لم يستطع حسام النوم هو الآخر ، فكيف ينام و حبيبته بعيدة عنه؟ فهو لم يصدق إلى الان انها اصبحت له حتى و ان كان الامر عرفيا هى له و لن يسمح لاخر باخذها منها ، و كل ما عليها الان هو ان يشعرها بكامل احساسه يغدقها بحبه لتفتح له قلبها فهو منذ رأها لم يستطع النوم اصبحت تحتل كل تفكيره سرقت لبه وعقله و حياته ، تن*د حسام و حاول ان يغمض عيناه مرة اخرى لتهاجمه صورة هاجر فاعتدل و هو يلعن قدرتها العظيمة على التمثيل ، فهى اجادت دورها و ضيقت الخناق عليه لدرجة كادت تدفع زينب للاتصال بالمأذون ليعقد قرانه عليها ، غامت عينا حسام بضيق و احس ان هاجر لن تدع الامر يمر فهى بكل تأكيد تنتوى فعل شىء فهو يدرك طبعها المحب لذاتها دون مراعاة احد اخر غير نفسها ، و تن*د و هو يتذكر افعالها السابقه معه كان في بادىء الامر لا يهتم بابتعادها فهى كانت بالنسبة له ابنه صديق والده المدللة التى ما ان تشير إلى شىء ترغبه فتحصل عليه كان

