وكأنها ألقت بينهم قنبلة مدوية جعلتهم يلتزمون ال**ت للحظات، لينفضها عادل عنه والتفت لينظر إلى ش*يقته و قال بحدة : - هو دا اللى هيصون بنتى يا زينب بتجوزيها لراجل متجوز غيرها ، انتى ازاى تقبلى على بنتى انها تكون زوجة تانية ازاى يا زينب . لم يترك عادل فرصة الحديث لش*يقته فاهمالها و نظر الى ابنته و قال بعصبية : - رفضتى بسام علشان تتجوزى واحد متجوز بقى هو دا اللى هربتى من ابوكى علشانه و خليتى سمعته زى الزفت بين الناس ، انا مش مصدق ان انتى يا ريم تعملى كدا عموما الوضع دا مش هستمر و الغلط دا لازم يتصلح حالا و دلوقتى . شحب وجه ريم و تصلب جسد حسام حينما انهى عادل كلماته و تابع بسام ما يحدث من مكانه بلامبالاه ، فهو يدرك ان مهما طالت المجادلة سينال ما تمنى فاتجه الى مكان عادل ووضع اصابعه على كتفه و قال : - اهدى يا عادل الموضوع ميجيش كدا و بعدين خلاص موضوعى انا و ريم انتهى و بلاش تفتحه تانى فلو سم

