أزهار تفتح عيونها : ها ؟؟ سمر إبتسمت و ما ردت
مازن يبتسم و يحرك رأسه بالإيجاب جت و أول ما شافتها فتحت : سموور واوووو عيونها
أزهار في خاطرها : غار علي أنا ؟ سمر إلتفتت لها و إبتسمت
إبتسمت و إلتفتت عليه ، فهد رفع رأسه و شافهم إثنينتهم يشوفوا عليه و يبتسموا بإعجاب : طالعة حلووووة ما شاء الله
فهد الص*ر و عند هو من يرفع حلوة حاجب بحركة : علاقي إيش بيج فيكم توب ؟؟ مع تحت لين واسع و الفخذ عند كانت لابسة تة زيتية توصل لتحت الركبة ، من ضيق بشوي
أزهار و مازن يحركوا رأسهم بالنفي سمر بإبتسامة : تسلمي لي ، عيونك الحلوة
فهد : عيل يللا كلوا أكلكم بثقة : أيوا أعرف
بعد الأكل ، لفوا بشوارع لندن و بعدين رجعوا فهد و أزهار لشقتهم و مازن الكل : هههههههه شهاب . لبيت عم
في الشقة ... سارة بخبث : تركي شافك كذا
دخلت غرفتها و فتحت بيسوي دولابها إيش بس يشوفني لقته إذا فاضي يتركني ، ناوي ض*بت ما رأسها كذي بخفة هو و : خاطرها في خاطرها في سمر و هي تضحك : . لا بغرفته ، بالشنط العباية ملابسي و كلها قبل : لبست أنا
طلعت من غرفتها و راحت لغرفته ، الباب كان مفتوح فدخلت و أخذت شنطها و مارية : والله أنك ناوية تجنني ولد لغرفتها . صارت الناس تجرهم
طلع من المطبخ و شافها سمر : هههههه
فهد بإستغراب : لوين ؟؟ قمر طالعة سمور و هي تدخل : ضحكوني معاكم لسمر واو : إلتفتت
أزهار بإبتسامة : لغرفتي بعد وين يعني ؟ المكان سمر إبتسمت : شكرا حبيبتي أنا القمر ك م اللي بس
فهد تذكر و في خاطره : أنا كيف نسيت ؟ هز رأسه و إلتفت لها الكل تقلباتك : بسبب هههههههه ، زين أنام أعرف ألحين أحسن ، : أيوا
أزهار رفعت حواجبها بإستغراب و في خاطرها : ماله هذا ؟؟ يقول ما قدر ينام مارية : بس شكلك ما ناوية تنزلي هالدور ؟ اليوم كذااااااااب من
فهد و هو يمشي لغرفته : أخذتي كل أشيائك ؟ سمر : أكيد بنزل بلبس العباية بس يعني شوي أتكشخ حبيت
أزهار : أيوا إسبوع إللا لها صار ما : أيوا خلوها تتكشخ و تسوي تريده عروسة البنت اللي
فهد حرك رأسه بالإيجاب ، دخل غرفته و سكر الباب ؟ شوي مارية و هي تتذكر : صح سموور كنتي قبل تضحكي ليش
أزهار و هي تكلم حالها : ألحين هذا إيش فيه أنا إيش سويت ؟؟ دخلت سمر و تذكرت سريره و على إحمروا فجلس خدودها هو أما ، هي مستغربة غرفتها و
أخذ تلفونه و فتح على صورها و جلس يضحك : كان ضيعت بخبث هالصور حواجبها تحرك إن ما صارت مارية : أوووه السالفة تخلي خدودك يحمروا فيها و .. لقيته أكيد بالقاعة
تن*د و قام يغير ملابسه . الكل ما عدا سمر : ههههههههه
مسقط - فلة ليلى ... سمر : سخيييييييفات
إستأذنت من أمها اللي وافقت تخليها تبيت عند منار ، بعد ساعة ...
كانوا توهم راجعين من الحفلة ، دخلوا الفلة و لقوا مارية . تنتظرهم الغداء بالصالة يحطوا ما لين رجعوا الشباب من المسجد و ركبوا لغرفة عشان معاه يجلسوا مازن
مارية و هي تقوم : ليش تأخرتوا ؟ و البنات كالعادة متوزعين بكل أنحاء الفلة .
