فيصل تن*د و هو يحاول يتذكرها لما شافها تركض بس ساعة للأسف نص ما في شاف نطلع لازم غير شيء ، فهد محترمة و تكون هو البنت جالس أن على المهم السرير ، : يهمني أزهار : بسرعة ما خلصي أ**د يللا يركض
حنين و هي تبتسم : صح أنه ما يهمك بس أحب أخبرك ، بيضا ، أزهار تفتح و ، هي الله تدخل شاء ملابسها ما بالشنطة كثييييير : حلوة باقي ضعيفة شوي و بس طويلة خلاص و
فيصل يحرك رأسه بالنفي : ما لازم ، و يلتفت لفارس : أنا رايح المسجد فهد . : السيارة أنتي في ليش بكون تأخذي تعال كل و هالملابس إلبس هناك تجي الكثير يللا عندك ، ؟ إذا
فارس يحرك رأسه بالإيجاب : ألحين بجي و يمشي بسرعة أزهار إبتسمت بس ما ردت عليه
حنين تلتفت لفيصل : فصووول متأكد ؟ ما معاك تريد هالقمصان تشوفها تأخذي ؟ ما ليش : لها إلتفت و فهد إبتسم و مشى للكبتات ، فتح الثالث بخبث فإبتسم الباب
فيصل : متأكد و بعدين كم مرة قلت لك لا تناديني فصوول أنتي منه منحرجة ما تفهمي هي أزهار و هي ترفع رأسها : أي .. و سكتت ؟؟ قمص
حنين كم : أخذت سوري ، نسيت للكبت مشت و القمصان على شافت لعندها دخلت سارة و طلع و فهد إبتسم و مشى لعندها ، باس : تحت أنتظرك رأسها
فيصل يحرك عيونه بملل و يطلع ، حنين إبتسمت بخبث و راحت لغرفته ، أخذت أزهار و رفعت إبتسمت حواجبها بس : بتطلع سمعتيه جت ؟؟ و الكمدينة حطته على الصورة و
بعد الصلاة .. سارة بإستغراب : من ؟؟
فيصل و هو يدخل غرفته : تصبح على خير أزهار لا رد
فارس بإبتسامة : و أنت من أهل الخير فصول . ليقاطعكم سارة بخبث : خذيهم معاك ، ما يكون معاكم أحد راح
فيصل يرفع حواجبه بس ما يرد يدخل الغرفة و يسكر الباب، يغير ملابسه و يرمي أزهار ض*بتها على كتفها الرسائل بخفة بنغمة تلفونه يرن السرير ، حاله على
فيصل بإستغراب : من يرسل لي في هالساعة سارة : ههههههه خلصي بسرعة لنا نايمة ما تخليك بعدين
يأخذ تلفونه و يفتح الرسالة اللي كانت من حنين : إذا غيرت رأيك راح تحصل بعد شوي .. خير على تصبح الكمدينة صورتها على
إبتسم و هو تختفي يحرك مسقط رأسه أضواء بالنفي يشوفوا ، و إلتفت الطائرة للكمدينة في و جالسين شاف كانوا الصورة ساعتين مقلوبة بعد و ، مد للمطار نزلت على لهم رأسه ، حط سلمت و على تن*د الكل ، و تراجع هي يأخذها فهد بس و يده طلعوا عشان
لندن - شقة فهد و أزهار ... فهد إلتفت لها و بإبتسامة : غريبة
دخل الغرفة بهدوء و هو يتوقعها نايمة بس شافها تصلي ، إبتسم و مشى للسرير أزهار : إيش ؟؟ . عيونه و غمض ، إنسدح
خلصت الصلاة و قامت ، فسخت جلبابها و مشت بهدوء للسرير ، جلست على الطرف فهد هي : و وين إنسدحت البونتي ، و عيونه كتكات مغمض و شافته ؟ إلتفتت له السرير غيره و
فتح عيونه و إلتفت لها و كأنه سمعها : ليش حاطة كل هالمكان فاضي و أزهار على إبتسمت تطيحي : راح ما نومك في في تقلبتي إذا الطرف ؟ نايمة على
أزهار بلعت ريقها و في خاطرها : ليش كلما أقول شيء أحس أنه يسمعني معقولة فهد : ليش ؟؟ ألحين أقولهم جالسة أنا الكلام اللي يقدر يسمع
فهد بإبتسامة : مالك ؟ ما سمعتي إيش قلت ؟ أزهار : بس
أزهار بغباء : و أنت سمعت ؟ . كتفه على رأسها حط ثم فهد إبتسم ، مسك يدها و شبك بأصابعها من و أصابعه
فهد : إيش ؟ . الله شاء إن الأيام أحلى نعيش راح ، غير أكيد ، أزهار إبتسمت و تنفست براحة و في : غير هالمرة خاطرها
أزهار تن*دت براحة : لا و لا شيء ، و إقتربت منه شوي تقلبت لجهة نهاية غمض البارت و .... اليمين جهته على صار و فهد تقلب اليسار و
غمضت عيونها شوي بس رجعت فتحتهم ، و صارت تتأمل ملامح وجهه و في خاطرها توقعاتكم في لأبطال تكلم الرواية جلست ؟؟؟؟ و إبتسمت ، ألحين إذا تسمعني : نشوف
أزهار في خاطرها : ؟؟؟ أكلمك لندن أنا في ينتظرهم شكلك ثاني ما شيء تسمعني في هههه لا و حلوة أيام يعيشوا كيف راح تكون حياة فهد و أزهار ؟ راح هل هالمرة
ما في أي حركة ؟ مازن ، ، فيصل ؟؟؟ هالثلاثة تتوقعوا معاهم يصير إيش
إبتسمت رنا على سالفة هبالها إيش و و في لا خاطرها و : يمزح بما جد أنك كان ما ماهر تسمعني و راح ؟ أقولها لأ لا ، فهد و يا ترى الجدة راح تقدر تغصب علي الموافقة على أنا و أحبببببك
فتح عيونه لها و هي دق قلبها ، بلعت ريقها ؟؟ و لأ بتردد لا : و خطتها سم .. في يا ترى شهد تقدر تحارب مشاعرها ؟ منار تنجح راح سمعتني و ؟؟
فهد : لا ؟؟ لا و المشاكل سمر و تركي و حياتهم مع بعض تكون من خالية راح
أزهار : الحمدلله ؟؟ لا و بترفضه خبرها إذا عبدالعزيز لين متى راح يخبي مشاعره من و ترى يا
فهد بإستغراب : ليش لا يكون سبيتيني ؟ و البقية...
أزهار بسرعة : لا لا أستغفر الله ، ليش أسب ، قلبت للجهة ثانية و قراءة ممتعة للكل خير على : تصبح غمضت عيونها
فهد إبتسم : و أنتي من أهله الجزء السادس عشر ...
فتحت عيونها و إلتفتت لجهته بس لقته فاضي ، إستغربت و شافت الساعة 10 ، لندن - شقة فهد و ؟؟ أزهار الجامعة ... راح خاطرها : و في
قامت و مشت لباب الحمام جت بتفتحه بس إنفتح وراها دخل هو و فتح باب الشقة ، إبتسم و أشر تدخل دخلت ، لها
فهد يمشي من جنبها و هو يجفف شعره بالفوطة : صباح الخير فهد و هو يمسك يدها : تي
أزهار بإستغراب : صباح الخير ما تروح الجامعة ؟ أزهار إبتسمت بحياء : م بوجودك
إلتفت أروح لها لازم و 0.354166666666667 بإبتسامة ساعة : و نسيتي ننام ؟؟ و ما الفجر أنتي نصلي طلبتي خلينا مني : ما لها أروح رأسه رفع عشان .. ، فهد و هو يشوف على ساعته : 6 لندن بتوقيت ألحين
أزهار تقاطعه : آه تذكرت . أبدا الطائرة في أزهار : لا تروح اليوم راح تتعب أنت نمت ما ،
فهد إبتسم و مشى للتسريحة و وقف يمشط شعره ، و هي أخذت فوطتها و فهد إبتسم و حاوطها من خصراها . : سريع علي لها شور ؟ راحت خايفة تأخذ
مسقط - فلة أبو عادل .... أزهار إبتسمت بحياء و بعدت عنه و لغرفتها مشت
كان جالس بالمكتبة ، يراجع أوراق الشغل ، إندق الباب رفع رأسه من الأوراق : فهد : على وين ؟؟ إدخل
إنفتح الباب و دخلت بإبتسامة أزهار بإستغراب : وين بعد ؟ على غرفتي
عمر و هو يبتسم : تعالي حبيبتي بخبث حواجبه يحرك صار و فهد حرك رأسه بالنفي و أشر على : غرف*نا على غرفته
شهد و هي تمشي لعنده و في يدها كوب : بابا جبت لك . شاي ، وراها إحمروا خدودها و . مشت جنبه على الكنبة (غرفتهم) على بسرعة تجلس إبتسم و مشى هي و مدته ، له
عمر : كيف كان يومك ؟ غيروا ملابسهم ، صلوا و بعدها ناموا .
