البارت جرئ وجب التنويه ولقد زعتر من بعتر ?
*******
"لا أستطيع العودة, ثمن هذا الطريق كان روحي".
*******
امسك يدها ودخلوا القصر لتتجه اليهم كل الانظار ويشرد كل من بالحفل بليلي وجمالها وزين ووسامته
كان جده يقف مع مجموعة من رجال الأعمال ويرحب بهم وحين رآي شرودهم نظر خلفه ليجد زين وهو يتجه اليه وبيده ليلي
اقترب زين من جده وهو يهمس لليلي
" ها نحن ذا" لتشعر ببعض التوتر
" واخيرا أتيت" قال جده ليبتسم زين له
" كيف حالك جدي ؟"
" بخير"
" مرحبا تشرفت بمعرفتك ، أنا ليلي كولينز ، اعتذر عن ما حدث صباحا بكوني لم أقدم نفسي بطريقة لائقة لكن زين فاجئني كثيرا باخبار الجميع بهذا الشكل المفاجئ" قالت وهي تصافح جده ليبتسم لها
" الشرف لي ابنتي ، أعلم زين يعشق المفاجآت وكثيرا ، اليس كذلك زين ؟" انهى كلامه وهو ينظر لزين ليبتسم له
" مبارك لك زين " قال أحد رجال الاعمال
" شكرا لك سيد ادفورد " صافحه زين ثم صافح ليلي وقبل يدها لتتفاجئ وهو أيضا
" لم تخبرنا من الجميلة ؟" سأل ليبتسم له
" ستعلم بعد قليل ، اعذرني " أجاب زين وأخذ ليلي بعيدا
اقترب منه جده " ليلي ابنتي هل نتحدث بمكتبي قليلا ؟" قال لتبتسم بتوتر
" آه بالطبع" قالت وهي تبعد يدها عن زين وكاد يلحق بهم لكن جده نفى
" أريدها بمفردها زين" اوقفه رفض جده
دخل جده المكتب لتلحق به ليلي
وزين كان يقف ليقترب منه ريون
" كيف حال عريسنا الوسيم" قال بمزاح لينظر له زين ببرود وقلب عيناه بملل
" ماذا كان رد فعل جدي حين رأي الاوراق"
" لا شئ ، لقد ابتسم"
" فقط ؟"
" فقط"
مر بعض الوقت كان زين ينتظر ليلي وحين خرجت أشار لها لتذهب له
وقف عند أحد الطاولات لتقف بجانبه
" ماذا حدث ؟"
" لا شئ كان فقط يتعرف علي ويسألني عن عائلتي"
" وماذا عن خطبتنا ؟"
" سألني متى ستعلنون خطبتكم لكني لم أخبره لأني لا أعلم لذلك أخبرته أنني تركت الأمر لك"
" هذا جيد ، يبدو أن اعتمادي عليكي بمحله"
" اوه حقا ؟ هل أتلقى المديح الان ؟"
" ولما لا انتي تستحقين"
ابتسمت ببرود لسخريته ثم امسكت أحد الكؤوس وتناولتها دفعة واحده لتحاول إخفاء توترها
" هاي هاي ، اتركي هذا " سحبه زين من يدها
" ماذا الان ؟ الجميع يتناول مشروبه ؟" قالت وهي تشير له حولها
" لا أريد فضائح اليوم يكفي ما فعلتيه بذلك الملهى" قال ببرود وهو يبتسم لأحدهم ويشير لأخر
" هل تقوم باذلالي الان ؟" سألت وهي تقف أمامه
" قفي جانبي ولا تفتعلي مشكله الان " قال بابتسامة مزيفة وهو يجز على أسنانه لتعبس بوجهه
اقترب أحد رجال الاعمال منهم
" زين مالك " قال الرجل بابتسامه
" كيف حالك دانييل متى أتيت ؟" سأل زين وهو يصافحه
" لقد وصلت اليوم من باريس وتلقيت الدعوة من جدك صباحا" قال بابتسامه
" ليلي أريد أن أعرفك على دانييل راكـ" لم يكمل زين جملته لتصافحه ليلي فورا
" دانييل راكلايف رئيس شركة سيارات راكلايف غني عن التعريف بالطبع " قالت وهي تمد يدها لتصافحه مما فاجئ زين كونها تعرفه
" لم أكن أعلم أن هناك جميلات مثلك تهتم بالسيارات لهذا الحد ، هل علي تحضير حدث خاص بسيارات الفتيات حتى أتشرف بتواجدك؟" مزح وهو يقبل يدها ليجعل زين يمتعض لهذا
" هذا لطف منك سيد راكلايف بالتأكيد يشرفني" قالت ليسحبها زين ويعتذر من دانييل
" اعتذر دانييل لكني احتاج ليلي لبعض الوقت " قال زين بابتسامة مزيفة فابتسم له دانييل ليأخذ ليلي ويبتعد
" ما الذي تحتاجني به هل لي أن أعلم ؟"
" من أين تعرفينه ؟"
" مجهودي الشخصي "
قالت وهي ترفع هاتفها بوجهه وتريه الصور التي التقطها لملفات العملاء المهمين بالشركة
" اااه كل هذا المجهود لشخص واحد ، هل أعجبك أم ماذا ؟" سأل بسخرية بتبتسم له ببرود
" ولما لا يعجبني؟ إنه غني ووسيم ولطيف ولديه إنجازات مشرفة ليس مثل بعض الاشخاص " قالت ببرود وهي تبتسم لتشتعل عيناه ولكنه تصنع الابتسام
" هو نوعك المفضل إذا ؟" سأل بضجر
" بالطبع هو لديه كل الصفات التي تناسب معايري الشخصية " أجابت بهدوء وهي تبتسم
" تعالي معي " سحب خصرها وتوجه حيث منتصف البهو ليطرق على كأسه فنظر له الجميع
" مرحبا بكم جميعا ،لقد تشرفت أنا وجدي آزاد مالك بحضور الجميع لهذا الحفل المميز ، لإنه ليس فقط احتفال بنجاح صفقتنا الكبيرة لكن أيضا لأنها مناسبة مميزه ، طالما أراد جدي إن تكبر عائلتنا ويرانى أنا اؤسس هذه العائلة ، لذلك اتخذت القرار وطلبت الزواج من فتاتي ليلي كولينز وقد أسعدني. كثيرا سماع موافقتها واليوم نحتفل بخطبتنا معكم وليكن هذا اليوم يومنا " قال زين ليصدم الجميع وشهق البعض وآخرون رفعوا هواتفهم للتصوير إما جده فكان ينظر له بابتسامه ويرفع له كأسه
اخرج زين الخواتم من جيبه وكانت ليلي تقف بجانبه بتوتر فنظر لها بابتسامه وامسك يدها ليضع بها الخاتم ثم قبل أصابعها برفق
مدت يدها بارتجاف وامسك خاتمه لتنظر لعينه مطولا ثم وضعت الخاتم باصبعه
وبهذه اللحظه ودون تردد امسك زين عنيها وقبل شفتيها امام الجميع ليصفق الجميع وتصدم تلك المسكينة بهذه القبلة المفاجأه امام الجميع
دون شعورها رفعت يدها لتمسك سترته وتجعدها وكأنها تخبره أن يكتفي لهذا الحد فالجميع ينظر لهم ولكنه كان يريد من الجميع أن يعلم إنها تخصه وحده وليست لأي رجلا أخرا ، ذلك التملك الذي سيطر عليه جعله يتقلب بين شفتيها حتى بدأت تلهث وابتعد هي عنه أخيرا لتنظر حولها بحرج وتحاول ابتلاع ل**بها ولكن هذا لم يفاجأ أحدا لأن الجميع يعلم كم زين شهواني ويحب النساء
بدأ يعرفها على رجال الاعمال وزوجاتهم
كانت تحاول أن تتقمص دور خطيبته قدر المستطاع والجميع كان يبدي إعجابه بجمالها ولطافتها وكاد هذا يفجر داخل زين ولكنه لم يكن يعلم ما الذي يجعله يشعر بهذا
لذلك حين شعر بالضيق من تصرفات الجميع تجاهها اعتذر من الجميع واخذها بمنتصف القاعة وبدأ بمراقصتها وسط أعين الجميع
" لما قمت بتقبيلي الم نتفق على عدم لمسي ؟"
سألت بهمس وصوتها يحمل بعض الحدة
" لأني لو لم افعل هذا لم يكن ليصدق جدي أو أي أحد ما بيننا" أجاب بهدوء وهو ينحني لها
كان يضم خصرها لها قويا وهي كان تضع يدها حول عنقه وترى أعين الجميع كيف تتابعهم وحين شعرت بالتوتر وجدت نفسها تضع راسها على ص*ره كي تخفي نفسها داخله
اخفض راسه لها براحة وهمس بلطف
" هذا مريح" قال لتبتلع ل**بها
" أشعر أن هناك أعين تود اختراقنا ، وأنا لا أحب هذا لا أحب كون الجميع ينظر لي أشعر بالتوتر" همست بالمقابل ليرفع وجهها له
" انظري لي ، ابقي عيناكي هنا داخل عيني أنا" قال محاولا طمأنتها وهي دون تردد سرحت بعسليتاه التي اشتهتهم كثيرا منذ اللحظه الاولى التي سقطت بها بين ذراعه بالشركة حتى الان
انتهى الحفل أخيرا وبدأوا يودعون الحضور
