ألقاه بعيداً ،ألترا تنظر له بصدمه غير مصدقه، وقف وهو يتنفس بغضب،نظر لها و لاحظ نظرات الخوف في عيناها،مد يده لها وقال بحده: _هيا حاولي الوقوف هل تقدرين؟ هزت رأسها بالايجاب ،ووقفت وهيه تتحمل الألم ،مارتن شدها من يدها وهو يقول بغضب: _هيا الان،لايزال هناك الكثير لفعله هيا. عوده الى سيزر و جيسكا أكملوا سيرهم ليخرجوا من هناك و يعودوا لقصر سيزر،لم يتحدث إيا منهم جيسكا ألقت نظره خاطفه علي زوجها و رأت أنه يفكر بشكل عميق،فهمت انه يفكر في كلام لييلي بشكل جدي شعرت بالسعادة لأنه سيساعد البشر إن اقتنع بكلام لييلي،أثناء سيرهم الشارد،فجأه توقف سيزر،ومد يده علي بطنها و قال بحذر: _أنتظري جيسكا هناك خطبا ما . جيسكا سألته بأستغراب: _ما الأمر سيزر؟ وضع يده على فمها و همس لها: _المكان هنا ليس أمن لك ابدا هيا لنرحل من هنا. مسك يدها و استدار ليغير مسار سيرهم و فجأة صدم بمجموعه من الشباب و البنات يقفو

