19 تفاصيل اللعبة

2497 Words

هرولت نسرين لتصل إلى مكتب النائب العام تتبعها والدتها ليقا**هما عبد العظيم ، و تطلعت نسرين حولها تبحث بعينيها عنه فربت عبد العظيم على كتفها و قال : - اهدي يا نسرين أدهم لسه مجاش من القسم كلها ربع ساعة و يوصل ، و اطمني أنا سلمتهم الهدوم و سبقتهم على هنا . لم تستطع نسرين الرد عليه من كثرة بكائها فاحتضنتها والدتها و هي تنظر إلى عبد العظيم بتساؤل ليشير لها بالنفي ، فأغمضت عيناها و هي تدعو الله أن يسلم أدهم من تلك المحنة و مضت الدقائق قاتلة للنفس ، ليصل أدهم وسط حراسة مشددة عليه و ما أن رأته نسرين حتى اندفعت و ارتمت عليه رغم منع أمين الشرطة لها ليشفق على حالتها فابتعد وهو يقول : - دقيقتين هما اللي اقدر اسيبك تطمني عليه فيهم و إلا هتعرض للمساءلة . حدق عبد العظيم بحيرة فى وجه أمين الشرطة و فضوله يقتله يتسائل لما يعامل ادهم بحرص هكذا ، و كأنه مجرم عتيد الإجرام سيفر منهم و ابتعد ليترك مساحة

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD