .. آس .. : الحمدلله
فهد يقاطعها : كم مرة خبرتك لا تسرعي بتطيحي بس ليش ما سمعتي كلامي لييييش : ، حنين إتصلت فيك ؟ ؟
مازن إلتفت لفهد و من ثم لأزهار و حس أنه أحسن شيء يسويه أنه يتركهم عنهم بإستغراب مشى : و أنتي كيف أتقدم عرفتي راح ؟ أنا : أممم لحالهم شوي
أزهار روعة و مزرعتهم هي و حاسة مررة دموعها حبوبات بتنزل جد بأي البنات لحظة على : تتعرفي فهد راح أنا و آسفة حماس بس يكون الله والله .. و : بليز لا ترفضي ، أنا معاهم بروح حتى
فهد و هو يقاطعها : و هذا بأي حق يمسكك ها ؟ إنزين قلنا لو عنه و بعدتي هي ما تقاطعها ليش : أنتي ندوش بعدين شوي بس علي كان طحتي ما شوي مسكك
أزهار بدت تبكي : ف .. فهد أنا آسفة .. والله حاولت أبعد عنه .. تبكي : صارت ههههه و ... قدرت ما أنا بس .. بس ...
فهد **رت في خاطره لما شافها تبكي ، أخذ نفس طويييل و تقرب منها ، ، : تبكي أنتي لا جد خلاص تروحي : ؟ دموعها يمسح و جلس رفع رأسها
أزهار و هي تمسح دموعها : و أنا بعد فيصل آسفة بعائلة لأني تتعرفي ما فرصة سمعت والله كلامك، بس بليييييز و : رايح أيوا و أروح اليوم ، من حنان كلامك خبرتني أسمع بليييييييز أني ترفضي راح لا راح أوعدك
: هييي أنتو شكلكم نسيتوا نحن على الشارع رايحة ماني أنا بعد **ت : أوكي بجي بس إذا رأيك غيرتي ندوش
إلتفتوا له و شافوه يبتسم و يحرك حواجبه . حالك جهزي بفرح يوضح من صوتها : إن الله بس أنتي شاء
مازن بإبتسامة : إذا خلصتوا فيلمكم ممكن نمشي ألحين ؟؟ . حنين على إتصلت و إبتسمت : إن شاء الله . سكرت ، منها و
أزهار إنحرجت و ما علقت ، فهد إبتسم و حرك رأسه بالإيجاب ، و من فلة إبتسمت أبو ، فيصل نمشي ... يللا : يدها مسك لها و ثم إلتفت
وصلوا للمحل و أخذوا السيارة ، أزهار جت بتركب وراء بس مازن فتح لها الباب سكرت مازن منها و و فهد إلتفتت بجنب لأمها قدام جلست و أزهار إبتسمت لتجلس قدام
فهد إلتفت و هو مرفع حاجب : خير إيش فيك ؟ حنين بإبتسامة : راح تجي
مازن و هو يضحك : هههه شكلي يضحك و أنا جالس وراء ، كأني طفل أم فيصل : أيوا زين تتعرف على و عليهم تتعود صغير البنات
فهد إبتسم و إلتفت لقدام إلتفتوا له
مازن و هو يضحك : خلاص بناد*ك بابا فهد ؟ تجي فارس و هو يجلس على الكنبة بجنب : اللي من حنين
أزهار : ههههههههههههههههه أم فيصل :
فهد إبتسم و إلتفت لها : يعني يضحك لهدرجة ؟ فارس : و فيصل يعرف ؟
أزهار و هي تضحك : هههههه لا .. أقصد أيوا ، لأني هذيك الساعة كنت أم فيصل : لا و هههه قامت فهد و بابا للمطبخ الشيء ههههه أفكر راحت بنفس
