bc

نوفيلا ... قلب أحياه العشق

book_age16+
3
FOLLOW
1K
READ
drama
comedy
sweet
humorous
lighthearted
serious
kicking
mystery
spiritual
like
intro-logo
Blurb

علّمتني الحياة أنّ الحبّ هو دفء القلوب

والنّغمة التي يعزفها المحبّون على أوتار الفرح

وشمعة الوجود

وهو سلاسل وقيود

ومع ذلك يحتاجه الكبير قبل الصّغير

والحبّ لا يولد، بل يخترق العيون كالبرق الخاطف!

وإيضاح تعلمنا أن

الحياة في طرق رئيسية ومتشعّبة

منها ما يكون مفعماً بالأمل والتجارب

التي تبعث فينا الحماس وتقوّي الإرادة

لنحقق أحلامنا

ومنها ما يكون محتوياً على عوائق تحفزنا على تحدي الصعاب لنتخطاها

فتقوى بذلك شوكتنا وتتهذّب أنفسنا

وتعتاد على تحمل المسؤولية

إنها الحياة

chap-preview
Free preview
الفصل الاول .....
أطلت الشمس الدافئة من تلك النافذة الصغيرة. تريد أن ترى وجه الأميرة المستلقية على سريرها. تنام قريرة العين. محتضنة دبها الكبير بقوة، كأنها تخشى هروبه منها في أي لحظة. تستمد من فروه الاصطناعي الناعم الدفء و الحنان.. أرسلت الشمس أشعتها متسللة عبر زجاج النافذة. تداعب وجه الأميرة. تريد إيقاظها لتشاركها في إضاءة هذا الكون بابتسامتها المشرقة، لكنها مع الأسف كانت تشارك دبها سبات عميق. .. دوى في الغرفة رنين هاتفها الصاخب. مما جعل أيلين تستيقظ من عالم الأحلام. فمدت يدها و سحبت هاتفها، ثم ردت على المتصل بتململ. دون ان تكلف نفسها عناء النظر الى اسمه: — ماذا تريد؟ جاءها صوته الخشن يترنم بإحدى أغانيها المفضلة بابتهاج: لو استيقظ بجانبك كل صباح ) ( لو أكون نورا في عينيك ) ( ربطت عمري بعمرك ) ( دعني أضيع فيك) ندت منها ضحكات خفيفة على غنائه الناشز و محاولته في كل مرة تدارك اللحن الذي أفلت منه. تركته ينهي ذلك المقطع ثم قالت ساخرة: — كم مرة عليّ إخبارك بأن صوتك ب*ع جدا. لا يصلح حتى للكلام. لم ينزعج من تعليقها المتملق بل رد بنفس حماسته و سروره: — نعم انه ب*ع، لكنه ينجح دائما في إخراجك من سباتك.. هيا أيتها ال**ولة لا تجعليني انتظر أكثر.. هيا سنتأخر عن العمل. — يا لك من مزعج .. سآتي حالا. وضعت هاتفها جانبا و قامت من فراشها بتثاقل، مزال جزء منها يريد العودة الى النوم، لكن ذلك الا**ق ينتظرها. و عليها ان توافيه حالا.. ابتسمت حين أطلت عليه من النافذة و لمحته يرتجف من البرد و بين يديه كعك ينتظر ان تشاركه فيه. دست رأسها في الخزانة تبحث عما سترتديه من ثياب، فقاطها صوت باب الغرفة الذي فُتح بعنف. استدارت لتجد والدها يقف خلفها مباشرة. زفرت بغضب و عقدت ذراعيها نحو ص*رها: — أ لا تعرف كيف يُطرق الباب!! .. هااا نسيت .. غمزته ثم أضافت تستفزه: — انت وحش لا يعرف شيئا عن الادب. مرر كفه على صفحة وجهه محاولا السيطرة على أعصابه ثم رد عليها بلهجته الحادة المعتادة: — إسمعي يا فتاة .. لا أنوي الجدال معك .. ستفعلين ما سأطلبه و سأغرب عن وجهك. احتفظت بتعابيرها الغاضبة دون الرد عليه بكلمة فأردف قائلا: — خذي .. ستتصلين بهذا الرقم