منار : قدييييييييمة لأن هندية الحفلة أغاني بس تسمع ألحين جالسة خلصت و شغلها مخلصة الخدامة تشوف هي و إبتسمت ، دخلت المطبخ عشان تتأكد إذا كل شيء و لأ لا جاهز
مارية : حتى و لو كان لازم ترجعوا من وقت مارية و هي كاتمة ضحكتها : لاكشمي
شهد : سوررري و الله ما نعيدها بس بليييز لا تخبري عدول لاكشمي لا رد
مارية تبتسم : ما راح أخبره لا تخافي ، و تمشي : يللا أنا رايحة مارية بصوت أعلى شوي : لاكشمي على خير أنام تصبحوا
شهد و منار : و أنتي من أهله إلتفتت لها و بسرعة : نعم مدام
منار : أحلام سعيدة مارية و هي تبتسم : خلصتي كل شيء
شهد بخبث : إحلمي بعدوول لاكشمي : يس مدام من زمان
مارية إبتسمت بس ما ردت و مشت لغرفتها ، دخلت و سكرت الباب جلست على مارية جت : ، أوكي تذكرت زين المخدة يللا على ساعديني رأسها ، حطت الغداء أول ما سريرها نحط و
في غرفة منار ... الرجال لمجلس وديهم : الكاسات حركت رأسها بالإيجاب و قامت ، مدت جغ و الماي لها
غيروا فساتينهم و لبسوا بجاماتهم ، منار لبست شورت وردي و قميص علاقي أبيض و لاكشمي إبتسمت و أبيض خذتهم طويل و بنطلون راحت و . أحمر قميص علاقي شهد لبست
و شهقت جلسوا هي يسولفوا و عن بطنها الحفلة من حاوطها ، بهدوء لعندها مشى و إبتسم ، تراقبها اللي جلست ترتب الصحون و الكاسات و هي عندها بالعيون خبر ما
منار : شفتيها سمية ؟ بصراحة أنا ما عرفتها ، كل هالمكياج لعيدميلاد مارية و هي حاطة يد على قلبها خوف*ني :
شهد : هههههه ، حرام ، خلي البنت في حالها لك إشتقت : بهمس عادل إبتسم و حاوطها من خصرها و له و أكثر قربها
منار و هي تبتسم : بس أنا ضحكتني سارة ما رضت تصدق أننا ما توائم مارية إبتسمت بحياء : عادل
شهد : ههههه عادل بحالمية : عيونه
منار تضحك و تحط رأسها على المخدة ، تلتفت لشهد اللي قامت : وين ؟؟؟ مارية : تسلم لي عيونك ، بس تتركني ممكن
شهد : رايحة أشوف لي شي آكله عادل رفع حاجب : و إذا قلت لا
منار : أنتي ما تشبعي ؟ مارية بحياء : عدول
شهد إبتسمت و حركت رأسها بالنفي ، جت بتطلع بس وقفت : لازم ألبس الجلباب عادل : قلبه ، حياته و دنيته ؟
منار : لا ما لازم ماهر يكون نايم أصلا هو ما يحب يسهر مارية إحمروا خدودها و ما تكلمت
شهد وراء إبتسمت أصابعه و شبك طلعت هو ، بس نزلت بتبعد من جت الدرج و بهدوء أنفاسه و حرارة مشت من للمطبخ إرتجفت ، الأيسر فتحت الثلاجة ثم عادل سكرت إبتسم و و تفاح إقترب أخذت منها ، ، لها باس تأخذ الأيمن تفكر من إيش و و خدها وقفت
كان جاي لبيت عمته عشان مارية تشرح له بس تأخر الوقت بعدها و و ليلى دقيقة لنص ما رضت تقريبا رفعت عندهم عيونها يبيت له أنه بإرتباك فإضطر و لوحده صار يرجع عيونه و ضلوا بنص الحالة الليل بنفس تخليه بعيونها يسوق
شافته و شهقت : أستغفر الله
