لم تشعر نسرين او ريم بوصول ادهم و حسام الذى حمل حقيبة ملابس ش*يقه ، فأرهف أدهم سمعه و التفت الى اخيه و قال : - دا الظاهر ان نسرين جوا بس ايه شكل مزاجها عالى اوى دى مشغلة موسيقى بحيرة البجع . اوقفه حسام عن فتح الباب و قال : - طيب مش تبلغها اننا وصلنا بدل ما تتفاجىء بينا كدا زى القضا المستعجل . هز ادهم رأسه بالنفى و قال : - يا ابنى دى تلاقيها فالاوضة جوا بترتبها و عموما انا هناديها من الصالة علشان تعرف اننا هنا . فتح ادهم الباب و تجمد في مكانه مسحورا بتلك الفراشة التي تحلق علي انغام البالية مغمضة عيناها ، أما حسام فعيناه كانت شاخصة على جسد ريم بصدمة وبداخله لم يدر لما خفق قلبه بتلك القوة و تسارعت وتيرة انفاسه وعيناه معلقه على ساقيها بوقوفها على اطراف اصابعها و تحلق مغمضة العين و تدور فبدت أمامه و كأنها تطفو فوق الهواء ، وضع حسام الحقيبة من يده بهدوء و قد تغضن جبينه لتذكر وجود ادهم معه

