تردد صدا جملتها بقوة بين الحضور و حل **ت قاتل ، انطفأت ابتسامة نسرين فور التفاتها و عبس وجه أدهم ما أن وقع بصره على هاجر التي وقفت بجانب ريم عاقدة لساعديها و يعتلي وجهها نظرة ساخرة ، ابتعدت ريم عن حسام بوجه محتقن و جسد يرتجف و تطلعت بصدمة نحو حسام تلومه على خداعه لها ، ولم يستطع حسام تحمل نظراتها القاتلة له فاغمض عيناه هربًا منها ، حينها زفرت بألم ورسمت ابتسامة طفيفة على وجهها و التفتت نحو الفتاة و تراجعت إلى الخلف ببطء لتُفسح المجال لها و ازدردت ل**بها ، و همست بصوت قاومت كل ما تشعر به من خذلان و خديعة ليبدو صوتها ثابتًا : - اكيد طبعا اسمح لك اتفضلي . استدارت ريم و غادرت الاستديج و هى تقاوم دموعها و تضغط على شفتيها لتظل ابتسامتها كما هي ، و لكن ما ان تلاقت عيناها بعينا نسرين و لمحت الشفقة داخلهما خفضت بصرها و تن*دت بحزن ، وسارعت بخطواتها إلى مكان عمتها و جلست إلى جوارها تدفن اظافرها في

