21

1226 Words

علي إحدي الطرق بولايه ميتشيغان في احد النزل الصغيره في غرقه 512 يجلس شبان و فتاه تنظر الفتاه من النافذه وهيه متوتره و كل بضع دقائق تنظر للشبان بعصبية قال لها احدهم بقلق: _ ماذا؟ هل هناك احدا قادم. قالت له بحده: _ لا ارتي لك ن يمكن ان يأتوا في اي لحظه هيا أسرعا قليلا. غمز ارتي الشاب الاخر و قال له: _ ما الامر لويس ؟ هل تجد صعوبه في نشر هذا الشىء علي الموقع المظلم. رد لويس بتوت: _أمهلني بعض الوقت أرتي الموضوع معقد قليلا خاصا و اننا لا نعرف ماهيه هذا الشىء و إن كان سيجلب لنا مالا ام ماذا؟ أرتي قال له بعصبية: _ماذا تقول لويس؟ اتخبرني بهذا الان يا رجل روبي ألم تقولي لي ان أباكي وجد هذا الشي في المنجم أثناء الحفر كيف بحق السماء لا يساوي شىء. لويس ترك اللابتوب و قال له بحده: _ هلا خرست الان انا لم اقول انه لا يساوي شىء انا فقط اقول نحن لا نعلم ماهيته ماذا سأخبر المشترين عنه؟

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD