تركت زينب ابنتها و زوجها بمفردهما و ولجت إلى المطبخ و هي تدعو لهما بالهداية و الصلاح ، في حين حدقت نسرين بوجه زوجها و اردفت تخبره بما في قلبها: - انا فاهمة يا ادهم كلامك كله بس اللي خلاني أزعل أنم سبتني و مشيت و مهنش عليك حتى أنك تفهمني و توضح لي ، و مهتمتش بيا و لا بمشاعري و نسيت فلحظة وعدك ليا أننا مهما حصل منخبيش عن بعض أي حاجة ونصارح بعض بكل حاجة علشان منسبش فرصة لأي سوء فهم يحصل بينا. ادرك أنه تناسى وعده ونفسه ما أن سمع صوت ش*يقه المكلوم حينها و يدرك خطأه بحقها و لكنه لا يستطيع البوح لها بكلمات حسام فهي لن تتفهم ما اصابه حينها ، لذا ترك مكانه وجثى أمامها و أحتوى وجهها بين كفيه و قبل جبينها و قال: - انا اسف يا نسرين بس فعلا كان غصب عنى ارجوكى بلاش نبدأ حياتنا و احنا زعلانين بالشكل دا ، و صدقينى هتبقى اخر مرة اخبى حاجة عليكى و انا لسه على وعدى ليكى ها يا قلبى سامحتينى و لا تحبى اصالح

