جحظت عينا رانيا بحزن و تركت مكانها و أخذت حقيبتها و خرجت من المحل ، لتتفاجأ بسيارة بسام تصطف أمام باب المحل و أشار إليها بسام الذي فتح لها باب سيارته المصفحة ، وقفت رانيا أمامه برفض و حين همت بالابتعاد عنه جذبتها قبضة أحد رجاله و دفعها صوب الباب و هو يرمقها بنظرات نارية ، ليتملكها الخوف وجلست بجانب بسام الذي اعتدل و هو يبتسم ويقول لها بعد وقت : - طبعا عقلك بيقولك انى ظالم و مفتري علشان أمرت انك تسيبى المحل و اكيد بتغلطى فيا بعقلك و علشان كدا هعاقبك بس مش دلوقتي لو نوصل البيت عندي. تسارعت انفاس رانيا بذعر فتلمست بيدها مقبض باب السيارة ليأتى قول بسام محبطا لها و هو يقول : - تفتكرى انى ساذج اسيب باب عربيتي مفتوح اهدي يا رانيا علشان افهمك ليه خليتك تسيبي المحل . التفتت رانيا و حدقت به فمد بسام يده و جذبها فجأة اليه لترفع يدها بتلقائية تبعده عنها ، فانفجر ضاحكا و هو يقبض على يدها بسهولة و ي