شهد : كان متعب شوي بس الحمدلله بكرة خميس أقدر أرتاح مسقط - ساعة 0.4375 الصبح ...
عمر : شدي حيلك بدراستك حبيبتي فلة أم عبدالعزيز ...
شهد للمطبخ بإبتسامة الطاولة : على و من لا الفطور يهمك شلت بابا و ، خلصت شادة ، حيلي المستشفى مرررة من ههههه رجع ما ألحين لحد كانت جالسة تفطر لحالها ، سهى و نايمين عبدالعزيز و سهاد
عمر يبتسم و يرجع لشغله ، بس شهد ما تتحرك من مكانها ، يلتفت لها زينب ( ؟ أم شيء عادل في ) حبيبتي : شهد ألو : و بإستغراب بعد زينة فترة
شهد بتردد : أمممم ... بصراحة في .. بس لنا بتجي أنك قال عبدالعزيز زينة بإبتسامة : هلا زينب ، كيفك وينك ؟ عنا ؟
عمر بإبتسامة وقت : صار خير ما إيش و تريدي ولدها ؟ و ليلى مع إنشغلنا الله و صار اللي تعرفي زينب و هي تقاطعها : لا تأخذي علي زينة يا خاطرك
شهد : أمممم .. صديقتي عازمتني على حفل عيدميلادها ؟ ، ألحين و صار أنا كيف في طمنيني بس خاطري أروح كذي زينة منار بتفهم و : أنا أيوا لوحدي والله ما ما خبرتها سهلة الأم ما ولدها موافقة تشوف بس على ماما
عمر : بس هذي اللي تريديه ، خلاص و لا يهمك خلي أمك علي زينب : الحمدلله و رخصوه ألحين بالبيت
شهد و إبتسامتها واصلة من أذن لأذن : شكرا بابا لكم و أجي الله اليوم ما الله شاء في أحلى إن زينة . : تطلع والله و سامحيني خده يا تبوس زينب و ما تقوم أزوره منك بس ، بالمستشفى و قدرت أطيب
عمر إبتسم و رجع لشغله لهم . إشتاق الكل ترى بناتك جيبي ها و ، ليلى بخبر زينب : حياك الله يا زينة في وقت أنا ، أي
طلعت من عنده و ركضت لغرفتها ، إتصلت بمنار و خبرتها تتجهز للحفلة و أنها زينة لشيء : كبتاتها إن في شاء تدور الله جلست و ، ساعة 8 بتمر عليها
زينب : شهد ، أنتي إيش مسوية بغرفتك ؟ زينب : عيل ننتظركم على غداء
شهد و هي واقفة قدام المراية و ماسكة فستانين وردي و أصفر : الغداء ماما أي على زينة : لا لا ، ؟ نجي الأصفر العصر لا نزوره الوردي ما و بس واحد و أحلى
زينب : الوردي ، بس ليش . ؟ تجي أنا عليك قلت لزمت لك ، من موجود قبل يكون ما الكل تركي في روحة أم زينب نخليك : كيف لا ؟ ما أهلها يصير و ، البنت و نعرف أم نحن و ما محمد لهالحفلات بعدين ،
شهد و هي تقاطعها : ماما ، خلاص بابا وافق زينة بإبتسامة : خلاص ، إن شاء الله
زينب حركت رأسها بالنفي : والله أبوكم ما أعرف إيش فيه ؟ لازم ي**ر كلمتي زينب يقول : أيوا يللا أقول ، إذا عيل و مع أيوا السلامة يقول قلت لا ، إذا
شهد رأسها حركت على رأسها تمسح بالنفي صارت بمعنى و ما سريرها فهمت طرف على جلست و دخلت ، بالأول سهى لغرفة زينة : مع السلامة ، حطت السماعة قامت مشت ، و
زينب تن*دت و طلعت ، و شهد كملت اللي كانت تسويه . سهى تحركت شوي و فتحت عيونها و شافت إبتسمت أمها لما
لندن .... ولدها بسلامة نتحمد مارية زينة بإبتسامة : يللا يا حبيبتي قومي رايحين أم لعند تجهزي
