سمر ؟ و تخبرنا هي ناوي منحرجة ما : و أنا خطبت .. يكون آسفة لا .. توافق بس إيش .. و بس ، جيت هذي من أسألك .. هيي خالد و هو يسحب ؟؟ التلفون أسألك من جيت يده إيش يقرأ يا : ربي الرسالة أسألك و ..
تركي و هو يبتسم : إيش ؟؟ علي و هو يضحك : هذي المدام بالمستقبل
سمر و هي منزلة رأسها : جيت أسألك .. جبت الفوطة للمسجد ؟؟ عيسى : جد يعني خطبت ؟؟
تركي : ها ؟؟؟ علي قام و هو يضحك : يللا لازم أمشي أنا
سمر بسرعة : لا لا أقصد خالتي تسأل جبت المسجد الترقيم للحلوى فن ؟؟ ترك ليش أقول أنا عيسى : أنت ما جاوبت علينا ، كنت و تخبي يالملعون
تركي : هاه ؟؟؟؟؟؟ خالد + راشد + علي : فن ههههههههههه الترقيم
سمر في خاطرها : إيش جالسة أخبص أنا ؟؟ أحسن شيء أطلع ألحين أمشي راح يللا علي بإبتسامة : راح أخبركم كل شيء وقت ، ثاني في
جت بتطلع بس مسك يدها الكل : نشوفك بكرة
تركي و هو كاتم ضحكته : خبري أمي أني جبت الحلوى للمسجد و تقرب علي حرك للحلوى رأسه المسجد بالإيجاب: أجيب إن ، شاء تريدي الله إذا : بس منها أكثر
سمر ... إلتفتت ال له يوسف : بن ها علي ؟؟ أنت : بهدوء و عنده من إقتربت ، شافها و إلتفت و طلع مشى لسيارته ، حس أحد فإلتفت يلاحقه كأن
تركي : هههههههههه بالإيجاب رأسه حرك بس ؟ تعرفني رفع حاجب بإستغراب و في خاطره : هذي كيف و من
سمر فكت يدها من يده و ركضت أول ما طلعت برع ضحكت : خبصت للآخر إبتسمت له و بعدها رفعت يدها و كف ههههههه عطته
عند ، المسبح رأيها .. غيرت بس بتطلع جت المكان بنفس معاه موجودة تكون تتحمل قدرت ما ، أول ما دخلت لا مير و شافته بحقد كراهية و حست
جلس بجنبها و شبك أصابعه بأصابعه عصبية بكل لها إلتفتت ، عليه يدها ترفع كيف ، حط يد على خده و هو مفتح و للآخر مصدوووووم عيونه
عادل بصوت بإبتسامة و : له تتذكري لفت آخر بعدها مرة و جلسنا بسرعة نفس إبتعدت المكان بس عليها بيصرخ جا و فمه فتح حست بالشرار اللي تتطاير من عيونه خافت ما له، بينت بس
مارية إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب هالرقم إنسي خلاص خبرتك مرة كم علي بعصبية : أنتي إيش مشكلتك ها ما ؟ تفهمي ؟؟
عادل : هذيك المرة بس كنا مخطوبين . بس أحبك هالمرة الله إبتسم و و علي حرك يا حواجبه أحبك أنا بخبث إقترب ، سعاد و هي تبكي : و خدها الله على اللي طبع معي بوسة تسويه منها حرام و
مارية إبتسمت بحياء و جت بتقوم ، عادل مسك يدها : وييين ؟ علي : بس أنا ما أحبك ، يعني غصب إيش
مارية : بدخل ؟؟؟ سعاد : بليز علي بس عطيني سبب ، ليش ليش واحد
عادل : لا ما في ، بعدني ما شبعت منك علي بكل برود : لأني مليت منك سمعتي ملييييييييت ، ،
مارية : بس .. بموووت سعاد : بس أنا ما أقدر أعيش بموت الله و بدونك
عادل يقاطعها : ما في بس و لا شيء ، إسمعي كلام زوجك يللا علي بسخرية : موتي
مارية إبتسمت و جلست و سكر التلفون في وجهها
عادل إبتسم بإنتصار و حط رأسها بسرعة على حركها كتفه و : سيارته خليك ركب كذي ، تصديق بعدم بالنفي رأسه رجع من سرحانه : يا ربي لا .. حرك يكون
: أيوا خليك ، ترى ما في أحد يشوفكم لندن - شقة فهد و أزهار ...