فهد إبتسم و حرك السيارة . دخل فيصل و شافهم و هو يمشي سلام عليكم للدرج:
مسقط - فلة أبو تركي ... فارس و حنين : و عليكم السلام
لبست عبايتها و عدلت شيلتها و نزلت ، شافت أمها بالصالة . ؟ المزرعة حنين و هي تلتفت له : فصول راح معانا تجي أنت
مها وقفت و بإبتسامة : ؟؟؟؟ يللا تفهمي حبيبتي ما زوجك إيش ينتظرك أنتي ، فصول تناديني لا لك قلت فيصل لف لها و هو مرفع حاجب أنا مرة كم :
غصبت إبتسامة على شفايفها و طلعت . رفعت رأسها و شافت ؟ تركي تجي راح واقف مع رديت حنين ما : بس إنزين . آسفة فيصل ما أكيد راح هذا أعيدها : بس في ما خاطرها أنت واحد ، و
تركي أول ما شافها إبتسم : هذي وصلت الدرج يركب صار و فيصل :لا ، أنا متى جيت معاكم ألحين أجي عشان
شافته يلتفت بس نزلت رأسها بسرعة فارس لحنين بس بصوت عالي : خسارة ما يشوفها راح ،
فيصل و هو يبتسم : كيفك ؟ . راحتها حنين فهمت عليه : أيوا والله ، أحسن تأخذ عشان بس
بصوت يللا ينسمع : الحمدلله فارس : و أخيرا راح أتعرف عليها .
تركي إبتسم و هو يمد يده لفيصل : ما راح أوصيك تدير بالك عليها فيصل و هو يلتفت لهم : عن تتكلموا ؟ أنتوا من
فيصل حرك رأسه بالإيجاب : لا توصي حريص . حنين بإبتسامة :
تركي إبتسم و إلتفت ل ، أشر لها تروح لفيصل و من ثم دخل داخل فيصل بإستغراب : و يدخلها ؟ . إيش
فيصل فتح لها باب السيارة و إلتفت لها : يللا خلينا نمشي . حنين : راح تجي معانا
بلعت ريقها و مشت بهدوء و بدون ما تشوف عليه ، ركبت و هو سكر فيصل حرك : بعدها جد و ؟؟؟ ركب ، الثانية للجهة و راح الباب لها
ال**ت كان سيد الموقف ، لا هو يتكلم و لا هي ، هو كان يحاول حنين يفتح إبتسمت يجي و ما حركت كل رأسها بس بالإيجاب تتكلم يخليها شيء عشان يفكر بأي
كانت مرتبكة مرررة و ما تعرف إيش تتوقع منه ، إذا سألها شيء إيش بترد فارس ما بخبث مثل : ضلت كيف؟؟ إلتفتت غيرت ما رأيك بس ألحين ، سمعته يتن*د عليه ؟ ،
وصلوا للمطعم و فيصل كان حاجز طاولة بغرفة العوائل لأنه ما كان يريد أحد يزعجهم فيصل إبتسم بس ما رد ،
جلست على الطاولة و هو جلس بمقا**ها . نزلت رأسها ليدينها و معانا جلست تجي ألحين تفركهم من عشان حنين : لا لا أنت لا تجي أنت جيت متى التوتر أصلا .
فيصل لاحظ التوتر اللي هي فيه بس ما قال شيء ، جا الجرسون و عطاهم فارس و حنين : ثانية ههههههه مرة لهم رجع بعد شوي المينيو و
فيصل و هو يلتفت ل : إيش حابة تأكلي ؟ فيصل حرك رأسه بقلة حيلة و راح عنهم
: أممم .. عادي أي شيء . حنين : و الله هال غيرت فصول
فيصل إلتفت للجرسون و طلب تقريبا كل شيء اللي كان مذكور بالمينيو فارس إبتسم و قام .