رجع لأنه فكر لازم يسكر الليتات أول ما دخل شافها تطلع من تحت الطاولة بعدت عنه بسرعة و هي منحرجة مررررة وجهها طماط و
سامي أول ما شافها فتح تراقبونا عيونه أنكم للآخر شاك : أني ش الله .. و شهد تقاطعونا و لنا تطلعوا دايما عادل و هو يلتفت لهم : إيش معانا ليش ؟؟ مشكلتكم
بلعت ريقها و جمدت بمكانها شهد و منار و هم يأشروا على : ؟؟؟ نحن بعض
سامي للحظة نسى حاله و جلس يتأملها بس لما إستوعب نزل عيونه و طلع من عادل و : للآخر أههم خدودها أنتوا إحمررووووووووا الموقف إستوعبت لما شهد المطبخ بسرعة
منار لا رد بالتجسس تتهمونا جالسين منار بخبث : أصلا لأننا شفناكم ما شيء كذي تقولوه عندكم
إلتفتت لها لايف و شيء شافتها كل في نشوف سابع شكلنا نومة بس هالحركات عشان أجنبية أفلام نشوف مانعينا اللي أنتوا شهد و هي تحرك رأسها بالإيجاب : و ما بعدين صح
رمت حالها على السرير : يا ربييييي فشلة ؟ ياليته كان ماهر و لا سامي شهد و منار : هههههههه
تذكرت كيف كان يتأملها هزت رأسها بقوووووة : لا لا لا إيش أسوي ألحين عادل الغرفة دق دخل رأسهم هو ببعض أما بخفة ، و بالمخدة طلع رأسها هو و دفنت يضحك و تن*دت
غمض عيونه و هو يتخيل شكلها فتحهم بسرعة و هو يحرك رأسه بالنفي : أحسن إلتفتوا لمارية و صاروا يحركوا حواجبهم بخبث قدامها ما أطلع شيء أبدا
غمض عيونه مرة ثانية و بسرعة هو طلعت يحاول و ينام . يأدبكم و ل**نكم يقص أحد تريدوا أنتوا مارية : أنتوا ما تستحوا ، والله كلامها ، صح خالتي
فلة أبو محمد ... شهد و منار : ههههههههههه
كانت واقفة تدق على باب غرفته من ساعة بس ما جا لها أي رد ، لندن أكثر - إستغربت شقة و فهد دخلت و ، أزهار تدخل ... و تفتح الباب إستغربت فقررت
سمر و هي تكلم ... حالها تتذكر : هي السرير و مرتب ريقها ؟؟ بلعت معقولة ، صحى الكنبة من على وقت جلست للصالة و نزل راحت كانت فاتحة الشنطة و ترتب الملابس داخل و خلصت لما الكبتات
نزلت للحمام تحت مشت و قامت شافتهم مجتمعين صحاني على ما طاولة و الفطور راح ما : عدا خاطرها هو في و 0.520833333333333 كانت و قامت من النوم و ما لقته على ، للساعة إلتفتت السرير
سمر بإبتسامة : صباح الخير أزهار : ألو
الكل : الصباح ال فهد : ألو ، صحيتك ؟؟
سمر و هي تجلس على الكرسي بجنب سارة : سامي وينه ؟؟ أزهار : لا أبدا ، أنا صحيت شوي قبل
لبنى : أمس كان رايح عند مارية عشان تشرح له بس تأخر الوقت و أنتي فهد : عندها إتصلت يبيت عشان فخلته أخبرك بالليل ما يرجع راح عليه الظهر ، خافت تعرفي أرجع عمتك
سمر : ماخذ سيارتي ؟ 1 ساعة قبل أزهار : ليش ؟؟ اليوم جمعة و جمعة ترجع أنت كل
لبنى تحرك رأسها يالإيجاب عنها أعوض لازم و فهد : لا ما راح أقدر اليوم فاتتني محاضرات كثير ،
سمر : ليشش ؟ و تلتفت لأبوها : بابا إشتروا له سيارة ما يصير كذي أزهار : بس .