كانوا يدوروا بمجمعات لندن الكبيرة و هم مبسوطين ، كان يحس الله بتعب شاء لكن إن جاهزة ما حب بكون سهى يسأله إبتسمت يريد و كان قامت ، : له خلاص إنتبه يمة فهد نص شيء و بس ساعة يبين قمت لهم
قرروا سهاد يرتاحوا : شوي رأسها و على يأكلوا تمسح شيء هي ، و جلسوا سريرها في على الفود جلست كورت ، الباب فتحت و سهاد زينة إبتسمت لبنتها و باست رأسها و ، لغرفة راحت طلعت
فهد و هو يقوم : ها إيش تأكلوا ؟ سهاد لا حركة
أزهار : أي شيء المهم أقدر آكله زينة : يا ماما يللا
فهد إبتسم و حرك أنام رأسه ..ني بالإيجاب خلي و .. إلتفت ماما لمازن .. : .ي و و أنت . ؟؟ ش .. بس سهاد قطبت حواجبها و قلبت للجهة الثانية هي : تمتم و
مازن : أنا أر هناك ... يكون راح الكل و مارية أم لعند رايحين قومي ، نوم زينة إبتسمت و قامت فتحت الستائر : يا بسك ماما يللا
فهد و هو يقاطعه : أنت تعال معاي عشان تساعدني سهاد قامت بسرعة و بفرح : جد ؟؟
أزهار بإستغراب :إيش رايح تجيب أكل لعشرين شخص ؟؟؟ ؟ فاهمة نازلة زينة إبتسمت لها و حركت رأسها بالإيجاب نص و ساعة :
مازن يقوم و بإبتسامة : . ليش بسرعة أنتي قامت ما و تعرفي لنفسها أنتي إبتسمت و عشرين سمووي شخص يا شفتك نفس الشيء ما سهاد حركت رأسها بالإيجاب و في خاطرها صار زمان لي ؟؟ :
أزهار : مزووووون . و بعد 45 دقيقة بالتحديد كانوا البنات و أمهم ينتظروا جاهزين
فهد و مازن : ههههههه زينة و هي تنزل من الدرج : خلصتوا ؟ ها
أزهار : إنزين روحوا أنا أجلس هنا و أتعرف على أي واحد عشان أكلمه سهى : أيوا ماما خلصنا بس من ، ؟ السواق يودينا
فهد يبتسم : أوكي و يمشي و مازن يمشي وراه تعبان يكون يجي زينة بإبتسامة : أيوا ، عبدالعزيز بعده جا لما و ما
فهد يطلب الأكل و يلتفت لمازن و يحط يده على كتفه : مازن أنت بخير سهاد بعد : نرجع والله خلينا ما تعبان أعرف إذا ليش ؟ الأخ بتعب يكون ما وععع تحس دكتور ؟ إختار أقصد
مازن يبتسم : لا تخاف ما فيني شيء : عن الغلط يا الدبة
فهد يرفع حاجب : متأكد ؟ إلتفتوا له و شافوه يبتسم
مازن يحرك رأسه بالإيجاب عبدالعزيز بإبتسامة : يمة وين رايحين ؟
فهد : مازن أنت تعرف أني راح أكون بجنبك إذا إحتجت لأي شيء الغداء على و لا عندهم زينة و و العملية هي تنجح ترد الله بإبتسامة شاء : إن رايحين كبير مازن إيمانك نجلس بالله و تخاف نزور خلي
مازن يبتسم : لا تخاف أنا متفائل و إن شاء الله خير عبدالعزيز : آها
فهد : بكرة بتروح المستشفى زينة : و أنت ما تجي ؟
مازن يتن*د و يحرك رأسه بالإيجاب : في بعض فحوصات لازم نخلصها و بكون منوم العصر عبدالعزيز : لا يمة العملية ، يعملوا تعبان راح واصل أيام بس بعد لكم خمسة بمر بالمستشفى حدي و
فهد : أنت لا تخاف أنا راح اكون موجود هناك كل يوم زينة إبتسمت : عيل يللا يا ولدي نمشي ألحين نحن
مازن : بس فهد زوز ما لازم تعرف بشيء عبدالعزيز و هو يبوس رأسها : بحفظ يمة الرحمن
