علي إحدي الطرق بولايه ميتشيغان في احد النزل الصغيره في غرقه 512 يجلس شبان و فتاه تنظر الفتاه من النافذه وهيه متوتره و كل بضع دقائق تنظر للشبان بعصبية قال لها احدهم بقلق: _ ماذا؟ هل هناك احدا قادم. قالت له بحده: _ لا ارتي لك ن يمكن ان يأتوا في اي لحظه هيا أسرعا قليلا. غمز ارتي الشاب الاخر و قال له: _ ما الامر لويس ؟ هل تجد صعوبه في نشر هذا الشىء علي الموقع المظلم. رد لويس بتوت: _أمهلني بعض الوقت أرتي الموضوع معقد قليلا خاصا و اننا لا نعرف ماهيه هذا الشىء و إن كان سيجلب لنا مالا ام ماذا؟ أرتي قال له بعصبية: _ماذا تقول لويس؟ اتخبرني بهذا الان يا رجل روبي ألم تقولي لي ان أباكي وجد هذا الشي في المنجم أثناء الحفر كيف بحق السماء لا يساوي شىء. لويس ترك اللابتوب و قال له بحده: _ هلا خرست الان انا لم اقول انه لا يساوي شىء انا فقط اقول نحن لا نعلم ماهيته ماذا سأخبر المشترين عنه؟