إستغربت بس ما علقت و لا رفعت رأسها له ، و بعدها عم ال**ت سيارة علي ... مرة ثانية
فيصل في خاطره : أنا لازم أكلمك يا ... أخذ السيارة نفس من طويل نزل و و جا نفس وقف على سيارته يرتبهم قدام جلس بيت و المذكور الأكل على مع الورقة الجرسون بيده بس أخذ وصل ، بيفتح اللي فمه
فيصل من إلتفت شخص له عنوان و يعرف بإبتسامة عشان : مساعدته خلاص يريد شكرا بأنه هذا خبره بيكفي ، الإتصالات الشركات إحدى في يشتغل أول ما طلع من الفلة على طول لصديقه اللي خالد راح
الجرسون بلهجته المصرية : بيكفي و أي حاجة تانية . ؟ الباب إنفتح تقريبا دقائق خمس بعد وقف قدام الباب و يده على الجرس ضغط و عليه ،
فيصل لي : نادي لا روحي شكرا : بحزم و الباب مسك ، أسرع كان هو بس الباب بتسكر أول ما شافته شهقت و هي فاتحة للآخر جت ، عيونها
الجرسون س و : هو بتلعثم يلتفت و ل ريقها : بلعت و أنتي منا يا ينتقم مدام جاي ؟ يكون لا ربي يا ، فتحت عيونها للآخر و هي تفكر : كيف البيت عرف هذا
إبتسمت له و حركت رأسها بالنفي علي بعصبية : روحي نادي لي إياها .
فيصل لما شافها تبتسم إبتسم و في خاطره : على علي الأقل : إبتسمت بصدمة و قدامها تشوفه : جمانة ، ليش تأخرت .. ما جملتها هي و كملت
كانت حاطة يدينها على الطاولة و تفركهم ، فيصل جلس يشوف عليها بالبيت و من موجودة علي رفع رأسه لها و من ثم لجمانة يدينها ما : ثم إلتفت على
فيصل بهدوء : يللا إبدأي فيها رحنا كان لا و طالع جمانة تبلعمت و ركضت للداخل و في : الكل الحمدلله خاطرها
و بليز خذي راحتك .. أن سعاد إلتفتت لعلي و بخوف : أنت .. ..ت عرف كيف
فكت يدينها من بعض بس إرتبكت مرة ثانية و جت بتشبكهم بس فيصل مسك علي بسخرية : . أنك لمسته كذابة من تنرفزت و بلعت ريقها يدها ،
فيصل : خلاص لا عاد تشبكي يدينك ببعض تراك نرفزتيني سعاد لا رد
راح و ما هي مثلك تتلعثم تافهة : وحدة أنا ... .. ال أنا علي آسفة أنا . ، سعاد يا زين إسمعيني ؟ علي : أنتي إيش فكرتي أنك راح أرجع بهالتمثيلية لك تخليني
فيصل تن*د : ما لازم تتأسفي أنا أعرف أنك مرتبكة و هذا الشيء واضح سعاد كمل أول و ما نفس سمعت أخذ إسمه . شهقت بعض : مع ... نكون صريحين ، هو خلينا
رفعت الأقل رأسها على له مني بصدمة أحقر ، فأنتي و حقير هي أنا تحاول إذا تستوعب ، كلامه واحد بحجر عصفورين ؟ ها علي : خبرني ؟؟ فكرتي تلعبي عليه منه أخباري تأخذي و
فيصل إبتسم بهدوء : أنا ما أعرف إذا هذا حب أو مجرد إعجاب بس اللي أتبهدل سعاد راح بترجي أني : أوعدك علي و بليز شيء لا كل تخبرهم لك ، مستعد راح أقدم أنا أعرفه بشيء أني
سكت و ضغط على يدها : ما عندك شيء تقوليه ؟ علي الوسخة لعبتك علي ضحك بسخرية : كان فكرتي بهذا قبل تلعبي ما الشيء
: أنا .. أنا .. .. أقدر ما سعاد و دموعها تنزل : علي بليز ، أموت راح لا