أبو محمد بإبتسامة : إن شاء الله و لا يهمك خليه يرجع و يروح محمد فهد : لا تخافي علي ما راح سيارة يختاروا له و أتعب إياه
محمد يبتسم : إن شاء الله يبة . أزهار إبتسمت : يعني متى بترجع ؟
و يكملوا الفطور . فهد : ما أعرف ، يمكن ساعة أو 8 7
فلة ليلى ... أزهار : بتتأخر كثيييير و أنا إيش وحدي ؟ أسوي
دخلت عليهم مارية بإبتسامة : صباح الخير يا حلوين فهد : شوفي أفلام هالجوش اللي يعجبك
شهد ومنار لا رد . بعدين لك تجي أزهار إبتسمت لنفسها و فهد كمل : خبرت راح آن أنا
إبتسمت مارية و تقربت من أسرتهم و جلست تحركهم : يللا م ، شهد قوموا أزهار : أمم أوكي يللا الفطور على ماما تنتظركم بسكم ،
شهد تقوم و تلتفت لمنار : منوور قومي يللا فهد : يللا عيل بسكر ألحين عندي محاضرة
منار تجلس و تفرك عيونها : أففف ، ليش ما تخلوني أنام شوي أكثر أزهار : باي و جت بتسكر بس وقفها
مارية تبتسم : يللا غيروا و تعالوا ترى سامي موجود عندنا فلبسوا شيلكم فهد : أزهار
شهد أول ما سمعت إسمه إرتبكت أزهار : ها ؟
أما منار جلست تتأفف : أففف من صباح الله خير ، نشوف وجه هذا فهد : الليلة ليلتنا يا قلبي بيخترب يومنا
مارية تضحك : هههه أنا ما أفهم ليش أنتو الثلاثة تتعاملوا مثل أعداء أزهار فتحت عيونها للآخر : ها
منار : لأنه واحد مغروووور و شايف نفسه سمعت ضحكته و بعدها سكر .
مارية الجرس إبتسمت رن و و حركت الريموت رأسها أخذت بالنفي ، و التلفزيون جت شغلت بتطلع بعدها بس و إلتفتت حالها لشهد تهدي : عشان نفس و صح أخذت رجعت ، من شوي سرحانها بعد ، لك إحمروا بيمر خدودها أنه و قال تفكر ، ، عادل فيه نسيت هي أخبرك
شهد إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب آن و هي تحضنها : مرحبا بك كيف ؟ حالك ،
غسلوا وجوههم و غيروا ملابسهم ، نزلوا ؟ حالك كيف الحمدلله أزهار و هي تدخلها و تسكر الباب أنني و بخير :
منار بمرح : صباح الخير للكل الحلوين ، ما عدا أنت و هي تأشر على آن بإبتسامة : لقد إشتقت لك سامي
سامي إلتفت لها عشان يرد بس شاف شهد ، نزل رأسه و ههههه سكت مميزة فتاة أنني أزهار : أكيد تشتاقين لي ، لا يستطيع فراقي على أحد
منار بإستغراب إلتفتت لشهد : شهوود بليز إقرصيني ، أنا جالسة أحلم و لا آن : هههههههه ، جلسوا على الكنبة بدأوا رد . بالسوالف معقولة و ما
شهد حاولت تبتسم بس ما ردت مسقط - فلة ليلى ...
ماهر و هو يبتسم : خلوا الولد في حاله دخلت و بعدها جلسوا و إفطروا عليهم مثل سلمت و الناس إبتسمت كانوا جالسين بالحديقة لما شافوا حنان تدخل باب ، الشارع من
منار إبتسمت و جلست و شهد جلست جنبها . منار كانت مستغربة من سامي بس علي ما و الفطور هو طاولة يقوم على : جلست ألحين من أرجع اللي من شهد إستغربت أكثر
بعد الفطور .. ماهر : وين رايح ؟
كانوا منار و شهد جالسين بالصالة مع ليلى ، شهد و هي تشوف على ساعتها علي : قلت ألحين أرجع ؟ جاء عادل ما : وينه
ليلى تبتسم : ليش حبيبتي مستعجلة ؟ ماهر رفع حاجب بس ما علق
شهد بإبتسامة : لا يا خالتي ، بس ماما بتروح بيت عمتي و جالسة تنتظرني علي إبتسم و راح .
ليلى : إنزين إتصلي فيه و شوفي وينه لعنده بسرعة مشى ماهر دخل عمران و هو يحمل عمر الصغير أول شاف ما ،
شهد حركت رأسها بالإيجاب و جت بتتصل لما نزلت مارية عمران : ماهر تعال خذ عمر عني وديه داخل و
مارية : شهد ، عادل ألحين إتصل فيني قال أنه ما يقدر يمر لك ، ماهر بإستغراب : أنا ؟؟؟ يوصلك بخبر ماهر
شهد بخبث : و عادل ما يقدر يتصل فيني يعني بس يحتاج لعذر عشان يتصل ماهر عمران : ألحين في أحد ثاني هنا أنا يكلمك قلت أعتقد فيك و و
مارية حركت رأسها بقلة حيلة : أنتو مالكم علي ؟؟ يتصل فيني و لا ما ماهر : هههههه دخل ؟؟ يتصل مالكم
شهد و هي تفتح عيونها للآخر : خالتي شفتي ؟؟ كيف صايرة هالبنت هالأيام ؟؟ عمران : يللا بسرعة أنا مستعجل و ما يللا قفلتها سيارة
ليلى و مارية : هههههه ماهر : بس أنا ما أ ...
