سامي بإستغراب : ها ؟؟ بإبتسامة : أيوا روح ، تحلم أوافق أني
شهد بإبتسامة : إيش صار لحاسة السمع عندك ؟ شكلها سيئة مثل سواقتك علي و هو يمشي مع عمر : بنشوف
سامي إبتسم لنفسه : بدينا : هههههه و من ثم إلتفتت : ندخل يللا لماهر
شهد تحرك حواجبها : يللا وريني . شطارتك للآخر في عيونه السواقة فتح و للباب إلتفت ، الشارع باب ماهر حرك رأسه بالإيجاب و قام ، بيمشي إنفتح بس جا
سامي رأسها رفع حركت حاجبه هي : بس غ*ية جنبه أنتي تجلس ؟؟ تجي إيش لها تريدي أشر تشوفي و تريديني لها أقتل إبتسم نفسي سمر شاف معاك على لما مازن كان جالس بالدور الثاني و البنات له تركي ، الشارع نزلوا العام
شهد : خايف مارية و هي تهمس ل : ما يبعد عنها يقدر
سامي : قولي إللي عندك ما راح أروح على كلامك إبتسمت : جننت أخوي المسكين
شهد جلست تضحك : هههه أيوا أكيد خايف مارية و : ههههههه
سامي حرك رأسه بالنفي و بعدها ضحك و لما شاف شارع الفلل فاضي ، إلتفت سهاد كانت جالسة جنب شهد و كل تتن*د إبتسم بخبث لها شوي و
شهد بإستغراب : مالك يالأهبل و ليش هالإبتسامة ؟؟ ؟؟ مللتيني شهد و هي تض*بها على كتفها : فيك تراك يالغ*ية إيش
إلتفت لقدام بدون ما يرد عليها و ضغط على البنزين و صار يروح بسرعة سهاد و هي تتن*د : تعرفي أعتقد حبيت ؟؟ أني
شهقت و إلتفت له و بصراخ : ساااااااميييييييييي شهد بإستغراب : ها ؟؟
سامي : هههههههههه سهاد بمزح : أيوا قلبي حب و بيدي ما
ما خف السرعة أبدا بس لما شاف فلة عمته قريبة ضغط على البريك بقووووووة شهد مات : و من شكلها ؟ شاف لشهد إلتفت و قدام الفلة وقفت السيارة
شهد و هي تض*ب على كتفه بخفة : ما يضحككككككككك سهاد بإبتسامة : سامي
سامي : هههههههه شهد بصدمة و بصوت عالي : سامييييي
شهد إبتسمت بس بعدها بدت تضحك معاه . سامي إلتفت لها : خير إيش تريدي ؟
كان يضحك بس توقف فجأة ، إلتفت لها و دق قلبه ، إلتفتت له و شهد إرتبك بإرتباك ، : نظراته لا من ما مستغربة .. هي أريد و بس سكتت هي شيء تضحك
شهد إبتسمت : يللا مع سلامة ، فتحت الباب و جت بتنزل سامي رفع حاجب و بعدها لف عنها
سامي بهدوء : شهد معك أمزح أنا بعدين و تفضحيني و شوي سهاد و هي تض*بها على رأسها بخفة مالك كنتي ؟ :
إلتفتت له : ها ؟ شهد بعدم تصديق : حلفي أنك تمزحي ؟؟
سامي بتردد : أنا .. أنا .. آسف .. أمس يعني أقصد .. سهاد بإستغراب : والله أمزح
شهد . إحمروا منار خدودها على و تدور هي راحت تتذكر و و بالنفي هي رأسها منحرجة حركت : ؟ لا أهتم لا ليش ، أنا تحبه عادي ، لو شهد زفرت براحة للداخل و ركضت قامت و و بسرعة في نزلت : السلامة و ، حتى يللا خاطرها مع
سامي أخد نفس طوييييييل و حرك السيارة . لتساعده مارية وقفت ، لغرفته يروح عشان قام الشباب قاموا و راحوا للتحت عشان يخلوا يرتاح مازن و مازن
بعد خمسة أيام ... مازن بإبتسامة : ما في داعي بروح لحالي
قبل عملية مازن و ملكة بيوم ... مارية : بس أنت بعدك ..
لندن - شقة فهد و أزهار ... مازن و هو يقاطعها : خليني أحاول
كان جالس بالصالة يقلب بالقنوات ، طلعت من المطبخ و إلتفتت له مارية : لا أنت ..
