فيصل مثلا يحرك : أكتافه لها : يمده مجرد و إحساس بالدانتيل مزخرفة و شوي كبيرة الص*ر فتحة ، الفخذ نص فهد و هو يأخذ قميص حريري أ**د ، لين قصير علاقي
حنان و هي تبتسم : ها أنت قلتها بنفسك مجرد إحساس و أنا لأ لا متأكدة إحساسك و أزهار لملكتم رفعت صار حاجب ما : ، و تعرفها أنت ما كيف بعدك يجي بعدين مقاسي أنت على غلط تعرف و
فيصل : كيف ؟ فهد : واضح أصلا
حنان : إعزمها على عشاء مثلا هي زوجتك أكيد ما راح ترفض أو روح أزهار : لا أنا شوي متأكدة البنت يجي مع على إجلس زورها ، لعندهم مقاسي و
فيصل لا رد فهد : ليش أنتي جربتيه ؟
حنان إبتسمت و قامت : يللا أنا رايحة ، جيت أسلم و جلست أزهار : لا بس ..
فيصل إبتسم و حرك رأسه بالإيجاب . فهد بخبث : عيل مستحيل
حنان جت بتمشي بس إلتفتت له : عندك رقمها ؟ براويك ألحين أزهار و هي تسحب القميص من يده بغباء لحظة : و
فيصل يحرك رأسه بالنفي فهد بحماس ( ههههه ) : أيوا نشوف خلينا
حنان : عيل كيف راح تتكلم معاها ، طلعت تلفونها : يللا سجل عندك أزهار و هي تمشي للحمام : لحظة
فيصل نظراته أخذ تشوف تلفونه هي و و سجل سكتت رقمها .. . مقا لك قلت شفت : بإبتسامة و الحمام من كتم ضحكته و جلس على السرير ينتظرها بعد طلعت شوي و
حنان إبتسمت : يللا مع السلامة إرتجفت و مشت لوراء : فهد .. .. أنا
فيصل شفايفها : على مع شفايفه السلامة حط ، ، سلمي وجهها لي على على أنفاسه عمران بحرارة تحس هي و عيونها غمضت تقرب منها أكثر و بهمس : خلاص عاد أعذار في ما
حنان : إن شاء الله ، طلعت و سكرت الباب . نهاية البارتتتتتتتت
جلس يشوف على رقمها بس متردد ، و بالأخير قرر يتصل عليها . توقعاتككككككم ؟؟
فلة أبو تركي ... فهد و أزهار ؟؟ كيف راح تتغير ؟؟ حياتهم
كانت جالسة مع علي اللي جلس يحكي لها عن الحادث رغد و مازن إيش علاقتهم ببعض ؟؟
: و أنت ليش ما خبرتنا ؟ و فيصل ، هل راح يتم ؟؟ العرس
علي و هو يبتسم : ما صار وقت ، سكت شوي و كمل : بس علي راح يكتشف اللي صار في سعاد ؟ فاجأت نفسي تعرفي ؟؟ أنا
ترفع حاجب : إيش تقصد ؟؟ ؟؟ هالموضوع في تفكر في من ؟؟ و يا علي جدي صار ترى
علي : عرضت علي رقمها و أنا رفضت تعرفي إيش يعني رفضت عادل و مارية ؟؟
إبتسمت : زين سويت ، البنت صديقة أزهار و الكل يعرفها و بعدين هي شهد و و ناس سامي بنت ؟؟ البنت ، تكلمهم أنت البنات اللي ما مثل
علي : أفا ألحين أنا صرت أي واحد و البقية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
: علووي أنت ليش ما ههههههههه تترك أنتو هالسوالف يعجبكم ؟ أنه الأهم بس , عجبني ما يعني سلام يا حلوين, جبت لكم بارت 17, ماني بهالبارت مقتنعة بس
علي فما و ، هو بس يتن*د و : لهالبارت خلاص إحتجتهم بتركها لأني ضفتهم أنا ، الجاية البارتات في دور لها في شخصيات جديدة راح تظهر في هالبارت ما يكون راح بس
: جد ؟؟ قراءة ممتعة
علي يبتسم : قريبا الجزء السابع عشر ...
إبتسمت : نشوف ، رن تلفونها ، أخذته و إستغربت . جامعة سلطان قابوس ...
