حدقت به الممرضة بحيرة و نظرت الى جسد ريم بدهشة و اسرعت تنفذ ما طلبه ، حقنها رزق بجرعة من الادرينالين لتبدأ ريم في استعادة وعيها فأبتسم لها رزق و قال: - حمد لله على السلامة . فتحت ريم عيناها على مضض ففحصها رزق مرة اخرى و سألها : - ها حاسة بايه دلوقتى . اجابته ريم و هى تحاول الاعتدال و لكن منعها رزق من التحرك و قال : - ارتاحى معلش انتى هتقعدى معانا يومين هنعمل لك شوية تحاليل علشان نطمن ان حالة الاغماءة مش هتتكرر تمام . حاولت ريم تحريك رأسها و لكن لم تستطع بسبب الالم الذى فاجأها ، سألها الطبيب عما تشعر به فوضحت له ما تشعر به من ألم فربت على يدها برفق و قال: - عموما الاشعة اللى عملناها هتوضح سبب الالم دا ايه المهم انى عاوزك تهدى و تريحى على قد ما تقدرى و كلها يومين بالظبط و ترجعى البيت. رافقها حسام و جلس بجانبها و ابتسم لها بحنان فأشاحت ريم بعيناها عنه و قالت: - انا اسفة على انى مشيت