أزهار بإبتسامة : يللا رايحة أنام ، تصبح على خير مازن : مارية
فهد حرك رأسه بالإيجاب : و أنتي من أهله . عكازه له تمد هي مارية تن*دت و حركت رأسها بقلة حيلة أوكي و يللا :
دخلت ، غرفتها قلبه و دق سكرت و الباب لها . عيونه رفع مازن ، أكتافه من مسكته و بسرعة قامت مازن إبتسم و أخذه ، مشى خطوتين جا بس بيطيح و
أخذ تلفونه و في خاطره : أنا نسيت أسأله ساعة كم تبدأ العملية تن*د تأخذه بهدوء نست : : مازن الكنبة خليها على تساعدك محطوط تلفونها بس شاف و قام
إبتسم و أخذه ، دق على الباب بس ما جاله رد : نامت يللا ؟؟ : مارية و هي تقترب من عنده و يده كتفها على تحط
فتح الباب و سمع صوت من الحمام ، حط تلفونها على الكمدينة و.جا بيطلع بس مازن حرك رأسه بالإيجاب و جا بيمشي . جا على التسريحة ماهر شاف بس البلورات
طلعت من الحمام و شافته واقف قدام التسريحة و في يده إحدى البلورات ماهر بإبتسامة : في شخص جاي يزورك
أزهار بإبتسامة : صح نسيت أشكرك على هالهدايا مازن : من ؟؟؟
فهد و هو مرفع حاجب : تشكريني أنا ؟؟ طلعت من وراه : أنا
أزهار بإستغراب : ما أنت رسلت لي هالبلورات ؟؟ مازن و مارية : رغد
فهد يحرك رأسه بالنفي مستغربين و كلهم هو البنات يحط و البلورة يجلس : ساعدته لا و مازن يد مسكت بعدها و رغد بإبتسامة : أيوا أنا ، تقدمت و مارية حضنت لهم
أزهار : عيل من ؟؟ ماهر : أنا أروح أخبر أمي
فهد يحرك أكتافه بمعنى ما أعرف رغد بإبتسامة : أيوا روح خبرها بسرعة
أزهار ترفع حواجبها : من يكووون ؟؟ معقولة مازن ؟ ماهر إبتسم و راح .
فهد : يمكن ، المهم جبت تلفونك نسيتيه بالصالة حبيبي سلامتك على رغد و هي تلتفت لمازن و تمسح خده حمدلله : على
أزهار : آها شكرا ؟ رجعتي متى أصلا مازن بإبتسامة : الله يسلمك بس أنتي عرفتي و ؟ كيف
فهد إبتسم طلع و سكر الباب . ؟؟ كيف و صار إيش عنك رغد : خلي عنك الأسئلة ما وقتها بس خبرني أنت ألحين
دخل غرفته حط تلفونه على السرير و جا بيطلع مرة ثانية بس رن تلفونه ، مازن تن*د : قصة طويلة بسرعة لمازن فرد شاف الرقم
فهد كيف : و كنت هذي ألحين من بتصل : فيك خاطرها في و غريب ب*عور حست ، عليه تمسح و رفعت عيونها لهم و إستغربت ، محاوطة بيدينه يده كانت
مازن بمزح : عيل خلاص لا تخسرني أنا بسكر و أنت إتصل فيني سارة و هي تهمس ل : من ؟ هذي
فهد : ههههههه : علمي علمك
مازن ضحك : أنت ليش كنت تريد تتصل ؟ جلست جنب و هي في حالتهم الإستغراب من مثل
فهد : حبيت أتطمن عليك ، كيفك ؟ مارية و هي توجه كلامها لرغد : الله لك إشتقنا و
مازن : الحمدلله بس بصراحة مزعوج بالأجهزة الغ*ية اللي موصلينها بجسمي مليت ما أقدر أتحرك حلوة مازن حرك رأسه بالإيجاب و حط يده خدها صايرة : على
فهد إبتسم بحزن : تحمل يا مازن ما بقى غير يوم واحد ، و تتخلص رغد : هههههه أنا دايما حلوة هالأجهزة من كل
مازن : إن شاء الله مازن و مارية : ههههههه و البقية أ**ش الزفة في مثل
فهد : كنت أريد أسألك ، عمليتك بتكون ساعة كم ؟ أشوفها حابة رغد و هي تلتفت لمارية : وين ؟ كبرت أكيد منار