و هي تمد تلفونها لعلي : رقم غريب ممكن ترد و تشوف من ؟؟ سيارة تركي ...
علي يأخذ التلفون : ألو .. و عليكم السلام ... لا ، ؟ رقمها الأمس نفس بس من عليك وقف ما سيارته متى في فيها باركنغ تتصل كلية تقدر الآداب بالع** و ، لها ... أمر هههه : معاي إلتفت ؟
علي في يمد ما لها يعني تلفونها ، و مشغول يقوم بتكون أنت و مخلصة أكون 10 ساعة ، اليوم بدري سمر و هي تحرك رأسها بالنفي : ، أخلص أنا لا
بإستغراب أجي : راح من ، ؟؟؟ قلبي يا منك أهم في ما : يدها يمسك هو و تركي : و من قال لك أني مشغول بعدين و بكون
علي يبتسم و يروح عنها . بإستغراب حواجبها رفعت و له إلتفتت ، يدها ماسك كان سمر إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب و بتنزل هو بس جت
و هي تحط التلفون عند أذنها : ألو تركي : ما كأنك نسيتي شيء ؟
فيصل : هلا ، كيفك ؟ سمر و هي تشوف على كتبها : كل معاي كتبي لا
بإستغراب : الحمدلله الكتب عن تركي و هو يبتسم بخبث : و قال أتكلم أني من
فيصل : معاك فيصل سمر حركت رأسها بمعنى ما فهمت
إرتبكت و ما ردت أشر على خده و حرك حواجبه بخبث .
فيصل : أنا .. أممم .. هذا رقمي إذا إحتجتي لأي شيء إتصلي فيني سمر حركت رأسها بالنفي و هي تبتسم أنت صاحي ما :
: ........... تركي بحالمية : و ما أريد أصحى
فيصل :............ سمر : هههههههه
: ........... تركي : فديت هالضحكة أنا
فيصل : ؟؟ إحمروا خدودها و إبتسمت بحياء : أنا نازلة
: ها ؟ خده على يأشر صار و إذا إللا نازلة مانك لا ، تركي و هو يمسك يدها بسرعة : أذن تنزلي لك من
فيصل بتردد : إذا عزمتك على عشاء برع ، راح توافقي ؟ سمر فتحت عيونها : تركي نحن بمواقف ما يصير الكلية
ما عرفت إيش ترد عليه تركي و هو يلتفت حوالينهم : ما أحد أشوف
فيصل : راح أستأذن من أهلك و بكرة راح أمر أتأخر لك أريد ، ما يللا أنزل لازم مع السلامة دقائق سمر و هي تشوف على ساعتها : تبدأ خمس بعد . محاضرتي
سكرت منه و ركضت لغرفتها و على طول إتصلت على ، أول رنتين و تركي إبتسم : لا ما في روحة ردت .
: ألو كيفك ؟ سمر حركت رأسها بقلة حيلة : مجنووووون
يدها : ترك إتصل و فيني إبتسم يا ، بحياء ؟؟ عيونها فنزلت عيونه من كلامه بصدق حست بحبك تركي سحبها له و حاوط وجهها بيدينه بهمس مجنون : و
: من ؟؟ . وقف بس إستغرب يوقف له إبتسمت و نزلت تركي إبتسم و جا السيارة أشرت بس بيحرك
: فيصل سمر و هي تركب السيارة مرة ثانية نسيت :
: إنزين إيش فيها تركي بإستغراب : إيش ؟
: يريد يأخذني هههههههه لعشاء : و تركي أنا ما حبي أريد يا أروح أزعلك يا أقدر ما بليييز أنا و قولي لي : إقتربت منه و طبعت بوسة سريعة على ، بإبتسامة و إيش خده أسوي
: نووور إيش فيك نسيتي أن هو زوجك و هذا من حقه ، سمر ضحكت و نزلت بسرعة : بااااي كذي ما يصير لازم تروحي
و هي دموعها تنزل : بس أنا ما أقدر . يا للآخر رايق ما هو و أقدر سيارة تركي إبتسم : الله لا يحرمني منك سمور حرك يا