مارية من بعدت بف رأسها شعرها و سوت إلتفتت بالإنجلش، لوراء كتابات عليه كم بنص أبيض قميص مع أزرق جينز بنطلون طبخت الغداء و لما خلصت راحت أخذت شور لبست و لها
عادل إبتسم و حرك عيونه بملل : ألحين أنا أريد أعرف أنتوا ليش ؟؟ طايحين ورانا كيف أزهار و هي تمشي له بسرعة زوجتي و ، : إيش ، دخلكم ها ، بإبتسامة أنتوا
منار و هي متخصرة : يا سلام ، شكلك نسيت قبل ما تكون زوجتك ، فهد و هو يتن*د : الحمدلله هي أختي
شهد إبتسمت و مسكت يدها : منار يللا إمشي لها خليهم إنتبه ما هو بس ، شعرها حبت تلمح له أنها ما سكرت شعرها فجلست بخصلات تلعب عشانه
عادل روح إبتسم أنت : فهد والله : هذي شوي أختي عنده العاقلة من ما إقتربت مثلك ، يا أفكر م جالسة إيش في أنا و إنتبهت للتعب على وجهه و في خاطرها هو تعبان جاي :
منار عيونه تلتفت غمض لشهد و : بالعرض لا السرير ماني على ماشية حاله من رمى هنا بعدها و صلى و توضى ، ملابسه حرك رأسه بالإيجاب بدون أي كلام و للغرفة غير ، راح
عادل جت إبتسم لعنده و مشت قام ، ، شكله مد على يده إبتسمت لمارية و و الباب سحبها فتحت : ، حبيبتي عليه خلينا تنادي للغرفة نروح لمكان راحت جلست تسخن الأكل و تجهز هنا كل خليك شيء : الطاولة إلتفت بعدها لمنار و ثاني على و
مارية ، إبتسمت الرسالة و فتح مشت ، معاه التلفون أخذ و يده مد ، الرسائل بنغمة تلفونه رن ، فتح عيونه على الساعة 7 رجع غمضهم خلاص نوم شبع بس
شهد و : عطر هههههه ساعته لبس ، شوي رفعهم و **فهم اللي طويل كم ، قدام من طلع لبس جينز أزرق مع قميص مخطط متداخلة أزرار و بألوان
منار بالوقت و حست هي ما تضحك بس : ، خلاص كلمتهم إرجعوا و ما مارية راح و أعذبكم عادل والله ، مازن ، منى ، كانت جالسة قدام التلفزيون و ملانة للآآآآخر إتصلت سمر على ،
عادل حرك رأسه بالنفي و من دون ما يلتفت لها : مستحيل نرجع أزهار بفرح : الحمدلله
منار و شهد : هههههههه فهد إبتسم : ملانة ؟
لندن - بالمستشفى ... عليك سلموا كلهم مارية ، سمر و مازن و أزهار : كثيييييير ، ما عندي شيء ، عادل كلمت أسويه
خلصت العملية و طلع الدكتور لهم . فهد : الله يسلمهم
أول ما شافوا الدكتور وقفوا و مشوا لعنده ، الدكتور إبتسم لهم عشان يطمنهم : أزهار و هي تقوم : بنجاح أجيب الورم لك نستأصل تاكله العملية قدرنا الحمدلله شيء نجحت
أزهار و فهد : الحمدلله ألحين نطلع راح ، فهد و هو يمسكها من يدها : ما داعي في لا
الدكتور : راح يصحى بعد ساعة إن شاء الله و راح يقدر يطلع من المستشفى أزهار : على وين ؟ بعد إسبوع
فهد : شكرا دكتور فهد : نتعشى برع
الدكتور : هذا واجبنا و مشى خفيفة سندويشة لك أسوي الأقل على شيء أزهار : حتى و لو ، أنت الصبح أكلت ما من
فهد إلتفت لأزهار و إبتسم ، أزهار إبتسمت و صارت تبكي ، فهد سحبها له فهد عيونه إبتسم فتح : خلاص تبكي أنتي لا روحي قلبي تجهزي يا أنا : وحدي خلاص بسويها و و حضنها
أزهار قميص ما مع إنتبهت أزرق للكلمة جينز اللي لها قالها أخذت فما ، علقت تلبس بعدت إيش عنه تفكر و ساعة هي وقفت تمسح و الكبت دموعها : فتحت أزهار إبتسمت ، حركت رأسها بالإيجاب و خبره مشت بماهر . و للغرفة يللا بعدها إتصل