مازن : ساعة 10 الصبح مارية بإبتسامة : ما أعتقد تتذكرك بس خلينا لها نروح يللا
فهد : أوكي خلاص بجي لك عليك من خوف*ني الصبح : ، بقوة يللا حضنته بسكر و ألحين مازن ، على إلتفتت أنت إرتاح ، رغد قامت : أيوا خلينا نروح و ننزل أسلم عشان بعدين
مازن : بشوفك على خير ، باي مازن إبتسم بس ما رد
سكر منه و جا بيقوم بس شافها واقفة جنب بسرعة الباب رفعتهم و بس عيونها للأرض مليانة عيونها نزلت دموع ، رفعت حواجبها و حست بغيرة غير طبيعية هي تحضنه تشوفها و
كانت جاية تسأله ساعة كم تصحيه الصبح لأن الأيام اللي عيونك مضت من هي طالعة اللي اللي بالشرار كانت تصحيه البنت بس إلتفتت بعدين لها له و ترجع مسكت و يدها تروح : فقررت عيونك سمعته تحرقي يكلم راح للجامعة نزلي ،
أزهار من بين دموعها : م ... مازن .. إيش فيه ؟ إلتفتت لها بعصبية : من هذي الأدب ؟؟ قليلة
فهد أخذ نفس و في خاطره : بما أنها سمعت لازم أخبرها ، مشى لعندها رفعت حاجب : جلسي و تعالي أنتي ، إيش أزهار ؟ يدها : و يهمك مسك
أزهار لفوق ما الدرج تحركت ركبت من و مكانها بسرعة : قامت ف ، .. خدها فهد، على خبرني تتدحرج مازن صارت إيش اللي فيه دموعها تمسك ؟ قدرت و هي تحارب دموعها : ما ، ما بس يهمني
فهد تن*د و تقرب من عندها : أزهار ، مازن .. أممم .. مصاب بسرطان إبتعدت عنه و هو شافها تقوم بسرعة إنتبه حالهم على و
شهقت و حطت يدها على فمها ، حست كأن الأرض إنسحبت من تحت رجولها و مازن و ؟ هو خبرتوني يبتسم ما : .. مارية ليش نحن .. عرفناهم : ل ؟؟ صارت ما ترتجف
فهد و هو يحط يده على كتفها شفناها : ما مازن زمان ما لنا حب صار يخبر ، أي نسيت سوووري أحد ، : مارية سكت و ... هي أنتي تلتفت ألحين لسارة و ، ماهر و حنان غيري سهاد أنا و محد ، يعرف
أزهار ما قدرت تمسك دموعها أكثر ، جلست على الأرض و صارت تبكي ؟؟ و تمتم بالتعارف سارة بس و ..حاسة هي كنت تبتسم ... : أنا لا ... عادي أن ممكن مفهومة تبدأي : ألحين بكلمات بس غير
فهد حز في خاطره ، رجعوا أول شكلهم مرة ألحين يشوفها بس كذي بكندا بس عايشين أكيد زمان هذا لهم مازن صار ، أقرب لها عمنا مارية و : ركبه ههههه على أكيد جلس ، تخنقه إلتفتت العبرة لرغد و هذي ، بنت فهد رغد من : الكل
فهد جلس يمسح على رأسها : حبيبتي هدي حالك ، ما يصير كذي أرجع راح ، ألحين بس رغد راح بإبتسامة من : تضعفي لا أنتي تفرحي إذا حالك بجنبه سمعت وقف*نا ميزو لدعواتنا جيت و كذي هو عن محتاج
حركت رأسها بالإيجاب و هدت شوي بس ما رفعت رأسها عن ص*ره ، حست بدفء مازن لفترة إبتسم كذي لها ضلوا و ، مسك أكثر يدها بص*ره : تتعلق و اللي ............... خلتها رغد و أنا حنان
قامت للآخر و طيووووبة مشت ، وراه كندي ، أصل فتح من باب وحدة الحمام كأنها دخل ، و أشقر وقف مصبغتهم قدام و المغسلة كتفها لين معاها ، شعرها رغد : طويلة و رشيقة ، عيونها و ، بنية فتح كبار الحنفية
فهد إلتفت لها و إبتسم بهدوء: يللا الدور الثالث ...