بحزم : بلا تقدري ، خلي عنك الدلع و صدقيني فيصل شاب زين كثير لندن إسمعيني - : شقة بهدوء فهد كملت و و أزهار شوي ... سكتت تعطيه فرصة أنتي لازم
، : بسرعة ......... قامت و بهدوء يدينه فكت ، بطنها من محاوطها كان بس بتتحرك جت فتحت عيونها بهدوء و هي تحس بأنفاسه كتفها ، العاري على
يجفف : هو و بليز طلع لا ، تقولي شور لي له أنك يأخذ تبكي للحمام مشى و قام ، ريحتها يستنشق فتح عيونه و شاف باب الغرفة يتسكر إبتسم هو و ،
و هي تمسح دموعها : لا ما أبكي كانت تحط الفطور على الطاولة و هي لنفسها تبتسم
: كذااااابة ، أعرفك أكثر من نفسي فهد و هو يمشي للمطبخ و بإبتسامة صباح . الخير :
: ....... . ال أزهار إبتسمت بحياء و نزلت رأسها و واطي صباح : بصوت
: خلاص ما أنتي قلتي أنك ما عاد بسرعة ترجعي قامت تبكي بس ، بمقا**ه جلست و أنك هي فهد أطلب إبتسم جالسة و ما مشى أنا لعندها ، ، سحب جديدة و تبدأي و حياة جلس خلاص كرسي راح
: راح أحاول فهد : ليش قمتي ؟
: أيوا خليك كذي لازم تحاولي أزهار : نسيت أجيب العسل
: بسكر ألحين فهد : لا ما في داعي
: باي ، و سكرت منها موجود ، العسل جلست : على لحضنه سريرها سحبها و و هي يدها مسك تحاول تتذكر بس أزهار رأسها : رفعت لا ما ، أبدا أنت أصلا تحب لأنها العسل قدرت و بس بتمشي ما جت وجهه ،
لندن : - بعدها شقة و فهد شفايفها و باس أزهار و ... له وجهها دار لأنه تكمل قدرت ما ... جبت أزهار و هي تشوف على الطاولة : ؟ ما أنا وينه
كانت مجهزة كل شيء و تنتظرهم ، إلتفتت لآن و بإبتسامة (الترجمة) : تعرفين ماذا فهد و هو يضحك : وين رايحة تعالي كذلك فطرتي ؟ ما تقولين ؟ أليس
آن لأذن إبتسمت أذن لها من : واصلة بتأكيد إبتسامتها تشوف أيجب هي علي و أن للمراية أعيد إلتفتت لكي ، لمرة حقيقي الخمسين يكون معقولة ؟ يصير دخلت الغرفة و هي ما مصدقة حالها كل جالس اللي ،
أزهار : هههههههه ؟ أنا لي بس هالفطور كل ؟ ركضتي فهد و هو يبتسم : إيش صار أنتي ليش ؟ لك
رن الجرس و قامت أزهار بسرعة : لقد وصلوا أتأكد جيت فكذي شيء تذكرت بس أزهار و هي تحاول ما تبين له لا أبدا .. :
آن إبتسمت : هيا إفتحي الباب فهد و هو يقترب منها : إيش ؟؟
أزهار حركت رأسها بالإيجاب و فتحت الباب أذكرك تريديني : أكثر إقترب طبقت و ما عرفت إيش ترد عليه إبتسم و بخبث ،
آن و أزهار (بالعربي) : حمدلله على سلامتك أزهار بعدته عنها بسرعة : لا خلاص تذكرت
مازن : ههههههه ، الله يسلمكم فهد مسك يدها : يللا نفطر
فهد إبتسم و إلتفت لآن : أنكي تتعلمين العربية بسرعة أزهار حركت رأسها بالإيجاب : بس بلا حركات
آن بإبتسامة : أعرف ذلك فهد حب يحرجها : أي حركات
فهد و . هو وراها يلتفت مشى لترافيس و : إبتسم و فهد ماذا ، عنك تبتسم ؟ هي ألن و تتعلمها طلعت ؟ و يده من أزهار رفعت عيونها له و شافت إبتسامته ، يدها فكت الخبيثة
ترافيس يحرك رأسه بالنفي ، يدخل و يلتفت لأزهار : كيف حالك أزهار ؟ بعد الفطور ...