الان .. ستطلبين لقائه بعد ساعة من الان و ستخبرينه انك سترسلين العنوان في رسالة نصية. عقدت حاجبيها في استغراب و هي تنظر الى الهاتف الذي مده أمامها محاولة إستيعاب طلبه الغريب. لكنها لم تتعب نفسها في ذلك طويلا. رفعت نظراتها الغاضبة نحوه ثم قالت متحدية: — لن أفعل هذا .. و الان أخرج من غرفتي. إشتعلت عيناه غضبا من تحديها له. إقترب منها و هو يرمقها بنظراته تلك. فأمسكها من شعرها بقوة جعلت شجاعتها تخونها. فاعتلاها الخوف رغم محاولتها الفاشلة في التظاهر بالقوة أمامه، اغرورقت عيناها بالدموع حين هزها صوته الصارخ في وجهها: — كيف تجرئين على التكلم مع بهذه الطريقة أيتها الساقطة ... ستفعلين ما طلبته .. كما أنك ستتكلمين بصوت رقيق حاني ... أتفهمين يااا .. إبنتي . دلفت فاطمة الغرفة بقوة بعد ان جاءت راكضة عند سماعها لصراخ زوجها. صعقت من منظره يعنف ابنتها بين يديه، فانطلقت نحوه تحاول إبعاده عنها، لكن دون جدوى. غضبه الجامح مكنه من دفعها عنه بيد واحدة بينما بقى ممسكا بأيلين. ثم ألقاها هي الاخرى فوق سريرها و ألقى إليها بالهاتف مكررا طلبه بصرامة. ترجته فاطمة ألّا يقحم ابنتها في أعماله القذرة، لكن لا حياة لمن تنادي. كم شعرت أيلين بضعفها في تلك اللحظة .. كم لعنت حياتها و كرهتها .. كم شتمت والدها في جوفها .. لكن ما الفائدة من كل هذا .. هي الان في وضع مق*ف لعين، و عليه تجاوزه ..لا تريد ان يش*ه وجهها ككل مرة ترفض فيها طلبه وفي كل مرة تحاول انقاذ والدتها من غطرسته.. في كل يوم يراها تدرس و تنجح بينما يرادها هو ان تفشل و تقع .. في كل مرة يطلب منها إعطاءه أجرها ليشتري به خمرا او ليسد به دين قمار فترفض.. لا لن تعرض نفسها لض*به المبرح اليوم أيضا .. حملت الهاتف بين يديها المرتعشتين ضغطت على زر الاتصال أخيرا و انتظرت حتى جاءها رد الطرف الاخر. صوت رجولي عذب، يتكلم بهدوء و حنية تتخللهما خشونة و قوة. سارعت دقات قلبها الزمن و هي تستمع اليه. فصارعت كلماتها تحت وطئ نظرات والدها المهددة حتى تبدو طبيعية و مغرية، استغربت من حديثه الذي بدا خلاله انه يعرفها منذ زمن، و ما شد انتباهها هو مناداته لها باسم أزرا .. لكن حينها لم بكن الوقت المناسب للاستغراب او التفكير .. و فور ان أنهت ما طُلب منها. ألقت بالهاتف أرضا و غادرت الغرفة. ضم يديه نحو ص*ره و إستند على حافة الباب. يتابعها بابتسامة خفيفة مرتسمة على وجهه .. خلعت مئزرها الابيض و وضعته في خزانة الموظفين. جمعت أغرضها في حقيبتها الصغيرة ثم استدارت لتغادر الغرفة، لتفاجئ به يتأملها.. بادلته الابتسامة و اتجهت نحو قائلة: — ماذا تفعل هنا؟ أ ليست مناوبتك اليوم؟ استقام في وقفته ثم أجابها بهدوء: — نعم للأسف .. جئت للإطمئنان عليك فقط. — لا تقلق أنا بخير. هرش مؤخرة رأسه في توتر ثم قال: — أيلين ! ما رأيك أن اوصلك الى البيت .. لن أكون مرتاحا لذهابك وحيدة و قد تجاوزت الساعة العاشرة ليلا. خاصة بعد ما حدث صباحا .. كدت أجن حقا حين سمعت صراخ العم كمال عليك. ربتت على كتفه مطمئنة اياه بإبتسامتها الدافئة: — ليس هناك داع لقلق أبدا .. انه أبي و أنا اعتدت عليه .. كما لا يمكنني إشغالك في وقت عملك. وقبل أن يجيبها على كلامها أطلت عليهم احدى الممرضات فقالت: — سيد يوسف! انهم يطلبونك في قسم العمليات على الفور. ألقت الفتاة كلماتها و همّت مغادرة بينما زفر يوسف في ضجر. أي عمل هذا الذي ظهر الان ؟ .. ضحكت ايلين على شكله الغاضب ثم مازحته قائلة: — أ رأيت ليس هناك فرصة لذلك حتى. ودعته ثم غادرت المستشفى .. وقفت وسط الشارع الخالي من الحركة في مثل ذلك الوقت المتأخر . لفت شالها الرمادي حول رقبتها و أحكمت إغلاق معطفها الصوفي جيدا حتى تمنع لسعات البرد القاسية من الوصول الى جسمها النحيل. دست يديها في جيوبها ثم أخذت تسابق خطواتها للوصول بسرعة الى موقف الحافلات... فجأة .. أحاطت يد كبيرة بفمها تكتم أنفاسها بمنديل. أُثار رعبها فتخبطت مطلقة صراخات مكتومة . محاولة أن تفلت من قبضة آسرها . و سرعان ما أحاطت ذراع قوية بخصرها ورفعتها عن الأرض بسهولة جعلت رعبها يستحيل إلى هيستيريا.. لم يستغرقها الامر كثيرا حتى تدرك أنها تتعرض لا****ف. حاولت في استماتة النجاة و الهروب، لكنها شعرت بقواها تندثر شيئا فشيئا رغما عنها حتى خارت كلها. و وجدت نفسها تدخل الى عالم مظلم لم تعرف ماهيته. و ما هي الا ثواني حتى اصبحت جثة ساكنة بين يدي خاطفها. رمشت بجفنيها قليلا قبل ان تتمكن من فتح عينيها و النظر الى السقف القصديري الذي قا**ها مباشرة. تحس ببرودة الارض اللاذعة المستلقاة عليها تتسلل الى عضامها. لم تمضي ثواني عديدة حتى مر على ذاكرتها صور مشوشة لآخر ما حدث معها .. طريق مظلم ساكن .. شخص مجهول يكتم أنفاسها و يحملها عنوة .. ثم ظلام .. انتفضت من مكانها بسرعة فتجلست مستندة على ذراعيها و أخذت تلتفت يمينا و شمال لتجد نفسها وسط غرفة ضيقة أحاطت بها جدران ملطخة و متصدعة و يتوسط إحداها باب خشبي مغلق .. تصلبت مكانها تحاول إستعاب الوضع و ترتيب الامور المشوشة التي أخذت تتراقص في عقلها .. إرتجفت أوصالها و سار تيار ذعر بين خلايا جسمها حين تسللت الى مسمعها أصوات رجولية عبر تلك النافذة. إستجمعت قواها و جاهدت عضلاتها التي مازالت تعاني من تأثير الم**ر كي تقوم من مكانها. إقتربت من النافذة الصغير التي انتبهت لوجودها توا. أطلت عبرها لتتفقد الامر، لكن الظلام الذي أحاط بالمكان لم يمكنها من رؤية سوى ثلاثة أشباح لأجساد متكلمة لم تميز ملامحها، لذا حاولت فقط إلتقاط الكلمات المترامية الى مجال سمعها. — ... ما كان عليّ ان أعتمد عليك أيها الغ*ي، ماذا سنفعل بها الان؟ — ..... ( **ت )

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
8.1K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

رواية همس الذكريات الجزء الاول

read
1K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
3.0K
bc

زوجة عشوائية

read
2.4K
bc

عشقها المستحيل

read
16.6K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook