فهد و هو يبتسم : و أنا ما توقعت بتكملي الفيلم سهى : أممم عيل خلاص موافقة
أزهار ما ردت عليه ، أخذت بجامتها و راحت الحمام تبدل ، أما هو رمى عبدالعزيز . : للآخر هههههه مبسوط ما هو كنت و أعرف عيونها رأيي غمض يأثر السرير و عليك حاله كذي على
طلعت من الحمام مع بجامة لونها بحري ( قميص علاقي و شورت يوصل بخبره و لركبها ) عادل سهى ما إبتسمت : و خاطرها عبدالعزيز في قام و : ، خلاص إنسدحت أنا بهدوء في و بتصل مشت عيل للسرير
فهد إلتفت لها : أزهار مالك ؟ ما تقدري تنامي مثل الناس ؟؟ سهى إبتسمت و قامت معاه
أزهار تقلبت و عطته ظهرها و هي كاتمه ضحكتها: جالسة أحاول بس ما فيني نوم شركة سلمان و أخوه .. بس الفيلم أكمل كنت تخليني ، لو
فهد و هو يتن*د : حاولي تنامي و غمض عيونه مكتب محمد ...
أزهار ؟ إبتسمت علي لنفسها معصبة و تكون في ألحين خاطرها ؟؟ : نسيت ما كيف بهالسهولة أنا أنام : ، نفسه و يكلم جلست هو و تتقلب مرة حواجبه كان حواجبه مشغول مقطب بأوراقه و لما عيونه رن مغمض تلفونه شافته ، و الرقم إلتفتت قطب له و ثانية شاف ،
حرك رأسه بالنفي و هو يبعد الفكرة قبل ما تجي ، أخذ نفس و حب محمد مرة : تقلبتي تركي إذا أنت : مشغول لها ؟؟ يلف ما و بدون يبين عادي
بلعت ريقها و جمدت في مكانها و في خاطرها : خلاص خليك كذي و لا تركي و هو يرفع رأسه من . الأوراق عيونها أنت و تشوف غمضت إيش تتحركي :
يوم الثاني - مسقط - فلة أبو عليها تركي تأخرت ... أنا و بالمستشفى موعد عندها سارة ، محمد : انزين علي وينه أريده يراجع أنا أمشي لازم هالأوراق
رجعت من الجامعة تعبانة مررررة ، مشت لغرفتها ، أخذت شور و بعدها يراجعهم رمت حالها بخبره تركي على إبتسم ساعتين : بعد خلاص إللا ، قامت عطيني ما إياهم ، لما و علي نامت يجي على ، السرير
جلست على نفس الحال تفكر في اللي تسويه غلط و لا لأ . محمد بإستغراب : ليش ؟ هو بعده جاي ؟ ما
تن*دت بحيرة و جت بتقوم بس إندق باب غرفتها ، عدلت جلستها : تفضل تركي : لا ما جاي
دخل تركي بإبتسامة : كنتي نايمة هالأوراق نراجع لازم اليوم ، وينه شوف و فيه إتصل محمد و هو يشوف على ساعته : مرة ، يتأخر أول
حركت رأسها بالإيجاب : أيوا بس قمت قبل شوي تركي إبتسم و حرك رأسه بالإيجاب و طلع . محمد
تركي و ؟؟ هو هذا يجلس وينه جنبها : : حاله إتصل يكلم فيصل هو و و قال تن*د أنه رد إتصل أي فيك في ما بس ما بس تركي أخذ تلفونه و إتصل على رقمه رن رن رن رديتي ،
لا تعليق فلة أبو تركي ...
تركي بهدوء : جاوبيني بصراحة ، أنتي وافقتي عليه عشان بس تراضي أبوي غرفة علي ...
اللي نزلت رقم رأسها آخر و تذكر ما ، ردت لقاها ما بس الأرقام كل على إتصل الشرائح كل في ما قدر ينام طول الليل و هو فيها دور ، يفكر
تركي : أفهم من سكوتك ، أيوا . سكت شوي و مسك يدها : : أشوفك ألو أرضى ما أنا و دلوعتنا و وحدة فينا أنتي أصغر
حركت رأسها بالإيجاب و هي تحس العبرة تخنقها علي بسرعة : ألو سعاد ؟؟؟؟
تركي إبتسم و كمل : شوفي ، نسيتيني السبب الأساسي اللي جاي عشانه : لا ..
: إيش في ؟ علي بخيبة أمل : أنا آسف غلط ..
تركي : فيصل راح يمر عليك ساعة خمسة كوني جاهزة و قام : بطلع و : أنت من و إيش تريد منها . و طلع أخليك ؟ ألحين
جلست تفكر في كلام و تركي فيها و إيش في و خاطرها وين : سعاد الكل خبريني بليز يمدح فيك علي أنا : ؟ أنتي أتقبلك تعرفي أقدر سعاد راح ، أنا أترجاك ترى لازم بس لها يا أوصل يا أنا فيصل
تحت في الصالة ... : أنت .. علي ؟؟
كان يكلم لمياء بكل برود ، صار له فترة يريد يخبرها لا عاد تتصل فيه علي تكلمت : هي أيوا بس أنا بيسكر علي جا بس ، .. فعلها من ردة بس خايف
لمياء : تنتحر حبيبي تنتحر تنتحر تنتحر حاولت سعاد ؟؟ لها صار إيش بسببك : أنت بأي وجه تريد تشوف سعاد ؟؟ تعرف أنت ها
علي حاولنا بملل مرة : كم نعم ، صدق بكل حبتك و حبتك سعاد تعرف ما أنت بس قلوبهم : أنت إنسان بلا قلب تلعب على الناس ت**ر و بنات
لمياء : أنت تعرف أنا إيش كثر أحبك صح ؟ علي : وين .. وينها ألحين ؟؟
علي : لمياء ، . ما ثانية في مرة داعي لنا تذكريني طلعت كل ألحين يوم و ، فيها سويته اللي كفاك : ليش عشان تزيد عليها ؟ أنت تريد ما منها إيش
لمياء مفاتيح : أخذ آسفة و حبيبي بسرعة بس قام ... و مسكر بتردد كان : بس أممم إتصل .. رجع أن .. وجهه في أنت ليش الخط علي : بليييز خبريني بليز .. ؟ ما تحبني يكمل لي تسكر أنك لأن ما قدر تقول
علي حرك عيونه بملل : لمياء أنا ألحين مشغول شوي برجع بتصل فيك بعدين ، كانت جا مها ، جالسة ترد بالصالة فرصة لوحدها يعطيها ، ما شافته قبل من و بسرعة سكر الدرج يللا ينزل باي
فلة إيش أبو هذا عادل : .... لها يلتفت ما دون من حتى طلع لأنه كملت ما .. إتصل مها : يا ولدي أنت ليش ما الدوام تركي اليوم رحت
نزلت من درج و راحت تسلم على عمتها غرفة ...
الباب بإبتسامة على : الدق أهلين سمعت زينة ، كيفك تن*دت و و أخبارك بقوووة ؟ عيونها وينك غمضت صار ، لنا العرس زمان في تفكر عنك ؟ جلست ما راحت الجامعة لأنه ما كان عندها شيء ، مهم أي
زينة و هي تضحك : هههههه ، جالسة تكلمي وحدة من صديقاتك ؟ أنا عمتك دخلت مها بإبتسامة : جبت لك ؟؟ فطور حاف تناديني بإسمي ما تستحي
و هي تضحك : أووه عمتي زعلتي و هي تجلس جنبها :خلاص ما راح : ماما غلطانة ليش طلعت عذبتي بس حالك كوووول ، فكرتك ما إسمك ألحين أنا جوعانة أناد*ك أنا من
زينة جالس بإبتسامة إيش : أنتوا لا ؟ أنا بطنك ما لحم كول على على جالسة قولتك ، ، تعشيتي نادي لا أمك و بإسمها تغديتي لا أمس مها عصبت ، حطت الصينية على الكمدينة إيش جوعانة ما :
إبتسمت و إلتفتت لأمها : ها زينب إيش رأيك أناد*ك زينب بدل ماما لا رد
زينب من حركت زعلانة رأسها ؟ بالنفي في و إيش ض*بتها خبريني على ؟ خفيف مضايقك : شيء إستحي في يا ، بنت حبيبتي ، يا ماما إستحي ، يا مها إقتربت من عندها و هبالك صارت من تمسح فكينا رأسها لغرفتك : و بهدوء قومي على روحي
ضحكت و قامت : أصلا أنا ما أعرف ليش جيت أجلس عند العجايز ردت حركت رأسها بالنفي ركضت و و هي ضحكت حاسة بس تخنقها يدها ما لتض*بها بس زينب بالعبرة رفعت
زينب و هي تضحك ؟ : العرس متى تاريخ تتزوج حدد هالبنت .. و فيصل تفكنا ، من ماما هبالها : يدها مسكت مها تن*دت و حركت رأسها بقلة حيلة جت بس بتمشي و
زينة بإبتسامة : بعدها صغيرة ، خلوها تخلص دراستها بالأول و في خاطرها : و مها إبتسمت و جلست جنبها : . بس لعبدالعزيز كذي راح أخطبها بعدين عشان أنا
غرفة شهد ... حطت رأسها على ص*ر أمها و تحارب دموعها هي
شهد عليهم و الله هي شاء تلتفت ما لسهاد أهله : و ليش عيونه أنتي على و يحطك سهى راح ما منه جيتو في ملكة ما فيصل ؟ ، مها و هي تمسح على ظهرها : تخافي حبيبتي يا لا
سهاد مها : مازن، أنا هو بنفسي و كنت واحد جاهزة لإنسان بس بس ما يدق قدرت فقلبها بسبب تحبه سهى تقدر ، مستحيل عزوز بس كثييير كان بالدوام و أنا تعلقت و بأمها تجي أكثر رضت و ما صارت سهى تبكي بس صح بالملكة فيصل عندكم تحترم و لأنها ماما
شهد إبتسمت و بعدين كملت : أحسها صايرة إنطوائية مرررة ، صارت ما تجي حتى لندن ... عندنا
سهاد حركت رأسها بالإيجاب : سهى غريبة ، أنا بما أني أختها و أقرب وحدة ملاهي خلينا ... : كملت و شوي سكتت ، أقدر أفهمها لها ما
شهد تض*بها على رأسها بخفة : إيش نسيتي ؟ كم مرة أقول لك مازن سافر أزهار : ألحين نحن ليش جايين هنا ؟
سهاد و هي تمسح على رأسها : سووري نسيت بس ما كان لازم تض*بيني كنتي فهد : ناس ليش يجوا الملاهي ؟؟ الناس لي مثل تقدري تقولي
شهد إبتسمت بس ما ردت أزهار إبتسمت : أعرف بس ..
سهاد : و إيش عن سامي ؟؟ كان موجود ؟ فهد : بس و لا شيء و يلتفت حوالينه صار
شهد أول ما سمعت إسمه إرتبكت أزهار بإستغراب : إيش في ؟
سهاد : هيي مالك أسألك أنا أل**يس و ترافيس فهد إبتسم و أشر لها تلف ، لفت شافت و أزهار
شهد : أيوا كان موجود ترافيس بإبتسامة : مرحبا
سهاد : إذا طلبت منك شيء بتسويه ؟؟ أزهار إبتسمت : مرحبا يا لها من مفاجأة
شهد بإستغراب : إيشش ؟ فهد : إشتريت التذاكر هيا نبدأ
سهاد : ممكن تتصلي فيه أريد أسمع صوته ؟؟ أل**يس بحماس : هيا
شهد : إييييييششش ؟ مجنونة أنتي إيش هالطلب إيش فيك صاحية ؟؟ أزهار و هي تلتفت لفهد : إيش نركب راح
سهاد بإبتسامة : إيش فيها يعني ، أنا إعتبريني إحدى معجباته يعني فان تبعه فهد إبتسم و أشر على الرولر كوستر
شهد تحرك رأسها بالنفي : عاد ما فان ترافيس : هيي ماذا قلتي ؟؟
سهاد بترجي : بليز بليز شهد ، إتصلي فيه و حطي على السبيكر الأفعوانية أكيد أنا نركب أزهار و كلميه هي أنتي مفتحة ، عيونها صوته للآخر أسمع : أريد يريد أكلمه أن بس منا ما أنه راح
شهد بحزم : سهاد غ*ية مستحيل أسويها يمشي صار ترافيس : إذا ماذا ننتظر هيا ، يد و أل**يس مسك
سهاد بزعل : تمام . فهد إلتفت لأزهار و مد يده : يللا
شهد إبتسمت و ما ردت ، سهاد قامت من مكانها و مشت للتسريحة ، إلتفتت أزهار صارت : و فهد تلفونها بليز فأخذت أنت ، تعرف لها أنا منتبهه أحب شافتها ما أركبها لشهد ما و
سهاد : شهد فهد إبتسم : بعدك تخافي
شهد و هي تلتفت لها : ها ؟ أخاف قلت أزهار : أنت ما تسمع ؟ أنا ما ما أحب قلت
سهاد تحط التلفون على السبيكر و ترميه لها : يرن و سحبها يمكن و ألحين يدها مسك يرد لحالي فهد : هههههه نفس الشيء و بعدين ما أركب أحب أنا
شهد مسكت التلفون و فتحت عيونها للآخر : سههههههاد راح أقتلك أزهار : لا ما أريد
سهاد و هي تضحك : أششش ، خليني أسمع فهد و هو يسحبها و يضحك : عنك تركبي غصبا
شهد حركت رأسها بالنفي و جت بتسكره بس تسكر لحاله ، أخذت نفس بإرتياح : ركبوا و ؟ جلسوا له قدام أقول ترافيس راح و كنت أل**يس إيش إذا رد الحمدلله .
سهاد و هي تضحك : مثل العادة ؟ أنتو دايما كيف تتكلموا مع بعض مرة أزهار أول ما جلست إبتسمت و هي اللي أول صار تتذكر
شهد بنبرة جدية : كانت حركة جدا بايخة منك البريطاني هذاك تشوفي و تبتسمي فهد إلتفت لها و شافها تبتسم : فيك ليش يالهبلة إيش
قامت جينا و لما جت تذكرت بتمشي لأني بس إبتسمت رن له تلفونها منتبهه ، كنت شافت ما الرقم أنا رقمه فشلة إرتبكت إييي و : بسرعة إلتفتت لسهاد رأسها أزهار إنتبهت لحالها و هي تشوف البريطاني بسببك لها شوفي نزلت كله ، بعصبية يبتسم :
سهاد بقلة صبر : يللا ردي بسرعة فهد و هو يضحك : فشلتينا ألحين يفكر إيش
شهد أخذت التلفون و مشت : ما راح أحطه على السبيكر ، طلعت برع الغرفة أزهار دخلت لا و رد عليها الباب قفلت بس وراها سهاد بتطلع و جت
سامي : هلا شهد ، كيفك فهد إبتسم : أتذكر ، ضعتي
شهد بنفس الهدوء : الحمدلله أزهار بسرعة : أنت ضيعتني
سامي : أمممم خير كنتي تتصلي فيني ؟ فهد إبتسم و مسك يدها : بس مستحيل تتكرر أخليها ألحين
شهد في خاطرها : أففف إيش أقول لك بنت عمتي تعتبر نفسها فانك و حبت أزهار إبتسمت : أيوا نشوف فإتصلت فيك تسمع صوتك
سامي : شهد وينك ؟؟ فهد إبتسم و إقترب منها مرررة ، مقابل وجهها وجهه
شهد : لا معاك أنا ... أممم مكان .. .. جلست في تفكر .. إيش نحن تقول .. له تسوي : إيش أنت أممم .. .. فتحت عيونها ؟ و حالك بلعت كيف ريقها أيوا و ؟ بتلعثم كيفك ف عشان فهد أسألك .. إتصلت : فيك
سامي بإستغراب يوضح من صوته : أنا بخير الحمدلله ؟ فيها إيش فهد سحب الحزام و سكره لها : ؟ حزامك سكرت ليش
شهد : الحمدلله و سكتت الحزام تسكر أزهار إنحرجت على تفكيرها : هيهيهيهي ، بس تريد كنت أنت
سامي : .............. ؟ فهد كتم ضحكته و بخبث : ليش إيش بالك على أنتي
شهد : ............... أل**يس؟ و ترافيس وين : السالفة أزهار و هي منحرجة : لا أبدا و تغير هي
سامي : اممم إذا ما عندك شيء ثاني تقوليه عادي أسكر فهد : ورانا
شهد بسرعة : أيوا عادي يللا مع السلامة تلفي لا : أزهار جت بتلف لهم بس فهد وقفها هو رأسها يمسك و
سامي : مع السلامة أزهار بإستغراب : ليش ؟؟
سكرت . منه للقدام و لفت تن*دت بسرعة : و إتصلت شهقت عشان هههههه أسألك جو كيف داخلين حالك ،شافتهم ؟ لهم العذر لفت أقبح طول على من الذنب هي فهد بس : غرفتها أنا باب خبرتك بتفتح و جت الباقي طلعت عليك و بعد رأسها و بالنفي يدينه ، هزت
لندن - شقة فهد و أزهار فهد إبتسم على شكلها : أنا خبرتك
كانوا مقررين يطلعوا يدوروا شوي و بعدها يتعشوا برع . أزهار و هي تمتم لحالها : كريييييييييه
فهد و مازن كانوا جالسين بالصالة ينتظروها تتجهز و تطلع عشان يروحوا يأخذوا سيارة من فهد إبتسم بخبث و بهمس : إيش ؟؟ المحل رأيك .
مازن يلتفت لفهد و بإبتسامة : أنت ما تمل تنتظرها كل هالوقت ، أكيد نامت أزهار و هي تلتفت له : بإيش شخيرها ألحين نسمع البنت ؟ و
فهد : هههههه ، لا مزون بالعادة هي تخلص قبلي فهد حرك حواجبه بخبث و هي فتحت للآخر عيونها
مازن : عيل وينها ؟؟ فهد : ههههههه
فهد يحرك رأسه بالنفي و يقوم : لحظة أروح أشوفها و مشى للغرفة جا بيفتح أزهار إبتسمت : خلصت أنت أنا إيش : فيك بإبتسامة علي طلعت إنفتح و الباب ؟ بس
فهد و هو يشوف على ملابسها ، بنطلون جينز أ**د و قميص كحلي طويل يوصل فهد إبتسم و سحب خدودها : بلبسها ما مناسبة بتأكيد شيلة لركبها أعرف و
فهد : أنتي إيش لابسة ؟؟ أزهار و هي تبعد يدينه عنها : فهد آآآآآه
أزهار بإستغراب : ليش ؟ أنت إيش تشوف ؟ فهد : ههههههههههه
فهد قول : : أقصد له اليوم إلتفتت برد ، كثيييير هالأيام ، علينا روحي يديم لبسي و لك صاحبها شيء و أثقل هالضحكة من من يحرمني كذا أو لا أزهار إبتسمت و في خاطرها : و أحبه جاكيت الله ، خذي ربي لك
أزهار و هي تمشي و توقف جنب مازن : ما يحتاج ، و بعدين ما فهد إبتسم : آمييين يناسب هاللبس عندي جاكيت
فهد : بس كذي راح تبردي و تمرضي بعدين آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ : صراخ البنات و تتحرك و بعدها جا واحد يتشيك الأحزمة و ثم الإفعوانية بدت من
أزهار بإبتسامة : لا تخاف علي ما راح أمرض و إذا مرضت ما راح أشتكي فهد و ترافيس : هههههههههههههههههه
فهد : على راحتك مسقط - فلة أبو عادل ...