دخل جده إلى الصالة حيث يرتاح
" هل ستذهب زين ؟ لما لا تبقى هنا الليلة ؟ " سأل جده لينفي زين سريعا
" أنت تعلم أنني لا أحب البقاء هنا جدي لما تصر كل مرة على ذلك ؟" أجاب زين لينظر جده له بامتعاض
" لما لا تبقى هنا الليلة حبيبي ، أنا مرهقة واشعر بالنعاس والطريق إلى منزلك طويل" قالت ليلي تحاول أن تهدأ الجو بينهم
تن*د زين ليومئ لهم " حسنا لنبقى"
نظر تجاه ريون" اذهب واجلب لنا ملابس ريون لأننا لم نذهب للشركة صباحا هكذا بالتأكيد"
" هذا جيد ، روينا" نادى الجد على أحد الخادمات
" أمرك سيد مالك "
" اوصلي زين وخطيبته لغرفتهم " أمر الجد لتحني راسها باحترام وتشير لزين وليلي
امسك زين خصرها وضمها له ليصعدوا سويا
بمجرد أن دخلوا الغرفة أغلق زين الباب وقام بمحاصراتها خلفه ليمسك بعنقها
" من سمح لكي أن تفتحي فمك بالاسفل ؟"
" ءءاااه اتركني والجحيم "
" اجيبيني "
" اتركني"
دفعته عنه لتتحدث بحنق
" جدك طلب هذا لسبب بالتأكيد يريد أن يتاكد من علاقتنا وإلا لم يكن ليصدق إذا اصريت على هذا" قالت وبعض الدموع تجمعت بعيناها ليشعر كم قسى عليها بتصرفه الغ*ي
اقترب لها وتن*د ليضمها له
" أنا اعتذر ، أنا فقط أكره البقاء هنا "
ابعدته عنها ببطء وهي تمسح عيناها
" لا بأس ،لكن أرجوك فلتتحدث بلطف لا داعي لتلك الطريقة " قالت بحزن وهي تعطيه ظهرها
سحبت أحد زجاجات المشروب على ال اولة ودخلت المرحاض وأغلقت الباب عليها
جلس على الكرسي امام الشرفة وشعر كم ضغط عليها اليوم لتعاد اليه حالتها بالطائرة وبتلك الليلة التي شربت بها بالملهى
خلع سترته وقميصه وأشعل سيجارة ووقف بالشرفة ينفس عن غضبه مما فعل
مرت أكثر من ساعة وهي تجلس بالمرحاض الذي يبدو بمثل جمال القصر وهي ترتشف من كأسها وقد خلعت فستانها وجلست تضم جسدها بالمنشفة
بدأت تشعر ب الثمالة وزين قد مل من جلوسه بالشرفة يريد ان يتحمم لكنها لم تخرج بعد
أخذ يطرق على باب الحمام لكنها كانت تسبه من الداخل أن يتركها وشأنها
" أنا أريد أن استحم ليلي ، افتحي الباب"
" اذهب وتحمم مع عاهراتك أيها السافل كما تفعل" كانت تصيح كما لو أن كريس من يطرق الباب عليها
" افتحي وإلا **رت الباب على راسك" تحدث ببرود لتنهض وتفتح له وهي لا ترتدي شئ سوى ردائها الداخلي
" أنت لا تستطيع فعل شئ أيها الحقير سوى تعذيبي" قالت بثمالة وهي تقف أمامه لتتسع عيناه
وضع يده بجيبه وأخذ ينظر لها بتفحص
" حالتك أسوأ مما كنت أتخيل" قال لتبتسم وتقترب منه
" حقا ؟ كيف ؟" تحدثت وهي تمسك زجاجة المشروب وتضع يدها الأخرى حول عنقه
" استيقظي يا فتاه قبل أن أفقد صبري وافعل أشياء لن تعجبك أبدا" قال بتن*د لتضع اصبعها على فمه
" ششش لا تتحدث بصوت عالي"
" أنا أتحدث كما أشاء "
ابتسمت وهي تميل برأسها على ص*ره
" أجل أنت تتحدث كما تشاء و تفعل ما تشاء وتصرخ كما تشاء وتقوم بازعاجي كما تشاء ، لكن أبدا لن أجعلك تنال ما تشاء " قالت وهي تتحدث على شفتاه
فقلب عيناه بملل وامسك خصرها ليبعدها عن باب المرحاض
" ارتدي قميصي واذهبي للنوم لأن حالتك تسوء " قال وهو يبعدها ليدخل الحمام ويخلع ملابسه ويقف اسفل المرش يغسل جسده
وجد يدها الناعمة تحاوط خصره ليتفاجأ لكنه لم يستدير" هل كان حمامك سعيد مع تلك العاهره ؟ أم لأنني لم أكن كافيه واقوم باغوائك" صمت لإنه كان متعجب مما تقوله ، عن أي عاهره تتحدث ؟
