"عوده الي مارتن وألترا" توقف"مارتن" امام منزله المتواضع، نظر الى الترا وجدها عابسه كانها في عالم اخر، مسك وجهها بيده وادارها تواجهه، سألها بقلق: _ما الخطب عزيزتي؟ لما تبدين قلقه هكذا؟ مدت يدها ابعدت يده من على وجهها قالت له بأختناق: _مارتن انا اريد الخلود للنوم الان، سوف اسير قليلا اذهب انت مارتن،وسوف ألحق بك لاحقا. تهجم وجهه وسألها بأحتقان: _ماذا تقولين؟ اتريدين مني ان اتركك؟ لماذا؟ هل بسبب ما ناقشناه قبل قليل؟ لماذا تبدين غاضبه مني بحق الجحيم؟ ماذا فعلت لكي تغضبي هكذا؟ "ألترا" لم تحتمل ان تحمل هذا العبء وحدها كثيرا صاحت فيه قائله بغضب: _ اتريد ان تعرف حقا ماذا فعلت مارتن؟ حسنا اسمع هذا انت و*د حقير اناني وانا لا اريد الاستمرار معك، انا اريد رجلا بمعنى الكلمه وانت تريد فتاه سخيفه لا تعرضك للخطر لكن لم تحرز عزيزي، انا الخطر يحاوطني من كل اتجاه وأن كان سيكون لي رفيق ما،