فيصل صارت بهدوء و : يده مسكت لا لأنها تخافي كمل أنا ما ما .. راح بس أضغط تنتحري عليك حاولتي لشيء أنك ، سمعت خليك على الحصان علي و و عندك هو إللي يقاطعها لي : تقولي سمعت تقدري نفس تحبي قبل متى مثل ما أشوفك راحتك الكلام ،
جلست تتأمله و هو يأكل و تفكر في كلامه و في خاطرها يدي : فيصل عن علي معقولة فك ، يده كذا من توقعتك يدها ما بإشمئزاز أنا : و بعدي إنسان الوسخ طيب يدك أنت هيي جد
فلة على أبو طاحت محمد قوته .... من كف، عطاها و بسرعة عنه بعدها ، بحضنه نفسها رمت و سعاد و هي تبكي : علي أنا أحبك أنا بس جد
كانت جالسة على سريرها و في يدها اليمين صورته و اليسار تلفون ، هذي أول علي صوته : تسمع قليلة و أدب تشوفه مشتاقة ، له نفسها مشتاقة مرة تحس
حطت ، رأسها الباب على عند المخدة يوقف بزعل أخوها سيارة تشوف هي و للآخر عيونها فتحت و .. لي سعاد حطت يد على خدها و إلتفتت : .. ع له
غمضت عيونها و إندق الباب ، فتحت عيونها حركها و و جلست سيارته : ركب إدخل ، عنهم راح و علي إلتفت لسعاد و من ثم له إسأل ؟؟ أختك :
دخلت سارة بإبتسامة : يللا مسوية سمور إيش تعالي أنتي تعشي ؟؟ يقصد إيش ؟؟ يعرفك كيف و ؟؟ أخو سعاد و هو يلتفت لها و : هذا من بصراخ
سمر و هي تحط رأسها على المخدة مرة ثانية : أنتو تعشوا أنا مالي نفس أعرفه سعاد و هي تقوم بخوف : أنا أنا ما .. ..
سارة و بإستغراب ............ : ؟؟ ليش ها ما .......... كأنك يال قبل بغيابنا شوي تسوي كنتي إيش تعذبيهم أنتي بالمطبخ البيت عشان لحد يجهزوا لك جاي عشاء إيش هو إقترب منها و سحبها من شعرها : ما فجأة و ؟ تعرفيه صار كيف فيك
سمر بدون نفس : قلت لك مالي نفس في سيارة علي ...
سارة : على راحتك ، طلعت و سكرت الباب . بالتلفون ...
سمر غمضت عيونها و هي تفكر فيه تن*دت بحزن و إندق باب غرفتها بهدوء ، علي ما : لكم أيوا قلت خلاص أنا شوي: عالي بصوت الثانية و تقلبت للجهة
إندق الباب مرة ثانية راشد : أنا جد كنت ناوي أخطبها
سمر لفت للباب بعصبية : روحوا عنييييي ما أريد أتعشى علي : ألحين لا تسوي نفسك حزين بعزمك عشاء على خلاص
و إندق مرة ثانية .. أنها فكرت ما بس عنك تسألني كانت راشد : هههههه ، و بعدها : كنت لما أستغرب أنا
سمر تأففت و قامت تمام مشت سيتي للباب بناندوز بسرعة نتلاقى ، و شافت الشباب سامي في واقف إتصل بإبتسامة أنت ، ، اليوم عصبت أكثر نطلع علي ما و قلت هو مرة يقاطعه كم : ؟ أوووه تفهم فكني ما سيرتها إيش خلينا غ*ي ، : من أنت
سامي و إبتسامته واصلة من أذن لأذن : صار لي زمان ما عذبتك ألحين إرتحت راشد : تمام
سمر عصبت . و براحة سكرت تنفس الباب بعدها بوجهه و . بالنفي سامي رأسه إبتسم حرك و مشى بالبداية عنها صدقت . كيف أنا سمر أول : علي ثانية : مرة يللا إتصلت باي و ، تلفونها سكر أخذت منه ، هو على حاله سريرها يكلم ما و جلست
سمر بلهفة : ألو تركي بعد عدة ساعات ...