فهد يحرك رأسه بالإيجاب : و لا يهمك ما راح تعرف زينة إبتسمت لولدها و طلعت مع بناتها
مازن يبتسم و يلتفت لمكانها ، و يلتفت لفهد و بإبتسامة : شكلها كانت تكلم فلة أبو تركي ... جد
فهد إلتفت لها و شافته تكلمه ، فهد و هو يتمتم لحاله : مايسون جناح سمر و تركي ...
مازن على بإستغراب أتأخر : أريد من ما ؟؟ ، نحن إللا بقى ما راح الكل : حاله يكلم هو لبس دشداشته و إلتفت على الساعة المعلقة الجدار و 0.470833333333333 على
فهد : هذا واحد يسكن معانا بنفس المبنى إسمه مايسون قبلي اليوم تركي بإبتسامة و هو يشوف عليها من : مخلصة أشوفك المراية
مازن و هو يبتسم : ما كأن إسمه قريب من إسمي مازن و مايسون سمر لا رد
فهد بتمشي بدون جت ما و يلتفت نمشي لمازن .. : خلينا أنت .. جيب خلي الطلبية .. و أمم أنا : أروح بتلعثم عندها و إنحرجت و تركي إلتفت لها و شافها سرحانة فيه إنتبهت حالها على ،
مازن : أوكي . نمشي خلينا حين سمر نزلت عيونها بحياء : تركي .. وقتك .. أل ما
عند أزهار .. تركي و هو يحرك حواجبه بخبث : متى ؟؟ وقتي عيل
كانت جالسة تلفلف حوالينها لما لمحت واحد شكله ما غريب ، إبتسم لها و قام سمر : ها ؟؟ . لها و مشى من مكانه
الترجمة : تركي حاوط وجهها بيدينه و قربه من وجهه
مايسون بإبتسامة : مرحبا .. ترك : سمر بحياء و إرتباك ممزوج ( حلوة ممزوج ) ههههه هذي
أزهار ، : وجهها مرحبا على بك الحارة بأنفاسه تحس هي و عيونها غمضت ، شفايفها من إقترب و حط إصبعه على شفايفها و هو يشوف عيونها أششش : في
مايسون : ماذا تفعلين هنا ؟ تركي إبتسم على شكلها و بخبث : متوقعة ؟ أكثر كنتي
أزهار : أنتظر الأكل .. أتوقع إيش لا .. تخربط جالس إيش .. لا : سمر بدون تفكير حركت رأسها بالإيجاب و إنتبهت حالها على بعدها
مايسون و هو يضحك حبي : يا هههه أزعلك ، أقدر لقد ما كان أنا سؤالي : سخيف غمازاته جدا تبين بإبتسامة و شفايفها تركي سحبها له و باس شفايفها بقووووة بعد عن شفايفه ،
أزهار لك إبتسمت حبي و يا حركت آخخ رأسها : بالإيجاب حضنها و شكلها على ضحك ، بيدينها وجهها تغطي أنها سمر تحول وجهها لعلبة ألوان ، ما إيش غير تسوي عرفت
مايسون : ألن تسأليني للجلوس بعد سمر ميتة من الحياء و بصوت يللا : أنا و ينسمع
أزهار جت بترد بس هو سحب كرسي و جلس لي إثبتي تركي باس رأسها و بعدها عنه شوي إبتسم : بخبث ،
مايسون : لقد تعبت من الوقوف ، أأنتي هنا لوحدك ؟ سمر بعدم تصديق : ها ؟؟
أزهار : لا لقد جئت معهم و هي تأشر على فهد و مازن تركي بنفس الإبتسامة : أيوا إثبتي لي لأصدقك
مايسون : آها سكت و بعدها بشوي : أتعلمين أنني أشبهكي بفتاة كنت أعرفها سمر و هي فاتحة عيونها للآخر : ... ؟؟ كيف ؟ إيش
أزهار : حقا ؟ تشبهني أنا و ما كان إسمها ؟ تركي إقترب منها مرة ثانية و بخبث نعيدها ؟؟ :
مايسون : كاث ... . وراها مشى سمر دفعته عنها بحياء و مشت عنه تركي و ضحك ،
مايسون و هو يلتفت لفهد : مرحبا بك بعد ربع ساعة ...
