لم تتوقف دموعها منذ غادر والدها غرفتها و جلست تستمع مرارًا إلى اعترافه الذي وضعها حقا بين ش*ي اَلرَّحَى ، فكيف لها أن تُخفي تلك المعلومات عن الجرائم التي شارك فيها والدها بسام عن الشرطة ؟ و كيف لها أن تُسلم والدها من الأساس ؟ فهو والدها رغم كل ما فعله معها! اشتدت حيرة ريم و تمنت لو لم تدخل تلك اللعبة من الأساس ، و دفنت وجهها بين راحتيها و هي تتذكر ذاك اليوم الذي انصاعت فيه لتهديد بسام ، و جعلت حسام ينساق خلفها ليطلقها ، لتتفاجأ بإحدى عاملات الفندق تدخل إلى غرفتها تُخبرها بأنها ستقوم بتنظيف الغرفة ، و سلمتها ورقة مطوية بسرية تامة جعلت ريم في حالة اضطراب ، لتتجه صوب المرحاض لتقرأ محتوى الرسالة و التي جاء فيها: - برجاء التصرف بحذر كي لا تُثيري أي شكوك أو ريبة لدى بسام ، فهو يراقب الغربة بكاميرات شديدة الحساسية ، و الأن من فضلت غادري الغرفة و اتجهي يسارًا ستجدين غُرفة في نهاية المرر ، سن