: هههههه لا سوري بس هذا أنا طلبوا الأكل و هو جلس يخبرهم بالسالفة
سمر بخيبة أمل : أوه علي ، أمم كيفك ؟ دنيا هييي ، منا أسوأ البنات خالد : و الله يقولوا الشباب كذي الشباب طلعوا ، و
علي : أنا الحمدلله بخير أنتي كيفك ؟ الكل : ههههههههههه
سمر : بخير علي إبتسم ، إلتفت للجهة الثانية و قام بسرعة بعدها
علي : سوري سمور أعرف أنك ما تريدي تكلميني بس تركي طلع و نسى يأخذ عيسى : وين ؟ تلفونه معاه
سمر : إنزين متى يرجع علي : كأني لمحت أحد ألحين أرجع
علي : على الأقل جاملي يا بنت قولي لا علي عادي بكلمك راشد : من ؟؟
سمر و هي منحرجة : سوري أنا .. . عليها يدور صار و علي إبتسم و مشى عنهم بسرعة ، تويز أص أر دخل
علي و هو يضحك : ههههه خلاص خلاص لما يوصل بخبره قدامها يتصل اللي فيك الأل**ب بين من كانت واقفة بقسم هالو كيتي و هي بنت تختار أختها تنتظر
سمر إبتسمت : أوكي باي نزلت لمستواها : يللا ميمي إختاري
علي : باي . سكرت منه و هي تضحك على نفسها و بعدين اللعبة تن*دت و على ميمي : خلاص إخترت بس نزلي لي و على تأشر المخدة هي حطت إياها رأسها
في سيارة فيصل ... إبتسمت و قامت ، رفعت يدها بس توصل لها ما
إلتفت لها و شافها مشبكة يدينها ببعض ميمي و هي تضحك : ههههه خالتي هههههه قصيرة
فيصل بمزح : رجعتي شبكتي يدينك ببعض ؟ إلتفتت لها : ميمي وطي صوتك فضحتيني
إرتبكت و بسرعة فكت يدينها ميمي : هههههه قصيرة ماما أطول منك هههه
فيصل ضحك على حركتها : هههههه أمزح معك سوي اللي تريديه إبتسمت و وقفت على رؤوس أصابعها و يدها رفعت
وقف سيارته قدام فلة أبو تركي و إلتفت لها : شكرا . لأنك طراااااخ وافقتي و دفعتها تطلعي معي ، ميمي مشت عندها بسرعة : لا تطولي راح قصيرة تضلي حالك
حركت رأسها بالإيجاب ، فتحت الباب و جت بتنزل بس إلتفت له للآخر عيونها و بإبتسامة فتحت إلتفتت لميمي بعصبية و بعدها دارت له أنا فيصل .. آسف هادية : :
إلتفت لها بفرح فهذي أول مرة تناديه بإسمه علي و هو يتن*د : رجعتي و فيني إصطدمتي
بهدوء ميمي : على راح تأشر أحاول هي و دفعتني هي : بسرعة و بس .. بس ، منى و هي منحرجة للآخخخخخخر : أنا عن آسفة جد ..
فيصل إبتسم لها و هي نزلت من السيارة و دخلت الفلة . علي : ههههههه
لندن .... منى إنحرجت أكثر و سكتت
فهد و هو يلتفت لهم : ألحين أنتو ما فكرتوا اللا بهالمكان ؟؟ علي إلتفت لميمي و من ثم نزل اللعبة هذي : لها
أزهار و هي تلتفت حوالينها : ليش إيش فيه ؟ ما في أحلى من البحر ميمي بفرح : أيوا للبحر ، إشتقت شكرا جيت ما لي زمان و صار
مازن و هو يجلس على الرمال و المستقبل يفتح في علبة نصطدم البيتزا أقصد : نتلاقى يللا خلينا تراني : بخبث ميت من و علي لكم إبتسم بخلي لها ما و و إلتفت آكل لمنى أبدا و راح من ما شوي جلستوا عندها الجوع إقترب إذا
أزهار إبتسمت و جلست منى : ها ؟؟
فهد هي : و بس يضحك أنتو هو ما و حاسين راح بالبرد و ؟ لها غمز سلامك وصلني ، صح و علي إبتسم و مشى خطوتين و من إلتفت : لها ثم