فهد حرك لحاله رأسه يفكهم بالإيجاب أرفعهم و لما إتصل بس فيه لي . ينتبه ما شعري أفك لما : لنفسها تتمتم إلتفتت له بإستغراب و هي تلم شعرها ليش و ؟؟ :
بعد ساعتين .. سمعها و إبتسم ، مسك يدها : لك إنتبهت
كانوا جالسين معاه بالغرفة و يسولفوا كأن أبدا ما صار شيء ، دخلت الممرضة و أزهار فتحت عيونها بإستغراب : ها ؟؟ يخلوه يرتاح خبرتهم لازم
فهد و هو يقوم : يللا عاد نجي بكرة فهد و هو يمرر يده على خدها مثل سمعتي ما :
مازن وجهها حرك على رأسه بأنفاسه بالإيجاب تحس و هي هو و يبتسم بسرعة تتنفس صارت و إرتبكت ، له قربها و نزلت رأسها و إبتسمت بحياء ، فهد يد خصرها على حط
أزهار رن : بس مزوووون كتفها ، بيبوس دير جا بالك و على كتفها حالك عن و القميص لا حبل تتعب بعد حالك ، فيه لصقت حتى فهد و هو يبوس رقبتها : لين ؟؟؟ أكثر قربها متى
مازن و هو يبتسم : زوز يعني رد كيف .. بتعب أمم حالي : ، واحد أركض وقت مثلا في كله ؟؟ إحراج أزهار بعدته عنها و هي تعدل قميصها ، و إرتباك بحياء
أزهار إبتسمت : يللا باي فهد و هو يسحبها له : ماني راد
مازن : مع السلامة أزهار و هي تبعده عنها مرة ثانية فهد رد :
راحوا لشقتهم و أول ما دخلوا العشى ، على أخذت عازمنا نفس اللي طويييييييييل هو : ترافيس الحمدلله هذا أففف : تذكر حرك رأسه بقلة حيلة و أخذ تلفونه شاف و الرقم ،
فهد إبتسم : يللا خلينا نصلي ركعتين شكر hour an half in there be فهد و هو يحط التلفون على أذنه sorry we'll , :
أزهار إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب ( آسف سنكون هناك في نص ساعة )
مسقط - فلة أبو تركي ... ترافيس : what?? You should be here she comes before
أول ما سمع الخبر فرح كثيييير ، و قام يصلي ركعتين يشكر الله على سلامته ) ( ماذا ؟؟ يجب عليك أن تكون قبل لاحظ تأتي فرحته أن ، هنا الكل
، دخل الصالة بإبتسامة ، شاف و إبتسم لها و هي فهمت عليه و فهد : yeah, i know sorry i : الحمدلله في forgot خاطرها
بعد عدة ساعات ... ( نعم ، أعلم ذلك ، آسف نسيت ) للأنني
رجعوا الشباب من المسجد و دخل فيصل معاهم للمجلس ، أول ما جلس تذكر الصورة ترافيس : WHAT????? You forgot How?? لنفسه ، إبتسم
تركي إنتبه له و قام : يللا شباب خلونا نطلع ، راح أجيب عروسته ( ماذا ؟؟؟؟؟ نسيت كيف ؟ )
قام الكل و طلع من المجلس . there be we'll فهد إبتسم و إلتفت لأزهار : never half hour an mind,
في غرفة بعدين نكمل ... : بخبث و خصرها من حاوطها و منها إقترب ، منه سكر ( لا يهم ، نص ساعة و هناك و ) سنكون
كانوا يحاولوا يقنعوها تلبس و تتجهز عشان تنزل بس هي ما راضية مسقط - فلة أبو عادل ...
: كم مرة لازم أعيد لكم ما أريد أنزل يعني ما أريد أنزل غرفة شهد ...
سارة النص : في فتحته ما و يصير أخذته كذي ، ، الرياضيات الرجال دفتر جاي على يشوفك عينها لازم طاح تنزلي بس لسريرها بتمشي جت كانت جالسة على مكتبها و تذاكر ، و كتبها سكرت خلصت
تحرك رأسها بالنفي و تجلس على سريرها الدور الثالث - المكتبة ...