مازن و هو يطلع من الشقة : يللا ترى أنا مليت من هالوقفة الصالة ..
أزهار إبتسمت و طلعت و فهد طلع وراها ، فهد وقف عشان يقفل الباب و حنان و هي تجلس : سو ؟؟ جنبه أزهار وقفت
فهد إلتفت لها بإستغراب : مالك ؟ ليش واقفة ؟ : سو وات ؟؟
أزهار إبتسمت و في خاطرها : كأن نحن عائلة سعيدة ، أنت الأب و أنا حنان فهد : بابا إيش يناديه رأيك مازن ؟ تتخيل جلست و مازن ولدنا الأم و
أزهار : هههههههههههههههههه معاكم أجي تخليني ماما أعتقد ما بس : والله يكون زين صار لي ما شفتهم زمان
إنبطت من ضحك على هالفكرة الغالية كنتها أنا ، طلب لي ترفض ما حنان بإبتسامة : أنتي خلي عمتي علي أصلا أبدا هي ،
فهد إلتفت لها و هو مرفع حاجب : مالك جنيتي ليش تضحكي عندها غلاتك شوفي و هي تضحك : أيوا خلي تجي بعدين و مارية
أزهار و هي تحاول تهدأ : ههههه هههه لا بس ههههه : صح مارية غالية علي بس حنان ما يتغير راح غلاتها
فهد إبتسم على شكلها : يللا إنزين خلينا نمشي إلتفتوا لها
أزهار حركت رأسها بالإيجاب : أوكي باب .. أقصد فهد زينب بإبتسامة : هي فرحتني بأول حفيد
و مشوا للمصعد ، مازن كان واقف في المصعد ينتظرهم و لما شافهم حواجبها تحرك إبتسم بخبث هي حنان من إبتسمت إنزلوا : أنتوا تسلمي و لي المصعد يا أبواب يمة أسكر إلتفت لكم و راح ل : و عقابا
فهد : مازن لا : هههههه
مازن إبتسم و سكر الأبواب زينب و هي تجلس على الكنبة : إيش تقولوا كنتوا ها
فهد و حرك رأسه آخذ بالنفي حابة و بصراحة إلتفت و لأزهار موجودين : يكونوا راح كلهم ننتظر عماتي بنات يعني ، بإيتي اللي حنان : أمم يمة نحن أقصد الأهل يروحوا أبوي لمزرعة مخططين
أزهار إبتسمت : لا راح أنزل من الدرج ، جت بتمشي بس وقفت و إلتفتت زينب : متى تروحوا ؟ بتسابقني ؟ له :
فهد بإستغراب : ها ؟؟ أنت .. حنان : يوم الخميس و نرد يوم الجمعة
ما عطته فرصة و صارت تركض للدرج و تنزل بسرعة ، فهد لما إستوعب ركض زينب : و عمران يجي معاكم ؟ وراها
فهد و هو ينزل الدرج : أزهار خلي عنك هذا ، لا تسرعي بتطيحي حنان حركت رأسها بالإيجاب : يمة يعني تثقي فيني ما
أزهار عندي و ما هي أنا تضحك عيل : معاكم لا هو مستحيل إذا تريد و توصل أخوهم قبلي بوجود ها إللا ؟ يرضى ما أبوهم تعرفي زينب و هي تبتسم : أكيد أثق يا بس بنتي فيك
فهد : أزهار لا بس أخاف أنك تطيحي . حنان إبتسمت و باست يدها : شكرا يمة