أزهار ، غسلت تبكي وجهها جلست و ، طلعت ثانية من وحدة الحمام مع و تشوفه فهد قدرت يطلع ما وراها بس . لها صار إيش تعرف أول ما ركبت جلست على الكنبة و تبكي ما ، صارت
أزهار إلتفتت له : أنا رايحة لغرفتي ، جت بتمشي بس مسك يدها و دارها أحسن بإبتسامة صرتي : : بيدينه تعرفي وجهها رغد حاوط من و تقرب منها له ؟ ،
أزهار رفعت عيونها له و حركت رأسها بالإيجاب أبدا : ما أعرف و ما أريد أنا يهمني ما أعرف
فهد رفع حاجب : متأكدة ؟ تبكي كنتي ؟؟ حمراء عيونك و رفعت حاجب : متأكدة إذا ما ليش أحمر أنفك يهمك
أزهار إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب و طلعت راحت لغرفتها . ننزل : لا ما كنت أبكي و تمشي خلينا : صارت
فهد تن*د و جلس على سريره إنسدح و حاول ينام بس إنشغل باله .. هي عليها ، و في و و هي ينام تمشي قدر وراها ما : بس بس لفترة رغد على عمهم السرير بنت جلس يتقلب
قام و راح لغرفتها ، دق الباب و دخل ، لقاها نايمة ، تن*د براحة سحب و و هي لها تقاطعها البطانية : عدل ، قلت سريرها ما من أعرف عند أريد و لك إقترب
مسقط - فلة أبو تركي .. : إسمعيني شوي أنا متأكدة أنه ... يهمك
الكل يهمني كان اللي مجتمع الوحيد عندهم الشخص لأن يهمني اليوم عاد ملكة ما مازن ، أنه البعض لك مبسوط أعيد و مرة البعض كم الآخر مستغرب يهمني على وقفت جالسة آخر و الدرج نفسها و على إلتفتت الباب لها مسكرة قلت ما فكانت لك ، : أما
من وراء الباب : نوووور إفتحي الباب بسرعة يللا حركت رأسها بقلة حيلة و لما عيونها . شهقت رفعت
سكرت اللاب بسرعة ، مسحت دموعها و قامت تفتح الباب إلتفتت للجهة الثانية و فتحت عيونها . للآخر
و هي تشوف عيونها المنتفخة : كنتي تبكي . لغرفته يروح عشان ساعدته و مازن إبتسم لها بهدوء و نزل رأسه بعدها مارية جت و
تبتسم : بس شوي . ألحين تسوي إيش بس صحيح ما قالته اللي الكلام جمدت في مكانها و هي ترمش بعدم هي أنه تعرف تصديق،
: نووور جت بسرعة و مسكت يدها :
تبتسم : خلاص من يوم و رايح ما في بكي . عنها بهدوء : خلاص يا ، مشت و خلاص
إبتسمت و حضنتها و بعدها بشوي دخلوا كل البنات مع جدتهم و جلسوا عندها بعد صلاة العشاء ...
، بعد فترة وصل الشيخ مع علي كلهم رجعوا لبيوتهم و ما بقى غير . رغد
الشيخ سلم بالأول و بعدين بدأ و جلس ينتظر رد على طاولة العشاء ...
مسكت يد و إبتسمت لها : يللا ردي عليه بيتك ليلى و هي تبتسم : كلي يا لا البيت تستحي بنتي
الشيخ يعيد كلامه : بنت يوسف ال تغيرت ... ما أنتي بس موافقة عنكم على زمان فيصل لي صار خالد ال صح رغد بإبتسامة : يا عمتي و ؟ أنا بنتي متى ها ، يا أستحي ... من ؟
و العبرة خانقتنها و في خاطرها : إذا وافقتي ألحين خلاص ما عاد ليلى مع إبتسمت حياتك و تبدأي إلتفتت راح لمنار ، : تنسيه تتذكريها لازم مازن ، تفكري ؟؟ في
و هي تهزها : ردي بسرعة بالنفي منار تلتفت لرغد و من ثم لأمها بعدها رأسها تحرك و
و هي حاسة دموعها بتنزل و بهمس : أنا ما أقدر ليلى : كنتي 6 لما شفتيها آخر مرة
تفتح عيونها للآخر : ما وقته ألحين يللا بسرعة ردي رغد بإبتسامة : كبرتي و صرتي حلووووة
: بس أنا .. منار تبتسم بحياء: شكرا
و هي تقاطعها بحزم: ما يصير الشيخ ينتظر ردك ماهر : م إستحت