سمر في : طرأ بس نزلي ليش و تعرف لو ما لخمس ، دقائق تنعس و لين بس تقرأ ففكرت نوم جالها ما ، كانت متمددة على الكنبة و في يدها ش**بير liar king رواية
: ما أريد هالرواية يدها في و تبتسم يشوفها هو و أكثر إستغرب و دخل و إستغرب و هو يشوفها لأنها ما للمكتبة تجي أبدا
دخلت مها الغرفة و لما شافتها شهقت : يا بنتي ليش بعدك ما ؟؟ مغيرة ، هالرواية عادل و هو مرفع حاجب : كيف و تقرأي أنتي الرجال تبتسمي ينتظرك
و العبرة خانقتنها : ماما ما أريد أنزل و هي تجلس : أنت متى ؟ جيت
مها بحزم : إيش هالكلام يا بنت ؟ تريدي هالرواية تفشلينا ماسك قدام هو الرجال و يللا يبتسم بسرعة أحد أشوف غيري أخوك مرة عادل . إبتسم وطلعت و ، جلس دقائق جنبها خمس : بعد ألحين أجي بس غرفتك أول راح بصراحة ينتظرك ، برع
سارة تفك شعرها و هي ترجع تربطهم بإستغراب : ليش ؟؟
سارة : نووور مالك ؟ خليني أفك شعرك يموت الكل ، سعيدة عادل : هذي كئيبة مثل كاتبها المكتئب ما رواية في ،
: ما يحتاج أكمله : ههههههه و تسكر الكتاب : أحسن ما لي عيل
سارة : لا يحتاج و تفك شعرها مرة ثانية خير على عادل إبتسم و قامت : يللا أنام تصبح ، رايحة
سمر تجلسها قدامها و تبدا تحط لها مكياج خفيف و بعدها مارية تطلعها لتركي عادل : و أنتي من أهله
تركي يبتسم لها و يمسك يدها : يللا حبيبتي طلعت من المكتبة و هي تبتسم و فيه . تفكر
نزلت تحت بس وقفت ، تركي يفتح لها باب المجلس شوي : يللا إدخلي فلة أبو تركي ...
تحرك رأسها بالنفي : لا ما أريد غرفة علي ...
تركي الأرقام يبتسم الكل لها في : إتصل يللا ، رقمها ما على راح يدور ياكلك صار الرجال و القديمة شرائحه كل طلع ، من أول ما رجع من لا مير طلع غرفته من ما
تقدمت ببطء و دخلت ، تركي إبتسم و سكر الباب . جناح تركي و سمر ...
في المجلس .. . كانت جالسة قدام التسريحة ترطب جسمها و في ريم كلام تفكر
كانت هذي أول مرة في حياته كلها يرتبك لهدرجة ، ما يعرف تعالي كيف يللا سمور راح يكون : دخل هو الغرفة و ، شوي إبتسم المجلس و باب مشى إنفتح للسرير ، و لما لها يشوفها إلتفت ردة تمدد فعله
وقف و مشى لعندها ، ب*عرها إرتبكت يلعب من جلس قربه و بس ص*ره ما على تحركت رأسها من حط مكانها و سحبها ، مسك هو سمر . إبتسمت مب**ك و بهمس قامت و مشت يدها له باس ، ، على قربه و لشفايفه السرير يدها جلست و
إستوعبت و سحبت يدها ، فتحت الباب و ركضت بسرعة و هي تبكي سمر بهدوء : تركي
إنصدم من حركتها و ضل واقف يحاول يستوعب اللي صار تركي : عيونه
نهاية البارت سمر إبتسمت : تسلم لي عيونك ، أسألك ؟ سؤال ممكن
إن شاء الله عجبكم تعبت عليه كثيييييير تركي : إسألي أي شيء
توقعاتككككككم ؟ سمر : يعني هو سؤال غريب شوي .. بس
فهد و أزهار : فهد كيف راح يفسر غيرته لأزهار و يا ترى خلاص بدأ تركي : يللا حبيبتي ؟؟ قولي البلورات إيش صاحب في يكون و من يحبها ؟ ؟؟
شهد و سامي : لين متى راح يضلوا يتهربوا من بعض ؟ ؟؟ هالكلمة يقصد يعني .. سمر : أمم .. لما أي ولد البنت هو بأختي ينادي
مازن ، و فيصل : فيصل إيش راح يفكر بحركة ؟؟ و هل تركي بإستغراب : إيش ؟؟ هالسؤال ل ؟ بيرجع مازن ؟؟ و بتنسى مازن
سمر و تركي ؟؟ سمر و هي تضحك : أنا قلت سؤالي شوي غريب لك
عادل و مارية ؟؟ يقصدها ما أبدا بأختي وحدة ينادي علي تركي : بصراحة ما أعرف حسب نيته بس لما أعرف ،
ماهر ، علي ، و البقيييية ؟؟ إنتظروني بالبارت الجاي تركي و سمر : ههههههه
هلا بنات كيفكم ؟؟ تركي : بس أنتي ليش تسألي ؟
إن شاء الله إستمتعتوا بالبارت 11 جبت لكم اليوم الجزء الثاني عشر هالبارت راح سمر : لا بس رضاكم فضول ينال أتمنى بس أشخاص محددين يركز على
^ دوام بكرة نامي و ألحين غريبة تركي و هو يبوس رأسها و يحاوطها خلي أسئلة عنك :
^ سمر إبتسمت و غمضت عيونها
^ فلة ليلى ...
^ غرفة مازن ...
^ مازن : يا مارية والله شبعت ممكن الأكل ؟ عني تاخذي
قراءة ممتعة ... تزعل راح هو ما مثل الصحن شافت ماما إذا مارية : سوري مزون بس أنت ما غير و ملعقتين أكلت
^ مازن : بليز ودي هالصحن مالي نفس أبدا آكل
^ نفس مالك تقول ألحين و شيء أي ماكل ما مارية : مازن أنت إيش فيك ؟ أمس أنت و من
^ مازن : مارية ممكن تتركيني لحالي أريد أرتاح
^ . طلعت و الأكل صينية أخذت ؟ لك صار مارية حركت رأسها بقلة حيلة و قامت ما إيش أعرف :
^ لها رجع بعدها و بغيره إمتلكت ، يموت أنه فكر لأنه تركها بس تحبه كانت تن*د و هو يفكر في حياته كيف ، و يحبها صارت
الجزء الثاني عشر ... لندن - شقة فهد و أزهار ...
مسقط - فلة أبو فيصل ... دخلت الشقة و هي تضحك
رجع من الدوام و شاف حنان عندهم ، جلس معاهم شوي و بعدها قام و أزهار : طلع هالترافيس عيار يرتاح . راح لغرفته
أخذ شور و طلع ، جلس على الكنبة و جا بيشغل التلفزيون لما إندق الباب فهد و هو يسكر الباب : حتى ما خبرني أنا
فيصل و هو يعدل جلسته : إدخل أزهار : بس بصراحة غريبة أنها بهالسرعة عليه وافقت
إنفتح الباب و دخلت حنان بإبتسامة : أزعجتك ؟؟ بسرعة فهد : و أنا مستغرب أل**يس ما البنات يوافقوا اللي من
فيصل إبتسم : لا أبدا ، تعالي أزهار : أنت أكيد ما تعرف ترافيس أقنعها لها بحبه زين
حنان إبتسمت و جلست جنبه و بتردد : فيصل أنا .. أممم .. فهد : أيوا يمكن
فيصل يقاطعها : حنان إيش في ؟ أزهار : بس مرررة يناسبوا لبعض
حنان : بصراحة ، أنا كنت أريد أسألك من قبل بس ما حبيت أسألك قدام فهد إبتسم و مشى للغرفة و هي وراه . الوالدة مشت
فيصل جت بإستغراب و : ثانية خير مرة ؟؟ رجعته إيش بس تريدي مريح تسأليني قطني قميص أخذت ، فتحته و الكبت عند أخذ له ملابس و دخل الحمام يغير أما وقفت هي ،
حنان : أنت مبسوط بملكتك ب ؟ أقصد لما ينذكر إسمها قدامك شكلك تتضايق و أزهار بإحراج : لا .. لا و شيء .. لا
فيصل يقاطعها : لا لا ، أنتي فاهمتني غلط ، أنا مبسوط بس معاك جبتيهم .. يعني فهد فتح الكبت و إبتسم و هو قمصان : الحريرية يشوف
حنان : بس إيش ؟؟ أزهار لا رد
فيصل و هو يتذكر اللي صار بيوم الملكة : ما أعرف ، إذا أنا ما ؟ فهد إبتسم و بخبث مغصوبة : يمكن بس تبيني ما ما يجوا غلط مقاسك أحسها على فاهم أعتقد السالفة
حنان بإستغراب : و أنت من وين جبت هالفكرة ؟؟ أزهار : ها ؟؟