استدار لها ببطء لتنظر له بعينان دامعه
" الست بذلك الجمال الذي يعجبك ؟" سألت بحزن
نظر إلى عيناها مطولا ثم انخفض ليقبل شفتاها
" انتي أجمل فتاه رايتها ليلي " حملها واستند بها على الحائط ليقبل كل انش بها
⚠️
كانت تتآواه بثمالة وهو لم يحتمل اصواتها المثارة
وجد نفسه ينتصب قويا لتلك الآهات وهي تشعر بتلك ال
***ة تتملكها شيئا فشيئا
كانت المياة تسقط عليها لتوقظها بعض الشئ من ثمالتها في حين كان زين يقبل ص*رها بشهوة كبيرة
لم تبتعد عنه ولم تدفعه بل أحبت كل لمسه من شفتاه لجسدها وكأن لأول مره يلمسها رجل
أمسكت بعنقه وقريته منها قويا لتص*ر أصوات المستمتعة بكل قبلة يطبعها زين حول ص*رها
شعرت بانتصابه أسفلها فنزلت من بين ذراعيه ووضعت يدها على انتصابه ليخرج منه صوت تآواه قوي
انخفضت ببطء وهي تقبل ص*ره وتقبل بطنه حتى وصلت لعضوه ، وضعته بفمها ببطء ليغمض زين عيناه بقوه ، أخذت تداعبه بلسانها وهذا كان يجعل من زين يفقد عقله أكثر لتلك اللمسات الجنونية التي تثيره
امسك شعرها ليحرك راسها أقوى ثم جعلها تنهض لتجلس على حوض الاستحمام وفتح قدميها ليقوم بتقبيل أسفلها فصاحت بتآواه ليبتسم
كان يتقبلها بقوة وجنون وهي أمسكت خلف راسه تقربه منها أقوى لتشعر بتلك السخونية تحتل أسفلها وارتعشت قدماها وصولا لتلك ال
***ة التي أثارت كل شبر بجسدها
حملها وخرج من المرحاض بعد أن أغلق المياة وتوجه إلى الفراش ليضعها عليه برفق
" هل تريدين هذا ؟" سأل وهو يدلك عضوه برفق لتومئ له بابتسامه
استلقى فوقها وأخذ يقبل عنقها شيئا فشيئا ثم نزل إلى ص*رها مجددا لتغمض عيناها وتعض على شفتيها بقوة " هذا الشعور" همست ليرفع راسه لها بابتسامه " ما به ؟"
" رائع"
فتح قدميها ليحيط بها حول خصره وانخفض يقبل عنقها لتشعر بانتصابه قريب من فتحتها
" زين برفق" قالت لينظر لها بتعجب
" خائفة ؟" سأل بابتسامة لتغمض عيناها
" أنا ، أنا مازلت عذراء" قالت لتتسع عيناه بصدمه ويبتعد عنها بسرعه
" ماذا ؟" سأل بتهكم لتنظر له بتوتر
جلست على الفراش لتضم قدمها لها
" هذه أول علاقة لي" قالت ليرفع حاجبيه بعدم تصديق ويبتسم وهو يحرك راسه بالنفي
" انتي تمزحين أليس كذلك ؟"
" لا أنا لا أمزح "
" لقد كدت للتو ءا-" صمت وهو يفرك راسه بعدم تصديق كونه كاد يقيم علاقة كاملة ويضاجعها كما يفعل دوما
" أعلم ، لكن أنا أردت هذا"
" ا****ة ليلي ، أنا حقا لم أتوقع هذا"
شعر بالتقزز من نفسه كونه كان ينظر لها بنفس النظرة التي كان يناظرها لأحد الفتيات التي يضاجعهن دائما
امسك قميصه والقاه بجانبها حتى ترتديه
" أنتي لا تستحقين شخص مثلي ليلي"
قال وهو يرتدي بنطاله وسترته لتبتلع بتوتر وتضع القميص عليها سريعا
كاد يخرج فنهضت بسرعه وامسك بيده
" أبقى زين ، لا تذهب" قالت وهي تضع يدها فوق يده على مقبض الباب لينظر إلى عيناها مطولا ويفكر بشئ واحد فقط
كيف القاكي القدر بطريقي ؟
******
هولا يا مززي ?
ايه رايكم ف البارت ؟
طبعا محدش كان يتوقع أن ليلي فيرچن ?
ايه رايكم في غيرة زين ؟
عجبكم الي ليلي عملته فيه فالحفله ؟
تفتكروا جده خدها المكتب وقالها ايه؟
عجبكم تحول ليلي تجاه زين ؟
تفتكروا هيحصل إيه البارت الجاي ؟
التفاعل يا أهل البارت التفاعل ?
يلا اشوفكم ع خير يا مززي خدو حب كتير ?