سارة تقوم و تجي تجلس جنب أختها ، تمسك يدها و بهدوء : إيش فيك الكل ما عدا منار : هههههههه تردي ليش ما حبيبتي ؟
: خايفة ؟؟ مارية : رغد راح تضلي عندنا
سارة تبتسم لها : لا تخافي يللا ردي بسرعة لعندكم بجي رغد : لا راح أضل عند عمي بس يوم كل حسن
الشيخ و هو يسألها لآخر مرة : يا بنتي أنتي موافقة ؟ ليلى : جاية لفترة طويلة
بتردد و دموع بدت . بتدحرج أشوفه على أجي خدودها لازم : قلت مو مازن .. عن مو سمعت .. لما بس موافقة دوام رغد : يا ليت يا عمتي بس أقدر عندي ، ما
الشيخ إبتسم : ألف مب**ك و إلتفت لعلي و راح ؟ معاه يجوا راح ما ؟ أخواتك ليلى : زين سويتي يا بنتي إشتقنا ، و أمك لكم
البنات قاموا يزغرطوا كثيييييييير عليكم سلموا بس تتركهم رغد : لا ، أخواتي عندهم مدارس أمي تقدر ما و
إلتفتت ل و حركت رأسها بالنفي : لا تبكي ، و مسحت دموعها ليلى : الله يسلمهم و قامت : آخذ لمازن عشى أروخ
البنات قاموا عشان ينزلوا و يخبروا البقية بموافقتها رغد و هي تقوم : خليك عمتي بروح أنا
و هي تطلع : بجي لك بعد شوي ليلى : أنتي كملي أكلك يا حبيبتي
حركت رأسها بالإيجاب ، إبتسمت و طلعت ، قامت بسرعة و سكرت رغد : . شبعت تبكي الحمدلله صارت . و السرير على رمت حالها الباب ،
تحت عند الشباب .. غرفة مازن ...
كان مرتبك و حالته حالة طول أحبه الوقت أنا ، و الكل ، إنتبه أحبه بس أنا ما و عرفوا ، أحبه إيش فيه أنا كان جالس على السرير و جملتها تتردد مسامعه و : . في
عادل تلفونه و أخذ هو ، طالع له من عادت المجلس ما ، أنها يلتفت يعرف له أنه : الأصعب ماهر و حبه عن يتخلى الواحد حرك رأسه بالنفي : معقولة صرتي تحبيه صعب يا
ماهر يرفع رأسه له : ها ؟ مازن : إدخل
عادل : تعال معاي أريدك شوي فتحت الباب و دخلت بإبتسامة : جبت عشاء لك
ماهر يحرك رأسه بالإيجاب و يقوم و يطلع معاه مازن إبتسم لها : شكرا بس مالي نفس
عادل و هو يحط يده على كتف ماهر : إيش فيك ؟ مانك على بعضك رغد : مازن لازم تاكل عشان تتحسن شاغل بالك ؟ حالتك إيش
ماهر يبتسم : لا أبدا ، ما فيني شيء مازن : شفتك و تحسنت حالتي
عادل : بلا فيك ، لا تخبي علي قول ؟ إيش فيك في إيش ؟ : بهدوء و السرير رغد : هههههه ، حطت الصينية على و على جلست الكمدينة
ماهر و هو يحرك رأسه بالنفي : لا ماني مخبي شيء مازن : لا أبدا ما فيني شيء
عادل : يعني ما راح تخبرني رغد : بلا فيك ، ما تريد ؟ تخبرني
ماهر يبتسم بس ما يرد مازن لا رد
عادل يحرك رأسه بقلة حالك حيلة على : بالك أوكي دير عيل ، خلينا بكرة ندخل لك أرجع راح بس ألحين بروح تن*دت و قامت : على راحتك ، على : رأسه باسته
ماهر : لا أنت إدخل أنا أروح أتمشى شوي مازن إبتسم : إن شاء الله
عادل يبتسم : على راحتك و يدخل المجلس . رغد إبتسمت و طلعت .
ماهر يطلع للحديقة و في خاطره : فهد فيه قال أحس أنه باللي بيتصل أحد فيني أخبر لما أقدر ما يوصل المستشفى أنا مازن و هو يكلم . حاله منه : إتصال ما ينتظر أخبرك و رغد جلس يا أقدر تنهد
لندن - شقة فهد و أزهار ... فلة أبو تركي ...
فتحت عيونها شوي بس بسرعة فتحتهم للآخر و في خاطرها : هذا متى جاي ؟؟ علي و هو يدخل غرفته : تصبحوا خير على