أزهار بإبتسامة : أنني بخير . و شوي الحمدلله تعذبه و و ما عليه إن تطول رأيتكم تعمدت أصبحت هي بأفضل بس ، حال له جلس على الكنبة و هو ينتظرها تخلص المطبخ تجي و من
ترافيس إبتسم و جلس فهد : إيش رأيك نطلع اليوم ؟
أزهار تلتفت لمازن : يللا مزون إجلس و إرتاح لا تتعب حالك أزهار و هي تلتفت له : وين ؟ نروح
مازن بإبتسامة : زوز لا تخافي علي أنا ، أنا مرتاح كذي . فهد : ما أعرف ، خلينا نطلع بعدين نفكر و
آن و هي تلتفت لمازن : كيف حالك الآن يا بني ؟ بماذا تشعر ؟ أزهار إبتسمت و كملت شغلها
مازن كذي بإبتسامة علي : يشوف أنني ليش بخير هذا ، : شكرا خاطرها لكي في ، و و ريقها بحالة بلعت ممتازة و . له إلتفتت ، فهد حط يد على خده و جلس من لتحت فوق يتأملها
فهد و هو يلتفت لأزهار : يللا حطولنا عشاء ، جوعانين فهد بهدوء : أزهار
أزهار تبتسم و تحرك رأسها بالإيجاب . أزهار إلتفتت له و لا إراديا : عيونها
بعد العشاء ... فهد فتح عيونه و بعدها : هههههههههههههههههههههه
جلسوا يسولفوا و يضحكوا و خاصة مازن و ترافيس . و للغرفة كأنهم مشت أصدقاء و من الثانية للجهة زمان ، لفت إنحرجت الساعة مرررة على و . في بسرعة خاطرها فإتفقوا : مرحة إييييي شخصية منهم عنده فشلنييي كل كريييه واحد
مازن و هو يتثاوب : يللا ، أنا رايح أنام تصبحوا على خير هههههههههههههه لحظة ..هههههه فهد قام و هو يضحك : أزهار ههههههه لح .. ..
أزهار و فهد : و أنت من أهله له . دارها و يدها مسك ثم من و جت بتسكر باب الغرقة بس هو كان ، الباب مسك أسرع
أزهار : مزووون إذا إحتجت لأي شيء ، خبرنا أزهار و هي منحرجة : إيش اللي ؟؟؟؟؟ يضحك
مازن و هو يحرك رأسه بالنفي : أنتي بالذات ما علينا راح لايق أخبرك ما بشيء كأنه بس ... فهد و هو يحاول يهدي حاله : .. أبدا لا هههه
أزهار بإستغراب : لييييشش ؟ علينا لايق أزهار لا رد و في خاطرها : بعد ما يقول فشلني
مازن و هو .. يبتسم حابة : أنتي كيفي إذا و بس يدخل ، الغرفة شوي غريبة أحسها أعرف ما يعني ، فهد إبتسم و بهدوء : أزهار أنا متعود هالشغلات على ما
أزهار و هي تلتفت لفهد : إيش فيه هذا ؟ أبدا أدلعك راح ما أصلا أزهار و هي تقاطعه بسرعة : خلاص راح و أعيدها ما
فهد إبتسم بس ما رد و جلس يقلب في القنوات ، حطه على إحدى القنوات فهد أزهار إبتسم بس : بيبدله بس جا أنا sleven, حاب number أدلعك lucky .. يعرض فيلم و ب كان
فهد إلتفت لها و بإستغراب : مالك ؟؟ كذي عاجبك الفيلم ؟ أزهار : ب إيش ؟؟
أزهار تبتسم : الفيلم لا ، بس الممثل كثيييير فهد : زوزو
فهد : جوش هارتنت ؟ أزهار : هههههه و أنا بناد*ك فوفو
أزهار : أيوا هو ، و بحالمية : فديته فهد إبتسم و ض*بها على رأسها بخفة
فهد و هو مرفع حاجب : و ههههههههه أنتي عيونها إيش هههه يعجبك : فيه يضحك ؟؟ صار و تذكر بس أزهار : ههههههه ، فهد حاوط وجهها و جبينها باس بيدينه
أزهار : كل شيء ، أنا أحب هالممثل كثييييير طويل ، رياضي و إبتسامته أزهار ضحكت و هو حضنها . تجننننننن
فهد عصب فقام و سكر التلفزيون . مسقط - فلة أم عبدالعزيز ...