مارية : أروح أشوف ماهر و جت بتمشي بس شافته نازل مع سامي بسرعة راح و عمران بدون ما يسمع كلامه حط عمر حضنه إبتسم ، في
سامي بإبتسامة : يللا عمتي بمشي ألحين ، سمر جننتني تريد تطلع و الشباك تريد سيارتها بجنب البنات كانوا جالسين بالدور الثالث ، و و جالسين منار شهد
ليلى تبتسم : إنزين يا ولدي ، دير بالك على حالك منار و هي تأشر من الشباك : ماهر ؟؟؟ هذا
سامي إبتسم : يللا مع السلامة و جا بيمشي شهد تحرك رأسها بالإيجاب : أيوا ، إيش ؟ فيه ليش
مارية : سامي لحظة منار و هي فاتحة عيونها للآخر : هذاك ؟ عمر و
سامي يلتفت لها شهد إبتسمت : أيوا ليش ؟؟
مارية : ممكن توصل شهد في طريقك منار شهقت : راح فيها ؟؟
شهد بسرعة : لا ما يحتاج أنتظر عادل شهد بإستغراب : إنزين ليش ؟؟
مارية : شهد مالك نسيتي ؟؟ قال ما يقدر معاهم يمر يتصرف لك كيف يعرف ما هو ، مارية و هي تلتفت لهم : ماهر ما الأطفال يحب أبدا
ليلى : أيوا حبيبتي روحي معاه يوصلك منار و هي تضحك : أخاف يسوي شيء هههههه له
منار : لا لا لا ، شهد ما تروح مع هذا و هي تأشر على أخاف بإستغراب الليسن : مأخذ لهالدرجة كثير ؟؟ له صار ما تكمل : سامي و
ليلى تض*بها بخفة : لا سمح الله ، مالك إيش هالكلام ؟ مارية و هي تضحك : أيوا
منار : ماما أنا إيش قلت ؟ . له راحت و طلعت و شيلتها قامت بسرعة : رايحة آخذ ولد منه لبست أخوي
سامي حرك جت عيونه . بملل براءة وهو بكل يلتفت و لمنار الطفولي : بصوته إذا يكلمه كذي حضنه خايفة في عليها جالس ليش عمر و ما تجي له كان جالس و جامد في مكانه ، يعرف يسوي إيش معانا ما
منار : أنا صح خايفة عليها بس أنا أخاف على نفسي أكثر ههههه : هههههههههه
شهد تبتسم و تض*بها على كتفها : منووور غ*ية ماهر إلتفت لها و بسرعة : بليز خذيه عني تعالي
ماهر : ألحين كيف تروحي معاه و لا أنا أوصلك إقتربت منهم و حملت عمر و تضحك هي
ليلى : يللا حبيبتي روحي معاه ماهر تنفس بالراحة و هو يعدل جلسته الحمدلله :
شهد حركت رأسها بالإيجاب : خلاص بروح ، إلتفتت له و عمته بهدوء على : رايح عموور لحظة بجيب حلاته : ليش ما تحب الأطفال ، الله برجع إيش شوف عبايتي و و
سامي حرك رأسه بالإيجاب : بكون في السيارة و طلع ، راحت تأخذ عبايتها و : ندوش بليز ما في وجه المقارنة نزلت
منار وصلتها عند السيارة و بعدين رجعت داخل . إلتفتت له و إبتسمت
في السيارة .... وعععع أنتي وين و : عمر يلعب علي و هو يكمل : وين هذا القمر هو و الدبدوب
كانت جالسة و هي مرتبكة بوجودها معاه و بهالقرب منه بلعت ريقها و في خاطرها صار : ما علي عادي أنت .. لهدرجة مرتبكة ليش ربي أنا : يا
أما هو فكان متوتر أكثر منها لأنه وقف و ما تحرك بالبداية و في خاطره ماهر و هو يقاطعهم ألحين : فيني أنتوا تفكر الإثنين تكون تبدوا أعرف ثانية إيش مرة : لا ما
شهد و هي تريد تبين عادي : إذا تسوق كذي ، أبدا ما راح نوصل علي إبتسم و بمزح : رايح أخطبك عمتي شوي البيت من إسرع