احست ريم بخواء روحها و انطفاء رغبتها فى الحياة لتقف و هي تحدق بهم بصدمة لتبكى فجأة بهسترية و هى تصرخ قائلة : - يعنى ايه أنا أنا بقيت مراته خلاص . اخذت ريم تصفع وجهها و تصرخ بصوت ملأ قلوبهم بالألم عليها و هى تقول: - أنا لا يمكن أقبل بأني أكون مرات المجرم دا لو حكمت يبقى الموت عندى أهون و أرحم ، أنا مش هقدر أتحمل دا يا عمتو و الله ما هقدر أستحمل ياريتني كنت مت ياريتني . اسرعت زينب و احتضنتها و هي تشاطرها البكاء و تقول : - اهدى يا ريم اهدى و متخافيش محدش هيقدر يخدك مننا و لا يمسك بصى انا هتصل بعبد العظيم ابن عمي المحامي اللى بيشتغل معاه ادهم و هقوله يجي هنا حالاً ، هو اكيد هيقدر يحلها المهم أنتي تهدي انا خايفة عليكى يا بنتى ليجرالك حاجة من اللى بتعمليه فنفسك دا . ابتعدت ريم عن عمتها و نظرت اليها بعينان فارغة الحياة و قالت : - و هيجرالي ايه اكتر من اللى حكيته ليكي يا عمتو و بعد اللى