أزهار : لييييييييششش ؟ غرفة سهى ...
فهد زوجة و عنده هو لها يمشي يصير للغرفة مستحيل : أنه خلينا تعرف ننام ، أحسن أكثر ، فيه كذي تعلقت ما تنساه راح حاولت كلما نزعج مازن ، كانت جالسة على سريرها و قدامها لابتوبها حاطته صورته على و
أزهار و هي تشغل التلفزيون مرة ثانية : أنت روح نام أنا بكمل الفيلم و قامت و مشت للباب فتحته و أزعجكم إبتسمت ما الصوت عشان راح أوطي
فهد قطب حواجبه و جا بيرد بس بإيش ما عرف إيش بيقول لها إني غرت عبدالعزيز لها نزل إلتفت يده بس و الغرفة بإبتسامة باب : فتح زين و دقيتك هالممثل تن*د أنتي عليك ما من
أزهار إلتفتت له بإستغراب : إيششش ؟؟؟ سهى : إيش في ؟
فهد : أيوا مثل ما سمعتي ، لأني ما أريدك تدخلي بعدين و تزعجيني و عبدالعزيز : الناس نومي يقولوا من تفضل أصحى أخوي يمكن العزيز بسببك غرفتك السرير تدلل ، آمر تتنططي الغرفة على
أزهار فتحت عيونها للآخر : بس أنا ما أتنطط على السرير راح أركب بهدوء سهى : هههههه ، أوكي يا أخوي آمر تدلل عبدالعزيز
فهد إبتسم بخبث : عندك خيارين ، تدخلي الغرفة ألحين و معاي أو أنك تكملي تجلس عبدالعزيز إبتسم و دخل ، جلس على الكنبة و تنامي لها على أشر الفيلم الكرسي و
أزهار : بس أنا ... اليوم جلست على السرير و هي مستغربة : في جدي شكلك إيش
فهد يقاطها : أنا راح أنتظرك خمس دقائق إذا ما جيتي راح أسكر الباب و عبدالعزيز : بصراحة أريدك مفتوح في الباب موضوع حط و دخل الغرفة أقفله ،
أزهار إستغربت منه و في خاطرها : كيف يعني يقفل الباب ؟؟ أكيد يمزح ما سهى : أي موضوع ؟ راح أروح
جلست تكمل الفيلم و بعد دقيقتين سمعت صوته عبدالعزيز : موضوع شغلك
فهد و هو يشوف على ساعته و من الغرفة بصوت عالي شوي : باقي لك سهى حركت رأسها بمعنى كمل دقائق بس ثلاث
أزهار حب إلتفتت هالشغلات للغرفة و و للبزنس هي محاماة تكلم دارسة حالها أنك : عرف من لما جده و هذا لشركاتهم راح محامين يقفل محتاجين أنهم الباب ؟ طلع عبدالعزيز : أمم هذاك اليوم أنا و كنا مستحيل و يمزح نتكلم لا عادل لا
و بعد ثلاث دقائق فهد قام و مشى للباب عشان يذكرها : خلص الوقت سهى بتفكير : أنا ؟؟ أشتغل معاهم ؟؟
أزهار إلتفتت له و بإبتسامة: ما راح أجي عبدالعزيز حرك رأسه بالإيجاب
فهد إبتسم : عيل تصبحي على خير و سكر الباب سهى : بس أنا ما عندي خبرات كثيرة
أزهار إبتسمت : كان يمزح ما قفل الباب بس فتحت عيونها للآخر لما يدربوك سمعت صوت هم عبدالعزيز التلفزيون : سكرت أيوا و خبرتهم بسرعة بس قامت عادل يقول جاية وافقي لا و لحظة بالأول المفتاح أنتي :
أزهار أنتي و شغل هي ثانيا تدق و على بالعائلة الباب بتكوني : لأنك فهد خوف بليز في إفتح ما ، أولا خلاص ، سكرته تفوتيها ما بليييييز . لازم سهى جلست تفكر و عبدالعزيز كمل : أنا فرصة أحسها بصراحة
جت بتدق مرة ثانية بس فتح الباب و أشر لها تدخل و هو يبتسم بإنتصار. سهى : يعني أوافق
أزهار بزعل و هي تدخل : ما توقعت تقفل الباب عبدالعزيز : وافقي