فهد : كيف حالك ؟ . الله شاء إن وقف سيارته قدام فلة عمته و بإبتسامة بشوفك الصلاة بعد :
مايسون و هو يقوم : أنني بخير ، شكرا لك ، رأيتها فضننت خدك على أنها لوح رمشة سمر إبتسمت و إلتفتت حوالينها و من له في : .. ثم
فهد و هو يقاطعه : ليست لوحدها فأنا و هذا الشاب و هو يأشر على تركي لوحدها مسح نتركها على لن خده و : معها كيف : ؟؟ الأكل وصل مع مازن اللي
مايسون يبتسم و يلتفت لأزهار : حسنا ، سأذهب الآن ، أراكما لاحقا لها وجهه سمر : لحظة قرب لعندي لأبعدها إبتسم قرب و تركي
أزهار بإبتسامة : إلى اللقاء سمر بهدوء غير اللي تحس فيه : أكثر قرب
مازن ، يلتفت مررررة لفهد سريييييعة و بوسة يشوف طبعت ملامحه ، متغيرة شفايفه ، على يبتسم بشفايفها و يحس يقترب هو منه و و للآخر عيونه بهمس : فتح تركي قرب وجهه أكثر و بإبتسامة : خلصيني ؟؟ .. أر غرت يللا عليها
فهد السيارة يلتفت بيحرك لمازن جا بس ما هههههه يرد سمووور و يا من قليلة ثم مانك يلتفت : لأزهار جرأتها و من بنبرة تفاجئ الوقت حادة شوي: بنفس تركي أخذ خمس دقائق ليستوعب اللي ؟؟ صار المايسون فرح تكلمي و هذا للآآآخر أنتي ، ليش
أزهار الصالة بإستغراب لقت : و ليش الثالث إيش لدور فيها الدرج ؟ ركبت هو ، شافني حالتها و على جا يلاحظ .. أحد تخلي ما عشان دخلت الفلة و شافت الحريم مجتمعين بالصالة سلمت بسرعة عليهم ،
فهد و هو يقاطعها : ما أريدك تكلميه ، أنا ما أقدر أثق فيه : بسم الله عليك
أزهار و هي مرفعة حواجبها بإستغراب : ليش هو سوى شيء ؟ : إنهبلت البنت
فهد بحزم : هههههه أنا .. إيش أضحك قلت ههه لك .. بس أقدر لا ههه تكلميه ما .... ني يع هههههه ... إلتفتت لهم و هي تحاول تسكت : .. فيكم إيش هههههه
مازن يجلس جنب أزهار و هو كاتم ضحكته : إنزين خلونا نأكل ترى الأكل برد مارية : تضحكي معانا أيوا ، بس لحالك ؟؟؟ تضحكي
فهد يتن*د و يجلس بمقا**ه و يبدأوا الأكل ، مازن يقترب من عند أزهار و سارة : هذي تركي خلاص جننها عليك الولد غيران بهمس :